مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 17 يونيو 2026

مطالب الساكنة تُثمر تحرّكات أمنية وتعزز السكينة في أزرو، ساكنة أزرو تثمن التدخلات الأمنية



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تسجل ساكنة مدينة أزرو تقديراً واسعاً للتدخلات الأمنية الميدانية والحملات المكثفة التي نفّذتها المصالح الأمنية والسلطات المحلية خلال الأيام القليلة الماضية.
جاءت هذه الخطوات استجابة للمطالب المشروعة التي عبرت عنها مختلف فئات المجتمع، وهدفت إلى استعادة الأمن العام وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
ولاحظ السكان تناغماً واضحاً بين مختلف الأجهزة الأمنية والجهات المعنية، من خلال تحركات ميدانية منسقة، دوريات متواصلة، وحملات تفتيش استباقية أسفرت عن استقرار ملموس في الأحياء والشوارع.
وقد عبّر العديد منهم عن ارتياحهم لسرعة الاستجابة وصرامة التعامل مع المخالفات والسلوكيات التي كانت تزعزع الطمأنينة العامة.
كلمات ننقلها حيث عبّر ممثلون عن بعض جمعيات المجتمع المدني وساكنة الأحياء المتضررة، تشيد بجهود المصالح الأمنية وتثمن استرجاع الأمن والطمأنينة:
"لقد عشنا خلال الأيام القليلة الماضية تحركات ميدانية حقيقية، وحملات أمنية مكثفة أعادت للشوارع والأحياء هيبتها وطمأنينتها، وجعلتنا كساكنة مدينة أزرو نلمس الفرق وتستعيد الشعور بالأمان"
«نتوجه بجزيل الشكر والامتنان لرجال الأمن بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني بأزرو على ما أبدوه من تفانٍ ومسؤولية في حماية السكان والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة».
هذا بعض من جملة التصريحات التي تم تجميعها من عدد من مواطنات ومواطني مدينة أزرو.
ايضا شدَّدت تصريحات صادرة عن فعاليات اجتماعية ومجتمعية وممثلي الأحياء على أهمية استمرار هذه التدخلات بشكل منتظم ودوري، وتحويلها من جهود آنية إلى برامج شاملة للحفاظ على الأمن والسكينة، بما في ذلك الوقاية والتواصل المجتمعي.
وتدعو ساكنة أزرو إلى مواصلة العمل المشترك بين السلطات المحلية، المصالح الأمنية، ومكونات المجتمع المدني لتحقيق أمن دائم.
كما تطالب بتكثيف حملات التوعية المجتمعية، تحسين آليات الاستجابة للشكايات، وتفعيل برامج القرب الأمني (الحوار بين المواطنين والأجهزة الأمنية) لضمان رصد المخاطر والتعامل معها قبل تفاقمها.
🇲🇦👏تحية تقدير لرجال الأمن بمدينة أزرو:
ختاما، تثمن ساكنة أزرو هذه الجهود التي أعادت للمدينة جزءً من هدوئها وسكينتها، معربة عن أملها في أن تتحول هذه الدينامية إلى ممارسة دائمة ومؤسسية تضمن حماية مستمرة للمواطنين، ليبقى اسم أزرو مرادفاً للسلم والأمن.
كل الشكر والتقدير لرجال الأمن الساهرين على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
نأمل أن تستمر هذه المجهودات وأن تتحول إلى عمل يومي دائم وقار.
#أزرو_تستعيد_أمنها #شكرا_رجال_الأمن #كلنا_أزرو


