مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

بنكيران يدين إعلان "جمهورية القبائل": ويعتبره خطأ جسيما ومؤامرة استعمارية!؟ أية ردود فعل رسمية؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أدان عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إعلان استقلال منطقة القبائل الذي أعلن عنه من باريس حركة "من أجل حق تقرير مصير القبائل" (MAK) وحكومة الأنواد في المنفى. 
ووصف بنكيران الخطوة بأنها "خطأ جسيم ومخطط استعماري يهدد استقرار الجزائر والمغرب الكبير ككل".
جاء هذا التصريح في كلمة افتتاحية لاجتماع الأمانة العامة للحزب يوم السبت 20 دجنبر 2025، كما نشره الموقع الالكتروني لحزب العدالة والتنمية، وأيضا كشفت عنه الصفحة الرسمية للحزب بالفايسبوك.
رغم رمزيته القانونية، يرى بنكيران أن الإعلان يحمل تبعات سياسية خطيرة، إذ يعيد إحياء الانقسامات الهوياتية والتوترات الإقليمية. وقال: "نحن مقسمون بما فيه الكفاية، ولهذا لا يجوز شرعًا أن نزيد في انقسامها، فمصلحة المنطقة في الجزائر الموحدة". 
ووجه تحذيرًا لمن يرحبون بالمبادرة: "ساءني كثيرًا أن بعض المواقع الإخبارية سرّها هذا الحدث، فإظهار الاحتفال به أمر لا يجوز لأنه ضار بالجزائر والمغرب والمنطقة كلها". 
وأضاف: "اعتبار هذا الاحتفاء رد فعل على ما تقوم به الجزائر بشأن وحدتنا الترابية، منطلق لا يجوز شرعًا ولا مصلحة".
تظل قضية القبائل حساسة في الجزائر، حيث تصنّف السلطات MAK كتنظيم إرهابي وتنتقد الدعم الخارجي المفترض لها. 
يعيد إعلان باريس إلى الواجهة العلاقة المعقدة بين المطالب الهوياتية، مركز الدولة، ومبدأ تقرير المصير، مع تحذير بنكيران من أن مثل هذه الديناميات قد تغذي انقسامات أوسع في المنطقة المغاربية.
في قراءة متأنية لتصريح بنكيران يمكن القول بأنها رسالة وطنية في سياق إقليمي متوتر..
حيث استخدم بنكيران لغة حادة تعكس مواقفه الوطنية، مصنّفًا الإعلان "مخططًا استعماريًا" بدعم فرنسي (عبر باريس)، مرتبطًا بمفهوم "المغرب الكبير".
 هذا التصريح غير عفوي، يعيد قضية القبائل إلى الواجهة لتعزيز الوحدة العربية-إسلامية ضد "التدخلات الخارجية"، محذّرًا من تسلسل الانفصاليات. 
ويبقى هذا الخبر يفتقر إلى ردود الفعل الرسمية الجزائرية/المغربية، مما يجعله مرآة لتوترات مغاربية عميقة، في غياب بيانات مباشرة.
وإن كان أنه لا بيان رسمي من وزارة الخارجية الجزائرية لحد الآن بشأن الإعلان نفسه، وبحسب اصداء، فلقد حاولت السلطات الجزائرية الضغط لمنعه، مما وضعها "في مأزق سياسي وإعلامي".
حركة "من أجل حق تقرير مصير القبائل" (MAK) مصنفة إرهابية سابقًا، والصحافة الرسمية تركز على "النفاق الفرنسي" دون تعليق مباشر على الحدث.
في حين لا تصريحات رسمية من الخارجية أو الحكومة المغربية، المملكة لا تدعم الانفصال رسميًا، رغم تعاطف بعض الإعلام مع القضية كـ"رد على سياسات الجزائر". ويبقى بنكيران يعبر عن موقف حزبي وطني يدعم الوحدة الجزائرية.

