مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 16 أبريل 2026

أزرو:تازغرت تحتفل بإنجازات "حاضنة الأطلس المتوسط": 4سنوات حولت المشاريع أفكاراً إلى واقع اقتصادي مستدام

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نظمت جمعية تازغرت بإقليم إفران، يوم الخميس 16 أبريل 2026 بمدينة أزرو، حفل اختتام مشروع "حاضنة ومساحة عمل مشتركة لقادة المشاريع الشباب في الأطلس المتوسط". 
حضر الحفل شركاء مؤسسون ومجتمعيون، إلى جانب مجموع المستفيدات والمستفيدين من إقليمي إفران وصفرو.
إذ جاء في كلمة افتتاحية من السيد محمد قاديري رئيس جمعية تازغرت، بأن جمعيته بعد 4سنوات من العمل الدؤوب تقف اليوم لحظة تأمل معتزة بالنتائج الملموسة التي تحققت خلال هذه المدة التي تميزت بدعم مؤسسة دروسوس الدولية، بتلقي 650 طلباً واختير 120 شاباً (18-35 عاماً)، قدم لكل منهم تمويلاً تأسيسياً يصل إلى15 ألف درهم لكل (1.8 مليون إجمالي)، وبأنه في إفران تم عرض 81 مشروعاً، وامتد إلى صفرو بالشراكة مع جمعية التنمية الأفرينية وشعبة العمل الاجتماعي في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث حصل بعض الشباب على تمويل إضافي... حققت نجاح 80% في إنشاء شركات وتعاونيات... وبذلك تحولت المشاريع أفكاراً إلى واقع اقتصادي مستدام، محققاً بذلك نجاحاً بارزاً في تعزيز ريادة الأعمال الشبابية، مما يعكس حماسة الشباب في المنطقة.
وعبر المتحدث عن افتخاره، حيث رد ذلك بفضل الجهود المحلية، مما مكن الجمعية  من أن تساهم في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني... 
"أنا فخور بهذه الشراكات التي تُتيح للمجتمع المدني وللدولة تحقيق قيمة مضافة حقيقية من خلال عمل جاد ومنظم"، يقول السيد قاديري، مؤكدا على الدور المجتمعي.
من جانبها، أشادت السيدة مها شفاع، مديرة مكتب "دروسوس" في المغرب وتونس، بالجهود المبدولة وبالنتائج المسجلة التي جاءت كثمار  لأكثر من خمس سنوات من العمل في المنطقة تميزت بروح الثقة والتعاون مع الجمعية. 
وأكدت بأنه إلى جانب الدعم المالي، التزمت "دروسوس" بتقديم المساعدة التقنية لشريكها لتعزيز قدرته على دعم الشباب في المنطقة..
"كان طموحنا المشترك واضحاً: توفير فرص ملموسة لتنمية المهارات وتهيئة الظروف المناسبة للشباب لإطلاق مشاريعهم الاقتصادية الخاصة"، تضيف المتحدثة.
وأرجحت أن لهذه المبادرات "قيمة مزدوجة: تعزيز التراث المادي والمعنوي للأطلس المتوسط، وتوفير فرص عمل تتناسب مع الواقع المحلي"، مشددة على أهمية الاستدامة طويلة الأمد.
وتبين من خلال الكلمات والمداخلات سواء من قبل الشركاء او المستفيدين أن المشروع ساهم في تنشيط بيئة ريادة الأعمال المحلية.
"فبعيداً عن الأرقام، ومع اقتراب نهاية البرنامج، تطمح الجمعية في مرحلة جديدة"... يوضح السيد قاديري، وكاشفا عن تفاؤله بالقول: "لقد كانت تجربة ناجحة على مدى أربع سنوات، وما زال هناك الكثير من الخير في المستقبل بإذن الله"، مشاركاً في ذلك أمنية السيدة شفاع بـ"مزيد من النجاح في بناء مستقبل مستدام".
شهد الحفل أيضاً شهادات حية من بعض المستفيدات والمستفيدين... 
