مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 28 يونيو 2026

فاس: ندوة دولية تضع مدرس الغد تحت مجهر الرقمنة والتحول البيداغوجي

*فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ م. قريشي- م. عبيد 
أكدت التوصيات التي خرجت بها أشغال فعاليات الندوة العلمية الدولية المتميزة حول موضوع: "مواصفات المدرس في ضوء التحولات الرقمية والبيداغوجية: رؤى وتجارب"، على أهمية إشراك المدرسين في تطوير وتقييم التقنيات التعليمية، وتوفير برامج تكوينية مستمرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية والذكاء العاطفي والتفكير النقدي، إلى جانب إدماج التربية الرقمية والإعلامية في صلب المناهج، بما يساعد المتعلمين على التمييز بين المعارف الموثوقة والمحتويات المضللة.
هذا فضلا عما خلص به المشاركون من مجموعة من التوصيات، أبرزها التأكيد على أن التعليم يظل مشروعاً إنسانياً قائماً على التفاعل المباشر بين المدرس والمتعلم، وأن التكنولوجيا، مهما بلغت تطوراتها، تظل أداة مساندة لا بديلاً عن العلاقة التربوية الحية. كما شددوا على ضرورة استثمار الرقمنة في دعم الفعل التربوي، مع صون الحرية البيداغوجية للمدرس وتشجيع الإبداع داخل الفصول الدراسية.
الندوة التي احتضنها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس-مكناس، على مدى يومي 26 و27 يونيو 2026، جرت في مشهد تربوي اتسم بالتراكم المعرفي والتكنولوجي المتسارع، واحتضانًا للمخططات التكوينية والبحثية الرامية إلى تجويد المنظومة التعليمية.
شكلت الندوة منصة فكرية رفيعة المستوى التأمت فيها ثلة من الأساتذة الباحثين والخبراء والمتدخلين في الحقل التربوي من داخل المغرب وخارجه. 
وتميزت الجلسات العلمية المكثفة بنقاشات عميقة ومكاشفة صريحة، تم خلالها تشريح واقع التربية والتكوين في ظل الثورة الرقمية، واستشراف السبل الكفيلة بالتمكين المهني الشامل للمدرس.
وقد شهد اليوم الأول دينامية فكرية عالية انطلقت بمحاضرة افتتاحية أصلت للرؤية التكوينية والمنهجية لتكوين "مدرسي الغد". 
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد الأزمي، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بفاس، في كلمته أن مهنة التدريس لم تعد ثابتة، بل تفرض تطورًا مستمرًا لمواكبة التحولات العالمية السريعة، مشددًا على ضرورة تطوير كفايات الأساتذة وتكييف تكوينهم مع الضرورات الحالية والمستقبلية.
من جانبه، تناول السيد مدير المدرسة العليا للأساتذة بفاس الدكتور علي احيتوف آفاق تجديد الممارسة التكوينية، مؤكدًا على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المدرسة العليا والمركز الجهوي والجامعة، والتي تسهم في إعداد طلبة قادرين على التوظيف السليم للكفايات المهنية، ولا سيما الرقمية منها. وتبع ذلك تنظيم ثلاث جلسات علمية شهدت تلاقحًا للأفكار حول تحديات الواقع التربوي الراهن.
