مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 7 يونيو 2026

إفران تسجل حادثي انتحار في أسبوع واحد: ثلاثيني ينهِي حياته وأخرى وفاة مشبوهة بجامعة الأخوين

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهد حيّ الشباب بإفران صبيحة يومه الأحد 7 يونيه 2026 (حوالي الساعة11) حادث وفاة مأساوي بعدما أقدم شخص في الأربعينات من عمره على إنهاء حياته.
الانتحار كان على مقربة من غابة العمالة الطبية بحي الشباب غير بعيد عن منزل المنتحر.
 حسب ما أفادت به مصادر مطلعة بإفران. 
وفور توصلها بإشعار الحادث، انتقلت السلطات المحلية بعين المكان رفقة العناصر الأمنية لفتح تحقيق فوري وتحيين ملف الواقعة.
وأوضحت المصادر نفسها أن الهالك قد يكون دخَل في خلاف عائلي مع والدته قبل أن يشنق نفسه بخيط سلكي بالنقطة المذكورة سلفا، مما أدى إلى وفاته في الحين. 
وتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما تواصل المصالح المختصة استكمال الأبحاث والاستماع إلى شهود ومحيط الضحية لتحديد ظروف وملابسات الحادث بدقة.
ويُعَدّ هذا الحادث الثاني من نوعه الذي تسجله المدينة خلال أسبوع واحد، بعد وفاة شاب يدرس بالسنة الأولى بجامعة الأخوين، إثر سقوطه من الطابق الثالث بمحل سكناه في إقامة "الغازالة" فجر يوم الخميس الماضي الموافق 4 يونيو 2026، وذلك حوالي الساعة الثالثة صباحاً. 
وقد فتحت النيابة العامة تحقيقاً مستقلاً في تلك القضية لتحديد ملابساتها كذلك.
كما حثّت المصادر المسؤولة على التعامل بحساسية مع الموضوع واحترام خصوصية العائلات المتضررة، كما دعت إلى انتظار نتائج التحقيقات الطبية والقضائية قبل الاستنتاج حول دوافع الحادثين.
وتعمل السلطات المحلية مع المصالح الأمنية لتقييم الوضع وإحاطة عموم السكان بكيفية الوقاية والدعم النفسي في حال الحاجة.


السبت، 6 يونيو 2026

استقصاء في إفران: كيف تُدار تظاهرة الترايل وإلى أي حد تُستبعد الصحافة المحلية؟... حقائق وخيوط حول منع مراسل من تغطية سباق رأس الماء



