مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 19 يوليو 2026

ملف استقصائي/في ظل تنظيم غامض، حراس الأمن الخاص بالمستشفيات يواجهون “إقصاءً صامتاً” ووعوداً منسحبة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تحوّل حراس الأمن الخاص في عدد من المستشفيات المغربية، من عناصر “حفظ نظام” إلى ضحايا لقرارات مفاجئة، بين إنهاء للمهام، واستبدال للشركات، وشروط جديدة تضع أعماراً مهنية كاملة على حافة التشريد. 
لم يعد حراس الأمن الخاص داخل بعض المستشفيات المغربية يتحدثون فقط عن تأخر الأجور أو ضعف ظروف العمل، بل عن شيء أكبر وأخطر: الاستغناء عنهم بشكل مفاجئ، وبدون تفسير واضح، ووسط صمت إداري يثير الريبة.
في أكثر من مدينة، تتكرر القصة نفسها تقريباً: شركة ترحل، أخرى تحل محلها، والعمال يُتركون في العراء، كأن سنوات الخدمة داخل المستشفى لم تكن سوى تفصيل عابر يمكن محوه بقرار شفهي أو ورقة إدارية غامضة.
أحد الحراس المتضررين يلخص المشهد بمرارة: “خدمنا سنين، وفجأة قالوا لنا انتهى كل شيء. لا إشعار، لا تفسير، لا أحد يتحمل المسؤولية.”
هذه الجملة، التي تتكرر بصيغ مختلفة في شهادات منشورة ومتداولة، تختصر مأزق فئة شغلت مواقع حساسة في المستشفيات، لكنها لم تحظَ يوماً بالحماية نفسها التي يُفترض أن توفرها لهم المؤسسات التي اشتغلوا داخلها.
من الحراسة إلى الهشاشة
ملف حراس الأمن الخاص بالمستشفيات المغربية لم يعد مجرد نزاع شغلي عابر، بل صار عنواناً لأزمة أعمق تكشف هشاشة نموذج التدبير المفوض حين يشتدّ الضغط على الفئة الأضعف في السلسلة: العامل الذي يظل في الواجهة، لكنه لا يملك قرار التعاقد ولا سلطة التفاوض ولا ضمانات الاستقرار. 
خلال الأشهر الأخيرة، تكررت شهادات واحتجاجات تتحدث عن حراس وجدوا أنفسهم خارج المستشفى الذي اشتغلوا فيه لسنوات، أو مهددين بالإقصاء بعد تغيير الشركة المشغلة أو إعادة ترتيب شروط الاستمرار في العمل.
الأكثر إثارة في هذا الملف أن الإقصاء لا يُقدَّم دائماً بصفته طرداً مباشراً، بل يُغلَّف أحياناً بصياغات تنظيمية أو إدارية، أو يُربط بمستوى دراسي أو بإعادة هيكلة مهام الاستقبال والتوجيه داخل المستشفيات، وهو ما يجعل الحراس في مواجهة قرار ظاهرُه التنظيم وباطنه الإبعاد. 
شركة تغادر وعمّال يعلقون
تكشف التغطيات المنشورة أن جزءً من الأزمة يرتبط بانسحاب الشركات المشغلة أو تعاقبها على صفقات الحراسة، بينما يبقى العمال أنفسهم عالقين في فراغ قانوني واجتماعي. 
في أزرو، مثلاً، تحدث حراس الأمن الخاص بالمستشفى الإقليمي 20 غشت عن طرد تعسفي بعد حلول شركة جديدة، في وقفة حضرها متضامنون وفاعلون مدنيون وحقوقيون، وطالبوا فيها بفتح حوار جاد يضمن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية.  
وثائق شاحبة وصمت أثقل
المشكلة، كما تعكسها الوقائع المنشورة، ليست فقط في إنهاء المهام، بل في الغموض الذي يلف المساطر التي تسبق القرار أو تبرره أو تنفذه. 
فبين رواية العمال حول إجبارهم على توقيع وثائق “تبرئة ذمة” لتسوية أجور متأخرة، وبين رواية الشركات أو الإدارات التي قد تقدم ما يجري باعتباره مجرد إعادة تنظيم، تضيع الحقيقة العملية في منطقة رمادية، حيث يصعب على العامل العادي أن يثبت كيف بدأت الأزمة ولماذا انتهت بهذه السرعة. 
