مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 11 مارس 2026

مؤسسة وسيط المملكة تنظم حلقتها النقاشية الثانية حول “النموذج المرفقي الجديد وتحولات الخدمة العمومية”


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي 
في إطار برنامج التعاون المشترك مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، وبمشاركة حركة ضمير، نظمت مؤسسة وسيط المملكة يوم الأربعاء 11 مارس 2026 حلقتها النقاشية الثانية، التي خُصصت لمواصلة التفكير في تحولات الإدارة المغربية تحت عنوان “النموذج المرفقي الجديد وتحولات الخدمة العمومية”.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وسيط المملكة أن التحولات البنيوية التي تعرفها الإدارة المغربية يمكن قراءتها من خلال ثلاث مقاربات أساسية. أولها “إدارة السياسات” التي عرفت انتقال الطلب على الوساطة من معالجة الشكايات الفردية التقليدية إلى مساءلة السياسات العمومية. وثانيها “إدارة المنصات” التي تثير إشكالات مرتبطة بالشرخ الرقمي وبالتحيزات المحتملة المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي. أما المقاربة الثالثة فهي “إدارة اللايقين”، التي تفرض على الإدارة التوفيق بين متطلبات الاستجابة السريعة للتحديات الحكومية وضمان احترام مبادئ دولة القانون.
كما شدد على أن إنتاج المعرفة يشكل شرطاً أساسياً لانتقال المؤسسة من معالجة التظلمات الفردية إلى تحليل الاختلالات البنيوية داخل الإدارة، مبرزاً أن الإنصاف يمثل نوعاً من “العدالة السياقية” التي تقتضي فهم الخلفيات الاجتماعية والواقعية للقرارات الإدارية.
من جانبه، قدم السيد محمد بنموسى كلمة خلال الجلسة الافتتاحية اعتبرها وسيط المملكة وثيقة مرجعية تفتح مسارات جديدة للتفكير في هذا النموذج المعقد. وتوقف بنموسى عند ما سماه “كلفة اللغة الإدارية”، داعياً إلى إعادة النظر في طريقة اشتغال المرافق العمومية، ليس فقط من زاوية تبسيط المساطر، بل أيضاً من خلال اعتماد لغة إدارية أكثر وضوحاً وقرباً من المواطن.
بدورها، رحبت السيدة شيماء بورجيج، ممثلة مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، بالحضور والمشاركين، مشيدة بمستوى التعاون مع مؤسسة وسيط المملكة، ومؤكدة أهمية مثل هذه اللقاءات الفكرية في تنشيط النقاش العمومي حول قضايا الحكامة والإصلاح الإداري، ومواكبة التحولات التي تعرفها الإدارة المغربية.
أما الجلسة العلمية، التي سيرتها السيدة مريم الهواري، رئيسة وحدة المحفوظات والتوثيق بالمؤسسة، فقد عرفت تقديم قراءات متعددة حول رهانات إصلاح الإدارة المغربية. حيث تناول الأستاذ عبد الحافظ أدمينو في مداخلته موضوع “أجيال الإصلاح الإداري بالمغرب”، مبرزاً الانتقال من إصلاحات كبرى مرتبطة بإعادة الهيكلة إلى إصلاحات تركز على جودة الخدمات وتبسيط المساطر، في سياق التحول من الدولة البيروقراطية إلى الدولة المنظمة والموجهة.
كما ركز الأستاذ جواد النوحي في مداخلته حول “النموذج المرفقي الجديد وتكريس البعد الترابي” على التناقضات القائمة، مشيراً إلى أنه رغم العودة القوية لفكرة الدولة الاجتماعية، فإن الفوارق المجالية واستمرار غياب العدالة المرفقية في عدد من الجماعات الترابية لا يزالان قائمين، بسبب استمرار أنماط تدبير تقليدية لم تواكب بعد روح الإصلاحات الدستورية.
وفي مداخلة أخرى، تناول الأستاذ رضوان اعميمي موضوع “تحولات الفكر التشاركي وسؤال إنتاج القيمة”، معتبراً أن فعالية الإدارة لا تقاس فقط بجودة قراراتها، بل أيضاً بقدرتها على تدبير شركائها. 
وأوضح أن عصر الذكاء الاصطناعي يشهد تحول المواطن من مجرد متلقٍ للخدمة العمومية إلى فاعل مشارك في إنتاج القيمة العمومية.
