مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 1 نوفمبر 2026

رسالة مفتوحة إلى الحكومة: نداء عاجل للحد من المضاربة في أسعار حطب التدفئة بإقليم إفران

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
إلى السيدة رئيسة الحكومة، والسيد وزير الداخلية، والسيد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات
الموضوع: نداء عاجل للتدخل الفوري للحد من المضاربة الصاروخية في سعر الطن الواحد من حطب التدفئة لفائدة ساكنة إقليم إفران
السيدة رئيسة الحكومة،
السيد وزير الداخلية،
السيد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات،
تحية طيبة وبعد،
نوجّه إليكم هذا النداء العاجل، نيابة عن ساكنة إقليم إفران التي تواجه، مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد احتمالات التساقطات الثلجية، أزمة حقيقية في توفير حطب التدفئة، التي تظل حاجة أساسية لمواجهة البرد القارس والصقيع الذي يميز المنطقة طيلة أشهر الشتاء، سواء في الوسط الحضري أو في العالم القروي الذي تعرف بعض قراه عزلة خلال موجات الثلوج.
فما يثير القلق هذه السنة هو الارتفاع الملحوظ والمقلق في سعر الطن الواحد من الحطب، الذي سجل، بحسب شهادات عدد من الساكنة والفاعلين المحليين، نحو 1800 درهم في بعض نقط البيع، مقابل أسعار كانت تتذبذب في مواسم سابقة حول 1000 درهم للطن. 
كما أن السعر المعلن لا يشمل في الغالب مصاريف النقل والتخشيب، مما يرفع الكلفة الفعلية إلى ما يقارب 2000 درهم للطن عند وصول الحطب إلى مقر السكن.
وبما أن الأسرة الواحدة في مناطق مثل إفران وأزرو وتيمحضيت تحتاج، وفق تقديرات محلية، إلى ما بين أربعة وستة أطنان من الحطب طيلة فصل الشتاء، فإن فاتورة التدفئة السنوية قد تتراوح بين 8000 و12000 درهم، وقد تتجاوز ذلك بحسب نوع الحطب والمسافة وظروف الاستهلاك؛ وهو عبء ثقيل وغير محتمل على الأسر محدودة الدخل، في وقت تواجه فيه أسعار المواد الغذائية ومصاريف الدخول المدرسي والاحتياجات الصحية.
كما يرتبط هذا الارتفاع، بحسب فاعلين محليين، بتراجع الكميات المعروضة عبر قنوات البيع المنظمة والمزادات الغابوية، وبزيادة الطلب مع اقتراب موسم البرد، واحتمال ممارسة المضاربة من طرف بعض الوسطاء، فضلاً عن صعوبة حصول بعض المواطنين على الكميات المطلوبة دون وساطة. 
وهي معطيات تستوجب تدخلاً رقابياً وتنظيمياً عاجلاً، مع الحفاظ على حماية الغطاء الغابوي بالأطلس المتوسط، ولا سيما غابات البلوط الأخضر والأرز، ومنع القطع العشوائي والاستغلال غير المشروع للموارد الغابوية.
لذلك، نطالبكم بضرورة التدخل الفوري من أجل:
اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من المضاربة الصاروخية في سعر الطن الواحد من حطب التدفئة بمناطق إقليم إفران، وضمان وصوله إلى الساكنة، خاصة الأسر محدودة الدخل، بأثمنة معقولة.
تنظيم حملات مراقبة مشتركة تضم السلطات الإقليمية والمحلية، ومصالح وزارة الداخلية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، ومصالح حماية المستهلك، لتتبع أسعار الحطب والتحقق من شرعية مصادره وتراخيص نقله وبيعه في المستودعات ونقط البيع.
اعتماد آليات لتنظيم سوق الحطب المحلي، سواء عبر نشر أسعار مرجعية شاملة لمصاريف النقل والتخشيب، أو تنظيم المزادات الغابوية وقنوات البيع المنظمة، أو تعزيز عرض الحطب عبر القنوات القانونية والمعتمدة.
ضمان التزويد العادل بالحطب للمناطق الجبلية والقرى التي قد تعرف عزلة خلال موجات الثلوج، مع الشفافية في الأسعار والكميات المتاحة، وتعزيز التنسيق بين إدارة المياه والغابات والسلطات الإقليمية والمحلية والجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين.
إحداث آلية دائمة للرقابة والتتبع على أسعار حطب التدفئة خلال فصل الشتاء، بمشاركة الجماعات الترابية والمجتمع المدني، بما يتيح التدخل الفوري عند رصد أي ممارسات مضاربية.
إعداد برنامج إقليمي متكامل للتدفئة بمناطق الأطلس المتوسط، يشمل توفير حطب بأسعار مدروسة للفئات الهشة، وتنظيم سلاسل التوزيع، وتشجيع بدائل تدفئة ملائمة للخصوصية المناخية للمنطقة، مع الحفاظ على التوازن البيئي للغابة.
إن حق المواطن في الدفء خلال الشتاء حق أساسي لا يجب أن يتحول إلى عبء مالي جديد، كما أن الغابة والبيئة لا يجب أن تدفعا ثمن ضعف التنظيم والرقابة. لذا، ننتظر منكم تدخلاً سريعاً وفعالاً يضمن حماية الساكنة من هذه المضاربة، ويحفظ التوازن البيئي للمنطقة.
وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
التوقيع:
الاسم: محمد عبيد 
الصفة: مواطن واعلامي باقليم إفران 
التاريخ: 1نونبر 2026

