مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

هذا ال5 نونبر أمام الغرفة الجنحية التلبسية بأزرو: «الشكح» في مواجهة تهم ثقيلة وملف يُسائل سلوك مؤثري المنصات

فضاء الأطلس المتوسط نيوز – محمد عبيد
تتجه أنظار الرأي العام الوطني والمحلي، في حدود الساعة الواحدة من زوال ليوم الخميس 5 نونبر 2026، صوب القاعة رقم 1 بالمحكمة الابتدائية بأزرو، حيث تشرع الغرفة الجنحية التلبسية في مناقشة جوهر الملف القضائي المثير للجدل، الذي يتابع فيه صانع المحتوى المغربي «وليد بايوض»، المعروف على منصتي «يوتيوب» و«تيك توك» بلقب «الشكح»، في حالة اعتقال احتياطي، على خلفية تورطه في حادثة سير مميتة ومروعة بإقليم إفران.
ويأتي انطلاق هذه الجلسة بعد أن قررت هيئة المحكمة، في جلستها السابقة المنعقدة يوم الخميس 29 أكتوبر الماضي، تأجيل النظر في القضية استجابة لملتمس الدفاع الرامي إلى نيل مهلة للاطلاع على تفاصيل المسطرة وإعداد الدفوع وتقديم المطالب المدنية، مع تثبيت قرار رفض السراح المؤقت وإبقاء المتهم رهن الاعتقال بالسجن المحلي بأزرو. 
وتشهد المحاكمة حضوراً لافتاً لدفاع المطالبين بالحق المدني ومحامي جهاز القوات المساعدة، بموازاة استدعاء عشرة مصرحين وضحايا للاستماع إلى إفاداتهم الميدانية.
&صك اتهام ثقيل ومتابعة جنائية مشددة
يواجه المتهم صك اتهام ثقيلاً ومترابطاً سطرته النيابة العامة المختصة إثر انتهاء الأبحاث التمهيدية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي، مستنداً إلى فصول صارمة من القانون الجنائي ومدونة السير، وتتوزع التهم الثماني المنسوبة إليه كالآتي:
▪︎مخالفات السير والمسؤولية الجنائية: 
°القتل غير العمد، والجروح غير العمدية الناتجة عن حادثة سير °انعدام الاستعداد المستمر للقيام بالمناورات الواجبة لتفادي الاصطدام
°تغيير الاتجاه دون أخذ الاحتياطات اللازمة
°تخطي الخط المتصل
°عدم احترام قواعد السير والتقييدات القانونية المفروضة على رخصة السياقة.
▪︎السلوكيات المجرمة وإهانة موظفين عموميين: 
°السياقة في حالة سكر علني بيّن وتحت تأثير المشروبات الكحولية
°إهانة موظفين عموميين أثناء ممارسة مهامهم بواسطة أقوال وإشارات وتهديدات ماسة بالاعتبار والشرف
°إهانة الأطقم الطبية والتمريضية بمستشفى 20 غشت بأزرو، وتعييب وإتلاف تجهيزات منشأة مخصصة للمنفعة العامة.
&الكرونولوجيا الكاملة لفاجعة طريق إفران
تعود تفاصيل الحادثة المأساوية إلى ليلة السبت 17 أكتوبر الماضي، حينما تحول المقطع الطرقي بمدخل مدينة إفران، وتحديداً بالقرب من "قصر الإقامة القطرية" على مستوى الطريق الرابطة بين إفران وأزرو، إلى مسرح لاصطدام عنيف بين سيارة خفيفة يقودها صانع المحتوى وسيارة مصلحة كانت تُقل عناصر تابعة لجهاز القوات المساعدة.
وأسفر الاصطدام القوي عن فاجعة إنسانية بعدما لقي عنصر القوات المساعدة، المسمى قيد حياته "بناصر أباكو"، حتفه في عين المكان متأثراً بإصاباته البليغة، فيما أصيب ثلاثة من زملائه بجروح متفاوتة الخطورة.
واستنفرت الواقعة مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث جرى نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات، وتوجيه الجرحى نحو مستعجلات مستشفى 20 غشت بأزرو، قبل أن يتم تحويلهم على وجه الاستعجال صوب المستشفى العسكري مولاي إسماعيل بمكناس لتعميق الفحوصات وخضوع أحدهم للعناية المركزة نتيجة إصابة بليغة بالصدر.
[]#[]قراءة في الحدث: 
حين تسقط الأوهام الرقمية أمام صرامة القانون
تتجاوز هذه المحاكمة طابعها كملف حادثة سير تقليدي، لتطرح أبعاداً أعمق تتداخل فيها حماية النظام العام بالمسؤولية الأخلاقية والقانونية لصناع المحتوى في الفضاء العام:
●صرامة سلطة القانون وسيادة العدالة: 
يعكس القرار الحازم للنيابة العامة برفض السراح ومتابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال رسالة قضائية لا لبس فيها، مفادها أن الشهرة الرقمية وعدد المتابعين لا يوفران أي حصانة أمام القانون، وأن الأرواح البشرية والسلامة الطرقية خطوط حمراء لا تقبل التهاون.
●من استعراض العالم الافتراضي إلى مسؤولية الواقع: 
تُسلط القضية الضوء على الانفصام الخطير لدى بعض مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي بين الصورة النمطية القائمة على البحث عن "البوز" والاستعراض، وبين الالتزام بضوابط المجتمع وقوانينه، حين تحولت لحظة تهور مروري مقترنة بحالة سكر إلى مأساة حقيقية أنهت حياة موظف عمومي أثناء أداء واجبه الوطني ورمت بصاحبها خلف أسوار السجن.
●حرمة المرفق العمومي والكرامة المهنية: 
تُبرز إضافة تهم إهانة رجال القوات المساعدة والأطقم الطبية بالمستشفى حزماً مؤسساتياً في ردع كل أشكال التعدي اللفظي أو المادي على الموظفين العموميين والمنشآت الصحية أثناء أداء واجبهم التدخلي والإسعافي.