وقد أبرزت مختلف المداخلات والنقاشات أن النموذج المرفقي الجديد لا يقتصر على تحديث الأدوات والمساطر الإدارية، بل يطرح أيضاً سؤالاً أعمق يتعلق بشرعية الفعل الإداري: كيف يمكن الانتقال من شرعية تقوم على مطابقة القرار للنص القانوني، إلى شرعية تقاس بمدى عدالة تأثير القرار على المواطنين والمجالات؟
وهو التحدي الذي يضع مؤسسات الحكامة، وفي مقدمتها مؤسسة وسيط المملكة، في صلب النقاش العمومي حول مستقبل الخدمات العمومية بالمغرب .

ملف الأسبوع/في انتظار"GODOT"؟!.. مشروع توسيع الطريق السريع بين الحاجب وأزرو يعود إلى الواجهة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أثار إعلان وزير التجهيز والمياه، نزار بركة، خلال جلسة أسئلة شفهية بمجلس النواب يوم 8 مارس 2026، كون مشروع الطريق السريع بين مدينتي الحاجب وأزرو "لا يزال في طور الدراسة"، جدلاً واسعاً بين السكان والمنتخبين في جهتي فاس-مكناس ودرعة-تافيلالت.
ذلك حين، أكد الوزير أن المشروع يندرج ضمن برنامج الطرق السريعة الوطنية، لكنه يخضع لمعايير صارمة تشمل حجم حركة السير اليومية (يجب أن تتجاوز 20 ألف مركبة يومياً)، والاعتمادات ضمن ميزانية 2026 (25 مليار درهم للطرق). 
وأشار إلى إمكانية شراكة عمومية خاصة (PPP) مع مستثمرين، كما في طريق طنجة-القنيطرة.
من الجانب السياسي يسجل أن هناك ضغوطا جهوية وردود فعل حادة، حين وجه البرلماني عن إفران محمد أوزين (الحركة الشعبية) سؤالاً للوزير بركة، قائلاً: "مقطع الحاجب-أزرو امتداد طبيعي لمحور الحاجب-إفران، لماذا لم يُبرمج رغم أهميته للتنمية والعدالة المجالية؟"، بعد سؤال سابق له مشابه في شتنبر 2025 دون جدول زمني.
ووقت أعرب رئيس جماعة أزرو في بيان 10 مارس 2026: "إحباط السكان من التسويف، فالمشروع ضروري لفك العزلة وتعزيز الاقتصاد". 
بينما قالت رئيسة جماعة أكوراي: "إطلاق أشغال الطرق الرابطة يُعد حدثاً هاماً لفك عزلة الدواوير ورواج الاقتصاد المحلي". 
فيما دعا حزب الاستقلال إلى جلسة استماعية، مشددًا على التزامات الدستور 2011.
*آراء السكان المحليين: إحباط وترقب!
وفي احاديث ولقاءات تواصلية مع بعض سكان الحاجب وأزرو، فلم يخف هؤلاء تذمرهم وتعبيرهم عن إحباط عميق من التأخير، معتبرين المشروع "شريان حياة" لفك العزلة الجبلية. 
 من بين الأقوال، قول أحد الفلاحين في أزرو: "ننتظر منذ سنوات طريقاً ينقل فواكهنا بسرعة إلى مكناس دون تلف، لكن الوعود تتكرر والأشغال لا تبصر النور". 
وفي حديث مع مواطن بنقطة قروية واقعة مابين الحاجب وازرو، أشار إلى أن "الطريق الحالي يغلق شتاءً بسبب الثلوج، مما يعيق التنقل إلى المستشفيات والأسواق، والبطالة تزداد بسبب ذلك". 
كما أعربت امرأة من دواوير بدائرة ازرو عن شعورها، قائلة: "المشروع أملنا في فرص عمل لأبنائنا وجذب السياح إلى إفران، فلماذا التراجع عن الوعود؟".
فيما قال فاعل جمعوي بازرو: "إن وزارة التجهيز والماء تؤجل كل مرة إخراج المشروع للوجود، مقابل إطلاق مشاريع طرقية كبرى بالمناطق الأخرى، وخاصة على مستوى محور الحاجب /أزرو تجاه تافيلالت، علما أن هذه الطريق السريع ستفك العزلة عن المواطنين ويخفف عنهم عبء التنقل وبعد المسافة، مع تقليص نسبة حوادث السير، سيما اذا علمنا أن هذه الطريق بين مكناس وتافيلالت تعرف حركة دؤوب ليلا لشاحنات نقل الخضر والفواكه من مكناس إلى تافيلات، وأحيانا نقل الثمور من منطقة تافيلالت لأقاليم جهة فاس- مكناس مساهمة في رواج اقتصادي مهم".