كلمات مليئة بالثناء، وكشفت عن حماس الشركاء تجاه الإنجازات، وردت في المداخلات والتصريحات تؤكد النجاح وتلهم المستقبل... والكلمات لم تكن مجرد إحصاءات، بل شهادة على تحول حياة عشرات الشابات والشباب الذين أطلقوا مشاريعهم الناجحة، مما يعزز الثقة في قدرات الشباب المحلي.
رئيسة جمعية التنمية الأفرينية: "في صفرو، شهدنا ولادة 15 تعاونية ناجحة، بفضل هذه الحاضنة التي غيرت حياة العديد".
فيما أضاف ممثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية السيد أحمد العمراني: "شراكتنا مع جمعية تازغرت ساهمت في تمويل 25 مشروعاً إضافياً، مما يعكس التزام الدولة بدعم الشباب في المناطق القروية والحبلية".
اما سارة بنعلي (25 عاماً، صاحبة مشروع تعاوني للمنتجات العضوية)، فقالت: "تلقيت 12 ألف درهم وتدريباً غيّر نظرتي لريادة الأعمال... اليوم، مشروعي يوظف 8 شباباً آخرين". 
بينما قال محمد أيت أمغار (28 عاماً، مطور تطبيق سياحي): "بدون هذه الحاضنة، كنت ما زلت عاطلاً... الآن، حققت إيرادات شهرية وأوسع نطاقي إلى إفران". 
هذه التصريحات الحية أكدت تأثير المشروع الإنساني بعيداً عن الأرقام.
ومع اقتراب نهاية البرنامج، تطمح الجمعية في مرحلة جديدة... وهو ما أشار إليه قاديري في تدخله الأخير: "لقد كانت تجربة ناجحة، وما زال هناك الكثير من الخير في المستقبل بإذن الله".
ويبقى المستقبل واعد كون المشروع ساهم في تنشيط بيئة ريادة الأعمال المحلية. 
ليُختم الحفل بتقديم شهادات تقدير لشركاء،  فضلا عن مستفيدات ومستفيدين من هذه المشاريع.
يذكر أن "مؤسسة دروسوس" (Drosos Foundation)  هي مؤسسة سويسرية لها مكتب في تونس والمغرب، تركز على دعم المبادرات المحلية لتطوير المهارات الإبداعية والمهنية للشباب، وتعزيز إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
جدير بالإشارة إلى أنه بالموازاة مع هذا الحفل الختامي لجمعية تازغرت، تنظم أيام 15و16و17و18 أبريل 2026 بالمركز متعدد الوظائف للنساء بأزرو دورة تكوينية لفائدة المساعدات والمساعدين الاجتماعيين حول المساطر القضائية وتقنيات الاستقبال، وتقدم استشارات قانونية وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي لفائدة الفئات الهشة، الى جانب تنظيم دورات تكوينية مفتوحة للعموم حول الضمانات القضائية والإجرائية في ضوء إصلاح قانون المسطرة المدنية.
وتندرج هذه القافلة في إطار دعم وتقوية الولوج إلى العدالة وتعزيز القدرات، وهي منظمة بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإفران. 
ستكون لنا عودة لمزيد من التفاصيل عن هذا الحدث في مقال لاحق.

تيفلت: انفتاح الشعر والفن الأمازيغيين في لقاء بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد عليوي
في إطار تنفيذ مشروع “لقاءات من أجل انفتاح المجتمع الثقافي”، وفي إطار اتفاقية شراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، نظمت جمعية ثقافية لقاء منفتحا يوم الأربعاء 15 أبريل 2026 بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة تيفلت، حول موضوع “لقاء منفتح على شاعر وفنان أمازيغي”، وذلك في أجواء ثقافية وتفاعلية مميزة.
افتُتح اللقاء بكلمة ألقاها رئيس الجمعية الشاعر موراد يوسفي، رحب فيها بالحضور، قبل تلاوة النشيد الوطني، وتقديم عرض مختصر حول سياق المشروع وأهدافه الرامية إلى تعزيز الانفتاح الثقافي وتوسيع فضاءات الحوار والتبادل الثقافي.
