مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 6 يوليو 2026

مواجهة نارية في ربع نهائي المونديال: المغرب وفرنسا.. صدام الحسم

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، خاصة الجماهير المغربية والعربية، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم، في لقاء حاسم من المنتظر أن تنطلق أطواره يوم الخميس 09 يوليوز الجاري ابتداءً من الساعة التاسعة مساء.
ويدخل "أسود الأطلس" هذه القمة بطموح كبير وعزيمة قوية لمواصلة كتابة التاريخ، والبحث عن إنجاز غير مسبوق يتمثل في بلوغ المربع الذهبي، مستندين إلى الروح القتالية العالية والدعم الجماهيري الواسع. وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، باعتبارها اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية المنتخب الوطني وقدرته على مواصلة المسار الاستثنائي الذي بصم عليه خلال هذه البطولة، في مواجهة منتخب فرنسي قوي يضم أسماء وازنة وخبرة كبيرة.
وقال محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، إن مواجهة فرنسا لا تُعد مباراة للثأر أو تصفية الحسابات، مؤكداً أن تركيز المنتخب منصب بالكامل على تحقيق العبور إلى نصف النهائي بعقلية تنافسية هادئة وواضحة. 
وأضاف أن المجموعة دخلت مرحلة جديدة من البطولة، وأن اللاعبين يؤمنون بقدراتهم، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو المضي بعيداً في المنافسة دون أي خوف من اسم الخصم أو حجمه.
وشدد وهبي على أن مثل هذه المواجهات الكبرى تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية البدنية والذهنية، بالنظر إلى طبيعة الرهان وقوة المنافس.
من جهته، اعتبر ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، أن مواجهة المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026 ستكون اختباراً صعباً للغاية، مؤكداً أن "أسود الأطلس" باتوا اليوم من بين أفضل المنتخبات على الساحة العالمية. وأشاد ديشان بتأهل المغرب المستحق إلى هذا الدور، معتبراً أن ذلك ليس وليد الصدفة، بل نتيجة مؤهلات وجودة عالية داخل المجموعة.
وأضاف المدرب الفرنسي، بعد متابعته لأداء المنتخب المغربي، أن ما حققه "أسود الأطلس" يعكس قوة الفريق وتطوره المستمر، مذكّراً بمساره التاريخي في مونديال قطر عندما بلغ نصف النهائي، إلى جانب حضوره القوي في نهائي كأس إفريقيا.
أما كيليان مبابي، فقد أكد في تصريح لوسائل الإعلام عقب الفوز على باراغواي أن المنتخب الفرنسي ينتظره لقاء قوي أمام المغرب، معبراً عن سعادته بمواجهة "فريق جيد جداً". 
وأبرز قائد المنتخب الفرنسي احترامه الكبير للمنتخب المغربي، متوقعاً مباراة صعبة بالنظر إلى المستوى المميز الذي يقدمه في هذه النسخة من المونديال، مضيفاً أن الأولوية حالياً تبقى للتعافي والتحضير الجيد من أجل مواصلة المشوار.
وفي الجانب المغربي، عبّر أشرف حكيمي، عميد "أسود الأطلس"، عن فخره الكبير واعتزازه ببلوغ المنتخب الوطني مجدداً ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً الجاهزية الذهنية العالية والروح الجماعية التي تسبق هذه المواجهة الكبيرة. 
وقال حكيمي إن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن مجرد صدفة، بل كان دليلاً على أن المغرب من بين أفضل المنتخبات في العالم، وعلى أنه يمثل الكرة الإفريقية بأفضل صورة ممكنة.
وتبقى هذه المواجهة، بكل ما تحمله من رهانات فنية ونفسية وتاريخية، مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات البطولة، في انتظار ما سيقدمه "أسود الأطلس" من أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية والعربية.