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهدت فعاليات سباق "الترايل" المنعقدة بمنطقة رأس الماء نهاية الأسبوع الجاري (السبت والأحد 5و6 يونيه 2026) حدثا أثار ردود فعل محلية واسعة، بعدما مُنع مراسل صحفي من ولوج فضاء التظاهرة وأداء واجبه المهني، رغم حضوره بصفته الرسمية ورغبته في تغطية الحدث ونقل مجرياته للرأي العام.
المراسل المتضرر قال في شهادته إن منعه وقع أثناء محاولته تغطية انطلاق السباق وتوثيق لحظاته الأولى، مضيفاً أنه امتثل لجميع الشروط المعمول بها في مثل هذه التظاهرات، وحمل بطاقة تعريف مهنية ولم يتلق أي تبرير قانوني أو إداري واضح عند منعه.
هذا المنع أثار "علامات استفهام" كبيرة حول طبيعة العلاقة التي ينبغي أن تجمع بين منظمي التظاهرات ووسائل الإعلام، لا سيما عندما تكون الأنشطة المعنية فرصاً للتعريف بالمنطقة وتسويق مؤهلاتها الطبيعية والسياحية.
التظاهرات الرياضية، بحسب متابعين محليين، يجب أن تكون منابر للشفافية والترويج السياحي والاقتصادي، لا ساحات يُضيق فيها على الإعلام أو يُستبعد عنه.
في هذا الإطار، عبّر عدد من الصحفيين والمراسلين الصحفيين والمراقبين عن استغرابهم من المنع خصوصاً وأن الفعالية أقيمت في فضاء عمومي، ما يجعل التساؤل مشروعاً حول أسباب استهداف صحفي بعينه دون غيره.
جدير بالاشارة الى ان مثل هذا الحدث سجل في دورات سابقة، وليس الأول من نوعه في إطار تنظيم هذا السباق.
مصادر محلية وأطراف قريبة من المشهد أفادت بأن منع مراسلين من التغطية تكرر في دورات سابقة، وأن بعض من تم منعهم تعرضوا لسحب شارات الدخول بالقوة على يد المسؤول الاول عن إدارة التظاهرة.
حسب تصريحات متناثرة للرأي العام المحلي، فإن العلاقة بين منظم التظاهرة وبعض رجال الإعلام ليست بعيدة عن الإشكال، ويُتهم المنظم، وفق هذه الروايات، بتبني منطق تضييق الخناق على الصحافة المحلية خشية "افتضاح" بعض ممارسات تدبير التظاهرة.
وحسب هذه الاتهامات، فإن التظاهرة تُدرّ أرباحاً على المنظم من خلال المشاركة المدفوعة، والجوائز التي تمنحها ورعاة محتملون، إضافة إلى استفادته من دعم عمومي وإشهار يهدف إلى الترويج لخدمات مأواه، بينما يظل صيت التظاهرة محصوراً ومردودها محتكراً لفائدة حلقات مقربة منه.
في ظل هذه المزاعم، يصبح منع الصحفيين عن التغطية وسيلة لعدم الكشف عن خبايا التدبير ومصادر الإيرادات.
من ناحية مهنية وقانونية، يؤكد اختصاصيون في مجال الإعلام أن احترام العمل الصحفي لا يعني منح امتيازات غير مشروعة، بل يتطلب التعامل مع الصحفيين وخاصة الصحافة المحلية باعتبارهم شريكاً أساسياً في إنجاح التظاهرات وتعزيز مصداقيتها أمام الجمهور.
يُفترض أن تسعى التظاهرات التي تُقام في فضاءات عمومية إلى تسهيل عمل الصحافة وتمكينها من الوصول إلى المعلومة ونقلها في إطار من المسؤولية والالتزام بالقوانين المنظمة.
أي قرار بمنع مراسل عن التغطية يستوجب، وفق هذا المنظور، توضيحاً علنياً من المنظمين يشرح أسباب القرار ويؤسس موقفهم.
غياب مثل هذا التوضيح يفتح الباب أمام الشائعات والتأويلات ويضر بصورة التظاهرة نفسها ويثير أسئلة حول الشفافية والمساءلة.
وعلى هذا الاساس يوجه نداء للجهات المعنية، حيث تستدعي هذه الواقعة تدخل الجهات المحلية المسؤولة عن تنظيم الفضاءات العمومية والفعاليات الرياضية من أجل توضيح ملابسات الحادث، والتحقيق فيما إذا كانت هناك ممارسات تعيق حرية الإعلام المحلي أو تمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين الصحفيين. 
كما تبقى الدعوة موجهة للمنظمين إلى إعادة النظر في نهجهم تجاه الإعلام، فالنجاح الحقيقي لأي تظاهرة يقاس بقدرتها على الانفتاح والاحتفاء بالإعلام كقناة لنقل الإنجازات والقصور على حد سواء.
مجمل القول، إن ما وقع برأس الماء بإفران ليس مجرد منع لمراسل من تغطية حدث رياضي، بل مؤشر على توتر في علاقة الإعلام بالفاعلين المحليين في منظومة تنظيم التظاهرات.
إن حماية حرية الصحافة وضمان حق المواطنين في الوصول إلى المعلومة يستلزمان تفسيراً واضحاً من المنظمين وتدخلاً رقابياً حيثما ثبت مساس بالقواعد العامة.
التظاهرات الرياضية التي تسعى إلى اكتساب إشعاع وتوسيع جمهورها ستراكم مصداقيتها حين تعتبر الإعلام شريكاً لا عقبة.

