فضاء الأطلس المتوسط نيوز – محمد عبيد
تتجه أنظار الرأي العام الوطني والمحلي، في حدود الساعة الواحدة من زوال ليوم الخميس 5 نونبر 2026، صوب القاعة رقم 1 بالمحكمة الابتدائية بأزرو، حيث تشرع الغرفة الجنحية التلبسية في مناقشة جوهر الملف القضائي المثير للجدل، الذي يتابع فيه صانع المحتوى المغربي «وليد بايوض»، المعروف على منصتي «يوتيوب» و«تيك توك» بلقب «الشكح»، في حالة اعتقال احتياطي، على خلفية تورطه في حادثة سير مميتة ومروعة بإقليم إفران.
ويأتي انطلاق هذه الجلسة بعد أن قررت هيئة المحكمة، في جلستها السابقة المنعقدة يوم الخميس 29 أكتوبر الماضي، تأجيل النظر في القضية استجابة لملتمس الدفاع الرامي إلى نيل مهلة للاطلاع على تفاصيل المسطرة وإعداد الدفوع وتقديم المطالب المدنية، مع تثبيت قرار رفض السراح المؤقت وإبقاء المتهم رهن الاعتقال بالسجن المحلي بأزرو.
وتشهد المحاكمة حضوراً لافتاً لدفاع المطالبين بالحق المدني ومحامي جهاز القوات المساعدة، بموازاة استدعاء عشرة مصرحين وضحايا للاستماع إلى إفاداتهم الميدانية.
&صك اتهام ثقيل ومتابعة جنائية مشددة
يواجه المتهم صك اتهام ثقيلاً ومترابطاً سطرته النيابة العامة المختصة إثر انتهاء الأبحاث التمهيدية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي، مستنداً إلى فصول صارمة من القانون الجنائي ومدونة السير، وتتوزع التهم الثماني المنسوبة إليه كالآتي:
▪︎مخالفات السير والمسؤولية الجنائية:
°القتل غير العمد، والجروح غير العمدية الناتجة عن حادثة سير °انعدام الاستعداد المستمر للقيام بالمناورات الواجبة لتفادي الاصطدام
°تغيير الاتجاه دون أخذ الاحتياطات اللازمة
°تخطي الخط المتصل
°عدم احترام قواعد السير والتقييدات القانونية المفروضة على رخصة السياقة.
▪︎السلوكيات المجرمة وإهانة موظفين عموميين:
°السياقة في حالة سكر علني بيّن وتحت تأثير المشروبات الكحولية
°إهانة موظفين عموميين أثناء ممارسة مهامهم بواسطة أقوال وإشارات وتهديدات ماسة بالاعتبار والشرف
°إهانة الأطقم الطبية والتمريضية بمستشفى 20 غشت بأزرو، وتعييب وإتلاف تجهيزات منشأة مخصصة للمنفعة العامة.
&الكرونولوجيا الكاملة لفاجعة طريق إفران
تعود تفاصيل الحادثة المأساوية إلى ليلة السبت 17 أكتوبر الماضي، حينما تحول المقطع الطرقي بمدخل مدينة إفران، وتحديداً بالقرب من "قصر الإقامة القطرية" على مستوى الطريق الرابطة بين إفران وأزرو، إلى مسرح لاصطدام عنيف بين سيارة خفيفة يقودها صانع المحتوى وسيارة مصلحة كانت تُقل عناصر تابعة لجهاز القوات المساعدة.
وأسفر الاصطدام القوي عن فاجعة إنسانية بعدما لقي عنصر القوات المساعدة، المسمى قيد حياته "بناصر أباكو"، حتفه في عين المكان متأثراً بإصاباته البليغة، فيما أصيب ثلاثة من زملائه بجروح متفاوتة الخطورة.
تتجه أنظار الرأي العام الوطني والمحلي، في حدود الساعة الواحدة من زوال ليوم الخميس 5 نونبر 2026، صوب القاعة رقم 1 بالمحكمة الابتدائية بأزرو، حيث تشرع الغرفة الجنحية التلبسية في مناقشة جوهر الملف القضائي المثير للجدل، الذي يتابع فيه صانع المحتوى المغربي «وليد بايوض»، المعروف على منصتي «يوتيوب» و«تيك توك» بلقب «الشكح»، في حالة اعتقال احتياطي، على خلفية تورطه في حادثة سير مميتة ومروعة بإقليم إفران.
ويأتي انطلاق هذه الجلسة بعد أن قررت هيئة المحكمة، في جلستها السابقة المنعقدة يوم الخميس 29 أكتوبر الماضي، تأجيل النظر في القضية استجابة لملتمس الدفاع الرامي إلى نيل مهلة للاطلاع على تفاصيل المسطرة وإعداد الدفوع وتقديم المطالب المدنية، مع تثبيت قرار رفض السراح المؤقت وإبقاء المتهم رهن الاعتقال بالسجن المحلي بأزرو.
وتشهد المحاكمة حضوراً لافتاً لدفاع المطالبين بالحق المدني ومحامي جهاز القوات المساعدة، بموازاة استدعاء عشرة مصرحين وضحايا للاستماع إلى إفاداتهم الميدانية.
