فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
في البداية، وجبت الإشارة الى ان هذا المقال التوضيحي جاء على اثر أن ما ورد في بيان مراسل "المستقلة بريس" بخصوص مهرجان صيف إقليم إفران من حديث عن “تهميش” و“إقصاء” لمراسلي النقابة خاصة خلال مهرجان إفران الدولي بانه بيان لا يستقيم مع الواقع الميداني الذي عايشه عدد من الإعلاميين الذين واكبوا فعاليات الدورة الثامنة عن قرب..
وحيث أنه أساء ليس فقط للمنظمين بل ايضا لصورة الجسم الصحفي والإعلامي بإقليم إفران، كان لابد وأن نأتي بهذا التوضيح حول ما ورد في بيان مراسل "المستقلة بريس" بخصوص مهرجان إفران وربط الاستنكار كذلك بمهرجان احيدوس بعين اللوح.
ردنا ليس دفاعا عن جهة ما، وإنما لحفظ كرامة المراسل الصحفي خاصة على مستوى اقليم افران.
فلقد نشر موقع المستقلة بريس مقالا بيانيا يدعي فيه اقصاء مراسلي النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة من تغطية الدورة8 للمهرجان الدولي لافران، وتوضيح للراي العام، يمكن القول بأن ما ورد في البيان المذكور من حديث عن “تهميش” و“إقصاء” مراسلي النقابة خلال مهرجان إفران الدولي، لا يعدو أن يكون محاولة لتضخيم ادعاءات لا تسندها الوقائع الميدانية.
فالمعروف لدى كل من تابع الدورة الثامنة عن قرب أن عدداً من الإعلاميين واكبوا الفعاليات بشكل مباشر، وتوصلوا باعتماداتهم، واستفادوا من ظروف التغطية والإطعام كباقي الصحفيين،
بالإضافة إلى توفير خيمة الصحافيين لتناول كؤوس الشاي وتمكينهم من اخد قسط للراحة..
كل هذا في إطار منضبط وواضح، بعيدًا عن منطق الابتزاز أو صناعة الضحية.
أما الزعم بأن التعويضات ينبغي أن تُمنح بناءً على فيديوهات منشورة في صفحات فايسبوكية، فذلك يكشف، في الحقيقة، عن خلل في فهم معنى العمل الصحفي أصلًا.
فالتعويض، ولو كان مشروعًا بحسب مزاعم كاتب البيان، فهو مرتبط بالتغطية الميدانية المسؤولة، والمنشور المهني عبر منبر إعلامي معلوم، لا عبر ضجيج افتراضي أو حضور رقمي بلا إنتاج صحفي يرقى إلى مستوى الحدث.
والأدهى من ذلك أن النقابة، في أصلها القانوني والتنظيمي، ليست جهازًا إداريًا يمنح الاعتمادات باسم المنابر، ولا هيئةً مخولةً لفرض تمثيلية إعلامية على الجهات المنظمة. ومن ثم فإن الحديث عن “مراسلي النقابة” بصيغة مطلقة، دون تحديد واضح للمنابر التي يمثلونها، يثير أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الأدوار، وحدود الصفة، ومعايير التمثيل داخل هذا الكيان الجمعوي... علما أن أي منبر تم اعتماده لا يتجاوز عدد ممثليه العنصر الواحد..
كما أن التهجم على موقع منصة المهرجان، والحديث عن غياب المرافق أو غيرها، لا يخرج عن كونه خلطًا واضحًا بين النقد المهني المسؤول وبين تصفية الحسابات عبر بيان يستعمل لغة الاحتجاج لكنه يفتقر إلى الدقة في الإحالة والمسؤولية في الطرح.
فمن أراد أن ينتقد التنظيم، فليأتِ بمعطيات موثقة، وليفعل ذلك من خلال منبر صحفي واضح، لا من خلال بيان تتداخل فيه الصفة النقابية مع الادعاء الإعلامي.
ويبقى السؤال الأهم: إذا كان صاحب البيان يصرّح بأنه مراسل للنقابة من خارج الوطن، فمن الذي فوض له هذه المهمة؟ وما هي الجهة المخولة داخل النقابة لتوزيع هذه الأدوار؟ وهل يملك أصلًا تكليفًا مؤسساتيًا يبرر هذا الخطاب؟ إن غياب الوضوح في هذه النقطة وحده يكفي لإسقاط كثير من الادعاءات المصاحبة لها.
