مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 5 مارس 2026

الحبس ومصادرة ممتلكات وحجز حسابات بنكية لشرطيين في فاس

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
حكمت غرفة مكافحة غسل الأموال بالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس، يوم أمس الأربعاء 4 مارس 2026، بالسجن على عنصرين من الشرطة كانا يشتغلان بولاية أمن فاس، وذلك على خلفية تورطهما في قضية تتعلق بتبديد واختلاس أموال عمومية كانت موجهة لخزينة الدولة من عائدات المخالفات الطرقية.
وجاء الحكم بسنتين حبسا نافذا لكل منهما، مع إضافة سنة واحدة موقوفة التنفيذ، الى جانب مصادرة ممتلكاتهما العقارية والمنقولة لفائدة الدولة، مع حجز حساباتهما البنكية وإيداعها بالخزينة العامة للمملكة.
وتعود فصول هذه القضية بمدينة فاس إلى فبراير 2024، حين كشفت عملية افتحاص إداري ومالي أنجزتها المديرية العامة للأمن الوطني عن اختلالات جسيمة في تدبير الغرامات التصالحية الجزافية، الأمر الذي عجل بإحالة الملف على الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، بالموازاة مع صدور قرار بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق ضابط أمن ممتاز ومقدم شرطة، قصد ترتيب الجزاءات التأديبية والقانونية في حق كل من سولت له نفسه العبث بالأمانة الوظيفية.
وباشرت النيابة العامة المختصة بمدينة فاس تحقيقاتها للكشف عن خيوط التزوير واستعماله في وصولات المخالفات الطرقية، حيث أكدت الأبحاث الميدانية تورط المعنيين في تحويل مبالغ الغرامات إلى حسابات وممتلكات شخصية، في حين يعكس هذا الحكم الصارم إرادة القضاء بمدينة فاس في حماية المال العام، وذلك لتكريس مبادئ النزاهة والشفافية داخل المرفق الأمني وضمان التخليق التام للإدارة العمومية.

الأربعاء، 4 مارس 2026

فضائل ومعنى تسمية صيام النصف الأول من رمضان


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
باستقبالنا لليلة ال 15 رمضان نكون قد أكملنا والحمد لله صيام النصف الأول من هذا الشهر الفضيل..
 ليلة فاضلة يكتمل فيها القمر، باعتبارها محطة روحانية وإيمانية مهمة فى منتصف هذا الشهر الكريم.
تمثل هذه الفترة تذكيراً بوجوب زيادة الطاعات واغتنام الأيام المتبقية، إذ يعتبر ضيفاً عجولاً، ويفضل تكثيف الدعاء بتبليغ ليلة القدر. 
وتمثل هذه الليلة نقطة تأمل ومراجعة للنفس، حين يتوقف الصائمون أمام ما مضى من أيام الشهر الفضيل، ويجددون النية فيما تبقى، طمعًا في المغفرة والعتق من النيران.
ليلة النصف من رمضان... محطة للمراجعة والتجديد.
تحمل ليلة الخامس عشر من رمضان رمزية خاصة لدى كثير من المسلمين، إذ ينظرون إليها باعتبارها “مفترق طرق” إيمانيًا، يتأملون فيه حصاد الأيام الأولى من الصيام والقيام وتلاوة القرآن، ويعقدون العزم على مضاعفة الطاعات خلال النصف الثاني من الشهر.
سُميت ليلة النصف لأنها تأتي في منتصف الشهر، أي بعد سبعة أيام ونصف يوم تقريبا من بداية رمضان، وتمثل مرحلة وسط الشهر، وهي فترة تتضاعف فيها الحسنات وترفع فيها الأعمال إلى الله، حيث تحمل العديد من الفضائل منها:
*تجديد الاجتهاد في العبادة والتقرب إلى الله بالصلوات والذكر والدعاء.
*رفع الأعمال إلى الله في رمضان، كون أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.
+إنها ليلة تعطى فيه الحسنات مضاعفة بتجديد التوبة والاستغفار والتقرب بالأعمال الصالحة.
ورغم عدم ورود نص شرعى يخص هذه الليلة بعبادة معينة، إلا أن الاجتهاد فيها بالدعاء والذكر وقيام الليل يعد من الأعمال المستحبة، لما يحمله الشهر من نفحات إيمانية وأجواء روحانية عامرة بالخير.
إلا أن النصيحة هي أنها هذا الليلة تقوي على زيادة العزم، الجد في الطاعة، والاجتهاد في العبادات، واستغلال النصف الثاني لتعويض ما فات وزيادة العبادة.
وتتنوع الأدعية التي يرددها المسلمون في هذه الليلة بين طلب تيسير الأمور والرزق والبركة، ومن أبرزها:
"اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق" 
وكذلك الدعاء للمتوفين بالرحمة والمغفرة، بأن يجعل الله قبورهم روضة من رياض الجنة.
ومن الأدعية المأثورة التي يحرص البعض على ترديدها:
"اللهم ارزقني فيه طاعة الخاشعين، واشرح فيه صدري بإنابة المخبتين، بأمانك يا أمان الخائفين".
كما يردد كثيرون دعاء طلب المغفرة: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني، واجعلني في نصف شهرك هذا من المقبولين".
ومع اقتراب العشر الأواخر، تمثل ليلة النصف من رمضان فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات الروحية، والاستعداد الجاد لبلوغ ليلة القدر، سائلين الله أن يبلغنا تمام الشهر بالقبول والرضا.