بينما أضاف مهتم بالشان المحلي: "على وزارة التجهيز والماء مواكبة تطور شبكة الطرق الوطنية والسيارة والسريعة في المغرب، وتمكين جميع الجهات من ولوجها تسريعا لنموها الاقتصادي والاجتماعي”، مضيفا أن “ هذه المنطقة من الحاجب وأزرو إلى تافيلالت تفتقر إلى متر واحد من الطريق السريع والطريق السيار، فالطريق السريع الذي تفكر الحكومة في إنجازه بين الحاجب والريصاني لربط جهتي فاس-مكناس ودرعة-تافيلالت من شأنها أن تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد"، ملتمسا تسريع إنجازها في أقرب الآجال في إطار العدالة المجالية في البنية الطرقية الوطنية.
هذه الآراء تعكس شعوراً بالتهميش مقارنة بالجهات الأخرى، مع دعوات لضغط جماعي عبر الفعاليات المحلية..
مصدر مسؤول في المديرية الإقليمية للتجهيز والماء، أوضح أن الوزارة الوصية تقوم بالدراسات التقنية اللازمة لإنجاز مستقبلي لمحور الحاجب/ازرو -الريصاني على طول 405 كلم، مشيرا إلى أن هناك مجهودات كبيرة تبذل في هذا الإطار من أجل إخراجه للوجود.
هذا الملف أعاد الإثارة للوعود السابقة، إذ كان أن أعلن عبد القادر عمارة في 2021 تحويلاً إلى طريق سيار ضمن ربط الحاجب-الريصاني (420 كم، 6.2 مليار درهم)، لكنه تحول إلى "توسيع" فقط، رغم 4 ملايين نسمة متضررة (1.5 مليون فاس-مكناس، 2.5 مليون درعة تافيلالت حسب إحصاء 2024).
تقرير البنك الدولي (2025) يسجل بطالة 18% في الحاجب وأزرو (مقابل 12% وطنياً)، مع اعتماد على الزراعة/الفلاحة والسياحة (500 ألف سائح سنوياً في إفران). 
الربط (37 كم) سيسرع نقل الفواكه من تافيلالت والسياحة (إفران-الصحراء)، مع زيادة التبادل بنسبة 30% (دراسات وزارية)، وتقليل الهجرة القروية.
وتجمع عدد من الأطراف بأن إحداث الطريق السريع بهذه المنطقة سيكون لها الأثر البالغ لتحقيق التنمية المستدامة على مختلف الأدوار والمجالات، حيث اقتصاديا سيخلق فرصا تنموية كبيرة، إذ من المتوقع أن تكون له فوائد زراعية/فلاحية واقتصادية، وذلك من خلال تعزيز الفلاحة في فاس-مكناس (21% ناتج جهوي، 1.3 مليون هكتار)، بتصدير نحو الجنوب، تقليل فاقد 20-30%، ورفع معاملات 50 مليار درهم، ودعم "الجيل الأخضر" (530 ألف هكتار، 46 ألف هكتار جديدة بالري بالتنقيط)، ويخفض تكاليف النقل 15-25%.
فيما اجتماعيا وتنمويا، سيمكن المشروع خلق مابين 5 الى 10 آلاف فرص عمل في التثمين (70% محلي)، وتقليل حوادث على الوطنية 13، وتسهيل الخدمات.
كما أنها ستساهم في توسيع نشاط سياحي بدائرة أزرو وبمدينة إفران، مع تقوية الاستثمار لجذب فنادق، وتعزيز اقتصاد البطالة العالية.
وإن كان الوزير نزار بركة لم يتراجع صراحة عن المشروع، بل أكد في جلسة 8 مارس 2026 أنه "لا يزال في طور الدراسة"، مشيراً إلى معايير تقنية ومالية صارمة تحول دون التقدم الفوري، ومبينا الأسباب الرئيسية للتأخير، ثم معتبرا ان حركة المرور غير كافية، وأن المشروع يتطلب تجاوز 20 ألف مركبة يومياً، وهو معيار وزاري لتبرير الطريق السريع، بينما الطريق الحالي أقل من ذلك.
وربط رهن خروج المشروع حيز الوجود بقيود ميزانية 2026 التي خصصت 25 مليار درهم للطرق الوطنية، لكن الأولويات تركز على مشاريع أكبر مثل طنجة-القنيطرة عبر نموذج PPP.
والى صعوبات تقنية ودراسات، كما في مشاريع مشابهة (نفق أوريكا)، تفشل الدراسات الجيولوجية والتقنية أحياناً، مما يؤخر البرمجة، مع اقتراح شراكات خاصة للتمويل.
فإن هذا النهج للدولة يعكس إدارة حذرة لتجنب الفشل، لكنه يثير إحباط السكان الذين يرون فيه تسويفاً سياسياً.