مذكرات نهاية عام2025 (1)

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
ها هو العام 2025 يقترب لطي صفحاته الأخيرة، وكأنه يسدل ستار مسرحية امتزجت فيها المشاعر، بين أدوار فرح عابر، وحزن صامت، ودروس تركت بصماتها في أعماقي.
كان عامًا مليئًا بالضجيج والتحولات الكبرى بصمت!
حمل في طياته دروسًا جعلتني أقف مع نفسي مرات عديدة. 
أدركت أن بعض الخسائر لا تحتاج إلى صخب... 
يكفي أن تستقر في القلب بصمت... 
بينما نتعلم التعايش معها بسلام.
كانت الأوقات الصعبة أشبه بمرآة، جعلتني أرى ما أملك بوضوح أكبر، وأقدّر ما لديّ، حتى وإن بدا بسيطًا. 
في المقابل، كانت الدروس خفية في كثير من الأحيان، تتسرب إلى وعيي عبر مواقف يومية عادية، لكنها تركت أثرها كالنقش على الحجر.
هذا العام علّمني أن الحياة ليست دائمًا عن الإنجازات الكبرى، بل أحيانًا عن الصمود في وجه الأيام العادية، عن إيجاد الجمال في اللحظات البسيطة، وعن احتضان الألم كجزء من الرحلة.
ورغم كل شيء، أشعر بامتنان خفي.
امتنان لأنني عشت هذه اللحظات، وتعلّمت منها، ولأنني وصلت إلى هذه النقطة بسلام، جاهزًا لاستقبال عام جديد، مع يقين -بإذن الله- بأنني سأواصل السير، بحذر، وربما بأمل خافت لكنه ثابت.
هكذا سينتهي العام، واقعيًا وهادئًا، سيحمل في داخله قصة أخرى سأضيفها إلى رواية من رواياتي حياتي.

استفسار البرلماني هاشمي حول مساعدات المناطق الجبلية


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية يوم الإثنين 22 دجنبر 2025، سأل النائب عبد الرازق الهاشمي، من فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، عن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها وزارة الداخلية لمساعدة ساكنة المناطق الجبلية والمعزولة أمام موجة البرد القارس.
في رد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، تمت الإشارة الى إطلاق دراسة استراتيجية معمقة، وذلك من خلال تفعيل لجان اليقظة، وتعبئة آليات لإزاحة الثلوج، وتوزيع مساعدات عاجلة (حصص غذائية، أغطية، حطب التدفئة، أفران)، إضافة لتكثيف القوافل الطبية وتوفير الدعم للفئات الهشة والمتضررة في الأقاليم المعنية. 
موضحا أن الهدف العام حماية السكان وتأمين سلامتهم وتوفير الضروريات الأساسية في ظل الظروف المناخية القاسية، مؤكدا على التعبية المستمرة لتقديم الدعم.

في تعقيبه على رد وزير الداخلية، أكد الهاشمي حرص الحكومة على تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس – نصره الله – تجاه هذه الفئات المتضررة، داعيًا إلى تعزيز التعبئة لمواجهة آثار التقلبات الجوية.
كما أشاد بالجهود المبذولة من السلطات والقطاعات المعنية، بما في ذلك الحملات التضامنية لتوزيع الأغطية والملابس والمواد الغذائية، وتوفير التدفئة في المؤسسات التعليمية ودور الطالب والطالبة، بالإضافة إلى إرسال وحدات طبية متنقلة إلى الدواوير المعزولة.
وفي هذا السياق، برز التعاون الفعال مع الجماعات الترابية المحلية التي ساهمت في تحديد الأسر الأكثر احتياجاً، والإدارات القطاعية مثل وزارات الصحة والتربية الوطنية والتضامن والإدماج الاجتماعي، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني كالصليب الأحمر المغربي والهلال الأحمر، التي نفذت حملات ميدانية مشتركة لتوزيع المساعدات وصيانة الطرق الوعرة، مما عزز فعالية الاستجابة الشاملة.