الثلاثاء، 3 مارس 2026

في فاس-مكناس وأزرو: مشردون يتحدون الشتاء القارس.. وحاجتهم إلى إنقاذ دائم!


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
يعاني عدد من المشردين، الذين لا مأوى لهم في بعض المدن بجهة فاس ـ مكناس، وازرو، ظروفا جد صعبة خاصة خلال فصل الشتاء وفي شهر رمضان، بسبب قساوة البرد التي تجتاح جل المناطق، حيث صارت حياتهم في خطر..
مشردون (أطفال، يافعون، ومسنون) يعانون من ظروف معيشية قاسية، خاصة مع موجات البرد القارس، حيث يفترشون الشوارع..
هؤلاء الضحايا يعيشون على هامش المجتمع، وسط نداءات حقوقية عاجلة بضرورة إيوائهم وتوفير الرعاية الاجتماعية لهم. 
تتكرر مشاهد التشرد في شوارع مدينة فاس العتيقة والحديثة، وفي ساحة الهديم بمكناس، وفي وسط مدينة ازرو، في ظل غياب أو قصور مراكز الإيواء.
أناس بائسون يتكرر ظهورهم في الشوارع وفي ممرات مجموعات سكنية وفي الحدائق العامة وفي المباني المهجورة، وفي المحطات وأمام المساجد، يرتجفون تحت وطأة البرد القارس، حيث لا تكفي قطع كرتونية مهترئة لصد تسلل الرياح إلى أجساد أنهكها الجوع وسوء التغذية.
وترد أسباب هذه الظاهرة إلى ضعف التدبير المحلي، إذ تشير التقارير إلى وجود ثغرات في التدبير المحلي، حيث لا تزال الظاهرة مستمرة دون تدخل حاسم لمعالجة الجذور الاجتماعية والاقتصادية للتشرد، مثل الفقر والتفكك الأسري.
مما يؤثر على الوضع الصحي والنفسي لعدد من المشردين الذين يعيش العديد منهم في وضعية تخدير (إدمان) ويعانون من نقص حاد في الحماية والرعاية الاجتماعية. 
ويتصاعد القلق حول أوضاع المشردين، في ليالي الشتاء الباردة، حيث يختزل الكثيرون هذا الفصل في مظلات أنيقة ومشاهد رومانسية تحت المطر، تتبدى صورة أخرى أقل ضجيجاً وأكثر قسوة...
أجساد تلتحف العراء وتتوسد عتبات مبللة، في شتاء لا يستقبله كنعمة بل كنقمة.
هذه الصور أثارت نقاشاً عاماً حول فعالية السياسات الاجتماعية الحالية، ومدى قدرة الدولة على حماية الفئات الأكثر هشاشة. 
في ظل مطالب متزايدة بوضع إحصاءات دقيقة – حيث يقدر تقرير وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي لعام 2025 عدد المشردين بنحو 20 ألف شخص عبر المدن الكبرى مثل الدار البيضاء وفاس – وبرامج متكاملة لمعالجة الظاهرة، يظل "مواطنون مشردون" يعيشون على الحضيض في مجتمعنا.
غالبًا ما يفتقر هؤلاء إلى الاحتياجات الأساسية التي يعتبرها الكثيرون مفروغاً منها. 
في فصول الشتاء القاسية، يتعرض هؤلاء المشردين لخطر الجوع دون مأوى، مما يزيد من الوعي حول تحدياتهم اليومية. 
يعيشون في خوف دائم من الظروف الجوية، وغالباً ما يُوصَمُون اجتماعياً كـ"غرباء" في الشارع الذي اتخذوه مسكناً غير آمن. 
في شهادات مباشرة من فاس، قال أحد المشردين: "المكان الذي أفترشه حالياً هو الوحيد المتاح، ولا أملك بديلاً.". 