فلقد طال انتظار المشروع لإدماج المنطقة في صفوة الجهات، التي يرى سكان فاس-مكناس ودرعة تافيلالت أنها أخذت نصيبها الأكبر... ويبقوا في انتظار Godot لفك لغز المشروع الذي قد يأتي أو لايأتي؟

هذه تفاصيل زكاة الفطر 2026 بالمغرب

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
كشف المجلس العلمي الأعلى، في رأي له اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن تحديد قيمة زكاة الفطر لهذا العام الموافق للسنة الهجرية 1446 محددا إياها في مبلغ 23 درهما للفرد الواحد.
وأوضح المجلس العلمي أن زكاة الفطر صدقة واجبة فرضها الرسول صلى الله عليه وسلم كطهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، مشيرا إلى أن الأصل في إخراجها يكون كيلا من غالب قوت أهل البلد بقدر صاع نبوي عن كل نفس، وهو ما يعادل بالوزن الحديث 2.5 كيلوغرام من حبوب الزرع أو الدقيق، موضحا أنه يجوز إخراجها قبل العيد بيومين إلى ثلاثة أيام، كما يجوز إخراجها بالقيمة نقودا.
وأشار المجلس العلمي الأعلى إلى أن من أراد أن يتطوع بأكثر من المبلغ المحدد فله ذلك، استنادا إلى قوله تعالى: “ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم”.اما بنسبة لهذا العام فقد حدد في23درهما تقبل الله من الجميع.
*تفاصيل زكاة الفطر 2026 في المغرب:
المقدار النقدي: 23 درهماً مغربياً للفرد.
المقدار العيني: 2.5 كيلوغرام من الحبوب أو الدقيق (قوت أهل البلد).
وقت الإخراج: يجوز إخراجها قبل العيد بيومين إلى ثلاثة أيام، والأفضل بعد صلاة الفجر وقبل صلاة العيد.
الزيادة: يجوز التبرع بأكثر من هذا المبلغ لمن أراد. 

بيجو 103: *عروس الزمن الجميل*

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم: الاستاذ محمد خلاف
إذا كانت سيارة "المرسيديس 240" هي ملكة  الطويل، فإن الدراجة النارية "Peugeot 103" كانت، دون منازع، "عروس" الحواضر والقرى المغربية في الثمانينيات والتسعينيات. 
لم تكن مجرد دراجة بمحرك سعة 49 سنتمتر مكعب، بل كانت صكاً للوجاهة الاجتماعية، ومرتبة رمزية لا ينالها إلا ذو حظ عظيم.
في ذلك الزمن الجميل، كان ركوب "103" حكراً على فئات بعينها..
كانت رفيقة "السيد المعلم" وهو يتوجه إلى مدرسته ومحفظة الجلدية محملة بالدفاتر، وكانت حلم الموظف العمومي الذي "ترقى" في درج السلم الاجتماعي. حينها. كان امتلاك هذه الدراجة الفرنسية الأنيقة يعني أنك شخص "ميسور" ومنضبط، فلها رنة محرك موزونة، وهيكل حديدي صلب يلمع تحت شمس المغرب، وصوت "الشاكمة" يوحي بالثبات والرزانة، بعيداً عن ضجيج دراجات اليوم.
لقد كانت "103" بمثابة "السيارة الصغيرة" للعائلة المغربية؛ فوق مقعدها الطويل، كان الأب ينقل أبناءه، ويحمل فوقها حتى قفة السوق، وفي "خزانها" الصغير تكمن بركة المسافات. 
كانت دراجة "النخوة" التي لا يركبها إلا من يملك "الهيبة"، وكان الشباب ينظرون إليها كهدف منشود يختصر مسافات الرجولة والاعتماد على النفس......
وإذا بحثنا في شهادة ميلاد هذه الأسطورة، سنجد أنها ولدت في مختبرات الأناقة والصلابة الفرنسية سنة 1971. 
لقد خرجت من مصانع 'بيجو' لتغزو العالم، لكنها وجدت في المغرب 'وطناً ثانياً'. 
فبينما كان العالم يراها مجرد وسيلة نقل اقتصادية، جعل منها المغاربة رفيقة عمر؛ فالمحرك الذي صممه المهندس الفرنسي ليعمل لسنوات، استطاع (السيكليس) المغربي بعبقريته الفطرية أن يجعله يعمر لنصف قرن، محولاً حديد 'بيجو' إلى إرث حي يتحدى الزمن."
أما اليوم، فقد تغير المشهد تماماً. لقد اكتسحت "الدراجات الصينية" الشوارع، وأحدثت ثورة في "الميكانيك" لكنها أجهزت على "الجماليات". 
فبينما كانت "103" تعمر لعقود وتورث من الأب لابنه بفضل معدنها الأصيل، تأتي الدراجات الحديثة بهياكل بلاستيكية هشة، وصوت صاخب يفتقر لـ"نغمة" البيجو العتيقة. 