مراكش تحتفي بروائع أم كلثوم وعبد الوهاب في أمسية طربية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد عليوي 
تستعد مدينة مراكش لاحتضان حفل فني استثنائي يعيد الجمهور إلى أجواء الطرب العربي الأصيل، من خلال سهرة موسيقية تحمل عنوان “بين الجندول والأطلال”، وذلك احتفاءً باليوم العالمي للموسيقى.
ومن المرتقب أن يحتضن مسرح قصر المؤتمرات، يوم 20 يونيو الجاري، هذا الموعد الفني الذي يجمع بين الفنانة شيماء عمران والفنان عبد الله البياتي، في لقاء موسيقي يهدف إلى استحضار أبرز المحطات التي طبعت تاريخ الأغنية العربية الكلاسيكية.
وسيكون عشاق الفن الراقي على موعد مع باقة من الأعمال الخالدة التي ارتبطت بأسماء عمالقة الطرب العربي، حيث سيقدّم الفنانان باقة من أشهر الأغاني التي ما تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور العربي، في عرض يسعى إلى إعادة إحياء روح الحفلات الفنية التي ميّزت العصر الذهبي للموسيقى العربية.
وتأتي هذه المبادرة الثقافية في سياق الجهود الرامية إلى صون الذاكرة الموسيقية العربية والتعريف بخالدات الغناء التي شكلت جزءاً أساسياً من المشهد الفني العربي، كما تمنح الجمهور فرصة للانفتاح مجدداً على أعمال فنية بصمت وجدان أجيال متعاقبة.
ويراهن القائمون على هذا الحدث على تقديم تجربة موسيقية تجمع بين الأصالة والإبداع، وتعيد الاعتبار للتراث الغنائي العربي من خلال أداء حي يكرّس حضور هذا اللون الفني في الساحة الثقافية المعاصرة.

الأسبوع الصحفي تحتفي بستة عقود من العطاء وتقدم الجزء الثاني من “الحقيقة الضائعة” للراحل مصطفى العلوي(بلاغ)



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد عليوي
تخلد جريدة “الأسبوع الصحفي” الذكرى الستين لتأسيسها بتنظيم لقاء إعلامي وثقافي مميز يوم السبت 20 يونيو 2026 بفندق حسان بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، تخصصه لتقديم الإصدار الجديد من كتاب “الحقيقة الضائعة – الجزء الثاني” للراحل مولاي مصطفى العلوي، أحد أبرز رواد الصحافة المغربية وقيدوم الصحافيين بالمملكة.
ويأتي هذا الإصدار الجديد استكمالاً لمشروع توثيقي وإعلامي يسلط الضوء على جانب مهم من الذاكرة السياسية والإعلامية للمغرب، ويعيد إلى الواجهة شهادات ومعطيات تساهم في توثيق محطات بارزة من تاريخ البلاد. كما يشكل مناسبة لاستحضار المسار المهني الحافل للراحل مصطفى العلوي، الذي بصم المشهد الإعلامي الوطني لأكثر من خمسة عقود، وظل اسمه مقترناً بالسبق الصحفي والتحليل السياسي الرصين والجرأة المهنية.
وحسب بلاغ صادر بالمناسبة، فإن هذا الموعد الإعلامي والثقافي، الذي تنظمه منشورات “دنيا بريس”، لن يقتصر على تقديم الإصدار الجديد، بل سيشهد أيضاً تنظيم حفل تأبيني تكريماً لروح الفقيد، بحضور شخصيات سياسية وفكرية وإعلامية بارزة، إلى جانب عدد من الكتّاب والصحافيين من مختلف الأجيال، وذلك اعترافاً بما قدمه الراحل من إسهامات نوعية في خدمة الصحافة المغربية وترسيخ ثقافة الخبر والتحليل.
ومن المنتظر أن يشكل هذا اللقاء فرصة لاستحضار محطات مضيئة من مسيرة الراحل المهنية، التي امتدت لأزيد من نصف قرن، وأسهمت في إثراء النقاش العمومي ومواكبة التحولات السياسية والاجتماعية التي عرفها المغرب عبر عقود.
وفي هذا السياق، وجه الطيب العلوي، مدير نشر جريدة “الأسبوع الصحفي” والمدير العام لمنشورات “دنيا بريس”، دعوة إلى مديري النشر ومسؤولي المؤسسات الإعلامية الوطنية من أجل حضور وتغطية فعاليات هذا الحدث، الذي يتزامن مع احتفال الجريدة بستة عقود من الحضور المتواصل والتأثير في المشهد الصحفي المغربي.
ويعد هذا الموعد مناسبة مزدوجة للاحتفاء بتاريخ مؤسسة إعلامية عريقة واستذكار أحد أعمدة الصحافة الوطنية، في لحظة وفاء لرمز إعلامي ترك بصمة راسخة في تاريخ الصحافة المغربية وأسهم في تكريس قيم المهنية والاستقلالية وخدمة قضايا الوطن والمواطن.