الاثنين، 2 نوفمبر 2026

مسالك إفران: محمد أشقـيق يشيد بالمقاولين ونزار بركة يرد مصالح التجهيز في قلب الميدان

فضاء الأطلس المتوسط نيوز – محمد عبيد 
تحولت وضعية الشبكة الطرقية وعزلة المداشر الجبلية بإقليم إفران خلال فترات التساقطات الثلجية إلى محور نقاش برلماني ساخن بمجلس النواب، فبينما وجّه النائب البرلماني محمد أشقـيق بوصلة الثناء نحو السلطات المحلية واستعانتها بآليات المقاولين لإنقاذ الساكنة والكسابة، حرص وزير التجهيز والماء، نزار بركة، على التدخل لتصويب المشهد، مؤكداً استنفار مصالح وزارته الإقليمية وتواجدها الفعلي في قلب الميدان لفك الحصار وإعادة فتح المحاور الحيوية.
سياق الترافع البرلماني
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية لمجلس النواب، المنعقدة بعد زوال يوم الإثنين 2 نونبر 2026، حيث ساءل النائب عن فريق الأصالة والمعاصرة بدائرة إفران وزير التجهيز والماء حول استراتيجية الوزارة لضمان الأمن المائي والوقاية من مخاطر الفيضانات، معتبراً أن الأمن المائي يرتبط بنيوياً بحماية التجمعات السكنية وصيانة المسالك الطرقية من تداعيات التقلبات المناخية القاسية.
مطالب استعجالية لإنصاف إقليم إفران
ركز النائب أشقيق في مداخلته وتعقيبه على جملة من الأولويات الترابية الملحة، شملت:
تسريع بناء سد واد إفران (سيدي اسكر): لحماية مركز الجماعة ومدينة أزرو وباقي مناطق الإقليم من أخطار السيول والشعاب المائية الجارفة التي تخترق التجمعات السكنية.
صيانة المحاور الطرقية المتضررة: التنبيه إلى تآكل جنبات الطرق وتدهور مقاطع استراتيجية تستوجب التدخل العاجل لتقليص حوادث السير، أبرزها:
الطريق الوطنية رقم 13 (أزرو – الحاجب).
الطريق الوطنية رقم 8 (إفران – أزرو).
الطريق الإقليمية رقم 7212 بمقطعيها؛ الرابط نحو البقرية، والمقطع الواصل بين الطريق الوطنية 13 ومنطقتي تفرتين وعين كحلة.
تعزيز حظيرة آليات إزاحة الثلوج: المطالبة بتوفير العتاد اللوجستي الكافي لقطاع التجهيز بالإقليم لمواجهة فترات البياض الكثيف.
قراءة في رد الوزير نزار بركة
أثناء تذكيره بمعاناة العزلة في المناطق الجبلية كمنطقة عين كحلة التابعة ترابياً لقيادة وجماعة عين اللوح، انصبّ شكر النائب وثناءه على السلطات المحلية التي استعانت بمقاولي الإقليم وتسخير آلياتهم لفك الحصار عن المواطنين وتأمين الأعلاف للكسابة، دون الإشارة إلى أدوار مصالح التجهيز.
وهو المعطى الذي دفع الوزير نزار بركة إلى التدخل في معرض جوابه للتأكيد على أن مصالح وزارته كانت في الموعد ومواكبة للميدان، مبرزاً المجهودات المبذولة من طرف المندوبية الإقليمية للتجهيز بإفران لإزاحة الثلوج وضمان انسيابية السير وحماية سلامة مستعملي الطريق في الظروف المناخية الصعبة.