صور حية توثق لعملية إحباط البسيج مخططا إرهابيا خطيرا


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
توثق هذه الصور الحية المرفقة بالمقال جزءً من التدخلات الأمنية الدقيقة التي باشرتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يوم الاثنين 06 يوليوز 2026 لإحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة، في عملية نوعية اعتمدت على التنسيق الميداني المحكم، والتتبع الاستخباراتي، والتدخل المتزامن في عدد من المواقع. وتُظهر اللقطات عناصر أمنية مدججة بالعدة والوسائل التقنية، إلى جانب عمليات تفتيش وحجز لمواد ومعدات يُشتبه في ارتباطها بالتحضير لأعمال تخريبية.
وتبرز الصور أيضًا تعبئة لوجيستية وأمنية كبيرة، من خلال استعمال فرق الكلاب المدربة، والعربات المجهزة، والروبوتات المتخصصة في الفحص، فضلاً عن تطويق المواقع المشبوهة وتأمين محيطها حمايةً للساكنة وضمانًا لسير العمليات في ظروف آمنة. كما تعكس المشاهد حجم الجاهزية الميدانية واليقظة العالية التي تم اعتمادها للتعامل مع هذا التهديد الإرهابي.
وخلال هذه العملية، جرى حجز أزياء عسكرية ومعدات وأدوات مختلفة، في انتظار إخضاعها للخبرات التقنية والعلمية اللازمة، ضمن بحث قضائي تشرف عليه السلطات المختصة لكشف كل الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الخلية.
يذكر أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة للامن الوطني نجحت بتنفيذ عمليات التدخل والتوقيف متزامنة في عدد من المدن المغربية، بينها أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، عقب تتبع وتحريات ميدانية وجمع وتحليل معطيات استخباراتية. وأسفرت هذه الحملات عن توقيف عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بهذه الخلية، من بينهم قاصر ومعتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.



المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُحبط خلية إرهابية خطيرة ويوقّف 10 مشتبهًا فيهم في عدة مدن

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أحبط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يوم الاثنين 06 يوليوز 2026 مخططاً إرهابياً «بالغ الخطورة» كان في مراحل متقدمة من التحضير، بحسب بلاغ رسمي صدر اليوم. وأفادت المصالح المعنية أن المخطط كان يستهدف المساس بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات، وأن منفذيّه كانوا على اتصال لوجيستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم "داعش" بمنطقة الساحل الإفريقي.
قامت عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية بتنفيذ عمليات تدخل وتوقيف متزامنة في عدد من المدن المغربية، بينها أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، عقب تتبع وتحريات ميدانية وجمع وتحليل معطيات استخباراتية. وأسفرت هذه الحملات عن توقيف عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بهذه الخلية، من بينهم قاصر ومعتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.
بعد انتهاء عمليات التدخّل والتوقيف، باشرت فرق المكتب المركزي عمليات تفتيش قانونية في منازل الموقوفين، مع الاستعانة بكلاب مدرّبة تابعة للأمن الوطني. 
وأسفرت المداهمات عن حجز أسلحة بيضاء، وأزياء عسكرية، ومخطوطات متطرفة تتضمن شروحات تفصيلية لكيفية تركيب العبوات الناسفة، بالإضافة إلى دعامات رقمية ومحتويات بصرية تضم تسجيلين يتضمنان نص إعلان البيعة لتنظيم "داعش" وتهديدات بارتكاب أعمال تخريبية داخل المغرب.
شكّلت عملية تفتيش مستودع بمدينة إنزكان تطوراً هاماً في سير الأبحاث، إذ تم العثور على سيارة رباعية الدفع تم تعديل خزان وقودها داخل ورشة سرية لتشغيلها بغاز البوتان، في ما بدا أنه تحضير لاستعمالها في عملية تفجيرية انتحارية أو دهس. 
وتمت مباشرة تفعيل بروتوكول أمني بإجلاء الساكنة المحيطة، قبل إشراك فريق متخصص في التعامل مع المتفجرات تابع للمديرية العامة للأمن الوطني الذي فحص السيارة باستعمال روبوتات وأجهزة استشعار، ثم باشر فريق مسرح الجريمة وضباط الشرطة القضائية معاينة تقنية للمكان والمركبة.
كما حجزت المصالح في نفس المستودع قنينات غاز بوتان، طناجر ضغط بعضها محشو بمسامير، أسلاك كهربائية، آلة لحام، قواطع ومصابيح صغيرة، وكمية من مواد كيميائية صلبة وسائلة، تخضع حالياً للخبرات التقنية والعلمية لتحديد تركيبها والغرض من استغلالها.
دلالات الاتصالات والتوجيهات من فرع التنظيم في الساحل
تشير المعطيات الاستخباراتية والتحريات الميدانية إلى أن عناصر الخلية بايعوا «الخليفة المزعوم» لتنظيم "داعش" وتلقوا توجيهات واتصالات مباشرة من قياديين بفرع التنظيم في منطقة الساحل والصحراء، تضمنت تكليفهم بالبقاء داخل المغرب لتنفيذ أجندة تخريبية مع إرجاء الالتحاق بمعاقل التنظيم خارج البلاد إلى وقت لاحق.
وكشفت الأبحاث الأولية أن أمير الخلية وزّع الأدوار بين الأعضاء بتوجيه من التنظيم، بين من تكلفوا باختيار الأهداف المستهدفة، وآخرين بمَهام الرصد والمراقبة، وفريق لاقتناء المواد والمعدات اللازمة لتنفيذ المخططات.
في إطار البحث القضائي الذي يشرف عليه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما وُضع القاصر تحت تدبير المراقبة، وذلك للتعمق في التحقيق وكشف امتدادات الخلية المحتملة وطنياً ودولياً وتحديد جميع الارتباطات والشركاء المحتملين.
تؤكد المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية استمرار جهودهما المكثفة لمتابعة جميع خيوط هذا الملف وضمان أمن واستقرار البلاد، مع الالتزام بالمساطر القانونية وضمانات البحث.