اللافت أيضاً أن بعض المصادر تشير إلى أن الوثائق التي يُفترض أن تكون لحماية الحقوق قد تتحول، في سياق ضعف الوعي القانوني أو ضغط الحاجة، إلى أداة لتقييد المطالب أو تمهيد الطريق أمام التخلّي عن العمال.
وفي مثل هذه الحالات، يصبح الصمت الإداري جزءً من المشكلة لا مجرد غياب للتصريح، لأن المتضرر لا يواجه شركة واحدة فقط، بل منظومة من الترتيبات المتداخلة التي تتيح لكل طرف أن يحيل المسؤولية على طرف آخر. 
في بعض الحالات، كما تقول شهادات متطابقة، طُلب من الحراس التوقيع على وثائق وُصفت بأنها “تبرئة ذمة” أو تسوية لمستحقات متأخرة.
لكن هؤلاء يعتبرون أن تلك الوثائق تحولت لاحقاً إلى أداة ضغط، لا إلى ضمانة، وأنها استُعملت لتصفية الوضعيات تمهيداً لإخراجهم من الخدمة أو لإضعاف أي مطلب لاحق لهم.
أحد المحتجين عبّر عن ذلك بوضوح: “وقّعنا لأننا كنا نريد أجورنا فقط، ثم اكتشفنا أن الورقة نفسها استُعملت ضدنا.”
هذه الشهادة، حتى وإن اختلفت تفاصيلها من مدينة إلى أخرى، تكشف مناخاً عاماً من انعدام الثقة بين العمال والجهات التي تدبر هذا القطاع.
الإدارة في قفص الاتهام
في نظر الحراس المحتجين، لا يمكن اختزال المسؤولية في الشركة وحدها.
فإدارة المستشفى، بحسبهم، ليست مجرد طرف مراقب، بل جهة أساسية انتدبت الشركة واستفادت من خدماتها، وبالتالي لا يمكنها التنصل من تبعات ما يجري.
وتقول أصوات من داخل الاحتجاجات إن ما يحدث اليوم هو نتيجة تراكم طويل من التسيير المرتبك:
تعاقدات لا توضح مصير العمال عند الانتقال من شركة إلى أخرى، قرارات مفاجئة، غياب تواصل حقيقي، ثم صمت حين يحتج المتضررون أمام بوابات المستشفيات.
الوقفات الاحتجاجية أمام عدد من المؤسسات الصحية لم تكن مجرد حركة رمزية.
في أكثر من مكان، وقف الحراس أمام الإدارات يرفعون لافتات تندد بالطرد وتطالب بالحوار، فيما انضمت إليهم أحياناً هيئات نقابية وفعاليات مدنية، ما أعطى للملف بعداً اجتماعياً أوسع.
في إحدى الشهادات المتداولة، قال محتج آخر: “كنا نحرس أبواب المستشفى، واليوم صرنا نطرق أبوابه ولا أحد يجيب.”
هذه العبارة تلخص مأساة الفئة التي وجدت نفسها، بعد سنوات من الخدمة، تقف خارج المؤسسة التي كانت جزءً من يومياتها المهنية.
الوزارة بين التنظيم والارتباك
في نوفمبر 2025، صدرت مراسلات ومذكرات من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تدعو إلى منع حراس الأمن الخاص من التدخل في توجيه المرضى أو المرتفقين داخل المستشفيات، بحجة تحسين الاستقبال وفصل المهام بين الأمن والاستقبال. 
من حيث المبدأ، يبدو القرار جزءً من رغبة رسمية في تنظيم الفضاء الاستشفائي، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول إجراءات التنظيم إلى مقدمة لإعادة فرز العاملين أو إقصاء جزء منهم من دون بدائل واضحة أو مسارات انتقالية عادلة. 
وقد ذهبت بعض التغطيات إلى أن القرار شمل التأكيد على أن مهام التوجيه والاستقبال تتطلب تكويناً خاصاً، وأن عناصر شركات الأمن أو النظافة أو الصيانة لا ينبغي أن تُسند إليهم هذه الوظائف، لكن هذا التوجه التنظيمي لم يُترجم، في نظر المتضررين، إلى حماية فعلية لحقوق من كانوا في الصفوف الأولى لسنوات. 
هنا بالضبط يتحول السؤال من “هل تحتاج المستشفيات إلى تنظيم أفضل؟” إلى “من يدفع فاتورة هذا التنظيم؟”، والجواب، وفق ما تعكسه الاحتجاجات، هو أن العمال هم من يدفعونها أولاً وأخيراً.