الجمعة، 5 يونيو 2026

سجلات/ ماذا نريد من شبابنا اليوم؟ وماذا يتوقعونه منا؟



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في عالم دائم التغير، يحمل شباب اليوم تطلعات نحو الاستقلالية، الأمان، وإثبات الذات. 
بالمقابل، نطمح منهم أن يكونوا أدوات فاعلة للبناء، ومتمسكين بهويتهم. 
تبرز العلاقة بينهم وبين الجيل الأكبر تبايناً في الرؤى والاحتياجات، حيث يسعون بجد لترك بصمة إيجابية تواكب عصرهم.
نريد من شبابنا المشاركة الفاعلة، التمسك بالقيم والأخلاق، الوعي والتعلم المستمر، تحمل المسؤولية.
من جهتهم يتوقعون منا الإيمان بقدراتهم والثقة بهم، توفير بيئة داعمة، الدعم النفسي والاستماع الفعال، تقديم القدوة الحسنة، التواصل الفعال.
هذا ما سأحاول مناقشته في هذه الورقة، كون الشباب في بلادنا  يُعدّ من أهم أولويات، وربما الأولوية القصوى في السياسة الداخلية، فإذا نجحنا في توفير اندماج متناغم لشبابنا في مجتمعنا، سنكون قد حققنا هدفًا بالغ الأهمية، أما إذا فشلنا، فستصبح هذه الشريحة من سكاننا شوكة في خاصرة تنميتنا.
الشباب ليسوا مجرد فئة عمرية، هم محرك التنمية، ومصدر الابتكار، ومرآة تحولات المجتمع. 
في بلادنا، حيث يشكّل الشباب نسبة كبيرة من السكان، يتجاوز دورهم الحاضر حدود المستقبل، لذا فإن نجاح دمجهم اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً يعني قوة مجتمعية وسياسية، وإخفاقنا يعني تهديدات تنموية وأمنية واجتماعية. 
لذلك يجب أن ننتقل من سؤال "ماذا نريد منهم؟" إلى سؤال أفضل: "ماذا يريدون هم؟
أيضا هناك تساؤلات أخرى، منها: 
-كيف نبني شراكة حقيقية معهم؟
-كيف نريد منهم المشاركة المسؤولة؟
-وما هي هذه التطلعات تحديدًا؟
-وماذا نفهم عنها؟ وكيف نستجيب لها؟
'وماذا لو أنصتنا إليهم؟ ماذا لو استمعنا إلى ما يقولونه؟
نحن محظوظون بوجود شباب أذكياء، متحمسين، مرنين، موهوبين، وطموحين، على الرغم من وجود أنواع مختلفة من الشباب في مجتمعنا. 
وبصفتنا بالغين، وآباء، وقادة، ونشطاء مجتمعيين، وصناع قرار، ومسؤولين منتخبين، يقع على عاتقنا واجب بذل قصارى جهدنا لتلبية تطلعاتهم.
لدينا واجب الاستجابة لتوقعاتهم بأفضل ما نستطيع.
من منا نحن الكبار لا يتساءل عن هوية شبابنا، وماذا يريدون، وما يحلمون به، وتطلعاتهم، وآمالهم، وحتى يأسهم، واحتياجاتهم؟
من منا لا يشعر بأنه غير مفهوم، أو مهمل، أو متجاهل، أو حتى غير عادل؟ 
هكذا تسير العلاقات في مجتمعنا غالبًا بين الشباب من جهة، وعالم الكبار من جهة أخرى. 
بالطبع، ليست الأمور دائمًا بهذه البساطة، فالآباء والمدرسون والقادة يحاولون فهم الأجيال الحالية، تمامًا كما يبني الشباب علاقاتهم مع كبار السن. 
