مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 8 مارس 2026

"رد الجميل لمن صنعوا الفرق": إفران تكرم رواد العطاء في يوم المرأة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ م. عبيد + عثمان وحمد
نظمت جمعية "رياضة وصداقة" بإفران، يوم الأحد 8 مارس 2026، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، احتفالية مميزة في فضاء "إدماج نساء الأطلس"، بعنوان رئيسي: "رد الجميل لمن صنعوا الفرق في حياة المجتمع الإفراني".
قالت رئيسة جمعية رياضة وصداقة بإفران السيدة فاطمة السليمي في كلمة افتتاحية: "هذا اللقاء ليس احتفالاً عابراً، بل وفاء لمن بذلوا حياتهم لإفران". 
وفعلاً، كان الحدث لحظة تقدير لوجوه نسائية ورجالية ساهمت في المجالات الجمعوية والرياضية والاجتماعية، مكرسة جهودها لخدمة المدينة وسكانها.
خلال الحفل، تم تكريم رئيسات جمعيات نسوية تركن بصمة قوية في دعم المرأة والعمل الاجتماعي، وهن:
#السيدة لالة رشيدة بولحبيب والسيدة لالة حليمة الحمداني.
#كما شمل التكريم، الفاعلة الجمعوية لالة خديجة عديدي، لجهودها المتواصلة في المبادرات الإنسانية، حيث قالت: "العطاء هو سر قوة مجتمعنا".
#لسيد مولاي الحسن بن إسماعيل، لخدماته الجليلة منذ الثمانينيات في جمعية شباب إفران والنادي الرياضي، بتفانٍ وحب خالص للمدينة.
#الأستاذ عبد اللطيف أوبقلا، لإسهاماته في المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية والسياسية.
#السيد محمد الطويل، الوفي للعمل الرياضي منذ الستينيات، وكان ان شكل دعامة مسيرة بتدبير عقلاني لمااية للنادي الرياضي، وقد أعرب: "الإخلاص هو أجمل هدية لإفران".
#السيد أحمد عمرا، حارس نظافة المدينة اليومي، الذي يعكس عمله قيمة إنسانية كبيرة.
أكد أحد المنظمين: "المدن تبنى بقلوب رجال ونساء لا ينتظرون مقابل". 
هذا اليوم جدد ثقافة الاعتراف، مرسلاً رسالة أمل بأن العطاء الصادق لا يضيع، وأن المجتمع الشاكر يحافظ على روحه. هؤلاء المكرمون نماذج حية للإخلاص، جزء من ذاكرة ومستقبل إفران. 