احتجاجات بلا أفق
الوقفات الاحتجاجية التي شهدتها بعض المستشفيات لم تكن مجرد لحظة غضب عابرة، بل بدت تعبيراً عن انسداد أفق الحوار. 
في أزرو، تحدثت التغطية عن تضامن حقوقي ومدني مع الحراس المحتجين، حيث رُفعت شعارات تطالب بإنصافهم وإعادتهم إلى مناصبهم، مع التأكيد أن الاحتجاج جاء في سياق البحث عن تسوية عبر الحوار والمساطر القانونية. 
وفي نماذج أخرى، يرد في التغطيات أن الحراس يشتكون من التأخر في الأجور، وسوء المعاملة، وغياب الاستقرار، ثم يفاجؤون بقرارات جديدة تجعلهم خارج الخدمة أو خارج الشروط التي عرفوها سنوات طويلة. 
والأخطر أن هذه الوقفات، رغم رمزيتها، لا تبدو كافية لتغيير المعادلة ما لم تُرفق بموقف واضح من الإدارات والشركات والجهات الوصية، لأن استمرار التسيير بالمنطق نفسه سيعيد إنتاج الأزمة نفسها في مستشفى آخر ومدينة أخرى. 
مسؤولية من؟
الملف، في جوهره، لا يتعلق فقط بحراس الأمن الخاص، بل بمدى احترام المؤسسات العمومية للمعايير التي تُلزمها بحماية حقوق العاملين في المناولة والتدبير المفوض. 
فإذا كانت المستشفيات هي المستفيدة من الخدمة، والشركات هي المشغلة المباشرة، والوزارة هي الجهة التي تضع الإطار التنظيمي، فإن ترك العامل يواجه مصيره وحده يكشف ثغرة في المسؤولية المشتركة، لا مجرد خلل عرضي. 
وهنا أيضاً يبرز سؤال الرقابة: أين مفتشو الشغل؟ وأين دفاتر التحملات؟ وأين بنود الاستمرارية وحماية الأجير عند انتقال الشركة أو تجديد الصفقة؟ هذه كلها أسئلة لم تحسمها الوقائع المتداولة، لكنها تظل في قلب الملف. 
ما الذي يكشفه الملف؟
يكشف هذا الملف أن قطاع الحراسة داخل المستشفيات المغربية لا يزال يعيش على الهامش، رغم أن العامل فيه يلامس يومياً أكثر فضاءات الاستشفاء حساسية.
كما يكشف أن القرارات التنظيمية، مهما بدت تقنية أو إدارية، تصبح في الواقع الاجتماعية حين تُنفذ دون حسّ اجتماعي أو دون حماية للمتضررين.
والأهم أنه يفضح كيف يمكن لوثيقة موقعة تحت ضغط الحاجة، أو لقرار إداري غير مصحوب بالتفسير والتدرج، أن يتحول إلى أداة لإقصاء عمال اشتغلوا لسنوات في ظروف شاقة وبأجور غالباً ما توصف بالهزيلة. 
ففي ظل هذا الصمت، يصبح كل طرف قادراً على رمي المسؤولية على الطرف الآخر، بينما يظل العامل وحده مكشوفاً أمام المجهول.
هنا يتحول المستشفى، الذي يفترض أن يكون فضاء للرحمة والإنصاف، إلى مكان يعيد إنتاج القهر ذاته الذي يفترض أن يحاربه.
وحين تُدار الملفات بهذه الطريقة، لا يعود السؤال عن الأمن الخاص فقط، بل عن الأمن الاجتماعي للعامل نفسه.
خاتمة
ليس ما يحدث لحراس الأمن الخاص في بعض المستشفيات المغربية مجرد نزاع بين شركة وعمال، بل هو اختبار حقيقي لجدية الحديث عن إصلاح القطاع الصحي من بوابة العدالة المهنية. 
فالإصلاح الذي يبدأ بإقصاء الأضعف، أو بتركه يواجه المجهول، لا يبدو إصلاحاً بقدر ما يبدو إعادة توزيع للأعباء على من لا سند لهم. 
وبين خطاب التنظيم ومشهد الطرد، يبقى الحارس الأمن الخاص في المستشفى، كما تصفه الوقائع المنشورة، هو أول من يدخل وآخر من يُسمع صوته، رغم أن الأزمة التي يعيشها تستحق ما هو أكثر من البيانات والوقفات: تستحق مساءلة حقيقية ومحاسبة واضحة ومساراً عادلاً للحل. 