لكن ما يهمنا هنا هو تحديدًا المآزق التي نجد أنفسنا عالقين فيها كثيرًا. 
صحيح أن الفجوة بين الأجيال قديمة قدم العالم، لكن صعود وسائل التواصل الاجتماعي يزيد من اتساعها، وكذلك -للأسف- الإهمال الصارخ الذي يبديه الكثير من صناع القرار والمسؤولين المنتخبين والسياسيين تجاه شبابنا.
○ماذا نريد من شبابنا اليوم؟
الشباب ليسوا مجرد فئة عمرية، هم القلب النابض لكل نهضة اجتماعية واقتصادية. 
في بلادنا، حيث يشكّل الشباب نسبة كبيرة من السكان، لا يقتصر حضورهم على المستقبل فقط، فنجاح دمجهم اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً يعني قوّة وطنية حقيقية، وإخفاقنا في ذلك يحمل تداعيات تنموية واجتماعية وأمنية خطيرة. 
لذلك، بدلاً من أن نسأل باستمرار "ماذا نريد منهم؟"، الأجدر أن نسأل: "ماذا يريدون هم؟ وكيف نؤسس لشراكة حقيقية معهم؟"
()أولاً: مشاركة مسؤولة وفاعلة، لأن المشاركة لا تَحْدُثِ من التصويت أو الاحتجاج فقط، بل تشمل الانخراط في العمل الجمعوي، المبادرات المحلية، والريادة الاجتماعية. 
لتشجيع هذا السلوك نحتاج إلى تبسيط إجراءات تأسيس الجمعيات والشركات الناشئة، وإقامة حاضنات محلية ومنح صغيرة وبرامج تدريب على العمل المجتمعي. 
المشاركة الفعلية تحوّل الشباب من متفرجين إلى شركاء في صناعة المستقبل.
()ثانياً: إنتاج المعرفة والابتكار، مادمنا نطمح لشباب ينتج حلولاً لمشكلاتنا المحلية (الفلاحة، الماء، الطاقة، الصحة والتعليم...)، فلذلك وجب ربط الدراسات الثانوية والجامعية بسوق العمل، إنشاء صناديق تمويل أبحاث طلابية، وتوسيع شراكات بين القطاع العام والخاص لحاضنات تقنية ومشاريع بحثية في المدن الصغيرة والقرى. 
دعم الابتكار للشباب ليس ترفاً، بل ضرورة لتطوير اقتصاد قائم على المعرفة.
()ثالثاً: قيم مدنية وديمقراطية، حيث نريد جيلاً يحترم القانون، يقبل التعددية، ويحاور سلمياً. 
هذا يتطلب مناهج تعليمية تفاعلية عن المواطنة، منصات حوار بين الأجيال، وبرامج للتوجيه الإعلامي ومسَدّ خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 
التنشئة على قيم التسامح والمواطنة تُقلّل من الاحتقانات وتُعزّز السلم الاجتماعي.
()رابعاً: مهارات للتكيّف وسوق العمل، معلوم أن عالم العمل يتغير بسرعة، والاقتصاد يحتاج مهارات رقمية، لغات، ومهارات ناعمة كالتواصل وحل المشكلات. 
لذا مطلوب تحديث التكوين المهني، دعم التدريب التقني المرتبط باحتياجات السوق المحلي، وتحفيز الشركات على تدريب وتوظيف شبان محليين، إلى جانب شراكات مع منصات تعليمية إلكترونية.
()خامساً: روح المبادرة وريادة الأعمال، تحفيز الشباب المبادر يخلق وظائف ويحرّك الاقتصاد المحلي. 
