مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 22 يوليو 2026

مكناس.. عاملات وعمال “سيكوم–سيكوميك” يرفعون سقف الاحتجاج ويهاجمون “مناورات” إنهاء الملف

            فضاء الأطلس المتوسط نيوز/:محمد عبيد 
أعادت عاملات وعمال شركة سيكوم – سيكوميك بمكناس، في بيان للرأي العام، التأكيد على استمرار معركتهم النضالية من أجل استرجاع كامل حقوقهم، بعد خمس سنوات من الطرد والتشريد، وأكثر من سنتين من الاعتصام المفتوح بالشارع العام، في مواجهة ما وصفوه بمحاولات “التوهيم” و”التضليل” حول قرب تسوية الملف.
وجاء في البيان أن بعض “الأبواق المأجورة”، على حد تعبيرهم، روجت لمعطيات اعتبرها المحتجون “زائفة”، مفادها صدور بلاغ عن عامل عمالة مكناس يدرج قضيتهم ضمن ملف الدائنين، وهو ما قالوا إنهم “لم يجدوا له أثراً”، مؤكدين أن أي حديث عن حل وشيك لا يعدو أن يكون، في نظرهم، محاولة لامتصاص الغضب الاجتماعي وتهيئة الأجواء لتمرير رسائل التهدئة.
واعتبرت الشغيلة المتضررة أن أي تسوية قائمة على بيع عقار الشركة، الذي لا تتجاوز قيمته 200 مليون درهم، تبقى، وفق تقديرهم، بعيدة عن حجم المستحقات العالقة، خاصة وأن أجور شهري أكتوبر ونونبر 2021 وحدهما تتجاوز، بحسب ما ورد في البيان، 400 مليون درهم، دون احتساب تعويضات سنوات العمل الطويلة، ومستحقات الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية، فضلاً عن الأضرار الاجتماعية التي طالت الأسر، من انقطاع الأبناء عن الدراسة، والتفكك الأسري، وما رافق ذلك من معاناة صحية ونفسية.
وأكدت العاملات والعمال في بيانهم أن معركتهم “كانت ولا تزال وستظل” من أجل انتزاع كامل حقوقهم “بالشكل الذي يرونه مرضياً وغير منقوص”، مشددين على أن ما وصفوه بالمناورات الإعلامية أو السياسية لن يثنيهم عن مواصلة خطواتهم النضالية.
وفي السياق ذاته، استنكر المحتجون ما اعتبروه “أدواراً خسيسة” تُمارس تحت يافطة الصحافة، معتبرين أن من الأجدى، بحسبهم، توظيف الأرقام التي تُتداول لحل قضيتهم وإنهاء معاناتهم، بدل صرفها في ما وصفوه بـ”مهرجانات الإلهاء والتخدير” التي لا تعكس، في نظرهم، حجم الأزمات الاجتماعية التي تعيشها المدينة، وفي مقدمتها البطالة وغلاء المعيشة وغياب الحد الأدنى من الخدمات، إضافة إلى أزمة النقل الحضري.
ودعا الموقعون على البيان “كل الغيورين على الطبقة العاملة” إلى الالتفاف حول قضيتهم ودعمها إلى حين تحقيق المطالب، مؤكدين أن معركتهم، وفق تعبيرهم، “معركة كل الأوفياء حتى النصر”.
ويأتي هذا البيان في سياق تصاعد التوتر حول ملف عمال وعاملات “سيكوم – سيكوميك”، الذي ظل واحداً من أكثر الملفات الاجتماعية حساسية بمدينة مكناس، بالنظر إلى امتداده الزمني وتشعباته الاجتماعية والاقتصادية، وما يثيره من نقاش حول مسؤولية الأطراف المعنية في إيجاد تسوية منصفة ونافذة.