وعرف اللقاء حضور حوالي 40 مشاركا ومشاركة، إلى جانب أعضاء الجمعية وعدد من الفاعلين الثقافيين، من بينهم الدكتور جواد ياسين، مدير فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، والفنان عبد الكريم اعريبة، إضافة إلى الأستاذ الفنان المنشط مصطفى بوحاجة الذي تولى تسيير فقرات اللقاء.
وتناول الدكتور جواد ياسين في مداخلته موضوع “دور الانفتاح على الشعر الأمازيغي في علاقته بالتاريخ والذاكرة المغربية”، مبرزاً أهمية هذا الموروث في حفظ الذاكرة الجماعية وتعزيز الهوية الوطنية.
كما قدم الفنان عبد الكريم اعريبة مداخلة حول الشعر الغنائي والموسيقى الأمازيغية، مسلطاً الضوء على دورهما في إبراز التنوع الثقافي المغربي وإغناء المشهد الفني الوطني.
من جهته، ألقى رئيس الجمعية الشاعر موراد يوسفي كلمة حول الانفتاح الثقافي، أكد فيها على أهمية الانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني، وخاصة الشعر الأمازيغي باعتباره مكونا أساسياً من مكونات الهوية الثقافية المغربية.
وعرف اللقاء نقاشا و تفاعلا إيجابيا من طرف الحاضرين، الذين نوهوا بجودة المداخلات وموضوع اللقاء، معبرين عن رغبتهم في استمرار تنظيم مثل هذه الأنشطة الثقافية الهادفة إلى تعزيز الحوار والانفتاح والإبداع .

الأربعاء، 15 أبريل 2026

ألو المجلس الجهوي للحسابات! فضيحة قاعة أزرو، و"فعاليات تفجر عدم شفافية وتدهور بعد التجديد"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أعرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم إفران، في بيان عمومي، توصل منبرنا بنسخة منه، عن قلقه الشديد تجاه ما سجله من شبهة "اختلالات" في صفقة تجديد القاعة الرياضية المغطاة بأزرو وبعض المنشآت الرياضية الأخرى، معتبراً إياها "هدراً للمال العام وضرباً للحق في البنيات التحتية".
واستندت الجمعية إلى تقارير ميدانية واتصالات من فاعلين رياضيين، مشيرة إلى ثلاثة اختلالات رئيسية:
*أولها عدم الالتزام بدفتر التحملات المسجل تحت رقم 57/24، مع عيوب تقنية واضحة مثل أرضية القاعة الرديئة، وعدم جودة العزل المائي، وتوقف الحمامات عن العمل.
*ثانياً، استمرار الوضع المتردي للمنشآت رغم الميزانيات المخصصة، مما يحول دون استغلالها الأمثل من قبل الشباب والرياضيين.
*ثالثاً، غياب الشفافية والإشراك المدني في تتبع المشاريع.
وفي بيان للرأي العام، طالبت الجمعية الجهات المسؤولة -بما فيها المجالس المحلية، السلطات الإقليمية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة- بفتح تحقيق عاجل ونزيه في الصفقة. 
كما دعت المجلس الأعلى للحسابات (جهة فاس مكناس) بالتدخل لتفتيش المالية وتحديد المسؤوليات، مؤكدة تضامنها مع الفاعلين الرياضيين ودفاعها عن الحق في منشآت رياضية لائقة كجزء من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد البيان عزم الجمعية على "سلك كافة الأشكال النضالية والقانونية" لضمان حماية المال العام وحقوق ساكنة إقليم إفران.
وفي معلومات ضافية عن هذا الموضوع المثير للجدل، أشارت بعض الفعاليات المحلية المتتبعة بأن الاختلالات في صفقة تجديد قاعة أزرو الرياضية تركز على ثلاثة جوانب رئيسية، مثل ما أعلنت عنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم إفران، وهي:
1) أولا، الاختلال هو عدم الالتزام بدفتر التحملات رقم 57/24، مع عيوب تقنية واضحة مثل أرضية القاعة الرديئة، وعدم جودة العزل المائي، وتوقف الحمامات عن العمل.
2) ثانياً، بقاء المنشآت في وضع متردي رغم تخصيص ميزانيات، مما يحول دون استغلالها الأمثل من قبل الرياضيين والشباب.