&صك اتهام ثقيل ومتابعة جنائية مشددة
يواجه المتهم صك اتهام ثقيلاً ومترابطاً سطرته النيابة العامة المختصة إثر انتهاء الأبحاث التمهيدية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي، مستنداً إلى فصول صارمة من القانون الجنائي ومدونة السير، وتتوزع التهم الثماني المنسوبة إليه كالآتي:
▪︎مخالفات السير والمسؤولية الجنائية:
°القتل غير العمد، والجروح غير العمدية الناتجة عن حادثة سير °انعدام الاستعداد المستمر للقيام بالمناورات الواجبة لتفادي الاصطدام
°تغيير الاتجاه دون أخذ الاحتياطات اللازمة
°تخطي الخط المتصل
°عدم احترام قواعد السير والتقييدات القانونية المفروضة على رخصة السياقة.
▪︎السلوكيات المجرمة وإهانة موظفين عموميين:
°السياقة في حالة سكر علني بيّن وتحت تأثير المشروبات الكحولية
°إهانة موظفين عموميين أثناء ممارسة مهامهم بواسطة أقوال وإشارات وتهديدات ماسة بالاعتبار والشرف
°إهانة الأطقم الطبية والتمريضية بمستشفى 20 غشت بأزرو، وتعييب وإتلاف تجهيزات منشأة مخصصة للمنفعة العامة.
&الكرونولوجيا الكاملة لفاجعة طريق إفران
تعود تفاصيل الحادثة المأساوية إلى ليلة السبت 17 أكتوبر الماضي، حينما تحول المقطع الطرقي بمدخل مدينة إفران، وتحديداً بالقرب من "قصر الإقامة القطرية" على مستوى الطريق الرابطة بين إفران وأزرو، إلى مسرح لاصطدام عنيف بين سيارة خفيفة يقودها صانع المحتوى وسيارة مصلحة كانت تُقل عناصر تابعة لجهاز القوات المساعدة.
وأسفر الاصطدام القوي عن فاجعة إنسانية بعدما لقي عنصر القوات المساعدة، المسمى قيد حياته "بناصر أباكو"، حتفه في عين المكان متأثراً بإصاباته البليغة، فيما أصيب ثلاثة من زملائه بجروح متفاوتة الخطورة.
واستنفرت الواقعة مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث جرى نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات، وتوجيه الجرحى نحو مستعجلات مستشفى 20 غشت بأزرو، قبل أن يتم تحويلهم على وجه الاستعجال صوب المستشفى العسكري مولاي إسماعيل بمكناس لتعميق الفحوصات وخضوع أحدهم للعناية المركزة نتيجة إصابة بليغة بالصدر.
●صرامة سلطة القانون وسيادة العدالة:
يعكس القرار الحازم للنيابة العامة برفض السراح ومتابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال رسالة قضائية لا لبس فيها، مفادها أن الشهرة الرقمية وعدد المتابعين لا يوفران أي حصانة أمام القانون، وأن الأرواح البشرية والسلامة الطرقية خطوط حمراء لا تقبل التهاون.
●من استعراض العالم الافتراضي إلى مسؤولية الواقع:
تُسلط القضية الضوء على الانفصام الخطير لدى بعض مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي بين الصورة النمطية القائمة على البحث عن "البوز" والاستعراض، وبين الالتزام بضوابط المجتمع وقوانينه، حين تحولت لحظة تهور مروري مقترنة بحالة سكر إلى مأساة حقيقية أنهت حياة موظف عمومي أثناء أداء واجبه الوطني ورمت بصاحبها خلف أسوار السجن.
●حرمة المرفق العمومي والكرامة المهنية:
تُبرز إضافة تهم إهانة رجال القوات المساعدة والأطقم الطبية بالمستشفى حزماً مؤسساتياً في ردع كل أشكال التعدي اللفظي أو المادي على الموظفين العموميين والمنشآت الصحية أثناء أداء واجبهم التدخلي والإسعافي.
[]#[]قراءة في الحدث:
حين تسقط الأوهام الرقمية أمام صرامة القانون
تتجاوز هذه المحاكمة طابعها كملف حادثة سير تقليدي، لتطرح أبعاداً أعمق تتداخل فيها حماية النظام العام بالمسؤولية الأخلاقية والقانونية لصناع المحتوى في الفضاء العام:●صرامة سلطة القانون وسيادة العدالة:
يعكس القرار الحازم للنيابة العامة برفض السراح ومتابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال رسالة قضائية لا لبس فيها، مفادها أن الشهرة الرقمية وعدد المتابعين لا يوفران أي حصانة أمام القانون، وأن الأرواح البشرية والسلامة الطرقية خطوط حمراء لا تقبل التهاون.
●من استعراض العالم الافتراضي إلى مسؤولية الواقع:
تُسلط القضية الضوء على الانفصام الخطير لدى بعض مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي بين الصورة النمطية القائمة على البحث عن "البوز" والاستعراض، وبين الالتزام بضوابط المجتمع وقوانينه، حين تحولت لحظة تهور مروري مقترنة بحالة سكر إلى مأساة حقيقية أنهت حياة موظف عمومي أثناء أداء واجبه الوطني ورمت بصاحبها خلف أسوار السجن.
●حرمة المرفق العمومي والكرامة المهنية:
تُبرز إضافة تهم إهانة رجال القوات المساعدة والأطقم الطبية بالمستشفى حزماً مؤسساتياً في ردع كل أشكال التعدي اللفظي أو المادي على الموظفين العموميين والمنشآت الصحية أثناء أداء واجبهم التدخلي والإسعافي.























