والأكثر دلالة أن المحتجين لا يرفعون فقط مطلب العودة إلى العمل، بل يطالبون أيضاً بكشف الحقيقة:
من قرر؟
متى؟
ولماذا؟
وبأي سند قانوني أو إداري تم إبعادهم؟
وبينما تستمر الأسئلة معلقة، يبقى الحراس وحدهم تقريباً في مواجهة نتيجة لا تشبه شيئاً من وعود العدالة المهنية أو كرامة الشغل.

أزرو: مداهمة “أوبيرج” وتوقيفات متعددة في عملية أمنية واسعة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
بلغ إلى علمنا أن عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني بمدينة أزرو، داهمت ليلة أمس، ما بين السبت والأحد 19 و20 يوليوز 2026، فندقا من صنف “أوبيرج”، حيث جرى توقيف رجال ونساء بشبهة التعاطي للدعارة، على أن يتم تقديمهم أمام النيابات العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانونا.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن هذه العملية الأمنية لم تقتصر على هذا (المرفق الفندقي) الأوبيرج بالطريق من مخرج أزرو إلى منطقة أوكماس، بل شملت أماكن أخرى في إطار حملة تمشيطية واسعة باشرتها مصالح الأمن بالمدينة خلال الأيام الأخيرة.
وقد أسفرت هذه التحركات الميدانية عن توقيف أكثر من 40 شخصا في أوضاع مخالفة للقانون، وفي قضايا وشبهات مختلفة، من بينهم أشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات والمواد المحظورة.
وجرت هذه التدخلات تحت الإشراف الميداني لرئيس المفوضية، العميد الممتاز يوسف محارزي، في إطار مقاربة أمنية تروم تعزيز الإحساس بالأمن، ومحاربة مختلف مظاهر الانحراف والجريمة.
كما همت هذه العمليات الأمنية مداهمات لمحلات الشيشا، وتم حجز العديد من النرجيلات والمعسل المعد لذات الغرض.
وتندرج هذه العمليات، بحسب ما جرى تداوله، ضمن مخطط أمني يروم تطويق الجريمة واقتلاع مظاهرها، خاصة ببعض الأحياء الهامشية التي عرفت في الآونة الأخيرة سلوكات وصفت بالمنحرفة، في ظل تجمعات ليافعين وقاصرين أمام المنازل، وما يترتب عن ذلك من احتكاكات ومضايقات وضوضاء ليلية.
وفي السياق نفسه، سجلت فعاليات مجتمعية ارتياحها لهذه التدخلات الأمنية، مثمنة المقاربة الاستباقية المعتمدة، وداعية إلى استمرارها لتشمل مختلف الأحياء والقرى المجاورة، بالنظر إلى ما وصفته بوجود تنقلات مشبوهة لعناصر إجرامية بين هذه المناطق.

السبت، 18 يوليو 2026

الفقيه بن صالح:*قصيدة ممزقة القافية*

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ذ. محمد خلاف
في هذه المتاهة التي نرتديها كفنًا ونسميها سكناً، أقف كغريبٍ يتهجى في عتمة الطُرُقات كتاباً مُحيت حروفه؛ فالمدينة التي أرضعتنا يوماً حليب الانتماء الدافئ، باتت اليوم تجرعنا غبار الجحود المر. 
ثمة غصة خانقة تسكن الحنجرة حين ترى عيناك "الفقيه بن صالح" تخلع ثوبها الأخضر الفطري المطرز بالبركة، لتلتحف كفناً من الإسمنت البارد والأصم. 
إنه انتحار الهوية البطيء على مذبح حداثة مشوهة وممسوخة، حيث يغدو الحجر الأصم أثمن من دم البشر، وتتحول الدروب التي كانت تفيض بعبق "الغبار" القديم الساحر إلى سراديب خانقة من ضيق، لا تمنح العابرين إلا شعوراً بالضياع الوجودي والتيه. 
نحن لا نسكن المدينة اليوم يا صاحبي، بل هي التي تجثم فوق أنفاسنا ككابوس صلب مديد، شيدته أيادٍ آثمة لا تعرف من الهندسة إلا لغة الأرقام الجافة، ومن الجمال إلا بريق العملات الزائف.
​لقد سقطنا بكامل غفلتنا في فخ "السيولة" المدمرة؛ حيث غدت الذاكرة عائقاً وركاماً أمام جرافات "الاستثمار" العمياء التي لا تبقي على أثر ولا تذر.