السبت، 31 أكتوبر 2026

أزرو.. جمعية "تايمات" لفنون الأطلس تنظم احتفالاً وطنياً بارزاً تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
في أجواء مفعمة بروح الوطنية والتجنّد التام خلف العرش العلوي المجيد، نظّمت جمعية "تايمات" لفنون الأطلس المتوسط ما بعد زوال يوم السبت 31 أكتوبر 2026 احتفالاً وطنياً كبيراً بالمركز الثقافي بأزرو، تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية. 
وقد حضر هذا العرس الوطني حشد غفير من المدعوين، وممثلو فعاليات المجتمع المدني، ومقاومون، وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب باحثين ومجموعات فنية تراثية.
فقرات غنية وعروض فنية تراثية
​استُهلّ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها ترديد النشيد الوطني بحماس وتأثر كبيرين من طرف الحاضرين. 
بعد ذلك، تم تقديم كلمة افتتاحية باسم رئيس الجمعية رحّب فيها بالحضور، ليتم عرض كبسولة تعريفية سلّطت الضوء على دلالات المناسبة وأهمية تخليدها.
كما تخلل الحفل عروض فنية تراثية متميزة أثثت فضاء اللقاء وقدمتها كل من جمعية "تايمات"، جمعية أمساسا، مجموعة "إفو بورهم"، والفنان إدريس وادو، إلى جانب فقرة إبداعية للقصائد الشعرية والزجل والشعر الحر بالعربية والأمازيغية ألقاها كل من الشعراء محمد أجانا وميمون اغيضاض، لتُختتم الفعاليات برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السيبة العالية بالله.
​محطات فكرية وندوات تسلط الضوء 
على عمق الهوية والوحدة
​عرفت الفقرة الفكرية للحفل تقديم مداخلات وازنة لأبرز المشرفين والفاعلين المحليين:
​الإعلامي سعيد حسيني (الإذاعة الوطنية الأمازيغية): أكد في كلمته على عمق الاعتزاز بالوطنية والانتماء للمغرب اقتداءً بالرؤية المولوية السامية، معتبراً تخليد عيد الوحدة "حلقة عقد ذهبية" تضاف إلى الأعياد الوطنية المجيدة، ومشيداً بالتلاحم الشعبي وراء العرش ومخرجات قرار مجلس الأمن الدولي الذي كرّس مقولة "الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائها".
الأستاذ زهير بوشيبة (مدير المركز الثقافي بأزرو): 
أشار إلى أهمية هذه المحطة الوطنية البارزة في إبراز وحدة الأمة وتنوع روافدها الثقافية، مؤكداً على دور الثقافة في ربط الأجيال بالماضي واستشراف المستقبل في ظل الثوابت الوطنية.
الدكتور حمو أوحلي: 
استعرض المحطات التاريخية الكبرى للمقاومة المغربية وقبائل الأطلس المتوسط في وجه الاستعمار، منوهاً بالدور النضالي للملوك الراحليْن محمد الخامس والحسن الثاني، ومستحضراً حنكة الملك محمد السادس في تدبير قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المتبصرة، فضلاً عن التأكيد على أهمية تحصين الجبهة الداخلية ومواكبة الأوراش التنموية الكبرى.
الأستاذ عصام القرني (مدير فضاء الذاكرة بأزرو): 
قدّم مداخلة عميقة أبرز فيها أن الوحدة الترابية ليست مجرد ظرفية سياسية بل هي صمام الأمان لصمود الدولة المغربية القائمة على أساس "المبايعة" والطوعية، مفصلاً في الأبعاد الروحية (إمارة المؤمنين)، والثقافية (تعدد الروافد الدستورية)، والاجتماعية والتضامنية، ومستحضراً تضحيات أبطال الأطلس المتوسط أمثال موحى أوحمو الزياني في مواجهة المخططات الاستعمارية.
وقد توّج هذا اللقاء المتميز بتقديم شهادات حية لمقاومين ومشاركين في المسيرة الخضراء المظفرة، في التفاتة وفاء لرجال أعطوا الكثير لهذا الوطن، مما ترك صدى طيباً وعميقاً في نفوس الحاضرين والأجيال الصاعدة.
الكلمات والمداخلات على اليوتوب .. انقر على كل عنوان من خلال الروابط أسفله
سعيد حسني🔶👇
https://youtu.be/DDqkHYmVUNA?feature=shared
زهير بوشيبة 🔶👇
https://youtu.be/Gkqtxk6qSwc?feature=shared
حمو اوحلي🔶👇
https://youtu.be/KhdsrdgwOAY?feature=shared
عصام القرني🔶👇
https://youtu.be/OFyulG6nk7k?feature=shared






إفران: عامل الإقليم يُترجم الدينامية التنموية باحتفالية وطنية تسليم آليات النقل المدرسي والإسعاف وتدشين تأهيل المركب الرياضي بأزرو

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
​في غمرة الاحتفالات المخلدة ليوم الوحدة الوطنية الذي يصادف السبت 31 أكتوبر 2026، ترأس السيد إدريس مصباح، عامل إقليم إفران، حفلاً متميزاً يجسد أبعاد هذه الذكرى المجيدة.
 