ورغم سرعتها وقدرتها على التعديل، إلا أنها تفتقد لتلك الروح الوجدانية؛ فهي دراجات للاستهلاك السريع، سرعان ما تتحول إلى خردة، عكس "الأسطورة الفرنسية" التي لا تزال تقاوم في مرائب المتقاعدين كتحفة أثرية.
إن التحول من "103" إلى "الشينوا" هو في العمق تحول في القيم؛ من زمن كان فيه الشيء يُقتنى ليدوم ويُحترم، إلى زمن السرعة والضجيج والتبديل المستمر.
ستبقى "103" في ذاكرة المغاربة رمزاً لتلك الحقبة التي كان فيها المعلم قدوة، وكان فيها ركوب الدراجة فناً يتطلب الأناقة والوقار، قبل أن تصبح الطرقات حلبة لسباقات الهواة وصخب المحركات العابرة.
لقد كانت "103" أكثر من حديد وبلاستيك؛ كانت جزءاً من "تمغربيت" الأصيلة، ودليلاً على أن الجودة لا تشيخ، وأن "القديم لا يفرط فيه" مهما لمع بريق المستورد.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

تقديراً لعطاءاتهن.. كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال تكرم نساءهها



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ مراد علوي 
احتفلت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال التابعة لـ جامعة محمد الخامس بالرباط، يوم الاثنين 9 مارس، باليوم العالمي للمرأة في أجواء احتفالية مميزة، بحضور عدد من الأستاذات والأساتذة، والموظفات والموظفين، إلى جانب الطالبات والطلبة والعاملين والعاملات بالمؤسسة.
وشهد هذا الحفل تكريم مختلف المكونات النسائية بالكلية، اعترافاً بما يقدمنه من جهود متواصلة وإسهامات مهمة في خدمة المؤسسة والارتقاء بمكانتها الأكاديمية والإدارية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للاعتراف بالدور البارز الذي تضطلع به المرأة داخل الكلية، سواء في مجالات التدريس والبحث العلمي أو في مهام التسيير الإداري، إضافة إلى مختلف الخدمات التي تسهم في ضمان السير العادي للمؤسسة وتعزيز إشعاعها العلمي والأكاديمي.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عميد الكلية، الأستاذ حسن ازويري، على المكانة المتميزة التي تحتلها المرأة المغربية داخل المجتمع، وعلى الدور المحوري الذي تضطلع به داخل المؤسسة الجامعية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها إلى جانب الرجل في بناء هذا الصرح الأكاديمي العريق.
كما نوّه عميد الكلية بإسهامات مختلف مكونات الكلية النسائية، من الأستاذات الباحثات والموظفات الإداريات والعاملات، إضافة إلى الطالبات اللواتي يشكلن ركيزة أساسية في دينامية المؤسسة ومسار تطورها.
وأكد في كلمته أن الاحتفاء بالثامن من مارس من كل سنة لا ينبغي أن يقتصر على كونه مناسبة سنوية للتكريم، بل يتعين اعتباره محطة للتذكير بضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة وتمكينها من أداء أدوارها الكاملة داخل المجتمع ومختلف المؤسسات.
وأشار كذلك إلى أن هذا التوجه ينسجم مع العناية الخاصة التي يوليها محمد السادس لقضايا المرأة، وهو ما أكدته العديد من الخطب والرسائل الملكية التي شددت على ضرورة تعزيز مكانة المرأة المغربية وتمكينها من المساهمة الفاعلة في مسار التنمية.
واختتم الحفل في أجواء مفعمة بالتقدير والاعتزاز، حيث عبرت عمادة الكلية عن اعتزازها بالدور الحيوي الذي تضطلع به نساء المؤسسة، مؤكدة مواصلة العمل من أجل ترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص، وتعزيز إشعاع الكلية كفضاء للعلم والمعرفة وخدمة المجتمع .

تجنب "حمير" وسائل التواصل!


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تجادل نمر وحمار حول لون العشب، فقال الحمار إن العشب أزرق، وقال النمر إنه أخضر. 
استمرّا في الجدال طويلاً حتى قررا الذهاب إلى الأسد، ملك الغابة، ليحكم بينهما.
عندما وصلا، صاح الحمار قائلاً: «يا جلالة الملك، أليس صحيحًا أن العشب أزرق؟»
 فأجاب الأسد: «نعم، العشب أزرق». 
فرح الحمار واعتقد أن النمر سيُعاقب، لكن الأسد قال: «النمر سيُعاقب بالصمت خمس سنوات».
غادر الحمار وهو يردد فرحًا: «أرأيت أيها الأحمق، العشب أزرق».