الأحد، 5 يوليو 2026

الماص يتوّج بلقب البطولة الاحترافية بعد 41 عاماً من الانتظار



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
توج نادي المغرب الرياضي الفاسي، مساء الأحد، بلقب البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم لموسم 2025-2026، منهياً صياماً دام 41 سنة عن درع الدوري منذ تتويجه الأخير عام 1985. 
وجاء حسم اللقب بفوزه على ضيفه أولمبيك الدشيرة بنتيجة (2-0) في الجولة الثلاثين والأخيرة، عنونت له هدفي الانتصار كل من أنس طاهري (د.51) وأيمن شباني (د.72).
أنهى "الماص" الموسم في الصدارة برصيد 59 نقطة، محققاً 16 فوزاً و11 تعادلاً مقابل 3 هزائم. وسجل الفريق 40 هدفاً بينما تلقت شباكه 17 هدفاً، ما جعله يمتلك واحدة من أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة.
تميز مشوار المغرب الفاسي بالثبات والمقاومة خصوصاً في المراحل الحاسمة، مستفيداً من تعثر منافسه المباشر الجيش الملكي في مكناس في الجولة ما قبل الأخيرة، ليقتنص الصدارة ويؤكد التفوق في المواجهة الختامية أمام أولمبيك الدشيرة.
قاد الفريق المدرب الإسباني بابلو فرانكو الذي حقق استقراراً فنياً ومنهجية واقعية طوال 30 جولة، ما ساهم في بناء موسم استثنائي أعاد العاصمة العلمية إلى منصة التتويج.
اعتمدت تشكيلة "الماص" على مجموعة من اللاعبين الذين صنعوا الفارق على مستوى الفرد والجماعة: 
*سفيان بنجديدة، هداف البطولة برصيد 20 هدفاً، كان القوة الهجومية الحاسمة.
* صلاح الدين شهاب الذي لعب دور صمام الأمان بحضور دفاعي وتألق في مباريات كبرى. 
*ثنائي الحسم في مباراة التتويج، أنس الطاهيري وأيمن شباني، فتحملا ضغط اللقاء وسجلا هدفي التتويج. 
*وساهم كل من سليمان علوش وحمزة أفصال في توازن خط الوسط وصناعة اللعب.
هذا التتويج الخامس في تاريخ المغرب الرياضي الفاسي هو تتويج لعمل مؤسسيٍ وفني مستمر، ويفتح فصلاً جديداً من الطموحات أمام فريق يعود ليؤكد مكانته في الساحة الكروية الوطنية.
ولا يسعنا هنا إلا أن نثمن الدور العظيم لجمهور "الماص" الذي عاش مع الفريق لحظات الترقب والأمل، ورافقه بحماسٍ ووفاءٍ طوال الموسم، فكان عنصراً فعالاً في هذه الملحمة الجماعية. تهانينا للاعبين، للجهاز الفني، وللاطر الإدارية، وإلى كل مشجعي المغرب الفاسي الذين صنعوا فرحة لا تُنسى في فاس وخارجها.