أما اليوم الثاني، فقد توزعت جلساته على مسارات متنوعة ومتقاطعة، ركزت في مجملها على تطوير الكفايات المهنية عبر التكوين الأساس، والتكوين النفسي والديداكتيكي، إلى جانب إعادة هندسة الفعل التدريسي في زمن الرقمنة.
وتتويجًا لأشغال هذه الندوة الدولية وصياغة لآراء الباحثين المشاركين، انبثقت عن اللقاء جملة من التوصيات الاستراتيجية التي ترسم معالم المدرس المستقبلي، وجاءت كالتالي:
* التأكيد على أن التعليم مشروع إنساني قوامه التفاعل الوجداني، وأنه لا يمكن لأي ذكاء اصطناعي أو تقنية ناشئة تعويض العلاقة التربوية المباشرة بين المدرس والمتعلم.
* تفعيل التكنولوجيا كأداة مكملة للأساليب التربوية الأصيلة، والتصدي لمخاطر "التنميط الرقمي" عبر صون الحرية البيداغوجية للمدرس وتشجيع روح الإبداع لديه.
* إشراك المدرسين استباقيًا في تطوير وتقييم التقنيات التعليمية لضمان جدواها التربوية، ومنحهم الاستقلالية الكاملة في اتخاذ القرار الرقمي داخل الفصول.
* توفير برامج ودورات تكوينية مستمرة ومواكبة للمستجدات التكنولوجية، تخصص لتملك الآليات البيداغوجية والرقمية ودمج الذكاء الاصطناعي في الممارسة الديداكتيكية.
* تكوين المدرسين وتأهيلهم في مجالات الذكاء العاطفي، التفكير النقدى، حل المشكلات، والتعاون الشامل.
* وضع التربية الرقمية والإعلامية في صلب المناهج لتمكين المتعلمين من التصدي للأخبار الزائفة والمعلومات المضللة التي تضخمها الخوارزميات.
* توجيه أنظمة الذكاء الاصطناعي في التعليم نحو تعزيز مبادئ الشفافية، العدالة، المسؤولية، والإنصاف، مع تطوير تقنيات دامجة تستهدف جميع الفئات الاجتماعية.
* توسيع شبكات الشراكة بين مؤسسات تكوين الأطر العليا والجامعات، وإنشاء مراكز بحثية وتكوينية متخصصة ومندمجة تضمن استدامة الابتكار وتراعي خصوصية المجتمع المغربي.
* تنظيم ورشات عمل مكثفة للطلبة والأساتذة المتدربين حول أخلاقيات البحث العلمي وآليات الحفاظ على الأمانة والأصالة الفكرية في زمن الذكاء الاصطناعي.
وقد أجمع المشاركون على أن هذه الندوة الدولية تجسد صيحة وعي أكاديمية تؤسس لدمج فلسفة التربية الرقمية ضمن السياسات التعليمية، وبشكل يوازن بذكاء واقتدار بين مجاراة الثورة التكنولوجية العالمية والحفاظ على الهوية والقيم الإنسانية للمدرسة المغربية.
وخلص اللقاء إلى أن الدينامية الإصلاحية والتجديدية التي تشهدها المنظومة التربوية تعد بمثابة تأسيس حقيقي لترسيخ المدرسة الجديدة ومرتكزات قيادتها، وهو مطمح لن يتحقق إلا من خلال أدوار ريادية لمؤسسات التربية والتكوين كالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس والمدرسة العليا للأساتذة بفاس في أفق تطوير روح علمية جديدة، وفكر تربوي مبتكر يخدم مدرسة الجودة وجودة المدرسة.
خلاصة، هذه الندوة شكلت تجسيدًا لشراكة استراتيجية متينة بين المركز الجهوي والمدرسة العليا للأساتذة بفاس، مدفوعة بالتزام المؤسستين الأكاديمي بترسيخ قيم التجديد والإبداع، والسعي نحو تكوين أطر تربوية واعية بأدوارها المستقبلية ومؤهلة لقيادة قاطرة التحديث التربوي

