مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 24 يونيو 2026

إفران السياحية: رهان المؤهلات والحاجة إلى التحول إلى قطب مستدام

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يظلّ إقليم إفران واحداً من أبرز المجالات السياحية بالمغرب، لما يتوفر عليه من مؤهلات طبيعية وجغرافية وبيئية جعلته، عبر عقود، وجهة مفضلة للاستجمام والسياحة الجبلية. 
غير أن هذا الغنى الطبيعي، على أهميته، يطرح اليوم سؤالاً مركزياً حول مدى قدرة الإقليم على تحويل مؤهلاته إلى دينامية تنموية مستدامة، تتجاوز منطق الجذب الموسمي إلى منطق الإقلاع المجالي الحقيقي.
فالسياحة لم تعد مجرد نشاط ترفيهي أو قطاع للخدمات، بل أصبحت رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفضاءً لخلق فرص الشغل وتثمين الموارد الترابية وتعزيز تنافسية المجالات. 
ومن هذا المنطلق، يبرز إقليم إفران كحالة تستدعي التوقف عند ما يملكه من عناصر قوة من جهة، وعند ما يواجهه من إكراهات من جهة ثانية، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية، وتفاوت الاستفادة المجالية، وضعف إدماج بعض المناطق القروية في الدورة السياحية.
ويكتسي إقليم إفران أهمية خاصة بحكم ما يتوفر عليه من تضاريس متنوعة تجمع بين الجبل والهضبة والسهل، إلى جانب مناخ جبلي بارد ورطب، وغابات وضايات وبحيرات وأودية تمنحه جاذبية سياحية استثنائية. 
كما يزخر الإقليم بمؤهلات بيئية وثقافية وتراثية يمكن أن تشكل قاعدة صلبة لتطوير عروض سياحية متنوعة، تستجيب لانتظارات الزوار، وتدعم في الآن نفسه الاقتصاد المحلي.
غير أن هذه المؤهلات، ورغم قيمتها، لا تخفي استمرار عدد من الإكراهات التي تعرقل تطور القطاع السياحي، خاصة بالمجال القروي، حيث ما تزال بعض المناطق تعاني من ضعف التجهيزات الأساسية، وصعوبة الولوج، وتفاوت فرص الاستفادة من المشاريع التنموية... 
وهو ما يجعل سؤال العدالة المجالية حاضراً بقوة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرة الاستثمار السياحي على إحداث أثر ملموس في حياة الساكنة المحلية.
ومن هذا المنظور، تبدو الحاجة ملحة إلى مقاربة جديدة قوامها التخطيط المتكامل، وتثمين الموارد الترابية، وتحسين البنيات التحتية، وتفعيل دور الفاعلين المحليين، بما يسمح بتحويل إفران من مجرد وجهة موسمية إلى قطب سياحي مستدام، قادر على خلق القيمة المضافة وتعزيز التنمية المجالية. 
إن التفكير في مستقبل السياحة بإفران ليس مجرد نقاش حول الوجهة أو الموسم، بل هو سؤال تنموي عميق يرتبط بكيفية تحويل هذا المجال الجبلي إلى فضاء مستدام يحقق التوازن بين الجاذبية السياحية والعدالة المجالية. 
فالمطلوب اليوم ليس فقط الحفاظ على الصورة الجميلة للإقليم، بل بناء نموذج سياحي متوازن يربط بين الجاذبية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، أي نموذج قادر على خلق القيمة المضافة، وتوفير فرص الشغل، وتثمين الخصوصيات المحلية...
وخلاصة القول، فإن إفران لا تنقصه المؤهلات بقدر ما تحتاج سياحته إلى رؤية متجددة، وإرادة عملية، وتدبير ذكي يحول الجمال الطبيعي إلى قوة اقتصادية مستدامة، ويجعل من السياحة رافعة حقيقية للتنمية لا مجرد عنوان للعبور الموسمي.