بالأمس القريب، كان لكل جدارٍ عتيق حكاية تعاش، ولكل شجرةٍ وارفة سرٌّ دافئ أودعه مراهقٌ هارب من صرامة الواقع وقسوة الأيام، أما اليوم، فقد استُبدلت الأسرار العذبة بالضجيج الصاخب، والحكاية الحية بالبضاعة الكاسدة. 
المدن التي تفقد ملامحها التاريخية وتتنكر لوجهها القديم هي مدنٌ بلا وجدان، مرايا عاكسة للجشع الإنساني الخسيس الذي حول "المجال العام" من فضاء رحب للتعايش والألفة إلى ساحة مفتوحة للنهب والسمسرة السياسية الدنيئة. 
إن هذا الزحف العمراني الكاسح ليس إلا "هولوكوست" صامتاً للجمال، حيث تُغتال الحدائق الغناء لتقوم مقامها صناديق خرسانية تفتقر لأدنى حس إنساني، علب صماء تعكس حرارة الشمس الحارقة وتختزن برودة الأرواح الميتة.
​إن مأساتنا الحقيقية لا تكمن في تآكل الجدران وتفتت الطوب، بل في اهتراء الضمائر التي تدير هذا المشهد العبثي الرديء. 
لقد تحولت الثقافة من منارة باسقة للتنوير والهداية إلى مسرح رخيص للدمى، يعتلي خشبتها مثقفون "مُعلّبون" ومزيفون يتقنون فن المداهنة والتزلف لا فك شفرات الألم الشعبي العتيق. 
حتى الرياضة، التي كانت ملاذاً أخيراً للقيم والنبل، سقطت في وحل المضاربات القذرة، وصار "الوفاء" عملة منقرضة ونادرة في سوق النخاسة الاجتماعية والابتذال. 
إننا نعيش في "علب كبريت" ضيقة لا تدفئها حرارة الجيرة الطيبة، بل تبردها رياح العزلة والصقيع الروحي، حيث ينمو الفرد كطفيلي معزول عن سياقه وأهله، محاصراً بجدران تزرع في داخله عنفاً رمزياً يترجمه الواقع في قبح السلوك وغياب الذوق العام.
​ومع ذلك كله، يظل في غياهب الروح بقية من "عناد صوفي" أصيل؛ رفضٌ كونيٌّ مطلق لأن نكون مجرد أرقام باردة في سجلات الغياب والنسيان. 
سأظل أقتفي أثر رائحة "التراب المبلل" التي تخبئها الأرض الحنون في أعماقها السرية، بعيداً عن أدخنة المصالح وزيف الواجهات البراقة. 
إن حبنا الأزلي لهذه الأرض المعطاء هو فعل "مقاومة جمالية" بامتياز، إيمان عميق بأن الصدق الذي يسري في عروق الشرفاء والبسطاء أقوى من كل جرافاتهم وآلاتهم الصماء. 
إن التغيير الذي ننشده ونموت من أجله ليس دهاناً جديداً ومزيناً للواجهات البائسة، بل هو "أنطولوجيا" ترميم الكيان الإنساني، واستعادة قدسية الإنسان بوصفه جوهر المكان وروحه النابضة.
​لن ننحني أبداً لعواصف القبح والخراب، فالتاريخ علمنا بكبرياء أن "الزبد" العمراني الجاف سيهوي جفاءً، وأن شجر الوفاء المثمر سيمد جذوره عميقاً في وعي الأجيال القادمة. 
المدينة ليست مجرد تقاطع طرق باردة ومكعبات إسمنتية كئيبة، بل هي "قصيدة" خالدة كتبها الأجداد بدموعهم وعرقهم، ولن نسمح للعابثين والمارقين بتمزيق قافيتها أو تشويه بحورها. 
إننا نحتاج اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى ثورة عارمة في القيم تعيد للزيتونة المباركة هيبتها وللجار القديم كرامته، لعلنا نسترد تلك "الرئة" الخضراء التي سُرقت منا في غفلة من الزمن، لنعود كائنات حية تتنفس الحرية والجمال، لا مجرد ظلال باهتة تعبر مدناً ميتة بلا أرواح. 
سأبقى أقول في وجه هذا الإسمنت كما قال درويش بنبرته الساحرة: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة".
