تحتضن جماعة أولماس فعاليات الدورة العاشرة لملتقى أولماس للتنمية المحلية، خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 8 نونبر 2026، وذلك بمركز أولماس، بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في تظاهرة تنظمها الجماعة بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت شعار: «تثمين المؤهلات المحلية من أجل تنمية اقتصادية واجتماعية».
وتندرج هذه الدورة في سياق الجهود الرامية إلى إبراز الرصيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي تزخر به منطقة أولماس، والتعريف بمؤهلاتها الطبيعية والفلاحية والتراثية، بما يجعل منها مجالاً واعداً لاستقطاب الاستثمارات وتعزيز الدينامية الاقتصادية المحلية، وخلق فرص جديدة لفائدة الساكنة، خاصة فئة الشباب.
كما يشكل الملتقى فضاءً للتواصل وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين المحليين والجهويين والوطنيين، من منتخبين ومؤسسات وفاعلين اقتصاديين ومهنيين وممثلي المجتمع المدني، بهدف مناقشة قضايا التنمية الترابية واستعراض الإمكانات المتاحة، إلى جانب بلورة مبادرات وشراكات من شأنها الإسهام في تحقيق تنمية محلية مندمجة ومستدامة.
وعلى مستوى البرنامج، ستعرف هذه الدورة تنظيم معرض للمنتجات المجالية والخصوصيات المحلية، يسلط الضوء على المنتوجات الفلاحية والصناعة التقليدية، ويبرز إبداعات ومهارات الفلاحين والصناع التقليديين والتعاونيات والجمعيات، فضلاً عن إتاحة فرص للتشبيك والتبادل وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة.
ومن أبرز محطات هذه التظاهرة، تنظيم المباراة الوطنية لانتقاء أجود رؤوس الأبقار من سلالة أولماس-زعير، باعتبارها من المكونات المميزة للثروة الحيوانية بالمنطقة، في مبادرة تروم تثمين الموروث الجيني لهذه السلالة وتشجيع مربي الماشية وتحفيزهم على تطوير أساليب التربية والمحافظة على جودتها.
وسيكون للبعد الثقافي والتراثي حضوره ضمن برنامج الملتقى، من خلال تنظيم مسابقة الخيمة الأمازيغية، التي تحتفي بأصالة الموروث الثقافي المحلي وغنى الهوية الأمازيغية للمنطقة، إلى جانب عروض التبوريدة وفقرات موسيقية وفنية وتراثية متنوعة، فضلاً عن سهرة فنية وفعاليات احتفالية تستحضر خصوصيات المنطقة وتقاليدها العريقة.
كما ستتخلل هذه الأنشطة عملية توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين في مختلف المسابقات والمشاركين الذين يقدمون أفضل العروض، تكريماً لمجهوداتهم ومساهمتهم في إنجاح هذه التظاهرة.
وتراهن جماعة أولماس، من خلال تنظيم الدورة العاشرة لهذا الموعد السنوي، على مواصلة التعريف بالمؤهلات المحلية وتعزيز إشعاع المنطقة، وجعل الملتقى منصة للتلاقي بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على الموروث الثقافي والتراثي، بما يخدم جاذبية المجال الترابي ويدعم آفاق التنمية المحلية.
وتندرج هذه الدورة في سياق الجهود الرامية إلى إبراز الرصيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي تزخر به منطقة أولماس، والتعريف بمؤهلاتها الطبيعية والفلاحية والتراثية، بما يجعل منها مجالاً واعداً لاستقطاب الاستثمارات وتعزيز الدينامية الاقتصادية المحلية، وخلق فرص جديدة لفائدة الساكنة، خاصة فئة الشباب.
كما يشكل الملتقى فضاءً للتواصل وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين المحليين والجهويين والوطنيين، من منتخبين ومؤسسات وفاعلين اقتصاديين ومهنيين وممثلي المجتمع المدني، بهدف مناقشة قضايا التنمية الترابية واستعراض الإمكانات المتاحة، إلى جانب بلورة مبادرات وشراكات من شأنها الإسهام في تحقيق تنمية محلية مندمجة ومستدامة.
وعلى مستوى البرنامج، ستعرف هذه الدورة تنظيم معرض للمنتجات المجالية والخصوصيات المحلية، يسلط الضوء على المنتوجات الفلاحية والصناعة التقليدية، ويبرز إبداعات ومهارات الفلاحين والصناع التقليديين والتعاونيات والجمعيات، فضلاً عن إتاحة فرص للتشبيك والتبادل وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة.
ومن أبرز محطات هذه التظاهرة، تنظيم المباراة الوطنية لانتقاء أجود رؤوس الأبقار من سلالة أولماس-زعير، باعتبارها من المكونات المميزة للثروة الحيوانية بالمنطقة، في مبادرة تروم تثمين الموروث الجيني لهذه السلالة وتشجيع مربي الماشية وتحفيزهم على تطوير أساليب التربية والمحافظة على جودتها.
وسيكون للبعد الثقافي والتراثي حضوره ضمن برنامج الملتقى، من خلال تنظيم مسابقة الخيمة الأمازيغية، التي تحتفي بأصالة الموروث الثقافي المحلي وغنى الهوية الأمازيغية للمنطقة، إلى جانب عروض التبوريدة وفقرات موسيقية وفنية وتراثية متنوعة، فضلاً عن سهرة فنية وفعاليات احتفالية تستحضر خصوصيات المنطقة وتقاليدها العريقة.
كما ستتخلل هذه الأنشطة عملية توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين في مختلف المسابقات والمشاركين الذين يقدمون أفضل العروض، تكريماً لمجهوداتهم ومساهمتهم في إنجاح هذه التظاهرة.
وتراهن جماعة أولماس، من خلال تنظيم الدورة العاشرة لهذا الموعد السنوي، على مواصلة التعريف بالمؤهلات المحلية وتعزيز إشعاع المنطقة، وجعل الملتقى منصة للتلاقي بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على الموروث الثقافي والتراثي، بما يخدم جاذبية المجال الترابي ويدعم آفاق التنمية المحلية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة امتداداً لما راكمته الدورات السابقة من مشاركة للعارضين والفاعلين المحليين والوطنيين، وإقبال للزوار، فضلاً عن مساهمتها في إبراز خصوصيات أولماس ومؤهلاتها المتعددة، وترسيخ الملتقى باعتباره موعدا سنويا يجمع بين الاقتصاد والثقافة والتراث والتنمية.

