هذا ما قررته النيابة العامة بابتدائية خنيفرة في ملف مثير لوساطة مشبوهة بمباراة الجمارك

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
حسمت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة، يوم الاثنين 20 يوليوز 2026، في الإجراءات الأولى المرتبطة بملف مباراة التوظيف في الجمارك الذي هز المدينة خلال الأيام الأخيرة، بعد تقديم الأطراف المعنية أمام وكيل الملك، ومواجهتهم بالعناصر والقرائن المتوفرة في الملف.
وبحسب معطيات متطابقة، قرر وكيل الملك متابعة المشتبه فيها الرئيسية (ا.ح)، وهي سيدة في الخمسين من عمرها، في حالة اعتقال احتياطي، مع إحالتها على القضاء الجنحي التلبسي بتهمتي النصب واستغلال النفوذ المفترض، فيما تمت متابعة المترشح المعني (ت.ي) في حالة سراح مؤقت بتهمة تقديم رشوة. 
أيضا أُصدر في حق مشتبه فيها ثانية مذكرة بحث وطنية، بعد تعذر العثور عليها في العنوان الذي جرى الانتقال إليه بخنيفرة.
وتعود فصول القضية إلى شكاية وضعتها المديرية الجهوية للجمارك والضرائب غير المباشرة بمكناس، مدعمة بمحضر استماع إلى أحد المترشحين المنحدرين من جماعة أجلموس بإقليم خنيفرة، والذي أفاد بأنه تعرض لعملية نصب بعدما أقنعته المشتبه فيها بقدرتها على التدخل لدى مسؤولين بإدارة الجمارك، مقابل مبالغ مالية.
وأفادت مصادر مطلعة أن الأبحاث القضائية، التي باشرتها الفصيلة القضائية للدرك الملكي بخنيفرة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، انطلقت من الاستماع إلى المترشح، حيث جرى التركيز على طبيعة علاقته بالمشتبه فيها الرئيسية، قبل حجز هاتفه المحمول وإخضاعه لخبرة تقنية مكنت من استخراج معطيات رقمية اعتُبرت حاسمة في توجيه التحقيق.
وخلال الاستماع إليه، صرح المترشح أنه تعرف على المشتبه فيها خلال شهر يناير 2026، بعدما قدمت نفسها على أنها قادرة على التوسط لدى أحد معارفها من أجل تمكينه من منصب بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، مقابل مبلغ حددته في 80 ألف درهم.
وأضافت المصادر ذاتها أن المترشح سلم للمشتبه فيها، في مرحلة أولى، مبلغ ألفي درهم عبر حساب بنكي، قبل أن يضيف 60 ألف درهم نقدا، ثم 10 آلاف درهم أخرى عن طريق حوالة مصرفية، مقتنعا بجدية الوعود التي تلقاها.
وكان المترشح قد اجتاز بنجاح الاختبار الكتابي لمباراة الجمارك بتاريخ 29 مارس 2026، قبل أن يتعثر في اختبار الكفاءة البدنية المنظم يوم 23 يونيو 2026، وهو ما شكل نقطة التحول في مسار القضية. 