وعلى تراب الفقيه بن صالح الغالي ما يستحق المقاومة بالجمال والكلمة، فليست المدينة حجارة صماء تُحصى، بل هي ذاكرة حية تُعاش، وقصيدة كونية لن يكتمل انكسار قافيتها أبداً.

الخميسات: دورة تكوينية تبرز أهمية التعاون اللامركزي في دعم التنمية المحلية



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي
نظمت جمعية مبادرات للتنمية، بشراكة مع وزارة الداخلية في إطار صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، وبتنسيق مع عمالة إقليم الخميسات، و ذلك في إطار مواصلة تنزيل مشروع “دعم القيادية النسائية في تدبير الشأن الترابي عبر تعزيز القدرات التمثيلية والتدبيرية للمنتخبات بإقليم الخميسات”، الدورة التكوينية الخامسة يومي 14 و15 يوليوز 2026 بالمركب السوسيو-رياضي سعيد بلقولة بمدينة تيفلت، تحت عنوان “دور التعاون اللامركزي والشراكات في حكامة التدبير الجماعي”.
وجاء تنظيم هذه الدورة في سياق مواصلة البرنامج التكويني الرامي إلى تطوير الكفاءات التدبيرية والقيادية للنساء المنتخبات، وتمكينهن من المعارف والآليات القانونية الكفيلة بتعزيز أدوارهن داخل الجماعات الترابية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى ترسيخ الحكامة الجيدة ودعم التنمية المحلية.
واستفاد من هذه المحطة التكوينية 25 مستفيدة ، إلى جانب أعضاء الجمعية والطاقم المكلف بتنفيذ المشروع، فيما أشرف المؤطر سفيان السعودي على تأطير مختلف فقرات الدورة، بينما افتتح أشغالها رئيس الجمعية مراد يوسفي، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أهمية الاستثمار في تأهيل العنصر البشري، خاصة النساء المنتخبات، باعتباره مدخلاً أساسياً لتجويد أداء الجماعات الترابية والرفع من نجاعة تدبير الشأن المحلي.
وعرفت انطلاقة الدورة أجواء تفاعلية، استُهلت بتحية العلم وأداء النشيد الوطني، أعقبها تقديم عام للمشروع وأهدافه ومراحل تنفيذه، قبل الانتقال إلى عرض البرنامج التكويني، الذي جمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، بما يتيح للمشاركات الاستفادة من مضامينه بشكل مباشر.
وتناول المحور الأول الإطار القانوني والمؤسساتي للامركزية بالمغرب، مع التوقف عند أهم المقتضيات التي جاء بها القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، وإبراز مكانة التعاون اللامركزي كآلية حديثة لدعم التنمية الترابية وتعزيز انفتاح الجماعات على محيطها الوطني والدولي، مع توضيح الفوارق بين التوأمة والشراكة والاتفاقيات.
كما خصص جزء مهم من أشغال الدورة لموضوع هندسة الشراكات الترابية، حيث ناقش المؤطر سبل بناء شراكات فعالة بين الجماعات الترابية ومختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، مع التركيز على المراحل الأساسية لإعداد اتفاقيات الشراكة وآليات تتبع تنفيذها وربطها ببرنامج عمل الجماعة لتحقيق أثر تنموي ملموس.
ولإضفاء الطابع العملي على التكوين، انتظمت المشاركات في ورشات تطبيقية اشتغلت على إعداد مشاريع افتراضية للتعاون اللامركزي، انطلاقاً من تشخيص حاجيات ترابية واقعية، حيث تم إعداد بطاقات تقنية للمشاريع، وتحديد الأهداف والشركاء المحتملين، وآليات التنفيذ، ومؤشرات التتبع والتقييم، في تجربة عززت روح العمل الجماعي وتبادل الخبرات.
واختتمت الورشات بعرض مخرجات كل مجموعة أمام باقي المشاركات، لتفتح بعدها جلسة للنقاش والتقييم، قدم خلالها الأستاذ سفيان السعودي ملاحظاته وتوجيهاته بشأن الجوانب القانونية والمنهجية، مع اقتراح عدد من السبل الكفيلة بتجويد مشاريع التعاون وضمان قابليتها للتنفيذ.
وفي ختام أشغال الدورة، جرى تقييم مختلف محاور التكوين من خلال استمارات وزعت على المشاركات، كما تم التأكيد على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه المبادرات التي تساهم في بناء قدرات النساء المنتخبات، وتدعم انخراطهن الفاعل في تدبير الشأن الترابي، وتعزز ثقافة الشراكة والتعاون باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق تنمية محلية مستدامة.