لتحقيق ذلك وجب تخفيف البيروقراطية، إتاحة تمويل ميسّر كقروض صغيرة ودعم أولي، وبناء شبكات مرشدين محليين تساند رواد الأعمال الشباب. 
كذلك، يجب تشجيع ثقافة تقبل الفشل كجزء من التعلم.
()سادساً: صوت مسموع في صنع القرار، إن الشعور بالتهميش سيّال يقوّي الإحباط ويفتح المجال للتطرف. 
إذن علينا جعل صوت الشباب مسموعاً عبر مجالس استشارية شبابية في الجماعات المحلية والجهوية، نسب تمثيل في لجان رسم السياسات، واستطلاعات رأي رقمية منظمة تُترجم نتائجها إلى إجراءات ملموسة.
التحديات وسبل المواجهة، فجوة الأجيال ووسائل التواصل تحتاج مبادرات حوارية تجمع الشباب وكبار السن في مشاريع مشتركة وورش عمل فعلية.
الإهمال السياسي المتكرر، علينا ان نجعل إشراك الشباب شرطاً في برامج التشغيل والدعم، ونراجِع آليات الشفافية والمساءلة.
عدم تكافؤ الفرص، وذلك بإطلاق برامج مستهدفة للمدن الصغيرة والقروية، وحماية مشاركة النساء والشباب ذوي الإعاقة عبر دعم موجه وبنية تحتية رقمية شاملة.
■ماذا لو استمعنا إليهم فعلاً؟
الاستماع الجاد سيؤدي إلى سياسات أكثر نجاعة وابتكاراً، يقلل الاستياء، ويولد مشاريع محلية ناجحة قابلة للتوسع. 
تجربة بسيطة وفاعلة، من خلال برنامج تجريبي محلي يمول مشاريع شبابية لمدة 12 شهراً، يُقَيّم ويُوسّع الناجح منها، سيُنتج حلولاً قابلة للتكرار.
○دور الجهات المختلفة:
*الأسرة: تشجيع الطموح وتقديم الدعم دون خنق المبادرة.
*المدارس والجامعات: تحديث المناهج وربطها باحتياجات السوق.
*القطاع الخاص: تدريب وتشغيل واستثمار في المواهب المحلية.
الدولة: سياسات حقيقية، حوافز، وبنية تحتية رقمية.
*المجتمع المدني والإعلام: منصات للحوار، ورقابة على تنفيذ الوعود، وتسليط الضوء على قصص النجاح.
*اقتراحات قابلة للتنفيذ خلال 12-24 شهراً.
*"ميثاق شبابي" محلي يُصاغ بمشاركة واسعة ويُلزم الجماعات المحلية بخطة سنوية للشباب.
*صندوق تمويل مصغر للمشاريع الشبابية مع إجراءات مبسطة للطلبات والمتابعة.
*إدماج ساعة عملية في المدارس والمؤسسات الثانوية لمشروعات مجتمعية وريادية.
*منصات استماع رقمية دورية تُنشر نتائجها وتُتبع بإجراءات تنفيذية.
*وحدات تدريب مهني متنقلة لتمكين الشباب في المناطق النائية.
■خاتمة:
لا نريد من شبابنا طاعةً جامدة أو تقليداً أعمىً للماضي... نريدهم شركاء فاعلين في بناء مجتمع عادل ومبتكر. 
إن منح الشباب المساحات الحقيقية للمشاركة، وتمكينهم اقتصادياً وسياسياً، والاستماع إليهم بتمعّن، هو استثمار مباشر في استقرارنا وازدهارنا. 
إن علاقة الكبار بالشباب يجب أن تتحول من نظرة تحكّم إلى شراكة تقوم على الاحترام والثقة والعمل المشترك.