انخفاض درجات الحرارة يزيد أزمتهم عمقاً، ويجعل الشارع أكثر قسوة...
وأضاف آخر: "لا أتوفر على أغطية، وأي شيء أضعه، لا أجد مكانا بعد.. سوء التغذية جعلني أعاني أمراضاً في الجهاز الهضمي، بينما الناس يلتحفون أربعة أغطية ويشعرون بالبرد، ونحن لا نملك حتى ما نفترشه".
اختلالات بنيوية وتدخلات موسمية فقط، إذ تشير فعاليات حقوقية وجمعوية، مثل جمعية "اليد الممدودة" في أزرو، إلى أن التشرد لم يعد مسألة موسمية مرتبطة بالشتاء فحسب، بل يعكس اختلالات بنيوية في التعاطي مع هذه الفئة. 
كثير من المشردين يعانون اضطرابات نفسية، أمراضاً مزمنة، أو مشاكل إدمان، مما يتطلب تدخلات متعددة الأبعاد: إيواء مؤقت، علاج نفسي، تأهيل مهني، وإعادة إدماج اجتماعي طويل الأمد. 
في إحصائيات قديمة نسبياً تمت الإشارة إلى أن حوالي 900 شخص (12.4% من إجمالي وطني قدر بـ7226 في 2014)، مع زيادة ملحوظة في 2025 بسبب الفقر الذي يصيب 9% من السكان.
أما على صعيد جهة فاس مكناس فإنها تشهد حملات موسمية تغطي آلاف الأسر المتضررة من البرد، مثل 14 ألف أسرة في 2025 عبر عملية محمد الخامس للتضامن، و4952 أسرة في 2026، مع تركيز على المناطق الجبلية والقروية الهشة.
في فاس، على سبيل المثال، أظهرت دراسة محلية لعام 2025 أن 40% من المشردين انفصلوا عن أسرهم بسبب الفقر أو العنف الأسري.
تواصل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي، بالتنسيق مع السلطات المحلية، إطلاق حملات موسمية لإيواء المشردين خلال موجات البرد، لتخفيف المخاطر الصحية. 
لكن المنتقدين يرون أن الطابع الموسمي يحد من التأثير، ويطالبون بسياسة عمومية مندمجة تعتمد الوقاية والاستباق، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة. 
يشددون على زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء (التي لا تتجاوز حالياً 5 آلاف سرير وطنياً)، وضمان شروط الكرامة داخلها، وتحفيز الجماعات الترابية على التمويل والتدبير.
بينما يؤكد خبراء أن معالجة التشرد تتطلب مواجهة جذوره الاقتصادية والاجتماعية، منها البطالة (التي بلغت 12% في 2025 بين الشباب)، الفقر، الهشاشة الأسرية، والانقطاع عن الدراسة.
يقترح هؤلاء الخبراء تعزيز برامج الصحة النفسية المجتمعية، وإشراك القطاع الخاص عبر مبادرات المسؤولية الاجتماعية لخلق فرص عمل، مثل برامج التدريب المهني في الفلاحة أو السياحة بمناطق مثل إفران. 
كما يدعون إلى حملات توعية لتقليل الوصم الاجتماعي، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية لتتبع الحالات ومنع التكرار.
أخيراً، يحتاج المشردون – الذين غالباً ما يُعتبرون "الأسوأ" في مجتمعنا – إلى حل دائم يعيد لهم كرامتهم، قبل أن يصبح الشتاء قبراً جماعياً.