السبت، 27 يونيو 2026

إفران/أزرو: الحركة الانتقالية للدرك الملكي تُبقي على الاستمرارية وتُبرز رهانات التدبير الأمني

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
لم تعرف القيادة الإقليمية للدرك الملكي بإفران وأزرو تغييرات جوهرية كبيرة، باستثناء تعيين نائب قائد المركز الترابي بإفران قائداً للمركز الترابي برباط الخير بإقليم صفرو، وذلك في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي في صفوف مختلف السريات الدركية الإقليمية والمحلية بمختلف ربوع المملكة.
وقد أسفرت هذه الحركة، التي تندرج في سياق التداول الدوري على المسؤوليات وتعزيز دينامية التسيير داخل الجهاز، عن إبقاء القيادة الحركية الإقليمية لإفران في شخص الكومندار ياسين الركراكي، إلى جانب استمرار الكومندار  رضا الرامي على رأس سرية أزرو، في خطوة تعكس توجه المؤسسة نحو الحفاظ على عناصر الاستمرارية داخل مفاصلها الميدانية، خاصة بالمجالات التي تتطلب يقظة أمنية دائمة وتدبيراً محكماً للشأن الأمني اليومي.
ويُنظر إلى هذا الاستقرار النسبي في هرم المسؤولية الترابية للدرك الملكي بالإقليم باعتباره مؤشراً على الثقة التي تحظى بها الأطر المعنية، بالنظر إلى ما راكمته من تجربة ميدانية، وما أبانت عنه من قدرة على تدبير الملفات الأمنية المطروحة، في احترام تام للضوابط القانونية والإجراءات التنظيمية المعمول بها، وفي انسجام مع طبيعة المهمة الدركية القائمة على التوازن بين الحزم والنجاعة وحسن التواصل مع محيطها الترابي.
وفي هذا الإطار، يُجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي على أن استمرار الكومندار ياسين الركراكي على رأس القيادة الحركية الإقليمية لإفران، والكومندار الرامي على رأس سرية أزرو، يعكس رهاناً مؤسساتياً على تثبيت منطق العمل الميداني القائم على القرب، والجاهزية، والصرامة في تنفيذ المهام، خصوصاً في مجال يتميز بتنوعه الجغرافي واتساع نطاقه الترابي وتعدد رهاناته الأمنية والاجتماعية.
كما أن هذا التثبيت في مواقع المسؤولية يأتي في ظرفية تعرف فيها المنطقة دينامية متزايدة على مستوى التوسع العمراني، والحركية السياحية، وتزايد حاجيات التنسيق الأمني في عدد من المجالات، وهو ما يجعل عنصر الخبرة والاستمرارية أحد المفاتيح الأساسية لضمان حسن أداء المهام الدركية، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار على حد سواء.
وبين رهانات التجديد ومقتضيات الاستمرارية، تبدو الحركة الانتقالية الأخيرة قد حافظت على التوازن المطلوب داخل القيادة الدركية بإفران وأزرو، بما يضمن استمرارية الأداء المهني، ويعزز حضور المؤسسة في مواكبة التحولات التي يعرفها الإقليم على مختلف المستويات.

أزرو: الحكم بسنة حبسا نافذا في حق شخص على خلفية حادثة اعتداء على شرطي



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أصدرت المحكمة الابتدائية بأزرو، يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، حكماً يقضي بسنة حبسا نافذا في حق شخص كان قد أوقف في وقت سابق على خلفية تدخل أمني بالمفوضية الجهوية للأمن بالمدينة.
وتعود وقائع القضية إلى صباح الإثنين 8 يونيو 2026، حين تدخل موظف شرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة أزرو لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، كان في حالة سكر، وواجه عناصر الأمن بسلوك وصفتْه المصادر الأمنية آنذاك بالخطير، مستعيناً بسلاح أبيض وكلب من فصيلة شرسة.
وأفادت معطيات أمنية أن المشتبه فيه كان بحوزته كلب عدواني، وأنه هاجم الشرطي المكلف بالحراسة عند باب المفوضية، ما اضطر هذا الأخير إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات نارية أصابت الكلب، بهدف تحييد الخطر وتأمين محيط التدخل، قبل السيطرة على المعني بالأمر وتوقيفه.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش المنجزة في حينه أسفرت عن حجز سلاح أبيض وأداة راضة كانتا بحوزة الموقوف.

الجمعة، 26 يونيو 2026

عندما تبكي الحروف!؟...