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

احتقان وشكايات: منع طاكسيات أزرو من ولوج محطة حمرية بمكناس بمكناس يغضب الأزرويين والسائقين ويفضح فراغ التشاور في قرار النقل بمكناس



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أثار قرار السلطات المحلية بمكناس منع سيارات الأجرة الكبيرة القادمة من أزرو من ولوج محطة "الحمرية" في وسط المدينة واحتجازها خارج المحور الحضري عند محطات بديلة مثل "الهديم" أو "سيدي سعيد" قرب المحطة الطرقية، موجة احتقان بين مسافرين وسائقين ونواب برلمانيين. 
وعللت السلطات القرار بدعوى تنظيم قطاع النقل وتخفيف الاكتظاظ المروري في شوارع وسط المدينة، غير أن تداعياته اليومية كشفت صدوعاً في هذا التوازن المزعوم.
وتُعد محطة "الحمرية" موقعاً محورياً يخدم ركاباً قادمين من أزرو ومجموعة من القرى المحيطة الذين يقصدون مكناس لأغراض طبية وإدارية ودراسية. 
يقول مواطنون التقينا بهم: "إن نقل انطلاق ونهاية رحلات الطاكسيات الكبيرة إلى محطات بعيدة يضاعف مشقة التنقل، خاصة لذوي الحالات المرضية والطلبة الذين يعتمدون على الربط المباشر .. وإننا كساكنة لمدينة أزرو تتنقل كثيرا إلى مكناس لأغراض تفرضها علينا الظروف سنصادف صعوبة التنقل بتغيير محطة وصولنا عبر الطاكسي إلى "حمرية" كنقطة استراتيجية نظراً لقربها من محطة القطار والمستشفيات والإدارات الحيوية وعدد من الخدمات التي فرض تنقلنا لمكناس والتحاقنا بالخصوص بالمرافق وبالمؤسسات المتواجدة اساسا بحمرية.".
"لماذا يُبعدوننا عن محطة حمرية وهي التي تعتبر البوابة الرئيسية للمدينة؟"... هكذا تساءلت إحدى المسافرات وهي تحمل حقيبة دواء، مؤكدة أن الانتقال إلى محطات بديلة يكبّدها رسوماً إضافية ووقت انتظار أطول..."لماذا يريدون ان نتكبد مزيدا من المصاريف وان نتحمل العناء أكثر للتنقل بين محطات المدينة القديمة وحمرية؟"..
من جانبهم، يوضح سائقو الطاكسيات الكبيرة أن القرار لا يضع فقط عبئاً على الركاب بل يهدد مصدر رزقهم. 
قال أحدهم: "الابتعاد عن الحمرية يعني خسارة زبائن، الركاب لن يفضلوا ركوب طاكسي كبير ثم مضاعفة التنقل بسيارة صغيرة." 
وحذر مهنيون ونقابات من أن تراجع المداخيل قد يؤدي إلى كساد النشاط وتدهور الوضع الاقتصادي للعائلات المعتمدة على هذا النشاط.
القضية شكلت صخبا سياسيا ورافقته مراسلات رسمية، ذلك حين دخل برلمانيون على الخط، ووجّهوا مذكرات ومطالب للوزارات المعنية، مطالبين بمساءلة وزير الداخلية ومراجعة القرار، ومؤكدين أنه يمس يومياً آلاف المواطنين من أزرو ومناطق مثل تيمحضيت، عين اللوح، سيدي عدي، بن صميم وسوق الأحد. 
نواب وصفوا القرار بأنه اتخذ دون دراسة كافية لتداعياته على المواطنين والاقتصاد المحلي للقطاع، ودعوا إلى فتح حوار جدي مع الفاعلين.