وبعد إبلاغه المشتبه فيها بنتيجة الاختبار، طلبت منه، بحسب أقواله، العودة إلى مقر المعهد والتصريح أمام المسؤولين بأنه اجتاز الاختبار الرياضي بنجاح، غير أن أعضاء اللجنة واجهوه بنتائج التنقيط الإلكتروني التي أثبتت رسوبه، لتنهار بذلك رواية “التوظيف المضمون”، وتبدأ خيوط الملف في الانكشاف.
وأفضت الخبرة التقنية المنجزة على الهاتف المحمول المحجوز لدى المترشح إلى استخراج تسجيلات صوتية، ومقطع فيديو، ووثائق ورسائل متبادلة بينه وبين المشتبه فيها، اعتُبرت عناصر ذات أهمية كبيرة في تحديد مسار التحقيق وكشف الامتدادات المحتملة للقضية.
وبناء على هذه المعطيات، انتقلت عناصر الفصيلة القضائية للدرك الملكي بخنيفرة، يوم 14 يوليوز 2026، إلى مدينة مكناس، مؤازرة بعناصر من المركز القضائي للدرك الملكي وبالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، من أجل توقيف المشتبه فيها، غير أنها لم تكن متواجدة بمحل إقامتها.
وعلى إثر ذلك، أصدرت النيابة العامة، بتاريخ 16 يوليوز 2026، مذكرة بحث وطنية في حقها، قبل أن تنجح الأبحاث، بعد يومين فقط، في تحديد مكانها وإيقافها من طرف مصالح الشرطة، التي سلمتها إلى عناصر الدرك الملكي. 
وقد وُضعت تحت تدبير الحراسة النظرية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
وخلال الاستماع إليها، أقرت، بحسب مصادر مطلعة، بأنها تسلمت من المترشح مبلغا إجماليا قدره 70 ألفا و400 درهم مقابل وعد بتوظيفه بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة. 
كما كشفت تصريحاتها عن معطيات جديدة وسعت دائرة التحقيق، بعدما اعترفت بأنها حولت جزءً من المبلغ إلى امرأة ثانية، تدعى (ف. ب)، وتبلغ من العمر 58 سنة، عبر حوالتين مصرفيتين، مضيفة أنها أعادت للمترشح 24 ألف درهم نقدا بمدينة مكناس، على أن تسلمه المبلغ المتبقي لاحقا.
وأمام هذه التطورات، انتقلت عناصر الدرك الملكي، مرفوقة بعناصر من الشرطة القضائية، إلى مقر إقامة المشتبه فيها الثانية بمدينة خنيفرة، غير أنها لم تكن متواجدة، ليتم إصدار مذكرة بحث وطنية في حقها، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
ولا تزال الأبحاث القضائية متواصلة، من أجل تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه القضية، والتحقق من وجود متورطين أو ضحايا آخرين، في وقت يُرتقب أن يكشف الملف، خلال أطواره المقبلة، عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بشبكة الوساطة والنصب التي استهدفت مترشحين لمباراة الجمارك..