تجديد الثقة المولوية في الأستاذ محمد عبد النباوي تعبير عن تقدير سام لمسار مهني وقضائي متميز



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ الدكتور محمد عبده البراق
نائب رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بكلميم
يشكل تجديد الثقة المولوية السامية في الدكتور الفاضل ذ. محمد عبد النباوي بتعيينه لولاية ثانية رئيساً أول لمحكمة النقض، وبهذه الصفة رئيساً منتدباً للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محطة مؤسساتية ذات دلالة عميقة في مسار تعزيز استقلال السلطة القضائية بالمملكة.
فهذا التجديد يعكس التقدير لما تحقق خلال الولاية الأولى من جهود في تنزيل مقتضيات إصلاح منظومة العدالة وتفعيل الاختصاصات الدستورية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، كما يجسد حرص المؤسسة الملكية على ضمان استمرارية الأوراش الكبرى المرتبطة بتخليق العدالة وتحديث الإدارة القضائية وترسيخ ضمانات استقلال القضاة.
كما أن تجديد الثقة في الرئيس المنتدب يحمل دلالة خاصة بالنظر إلى المكانة الدستورية التي يحتلها المجلس الأعلى للسلطة القضائية باعتباره المؤسسة الضامنة لاستقلال السلطة القضائية، وفق أحكام الفصل 113 من الدستور، وما يضطلع به من اختصاصات أساسية في تدبير الوضعية المهنية للقضاة وصيانة الضمانات المخولة لهم.
ومن منظور الحكامة القضائية، فإن الاستمرارية في قيادة هذه المؤسسة الدستورية من شأنها أن تعزز تراكم التجربة المؤسساتية وتدعم مواصلة البرامج الإصلاحية التي تستلزم نفساً استراتيجياً ممتداً ورؤية متكاملة لتطوير العدالة ورفع نجاعتها.
وعليه، فإن تجديد الثقة المولوية في الأستاذ محمد عبد النباوي ليعبر عن تقدير سام لمسار مهني وقضائي متميز، وعن إرادة في مواصلة تعزيز استقلال السلطة القضائية وترسيخ الثقة في مؤسسات العدالة، بما يخدم دولة الحق والقانون ويستجيب للتوجيهات الملكية السامية في مجال إصلاح العدالة وتحديثها.
الدكتور محمد عبده البراق
نائب رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بكلميم

الخميس، 4 يونيو 2026

إلى جيتي لإفران فالصيف، فين تمشي؟ وكيفياش تقضي أيام عطلتك مرتاح وضابط المزاج؟



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
إلى جيتي لإفران فالصيف، فين تمشي؟ وكيفياش تقضي أيام عطلتك مرتاح وبشكل ممتع؟
عطلة فإفران مفروشة بالهدوء وبصيف مختلف.
إوا مرحبا بكـم فْـإفران هاد الصيف!
إفران تناديك، جرب الصيف اللي ماغاديش تنسى.
إفران فالصيف: عطلة كتشدك من اللول!
الهوا نقّي، البحيرة والنجوم.
تمتع فإفران فالصيف بعطلة باردة وصور كتسرق القلب.
إفران مدينة ديال الخضَورية، الهنا والطبيعة زوينة. 
إلى جيتي لهنا، شنو تدير باش تستافد وتْرتاح؟
إفران ماشي غير مدينة، هي تجربة كتنعس العقل وتفيق الحواس. 
إلى جيت لإفران فالصيف، أو باغي تهرب من الضوضاء والهرج والصداع والحرّ، وتبدّل الجوّ بصيف بارد ومنعش، هادي هي البلاصة.
خذ نفس عميق ونعس شوية تحت الظل.
تنفس الهوا نقّي، وذلك بالتمشى فْالغابات ديال الأرز والطريق اللي كيدور فالجبل، المسالك ديال المشي كتعطيك مناظر تخطف القلب ومزيان للصُور اللي غادي تتسحر بها.
البحيرات الصغيرة والشلالات كتدعيك لتجلس وتتبرّد، تشوف الما كيمرّ والطيور...
زور البحيرة الصغيرة (بحيرة إفران)، اجلس وتبرد، وتفرّج فالماء والطيور كتغنّي، فضاء ازوين صوّر فيها لحظات... بلاصة رومانسية، وبلاصَة للعائلات على حد سواء.
دير "بيك نيك" أو "باربيكيو" فمكان مرخّص.
اخرج عاد للقرى الصغيرة اللي حول إفران باش تعرف الثقافة والأصالة، وتلقى السوق الصغير اللي فيه حرف يدوية.
جرب مذاق الجبل والماكلة المحلية، الطاجين باللحم ولا الكسكس، وكذلك الحليب الطري والجبن ديال المنطقة اللي ما تلقاهش فبلاصا أخرى.... كل لقمة فيها طعم الأصالة.
إفران كاتقترح نشاطات لكل واحد كيفاش يحب يتحدّى النفس.
إذا كنت من الناس اللي كيقلبوا على الراحة، قْرا كتابك المفضل فواحد المقهى أو تحت شجرة... 
تمتع بلحظات للاسترخاء، ولا استغل النهار فالجولان بين الشلالال والغابات والضايات المحيطة بافران.
عش مغامرات خفيفة سوا ركوب الدراجة أو ركوب الخيل فطرق هادئة حتى لمسالك تسلق بسيطة...
وإلى كنت من الرياضيين اطلع لمسالك المشي عبر غابات المنتزه الوطني لإفران.
آه باش ما ننساش نفكرك فسحر الليل، السماء صافية بزاف، شوف النجوم، ودير جلسة بسيطة مع الصحاب... ضحك، وموسيقى هادئة — تجربة ماكتنساش.
آجي ومعاك نية تحنّ على النفس، وبلا ما تنسى الكاميرا - الذكريات هنا كتستاهل التصاور...
إفران صالحة للراحة والمغامرة مع بعض، حافظ على النظافة والبيئة باش تبقى جميلة للكل. 
مرحبا بيك، أو آجي بقلب مفتوح وطل بنظرة بسيطة على الجبل والطبيعة — غادي ترجع بذكريات زوينة.
إفران فالصيف☀️ هي المزيج المثالي بين الراحة والمغامرة.