3) ثالثاً، عدم وجود شفافية أو إشراك مدني في تتبع المشاريع، مع عدم نشر الصفقة في بوابة الوطنية للطلبيات العمومية مخالفاً للمرسوم 2.22.431 لسنة 2023..
وفي ذات السياق تحدثت ذات الفعاليات المحلية عن صفقة إعادة وتجديد القاعة المغطاة بأزرو، وأثارت بأنها قد لا تكون عرفت طريقها للنشر الذي يهم عروض الصفقات العمومية مما يشكك في جدية واحترام الضوابط، وبالتالي من شأنه أن يشكل مخالفة قانونية وفقاً للقانون المتعلق بالصفقات العمومية (المرسوم رقم 2.22.431 الصادر في 2023)... إذ أن القانون يُلزم الجهات العمومية (مثل الجماعات الترابية أو المجالس الإقليمية) بنشر الإعلانات عن الصفقات ونتائجها في بوابة "قفص الوطنية للطلبيات العمومية" وبعض الحالات في الجريدة الرسمية أو الجريدة الرسمية للجماعات الترابية، وذلك لضمان الشفافية والمنافسة.
بخصوص تجديد قاعة أزرو، في حالة ثبوت عدم النشر الخاص بعرض الصفقة حسب الضوابط، فهذا يعزز الموقف للمطالبة بفتح تحقيق المجلس الأعلى للحسابات، حيث يُعتبر تقصيراً إدارياً يُعرّض الجهة المسؤولة للمساءلة القانونية.
فوفقاً للتقارير المتاحة، تشير الفعاليات المتتبعة، أن عمليات التدقيق السابقة للمجلس الجهوي للحسابات جهة فاس مكناس عند زياراته لجماعة أزرو (ماي، شتنبر، ودجنبر 2024) لم تشمل صفقة تجديد القاعة الرياضية المغطاة بشكل صريح، حيث كان أن ركزت التحقيقات على مداخيل الجماعة (صفقات توريد الحواسيب، تشغيل المياومين، والصفقات العامة منذ 2019،) مع التركيز على مشاريع مجمدة وعدم الالتزام المحاسبي دون ذكر القاعة تحديداً.
وفي تفاصيل عمليات تدقيق المجلس الجهوي للحسابات في جماعة أزرو، فلقد شملت عدة صفقات منذ 2019، مع التركيز على الاختلالات المالية والإدارية... ومن بين الصفقات الرئيسية المدققة:
*توريد الحواسيب: تم تدقيقها في دجنبر 2024 للتحقق من الالتزام بالمواصفات والصرف.
*تشغيل المياومين وعمال الإنعاش: فحصت في ماي وشتنبر 2024 للتأكد من الشفافية والقانونية.
*صفقات مع الموردين والمقاولين منذ 2019: شملت المناقصات المشبوهة بعروض منخفضة بنسبة 25%، مع شبهات تواطؤ.
*صيانة المساحات الخضراء (سند 12/2023): بقيمة 70.980 درهما، أثارت جدلاً قانونياً حول تورط رئيس الجماعة.
*مداخيل الجماعة وميزانية التجهيز: فحصت بشكل عام في زيارات 2024، مع مشاريع مجمدة وإخفاقات محاسبية.
هذه التدقيقات كشفت عن مشكلات في الشفافية....
وهو ما يعزز الدعوة الصريحة الواردة في بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم إفران لتدخل المجلس الجهوي للحسابات للتحقيق في دفتر التحملات 57/24، مما يفتح الباب لتدقيق مستقبلي متخصص.
جدير بالإشارة إلى أن القاعة المغطاة بأزرو تابعة للمركب الرياضي في المدينة، وتديرها بشكل أساسي مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة (قطاع الرياضة) بإقليم إفران، بالتنسيق مع جماعة أزرو الترابية، إذ تشرف الجهة الأولى على التدبير اليومي والصيانة، كما أشارت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيانها، فيما تشارك جماعة أزرو في تمويل وصيانة المشاريع مثل التجديد (دفتر 57/24)، وتتحمل مسؤولية النشر القانوني للصفقات.