الاثنين، 2 مارس 2026

عامل إقليم إفران يرأس احتفال اليوم العالمي للوقاية المدنية بتمرين ميداني متقدم (بالصور)

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أشرف السيد ادريس مصباح عامل إقليم إفران رفقة مساعديه الأقربين في شخص الكاتب العام للعمالة السيد نورالدين باكوكي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة السيد محمد حمزة، وبحضور عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية بالإقليم، يوم الاثنين 2 مارس 2026 على مراسيم الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف 1 مارس من كل عام.
شهد الحدث استعراض تشكيلات من عناصر الوقاية المدنية الذين يجسدون قيم الانضباط والتفاني، تلاه إطلاع الوفد العاملي على التجهيزات المتطورة للتدخل السريع، بما في ذلك شاحنات الإطفاء وسيارات الإسعاف ومعدات الإنقاذ.
وقد تميز العرض بتقديم تمرين ميداني لمحاكاة حريق من الدرجة الأولى داخل بناء افتراضي، نفذ وفق سيناريو واقع، حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية فور الإنذار بسرعة واحترافية، لتطويق الحريق، وإجلاء المصابين المفترضين، وتقديم الإسعافات الأولية، قبل السيطرة عليه في وقت قياسي.
عكس التمرين جاهزية عالية وتنسيقاً محكماً بين المتدخلين، مما يعزز ثقة المواطنين في هذه المصالح الحيوية.
في كلمة لقائد الوقاية المدنية بإقليم إفران، السيد حميد أسرموح، ركز على حصيلة التدخلات الميدانية الإقليمية، مشيراً إلى تنوعها بين إنقاذ الأشخاص، حوادث السير، مكافحة الحرائق، و102 عملية إنقاذ. 
وقال: "هذا الحدث يبرز الدور الأساسي لمصالح الوقاية المدنية في حفظ السلامة وحماية المجتمعات أمام الكوارث الطبيعية والحوادث البشرية، خاصة مع تغيرات المناخ".
وأضاف أسرموح: "الوقاية المدنية حصن حقيقي للمجتمع، يضمن استقراره أمام المخاطر المتزايدة على الحياة والبيئة، مشيداً بالتزام رجالها ونسائها الذين يجمعون بين الشجاعة والاستجابة الدائمة".
من جهته، نوه عامل الإقليم السيد ادريس مصباح بالمجهودات الجبارة لهذه المصالح، مؤكداً أهمية التحسيس والتكوين المستمر لترسيخ ثقافة السلامة في المؤسسات والمرافق العمومية.


الأحد، 1 مارس 2026

توقع عودة انخفاض درجات الحرارة مع تساقطات ثلجية ومطرية وهبوب رياح قوية من هذا الإثنين


فضاء الأطلس المتوسط/ نيوز محمد عبيد 
أبلغت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن استقبال عدد من مناطق المملكة لتقلبات جوية ملموسة خلال الايام القادمة انطلاقا من يومه الاثنين 2مارس 2026، وان البلاد ستشهد تأثرا مناخيا.