أوزين “قطَّر” الشمع على الجزائريين: الفيتو الروسي لم يُسقط الدعم الدولي لموقف المغرب

فضاء الأطلس المتوسط نيوز – محمد عبيد
في لحظة تختبر فيها الأمم المتحدة قدرتها على حسم نزاعات طال أمدها، وجّه النائب البرلماني محمد أوزين، خلال الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان حول آخر تطورات القضية الوطنية، رسالة مزدوجة: إلى مجلس الأمن الذي شهد تصويت 11 دولة لصالح مشروع القرار الأمريكي، وإلى الجزائر التي يراها المسؤولة الأولى عن استمرار التوتر. 
فبالنسبة لأوزين، فإن الفيتو الروسي لم يُسقط الحق المغربي، بل كشف فقط عن استمرار محاولات تعطيل الإجماع الدولي، في وقت أصبحت فيه مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي المعادلة الوحيدة القابلة للنقاش.
لم تعد قضية الصحراء المغربية تُدار، في القراءة التي قدّمها أوزين خلال الجلسة المشتركة المنعقدة يوم الاثنين 2 نونبر 2026، ضمن منطق الملفات المعلقة أو التسويات المؤقتة، بل أصبحت محور صراع بين مشروع سياسي مغربي يكتسب شرعية دولية متزايدة، ومحاولات معارضة تسعى إلى إعادة إنتاج التوازنات القديمة عبر أدوات مثل الفيتو. 
فبين تصويت 11 دولة لصالح مشروع القرار الأمريكي، وانتهاء تفويض بعثة المينورسو، يرى أوزين أن البرلمان المغربي يقف اليوم أمام مرحلة جديدة تتطلب تحصين المكتسبات الدبلوماسية، والانتقال من إدارة النزاع إلى صناعة شروط إنهائه نهائياً.
& فيتو يكشف أكثر مما يمنع
ولم يكن فيتو روسيا على مشروع القرار الأمريكي، في تقدير النائب عن فريق الحركة الشعبية، مجرد إجراء دبلوماسي يعطل مسار ملف مفتوح منذ عقود، بل محاولة لإعادة النزاع إلى شروطه الجيوسياسية القديمة وإعادة إنتاج منطق الحرب الباردة في فضاء مغاربي يحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى الاستقرار والتكامل والتنمية.
غير أن أوزين رأى أن هذا الفيتو لم ينجح في محو الدلالة السياسية لما حدث داخل مجلس الأمن.
فحسبه، فإن تأييد 11 دولة لمشروع القرار الذي يكرّس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل “حسماً دبلوماسياً جديداً” لشرعية الوحدة الترابية للمملكة، وانتصاراً لمشروعية الموقف المغربي الثابت. 
وقال أوزين إن الفيتو الروسي أسقط مشروع قرار، لكنه لم يستطع إسقاط الدلالة السياسية لهذا التصويت، ولا حشد الدعم الدولي الذي أصبح، في نظره، يؤكد عمق الموقف المغربي ومصداقيته.
& من تدبير النزاع إلى إنهائه
لم يكن انشغال أوزين محصوراً في قراءة تصويت مجلس الأمن، بل امتد إلى السؤال الأعمق الذي يطرحه التحول الأخير: ماذا بعد المينورسو؟ فبعد انتهاء تفويض البعثة الأممية للاستفتاء في الصحراء، التي ظلت حاضرة منذ سنة 1991، يرى النائب الحركي أن استمرار الآليات الأممية بنفس المهام والهيكلة لم يعد متناسباً مع الواقع السياسي والميداني الراهن.
ودعا أوزين إلى الانتقال من منطق “تدبير النزاع” إلى منطق “صناعة شروط إنهائه”، معتبراً أن التجربة الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود أثبتت أن الإبقاء على الآليات نفسها، دون مراجعة جدواها ووظائفها، لا يمكن أن يشكل استراتيجية دائمة لتسوية نزاع طال أمده.