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

هذا الخميس ينطلق الاحتفال باليوبيل الفضيي لمهرجان احيدوس بعين اللوح .. البرنامج الكامل


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
ينطلق هذا الخميس 23 يوليوز 2026 الاحتفال باليوبيل الفضي للمهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح بإقليم إفران.
وينظم هذا الحدث الفني الأصيل بتعاون بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجمعية ثايمات لفنون الأطلس، في إطار مقاربة تروم الحفاظ على فن أحيدوس باعتباره أحد أهم الأشكال التعبيرية المرتبطة بالهوية الأمازيغية وبالذاكرة الجماعية للأطلس المتوسط. 
وتعرف هذه الدورة مشاركة واسعة لـ39 فرقة وطنية متخصصة في فن أحيدوس، قادمة من مختلف أقاليم المملكة، في لوحة فنية جماعية تؤكد تنوع هذا الفن وغناه الإيقاعي والشفوي.
وسيكون الجمهور على موعد مع ثلاث أمسيات فنية متتالية، تجمع بين الإيقاع الجماعي والأهازيج الأمازيغية والفرجة الشعبية، في أجواء يُنتظر أن تزاوج بين المتعة الفنية والاعتزاز بالموروث الثقافي المحلي
ويشهد المهرجان الذي يستمر إلى غاية يوم 25 من نفس الشهر عروضاً لعشرات الفرق التراثية، تجسد قيم التضامن الإنساني عبر رقصات جماعية وقصائد شعرية تعكس قضايا المجتمع.
لا تقتصر الدورة على المنصات حيث تشهد التظاهرة ندوات فكرية حول الشعر الأمازيغي وطقوس الأطلس، بجانب تكريم رواد حفظوا هذا الفن من الاندثار.
ويعد المهرجان الوطني احيدوس بعين اللوح رافعة للمجال القروي،  ويعيد توجيه الاستثمارات والاهتمام نحو المناطق الجبلية، مما يفك العزلة الثقافية والاقتصادية عنها مؤقتاً ويعزز بنيتها التحتية
كما أنه يعتبر بلوغ مهرجان عين اللوح ربع قرن بمثابة محطة تجسد لحراسة الذاكرة الأمازيغية.
فيما يلي البرنامج الكامل للدورة 25 للمهرجان الوطني لفن أحيدوس عين اللوح بإقليم إفران:
اليوم الأول:
#الخميس 23 يوليوز 2026 - الساعة الثامنة مساء:
- الكلمات الافتتاحية:
- كلمة السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل 
- كلمة السيد رئيس جمعية ثايمات لفنون الأطلس
عروض لفرق: 
*جمعية إسكلا الأطلس للثقافة والمواطنة/ أولماس من الخميسات
*جمعية أحيدوس أيت عطى أكنيون صاغرو/ أكنيون/ تنغير
*جمعية العش أوغلياس للثقافة الأمازيغية/ عين اللوح- إفران
#حفل تكريم ثلة من رواد فن أحيـدوس:
1. الفنان  محمد كنباش
2. الفنانة  فاطمة وسديد
3. الفنان  إدريس بوغانم
4. الفنان  حمو تازدايت
*جمعية إزماون للفن الشعبي والخدمات الإجتماعية -بوقشمير-الخميسات
*جمعية هبري للفن والتراث الأمازيغي/ أزرو -إفران
*جمعية إزوكاغن للتنمية والثقافة/ كيكو -بولمان
*جمعية إعشاقن لفن أحيدوس والثقافة/ عين الشكاك - صفرو