أزرو: تأسيس هيئة حرفيات وحرفيي الحلاقة والتجميل بإقليم إفران



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتضنت غرفة الصناعة التقليدية بمدينة أزرو، صباح الأربعاء 24 يونيو 2024، الجمع العام التأسيسي لهيئة حرفيات وحرفيي الحلاقة والتجميل بإقليم إفران، وذلك في إطار تنزيل مقتضيات القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية.
ويأتي إحداث هذه الهيئة المهنية في سياق الرغبة في تأطير الحرفيين، وتعزيز تمثيليتهم، والدفاع عن مصالحهم، إلى جانب الإسهام في تنظيم القطاع والرفع من مستوى أدائه على صعيد الإقليم.
وعقب مناقشة مشروع القانون الأساسي للجمعية، الذي صادق الحاضرون عليه بالإجماع، انتقل الحضور إلى انتخاب أجهزة التسيير، حيث أسفرت العملية عن انتخاب السيدة فوزية برغة رئيسة للهيئة الحرفية الإقليمية للحلاقة والتجميل.
وضمت تشكيلة المكتب الإداري للجمعية كلّاً من:
*الرئيسة: فوزية برغة
*النائب الأول للرئيسة: إدريس اعتاب
*النائب الثاني للرئيس: عزيز بوكرين
*النائب الثالث للرئيس: مصطفى بنغانم
*النائبة الرابعة للرئيس: ايت الحاج الدريسية
*الكاتب العام: محمد الكرواني
*نائبة الكاتب العام: نعيمة ايت قدير
*أمينة المال: خديجة بريول العلوي
*نائبة أمينة المال: الحسين بتال
*المستشاران: إسماعيل جابري، وعلولي حسن.
واختُتم هذا الجمع العام التأسيسي بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

الثلاثاء، 23 يونيو 2026

إفران.. صاعقة رعدية تودي بحياة سيدة وتصيب زوجها بصدمة خطيرة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

شهدت الطريق الرابطة بين إفران وبولمان، مساء اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، حادثة مأساوية إثر تعرض زوجين لصاعقة برق مفاجئة. 
وقعت الحادثة بمنطقة أفقفاق على بعد 8 كيلومترات من مدينة إفران، وتحديداً على الطريق المتجهة نحو بولمان.
وتسببت الصاعقة في وفاة الزوجة على الفور، في حين نجا الزوج لكنه دخل في حالة صدمة نفسية وجسدية حادة جراء قوة الصاعقة.
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت الدوائر المسؤولة على مستوى مدينة إفران بمختلف أجهزتها، حيث انتقلت إلى عين المكان بشكل فوري كل من:
*عناصر الوقاية المدنية لتقديم الإسعافات الأولية ونقل الضحايا.
*مصالح الدرك الملكي لتأمين المكان وفتح تحقيق في ظروف الحادث.
*فيما اشرفت السلطات المحلية على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية واللوجستية اللازمة في مثل هذه الطوارئ.

هاشتاغ لترحيل الأفارقة بالمغرب يثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أطلق نشطاء في الوسائط التواصلية هاشتاغ  للدعوة لترحيل الافارقة بالمغرب وإلى عدم توطينهم..
وخلق الهاشتاغ المتداول على منصات التواصل الاجتماعي دعوات إلى ترحيل الأفارقة بالمغرب وعدم توطينهم، موجة تفاعل واسعة بين مؤيدين ومعارضين، وسط جدل يتصل بقضايا الهجرة والاندماج وخطاب الكراهية. 
ويأتي تداول هذا الوسم في سياق نقاش متجدد حول تدبير ملف المهاجرين، وحدود التعبير الرقمي، ومسؤولية الفاعلين في عدم تغذية التمييز أو التحريض. 
وقد انقسمت التفاعلات حول هذا الهاشتاغ بين من اعتبره تعبيراً عن مخاوف اجتماعية وضغطٍ على الخدمات والفرص، وبين من رأى فيه خطاباً إقصائياً يناقض مبادئ التعايش وحقوق الإنسان. 
كما أُثيرت تساؤلات بشأن تأثير مثل هذه الحملات الرقمية في توجيه الرأي العام، ومدى قدرتها على تحويل النقاش من معالجة الأسباب الحقيقية إلى استهداف فئة بعينها. 
أيضا يأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه النقاشات على منصات التواصل حول قضايا الهجرة، وحدود التعبير الرقمي، وأثر الحملات الإلكترونية في تشكيل الرأي العام.
في المقابل، تبرز الحاجة إلى نقاش عمومي مسؤول يوازن بين هواجس المجتمع ومتطلبات الالتزام القانوني والحقوقي، مع التأكيد على أن معالجة قضايا الهجرة لا تكون عبر التحريض أو التعميم، بل من خلال سياسات واضحة ومقاربات إنسانية وتواصل مؤسساتي فعال.