بينما تنتقد الهيئات النقابية للقطاع أسلوب اتخاذ القرار وغياب التشاور المسبق. 
تقول نقابات ممثلة إن محطات "الهديم" و"سيدي سعيد" لا تحظى بجاذبية أو قرب استراتيجي يكافئ "الحمرية" القريبة من الخدمات الحيوية، مطالبة بإعادة دراسة المعايير المعتمدة في اختيار المحطات البديلة.
فاعل مجتمعي من أزرو خلص النازلة بالقول:"منع طاكسيات أزرو من ولوج محطة حمرية هو قرار يُقطّع أوصال الوصول".
وحسب مسؤولين عن قطاع النقل، فإن غياب مرافق استقبال الكميات الكبيرة من الركاب في المحطات الجديدة سيؤدي إلى فوضى وازدحام على مستوى مداخل ومخارج هذه النقاط.
وتفيد مصادر داخل عمالة مكناس أن السلطات الإقليمية تعمل تحت ضغط الاحتجاجات على عقد لقاءات مع ممثلي النقابات لإعداد "ملف مطلبي متكامل" والسعي إلى صيغة توافقية توازن بين تنظيم الحركة وحماية دخل السائقين وراحة المسافرين. وتشير المصادر إلى إمكانية دراسة حلول وسطى، منها تعديل جداول الرحلات، تخصيص حافلات ربط من المحطات البديلة إلى مراكز الخدمات، أو إقامة نقطة توقف مؤقتة قريبة من "الحمرية" مع ضوابط لتنظيم الدخول.
القرار يسلط ضوءً على صراع معمق بين سياسات تنظيم المدينة وضرورة الحفاظ على شبكة مواصلات تربط سكان المناطق القروية بالمراكز الحضرية. 
تنظيم المرور مطلب مشروع، لكنه لا يجوز أن يكون على حساب حق المواطن في الوصول للخدمات أو على حساب كسب عيش مهنيين كثُر. 
الحلول الفعّالة تحتاج دراسات أكثر مستفيضة، تشاوراً مجتمعياً، وتجهيزات لوجيستية ترافق أي نقل لمحطات بديلة.
لهذا يطالب الفاعلون المحليون فتح حوار تشاوري يشمل السلطة، نقابات السائقين، ممثلي المسافرين، ومجلس المدينة، والعمل على إجراء دراسة أكثر اقتصاديا واجتماعيا قبل تطبيق أي تغيير دائم.
وتبقى الأزمة مؤشرًا على الحاجة إلى سياسات نقل حضرية أكثر شمولية، تدمج أبعاد الراحة للمواطنين وحقوق العاملين في القطاع، مع الالتزام بخطط حضرية تقلل الفوضى المرورية. الوقت الآن يتطلب لمزيد من الحكمة والتشاور قبل أن تتحول خطوات تنظيمية تبدو تقنية إلى مشكلة اجتماعية واقتصادية أوسع مدى قد يتوسع الاختناق بدخول فعاليات مجتمع مدني وسكان مدينة أزرو الذين يتنقلون عبر الطاكسي إلى مكناس حمرية تفرضها عليهم ظروف قضاء أغراضهم الإداري والعلاجية.
في خضم هذه الاجواء المتوثرة، تفيد مصادر محلية أن السلطات الإقليمية في عمالة مكناس تسعى، تحت ضغط الاحتجاجات والمراسلات، إلى عقد لقاءات تواصلية مع ممثلي النقابات لإعداد "ملف مطلبي متكامل" والعمل على صيغة توافقية تضمن تنظيم القطاع دون الإضرار بمصالح السائقين أو راحة المواطنين. وتبقى الآمال معلقة على التوصل إلى حل يوازن بين حاجة المدينة لتنظيم حركة المرور وحماية مصالح الفئات المتأثرة.