هل ينجح الجيل الجديد من البرامج الترابية المندمجة في تقليص الفجوة المجالية؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم سفيان انجدادي مستشار في الحكامة وتدبير الشأن العام  
يعيش المغرب اليوم على إيقاع طفرة تنموية واقتصادية غير مسبوقة، تضع المملكة في مفترق طرق تاريخي، فبين طموحات الريادة الدولية في الطاقات المتجددة والبنيات التحتية وبين واقع مغرب السرعتين الذي نبهت إليه أعلى سلطة في البلاد، تبرز ضرورة ملحة لإعادة النظر في أدوات التنفيذ. 
إن القراءة المتأنية للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية تكشف عن تحول استراتيجي في أدوار الفاعلين، حيث لم يعد إشراف وزارة الداخلية على التخطيط الترابي عبارة عن خيار إداري، بل أصبح ضرورة مرحلية فرضها واقع ضعف نجاعة السياسات العمومية وتواضع أداء بعض النخب السياسية المحلية.
لقد كشفت الحصيلة التنموية للعقد الأخير أن الفجوة المجالية بين المدن والقرى لم تكن ناتجة عن نقص في الموارد المالية، بل عن عجز في هندسة والتقائية التدخلات. فبينما كان الزمن السياسي يهدر في ظل حكومات ضعيفة وصراعات حزبية ضيقة داخل المجالس المنتخبة، كانت مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد والبطالة في العالم القروي تسجل أرقاما مقلقة، حيث وصلت بطالة القرى إلى 21.4% في عام 2024. 
هذا العقم التدبيري لدى بعض النخب السياسية هو ما حتم استدعاء الواقعية الإدارية التي تمثلها وزارة الداخلية، بما تملكه من خبرة في التنسيق الميداني وقدرة على ضبط الأجندات الزمنية والمالية بعيدا عن المزايدات الانتخابوية.
الرهان المغربي الحالي يضعنا امام مشارف استحقاقات دولية كبرى كـمونديال 2030، لا يسمح بتكرار تجارب التخطيط المتسمة بالبطء. لذا، فإن الدور الفوق حكومي الذي تلعبه الإدارة الترابية اليوم، من خلال اللقاءات التشاورية التي قادها العمال والولاة، يهدف بالأساس إلى تحصين الزمن التنموي. فوزارة الداخلية لا تسعى هنا لمصادرة اختصاصات المنتخبين، بل لتقديم نموذج في الحكامة التنفيذية بما يضمن تنزيل مشاريع التشغيل، والتأهيل الترابي، والتدبير المستدام للموارد المائية، وهي الأولويات الأربع التي رسمها خطاب عيد العرش الأخير كخارطة طريق لردم الفوارق المجالية.
إن نجاح الجيل الجديد من البرامج الترابية المندمجة يظل رهينا بمدى قدرة الإدارة على استنهاض همم كافة الفاعلين، وتحويل الصرامة الإدارية إلى قوة دفع لفائدة العدالة المجالية. فالمغرب الذي يطمح للريادة لا يمكنه التحليق بجناح واحد، وإشراف وزارة الداخلية اليوم هو الضمانة الأقوى لكي لا يتبدد الزمن السياسي في غياب النجاعة، ولكي يلتحق المغرب العميق بقطار التنمية السريع قبل فوات الأوان.

واش المسؤول....؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز /محمد عبيد

😕[∆]. ✍️ في إحدى كتاباته، قال البروفسور د. ضياء واجد المهندس/مجلس الخبراء العراقي:
  @😎خلال الحرب العالمية الثانية، وحين كانت باريس تتعرض للقصف، كان هناك أحد الجنود يعمل سائقا لدى قائد الجيش الفرنسي وهذا الجندي يسمى (بيير ).. 
وفي كل مرة يحضر فيها (بيير) إلى بيته للراحة،، يحضر الجيران ويسألونه: 
✓يا (بيير) ألم يتحدث الجنرال متى تتنتهي الحرب؟؟؟
وفي كل مرة يجيبيهم :"لا". 
وفي إحدى المرات سألوه نفس السؤال: 
✓يا(بيير) ألم يتحدث الجنرال متى تنتهي الحرب؟؟.. 
فقال لهم (بيير) :وأخيرا تحدث الجنرال وأنا أقود السيارة. 
فدهشوا جميعا وبلهفة شديدة، تلهفوا وسألوه: 
✓وماذا قال الجنرال؟؟؟، يا (بيير)... 
أجابهم (بيير):
✓سألني الجنرال "برأيك يا (بيير) متى تنتهي هذه الحرب؟؟؟!!".🤓
🖤 هذا حالنا مع الحياة والمعيشة، واحنا ماليه..!؟؟. 
🛰️ غناوا الغيوان:"إمتى يصفى الحال؟".. 
*👌وشي حال راه ما زال حائر... وشكون اللي يعرف إمتى يصفى الحال؟ يْحَمّْ بَّواتْكم. (بلهجة مراكشية، وتعني بالعربية:يرحم آباءكم!).
🤣ومن أقوال ذهبية للساخر المصري "جلال عامر":
■ كل مسؤول يتولى منصبه يقسم أنه سيسهر على راحة الشعب دون أن يحدد أين سيسهر؟... وإلى أي ساعة من؟.
وفي الختم، غا نخليكم مع أغنية المرحوم محمد ارويشة، تذوقوها وتنغموه...ا وتبقاوا على خير:
"واش المحبوب كيلومه كيلومه الناس...
نطلب العالي حنا يريبوا الحيوط... يبانوا الرهوط...
واش المحبوب... الله الله... 
واش المحبوب كيلوموه الناس؟
 اللي كيلوموه الناس بالعلي العلي العلو...
يا مولانا تعفو"..
(اضغط على الرابط)👇📢
https://youtu.be/oiy8f1wb38k?si=c17MK7Ee-8rdM82x
*#*#🤲ربنا ارزقنا من يعمل في سبيلك لأجلنا... يداوي جراحنا ويعين فقيرنا..🙏