ثم كيف يمكن الحديث عن “تهميش” أو “منع” بينما كانت التغطية مفتوحة لمن التزم بالضوابط، وحضر ميدانيًا، واشتغل وفق قواعد المهنة؟ ولماذا لا يكشف صاحب البيان عن طبيعة المواد التي نشرها منبره خلال أيام المهرجان، وهل كانت فعلاً مواد صحفية منشورة في الموقع الرسمي، أم مجرد منشورات فايسبوكية لا ترقى إلى مرتبة العمل الإعلامي المؤطر؟
إن جوهر القضية هنا ليس دفاعًا عن مهرجان أو جهة منظمة بقدر ما هو دفاع عن وضوح الصفة واحترام المهنة.
فحين تتحول النقابة إلى منصة لادعاءات غير مؤسسة، وحين تُستعمل اللغة الحقوقية لتغطية ضعف في الأداء أو غموض في التمثيل، يصبح من الضروري قول الأمور كما هي: لا يمكن قبول الابتزاز المعنوي باسم الصحافة، ولا يمكن تمرير الهشاشة المهنية تحت عنوان “التضامن”.
المطلوب اليوم هو القطع مع هذا الخلط الفاضح بين النقابي والإعلامي، بين الحضور الشكلي والاشتغال المهني، وبين الاحتجاج المشروع والدعاية الفارغة... لأن المهرجانات لا تحتاج إلى ضجيج إضافي، بل إلى إعلام مسؤول، ونقابات تعرف حدودها، ومراسلين يقدّمون مادة صحفية حقيقية بدل الاكتفاء بشارات الانتماء وادعاء التمثيل.
●بداية تابع ممثلا موقع المستقلة بريس كل فعاليات المهرجانين وتم تسليمهما البادجات وايضا تمكنا من التوصل بوجبات الغذاء كباقي المراسلين، ولم تتم مضايقتهما أبدا من أي طرف من المنظمين، ولم يكن هناك ما يمكن أن يتبعراه تضييقا على مهمتهما (حضورهما ونشاطهما موثقان صورة وكلمة)،..
[]بخصوص المتابعة الصحفية:
*نشر موقع جريدة المستقلة بريس الإلكترونية مواد إعلامية محدودة وتغطية خاصة تركزت بشكل أكبر حول مهرجان إفران الدولي في دورته الثامنة، بينما لم تخصص تغطية مستقلة للدورة 25 للمهرجان الوطني لأحيدوس بعين اللوح بسبب سياق تنظيمي وإعلامي واجه مراسليها في المنطقة خلال شهر يوليوز. 2026.
فيما يلي تفاصيل المواد الإعلامية والمواقف التي نشرها الموقع أو ارتبطت به:
تضمن هذا البيان: استنكار تهميش وإقصاء مراسلي الجريدة بفرع أزرو ومنعهم من التغطية الرسمية للمهرجان.
انتقاد معايير اعتماد المنابر الإعلامية المتتبعة لفعاليات الدورة الثامنة.
رصد اختلالات تنظيمية شملت عدم أداء مستحقات بعض الزملاء الإعلاميين وسوء ظروف الإطعام.
ويعود ذلك بشكل مباشر إلى ما ادعاه من تضييق ومنع لمراسلي الجريدة المحليين بالمنطقة (فرع أزرو/إفران) من قِبل الجهات التنظيمية، مما دفع الجريدة إلى التركيز على الجانب الاحتجاجي والنقابي بدل التغطية الميدانية للحدث الثقافي... دون دليل مادي لهذا الزعم.
في البداية، وجبت الإشارة الى ان هذا المقال التوضيحي جاء على اثر أن ما ورد في بيان مراسل "المستقلة بريس" بخصوص مهرجان صيف إقليم إفران من حديث عن “تهميش” و“إقصاء” لمراسلي النقابة خاصة خلال مهرجان إفران الدولي بانه بيان لا يستقيم مع الواقع الميداني الذي عايشه عدد من الإعلاميين الذين واكبوا فعاليات الدورة الثامنة عن قرب..
وحيث أنه أساء ليس فقط للمنظمين بل ايضا لصورة الجسم الصحفي والإعلامي بإقليم إفران، كان لابد وأن نأتي بهذا التوضيح حول ما ورد في بيان مراسل "المستقلة بريس" بخصوص مهرجان إفران وربط الاستنكار كذلك بمهرجان احيدوس بعين اللوح.