وهو موقف يلتقي مع القراءة التي قدمها رئيس مجلس النواب أحمد التويزي، والتي اعتبرت عدم تمديد مهمة المينورسو نهاية لمرحلة أممية امتدت 35 سنة، وبداية لمرحلة جديدة تستدعي ترتيب آثارها وتكريس السيادة الوطنية.
& الجزائر أمام اختبار المسؤولية
في البعد المغاربي للملف، وجّه أوزين رسالة صريحة إلى النظام الجزائري، داعياً إياه إلى تحمل مسؤوليته الكاملة والانخراط الجاد في حل سياسي واقعي ونهائي.
واعتبر أن استمرار الخلاف المغربي الجزائري حرم البلدين وشعوب المنطقة من عقود من فرص التنمية والتكامل والتآزر، رغم الروابط التاريخية والإنسانية والدينية التي تجمع بينهما.
لكن رسالته لم تكن موجّهة إلى السلطة وحدها، فقد خاطب أيضاً الأجيال الجديدة في الجزائر، داعياً إياها إلى تجاوز ما وصفه بـ”أحقاد الماضي وراسب الحرب الباردة”، والانفتاح على مستقبل قائم على التعاون والتكامل المغاربي. 
وفي هذا المعنى، يبدو أن أوزين يضع النزاع في إطاره الحقيقي "ليس صراعاً بين شعبين"، بل اختياراً سياسياً بين منطق التوتر والإغلاق، ومنطق المصالح المشتركة والتنمية المشتركة.
& تندوف: الوجه الإنساني للنزاع
لم يغب عن مداخلة أوزين البعد الإنساني للملف، وهو البعد الذي غالباً ما يطغى عليه الخطاب الدبلوماسي والسياسي. فقد أثار أوضاع المحتجزين في مخيمات تندوف، مشيراً إلى أن وراء البيانات والمواقف الدبلوماسية تقف أجيال وجدت نفسها رهينة نزاع لم تختاره، محرومة من شروط الحياة الكريمة ومن حرية الاختيار والتنقل وتقرير مستقبلها.
ودعا النائب الحركي الأمم المتحدة إلى التدخل لفك الحصار عن المحتجزين وضمان حرياتهم الأساسية، محمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية إنهاء ما وصفه بـ”المأساة الإنسانية” بعيداً عن توظيف معاناة البشر في حسابات إقليمية ضيقة. 
كما جدد نداء الصحراويين المغاربة المحتجزين إلى العودة إلى وطنهم والمساهمة في مسار التنمية بالأقاليم الجنوبية.
& إجماع لا يقبل المساومة
واختتم أوزين مداخلته بالتأكيد على أن قضية الصحراء المغربية تتجاوز كونها ملفاً دبلوماسياً أو نزاعاً إقليمياً، لتصبح قضية سيادة ووحدة وإجماع وطني لا تقبل المساومة أو المزايدة السياسية. 
وشدد على اصطفاف الحركة الشعبية الكامل وراء الرؤية الملكية في إدارة هذا الملف، مثمناً دور القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية والسلطات الترابية في حماية حدود الوطن، والروح الوطنية لأبناء الأقاليم الجنوبية وانخراطهم في الأوراش التنموية.
وبينما يواصل المغرب تعبئته الدبلوماسية لتثبيت مكتسباته الدولية، يبقى السؤال المطروح، بحسب قراءة أوزين، هل ستدرك الأطراف المعارضة أن زمن الحلول الوسطى وتدبير النزاع انتهى، وأن المعادلة الجديدة تفرض نفسها: إما الانخراط في منطق الحل الواقعي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أو الاستمرار في مواقف تعيد إنتاج التوتر وتؤخر تنمية المنطقة بأكملها.
فيديو على اليوتوب لكلمة محمد أوزين في الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والمستشارين المنعقدة في 2 نونبر 2026 لمناقشة آخر تطورات القضية الوطنية🔶👇
https://youtu.be/Z940qUXFVD4?si=IWHvJbMzR7UR5RWa