أما النمر، فظل حائرًا، وسأل الأسد: «لماذا عاقبتني رغم أنك تعلم أن العشب أخضر؟»
أجاب الأسد: «لأنك أضعت وقتك بالجدال مع أحمق، وزعجتني بذلك. الحقيقة لا تهمه، ما يهمه فقط الانتصار. أنت كنت تعرف الحقيقة ومع ذلك دخلت في جدال لا فائدة منه». جادلته.
هذه القصة الرمزية، المستوحاة من حكايات شعبية مثل تلك لـ"إسوب" أو "لافونتن"، تُلخص دروسًا فلسفية عميقة حول الحكمة في الجدال، الغباء النسبي، وقيمة الصمت.
تخيّل نقاشًا سياسيًا في الغابة: الحمار (المتعصب) يصر على "الأزرق" رغم الأدلة، والنمر (المنطقي) يُضيّع وقته. الأسد؟ يقول "أزرق" للجميع، ثم يهمس للنمر: "ابتعد، ودَعْهُ يَهْلِكُ بِجَهْلِهِ".
في محاولة تفكيك القصة خطوة بخطوة بطريقة منظمة، مستندًا إلى مفكرين مثل سقراط، أرسطو، ونيتشه، مع ربطها بالسياق الثقافي العربي (كحكم "لا تجادل الجاهل")... نقف على الموقف التالي:
الجدال مع "الأحمق": فقدان الوقت والطاقةالرسالة. فالقصة الريييسية تفيد أن الأسد يعاقب النمر لأنه "أضاع وقته بالجدال مع أحمق". 
هذا يعكس فلسفة سقراط في "المحاورات"، حيث يرفض الجدال مع من لا يسعون للحقيقة، بل للانتصار فقط. 
الحمار لا يرى اللون الحقيقي (الأخضر)، بل يدافع عن رأيه بعناد، كما في قول الإمام الشافعي: "دَعِ الْجَاهِلَ يَجْهَلُ وَ تَعْلَمْ أَنْتَ".
الجدال مع من يتجاهل الحقائق (مثل "الحقيقة لا تهمه، ما يهمه الانتصار") يُضيع مواردنا. 
النمر، رغم علمه بالحق، يفقد 5 سنوات صمتًا – رمز للعقاب الذاتي بالتورط في "جدال لا فائدة منه".
الحقيقة مقابل السلطة والانتصار الأسد كرمز للحكمة العليا، ذلك حين يقر الأسد باللون الأزرق أولاً لإسكات الحمار، ثم يكشف الحقيقة للنمر سرًا. 
هذا يذكر بـنيتشه في "هكذا تكلم زرادشت"، حيث السلطة الحقيقية تتجاوز الجدل العلني وتختار الصمت الاستراتيجي. 
الأسد لا يُعلّم الحمار (فلا فائدة)، بل يحمي النمر من تكرار الخطأ.
فيستخلص من هذه القصة السخرية، ان الحمار يفرح بالانتصار الوهمي، لكنها تكشف أن "الفوز" في الجدال مع الغبي هو هزيمة حقيقية، كما في مقولة فولتير: "لا تُجادل مع الأحمق، فسيُخفضك إلى مستواه ويهزمك بالخبرة".
فالصمت حكمة عليا وكعقاب إذ ليس قمعًا، بل درسًا في الفلسفة الشرقية (مثل الزن أو التصوف عند ابن عربي)، حيث الصمت يحمي الحكيم من التلوث بالجهل. 
النمر يتعلم أن "معرفة الحقيقة" لا تُفرض، بل تُعاش.
 في حياتنا اليومية (سياسة، نقاشات اجتماعية)، تجنب "حمير" وسائل التواصل الذين يبحثون عن اللايكات لا الحق، لتوفير طاقتك للجديرين.
 "الحقيقة والصمت: عقاب الجدال الضائع" 

الاثنين، 9 مارس 2026

الترمضينة"... أصل الحكاية؟!


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تتميز فترة "الترمضينة" في الشارع المغربي (حالة العصبية الناتجة عن الصيام) بترديد عبارات تعكس التوتر، مثل: "مالك واش مقطوع؟" (هل أنت مدمن؟)، "هذا راه مرمضن" (إنه في حالة توتر بسبب الصيام)، و"إلى ما قادرش متصومش" (إذا كنت غير قادر فلا تصم).
هذه العبارات وأخرى من هذا القبيل تردد على مسامعنا كثيرا طيلة أيام رمضان بصيغ مختلفة، وغالباً ما تكون هذه العبارات مصحوبة بأسلوب سوقي أو بذيء.