ردنا ليس دفاعا عن جهة ما، وإنما لحفظ كرامة المراسل الصحفي خاصة على مستوى اقليم افران.
فلقد نشر موقع المستقلة بريس مقالا بيانيا يدعي فيه اقصاء مراسلي النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة من تغطية الدورة8 للمهرجان الدولي لافران، وتوضيح للراي العام، يمكن القول بأن ما ورد في البيان المذكور من حديث عن “تهميش” و“إقصاء” مراسلي النقابة خلال مهرجان إفران الدولي، لا يعدو أن يكون محاولة لتضخيم ادعاءات لا تسندها الوقائع الميدانية.
فالمعروف لدى كل من تابع الدورة الثامنة عن قرب أن عدداً من الإعلاميين واكبوا الفعاليات بشكل مباشر، وتوصلوا باعتماداتهم، واستفادوا من ظروف التغطية والإطعام كباقي الصحفيين،
بالإضافة إلى توفير خيمة الصحافيين لتناول كؤوس الشاي وتمكينهم من اخد قسط للراحة..
كل هذا في إطار منضبط وواضح، بعيدًا عن منطق الابتزاز أو صناعة الضحية.
أما الزعم بأن التعويضات ينبغي أن تُمنح بناءً على فيديوهات منشورة في صفحات فايسبوكية، فذلك يكشف، في الحقيقة، عن خلل في فهم معنى العمل الصحفي أصلًا.
فالتعويض، ولو كان مشروعًا بحسب مزاعم كاتب البيان، فهو مرتبط بالتغطية الميدانية المسؤولة، والمنشور المهني عبر منبر إعلامي معلوم، لا عبر ضجيج افتراضي أو حضور رقمي بلا إنتاج صحفي يرقى إلى مستوى الحدث.
والأدهى من ذلك أن النقابة، في أصلها القانوني والتنظيمي، ليست جهازًا إداريًا يمنح الاعتمادات باسم المنابر، ولا هيئةً مخولةً لفرض تمثيلية إعلامية على الجهات المنظمة. ومن ثم فإن الحديث عن “مراسلي النقابة” بصيغة مطلقة، دون تحديد واضح للمنابر التي يمثلونها، يثير أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الأدوار، وحدود الصفة، ومعايير التمثيل داخل هذا الكيان الجمعوي... علما أن أي منبر تم اعتماده لا يتجاوز عدد ممثليه العنصر الواحد..
كما أن التهجم على موقع منصة المهرجان، والحديث عن غياب المرافق أو غيرها، لا يخرج عن كونه خلطًا واضحًا بين النقد المهني المسؤول وبين تصفية الحسابات عبر بيان يستعمل لغة الاحتجاج لكنه يفتقر إلى الدقة في الإحالة والمسؤولية في الطرح.
فمن أراد أن ينتقد التنظيم، فليأتِ بمعطيات موثقة، وليفعل ذلك من خلال منبر صحفي واضح، لا من خلال بيان تتداخل فيه الصفة النقابية مع الادعاء الإعلامي.
ويبقى السؤال الأهم: إذا كان صاحب البيان يصرّح بأنه مراسل للنقابة من خارج الوطن، فمن الذي فوض له هذه المهمة؟ وما هي الجهة المخولة داخل النقابة لتوزيع هذه الأدوار؟ وهل يملك أصلًا تكليفًا مؤسساتيًا يبرر هذا الخطاب؟ إن غياب الوضوح في هذه النقطة وحده يكفي لإسقاط كثير من الادعاءات المصاحبة لها.
ثم كيف يمكن الحديث عن “تهميش” أو “منع” بينما كانت التغطية مفتوحة لمن التزم بالضوابط، وحضر ميدانيًا، واشتغل وفق قواعد المهنة؟ ولماذا لا يكشف صاحب البيان عن طبيعة المواد التي نشرها منبره خلال أيام المهرجان، وهل كانت فعلاً مواد صحفية منشورة في الموقع الرسمي، أم مجرد منشورات فايسبوكية لا ترقى إلى مرتبة العمل الإعلامي المؤطر؟
إن جوهر القضية هنا ليس دفاعًا عن مهرجان أو جهة منظمة بقدر ما هو دفاع عن وضوح الصفة واحترام المهنة.