السبت، 7 مارس 2026

كُلوا.. أو سكتوا!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
دخلنا مطعما لتناول طعام الغذاء أنا ومُرافقي، واخترنا طاجينا بالطاطس... ولم يكن الاختيار عبثيا، بل استجابة لإعلان مثير لصورة لطاجين مغربي جذاب ومحتواه الرئيسي من البطاطس، وفوق الصورة إعلان عريض به عبارة:"بطاطس باللحم- لذة لاتقاوم".
قلنا نجرب...
وطلبنا طبقين...
أكلنا وشبعنا حتى مسحنا الأطباق!!!
والعجيب الغريب أننا لم نذق اللحم إطلاقا، ولم نَرَ أي قطعة لحم ولو صغيرة...
ناديتُ على صاحب المحل، فجاءني رجل كبير عجوز عليه علامة الوقار فسألته:
✓أين اللحم الذي يكون عادة في الطاجين مع البطاطس، كما في الإعلان آسّّي الحاج؟
# قال الرجل بلغة العارف الواثق: الله يهديكم: "جبنة البقرة الضاحكة... هل تجدون بداخلها بقرة تضحك؟"
✓قلنا: لا!!
# وجبنة الأطفال... هل تجدون فيها أطفالا؟ 
✓قلنا: لا!!
#قال: قالب سكر النمر، هل عند فتحه تجدون نمرا؟
✓قلنا: لا...
#قال: أسمعتم عن هيئة محاربة الرشوة؟ 
✓قلنا: نعم!
#قال: هل اختفت ظاهرة الرشوة؟
✓قلنا: بالعكس! استفحلت!
#قال: بالأمس صَوَّتُم في الانتخابات على سياسيين قالوا لكم: "تستاهلوا أحسن"، فهل وجدتم اليوم ما هو أحسن؟".
✓قلنا: بالعكس، وجدنا الأسوأ!
#أضاف الرجل أخيرا: 
مجلس النواب فيه من ينوب عنكم... فهل فعلا عرض هذا المجلس رأيكم على الدولة؟ 
وهل صوَّتَ يوما لمصلحة الشعب؟
✓قلنا: لا،أبدا!!!
#قال جمعية حماية المستهلك هل تحمي المستهلك؟
✓قلنا: لا!!
#قال طيب، كلوا.. واسكتوا..
كما سَكَتُّم عن كل ما ذكرتُ!! وابقاوا ساكتين الله يرحم الوالدين... واش جايين حاݣرين غير علي أنا فقط!!!؟
الله يهديكم !!! 

الجمعة، 6 مارس 2026

قرأت لكم: "وا حريرة هادي😃!"..