علما أن مندوبية الشباب والرياضة سابقاً كانت متورطة تاريخياً، لكن الإشراف انتقل جزئياً للتربية الوطنية.
هذا التداخل يفسر الاختلالات المذكورة في بيان الجمعية، مع مطالبة بتحقيق مشترك من الجهات المحلية والمركزية.

إفران في ربيعها وبلا طبيعة ليست بإفران... صوت الساكنة والزوار يروي رحلة استثنائية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز / محمد عبيد
تتميز مدينة إفران في ربيع 2026 (أبريل تحديداً) بأجواء خيالية تجمع بين دفء الربيع وتساقطات الثلج الخفيفة (التبرورية) التي تكسو الأرض باللون الأبيض، مع درجات حرارة منخفضة تصل إلى نحو 5 درجات مئوية. 
تشهد المدينة أجواءً ضبابية وممطرة، خاصة حول بحيرة عين زروقة، مما يضفي سحراً طبيعياً خلاباً على "جوهرة الأطلس"، بفضل جهود السلطات الاقليمية والمحلية في الحفاظ على نظافتها.
*استعادة البريق الطبيعي:
بحلول الربيع (مارس إلى ماي)، تستعيد إفران بريقها الطبيعي، حيث تتحول إلى لوحة فنية خضراء تخطف الأنظار. يسود جو معتدل ومنعش يلامس الوجه كنسمة هادئة من جبال الأطلس المتوسط، مع شوارع ومرتفعات تكتسي بالأخضر المتدرج، وتتفتح الأزهار في الحدائق وغابات الأرز. 
هذا يجعلها وجهة مثالية لعشاق الطبيعة، الهدوء، والتصوير الفوتوغرافي، كما يصفها السياح في منشوراتهم على وسائل التواصل بـ"جوهرة جبال الأطلس المتوسط".
*جهود السلطات في الحفاظ على الجمال الطبيعي:
تُعد جهود السلطات في إقليم إفران نموذجاً يُحتذى به، حيث يقود عامل الإقليم إدريس مصباح حملات لتحسين البنية التحتية وتعزيز جمع النفايات، بهدف الحصول على علامة "مدينة نظيفة 100%"... يُكرِّس ذلك قوله في لقاء تواصلي مع مكونات جماعة إفران: "إفران بلا طبيعة ليست بإفران".
كما أطلقت المديرية الإقليمية للمياه والغابات حملة تنظيف لوادي إفران (79 هكتاراً)، لإزالة الأشجار الميتة بعد شتاء 2026 القاسي، مع مشاركة الجماعات المحلية والمجتمع المدني لضمان الاستدامة.
*حياة الشلالات والعيون الطبيعية:
في الربيع، تستأنف الشلالات والعيون حياتها بعد شتاء ممطر، مع تدفق مياه يُكسى بالخضرة في عين فيتال، عين بن صميم، وعين زروقة. 
هذه المناطق تشهد إقبالاً سياحياً متزايداً، مدعوماً بمشاريع حكامة مستدامة للموارد الجوفية.
تُشكل الشلالات مشاهد بانورامية في منتزه إفران الوطني وغابة الأرز، توفر راحة نفسية بعيداً عن صخب المدن، كما يشهد زوار على وسائل التواصل.
*المتنزهات والحدائق الخضراء:
تكتسي المتنزهات طابعاً عائلياً، مثل منتزه إفران الوطني (مستثمر فيه 730 مليون درهم لتطوير بنية تحتية صديقة للبيئة)، وحديقة "لا برايري" وبحيرة ضاية عوا. 
هذه الفضاءات مثالية للاسترخاء، المشي غير المرهق، والتصوير، ويُشيد بها المصورون في منشوراتهم الاجتماعية.
*السياحة العائلية في إفران:
يبرز الربيع إفران كوجهة عائلية مثالية، مع مساحات واسعة آمنة للأطفال في الحدائق والمتنزهات، حيث يمكن تنظيم نزهات (بيك نيك) تحت أشجار الأرز أو ركوب الخيول الهادئة برفقة مرشدين. تتوفر مرافق مثل مقاهي عائلية، مناطق لعب، ومسارات مشي قصيرة (1-3 كم) غير مرهقة، مثالية للآباء والأبناء.