تهم المتأخرين للاتحاق بها: انطلاق الدورة التكوينية الثانية لإقليم إفران استعداداً لمباريات ولوج المعاهد العليا..


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
انطلقت يوم الأحد 5 يوليوز 2026 الدورة التكوينية الثانية لسنة 2026 لفائدة تلاميذ وتلميذات إقليم إفران، وتضم في لوائحها الأولية 81 مترشحة ومترشحاً من مختلف جماعات الإقليم الذين يستعدون لمباريات ولوج المدارس العليا وكليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، والمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA)، والمدارس الوطنية للفنون والمهن (ENSAM)، والمدارس الوطنية للتجارة والتسيير.
وتشرف عمالة إفران على تسيير هذه الدورة، التي تندرج ضمن أولوياتها دعم الشأن التعليمي وتوجيه التلاميذ المتفوقين نحو المعاهد التي تتناسب مع قدراتهم العلمية. 
وتستمر الدورة إلى غاية 19 يوليوز الجاري، بتنظيم وشراكة مع جامعة الأخوين والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى الجماعات الترابية وممثلي المجتمع المدني، بهدف تيسير التحضير للامتحانات الوطنية والجهوية لحاملي شهادة البكالوريا برسم سنة 2026.
ويتولى تأطير المستفيدات والمستفيدين أساتذة متخصصون في الإعداد لمباريات الطب والهندسة والمعاهد العليا الأخرى. 
وقد نالت المبادرة إشادة بجامعة الأخوين لانفتاحها ودعمها لأبناء الإقليم عبر تخصيص مدرجين لتقديم الدروس والتوجيهات، كما ثمّن القائمون مساهمة المديرية الإقليمية بإفران التي وفّرت داخلية الثانوية التأهيلية "علال الفاسي" لإيواء المشاركات والمشاركين القادمين من جماعات الإقليم.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد المستفيدين ليصل إلى أكثر من 100 مترشحة ومترشحا، وفق اللوائح المعتمدة بناءً على معدلات الامتحان الموحد الوطني دورة يونيو 2026 والامتحان الموحد الجهوي 2025.
وفي هذا الصدد دعت الجهات المنظمة كافة المترشحات والمترشحين المعنيين إلى تسريع إجراءات تأكيد حضورهم عبر الاتصال بمؤسساتهم الأصلية.
كما يمكن للحصول على مزيد من المعلومات والتأكيدات،  التواصل مع مصالح عمالة إفران أو المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران.

