مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 23 يونيو 2026

هاشتاغ لترحيل الأفارقة بالمغرب يثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أطلق نشطاء في الوسائط التواصلية هاشتاغ  للدعوة لترحيل الافارقة بالمغرب وإلى عدم توطينهم..
وخلق الهاشتاغ المتداول على منصات التواصل الاجتماعي دعوات إلى ترحيل الأفارقة بالمغرب وعدم توطينهم، موجة تفاعل واسعة بين مؤيدين ومعارضين، وسط جدل يتصل بقضايا الهجرة والاندماج وخطاب الكراهية. 
ويأتي تداول هذا الوسم في سياق نقاش متجدد حول تدبير ملف المهاجرين، وحدود التعبير الرقمي، ومسؤولية الفاعلين في عدم تغذية التمييز أو التحريض. 
وقد انقسمت التفاعلات حول هذا الهاشتاغ بين من اعتبره تعبيراً عن مخاوف اجتماعية وضغطٍ على الخدمات والفرص، وبين من رأى فيه خطاباً إقصائياً يناقض مبادئ التعايش وحقوق الإنسان. 
كما أُثيرت تساؤلات بشأن تأثير مثل هذه الحملات الرقمية في توجيه الرأي العام، ومدى قدرتها على تحويل النقاش من معالجة الأسباب الحقيقية إلى استهداف فئة بعينها. 
أيضا يأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه النقاشات على منصات التواصل حول قضايا الهجرة، وحدود التعبير الرقمي، وأثر الحملات الإلكترونية في تشكيل الرأي العام.
في المقابل، تبرز الحاجة إلى نقاش عمومي مسؤول يوازن بين هواجس المجتمع ومتطلبات الالتزام القانوني والحقوقي، مع التأكيد على أن معالجة قضايا الهجرة لا تكون عبر التحريض أو التعميم، بل من خلال سياسات واضحة ومقاربات إنسانية وتواصل مؤسساتي فعال.

ماستر كلاس الأورغ: جسر يربط عبق الماضي بإبداع الحاضر بحضور الأيقونة 'مجدي الحسيني'