 *جمعية إيزلي نايت وراين للثقافة والتنمية المستدامة / تاهلة - تازة
*جمعية أسيد الحاجب/ أقشمير - الحاجب 
*جمعية أيت مسعود لأحيدوس/ تنزولين -زاكورة
*جمعية أحيدوس بوحسان/ بركين -كرسيف
*جمعية أراو إعشاقن لفن أحيدوس بوحرش/ عين اللوح -إفران
اليوم الثاني: 
#الجمعة 24 يوليوز 2026 - الساعة الثامنة مساء:
*جمعية إملالن للثقافة والفن والحفاظ على التراث المحلي/تالسينت -فجيج
*جمعية إغبولا نبوحرش/ عين اللوح -إفران
*جمعية أبريد أفاسي للثقافة والتنمية/ بوقشمير -الخميسات
*جمعية ثايمات لفنون الأطلس فرقة إيدلاوين/  عين اللوح – إفران
* جمعية أراو إمناين/ عين اللوح - إفران.
*جمعية الشباب أحيدوس أيت حمو/ الصفاصيف - الخميسات
*جمعية تينغريت لفن أحيدوس/ تيغسالين - خنيفرة
* جمعية امتفاق لفن أحيدوس/ خنيفرة
*جمعية إخف واسيف للفنون الشعبية/ كيكو -بولمان
*جمعية الفن أحيدوس إمازيغن أمظوظان/ مكناس
*جمعية إزم نفاس/ فاس
* جمعية بوركايز لأحيدوس وتنمية الفلكلور المحلي/ عين الشكاك -صفرو
* جمعية إعشوبة إيمازيغن للفن والتراث الأمازيغي/ مريرت -خنيفرة
*جمعية أمالو للتنمية والبيئة والثقافة/ أيت إيكو/ الخميسات
اليوم الثالث:
#السبت 25 يوليوز 2026 - الساعة الثامنة مساء:
*جمعية أثيال للثقافة والتنمية/ بن صميم - إفران 
* جمعية بودراع لفن أحيدوس/ عين اللوح -إفران
* جمعية إحمامن للفلكلور الأمازيغي/ عين الشكاك - صفرو 
* جمعية أغبالو تيط زيل للتنمية والثقافة/ ڴيڴو -بولمان
*جمعية بني مطير للمحافظة على التراث والفلكلور الأمازيغي/أقشمير- الحاجب 
* جمعية أفراح لفن أحيدوس/ مريرت - خنيفرة 
* جمعية ثايمات لفنون الأطلس أيت امحمد  أولحسن/عين اللوح- إفران 
* جمعية إمناين أجعبو/  عين اللوح -إفران
* جمعية أمساسا  أيت شغروشن/ إموزار كندر - صفرو 
* جمعية إزم إفران للإبداع والثقافة والتنمية / إفران
* جمعية إثران للثقافة و التنمية / إفران
* جمعية أحيدوس أيت عرفة / تمحضيت – إفران
*جمعية إمبرعن لفن أحيدوس زاوية الشيخ/ زاوية الشيخ - بني ملال 
*جمعية أسمون لفن أحيدوس/ فاس
* جمعية إغبولا أيت عرفة/ ضاية عوا/ إفران
#برنامح الأنشطة الموازية#
الجمعة 24 يوليوز 2026 - الساعة العاشرة صباحا:
#ندوة فكريةةتحت عنوان:
"البيت الشعري الأمازيغي موطن للحكمة"
من تأطير الأساتذة: 
•  د. بنعيسى إشو  باحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية
•  ذ.  إدريس وادو  أستاذ باحث في الثقافة والتراث الأمازيغي
•  من تسيير الإعلامي  سعيد حسني  من الإذاعة الوطنية قسم الأمازيغية.
ا#لسبت 25 يوليوز 2026 - الساعة العاشرة صباحا:
*طقوس ودالالات
*أحيدوس واجهة للاحتفال المجالي بقبائل زيان 
*تمثل النيروز في الرقص الأمازيغي بالأطلس المتوسط عبر لوحات فنية وطقوس تراثية.