السبت، 4 يوليو 2026

المغرب يفرض شخصيته في مباراته أمام كندا ويفوز في معركة الصورة والهوية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
قدّم المنتخب المغربي مباراة كبيرة أمام كندا اليوم السبت 04 يوليوز 2026 برسم سدس عشر منافسات نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، ليس فقط من حيث النتيجة، بل من حيث الطريقة التي فرض بها إيقاعه وأسلوبه على مجريات اللقاء.
الفوز بثلاثية نظيفة لم يكن مجرد عبور إلى الدور الموالي، بل تأكيدًا جديدًا على أن هذا المنتخب بات يملك شخصية تنافسية واضحة، ووعيًا تكتيكيًا يجعله قادرًا على حسم المباريات الكبرى دون ارتباك.
أهم ما ميّز الأداء المغربي هو الانضباط الجماعي. فالمنتخب لم يدخل اللقاء بوصفه باحثًا عن رد فعل، بل بوصفه فريقًا يعرف جيدًا ما يريد: ضغط منظم، استرجاع سريع للكرة، ثم انتقال ذكي نحو الثلث الأخير. هذا النضج جعل كندا تبدو في كثير من فترات المباراة وكأنها تركض خلف الظل، من دون أن تجد المساحات التي اعتادت استثمارها في التحول السريع.
الدرس الأبرز في المباراة أن المغرب لم يعد يعتمد على الكثافة الدفاعية وحدها، بل صار قادرًا على الجمع بين الصلابة والنجاعة. وعندما ينجح الفريق في تسجيل هدف مبكر أو في كسر النسق النفسي للمنافس، فإنه يفرض عليه نوعًا من الإرباك يفتح مساحات إضافية ويضاعف الأخطاء. وهنا ظهرت القيمة الحقيقية للمنتخب المغربي: فريق يعرف كيف يحوّل أفضلية بسيطة إلى سيطرة كاملة.
في الوسط، بدا المغرب أكثر توازنًا وأهدأ في التمرير والتمركز، وهو ما مكّنه من التحكم في الإيقاع ومنع كندا من الدخول في المباراة بالشكل الذي كانت تريده. هذا الحضور في العمق كان مفتاحًا مهمًا، لأنه حرم المنافس من الربط السلس بين الدفاع والهجوم، وجعله يلجأ إلى حلول فردية أو كرات طويلة لم تغيّر من الواقع شيئًا.
أما هجوم المغرب، فقد ظهر هذه المرة أكثر نضجًا في اختيار اللحظة المناسبة للضرب. لم يكن الأداء مجرد اندفاع، بل كان مبنيًا على قراءة جيدة لنقاط ضعف الخصم، وعلى استثمار فعّال للمساحات التي ظهرت بين الخطوط. وهذه النقطة بالذات تعكس التطور الذي راكمه المنتخب خلال السنوات الأخيرة: لم يعد الفريق يكتفي بالتماسك، بل صار يعرف كيف يوجّه الضربة حين تكون المباراة قابلة للكسر.
الانتصار بثلاثية نظيفة لا يمنح المغرب فقط بطاقة العبور، بل يرسل رسالة أوسع: هذا المنتخب بات ينافس بعقلية الفريق الكبير، الذي لا يكتفي بالصمود أمام المنتخبات القوية، بل يذهب أيضًا إلى إخضاعها لأسلوبه. وهذه ربما هي العلامة الأهم في المسار الحالي، لأن الفرق الكبيرة لا تُقاس فقط بقدرتها على النجاة، بل بقدرتها على السيطرة والإقناع.
لقد بدا منتخبًا يعرف طريقه، ويعرف متى يضغط، ومتى يهدئ، ومتى يضرب.
وهذه خصال لا تصنع نتيجة عابرة، بل تصنع منتخبًا يذهب بعيدًا في البطولات الكبرى.
هذا الفوز يمنح المغرب دفعة نفسية وتكتيكية قوية قبل الأدوار المقبلة، لأنه يرسّخ فكرة أن المنتخب لا يكتفي ببلوغ المراحل المتقدمة، بل يملك القدرة على الحسم بنتيجة واضحة وبأداء مقنع.
كما أن الانتصار بثلاثة أهداف من دون رد يخفف الضغط عن الخط الخلفي ويمنح الطاقم الفني مساحة أكبر لإدارة المباريات المقبلة بثقة أعلى.
فمن حيث الحسابات التكتيكية، فإن النتيجة الكبيرة تعني أن المغرب يدخل الأدوار التالية وهو محمّل بهيبة إضافية، ما قد يدفع الخصوم إلى التعامل معه بحذر أكبر والاعتماد على التحفظ الدفاعي. 
وفي المقابل، سيصبح على المنتخب المغربي أن يواجه خصومًا أكثر انضباطًا، لأن الفرق المتقدمة عادة ما تبني خططها على إغلاق المساحات بعد أن ترى ما فعله فريقك في الدور السابق.
في الأدوار المقبلة، من المتوقع أن ترتفع قيمة السيطرة على وسط الميدان والنجاعة أمام المرمى، لأن المنتخبات التي تواصل المشوار تكون عادة أكثر صلابة وأقل خطأ.
لذلك فإن فوزًا بهذا الحجم لا يكتفي بفتح باب التأهل، بل يرسل أيضًا رسالة واضحة بأن المغرب بات من الفرق التي تُحسب لها الحسابات في كل مواجهة.
بشكل عام، انتصار المغرب 3-0 على كندا لا ينعكس فقط على ورقة المباراة، بل يعزز موقعه في البطولة نفسيًا وفنيًا، ويجعل أي خصم لاحق يدخل اللقاء وهو مدرك أنه أمام منتخب يعرف كيف يحسم.
خلاصة القول، المغرب لم يفز على كندا فحسب، بل فاز أيضًا في معركة الصورة والهوية.
هذه هي القيمة الحقيقية للفوز الكبير، ليس فقط العبور، بل تغيير صورة الفريق داخل البطولة.