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي
بادرة فنية متميزة تعكس عمق التواصل وتوارث الفن بين الأجيال، أُقيم يومه الإثنين 22 يونيو 2026 "ماستر كلاس" استثنائي خاص بعازفي آلة الأورغ. 
لم يكن هذا الحدث مجرد ورشة موسيقية تقليدية، بل شكل نقطة التقاء فريدة جمعت بين المواهب الشابة والممارسين المحترفين، وصولاً إلى صناع ورواد هذا الفن الأصيل.
​جاء هذا الحدث الراقي بتنظيم مشترك وجهود حثيثة من الأخوين باهي "LIVE EVENT" وأكاديمية حليم.
ولعل ما يضفي طابعاً خاصاً وإلهاماً حقيقياً على هذا التنظيم هو إشراف الأكاديمية برئاسة البروفيسورة أمل بورقية التي تُعد نموذجاً ملهماً لشخصية استطاعت ببراعة أن تجمع بين مسيرتها العلمية في المجال الطبي الصارم، وبين ولعها العميق وشغفها اللامحدود بالمجال الفني عموماً والفن الجميل على وجه الخصوص لتثبت للحضور أن رقي الطب يكتمل برقي الفنون في تلطيف الروح البشرية.
​ومما زاد من هيبة هذا اللقاء الفني وقيمته التاريخية، الحضور البارز والتكريم المستحق لأحد أبرز أعمدة العزف في الوطن العربي، العازف والأيقونة مجدي الحسيني، إذ أعاد هذا التكريم إلى الأذهان ذكريات الزمن الذهبي للموسيقى العربية، حيث ارتبط اسم الحسيني بكونه عازف الأورغ الخاص لعبد الحليم حافظ، مما أضفى على "الماستر كلاس" طابعاً من العراقة، ومنح الشباب فرصة ذهبية للوقوف أمام قامة فنية عزفت خلف أساطير الطرب.
​ولأن الوفاء للفن لا يتجزأ، لم يقتصر التكريم على القامات العربية فحسب، بل شمل التفاتة نبيلة وراقية تجاه عازفي الأورغ المغاربة الرواد. 
لقد تم تكريم أسماء وازنة عاصرت الجيل الذهبي للأغنية المغربية، ورافقت بأصابعها الساحرة عمالقة الطرب المغربي الأصيل، على رأسهم الأساتذة الأجلاء: بوشعيب الراضي، وعبد الكبير أهتار، وكريم عبده، إلى جانب كوكبة من المبدعين الذين وقفوا جنباً إلى جنب وأبدعوا خلف أيقونات بحجم الراحل محمود الإدريسي، وسيدة الطرب نعيمة سميح، والهرمين عبد الهادي بلخياط وعبد الوهاب الدكاكين الذين شكل تكريمهم اعترافاً صريحاً ببصمتهم الخالدة التي أغنت الخزانة الموسيقية الوطنية وشكلت وجدان أجيال متعاقبة.
​شهدت الفعالية أيضاً مشاركة متميزة لـ "روكما"، الجهة المعروفة والمواكبة لكل ما هو جديد ومبتكر في عالم تقنيات وصناعة الموسيقى. 
وفي هذا السياق، قدم الشاب "محمد نديد" عرضاً تقنياً مبهراً أمام أنظار العازفين والحضور، شرح من خلاله البرنامج الذي قام بتصميمه، والذي يسهل عزف الفنانين على آلات الأورغ، حيث يتيح هذا الابتكار التحكم في العديد من الأورغات وأصواتها في آن واحد بسهولة فائقة، بالإضافة إلى تقنيات حديثة أخرى.
​وقد تخلل الماستر كلاس استعراضٌ تاريخي وتقني شيق، تم من خلاله استحضار تطور آلات الأورغ عبر الزمن بدءً من أشكالها التناظرية الكلاسيكية وصولاً إلى أحدث التقنيات الرقمية المدمجة.
​في واحدة من أجمل اللوحات الفنية التي رسمها هذا اللقاء، تمازجت حماسة الشباب وتطلعاتهم مع أنامل الرواد الخبيرة والمشبعة بالتجربة. 
فقد اجتمع المشاركون ليعزفوا جنباً إلى جنب رفقة الرواد على آلات مختلفة. 
لم تكن هذه الجلسات مجرد استعراض للمهارات، بل كانت منصة حقيقية لتقاسم وتبادل الخبرات، حيث استمع الرواد إلى تجديدات الشباب، واستلهم الشباب من تقنيات وإحساس الرواد، في حوار موسيقي صامت نطق بأجمل الألحان.
​لقد نجح هذا الماستر كلاس في أن يكون جسراً متيناً يربط ماضي الموسيقى العريق بحاضرها ومستقبلها، محتفياً برموز عربية ومغربية خالدة. 
وأكد هذا الحدث أن الموسيقى لغة لا تعترف بالحدود العمرية، وأن تضافر جهود مؤسسات وشخصيات تؤمن بالفن، كفيل بصناعة أحداث تخلد في ذاكرة الثقافة والموسيقى.