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
في الوقت الذي تعتبر من فيه «الحريرة» حساء مغربيا أصيلا، وتكون في شهر رمضان ضيفة شرفية على موائد المغاربة، يقول المؤرخون إنها من أصل أندلسي، وجدت قبل مئات السنين، انتشرت في المغرب.
إلا أنها عرفت تطورات عدة حتى أصبحت كما هي عليه الآن، وتختلف من منطقة إلى أخرى، فهناك الحريرة الفاسية نسبة إلى مدينة فاس، والحريرة المكناسية نسبة إلى أهل مكناس، والمراكشية نسبة إلى مدينة مراكش، والوجدية نسبة إلى مدينة وجدة، فالرباطية التي تنسب الى ناس الرباط في الرباط الذين يسمونها ب"حريرة بوفرتونة" من أصلها الأندلسي buena fortuna ..
وقد تعددت الروايات والتحقيقات بشأن أول بلد ظهرت فيه شربة "الحريرة"، وعلى عكس ما يظنه المغاربة، فالحريرة لسنا من طبخها أول مرة، ولا نحن أول من فسخ حمصها، بل هي طارئة علينا ودخيلة ومدسوسة، وكانت سببا من أسباب سقوط الأندلس.
فإلى غاية القرن الثاني عشر لم نكن نفطر بها في رمضان، ولم تتربع على عرش مائدتنا، إلا بعد وقوع الفأس على الرأس.
وقد حدث ذلك، حين أهدى ألفونسو الثامن جارية قشتالية شقراء وفاتنة الجمال إلى والي قرطبة، بعد سيطرة الموحدين عليها.
وقد سر بها الوالي أيما سرور، وصار يفضلها على زوجته، ويختلي بها لأيام، ويهديها الديباج والحلي التي تأتي القوافل محملة بها.
إلا أن جمال الجارية القشتالية كان يخفي مؤامرة تحاك في السر ضد المسلمين، بتواطؤ مع الفرنجة والكنيسة، حيث اختاروها بعناية بين مئات القشتاليات اللواتي كن يسلن لعاب العرب والمغاربة، وعلموها الرقص، وفنون الغنج، والشعر والطبخ، ولقنوها مقادير هذه الشوربة الخطيرة.
وفي يوم من أيام رمضان، كان والي قرطبة يتفقد حريمه، ويتبعه عبده كظله، إذ شم رائحة نفاذة ومخدرة، فأمر العبد أن يأتيه بمصدرها، فتبعها الأخير بحاسة شمه القوية والمدربة، إلى أن وجد نفسه في غرفة جاريته واقعا في الفخ الذي نصب له من طرف النصارى.
وعلى غير عادته، ومنذ أن تذوقها، لم يعد يفطر مع أولاده وزوجته، ولم يعد يرضى بالبرقوق الأندلسي والرمان والتمر والحليب والكسكس، كما أنه أهمل أحوال الرعية. 
وقضى كل رمضان عند جاريته القشتالية، منبهرا بتلك البرمة العجيبة التي كان يطبخ فيها ذلك الحساء.
وبمجرد أن يشربها، كان الوالي يشعر بتخدر، ورغبة في النوم، أما حين يستيقظ، فكانت رغبته تزداد اشتعالا، ويزداد هيامه بجاريته القشتالية الفاتنة التي تتدلل له لتنفذ خطتها كما رسمها لها القساوسة، وكلما طبخت برمة حريرة جديدة، زادت من كمية الكرفس، بهدف تهييجه أكثر، وتنويمه، وإبعاده قدر المستطاع عن رعيته، وعزله عن خليفته الموحدي، وإلهائه عما كان يطبخ للمسلمين في السر. 