ماستر كلاس الأورغ: جسر يربط عبق الماضي بإبداع الحاضر بحضور الأيقونة 'مجدي الحسيني'

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي
بادرة فنية متميزة تعكس عمق التواصل وتوارث الفن بين الأجيال، أُقيم يومه الإثنين 22 يونيو 2026 "ماستر كلاس" استثنائي خاص بعازفي آلة الأورغ. 
لم يكن هذا الحدث مجرد ورشة موسيقية تقليدية، بل شكل نقطة التقاء فريدة جمعت بين المواهب الشابة والممارسين المحترفين، وصولاً إلى صناع ورواد هذا الفن الأصيل.
​جاء هذا الحدث الراقي بتنظيم مشترك وجهود حثيثة من الأخوين باهي "LIVE EVENT" وأكاديمية حليم.
ولعل ما يضفي طابعاً خاصاً وإلهاماً حقيقياً على هذا التنظيم هو إشراف الأكاديمية برئاسة البروفيسورة أمل بورقية التي تُعد نموذجاً ملهماً لشخصية استطاعت ببراعة أن تجمع بين مسيرتها العلمية في المجال الطبي الصارم، وبين ولعها العميق وشغفها اللامحدود بالمجال الفني عموماً والفن الجميل على وجه الخصوص لتثبت للحضور أن رقي الطب يكتمل برقي الفنون في تلطيف الروح البشرية.
​ومما زاد من هيبة هذا اللقاء الفني وقيمته التاريخية، الحضور البارز والتكريم المستحق لأحد أبرز أعمدة العزف في الوطن العربي، العازف والأيقونة مجدي الحسيني، إذ أعاد هذا التكريم إلى الأذهان ذكريات الزمن الذهبي للموسيقى العربية، حيث ارتبط اسم الحسيني بكونه عازف الأورغ الخاص لعبد الحليم حافظ، مما أضفى على "الماستر كلاس" طابعاً من العراقة، ومنح الشباب فرصة ذهبية للوقوف أمام قامة فنية عزفت خلف أساطير الطرب.
​ولأن الوفاء للفن لا يتجزأ، لم يقتصر التكريم على القامات العربية فحسب، بل شمل التفاتة نبيلة وراقية تجاه عازفي الأورغ المغاربة الرواد. 
لقد تم تكريم أسماء وازنة عاصرت الجيل الذهبي للأغنية المغربية، ورافقت بأصابعها الساحرة عمالقة الطرب المغربي الأصيل، على رأسهم الأساتذة الأجلاء: بوشعيب الراضي، وعبد الكبير أهتار، وكريم عبده، إلى جانب كوكبة من المبدعين الذين وقفوا جنباً إلى جنب وأبدعوا خلف أيقونات بحجم الراحل محمود الإدريسي، وسيدة الطرب نعيمة سميح، والهرمين عبد الهادي بلخياط وعبد الوهاب الدكاكين الذين شكل تكريمهم اعترافاً صريحاً ببصمتهم الخالدة التي أغنت الخزانة الموسيقية الوطنية وشكلت وجدان أجيال متعاقبة.
​شهدت الفعالية أيضاً مشاركة متميزة لـ "روكما"، الجهة المعروفة والمواكبة لكل ما هو جديد ومبتكر في عالم تقنيات وصناعة الموسيقى. 
وفي هذا السياق، قدم الشاب "محمد نديد" عرضاً تقنياً مبهراً أمام أنظار العازفين والحضور، شرح من خلاله البرنامج الذي قام بتصميمه، والذي يسهل عزف الفنانين على آلات الأورغ، حيث يتيح هذا الابتكار التحكم في العديد من الأورغات وأصواتها في آن واحد بسهولة فائقة، بالإضافة إلى تقنيات حديثة أخرى.
​وقد تخلل الماستر كلاس استعراضٌ تاريخي وتقني شيق، تم من خلاله استحضار تطور آلات الأورغ عبر الزمن بدءً من أشكالها التناظرية الكلاسيكية وصولاً إلى أحدث التقنيات الرقمية المدمجة.
​في واحدة من أجمل اللوحات الفنية التي رسمها هذا اللقاء، تمازجت حماسة الشباب وتطلعاتهم مع أنامل الرواد الخبيرة والمشبعة بالتجربة. 
فقد اجتمع المشاركون ليعزفوا جنباً إلى جنب رفقة الرواد على آلات مختلفة. 
لم تكن هذه الجلسات مجرد استعراض للمهارات، بل كانت منصة حقيقية لتقاسم وتبادل الخبرات، حيث استمع الرواد إلى تجديدات الشباب، واستلهم الشباب من تقنيات وإحساس الرواد، في حوار موسيقي صامت نطق بأجمل الألحان.
​لقد نجح هذا الماستر كلاس في أن يكون جسراً متيناً يربط ماضي الموسيقى العريق بحاضرها ومستقبلها، محتفياً برموز عربية ومغربية خالدة. 
وأكد هذا الحدث أن الموسيقى لغة لا تعترف بالحدود العمرية، وأن تضافر جهود مؤسسات وشخصيات تؤمن بالفن، كفيل بصناعة أحداث تخلد في ذاكرة الثقافة والموسيقى.