وقد استهلت الفعاليات بتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، قبل أن تنتقل الدينامية التنموية لتشمل محطات ميدانية هامة تكرس أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية، دعم قطاع النقل المدرسي، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسطين القروي والحضري بالإقليم.
& ​دفعة قوية للخدمات الاجتماعية والنقل المدرسي
وفي إطار تنزيل مشاريع برنامج عمل سنة 2026 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران، أشرف العامل والوفد المرافق على تسليم مفاتيح مجموعة من الآليات ووسائل النقل لفائدة عدد من الهيئات والجهات المستفيدة، حيث توزعت الاعتمادات والمشاريع وفق المعطيات التالية:
*​دعم قطاع النقل المدرسي: تم اقتناء 6 حافلات للنقل المدرسي لفائدة الجمعية الإقليمية للنقل المدرسي بتكلفة إجمالية بلغت 2,170,000 درهم، ممولة في إطار شراكة تعبوية خُصص لها مبلغ 1,600,000 درهم من صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و570,000 درهم عبر ميزانية مديرية الشؤون القروية.
*​تعزيز قطاع الصحة بالقرب: جرى اقتناء سيارة إسعاف مخصصة لفائدة جماعة إفران بقيمة مالية بلغت 460,091 درهماً، بما يسهم في تجويد خدمات القرب الطبية والاستعجالية لساكنة الجماعة.
*​العناية بالأشخاص في وضعية إعاقة: تم اقتناء حافلتين مهيأتين لتسهيل تنقلات هذه الفئة بقيمة إجمالية بلغت 1,200,000 درهم، وُجهت الأولى بقيمة 600,000 درهم لفائدة الجمعية الإقليمية للأعمال الاجتماعية والخيرية لأزرو، والثانية بنفس القيمة لفائدة مركز الكرامة بسيدي المخفي.
​وتعكس هذه المبادرات الأدوار المحورية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في ترسيخ قيم التضامن الاجتماعي، ودعم الفئات الهشة، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية بالمنطقة.
& ​زيارة ميدانية لتفقد أشغال تهيئة المركب الرياضي بأزرو
وتعزيزاً للبنيات التحتية الرياضية ودعم القطاع الرياضي بإقليم إفران، انتقل الوفد العاملي في زيارة ميدانية إلى مدينة أزرو، حيث حل بالمركب الرياضي للإشراف على رصد وتتبع أشغال مشروع إعادة تهيئة الملعب الرئيسي للمركب.
​وبهذه المناسبة، قدم المسؤولون الإداريون بكل من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإفران، وممثلو المقاولة نائلة الصفقة ومكتب الدراسات التقنية، شروحات ميدانية مفصلة لعامل الإقليم حول تقدم أشغال إنجاز المشروع والخطوات التقنية المرتبطة بتأهيل الفضاء وفق المعايير المطلوبة.
​ويندرج هذا المشروع الهام ضمن الحصة رقم 2 من صفقة أشغال تهيئة وإعادة تأهيل المركب الرياضي أزرو (الصفقة رقم 02/SPORT/2024)، التابع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، برصد غلاف مالي إجمالي يبلغ 2,998,932.00 درهم (حوالي 3 ملايين درهم) ضمن الميزانية المالية لسنة 2024.
​وقد شملت حزمة الأشغال المنجزة في إطار هذه الورشة الكبرى مكونات أساسية تهدف إلى الارتقاء بجودة المرافق الرياضية المتاحة للشباب والأندية المحلية، وتتلخص في:
*​تهيئة مضمار ألعاب القوى: إحداث حلبة مطاطية (تارتان) حديثة مع وضع الحواجز المحيطة بها.
*​تغطية مدرجات المتفرجين: إصلاح المدرجات الخرسانية وإنجاز هيكل معدني متطور مع غطاء لحماية الجماهير والوافدين على الملعب.
*​مستودعات الملابس: إعادة صيانة وتأهيل 4 مستودعات للملابس مخصصة للفرق والرياضيين والحكام لضمان ظروف استقبال مثالية.
​وتأتي هذه التتويجات الميدانية لتعكس الدينامية التنموية المتواصلة التي يشهدها إقليم إفران، وحرص السلطات الإقليمية والمحلية بمعية الشركاء المؤسساتيين على توفير فضاءات تليق بتطلعات طاقات ومواهب المنطقة، وتساهم في تشجيع الممارسة الرياضية السليمة في ظروف تسودها الجودة والسلامة.