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
لا أعرف كيف ينجو الناس من الأشياء التي لا يستطيعون روايتها.
الحكاية تمنح الألم كرسيا، أما ما يقال فيظل واقفا في الداخل.
أحيانًا تكون الأحلامُ كرياحِ الربيع دافئةً ومنعشة، نستطيعُ الإحساسَ بها، لكننا لا نستطيعُ لمسها إلا إذا كنا مثلها! 
وهكذا يجب علينا أحيانًا التنازلُ عما نحن عليه واتباعُ شيءٍ آخر حتى نصل لمبتغانا. 
فإذا أردنا تحقيقَ الحلمِ علينا العملَ والوصولُ إليه، لنكونَ منه ويكونَ منا.
يصل الإنسان لمرحلة يدرك فيها من رؤية شخص ما... كل ما مر به دون أن ينطق ذلك الشخص أي كلمة... 
فعيناه تتكلمان والخطوط على وجهه تروي حكايات... 
والتعب حول عينيه يخبرك بأن الليالي لم تمر بسلام...
نظرة حديثه تجعلك تتيقن أنه لا جدوى من الكلام...
هكذا نكون عندما تتكئ الحروف على خاصرة الفؤاد.
‏أن نكونَ ملاذًا، لا عبئًا .. تِلك هيَ المَودّة.

الخميس، 25 يونيو 2026

كتابة مختلفة/الاعتناء بالذات فعل مقاومة أقوى من عزائم مرتجلة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
كبرنا في بيئة هجينة تستنزف أوقاتنا وقدراتنا، فتتبدد طاقاتنا في إصلاح أضرار لم نسببها وتُبرَّر أمور لا تستحق التبرير. 
تعلمنا كيفية النجاة بدلاً من فنون العيش، حتى أصبح أكبر خسائرنا ليس ما فقدناه من سنوات، بل ما فقدناه من ذواتنا أثناء محاولات التأقلم.
كبرنا في بيئة مريضة نصرف فيها أعمارنا على إصلاح ما لم نكسره، ونبرر ما لا يُبرَر. 
تعلمنا كيف ننجو لا كيف نعيش! وفقدنا أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع واقع لا يشبهنا.
لكن البقاء على هذه الحالة لم يعد خياراً. 
الاعتناء بالذات ليس رفاهية، بل فعل مقاومة... 
خطوة صغيرة اليوم تعيد لك قطعة من نفسك غداً. 
ابدأ بتحديد حدود بسيطة: قل "لا" عندما تُستنزف، خذ ساعة يومية للراحة، اطلب دعم من من تثق بهم، ووَجّه طاقتك نحو ما يعيد لك معنى وفرحاً — هواية، مشي في الطبيعة، قراءة، أو حديث صادق مع صديق تثق فيه جيدا لا أي صديق!
الاعتناء بالذات هنا ليس رفاهية بل ضرورة أخلاقية واجتماعية. 
خطوات عملية بسيطة يمكنها أن تؤسس لاستعادة تدريجية:
ضع حدوداً واضحة تفصل بين مسؤولياتك وامتدادات استنزافك.
خصص وقتاً يومياً للراحة أو نشاط يعيد إليك المعنى والاتزان.
اطلب الدعم المهني أو الاجتماعي عند الحاجة.
الاعتراف بالحاجة قوة لا ضعفاً.
استثمر في ممارسات منتظمة تعزز الصحة العقلية والجسدية (نوم كافٍ، حركة، غذاء متوازن).
قيّم علاقاتك وتخلص تدريجياً من ما يعيق تطورك أو يطالبك بتبرير غير مجدٍ.
التغيير لا يحدث دفعة واحدة، كل قرار صغير لصالحك يبني أرضية جديدة للحياة. 
إذا شعرت بالخوف أو الذنب، تذكّر أن التعافي حقك، وأن استعادة نفسك هو أجمل هدية تقدمها للمجتمع الذي تحتاج إليه صحيحاً.
التغيير يكون بالخطوات الصغيرة المتواصلة، وليس بالانعطاف المفاجئ. 
استعادة الذات تعيد للفرد قيماً تجعل مشاركته في المجتمع أكثر فعالية ومصداقية. 
اختر اليوم خطوة واحدة قابلة للتنفيذ وابدأ بها... ثباتك عليها أقوى من عزائم مرتجلة.