ساكنة زاوية سيدي عبدالسلام بإقليم إفران تستنجد بعامل الإقليم للمطالبة بالحق في السكن

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
 بعد أكثر من عشرين سنة من الانتظار، وجهت ساكنة الجماعة القروية زاوية سيدي عبدالسلام، وخصوصاً سكان حي تادوت بمركز الجماعة، نداءً رسمياً إلى عامل إقليم إفران السيد إدريس مصباح تطالب فيه بفتح ملف تراخيص البناء الذي ظلّ معطّلاً، والعمل على منح الأسر المتضررة حقها في السكن اللائق.
النداء، -الذي توصل منبرنا بنسخة منه -، وُصِف باعتباره صرخة احتجاج وصوتاً مختنقاً طالما حاولت الساكنة من خلاله استنفاد كل آليات الحوار والترافع، يسلط الضوء على وضعية أزيد من أربعين أسرة تضم موظفين ومتقاعدين وأفراد الجالية وأرامل وأسر ذات دخل محدود. 
هؤلاء يعيشون - بحسب نص النداء - ظروفاً سكنية هشة، بين مساكن مؤقتة وأسقف من القصدير، رغم أن ملفاتهم تتعلق برخص بناء في منطقة تؤكد الوكالة الحضرية بمكناس في مراسلات رسمية أنها تدخل ضمن المجال الحضري القابل للبناء.
وتتجلى المفارقة، بحسب الساكنة، في أن مناطق مجاورة تشهد ترخيص تجزئات عقارية حديثة بمنطقة جنان الأطلس في اتجاه غابة الجعبا، فوق أراضٍ مسجلة بطابع فلاحي، في حين تُرحل مطالب السكان الأصليين للبناء أو الترميم داخل المجال نفسه أو ما يجاوره. 
وهذا يطرح - بحسب النداء- سؤالاً قانونياً وأخلاقياً عن معايير منح الترخيص والتضامن المجالي الذي تنادي به السياسات العمومية.
كما يشير النداء إلى أن ملفات رخص البناء ظلت "عالقة بين رفوف الإدارة وتعقيدات المساطر"، ما أفرز مشاعر حيف واستياء لدى السكان الذين يعتبرون أن تأخر البت في قضيتهم يضرب مبدأ المساواة في الولوج إلى الحقوق والخدمات العمومية ويقوّض الثقة في أجهزة التدبير المحلي.
وتزداد حدة الانتقادات عندما تذكر الساكنة أن وضعها يتعارض مع مضمون الدورية المشتركة الصادرة في 28 أبريل 2023 عن وزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والتي دعت إلى تبسيط مساطر الترخيص في الوسط القروي، تفعيل لجان الاستثناءات وتجاوز العراقيل الإدارية والتقنية. 
في ظل هذه التوجيهات، ترى الساكنة أن استمرار التجمد في ملفها يفتقر إلى منطق التماشي مع السياسات المركزية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية. 
النداء اختتم بطلب تدخل مباشر من السيد وزير الداخلية ومن عامل إقليم إفران، مطالبين بفتح الملف عاجلاً والوقوف على أسباب التعثر وإيجاد حل منصف يُعيد الاعتبار لحقوق الساكنة ويكفل لهم سكنًا لائقًا واستقرارًا أسريًا. 
أيضا عبرت الساكنة عن أملها في أن ينجح العامل السيد إدريس مصباح، من خلال تدخله، في "تنير ظلام الزاوية" وتعود للمنطقة فرص التنمية والكرامة التي تنتظرها.
لا يقتصر النداء على بعد إداري، بل يحمل أبعاداً إنسانية وتنموية، فالساكنة لا تطالب امتيازات، -بحسب نص النداء -، بل فقط بحق العيش الكريم فوق أرضها، في ظل القانون والإنصاف. 
كذلك أعاد المرسلون التأكيد على رمزية المسؤولية الترابية ومخاطبة مؤسسات الدولة لتشمل هذه الأشغال أيضاً معالجة عمق المعاناة اليومية، وليس الاكتفاء بالاهتمام الظاهر كالإضاءة العمومية وحدها.
تبقى الآن الأنظار متجهة إلى مسؤولين محليين وإقليميين لمعرفة ما إذا كان نداء زاوية سيدي عبدالسلام سيحظى بالاستجابة المطلوبة؟ وما إذا كانت المطالب ستجد طريقها إلى حلول عملية وسريعة؟... وفي حال تأخرت الاستجابة، قد تتصاعد وتيرة الاحتجاجات المحلية وتتزايد الضغوط من منظمات حقوقية ومواطنين للمطالبة بتسوية فورية للملف.