الاثنين، 15 يونيو 2026

أزرو بين النمو وحماية الطبيعة: رؤى من ندوة حول المدن الذكية والتخطيط المستدام"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أجمع المشاركون في الندوة العلمية التى نظمها منتدى "العلوم والتنمية المستدامة" بإفران، يوم 12 يونيو 2026 بالمركز الثقافي بأزرو في موضوع: "التعمير، المدينة والتنمية: "نحو نماذج ترابية مستدامة جديدة"، على أن تحقيق تنمية ترابية متوازنة يمر عبر مراجعة شاملة لمنظومة التعمير، وفي مقدمتها القانون 12.90، والإسراع بإخراج مدونة للتعمير تستجيب للتحولات المجالية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، خاصة بالعالم القروي. وأكد المتدخلون على أن استمرار تعقيد مساطر البناء يشكل أحد العوامل المساهمة في الهجرة القروية وما يرافقها من تفريغ ديموغرافي للمجالات الجبلية والقروية.
وجمعت هذه الجلسة العلمية باحثين ومسؤولين ومهنيين لبحث آفاق التخطيط الترابي والتعمير في ظل التحولات البيئية والاجتماعية، مع تركيز خاص على التجديد الحضري وتجارب المدن الجبلية، لا سيما حالة مدينة أزرو.
افتتح الدكتور مولاي رشيد كريم المداخلات بمداخلة عنوانها "التجديد الحضري: نحو إعادة تشكيل التخطيط الترابي المحلي"، قدم فيها التجديد الحضري كمقاربة تنموية شمولية تتجاوز مفاهيم التهيئة التقليدية لتشمل تحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية المدن ومقاومة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وبيّن أن التجربة المغربية تشهد تحوّلاً من التوسع العمراني نحو سياسات إعادة تأهيل الأنسجة الحضرية القائمة وتثمينها، مشيراً إلى تحديات عدة منها هشاشة بعض البنيات العمرانية، وضغط السوق العقاري، وصعوبة التوفيق بين متطلبات الاستثمار والحفاظ على الهوية المحلية، إلى جانب الإكراهات البيئية المرتبطة بتغير المناخ واستنزاف الموارد. 
وخلص الدكتور كريم إلى أن فاعلية سياسات التجديد تعتمد على رؤية مندمجة تُنسّق بين مختلف المتدخلين وتشرك الساكنة والفاعلين المحليين، مع تعزيز آليات الحكامة الترابية لتحقيق العدالة المجالية وتحسين الخدمات والبنى الأساسية.
قدّم الدكتور إبراهيمي حميد مداخلة بعنوان "التخطيط الحضري والتنمية المستدامة: حالة مدينة أزرو"، مبنياً تحليلاً تشخيصياً لإكراهات التوسع العمراني في أزرو وانعكاساته على الأراضي الفلاحية والغطاء الغابوي، فضلاً عن تراجع النسيج العمراني القديم وضرورة حمايته وتثمينه. ودعا إلى اعتماد مقاربة بيئية تراعي القدرة الاستيعابية للمجال، وتحافظ على الموارد المائية والغطاء الغابوي مع توجيه التوسع نحو المجالات الأقل هشاشة. وقدّم مجموعة من المقترحات العملية تشمل تعزيز أنماط التنقل المستدام وإعادة تأهيل الأحياء القديمة بمقاربة تشاركية مع القطاع الخاص والفاعلين المحليين، وتشديد المراقبة العمرانية لضمان احترام الضوابط البيئية والجمالية، وربط التخطيط الحضري بالجاذبية السياحية والثقافية للإقليم.
وأضاف الدكتور إبراهيمي، بصفته مسؤولاً إقليمياً بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عرضاً مفصلاً حول البرامج والمشاريع القطاعية التي تشرف عليها الوزارة، والتي تستهدف تأهيل الأنسجة العمرانية ومعالجة إشكالية الدور الآيلة للسقوط والمحافظة على التراث المعماري والعمراني بأزرو. وبيّن جهود الوزارة في تطوير أدوات التخطيط من خلال اعتماد أنظمة معلومات جغرافية متطورة، ورقمنة وثائق التعمير، وإعداد خرائط رقمية قابلة للتحديث تعزز فعالية التدبير واتخاذ القرار.