التوقع التكتيكي لمباراة المغرب وكندا: كندا مرشحة للحصول على بطاقات صفراء أكثر

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يحتمل في مباراة اليوم بين منتخبين المغرب وكندا برسم سدس عشر نهاية منافسات كأس العالم 2026،  حصول منتخب كندا على المزيد من البطاقات الصفراء إلى ديناميكية المباراة.
ففي مواجهة المغرب، يتمتع المنتخب المغربي بقدرة أفضل على السيطرة على الكرة بفضل لاعبي خط الوسط والأجنحة المهرة. وإذا لم تمارس كندا ضغطًا كافيًا في بداية المباراة، فسيتعرض دفاعها للضغط.
وهذا بدوره يجبر المدافعين ولاعبي خط الوسط الدفاعيين على ارتكاب أخطاء تكتيكية لمنع الهجمات المرتدة أو لقطع المواجهات الفردية.
علاوة على ذلك، هذه مباراة إقصائية، لذا فإن هامش الخطأ يكاد يكون معدوماً.
تتمتع كندا بميزة نفسية كونها الدولة المضيفة لكأس العالم 2026، لكن ضغط التوقعات هائل أيضاً.
قد يتسبب هدف مبكر في مرماها أو بعض الحوادث المثيرة للجدل في فقدانها تركيزها.
التدخلات المتأخرة، وشد القمصان، والالتحامات بدون كرة، أو رد الفعل على الحكم، كلها أسباب كافية للحصول على بطاقة صفراء.
لذا، من وجهة نظر احترافية، يُعدّ سيناريو حصول المنتخب على أكثر من أربع بطاقات صفراء أمرًا جديرًا بالدراسة.
قد يحصل المنتخب المغربي أيضًا على بطاقات إذا اضطر للدفاع أمام سرعة المنتخب الكندي، لكن كفة البطاقات الصفراء تميل بوضوح لصالح كندا.
من المرجح أن يضطر الفريق الكندي للدفاع وهو يُسحب من مراكزه، ويلاحق الكرة باستمرار، ويواجه المهارات الفنية العالية لخصومه.
إذا كانت المباراة متقاربة بعد الشوط الأول، فمن المرجح أن يزداد عدد البطاقات الصفراء في الشوط الثاني، مع انخفاض مستوى اللياقة البدنية وتزايد الضغط النفسي.

ونظرًا لطبيعة المباراة الحاسمة، واختلاف أساليب اللعب، والضغط الواقع على كندا، فإن احتمال حصول كندا على أكثر من أربع بطاقات صفراء في مباراتها ضد المغرب، مع حصولها على عدد أكبر من البطاقات، يُعدّ أمرًا جديرًا بالملاحظة.
*تنطلق المباراة، التي ستُجرى تحت السقف القابل للطي لملعب “إن آر جي” في هيوستن بولاية تكساس، في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي.

][تشكيلة منتخب المغرب المتوقعة (4-2-3-1) 

*المدرب: محمد وهبي

حراسة المرمى: ياسين بونو
خط الدفاع: أشرف حكيمي • عيسى ديوب • رضوان حلحال • نصير مزراوي
خط الوسط: نائل العيناوي • أيوب بوعدي • عز الدين أوناحي
خط الهجوم: إسماعيل صيباري • ابراهيم دياز • بلال الخنوس 
][تشكيلة منتخب كندا المتوقعة (4-4-2)
*المدرب: جيسي مارش
حراسة المرمى: ماكسيم كريبو
خط الدفاع: ريتشي لاريا • ديريك كورنيليوس • مويس بومبيتو • أليستير جونستون
خط الوسط: ستيفن أوستاكيو • ناثان صليبا • ليام ميلر
خط الهجوم: تاجون بوكانان • جوناثان ديفيد • تاني أولواسي 
()التوقع: سيحصل المنتخب الكندي على عدد أكبر من البطاقات الصفراء. ستشهد المباراة أكثر من 4 بطاقات صفراء