معتصمو "شباب العزة والكرامة" بطاطا يطالبون بتوظيف أبناء المنطقة والاستفادة من المشاريع التنموية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يدخل اعتصام مجموعة تُعرف باسم "شباب العزة والكرامة" أمام باشوية أقا بإقليم طاطا منذ 6 أسابيع وقد أقفل 44 يوما من الاعتصام، مطالبين الجهات المسؤولة بالتحرك العاجل للرد على احتجاجاتهم المشروعة بعدما طالهم ما وصفوه بالتهميش والإقصاء.
وقال المعتصمون في بلاغ لهم إن استمرار الاعتصام لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة سنوات من الانتظار وعدم الاستجابة لمطالب أهل المنطقة. 
وأكدوا أن مطالبهم تقتصر على الحقوق الأساسية المكفولة دستورياً، في مقدمتها الحق في الشغل والعيش الكريم والاستفادة العادلة من المشاريع التنموية التي تُنجز في منطقتهم.
وتساءل الشباب المحتجّون كيف يُعقل أن تُنفَّذ مشاريع اقتصادية على أراضي المنطقة في ظل استمرار البطالة وغياب فرص الشغل بين أبنائها، داعين إلى منحهم حظوظاً حقيقية في الاندماج في برامج التنمية المحلية والاستفادة من المبادرات الاستثمارية.
وأكد المعتصمون تمسّكهم بالنضال السلمي والحضاري كوسيلة للتعبير عن معاناتهم، موضحين أن ملفهم المطلبي يتركز على توفير فرص الشغل، وضمان استفادة السكان المحليين من المشاريع الاقتصادية، وفتح آفاق تضمن كرامتهم وتمكنهم من العيش داخل أرضهم وبين أسرهم.
وحمل الشباب الجهات المسؤولة كامل المسؤولية تبعات استمرار الاعتصام في حال استمرار ما وصفوه بتجاهل ملفهم وعدم التعاطي معه بجدية. 
كما ناشدوا الهيئات الحقوقية والنقابية والجمعوية والإعلامية وكل الضمائر الحية الوقوف إلى جانبهم، والمساهمة في إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية لإيجاد حلول سريعة ومنصفة.
واختتم بيان المعتصمين بتجديد العهد بالالتزام بالمطالب العادلة، تحت شعار "عاشت كرامة أبناء المنطقة، وعاش نضال الشباب من أجل حقوقه المشروعة".