قافلة عيد الوحدة تجوب الأقاليم الجنوبية لترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال الصاعدة يقودها سعيد بيبو

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي
من أجل ترسيخ حب الوطن في نفوس الأجيال الصاعدة وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، يسهر الفنان والمنشط الوطني للأطفال سعيد بيبو على قيادة قافلة عيد الوحدة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار برنامج وطني تربوي وثقافي يروم جعل هذه المناسبة محطة للتواصل مع الأطفال والشباب وتعريفهم بتاريخ المملكة وثوابتها ومؤسساتها.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاستعداد للاحتفال بعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر 2026، تحت شعار *"عيد الوحدة، عيد الأمة... من أجل تنزيل الحكم الذاتي بالصحراء تحت السيادة المغربية وتحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده"*، حيث من المرتقب أن تشمل القافلة عدداً من مدن وأقاليم الصحراء المغربية، من بينها كلميم، وآسا، وسيدي إفني، وطانطان، وطرفاية، والعيون، وبوجدور، والسمارة، والداخلة.
ويرتكز برنامج القافلة على تنظيم حفلات وطنية تربوية جماهيرية كبرى، بمشاركة أكثر من 25 ألف طفل وطفلة في كل مدينة، إلى جانب الآباء والأمهات والأساتذة وشيوخ القبائل، بما يجعل هذه المحطات فضاءات للتواصل والتفاعل وتقاسم قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن.
ويهدف هذا البرنامج الوطني إلى التربية على المواطنة وغرس قيم حب الوطن في نفوس الأجيال الصاعدة، من خلال أنشطة تربوية وثقافية وفنية تعتمد أساليب التنشيط والتواصل مع الأطفال واليافعين، وتشجعهم على الانخراط الإيجابي في المجتمع والعمل من أجل المساهمة في التنمية والنماء والازدهار.
كما تسعى القافلة إلى تقريب الأطفال والشباب من المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، والتعريف بالدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، إلى جانب استحضار المحطات الوطنية البارزة المرتبطة بتاريخ المملكة ووحدتها الترابية.
وتشكل هذه المبادرة، التي يقودها الفنان والمنشط الوطني للأطفال سعيد بيبو، مناسبة لتعزيز التلاحم الوطني وربط الأجيال الصاعدة بالقيم الوطنية، من خلال توظيف الفن والتنشيط التربوي والثقافي كوسائل للتواصل والتعلم والتعبير، وتحويل الاحتفال بعيد الوحدة إلى فضاء للمشاركة والتربية على المسؤولية والمواطنة.
كما يستحضر برنامج القافلة قضية الصحراء المغربية ومقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية كحل للنزاع في إطار السيادة المغربية، مع التركيز على ترسيخ الوعي الوطني لدى الأطفال والشباب وتعزيز ارتباطهم بالوطن ومؤسساته وثوابته.
وفي ختام هذه المحطات، يتوجه الفنان والمنشط الوطني للأطفال سعيد بيبو بالشكر إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وإلى الشريك الفاعل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وإلى السادة الولاة وعمال صاحب الجلالة، وإلى مختلف المؤطرين والأطر التربوية والأساتذة والسلطات الأمنية والوزارية والإدارية والصحية بمختلف القطاعات المتدخلة، وإلى الآباء والأمهات وشيوخ القبائل، المساهمين في إنجاح ودعم الأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