وذكر بلاغ المديرية بأنه من المتوقع يومه الاثنين 02 مارس2026 أن تخيم برودة قوية على المرتفعات والجنوب الشرقي، خاصة خلال الصباح والليل، حيث قد تنخفض درجات الحرارة الدنيا في قمم الأطلس إلى ما بين 6 درجات تحت الصفر ودرجتين فقط. 
وستشهد مناطق الريف والسايس وأولماس والأطلسين وسوس تساقطات لـ“البَرَد” (التبروري) وزخات رعدية محلياً، مع استمرار الثلوج في تزيين قمم الأطلس الكبير، بمنخفض جوي عميق. 
هذا الاضطراب سيجلب معه أجواءً غائمة وغير مستقرة، تتوزع بين الأمطار الرعدية القوية، والتساقطات الثلجية فوق المرتفعات، مع هبات ريحية نشطة تزيد من برودة الأجواء في عدة مناطق التي ستعرف تسجيل هبات رياح قوية مع عاصفة رملية وتطاير الغبار من الخميس إلى الجمعة. 
أيضاً أشارت ذات المديرية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية، ابتداء من منتصف ليلة يوم غد الثلاثاء إلى غاية يوم الخميس المقبل على الساعة السادسة صباحا بمرتفعات 1800 مترا، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 سم بكل من عمالات وأقاليم تارودانت، والحوز، وأزيلال، وورزازت، وما بين 15 و 25 سم بكل من ميدلت، وبني ملال، وإفران، وخنيفرة، وبولمان، وشيشاوة، وتنغير..
وأضاف نفس المصدر بأن يوم غد الثلاثاء 03 مارس 2026، سيعرف استمراراً لهذا التقلب الجوي، خاصة في طنجة، واللوكوس، والغرب، والسايس، مستحضرة انتشار زخات رعدية قوية. 
كما أن السهول الواقعة غرب الأطلس وهضاب الفوسفاط والسهول الوسطى ستعرف تهاطل أمطار هامة، توازيها تساقطات ثلجية كثيفة فوق الأطلسين المتوسط والكبير والريف.
وأفادت نشرة المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل هبات رياح قوية مع عاصفة رملية (من 90 إلى 100 كلم/س)، بكل من عمالات وأقاليم، شتوكة أيت باها، وتارودانت، وتزنيت، وطاطا، وأكادير إدا أو تنان، وإنزكان-أيت ملول، وكلميم وسيدي إفني، وذلك ابتداء من يوم الخميس القادم على الساعة التاسعة صباحا إلى غاية صباح الجمعة على الساعة التاسعة.
وأوضحت ذات النشرة، بأن هناك اضطرابات سترافقها هبات رياح قوية نسبياً، سيما في طنجة، والمنطقة الشرقية، والسواحل الوسطى، والأقاليم الجنوبية، مما قد يؤدي إلى تطاير الغبار محلياً. 
وبخصوص درجات الحرارة، فتمت الإشارة إلى أنها ستعرف تبايناً حادا، إذ تتراوح الحرارة العليا في الجبال بين 3 و11 درجة مئوية، بينما تظل دافئة في أقصى الجنوب والجنوب الشرقي لتتأرجح بين 23 و29 درجة مئوية.
وبحسب نفس المصدر، فإن المعطيات الحالية تشير إلى استمرار هذه الحالة الجوية غير المستقرة في النصف الشمالي وشمال الأقاليم الجنوبية الى غاية يوم الجمعة المقبل على الأقل، وبانه من المتوقع أن تبدأ الأجواء في الاستقرار التدريجي مع نهاية الأسبوع القادم وبداية الأسبوع الذي يليه، مع تسجيل ارتفاع طفيف وتدريجي في درجات الحرارة نهاراً.