تؤدي هذه العبارات والسلوكيات المرتبطة بها في كثير من الأحيان إلى مشادات كلامية وعراك في نهار رمضان.
هذا مع العلم ان شهر رمضان يعتبر شهرا لتعظيم شعائر الله ناهيك عن كونه موعدا لتقرب العبد بربه واستجداء بركاته وثوابه.
وفي هذه الورقة نتطرق للموضوع في محاولة لمعالجة هذه الظاهرة، ونظرا لاعتبارات شتى متعلقة برمضان شهر التوبة والمغفرة والرحمة.. نتناول الموضوع بطريقة مختلفة سائلين حول النصائح التي يمكن تقديمها للصائمين للحفاظ على صيامهم وتجنب جعله مبررا للعنف أو ارتكاب أفعال يجرمها القانون.
وترتبط ظاهرة "الترمضينة " في المغرب بالانفعال والغضب الذي يرافق الصيام لدى البعض خلال شهر رمضان، ويتطور تدريجيا إلى عنف لفضي أو جسدي قد تستعمل فيه أحيانا أسلحة بيضاء، كما قد يؤدي إلى جرائم قتل بشعة، لأسباب بسيطة في غالب الأحيان، وخاصة قبيل موعد آذان المغرب، فتفرز سلوكات عدوانية تحت غطاء الصيام.
وتعود الأسباب وراء "الترمضينة" بحسب البعض إلى التوتر والقلق الذي ينتج عن الإمساك عن بعض مسببات الإدمان مثل السجائر والمخدرات والقهوة، فيما يرفض آخرون تبرير هذه الممارسات العنيفة بحجة الصيام وربطها بشهر التسامح والغفران.
علميا يؤكد الأخصائيون في المجال الطب، أن التوقف عن استهلاك بعض المواد المسببة للإدمان مثل مادة "النيكوتين" الموجود في السجائر، قد يولد تأثيرات نفسية وعصبية، كالقلق والغضب، وتقلب المزاج مع الأرق والإحساس بالجوع.
وحسب مدير المرصد المغربي للمخدرات والإدمان والعضو في اللجنة الوطنية للمخدرات، الدكتور جلال توفيق، فإن ارتفاع منسوب التوتر العصبي المفضي إلى بعض الممارسات العنيفة لدى المدمنين خلال شهر رمضان، يعود إلى عدة أسباب من أبرزها الإقلاع عن التدخين أو التوقف عن استهلاك بعض أنواع المخدرات وعلى رأسها الحشيش.
ويضيف الدكتور توفيق، أن تدني مستوى السكر في الدم والاختلال في نمط العيش اليومي خلال شهر رمضان، يساهمان بدورهما في زيادة التوتر والقلق لدى الفرد، وبالتالي ظهور سلوكيات تدخل في خانة ما يعرف بـ"الترمضينة".
ومن بين أهم الأسباب التي تؤدي إلى الانفعال وتزايد سرعة الغضب خلال ساعات الصيام، يشير الدكتور أيضا إلى الاختلالات في نمط النوم خلال الليل، والتي تتسبب في اضطرابات نفسية ناجمة عن عدم إفراز الجسم لهرمون "الميلاتونين"، الذي يساعد على تنظيم دورة النوم لدى الإنسان. 
وكشفت عدد من الأبحاث والدراسات الطبية أن عدم حصول الشخص على كفايته من النوم، قد يؤثر بشكل مباشر على مزاجه خلال النهار، مما يزيد من مستوى التوتر والقلق النفسي لديه.  
ومع تزايد مظاهر العنف بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، بجميع مناطق المغرب وبصورة أكبر في المدن الكبرى، فإن عددا من الباحثين الاجتماعيين يشددون على أن ممارسة العنف لا ترتبط بوقت أو شهر محدد، ويؤكدون على أن المجتمع يشهد على مثل تلك السلوكات طيلة أيام السنة.
ويرفض الباحث المتخصص في علم النفس الاجتماعي، محسن بنزاكور، ربط ظاهرة "الترمضينة" وما تحمله من سلوكات عنيفة بشهر رمضان، ويمثل هذه الظاهرة بالشماعة الجاهزة التي تعلق عليها كل ممارسة غير مقبولة ومتنافية مع قيم شهر الصيام.
وفي ذات السياق يوضح بنزاكور أن "الترمضينة وهي مصطلح مغربي وظاهرة مجتمعية وحجة من لا حجة له لتبرر ممارسات غير مقبولة، لأشخاص سريعي الغضب والانفعال والذين ينشرون أجواء غير صحية في الشارع أو داخل منازلهم، طيلة أشهر السنة".