تعيينات الدواوين الوزارية: متى يصبح الانتماء معياراً؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مر علوي
أعاد تعيين جاد زهراش مديرا لديوان صلاح الدين عبقري، الوزير المنتدب لدى وزير الشباب والثقافة والرياضة المكلف بالشباب، النقاش حول طبيعة الاختيارات المعتمدة في توزيع المسؤوليات داخل مختلف القطاعات الحكومية، وما مدى التوازن بين الانتماء الحزبي ومعايير الكفاءة والاستحقاق، ويأتي هذا التعيين في سياق سياسي يثير تساؤلات متجددة بشأن حدود التداخل بين المسؤولية الحزبية والتدبير المؤسساتي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بقطاع حيوي يرتبط بفئة واسعة من المجتمع المغربي .
وفي هذا السياق، لا يتعلق الأمر بالتشكيك في حق الوزير في اختيار فريق عمله، بقدر ما يرتبط بضرورة مساءلة منطق هذه الاختيارات، ومدى استنادها إلى معايير موضوعية تجمع بين التجربة المهنية والكفاءة التدبيرية والقدرة على مواكبة الملفات القطاعية، فالمسؤولية الحكومية ليست امتدادا للمهام التنظيمية داخل الأحزاب، كما أن تدبير الشأن العام يقتضي الانفتاح على مختلف الكفاءات وعدد من الخريجي الجامعات والمدارس العليا، بعيدا عن أي اختزال للمسؤولية في حدود دوائر الانتماء والولاء الحزبي.
ومن جهة أخرى، فإن قطاع الشباب اليوم يواجه تحديات متعددة تتجاوز منطق التدبير الإداري، بالنظر إلى ارتباطه بقضايا المشاركة السياسية، والتشغيل، والإدماج الاجتماعي، والتأطير الثقافي والتربوي، فضلا عن وضعية دور الشباب ومحدودية بعض الفضاءات الموجهة إلى هذه الفئة. 
لذلك، فإن اختيار مدير الديوان لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مجرد تعيين إداري، بل باعتباره جزءً من تصور أوسع لطبيعة الفريق الذي سيواكب السياسات العمومية الموجهة للشباب، ويساهم في تنزيل البرامج والالتزامات الحكومية.
وعلاوة على ذلك، يطرح هذا التعيين سؤالاً جوهرياً حول مدى قدرة النخب الحزبية الشابة على الانتقال من منطق التأطير التنظيمي إلى منطق التدبير المؤسساتي، بما يتطلبه ذلك من استقلالية في التقدير، وفعالية في التنسيق، وانفتاح على مختلف الفاعلين المدنيين والشبابيين، فالشباب المغربي لا ينتظر مجرد تغيير في الوجوه التي تتولى المسؤوليات، وإنما يتطلع إلى سياسات عمومية تستجيب لانشغالاته وتوفر له فرص المشاركة والمبادرة والإدماج.
فإن الرهان الحقيقي لا يكمن في الانتماء السياسي للمسؤولين بقدر ما يكمن في طبيعة الأداء الذي سيقدمونه، ومدى قدرتهم على تجاوز منطق التدبير التقليدي نحو مقاربة أكثر انفتاحا ونجاعة، كما أن نجاح هذه التجربة سيظل مرتبطا بمدى تحويل الاختيارات الإدارية إلى نتائج ملموسة، وبقدرة الوزارة على جعل قضايا الشباب أولوية فعلية في السياسات العمومية، لا مجرد عنوان حاضر في الخطاب السياسي.
كما يبقى هذا التعيين ل "محمد جاد زهراش" مديرا لديوان الوزير صلاح الدين عبقري يفتح باب نقاش ليتجاوز الأشخاص إلى طبيعة الممارسة السياسية والمؤسساتية، ويعيد طرح سؤال الاستحقاق في تدبير المسؤوليات العمومية.

الأحد، 1 نوفمبر 2026

رسالة مفتوحة إلى الحكومة: نداء عاجل للحد من المضاربة في أسعار حطب التدفئة بإقليم إفران