السبت، 28 فبراير 2026

أية عبرة من انصرام العشرة الأوائل من رمضان في زمان تبدل وتغير!


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أنهينا والحمد لله العشر الأولى من شهر رمضان الفضيل، عشر الرحمة، التي يتجلى الله بها على عباده، فينشر رحمته، ويعم فضله، ويكرم بها عباده، وهي العشر التي بشر بها الرسول الكريم، بأنها بشائر الشهر، وخيرات الصوم، وعطاءات الله، التي لا يشبهها عطاء، ولا يساويها فضل، في الرحمة والمثوبة والأجر.
إن العشر الأوائل من رمضان هي أيام الرحمة والنفحات الإلهية، حيث تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، مما يسهل فعل الخيرات. هي فرصة ذهبية للاستغفار، وتضاعف الحسنات، وبداية قوية للطاعة، ففي الحديث "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار".
وتشمل العشر الأوائل رحمة الله الواسعة التي تنزل على العباد، مما يوجب استغلالها بالصيام والقيام والذكر.
وتغل مردة الجن والشياطين، مما يقلل من الفتن ويشجع على الطاعات.
كما أنها تفتح أبواب الجنان، مما يشير إلى سهولة دخولها من خلال العمل الصالح.
إلا أن الزمان قد تبدل وتغير، فقد غابت أجواء شهر رمضان الفضيل في أغلب بلداننا العربية والإسلامية في هذه الأعوام، فلم نعد نشهد طقوسه الجميلة التي ورثناها واعتدنا عليها منذ زمنٍ طويل، والتي ينتظرها المسلمون ويشتاقون إليها، ويستبشرون بها، ويفرح بها الصغار والكبار، ويستعدون لها بشغفٍ وشوقٍ قبل حلوله بفترة، ويتنافس في إحيائها الكثير من صبية الحي ورجاله، وتتهيأ له عامة النساء والأمهات.
فلا "طبال" يحمل طبلته ويجوب في الشوارع والطرقات، وفي الأزقة وبين البيوت، ينبه الناس ويوقظهم، ويدعوهم لنيل بركة طعام السحور، يترنمُ بصوتٍ جميلٍ ريان، رمضان كريم، يا نائم وحد الدائم، فيرد عليه الناس من بيوتهم فرحين مستبشرين ببدء صيام يومٍ جديد.
ولا فوانيس ملونة يحملها الأطفال، ويختالون بها في الشوارع والطرقات، يلوحون ويوشحون بها عالياً، ويسيرون بها في الشوارع فرادى وجماعات، أمام أهلهم وفي حضرة أفراد أسرهم، فرحاً بها، وسعادةً بحملها واقتنائها، في تقليدٍ جميل مضى عليه أكثر من ألف سنةٍ.
ولا ديوانياتٍ عائلية ولا عشائرية، ولا تجمعاتٍ في القرى والمدن، حول موائد الإفطار، التي اعتاد أن يجتمع فيها الصبية والرجال، كلٌ يحمل ما تيسر من الطعام والشراب، يشارك به في الديوانية، ويصر على أن يأكل من طعامه كلُ من حضر، ففي ذلك بركةٌ، وإحساسٌ كبيرٌ بالسعادة والرضا.
ولا سرادقاتٍ عامة للفقراء والمساكين وعابري السبيل، يقيمها الأغنياء والميسورون، يسمونها موائد الرحمن، يصنعون فيها أطيب الطعام، ويقدمون فيها أشهى المأكولات، ويتنافسون في جلب الناس إليها، ودعوة الغرباء والمحتاجين ومن شاء من عامة الناس، ويفتخرون بتقديم الطعام لهم بأيديهم، وحمله إليهم.. ولا بما تحبل به قلوبهم وأغراضهم!
أما المساجد فما زالت على قديمها، عامرةً بالرجال والنساء، كلٌ يصطحب أطفاله وصغاره، يعودهم على الصلاة في المساجد، يؤدون صلاة العشاء والتراويح في جمهرةٍ كبيرة، وجموعٍ غفيرة، بتبتلٍ وخشوع، وتوجهٍ إلى الله بدعاءٍ ودموع، أن يفرج الكرب، وأن يزيل الهم والغم، وأن يعيد الطمأنينة إلى النفوس، والأمان إلى البلاد، والسلامة للعباد، وأن ينتقم من الظالمين، الفاسدين المفسدين، الذين أساؤوا إلى العباد، وخربوا البلاد، وكانوا سبباً في مصائب الأمة.
إنها عشر الرحمة في هذا الشهر الفضيل، التي ينتظرها الناس ويستبشرون بها، ولكن كما تغيرت مظاهر الشهر وعادات الناس فيه.
 فقد ابتلي المسلمون فيه بمحنٍ كبيرة، ومصائب عظيمة، كانت وغيرها السبب في الحزن والألم، وفي فقدان السعادة والفرح، وفي خلق موجاتٍ من الهجرة والتشرد واللجوء، فما عاد المسلمون يحتملون ما يصيبهم، ويقدرون على مواجهة ما يحيق بهم، أو يصبرون على ما لحق بهم، إذ أن ما أصابهم كبير، وما لحق بهم جدُ خطير.
فلقد سادت الفوضى أوطاننا، وتآمر على الحق رجالنا، وتحالف مع العدو بعض أهلنا، وانقلب فريقٌ على الشرعية، وخالف نتائج الديمقراطية، وأعلن الحرب على فئةٍ من الأمة، بلا ذنبٍ ارتكبته سوى أن الشعب قد اختارهم، وفضلهم على غيرهم، فكانت نتائج الانتخاباتِ لصالحهم، فأغاظهم فوزهم، وأزعجهم نصرهم، فتآمروا عليهم، وقبضوا ثمن تآمرهم، وحرضوا بألسنتهم وأقلامهم عامة المواطنين، وساقوهم إلى الميادين والساحات، ليكونوا لهم مطية، وفي أيديهم ورقة، يستخدمونها لصالحهم، ويستغنون عنها عند تحقيق مأربهم.
لن نيأس من عشر الرحمة، ولن نقنط من وعد الله لنا، فنحن نصدق نبينا، ونؤمن بكلام رسولنا، فقوله الحق، ووعده الصدق، وبشارته وحيٌ من السماء، فهو لا ينطق عن الهوى، إنما هو وحيٌ يوحى، علمه شديد القوى.
وستبقى عشر الرحمة قائمة، وسيتحقق وعد الله لنا، وستتنزل علينا رحماته، وستتحقق أمانينا في العيش الكريم.
فالله لا يكذبنا وعده، وسيظللنا في عشره برحمته، وسيشملنا في شهره برعايته.