وتفاعل الحضور في نقاش حول الإمكانات التي تتيحها التقنيات الرقمية، لا سيما الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، في الارتقاء بوثائق وخرائط التعمير من مجرد أدوات وصفية إلى خرائط ذكية تفاعلية باسعتمال GIS، قادرة على رصد التحولات المجالية والبيئية بشكل آني، من خلال توظيف حساسات رقمية متصلة قادرة على تجميع كل المعطيات المرتبطة  بالمجال، والتنقل، والبيئة، والبنيات التحتية، تزيد فاعلية اتخاذ القرار العمراني وسياسة المدينة. 
وقد أُشير في هذا السياق إلى أبحاث وتطبيقات يجريها باحثون محليون، من ضمنهم الدكتور محمد الشعيبي، في مجال إنترنت الأشياء، والتي قد تهيئ أرضية لبناء منظومات ترابية ذكية تعتمد على بيانات ضخمة وتحليل تنبؤي يعزز الاستباقية في التدبير العمراني وإدارة المخاطر المجالية والبيئية.
خلص المتدخلون إلى أن الاستفادة من البعد الرقمي والتكنولوجي في سياسات التعمير تمثل رافعة أساسية لتجويد التخطيط الترابي، شريطة إرساء شراكات بين الوزارة والجامعة ومراكز البحث والفاعلين المحليين ومنتدى العلوم والتنمية المستدامة، لبناء نموذج حكامة ترابية ذكي ومؤسساتي يسخر التكنولوجيا والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة.
بشكل عام، أبرزت المداخلتان ضرورة الانتقال من مقاربات التعمير التقليدية إلى نماذج أكثر شمولية واستدامة تضع جودة العيش والعدالة المجالية في قلب السياسات الترابية، مع التركيز على إشراك الساكنة وتبسيط المساطر الإدارية المتعلقة بالبناء، لاسيما في الوسط القروي، تفادياً للهجرة القروية والتفريغ الديموغرافي للمجالات الجبلية.
واختتمت الندوة بتوافق المشاركين على أهمية مراجعة شاملة لمنظومة التعمير، لا سيما القانون رقم 12.90، والإسراع بإخراج مدونة للتعمير تستجيب للتحولات المجالية والاجتماعية في المغرب. 
كما شددوا على تفعيل مقتضيات الدورية المشتركة لسنة 2023 بين وزارة إعداد التراب الوطني والداخلية، الهادفة إلى تبسيط مساطر الترخيص بالبناء وتنفيذ التوجيهات الملكية للنهوض بالعالم القروي عبر اعتماد لجان مشتركة وتبسيط الوثائق والإجراءات وتمكين المواطنين من حقوقهم في البناء ضمن إطار قانوني يحفظ الموارد ويضمن شروط العيش الكريم.
يذكر ان الدكتور سعيد أزلماط أشرف على إعداد التقرير وتأطير أشغال الندوة، وأن المداخلات والنقاشات أسهمت في إغناء الرؤية العلمية والتطبيقية بشأن مستقبل التعمير والتخطيط الترابي بإقليم إفران، وفتحت آفاقاً عملية لتوظيف الرقمنة والشراكات البحثية في بناء نماذج ترابية ذكية ومستدامة.
تأتي هذه الندوة في لحظة حاسمة تشهد فيها المناطق الجبلية بالمغرب تحولات سريعة على مستوى العمران والبيئة والسوسيواقتصاد. 
لقد نجحت جلسات المنتدى في جمع صوتٍ أكاديمي وعملي متوافق حول حاجتنا لنماذج تخطيط ترابي تفوق المقاربات التقليدية، وتضع الاستدامة والحكامة وإشراك الساكنة في قلب السياسات. 
تبقى التحديات كبيرة، لكن النقاشات والتوصيات التي خرجت بها الندوة تشكل خطوة عملية نحو بلورة حلول محلية قابلة للتطبيق تدعم استقرار وتوازن الأحياء والفضاءات الترابية بالإقليم.