فحين تتحول النقابة إلى منصة لادعاءات غير مؤسسة، وحين تُستعمل اللغة الحقوقية لتغطية ضعف في الأداء أو غموض في التمثيل، يصبح من الضروري قول الأمور كما هي: لا يمكن قبول الابتزاز المعنوي باسم الصحافة، ولا يمكن تمرير الهشاشة المهنية تحت عنوان “التضامن”.
المطلوب اليوم هو القطع مع هذا الخلط الفاضح بين النقابي والإعلامي، بين الحضور الشكلي والاشتغال المهني، وبين الاحتجاج المشروع والدعاية الفارغة... لأن المهرجانات لا تحتاج إلى ضجيج إضافي، بل إلى إعلام مسؤول، ونقابات تعرف حدودها، ومراسلين يقدّمون مادة صحفية حقيقية بدل الاكتفاء بشارات الانتماء وادعاء التمثيل.
على الهامش:
بعد البحث والتدقيق ووقفا على التمحيص لما اثاره من مقال لموقع المستقلة بريس من مزاعم حول اقصاء مراسليها للتتبع فعاليات كل من مهرجان إفران الدولي عن الدورة 8 ومهرجان احيدوس بعين اللوح عن الدورة 25 لمهرجان احيدوس بعين اللوح، تبين ما يلي:●بداية تابع ممثلا موقع المستقلة بريس كل فعاليات المهرجانين وتم تسليمهما البادجات وايضا تمكنا من التوصل بوجبات الغذاء كباقي المراسلين، ولم تتم مضايقتهما أبدا من أي طرف من المنظمين، ولم يكن هناك ما يمكن أن يتبعراه تضييقا على مهمتهما (حضورهما ونشاطهما موثقان صورة وكلمة)،..
[]بخصوص المتابعة الصحفية:
*نشر موقع جريدة المستقلة بريس الإلكترونية مواد إعلامية محدودة وتغطية خاصة تركزت بشكل أكبر حول مهرجان إفران الدولي في دورته الثامنة، بينما لم تخصص تغطية مستقلة للدورة 25 للمهرجان الوطني لأحيدوس بعين اللوح بسبب سياق تنظيمي وإعلامي واجه مراسليها في المنطقة خلال شهر يوليوز. 2026.
فيما يلي تفاصيل المواد الإعلامية والمواقف التي نشرها الموقع أو ارتبطت به:
2. المواد الإعلامية الخاصة بمهرجان إفران الدولي (الدورة 8)
^تغطية سهرات الفنانين: نشر الموقع وعبر حساباته الرسمية مادة مرئية واحدة حول السهرات الفنية للمهرجان التي أقيمت في أواخر شهر يوليوز 2026، تجلت في مادة (ولو انها لا علاقة لها بالنسق الصحفي) بعنوان "الفنانة نادية العروسي تبهر جمهور مهرجان إفران"، والتي واكبت من خلالها الجريدة الأجواء الفنية والتفاعل الجماهيري الكبير بساحات مدينة إفران^.بيانات إعلامية ونقابية لاحقة:
أصدرت الجريدة (باعتبارها لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة) مادة حاسمة تسلط الضوء على كواليس المهرجان، وتتمثل في بيان استنكاري وتضامني من مراسل المستقلة بريس من بوردو بفرنسا.تضمن هذا البيان: استنكار تهميش وإقصاء مراسلي الجريدة بفرع أزرو ومنعهم من التغطية الرسمية للمهرجان.
انتقاد معايير اعتماد المنابر الإعلامية المتتبعة لفعاليات الدورة الثامنة.
رصد اختلالات تنظيمية شملت عدم أداء مستحقات بعض الزملاء الإعلاميين وسوء ظروف الإطعام.
2. المهرجان الوطني لأحيدوس بعين اللوح (الدورة 25) غياب المتابعة الميدانية:
لم ينشر موقع الجريدة مواد إعلامية تغطي فعاليات هذه الدورة (التي أقيمت بين 23 و25 يوليوز 2026)؛ويعود ذلك بشكل مباشر إلى ما ادعاه من تضييق ومنع لمراسلي الجريدة المحليين بالمنطقة (فرع أزرو/إفران) من قِبل الجهات التنظيمية، مما دفع الجريدة إلى التركيز على الجانب الاحتجاجي والنقابي بدل التغطية الميدانية للحدث الثقافي... دون دليل مادي لهذا الزعم.






