العائلات من فاس ومكناس يفضلونها للهواء النقي والأنشطة التفاعلية مثل جمع الأزهار أو التصوير العائلي، كما تشهد تقييمات TripAdvisor ومنصات محلية، مع فنادق تقدم عروضاً خاصة للعائلات في الربيع.
*التباين بين الثلج والخضرة:
يُضفي الربيع تبايناً بصرياً مذهلاً: ثلوج على قمم الأطلس، وخضرة في الهضاب والأودية. 
من المواقع المطلة، يرى الزائر هذه اللوحة التي تُعزز لقب "سويسرا المغرب"، مع حملات تشجير سنوية لمواجهة التلوث.
*انتعاشة السياحة الربيعية:
يعرف الربيع انتعاشاً سياحياً، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع من فاس ومكناس. 
يحيي ذلك الفنادق والمطاعم، مع رحلات خيال ومشي في غابات الأرز برفقة مرشدين محليين.
هكذا، يصبح الربيع تجربة حسية متكاملة تجمع الجو المعتدل، الخضرة، والشلالات في مدينة ذات طابع أوروبي، كما تصنفها مواقع السفر الدولية ضمن أفضل وجهات الربيع والخريف، مدعومة باستراتيجيات بيئية مستدامة.

ميلاد إطار جديد لتدبير الشأن الصحفي"الرابطة المغربية للإعلام والصحافة المهنية"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
 أُعلن مساء الثلاثاء 14 أبريل 2026 بمدينة الخميسات، بحضور فاعلين في الإعلام والتواصل ومهتمين بمجال الصحافة، عن ميلاد إطار جديد لتدبير الشأن الإعلامي والصحفي بالمغرب أُطلق عليه إسم: "الرابطة المغربية للإعلام والصحافة المهنية"، كإطار مهني جديد يهدف إلى تطوير قطاع الإعلام وتعزيز دوره في خدمة القضايا الوطنية.
فبعد مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه، أجمع الحاضرون على إسناد رئاسة الرابطة إلى السيدة مليكة مهني، مع تكوين المكتب المسير الذي تعهّد بتدبير المشهد الإعلامي بالمغرب، تعزيز أخلاقيات المهنة، الدفاع عن حقوق الصحافيين، والانخراط في النقاش العمومي حول تطوير الإعلام الوطني.
ويتعهد التنظيم الجديد، الذي يضم صحافيين مهنيين، بالانفتاح على باقي المراسلين لتنظيم لقاءات تكوينية مشتركة.
*تشكيلة المكتب المسير:
&الرئيسة: مليكة مهني
&نائبا الرئيس: عبد السلام أسريفي، آمال الهواري
&الكاتب العام: جمال أوجدو
&نائب الكاتب العام: مراد عليوي
&أمينة المال: سعاد وصيف
&نائب أمين المال: مولود رابح
&المستشارون: غزلان بلحرشي، إسماعيل واحي، مصطفى بوجعبوط، مصطفى موكريم

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

جمعية تازغرت بإقليم إفران تنظم حفل اختتام مشروع "حاضنة ومساحة عمل مشتركة لقادة المشاريع الشباب في الأطلس المتوسط

الصورة من نشاط سابق للجمعية
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تنظم جمعية تازغرت بإقليم إفران، يوم الخميس 16 أبريل 2026 بمدينة أزرو، حفل اختتام مشروع "حاضنة ومساحة عمل مشتركة لقادة المشاريع الشباب في الأطلس المتوسط"، بحضور الشركاء والمستفيدين الشباب.
يشهد برنامج الحفل الختامي، الذي ينطلق ابتداءً من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، كلمة افتتاحية من المنظمين، عرضاً للمشروع، شهادات حية من المستفيدين، وتدخلات من الشركاء.
وفقاً لورقة تقديمية، نفذ المشروع بين عامي 2020 و2024، حيث دعم 120 قائد مشروع شاب تم اختيارهم من بين أكثر من 650 طلباً، مما يعكس الاهتمام المتزايد لدى الشباب بريادة الأعمال في المنطقة.