الخميس، 26 فبراير 2026

فاس: ملفات ساخنة تنتظر تدخلا صريحا من الوالي خالد أيت الطالب



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يترقب الراي العام الفاسي عموما والمهتمين بالشأن المحلي بفاس أن يفتح خالد أيت الطالب والي جهة فاس مكناس ملفات ساخنة تعيش عليها جماعة فاس، خاصة بعن أن استقر مقام الوالي وانتفت أسباب تعليق هذه الملفات نظرا لتزامن تعبينه مع فعاليات كاس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، حيث باتت أنظار المتتبعين شاخصة على تحرك الوالي خالد آيت الطالب لفتح الملفات المطروحة على مكتبه، والتي فضحت تفاصيلها عدد من المنابر الإعلامية الإعلامية، ومنها على وجه المثال لا الحصر :
*ملف المسبح البلدي المغطى القرويين بفاس:
يعتبر أول ملف تشتم منه رائحة شبهة "الفساد المالي والإداري"المتواصل في تدبير شؤون جماعة فاس، وجده الوالي الجديد خالد آيت الطالب على مكتبه خلال مراسم تسليم السلط في الـ7 من نونبر 2025، حيث فجره قبل أسبوع من التنصيب الوالي بالنيابة خالد الزوالي، والذي أشرف حينها على الاستفسار الإداري الموجه إلى رئيس جماعة فاس، موضوعه الفضيحة الثقيلة التي تخص المسبح البلدي المغطى والمعروف باسم"القرويين".
هذا و جرى تحويل المسبح المبني والمجهز من المال العام ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من قبل جمعية رياضية يرأسها مع الأسف المدير العام للمصالح بنفس الجماعة، من مرفق عمومي تم تمويله من المال العام لفائدة شباب وأطفال الفئات الاجتماعية المستهدفة بالمجان، إلى مشروع مربح يقصده أطفال وشباب الأسر المحظوظة من يملك آباؤهم قدرة الأداء المادي مقابل تأمين السباحة لهم في مياه مسبح عمومي تم الترامي عليه في ظروف غامضة تتطلب فتح أبحاث إدارية وتحقيقات ترتب الجزاءات القانونية والإدارية ضد كل من ثبت تورطه في هذا الترامي المقرون بالشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ.
*ملف اختفاء أرشيف جماعة فاس بعد كسر قفل ملحقة في بناية خاصة:
ملف ثقيل آخر ينفجر في وجه مسؤولي جماعة عاصمة الجهة، موضوعه غموض يلف حتى الآن مصير أرشيف جماعة فاس في التعمير والممتلكات ومصالح أخرى بعد واقعة كسر أقفال ملحقة للأرشيف توجد داخل بناية قيسارية لعلج في وسط المدينة.
هذا وسبق لتقارير إعلامية محلية ووطنية أن كشفت نهاية شهر دجنبر 2025، لجوء رئيس مصلحة الأرشيف بجماعة فاس إلى توجيه رسالة إدارية استعجالية مسجلة لدى مكتب الضبط، حيث أبلغ عبرها رئيسه الإداري"العمدة" التجمعي عبد السلام البقالي، بواقعة الكسر التي تعرض لها قفل باب ملحقة الأرشيف الخاصة بنفس الجماعة، والفاعل موظف بمصلحة الماء والكهرباء التابعة للجماعة، والآمر بالتنفيذ ليس سوى مسؤول بنفس الجماعة له المصلحة في ذلك.
وأوضحت ذات المراسلة الإدارية، بأن عملية كسر قفل باب ملحقة الأرشيف الكائنة بأحد طوابق قيسارية لعلج في وسط مدينة فاس، تمت في غياب أي إشعار أو تشاور معه كمسؤول عن هذه المصلحة، مشددا على أن الفاعلين من داخل جماعة فاس، استغلوا كما قال في مراسلته، إجازته السنوية لتنفيذ عملية تغيير القفل والاحتفاظ بالمفاتيح الجديدة، خصوصا أن نائب رئيس مصلحة الأرشيف لم يرد عليه أي إخبار في الموضوع.
وأعلن الموظف الجماعي الذي يرأس مصلحة الأرشيف، في مراسلته الموجهة لرئيس جماعة فاس، عن عدم تحمله لأي مسؤولية بخصوص مآل الوثائق والمستندات الموجودة بمقر ملحقة الأرشيف، وذلك ابتداء من تاريخ واقعة كسر العامل بمصلحة الماء والكهرباء قفل باب الملحقة وتغييره بآخر جديد، وتسليم مفاتيحه إلى جهة مجهولة، وفق ما جاء في مراسلة رئيس مصلحة الأرشيف.