مكناس: توقيف شاب يشتبه في ترويج وثائق وشواهد مزورة عبر مواقع التواصل

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الاثنين 20 يوليوز الجاري، شابا يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في تزوير وثائق رسمية وشواهد دراسية وعرضها للبيع مقابل مبالغ مالية.
وجاء هذا التدخل الأمني بعد أن رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية إعلانات منشورة على صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، تعرض وثائق رسمية ودبلومات أكاديمية وشهادات دراسية للبيع، بغرض استعمالها بشكل غير قانوني، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
وأفضت عملية الضبط والتفتيش إلى حجز شواهد ودبلومات دراسية مزورة، إلى جانب لائحة بأسماء أشخاص ووثائق، فضلاً عن مبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذه الأنشطة الإجرامية.
وتم إخضاع الموقوف للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد باقي المتورطين والمساهمين المحتملين في هذا النشاط.

الاثنين، 20 يوليو 2026

إفران: ما الذي يمنع أو يعجز المجلس عن وضع مقاعد بسيطة أمام مسجد يؤمّه المسنون وذوو الإعاقة؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في خطوة تحمل أكثر من دلالة، وجّهت جمعية رياضة وصداقة بمدينة إفران ملتمساً إلى السيد عامل الإقليم، تدعوه فيه إلى التدخل العاجل من أجل توفير كراسٍ ثابتة أمام مسجد الأمير مولاي عبد الله، الكائن بمدخل حي الأطلس “تيمدقين”، حتى يجد كبار السن والعجزة وذوو الأمراض المعيقة لوقوفهم الطويل مكاناً يخفف عنهم عناء الانتظار والمغادرة.
المسألة، في ظاهرها، لا تتعلق إلا بمقاعد أو تجهيزات بسيطة، لكنها في جوهرها تكشف عن سؤال أعمق: 
كيف يمكن أن يظل مسجد يؤمه مصلون من الفئات الهشة من دون الحد الأدنى من شروط الرفق والرحمة؟
فبعض الشيوخ وذوي الأعذار الصحية يأتون إلى المسجد قبل الصلاة بوقت، ويقفون في الخارج رغم ما يعانونه من وهن وتقدم في السن، ثم يغادرونه وهم يجرّون أثقال أجساد أنهكها المرض، في وقت لا يتطلب فيه الأمر، بحسب الجمعية، سوى تدخل بسيط يرفع عنهم شيئاً من المعاناة.
الجمعية أوضحت في ملتمسها أن الهدف ليس أكثر من لفتة إنسانية تترجم قيم التضامن والاعتبار الواجب لفئة لا تملك إلا صبرها وكرامتها، معتبرة أن توفير مقاعد ثابتة أو إسمنتية أمام المسجد من أبسط ما يمكن فعله لتيسير أداء الصلاة في ظروف لائقة، بعيداً عن مشقة الوقوف الطويل تحت الشمس أو البرد أو الإنهاك الجسدي.
لكن ما يثير الاستغراب، وفق ما تفيد به الجمعية، هو أن هذا الملتمس لم يولد اليوم... فقد سبق لها، قبل نحو أربعة أشهر (منذ أبريل 2026)، أن رفعت طلباً كتابياً إلى المجلس الجماعي، كما أثارت الموضوع في لقاءات مباشرة، غير أن كل ذلك، تقول، لم يسفر عن أي إجراء ملموس أو تبرير واضح لعدم التنفيذ.
وهنا يصبح السؤال أكثر إلحاحاً: ما الذي يمنع جماعة ترابية من الاستجابة لطلب بهذه البساطة وهذه الحمولة الإنسانية؟
الأكثر إثارة، بحسب معطيات الجمعية، هو وجود كراسٍ في المحجر البلدي أو تجهيزات متخلى عنها داخل المستودع البلدي، بعضها قابل للإصلاح، ما يعني أن الحل قد لا يحتاج سوى إلى إرادة فعلية وتدبير عملي بسيط، لا إلى ميزانيات ضخمة ولا إلى إجراءات معقدة.
فإذا كانت هذه المعدات موجودة، فلماذا تظل حبيسة المستودع بدل أن توضع رهن إشارة المصلين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؟
الملف، في حقيقته، يتجاوز مقاعد أمام مسجد. إنه يكشف عن طريقة في التعامل مع حاجات الناس البسيطة، تلك التي غالباً ما تُهمَل لأنها لا تدخل في خانة المشاريع الكبرى أو الوعود اللامعة، رغم أنها تمس الحياة اليومية للمواطنين في أكثر صورها مباشرة.
فأحياناً، لا يقاس احترام الإنسان بخطابات التنمية، بل بمدى القدرة على توفير كرسي لشيخٍ أنهكه الوقوف، أو مقعد لامرأة مسنة تنتظر الصلاة، أو التفاتة صغيرة تختصر معنى الكرامة.
وفي انتظار تفاعل السيد عامل الإقليم مع هذا الملتمس، يبقى السؤال موجهاً إلى الجهات المعنية محلياً: هل يعجز التدبير الجماعي فعلاً عن إنصاف المسنين بفعل بسيط، أم أن الاستجابة لمثل هذه الطلبات ما تزال رهينة بحسابات لا علاقة لها بالحاجة الإنسانية؟



مباراة الجمارك: وساطة وهمية تقود إلى توقيف سيدة بخنيفرة وتفتح تحقيقا في تحويلات مالية

      فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
خنيفرة – أطاحت الأبحاث القضائية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بخنيفرة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بسيدة يُشتبه في تورطها في وساطة ونصب مرتبطين بمحاولة اجتياز مباراة التوظيف في إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في قضية ما تزال فصولها متواصلة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد انطلقت التحريات على إثر شكاية تقدمت بها المديرية الجهوية للجمارك والضرائب غير المباشرة بمكناس، مرفقة بمحضر استماع إلى أحد المترشحين المنحدرين من جماعة أجلموس بإقليم خنيفرة، أكد فيه أنه تعرض لعملية نصب بعدما أوهمته المشتبه فيها بقدرتها على التوسط لدى مسؤولين، قصد ضمان توظيفه مقابل مبلغ مالي.
وفور التوصل بالشكاية، أعطت النيابة العامة تعليماتها إلى المصالح القضائية المختصة لفتح بحث قضائي، انتهى إلى تحديد هوية المشتبه فيها الرئيسية وتوقيفها بمدينة مكناس، بعد صدور مذكرة بحث وطنية في حقها.
وأفادت المصادر ذاتها أن المشتبه فيها قدمت نفسها للمترشح، خلال شهر يناير 2026، باعتبارها قادرة على تأمين النجاح في المباراة مقابل 80 ألف درهم، قبل أن يتسلمـَت منه، وفق أقواله، 70 ألفا و400 درهم على دفعات، بين تحويلات بنكية ومبالغ نقدية.
وتعززت معطيات الملف، بحسب المصادر نفسها، بعد حجز هاتف المترشح وإخضاعه لخبرة تقنية مكنت من استخراج رسائل وتسجيلات صوتية ووثائق اعتُبرت ذات صلة مباشرة بالقضية، وأسهمت في توجيه التحقيق وتوسيع دائرة الاشتباه.
وأضافت المعطيات أن المترشح كان قد نجح في الاختبار الكتابي المنظم بتاريخ 29 مارس 2026، قبل أن يتعثر في الاختبار البدني يوم 23 يونيو 2026، وهو ما دفعه، بحسب تصريحاته، إلى مواجهة المشتبه فيها بنتيجة الإقصاء، قبل أن تتكشف أمام المحققين تفاصيل إضافية حول مسار التحويلات المالية والوعود التي تلقاها.
وخلال الاستماع إليها، أقرت المشتبه فيها، وفق المصادر نفسها، بتسلمها المبلغ المذكور، كما تحدثت عن تحويل جزء منه إلى امرأة ثانية يجري البحث عنها أيضا، في وقت رجحت فيه الأبحاث وجود أطراف أخرى محتملة في هذا الملف.
وبتنسيق بين مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، جرى الانتقال إلى عنوان المشتبه فيها الثانية بمدينة خنيفرة، غير أنها لم تكن متواجدة، ما دفع النيابة العامة إلى إصدار مذكرة بحث وطنية في حقها، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وتتابع المعنية الرئيسية بالأمر بتهم تتعلق بالنصب واستغلال النفوذ المفترض، بينما يواصل المحققون تمحيص المعطيات الرقمية والمالية، بحثا عن امتدادات محتملة للقضية ووجود ضحايا أو متورطين آخرين.


قراءة في حدث/بين الفرح والانضباط: إسبانيا تحتفل وتقدم درسا في إدارة الفرح الجماهيري.. ماذا يكشف هذا المشهد عن المجتمع والدولة؟