البروفيسور شبيب يقود جسراً رياضياً بين المغرب وإيطاليا لتمكين المواهب الشابة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ إيطاليا- عبداللطيف الباز
 يقود البروفيسور عبد الرحمن شبيب، مدير الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية، مبادرة رياضية–تنموية جديدة بين المغرب وإيطاليا، تهدف إلى توظيف كرة القدم كجسر للتقارب الثقافي ووسيلة لفتح آفاق احترافية أمام المواهب المغربية الشابة.
وتأتي هذه الدينامية في سياق مشاورات ولقاءات استكشافية جمعت شبيب برئيس نادي براتو الإيطالي، المحامي أنطونيو بوليتانو، حيث جرى بحث إمكانية إطلاق شراكة متعددة الأبعاد تجمع بين التكوين الرياضي، والتأهيل الشبابي، وتعزيز التعاون الدولي، مع التركيز على إدماج وتطوير اللاعبين المغاربة داخل المنظومة الكروية الإيطالية.
وترتكز المبادرة على رؤية تعتبر الرياضة أداة للتواصل والدبلوماسية الثقافية، بما يعكس تطور العلاقات بين الرباط وروما، ويسعى إلى تحويل كرة القدم إلى منصة لتبادل الخبرات وصناعة الفرص.
ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله التمهيدية، فإنه يُنظر إليه كإطار واعد للدبلوماسية الرياضية، من شأنه دعم مسارات جديدة للتكوين والاندماج المهني، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب في المجالين الرياضي والتنموي.

ندوة علمية دولية بفاس تناقش “الكفايات المهنية للمدرس في ظل التحولات البيداغوجية والرقمية: تجارب ورؤى مستقبلية”.

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يحتضن المقر الرئيسي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس-مكناس يومي الجمعة والسبت 26 و27 يونيو 2026
ندوة علمية دولية في موضوع “الكفايات المهنية للمدرس في ظل التحولات البيداغوجية والرقمية: تجارب ورؤى مستقبلية”.
وتُنظم هذه الندوة العلمية بمبادرة من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله والمدرسة العليا للأساتذة بفاس، في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم بفعل الثورة الرقمية والتوسع المتنامي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي داخل المنظومات التربوية.
وحسب بلاغ للجهة المنظمة، فإن الندوة تهدف إلى مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتطوير الكفايات المهنية للمدرس، واستشراف ملامح “مدرس المستقبل”، من خلال تبادل الخبرات والتجارب الوطنية والدولية في مجالات التكوين والتدريس والتقويم التربوي.
يشارك في هذه الندوة نخبة من الأساتذة والباحثين المغاربة، إلى جانب خبراء دوليين من عدد من الدول العربية والأوروبية، من بينها الأردن وهولندا وروسيا وتركيا ومصر وليبيا واليمن، حيث سيقدمون تجارب ومقاربات متنوعة حول سبل الانتقال من نموذج المدرس الناقل للمعرفة إلى المدرس الموجه والمصمم لبيئات التعلم المدعومة بالتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وتتضمن أشغال الندوة في يومها الأول الجمعة 26 يونيو 2026، افتتاحاً رسمياً بحضور مسؤولين وشخصيات أكاديمية من قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي، يعقبه تنظيم جلسة علمية مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأثرها على التخطيط التربوي والتدبير والتقويم. كما ستتواصل الأشغال خلال الفترة المسائية عبر جلسات تناقش البحث التدخلي والتكنولوجيا الدامجة وأخلاقيات الممارسة المهنية في البيئة الرقمية.
فيما سيخصص اليوم الثاني، السبت 27 يونيو 2026 لمجموعة من الجلسات العلمية المتزامنة التي ستتناول قضايا التكوين الأساس والمستمر، وهندسة التعلمات، وعرض تجارب دولية مقارنة في مجال تطوير مهن التربية والتكوين، قبل اختتام الأشغال بتقديم التقرير العام والتوصيات النهائية للندوة.
ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه الندوة فضاءً للحوار العلمي وتبادل الخبرات حول مستقبل مهنة التدريس، بما يسهم في تطوير جودة التعليم وتعزيز قدرات الأطر التربوية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم الرقمي.