الوعود الانتخابية ليست شعارات.. بل مسؤولية أمام الشعب


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/  بقلم عبدالحميد صالح 
النائب الذي طلب ثقة المواطنين ووعد بخدمتهم، عليه أن يتذكر دائمًا أن المنصب تكليف وليس تشريفًا، وأن الوعود الانتخابية ليست كلمات تُقال في الحملات ثم تُنسى بعد الفوز.
المواطن لا ينتظر تصريحات، بل ينتظر نتائج حقيقية يشعر بها في حياته اليومية... 
وإذا شعر الناس بأن ممثلهم لم يعبر عن مطالبهم أو لم يدافع عن مصالحهم، فمن حقهم أن يعبروا عن رأيهم من خلال الوسائل الديمقراطية، وفي مقدمتها صندوق الانتخابات.
إن مجلس النواب يحتاج إلى نواب قريبين من الشارع، يستمعون إلى المواطنين، وينقلون همومهم، ويعملون من أجل الصالح العام، لأن ثقة الشعب تُكتسب بالعمل والإنجاز، لا بالشعارات.
وفي النهاية، يبقى الحكم للمواطن، فهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار من يمثله، ويجدد ثقته لمن أثبت أنه كان على قدر المسؤولية.

الأحد، 14 يونيو 2026

تكريم خاص احتفاء بالعطاء لرئيسة القسم الاقتصادي بعمالة إفران على هامش سباق المشي بعين فيتال

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتفاء بالعطاء والخدمة الاجتماعية، بادرت الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران خلال السباق النسوي للمشي، الذي أقيم يوم الأحد 12 يونيو 2026 بفضاء عين فيتال، إلى تخصيص لحظة لتكريم نساء رائدات متميزات أسهمن في خدمة المجتمع المحلي.
وكرّمت الجمعية بعضا من الفاعلات النسائية عرفانًا لجهودهن ودورهن في تعزيز التنمية المحلية، أبرزهن السيدة فاطمة مودنيب، رئيسة قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إفران (المكرَّمة بالنيابة)، والسيدة حياة ودحو، منخرطة فعالة داخل الجمعية، إلى جانب ناشطات مجتمعات محليات أخريات.
ويُعرف عن السيدة فاطمة مودنيب التزامها المهني وحرصها على إنجاح مهامها في إطار من النزاهة والاحترام. 
وقد نالها تقدير المشاركات والجمهور لحسن استقبالها للمواطنين، لباقتها في التواصل، وروحها المتعاونة في التشاور والتنسيق لدعم قضايا التنمية الاقتصادية المحلية. 
أيضا يعرف عن السيدة فاطمة مودنيب إسهامها في تسهيل الإجراءات الإدارية وتعزيز تسهيل الخدمات لفائدة السكان.
هذا التكريم يندرج في إطار تقدير المبادرات النسوية وتشجيع العمل التطوعي والالتزام بالمصلحة العامة، كما يعكس حرص الجمعية على إبراز القدوة الإدارية والمجتمعية التي تساهم في بناء مجتمع متماسك ومشجع على المشاركة المواطِنة.