من جهة أخرى يرى بنزاكور، أن للإقلاع عن التدخين دورا في الشعور بالتوتر والقلق خلال ساعات الصيام، لكنه يعود ويؤكد أنه يمكن للشخص السيطرة على غضبه حتى لا يدخل في مشادات لفظية أو جسدية لأسباب بسيطة جدا.
وإضافة إلى الأشخاص سريعي الغضب ومدمني السجائر، يشير بنزاكور، إلى أن هناك نوعا ثالثا من الأشخاص الذين يعلقون تصرفاتهم أيضا خلال هذا الشهر على شماعة "الترمضينة"، وهم الأشخاص الذين يحاولون فرض سيطرتهم على الآخرين من خلال القيام بأعمال عنف وترهيب في الشارع العام.
وبصفة عامة يرى بنزاكور أن ظاهرة "الترمضينة" تحيل على الخلل الحاصل في العلاقة بين الأفراد، خاصة عندما يغيب عنها الصبر وحس التحضر لتسيطر بدلهما أفعال عنيفة غير مبررة.
ويشدد الباحث الاجتماعي على أن الجانب الروحي لشهر رمضان يتعارض تماما مع مثل تلك الممارسات غير المقبولة، سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية أو الدينية.  
ويعتبر الصيام فرصة لترسيخ قيم التسامح والمحبة، ولمحو الذنوب والمعاصي والعتق من النار، إذ أن فقهاء الدين يحثون الأشخاص الصائمين على عدم الانسياق أو الاندفاع وراء مظاهر وسلوكات سيئة قد تؤدي بهم إلى الدخول في ملسنات أو معارك حادة خلال هذا الشهر.    
يقول خطيب الجمعة، وعضو المجلس العلمي بإقليم النواصر، محمد الحياني، إن بعض السلوكات المشينة خلال شهر رمضان والتي تصنف ضمن خانة "الترمضينة"، تتنافى بشكل تام مع أهداف الصوم، الذي يعتبر بمثابة حصن منيع يقي من الوقوع في مثل تلك الأفعال العنيفة.
ويضيف الحياني، أنه "انطلاقا من أحاديث النبي محمد (ص)، فإن الصيام يعتبر وقاية تمنع الصائم من أن يتعرض أو يعرض الآخرين للسب والشتم والخصومة وغيرها من السلوكات التي تنتشر خلال هذا الشهر الفضيل".
ويشدد المتحدث على أن الصيام الذي ينمي لدى الفرد القدرة على التحكم في الذات، ويعتبر بمثابة تهذيب للنفس والسلوك، يجب أن تطغى على أجوائه العامة حالة من الصفاء والنقاء الروحي، حتى يصل الصائمون إلى الطمأنينة والهدوء النفسي، اللذين يقطعان الطريق أمام أي سلوك مشين من شأنه أن يعكر صفو شهر الصيام والعبادة.
إن تبادل السب والشتم الذي قد يتطور إلى العنف الجسدي في الشارع العام، تقلب المزاج والأعصاب، فقدان السيطرة على النفس، وهي مجموعة من التمثلات العدوانية لسلوك يرتفع خلال شهر الصيام، مما جعل البعض يطلق عليه وصف "الترمضينة".
وظاهرة "الترمضينة" التي ترافق الصيام لدى المغاربة، ترتبط بالانفعال والغضب، والذي قد يتطور تدريجيا إلى عنف لفظي او جسدي يتم خلاله استعمال السلاح أو الضرب والقوة، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى تسجيل جرائم لأسباب بسيطة وتافهة قبيل آذان المغرب.
ويرى العديد من الفقهاء أن ضبط النفس وتعظيم شعائر رمضان، هي أولى العوامل التي تساعد الشخص على تفادي كل ما قد يدخله في مشاكل هو في غنى عنها، ناهيك عن التقرب إلى الله سلوكا وعبادة وجعل شهرا الصيام مناسبة لكسب الثواب عوض ارتكاب ما قد يجر عليه المصائب.
ولأن الأسباب وراء "الترمضينة" بحسب الباحثين متعلقة بالتوتر والقلق الذي ينتج عن الإمساك عن بعض مسببات الإدمان مثل السجائر والمخدرات...، فإن جعل رمضان فرصة للإقلاع عن هذه السموم سيساعد الكثيرين على سلك الطريق الصحيح واستثمار أيام شهر التسامح والغفران فيما سيعود بالنفع عليهم.
ومن باب النصح، قدم مشاركون في أحد الاستطلاعات بعض الإرشادات التي يرونها مناسبة للحد من كل العادات السيئة في رمضان، وذلك بما سيعود بالنفع على الصائمين والمجتمع ككل، داعين إلى تجنب كل ما سيضر بهم او بعائلتهم ومحطيهم والمحتكين معهم في الفضاءات العمومية والحيوية.