هكذا ظلت الحريرة تتغلغل، وتفسد الطباع والعقول، وكلما جاء رسول من المغرب، كان الوالي يقدمها له، وعندما يعود، كان يخبر الخليفة المنصور بأمرها، وبلذتها، وبوجود حمص فيها، وكزبرة، وطماطم، وكرفس..
كما انتشر صيتها في إشبيلية وغرناطة، فأصبح الإقبال عليها كبيرا، ولم تعد تخلو مائدة منها، وفق الخطة المرسومة بعناية. 
وأثناء ذلك، كان ألفونسو والقساوسة قد كونوا فوجا جديدا من أجمل الجواري القشتاليات، وعلموهن طريقة إعدادها، ثم أهدوهن إلى ولاة الأندلس، وأرسلوا أخطرهن إلى الخليفة، الذي سبق له أن بعث كتابا لولاته يطلب فيه منهم أن يرسلوا إليه على جناح السرعة أبرع طباخة للحريرة في كافة الأندلس، وكان الوقت حينها شهر شعبان، فوصلت إليه في مع ظهور هلال رمضان، وزادت على الكرفس سمنا، وأضافت إلى الحريرة كوزة (جوزة الطيب) مدوخة، وفق التعليمات التي تلقتها من النصارى، الذين توصلوا إلى أن الكرفس وحده لا يكفي، لهزيمة المغاربة، فأضافوا إليها الكوزة، مستعينين بكتاب سري لحكيم اليونان جالينوس، فتذوقها الخليفة، وأدمن عليها، وكان يغط في النوم، ليسرقها الخدم والعبيد، ويملؤون منها القدور. 
ومع الوقت، صارت منتشرة في المطبخ المغربي، واقترنت برمضان، وزاد نعاس المغاربة، وزادت رغبتهم في الاستلقاء، كما ازداد شعورهم بالراحة والطمأنينة، وتكاثروا في تلك الفترة من التاريخ، دون أن يفطن أحد منهم إلى دور الكرفس في ذلك، رغم وجود كثير من الكتب التي كانت تحذرهم من أن تلك البقلة “تحرك الباه مطلقا ولو بعد اليأس”، فانتشر داء الكسل، وبعد أن نفذت الجواري القشتاليات مهمتهن بنجاح، وطبخن لنا الحريرة التي ستقضي علينا، عدن إلى ألفونسو في الليل، تاركات آخر برمة حريرة تغلي، ولجأن إلى دير بعيد عن سلطة الموحدين، وهناك تمت مكافأتهن، واعتبرتهن الكنيسة “بنات الرب”، ومنهن من صرن قديسات، مازال المسيحيون يتبركن بهن إلى هذه اللحظة.
وفي تلك الفترة، بدأت علامات انهيار الدولة الموحدية تظهر للعيان، فلمع نجم ابن أبي الطواجين، وصار المرينيون على بعد خطوات من الوصول إلى الحكم، وكلما كانت الحريرة بالكرفس تتغلغل في بطوننا، كان خروجنا من الأندلس يقترب خطوة، إلى أن فقدناها وطردنا منها، ومنذ ذلك الحين ونحن نبكي مِلكا مضاعا لم نحافظ عليه.
ولا ندري اليوم أن السبب كان هو الحريرة، وفي كل رمضان نشربها، ونتخدر، وندوخ، ونظن أنها نتاج خالص للمطبخ المغربي، مثلها مثل الكسكس، بينما هي دخيلة، دستها في مائدة إفطارنا قشتاليات شقراوات خدعننا وسحرن ولاتنا بطبخهن وجمالهن، ففقدنا فردوسنا، بينما لم يحتفظ النصارى بالحريرة، لأنهم كانوا على علم مسبق بأثرها المدمر، ودورها السلبي في أفول الدول وزوال الأمم.......  
 وا حريرة هادي!😃