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
بين الفرح والانضباط: لماذا مرّ تتويج إسبانيا من دون فوضى؟...
احتفال كبير بلا تخريب: ماذا تكشف الليلة الإسبانية؟...
هذان السؤالان من بين عدة أسئلة اخرى  يحيلاننا على عدة قراءات في عمق الحدث.
لم يكن تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026 مجرد لحظة فرح رياضي عابرة، بل مناسبة كاشفة لطريقة اشتغال المجتمع والدولة معاً في لحظات التعبير الجماعي...
فخروج آلاف المحتفلين إلى الساحات الكبرى في مدريد وبرشلونة، من دون أن يتحول المشهد إلى شغب واسع أو تخريب ممنهج، لا يختصر فقط نجاح المنتخب، بل يعكس أيضاً مستوى معيناً من الانضباط المدني، ومن القدرة المؤسسية على إدارة الفضاء العام في لحظات الانفعال الجماهيري.
في كثير من البلدان، لا تمر المناسبات الرياضية الكبرى من دون خسائر في الأرواح أو الممتلكات أو على الأقل دون ارتباك أمني واسع. 
أما في الحالة الإسبانية، فقد بدت الصورة مختلفة نسبياً: احتفال كثيف، صاخب، ممتد حتى ساعات متأخرة، لكنه ظل في مجمله مضبوط الحدود.
هذا لا يعني أن الفوضى غابت تماماً، فمخلفات الاحتفال كانت حاضرة في الشوارع، وبعض المرافق العامة والمساحات الخضراء تضررت بشكل طفيف، كما وقع حادث مأساوي في سالامانكا حين أدى تسلق شباب نافورة تاريخية إلى انهيار جزء منها ومقتل مراهق وإصابة طفل آخر. 
لكن هذه الحوادث، رغم قسوتها، بقيت استثناءات داخل مشهد عام لم ينزلق إلى الانفلات.
هنا تبرز نقطة تحليلية مهمة: الاحتفال نفسه ليس هو المشكلة، بل كيفية تنظيم الفرح داخل مجتمع قادر على تحويل الحشود إلى قوة رمزية لا إلى تهديد أمني. 
هذا يتطلب، أولاً، بنية حضرية قادرة على استيعاب التجمعات، وثانياً، حضوراً فعالاً للسلطات المحلية في التنسيق والتنظيف والاستباق، وثالثاً، وهو الأهم، وجود ثقافة عامة تعتبر الفضاء المشترك ملكية جماعية يجب عدم الإضرار بها حتى في لحظة النشوة.
هذه الثقافة لا تولد من فراغ.... فهي مرتبطة بالتربية المدنية، وبصورة الدولة في المخيال العام، وبمدى شعور المواطن أن المكان العام ليس فضاءً غريباً عنه، بل امتداد لحياته اليومية. حين يشعر الناس بأن الشارع والساحة والحديقة جزء من المجال الذي ينتمون إليه فعلاً، تقل احتمالات معاملته كغنيمة مؤقتة أثناء الاحتفال. 
أما حين تكون العلاقة بالفضاء العام ضعيفة أو ملتبسة، فإن التعبير عن الفرح قد ينقلب بسهولة إلى عبث أو تخريب أو تصرفات متهورة.
من زاوية سياسية-اجتماعية أوسع، تكشف الليلة الإسبانية أيضاً عن دور الدولة المحلية في تقليل الكلفة الرمزية والمادية للأحداث الجماهيرية. 
بلدية مدريد، عبر استنفار فرق النظافة منذ الصباح الباكر، لم تكن تنظف الشوارع فقط، بل كانت ترسل رسالة مفادها أن الفضاء العام سيعود سريعاً إلى انتظامه، وأن الاحتفال مهما كان كبيراً يظل محكوماً بحدود النظام العام. هذه الرسالة مهمة جداً، لأنها تترجم حضور الدولة لا كقوة ردع فقط، بل كفاعل تنظيمي يسبق الأزمة بدل أن يلاحقها بعد وقوعها.
أما المقارنة مع بلدان أخرى، فتفتح باباً أوسع على العلاقة بين الفرح الجماهيري والاختلالات الاجتماعية. 
ففي بعض السياقات، يتحول الفوز الرياضي إلى لحظة لتفريغ التوترات المكبوتة، وتتحول الساحات إلى مسرح لانفجار أوسع من مجرد احتفال... عندها لا يعود المشهد مرتبطاً بالكرة وحدها، بل بما تختزنه الحياة اليومية من اختناق اجتماعي، وانسداد في قنوات التعبير، وضعف في التربية المدنية، واهتزاز في الثقة بالمجال العام.
من هنا، فإن ما حدث في إسبانيا لا ينبغي أن يُقرأ فقط كخبر رياضي، بل كدراسة مصغرة في كيفية تفاعل مجتمع حديث مع لحظة انتصار.
النتيجة هنا لا تُقاس بعدد الأهداف فقط، بل أيضاً بعدد النوافذ التي بقيت سليمة، وبعدد الأرواح التي لم تُزهق، وبقدرة المدينة على أن تستوعب الفرح من دون أن تدفع ثمنه باهظاً.
وفي العمق، يظل السؤال الأهم: هل يتعلق الأمر فقط بفرق في السلوك الجماهيري، أم بفوارق أعمق في البنية الاجتماعية، وفي علاقة المواطن بالدولة، وفي معنى “الشارع” نفسه؟
الإجابة، على الأرجح، تكمن في كل ذلك معاً.
فحين يصبح الاحتفال حضارياً في الليلة الإسبانية يبرز لنا ان
مكاسب التتويج لا تقتصر على الكرة بل تدرس في السلوك الجماهيري.