كما وفر صندوق تمويل تأسيسي بمساهمة تصل إلى 15 ألف درهما مغربي لكل مشروع، مما ساهم في إطلاق أعمالهم. وبالإضافة إلى الأرقام، عزز المشروع مهارات الشباب ونشط بيئة ريادة الأعمال المحلية. 
جدير بالاشارة إلى أن جمعية تازغرت تعتزم تنظيم قافلة تحسيسية وتكوينية أيام 15و16و17و18 أبريل 2026 بالمركز متعدد الوظائف للنساء بأزرو حي تيزي طريق خنيفرة، وذلك وفق البرنامج التالي:
- تنظيم دورة تكوينية لفائدة المساعدات والمساعدين الاجتماعيين حول المساطر القضائية وتقنيات الاستقبال.
 -تقديم استشارات قانونية وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي لفائدة الفئات الهشة.
-تنظيم دورات تكوينية مفتوحة للعموم حول الضمانات القضائية والإجرائية في ضوء إصلاح قانون المسطرة المدنية.
وتندرج هذه القافلة في إطار دعم وتقوية الولوج إلى العدالة وتعزيز القدرات، وهي منظمة بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني. 

عاملات وعمال سيكوم–سيكوميك مكناس يحتجون بالرباط مطالبين "العيش بكرامة"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
نظم عمال وعاملات شركة سيكوم–سيكوميك مكناس، صبيحة يومه الثلاثاء 14 أبريل 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات بالرباط، للتعبير عن غضبهم من الوضعية اللا إنسانية واللاجتماعية التي يعيشونها، والتي تعرّضهم للتشريد والضياع، وإجبار عدد منهم على المبيت في الخلاء.
ويأتي الاحتجاج في سياق استمرار التبعات الإنسانية والاجتماعية المترتبة عن الإغلاق المفاجئ لمعمل النسيج سيكوميك (سيكوم سابقاً)، وسط اتهامات للمسؤولين بالصمت والتجاهل، سواء على المستوى الإقليمي أو الوطني، في ظل غياب أي التفاتة جدّية لمعاناتهم.
واتهم المحتجون الباطرونا بمواصلة استغلال وضعهم والعمل على حساب حقوقهم، رغم توصلها بمراسلات وتقارير عن وضعية أزيد من 560 عاملة وعامل، داعين إلى التدخل الفوري لوضع حد لحالة الاحتقان التي بلغت مستويات خطرة.
وقد اكتسب نضال هذه الشريحة العمالية، التي وصفت نفسها بالمغبونة، بعدًا وطنيًا مع وصول قافلة تضامنية من عدة جمعيات وحركات مدنية، جالت أمام المقر الوزاري للتعبير عن تضامنها مع العاملات والعمال، في خطوة رمزية تؤكد توسّع قاعدة الدعم الشعبي لمطالبهم.
كما عرفت وقفة الثلاثاء تأطيرًا نقابيًا وتنظيميًا، بدعم من اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال شركة سيكوم–سيكوميك، التي أوضحت أن الهدف من هذه المحطة هو إعادة تسليط الضوء على معركة العاملات بعد سنوات من التهميش، في ظل ما وصفوه بـ"الأذن الصماء" التي تنمّ عنها السلطات العمومية ووزارة الشغل في التعاطي مع ملفهم.
ويؤكد المنظمون أن ملف العاملات والعمال يعود جذوره إلى خمس سنوات من الطرد التعسفي وإغلاق مصدر قوتهم ورزقهم، ما تسبب في تجويعهم وتشريدهم، موضحين أنهم لا يطلبون "المستحيل"، بل يطالبون بحقهم في العيش بكرامة وفاءً لعقودهم ومدة انخراطهم في العمل.
وأضاف المحتجون أن ما يزيد من غضبهم هو استعمال الباطرونا للمادة 19 من قانون الشغل كوسيلة لطرد العاملات والعمال، مما دفعهم إلى المطالبة بحل عاجل وفوري، مع تحميل كامل المسؤولية في ما يعيشونه من ظروف لا إنسانية ولا اجتماعية لمالك الفندق، الذي يبقى، بحسب رأيهم، المسؤول الأول عن هذه المعاناة.