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
إلى السيدة رئيسة الحكومة، والسيد وزير الداخلية، والسيد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات
الموضوع: نداء عاجل للتدخل الفوري للحد من المضاربة الصاروخية في سعر الطن الواحد من حطب التدفئة لفائدة ساكنة إقليم إفران
السيدة رئيسة الحكومة،
السيد وزير الداخلية،
السيد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات،
تحية طيبة وبعد،
نوجّه إليكم هذا النداء العاجل، نيابة عن ساكنة إقليم إفران التي تواجه، مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد احتمالات التساقطات الثلجية، أزمة حقيقية في توفير حطب التدفئة، التي تظل حاجة أساسية لمواجهة البرد القارس والصقيع الذي يميز المنطقة طيلة أشهر الشتاء، سواء في الوسط الحضري أو في العالم القروي الذي تعرف بعض قراه عزلة خلال موجات الثلوج.
فما يثير القلق هذه السنة هو الارتفاع الملحوظ والمقلق في سعر الطن الواحد من الحطب، الذي سجل، بحسب شهادات عدد من الساكنة والفاعلين المحليين، نحو 1800 درهم في بعض نقط البيع، مقابل أسعار كانت تتذبذب في مواسم سابقة حول 1000 درهم للطن. 
كما أن السعر المعلن لا يشمل في الغالب مصاريف النقل والتخشيب، مما يرفع الكلفة الفعلية إلى ما يقارب 2000 درهم للطن عند وصول الحطب إلى مقر السكن.
وبما أن الأسرة الواحدة في مناطق مثل إفران وأزرو وتيمحضيت تحتاج، وفق تقديرات محلية، إلى ما بين أربعة وستة أطنان من الحطب طيلة فصل الشتاء، فإن فاتورة التدفئة السنوية قد تتراوح بين 8000 و12000 درهم، وقد تتجاوز ذلك بحسب نوع الحطب والمسافة وظروف الاستهلاك؛ وهو عبء ثقيل وغير محتمل على الأسر محدودة الدخل، في وقت تواجه فيه أسعار المواد الغذائية ومصاريف الدخول المدرسي والاحتياجات الصحية.
كما يرتبط هذا الارتفاع، بحسب فاعلين محليين، بتراجع الكميات المعروضة عبر قنوات البيع المنظمة والمزادات الغابوية، وبزيادة الطلب مع اقتراب موسم البرد، واحتمال ممارسة المضاربة من طرف بعض الوسطاء، فضلاً عن صعوبة حصول بعض المواطنين على الكميات المطلوبة دون وساطة. 
وهي معطيات تستوجب تدخلاً رقابياً وتنظيمياً عاجلاً، مع الحفاظ على حماية الغطاء الغابوي بالأطلس المتوسط، ولا سيما غابات البلوط الأخضر والأرز، ومنع القطع العشوائي والاستغلال غير المشروع للموارد الغابوية.
لذلك، نطالبكم بضرورة التدخل الفوري من أجل:
اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من المضاربة الصاروخية في سعر الطن الواحد من حطب التدفئة بمناطق إقليم إفران، وضمان وصوله إلى الساكنة، خاصة الأسر محدودة الدخل، بأثمنة معقولة.
تنظيم حملات مراقبة مشتركة تضم السلطات الإقليمية والمحلية، ومصالح وزارة الداخلية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، ومصالح حماية المستهلك، لتتبع أسعار الحطب والتحقق من شرعية مصادره وتراخيص نقله وبيعه في المستودعات ونقط البيع.
اعتماد آليات لتنظيم سوق الحطب المحلي، سواء عبر نشر أسعار مرجعية شاملة لمصاريف النقل والتخشيب، أو تنظيم المزادات الغابوية وقنوات البيع المنظمة، أو تعزيز عرض الحطب عبر القنوات القانونية والمعتمدة.
ضمان التزويد العادل بالحطب للمناطق الجبلية والقرى التي قد تعرف عزلة خلال موجات الثلوج، مع الشفافية في الأسعار والكميات المتاحة، وتعزيز التنسيق بين إدارة المياه والغابات والسلطات الإقليمية والمحلية والجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين.
إحداث آلية دائمة للرقابة والتتبع على أسعار حطب التدفئة خلال فصل الشتاء، بمشاركة الجماعات الترابية والمجتمع المدني، بما يتيح التدخل الفوري عند رصد أي ممارسات مضاربية.
إعداد برنامج إقليمي متكامل للتدفئة بمناطق الأطلس المتوسط، يشمل توفير حطب بأسعار مدروسة للفئات الهشة، وتنظيم سلاسل التوزيع، وتشجيع بدائل تدفئة ملائمة للخصوصية المناخية للمنطقة، مع الحفاظ على التوازن البيئي للغابة.
إن حق المواطن في الدفء خلال الشتاء حق أساسي لا يجب أن يتحول إلى عبء مالي جديد، كما أن الغابة والبيئة لا يجب أن تدفعا ثمن ضعف التنظيم والرقابة. لذا، ننتظر منكم تدخلاً سريعاً وفعالاً يضمن حماية الساكنة من هذه المضاربة، ويحفظ التوازن البيئي للمنطقة.
وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
التوقيع:
الاسم: محمد عبيد 
الصفة: مواطن واعلامي باقليم إفران 
التاريخ: 1نونبر 2026