وأكدت هذه الدورة، من خلال مضامينها العلمية والتطبيقية، أن تعزيز كفاءات النساء المنتخبات في مجالات التعاون اللامركزي وحكامة التدبير الجماعي يشكل رهاناً أساسياً لمواكبة التحولات التي تعرفها الجماعات الترابية، وترسيخ ممارسات تدبيرية أكثر نجاعة وانفتاحاً على مختلف الفاعلين والشركاء.

بالفيديو/مراكش تحتفي برياضات الجبل.. الجامعة الملكية للتزلج تنظم بطولتين وطنيتين في التسلق


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نظمت الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، خلال يومي الأربعاء 15 والخميس 16 يوليوز 2026 بمدينة مراكش، تظاهرتين وطنيتين في رياضة التسلق، تمثلت الأولى في بطولة المغرب، فيما خُصصت الثانية لمنافسات كأس العرش في التسلق على الحائط الاصطناعي.
وجرت هاتان التظاهرتان بشراكة وتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والاتحاد الدولي للتسلق، والاتحاد الدولي للتسلق الألبي، بمشاركة متسلقين ومتسلقات يمثلون العصب الجهوية والجمعيات الرياضية المنخرطة والمعتمدة لدى الجامعة.
وجاء تنظيم هاتين المنافساتين بعد أيام تدريبية وتكوينية في رياضة التسلق على الحائط الاصطناعي، في إطار التحضير الجيد لهذه المحطة الرياضية الوطنية، التي تندرج ضمن البرنامج السنوي المسطر في عقدة الأهداف الموقعة بين الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل والوزارة الوصية.
وحظيت هذه التظاهرات بحضور عدد من رؤساء الجماعات الترابية بجهة مراكش آسفي، إلى جانب السلطات المحلية ووسائل الإعلام، ما أضفى على الحدث بعداً رسمياً ورياضياً لافتاً.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد هشام آيت وارشيخ، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، أن أنشطة الجامعة تسير وفق البرنامج الرياضي المتعاقد بشأنه مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مبرزاً أن مختلف المحطات المبرمجة وطنياً ودولياً تُنجز بتنسيق تام مع مديرية الرياضة بالوزارة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والاتحادات الدولية التي تنتمي إليها الجامعة.
وأضاف أن نجاح هذه التظاهرات ثمرة روح المسؤولية والتعاون التي تطبع عمل المكتب المديري والأطر الإدارية والتقنية، إلى جانب الدعم المادي والمعنوي المقدم للنهوض بمستوى رياضات التزلج والتسلق بمختلف أصنافها، خاصة وأنها تندرج ضمن الرياضات الأولمبية التي تحتفظ فيها الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل بالتمثيلية الحصرية في الألعاب الأولمبية الشتوية.




الجمعة، 17 يوليو 2026

تسمم غذائي بصفرو.. الاشتباه في عربة لبيع المأكولات

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
ارتفعت حصيلة المصابين في حادث التسمم الغذائي الجماعي الذي هز مدينة صفرو، لتصل إلى 50 حالة مؤكدة، وذلك بعد تسجيل إصابات جديدة ومتفاوتة الخطورة في صفوف مواطنين تناولوا وجبات سريعة من عربة لبيع المأكولات بالشارع العام.
وكان قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو قد استقبل، قبل يومين، 15 شخصاً ظهرت عليهم أعراض صحية تمثلت أساساً في الإسهال المصحوب بالتقيؤ والغثيان، إضافة إلى آلام حادة على مستوى البطن. 
وقد تدخلت الأطر الطبية والتمريضية على وجه السرعة لتقديم الإسعافات اللازمة، بهدف ضمان استقرار الحالة الصحية للمصابين.
ومع توافد حالات جديدة صباح الجمعة 17 يوليوز الجاري، ارتفع عدد المصابين إلى 50 شخصاً، بعضهم في حالة صحية متدهورة، حيث عانوا من آلام بطنية حادة، ونوبات إسهال قوية، وغثيان، وارتفاع في درجة الحرارة. 
واستدعت هذه الوضعية التكفل الطبي الفوري بعدد من الحالات، مع إبقاء بعضها تحت المراقبة الطبية المستمرة داخل المؤسسة الاستشفائية، تحسباً لأي مضاعفات محتملة.