ملف الأسبوع/ما سر ظاهرة اختفاء الاطفال في رمضان الجاري بالمغرب؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
شهد المغرب في رمضان 2026 (الذي بدأ فبراير/مارس) حالات اختفاء أطفال ملفتة في مناطق مثل شفشاون، أزيلال، وزاكورة، مما أثار قلق الرأي العام دون وجود "سر" موحد أو دليل على شبكة منظمة.
وقد شكل اختفاء اطفال خلال رمضان الجاري قضية راي عام مغربي، حيث استفحلت الظاهرة بشكل مريب بين الناس، مما جعل البلاد تشهد سلسلة من الحالات الغامضة التي أثارت قلق الأسر والمجتمع بأسره.
فحالات اختفاء أطفال في مناطق مختلفة مثل شفشاون، أزيلال، وزاكورة، خلقت حالة من الترقب والخوف..
وسجلت ابرز الحالات في:
شفشاون: اختفت الطفلة سندس (سنتين) في 25 فبراير 2026 بحي كرينسيف، مع عمليات بحث مكثفة بمروحيات وكلاب مدربة، عُثر على حذائها، وتم توقيف شخص لمعلومات كاذبة، لكنها مفقودة حتى الآن.
أزيلال: اختفت هبة تيغرودن (13-15 عامًا) في 14-21 فبراير قرب وادي واويزغت، مع العثور على محفظتها؛ بحث مكثف في الأودية.
زاكورة: اختفى يونس العلاوي (عام واحد) في 1 مارس بدوار أولاد العشاب، مع استنفار أمني وتمشيط مناطق وعرة.
وتدرس السلطات ضياعًا بسبب تضاريس جبلية أو أودية، أو إهمالًا أسريًا، مع شبهة اختطاف في بعض الحالات دون تأكيد.
هذه الاختفاءات أصبحت تثير عدة تساؤلات حول اليقظة المجتمعية وحماية الطفولة، حيث تشير بعض المصادر إلى أن الإختطاف والتجارة بالأعضاء قد تكون وراء بعض هذه الحالات.
ولحد منتصف رمضان، لا دليل رسمي على تجارة أعضاء أو شعوذة، رغم شائعات سابقة..
الإحصائيات القديمة تظهر حالات إهمال أو تبني غير قانوني.
وتؤكد السلطات على أهمية تعزيز التوعية الأسرية وترسيخ ثقافة الحيطة والحذر لدى الأطفال.
ومن الإجراءات الرسمية المتخذة، اقدمت المديرية العامة للأمن الوطني على اطلاق خط"طفلي مختفي" للتبليغ الفوري، مع تعبئة شعبية وأمنية.
من جهتها الجمعيات المهتمة بالطفل تدعو لتعزيز اليقظة الأسرية، مما ييرز أهمية التضامن المجتمعي ودعم الأسر المتضررة خلال هذه الفترات الصعبة.