السبت، 31 أكتوبر 2026

أزرو.. جمعية "تايمات" لفنون الأطلس تنظم احتفالاً وطنياً بارزاً تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
في أجواء مفعمة بروح الوطنية والتجنّد التام خلف العرش العلوي المجيد، نظّمت جمعية "تايمات" لفنون الأطلس المتوسط ما بعد زوال يوم السبت 31 أكتوبر 2026 احتفالاً وطنياً كبيراً بالمركز الثقافي بأزرو، تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية. 
وقد حضر هذا العرس الوطني حشد غفير من المدعوين، وممثلو فعاليات المجتمع المدني، ومقاومون، وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب باحثين ومجموعات فنية تراثية.
فقرات غنية وعروض فنية تراثية
​استُهلّ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها ترديد النشيد الوطني بحماس وتأثر كبيرين من طرف الحاضرين. 
بعد ذلك، تم تقديم كلمة افتتاحية باسم رئيس الجمعية رحّب فيها بالحضور، ليتم عرض كبسولة تعريفية سلّطت الضوء على دلالات المناسبة وأهمية تخليدها.
كما تخلل الحفل عروض فنية تراثية متميزة أثثت فضاء اللقاء وقدمتها كل من جمعية "تايمات"، جمعية أمساسا، مجموعة "إفو بورهم"، والفنان إدريس وادو، إلى جانب فقرة إبداعية للقصائد الشعرية والزجل والشعر الحر بالعربية والأمازيغية ألقاها كل من الشعراء محمد أجانا وميمون اغيضاض، لتُختتم الفعاليات برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السيبة العالية بالله.
​محطات فكرية وندوات تسلط الضوء 
على عمق الهوية والوحدة
​عرفت الفقرة الفكرية للحفل تقديم مداخلات وازنة لأبرز المشرفين والفاعلين المحليين:
​الإعلامي سعيد حسيني (الإذاعة الوطنية الأمازيغية): أكد في كلمته على عمق الاعتزاز بالوطنية والانتماء للمغرب اقتداءً بالرؤية المولوية السامية، معتبراً تخليد عيد الوحدة "حلقة عقد ذهبية" تضاف إلى الأعياد الوطنية المجيدة، ومشيداً بالتلاحم الشعبي وراء العرش ومخرجات قرار مجلس الأمن الدولي الذي كرّس مقولة "الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائها".
الأستاذ زهير بوشيبة (مدير المركز الثقافي بأزرو): 
أشار إلى أهمية هذه المحطة الوطنية البارزة في إبراز وحدة الأمة وتنوع روافدها الثقافية، مؤكداً على دور الثقافة في ربط الأجيال بالماضي واستشراف المستقبل في ظل الثوابت الوطنية.
الدكتور حمو أوحلي: 
استعرض المحطات التاريخية الكبرى للمقاومة المغربية وقبائل الأطلس المتوسط في وجه الاستعمار، منوهاً بالدور النضالي للملوك الراحليْن محمد الخامس والحسن الثاني، ومستحضراً حنكة الملك محمد السادس في تدبير قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المتبصرة، فضلاً عن التأكيد على أهمية تحصين الجبهة الداخلية ومواكبة الأوراش التنموية الكبرى.
الأستاذ عصام القرني (مدير فضاء الذاكرة بأزرو): 
قدّم مداخلة عميقة أبرز فيها أن الوحدة الترابية ليست مجرد ظرفية سياسية بل هي صمام الأمان لصمود الدولة المغربية القائمة على أساس "المبايعة" والطوعية، مفصلاً في الأبعاد الروحية (إمارة المؤمنين)، والثقافية (تعدد الروافد الدستورية)، والاجتماعية والتضامنية، ومستحضراً تضحيات أبطال الأطلس المتوسط أمثال موحى أوحمو الزياني في مواجهة المخططات الاستعمارية.
وقد توّج هذا اللقاء المتميز بتقديم شهادات حية لمقاومين ومشاركين في المسيرة الخضراء المظفرة، في التفاتة وفاء لرجال أعطوا الكثير لهذا الوطن، مما ترك صدى طيباً وعميقاً في نفوس الحاضرين والأجيال الصاعدة.
الكلمات والمداخلات على اليوتوب .. انقر على كل عنوان من خلال الروابط أسفله
سعيد حسني🔶👇
https://youtu.be/DDqkHYmVUNA?feature=shared
زهير بوشيبة 🔶👇
https://youtu.be/Gkqtxk6qSwc?feature=shared
حمو اوحلي🔶👇
https://youtu.be/KhdsrdgwOAY?feature=shared
عصام القرني🔶👇
https://youtu.be/OFyulG6nk7k?feature=shared