الأحد، 21 يونيو 2026

النادي الرياضي المكناسي للدراجة يبرز في الجائزة الكبرى لسلا بثلاثة مراكز متقدمة


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
شارك النادي الرياضي المكناسي، فرع الدراجات، في النسخة الثامنة عشرة من الجائزة الكبرى لسلا لسباق الدراجات، التي نظمتها الجمعية الرياضية السلاوية للدراجات، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للدراجات وعصبة جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وذلك في سباق أقيم على مدار مغلق بحي السلام بمدينة سلا.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية مشاركة أزيد من 100 متسابقة ومتسابق يمثلون 22 ناديا من مختلف جهات المملكة، في محطة جديدة تعكس الدينامية التي تشهدها رياضة الدراجات الوطنية، والجهود المبذولة من أجل توسيع قاعدة المنافسة على المستوى الوطني.
وشهدت المنافسات أجواء تنظيمية متميزة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم أطر الجمعية الرياضية السلاوية للدراجات، والجامعة الملكية المغربية للدراجات، وعصبة جهة الرباط-سلا-القنيطرة، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية التي وفرت الظروف المناسبة لإنجاح هذا الموعد الرياضي السنوي. 
كما تابع أطوار السباق عدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية، فضلا عن ممثلين عن الجالية المغربية المقيمة بأوروبا.
وعلى المستوى التقني، اتسم السباق بندية كبيرة وإيقاع مرتفع، بالنظر إلى طبيعة المدار المغلق الذي بلغ طوله 1.7 كيلومتر، ما أفرز تنافسا قويا بين أبرز الأسماء الوطنية في مختلف الفئات العمرية.
وتمكن متسابقو النادي الرياضي المكناسي بقيادة المدرب الكفء السيد نورالدين الملوكي من تسجيل حضور مشرف، جاءت نتائجه على النحو التالي:
فئة الأمل: المرتبة الثالثة، زكرياء الفيزازي.
فئة الماسترز: المرتبة الثالثة، نور الدين الفيزازي.
فئة الفتيان: المرتبة الثانية، وليد وساتي.
وتعكس هذه النتائج، بحسب متابعين، استمرار حضور النادي الرياضي المكناسي في سباقات الدراجات الوطنية، وقدرته على المنافسة في مختلف الفئات.

إفران تستعد لصيف ثقافي وفني حافل خلال الدورة الثامنة للمهرجان الدولي

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تستعد مدينة إفران لاحتضان الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لإفران، المرتقب تنظيمها خلال الأسبوع الأول من يوليوز المقبل، في الفترة مابين 25 و28 يوليوز 2026، في موعد جديد يعزز مكانة المدينة كوجهة صيفية تجمع بين الفن والطبيعة والاستجمام.
ويُرتقب أن يحول هذا الحدث الثقافي والفني المدينة الهادئة إلى فضاء مفتوح على الإيقاع والإبداع، من خلال سهرات فنية يحييها فنانون من المغرب والعالم العربي وخارجه، إلى جانب عروض ثقافية وفلكلورية تسلط الضوء على غنى الموروث الأمازيغي والمغربي الأصيل.
ويأتي المهرجان ليمنح إفران حيوية خاصة خلال فصل الصيف، حيث تستقطب المدينة الزوار بأجوائها المنعشة وطابعها الطبيعي المميز، في وقت تعرف فيه عدد من المناطق الداخلية درجات حرارة مرتفعة. وتظل إفران، بفضاءاتها الخضراء وغابات الأرز المحيطة بها، وجهة مفضلة للراغبين في الجمع بين المتعة الثقافية والراحة النفسية.
ولا يقتصر جاذب صيف إفران على المهرجان فقط، بل يمتد إلى مجموعة من الأنشطة السياحية والترفيهية التي تتيح للزوار اكتشاف عين فيتال، والتجول وسط الغابات، والاستمتاع بمشاهد قرود المكاك البربري، فضلا عن ممارسة أنشطة رياضية وترفيهية متنوعة، من بينها ركوب الدراجات والمغامرات الترفيهية في الفضاءات المفتوحة.
كما توفر المدينة، بشوارعها الهادئة وحدائقها المنسقة ومعالمها المعروفة مثل تمثال الأسد، أجواء مناسبة للعائلات والأطفال، ما يجعلها وجهة مثالية لقضاء عطلة تجمع بين الاستجمام والتسوق السياحي والتقاط لحظات لا تُنسى.
وبهذا، يبدو أن صيف 2026 في إفران سيكون موعدا جديدا مع الفن والطبيعة والفرجة، في مدينة تواصل ترسيخ صورتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية بالمغرب.