وعرفت مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي توافداً متواصلاً للمصابين خلال الساعات الماضية، حيث أخضعوا لفحوصات دقيقة وتلقوا العلاجات والبروتوكولات الطبية الضرورية، في انتظار استقرار أوضاعهم الصحية.
وفي السياق ذاته، دخلت المصالح المعنية بمدينة صفرو على خط الواقعة من أجل فتح بحث وتقصي حول ظروف الحادث، ومعاينة شروط السلامة الصحية بالعربة المتنقلة المعنية، وتحديد المسؤوليات القانونية، في أفق اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة للحد من انتشار ظاهرة بيع الأغذية غير المراقبة بالشارع العام.


إفران ترفع راية التميز الدراسي



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
احتضنت عمالة إقليم إفران، يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، فعاليات حفل التميز الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، احتفاءً بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف الامتحانات الإشهادية برسم الموسم الدراسي 2025-2026.
وترأس هذا الحفل عامل إقليم إفران، السيد إدريس، بحضور وفد رسمي ضم الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب باشا مدينة إفران، ومسؤولين أمنيين ودركيين والقوات العمومية، ورؤساء مصالح داخلية وخارجية، وممثل جامعة الأخوين، فضلاً عن رؤساء وممثلي الجماعات الترابية، وفعاليات من أسرة التربية والتكوين، وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المحتفى بهم.
وشهد الحفل توزيع شواهد تقديرية وجوائز تشجيعية على المتفوقين، في أجواء احتفالية طبعتها روح الاعتزاز بما حققه أبناء وبنات الإقليم من نتائج مشرفة.
كما ان الحفل شكل محطة سنوية للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، والوقوف على حصيلة الجهود المبذولة للارتقاء بقطاع التعليم بالإقليم، من خلال تطوير العرض المدرسي، وتوسيع التعليم الأولي، وتعزيز مدارس الريادة والتربية الدامجة، إلى جانب مواصلة محاربة الهدر المدرسي بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومختلف الشركاء.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أن النتائج التي توج بها الموسم الدراسي المنصرم تعكس حجم التعبئة والانخراط المسؤول لمختلف الفاعلين في المنظومة التربوية، مبرزاً أن المبادرات التي تم تنزيلها على صعيد الإقليم ساهمت في تحسين الأداء التربوي، وتوسيع تجربة المدارس الرائدة، وتعزيز تكافؤ الفرص بين المتعلمين.
وأضاف أن حفل التميز يشكل مناسبة للاعتراف بالمجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية، وكذا التلميذات والتلاميذ وأسرهم، مشيراً إلى أن إصلاح منظومة التربية والتكوين، في إطار الأوراش التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يراهن على الرفع من جودة التعلمات وتأهيل الرأسمال البشري.
ودعا المسؤول الترابي إلى مواصلة التعبئة الجماعية من أجل تعزيز المكتسبات المحققة، وترسيخ ثقافة التميز والاستحقاق، بما يسهم في الارتقاء بمؤشرات الأداء التربوي بالإقليم.
ومن جهته، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإفران، الأستاذ فريد بودرار، أن هذا الحفل يشكل محطة سنوية للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، والوقوف على حصيلة الجهود المبذولة للارتقاء بقطاع التعليم بالإقليم، من خلال تطوير العرض المدرسي، وتوسيع التعليم الأولي، وتعزيز مدارس الريادة والتربية الدامجة، إلى جانب مواصلة محاربة الهدر المدرسي بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومختلف الشركاء.
واستعرض السيد المدير الإقليمي أبرز النتائج المحققة خلال الموسم الدراسي، والتي تعتبر بالنتائج المشرفة في جميع الأسلاك التعليمية إن التأهيلي او الإعدادي أو الابتدائي، حيث بلغت نسبة النجاح في امتحان نيل شهادة البكالوريا، بمجموع الدورتين العادية والاستدراكية، 90.89%، كما بلغت نسبة النجاح في امتحان نيل شهادة السلك الإعدادي 85.33%، وفي امتحان نيل شهادة الدروس الابتدائية 98.88%، وهي نتائج متميزة تعكس المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في المنظومة التربوية بالإقليم.
واختتم الحفل بمراسيم تسليم شواهد التميز والجوائز التشجيعية للتلميذات والتلاميذ المتفوقين، حسب الأسلاك التعليمية والمسالك، في أجواء احتفالية عكست مكان التفوق الدراسي داخل المشهد التربوي بإقليم إفران.