وحتى حدود اليوم لم يصدر رئيس جماعة فاس أي توضيح بشأن أرشيف الملحقة التي جرى كسر قفل بابها وتغييره لأسباب غير معلنة، كما أنه لم يطلب تدخل السلطات الأمنية للتحقيق في هذا العمل المجرم قانونا لأن الأمر يتعلق بأرشيف مصالح حساسة بالجماعة، منها التعمير والممتلكات، فيما لم يترك الوالي آيت الطالب هو أيضا معية مصالح إدارته للتحقيق في الأمر بناء على مراسلة رئيس مصلحة الأرشيف، إذ أعاد هذا الملف للواجهة واقعة اختفاء سابقة لسجل الممتلكات، حيث واجه قضاة المجلس الجهوي للحسابات خلال قيامهم بمهامهم الرقابية بمصالح جماعة الحاضرة الإدريسية الصعاب في وضع اليد على هذا السجل، وهو ما حال دون إطلاع قضاة العدوي على لوائح ممتلكات الجماعة والتي تعرضت لانتهاكات خطيرة، كما وقع مع المسبح المغطى القرويين وكذا الخطأ الإداري الذي وقعت فيه النائبة التاسعة للرئيس، آمال أضرضور عن حزب الأصالة والمعاصرة، بترخيصها لشركة للألعاب المتنقلة بغرض استغلال واحتلال ملك خاص، اعتبرته المسؤولة الجماعية تابعا للأملاك العامة لجماعة فاس، وهنا تكمن الزلة الكبيرة وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة، بحكم أن النائبة التاسعة مكلفة بتدبير ملف أملاك نفس الجماعة، وهي تجهل تفاصيل هذه الأملاك، بحكم أن سجل الأملاك الجماعية لا أحد يعرف مصيره ومكانه حتى الآن عقب اختفائه عن أنظار الجميع لشيء في نفس جهات لها المصلحة في "إقباره" كما حدث مع ملحقة الأرشيف.
*ملف اختفاء دراجات نارية من المحجز البلدي:
فضيحة جديدة انضافت إلى سجل فضائح تدبير شؤون عاصمة هذه الجهة، إنها "فضيحة اختفاء عشرات الدرجات النارية" من المحجز البلدي لجماعة فاس، والمشتبه فيهم ليس سوى النائب الخامس لرئيس نفس الجماعة وموظف سبقت إدانته استئنافيا في ملف مشابه بأربعة أشهر حبسا نافذة، حيث جرى نقله بعد مغادرته للسجن إلى مصلحة مستودع أسطول مقاطعة جنان الورد، قبل أن يظهر اسمه مجددا في قضية"التلاعب والاتجار" في ممتلكات المحجز البلدي.
وضمن آخر تطورات هذا الملف والذي كان موضوع أبحاث طويلة للفرقة الجهوية للدرك الملكي بفاس، جرى في الـ 2 يناير 2026، تقديم المتهمين الرئيسيين في هذا الملف، (م.ب) الاستقلالي النائب الخامس ل"عمدة فاس"، والمسؤول السابق عن المحجز البلدي، الموظف (أ-أ)، أمام الوكيل العام الملك المختص في جرائم الأموال العمومية، قبل أن يتقرر خلال نفس اليوم لأسباب والمرتبطة بالمادة الثالثة الشهيرة من قانون المسطرة الجنائية "رقم 03.23"، إحالة الملف أكمله بما تضمنه من أبحاث للضابطة القضائية ومحاضر النيابة العامة وتقريرها بعد مسطرة التقديم والاستنطاق، على الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض(رئيس مؤسسة النيابة العامة)بالرباط، وانتظار التعليمات التي ستصدر عن هذا المسؤول القضائي، وهو ما سيؤجل إلى حين الحسم في الوضعية الجنائية للمشتبه فيهم في هذا الملف، وذلك بعدما اعتاد المتتبعون لمثل هذه الملف على انتظار أبحاث المحققين ومسطرة التقديم أمام النيابة العامة والتي تحسم بشكل فوري في أمر إقامة الدعوى العمومية في ملفات الجرائم الماسة بالمال العام.
مواجهة المستشار الاستقلالي النائب الخامس ل"عمدة فاس"، بشبهات "اختلاس وتبديد أموال عامة"، والتي هي موضوع أبحاث مفتوحة من قبل قسم جرائم الأموال بالنيابة العامة المختصة بجنايات فاس، تستوجب بحسب المتتبعين على الوالي خالد آيت الطالب، تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي 113-14 المتعلق بالجماعات الترابية، والتي تنص على أنه "إذا ارتكب عضو من أعضاء مجلس الجماعة غير رئيسها، أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة قام عامل العمالة أو الإقليم أو من ينوب عنه عن طريق رئيس المجلس بمراسلة المعني بالأمر للإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه داخل أجل لا يتعدى (10) أيام ابتداء من تاريخ التوصل".
وفي غضون ذلك، استغرب عدد من المتتبعين عدم توجيه والي فاس خالد آيت الطالب حتى الآن أي استفسار للنائب الخامس لرئيس جماعة فاس، تفعيلا منه في إطار صلاحياتها المخولة له لمقتضيات المادة 64 من أحكام القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، خصوصا وأن الأبحاث التي أجرتها الضابطة القضائية للفرقة الجهوية للدرك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كشفت عن حيثيات موضوع الأبحاث الجارية، تتعلق بعشرات الدراجات النارية كانت مدرجة ضمن لائحة المتلاشيات المعدة للبيع عبر صفقة كانت نفس الجماعة قد أعلنت عنها، زيادة عن أفعال جرمية قد تميط عنها اللثام المساطر المفتوحة في هذا الملف، سيما وأن عشرات الدراجات النارية التي اختفت من المحجز البلدي لجماعة فاس، وجرى ضبط عدد منها تستعمل بأحواز فاس في السير والجولان بوثائق غير قانونية، والبقية كانت مخبأة في ضيعة صديق نائب رئيس جماعة الحاضرة الإدريسية.