الخميس، 5 مارس 2026

واقع الجماعات القروية بإقليم إفران: بين التحديات والآفاق فضاء الأطلس المتوسط

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يمثل إقليم إفران، الواقع في جبال الأطلس المتوسط بجهة فاس-مكناس، نموذجًا حيًا للجماعات القروية الجبلية الأمازيغية التي تواجه تحولات عميقة بفعل جاذبية المدن القريبة مثل إفران السياحية وأزرو، مع ديناميكية متوازنة بين التمسك بالهوية التقليدية والبحث عن فرص اقتصادية أفضل.
تتميز جماعات مثل واد إفران وسيدي المخفي وتيزكيت بغالبية سكانية أمازيغية من قبائل آيت سغروشن وآيت أورتيندي، مع كثافة سكانية منخفضة (أقل من 20 نسمة/كم² في بعض الدواوير)، وتركيبة من دواوير نائية ومراكز صغيرة كسوق الحد وسيدي عدي.
مناطق جبلية أمازيغية بامتياز، تعيش تحديات الترحال والقرب من المدينة السياحية (إفران)، مما يدفع للهجرة نحوها بحثًا عن فرص عمل، وتعتمد على الفلاحة الرعوية والتاريخ العريق، مع تفاوت في الواقع بين جماعة وأخرى (مثل واد إفران وسيدي المخفي)، وتواجه تحديات البنية التحتية رغم جهود التنمية. 
تحتفظ هذه الجماعات بتراث ديني وعلمي عريق، مثل مدارس تقليدية، لكن الهجرة نحو إفران المدينة بلغت 15-20% من السكان الشباب خلال العقد الأخير بسبب تدهور الرعي التقليدي.
وتواجه الجماعات القروية بإقليم إفران تحديات اقتصادية واجتماعية، بفعل هجرة قوية نحو  كل من أزرو ومدينة إفران (المركز الحضري) بسبب تدهور الفلاحة، تغير المناخ، والبحث عن فرص عمل في السياحة والخدمات.
وتعتمد الاقتصادات المحلية أساسًا على الفلاحة الرعوية (فلاحة بورية للحبوب والأشجار الفلاحية) والسياحة القروية الناشئة، مع اعتماد بعض الجماعات ك (تيزكيت) على التحويلات الحكومية بنسبة تصل إلى 66% من الميزانية.
فيما تعاني قرى نائية بهذه الجماعات من نقص في البنيات التحتية الأساسية(طرق، مياه، كهرباء)، وقضايا أراضي سلالية مثيرة للجدل، مع شكاوي من استغلال غير عادل، إضافة إلى تأثيرات تغير المناخ على المراعي.
وتشهد المنطقة مشاريع مثل "جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة" المخطط لـ2026 عقب استشارات 2025، ومنصة تسويق منتجات فلاحية في بن صميم.
تركز الاستراتيجيات على تعزيز السياحة البيئية وتثمين المنتجات المحلية (عسل جبلي، أجبان)، مع دعوات لمبادرات تواصلية لتجاوز التهميش وتحقيق تنمية مستدامة.
وبرغم أن هذه المناطق القروية عموماً بكثافة سكانية منخفضة، نظرا للتوزيع السكاني بجل هذه الجماعات يفرد تكوينها من مجموعة من الدواوير والمشيخات، وتضم مراكز قروية صغيرة (مثل سوق الحد في واد إفران وسيدي عدي في سيدي المخفي).
وتعتمد الأنشطة الاقتصادية في المجال القروي بإقليم إفران بشكل أساسي على الفلاحة والسياحة القروية والصناعة التقليدية.
وتواجه هذه الجماعات إكراهات من حيث البنية التحتية، مما يجمل القول بأنها لا تزال هناك حاجة لتعزيز البنية التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية في العديد من المناطق القروية بالإقليم.
وتعتمد بعض الجماعات، مثل جماعة تيزكيت، بشكل كبير على المداخيل المحولة من الدولة (حوالي 66%)، مما يشير إلى ضعف الموارد الذاتية رغم توفر إمكانيات محلية.
تشير بعض التقارير إلى أن جماعات معينة قد تعاني من التهميش وتفتقر إلى مبادرات تواصلية وتنموية فعالة.
كما أن قضايا الأراضي السلالية تشكل أحد النقط المثيرة الجدل حيث توجد شكاوى من ذوي الحقوق السلاليين تتعلق بالحيف واستغلال الأراضي في بعض مناطق الإقليم.
وفي ظل هذه الوضعيات من حيث الآفاق فهناك جهود مستمرة لتطوير استراتيجيات تنموية إقليمية، بما في ذلك تحسين البنية التحتية الطرقية وتعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية للإقليم.
وينتظر ان يتم العمل على إطلاق "جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة" عقب اللقاءات التشاورية الموسعة التي جرت غضون 2025 مع الفاعلين المحليين.
هناك مشاريع ملموسة قيد الإنجاز، مثل بناء منصة لتقييم وتسويق المنتوجات الفلاحية والغذائية بجماعة بن صميم لدعم الساكنة المحلية.
ويبقى النهوض بالاقتصاد القروي عبر تشجيع تثمين المنتجات الفلاحية والسياحة القروية.
باختصار، يمثل إقليم إفران مزيجاً من المؤهلات الطبيعية والسياحية الغنية والتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تتطلب تظافر جهود جميع الفاعلين لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة في جماعاته القروية.