الأحد، 21 يونيو 2026

النادي الرياضي المكناسي للدراجة يبرز في الجائزة الكبرى لسلا بثلاثة مراكز متقدمة


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
شارك النادي الرياضي المكناسي، فرع الدراجات، في النسخة الثامنة عشرة من الجائزة الكبرى لسلا لسباق الدراجات، التي نظمتها الجمعية الرياضية السلاوية للدراجات، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للدراجات وعصبة جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وذلك في سباق أقيم على مدار مغلق بحي السلام بمدينة سلا.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية مشاركة أزيد من 100 متسابقة ومتسابق يمثلون 22 ناديا من مختلف جهات المملكة، في محطة جديدة تعكس الدينامية التي تشهدها رياضة الدراجات الوطنية، والجهود المبذولة من أجل توسيع قاعدة المنافسة على المستوى الوطني.
وشهدت المنافسات أجواء تنظيمية متميزة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم أطر الجمعية الرياضية السلاوية للدراجات، والجامعة الملكية المغربية للدراجات، وعصبة جهة الرباط-سلا-القنيطرة، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية التي وفرت الظروف المناسبة لإنجاح هذا الموعد الرياضي السنوي. 
كما تابع أطوار السباق عدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية، فضلا عن ممثلين عن الجالية المغربية المقيمة بأوروبا.
وعلى المستوى التقني، اتسم السباق بندية كبيرة وإيقاع مرتفع، بالنظر إلى طبيعة المدار المغلق الذي بلغ طوله 1.7 كيلومتر، ما أفرز تنافسا قويا بين أبرز الأسماء الوطنية في مختلف الفئات العمرية.
وتمكن متسابقو النادي الرياضي المكناسي بقيادة المدرب الكفء السيد نورالدين الملوكي من تسجيل حضور مشرف، جاءت نتائجه على النحو التالي:
فئة الأمل: المرتبة الثالثة، زكرياء الفيزازي.
فئة الماسترز: المرتبة الثالثة، نور الدين الفيزازي.
فئة الفتيان: المرتبة الثانية، وليد وساتي.
وتعكس هذه النتائج، بحسب متابعين، استمرار حضور النادي الرياضي المكناسي في سباقات الدراجات الوطنية، وقدرته على المنافسة في مختلف الفئات.

إفران تستعد لصيف ثقافي وفني حافل خلال الدورة الثامنة للمهرجان الدولي

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تستعد مدينة إفران لاحتضان الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لإفران، المرتقب تنظيمها خلال الأسبوع الأول من يوليوز المقبل، في الفترة مابين 25 و28 يوليوز 2026، في موعد جديد يعزز مكانة المدينة كوجهة صيفية تجمع بين الفن والطبيعة والاستجمام.
ويُرتقب أن يحول هذا الحدث الثقافي والفني المدينة الهادئة إلى فضاء مفتوح على الإيقاع والإبداع، من خلال سهرات فنية يحييها فنانون من المغرب والعالم العربي وخارجه، إلى جانب عروض ثقافية وفلكلورية تسلط الضوء على غنى الموروث الأمازيغي والمغربي الأصيل.
ويأتي المهرجان ليمنح إفران حيوية خاصة خلال فصل الصيف، حيث تستقطب المدينة الزوار بأجوائها المنعشة وطابعها الطبيعي المميز، في وقت تعرف فيه عدد من المناطق الداخلية درجات حرارة مرتفعة. وتظل إفران، بفضاءاتها الخضراء وغابات الأرز المحيطة بها، وجهة مفضلة للراغبين في الجمع بين المتعة الثقافية والراحة النفسية.
ولا يقتصر جاذب صيف إفران على المهرجان فقط، بل يمتد إلى مجموعة من الأنشطة السياحية والترفيهية التي تتيح للزوار اكتشاف عين فيتال، والتجول وسط الغابات، والاستمتاع بمشاهد قرود المكاك البربري، فضلا عن ممارسة أنشطة رياضية وترفيهية متنوعة، من بينها ركوب الدراجات والمغامرات الترفيهية في الفضاءات المفتوحة.
كما توفر المدينة، بشوارعها الهادئة وحدائقها المنسقة ومعالمها المعروفة مثل تمثال الأسد، أجواء مناسبة للعائلات والأطفال، ما يجعلها وجهة مثالية لقضاء عطلة تجمع بين الاستجمام والتسوق السياحي والتقاط لحظات لا تُنسى.
وبهذا، يبدو أن صيف 2026 في إفران سيكون موعدا جديدا مع الفن والطبيعة والفرجة، في مدينة تواصل ترسيخ صورتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية بالمغرب.


صورة لاكتساح نسائي لمقهى مغربي تخلق طريفة على مواقع التواصل


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر تجمعاً نسائياً داخل مقهى مغربي، تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، بعدما ربطها كثيرون بأجواء متابعة مباريات كرة القدم في فضاء جماعي. 
واعتبر متفاعلون أن المشهد يعكس حضوراً متزايداً للنساء في المقاهي، في سياق اجتماعي بات يعرف أشكالاً جديدة من التجمّع والتفاعل.
وفي الوقت الذي رأى فيه البعض أن الصورة تعكس تحولاً في سلوك الاستهلاك الثقافي والترفيهي داخل الفضاءات العمومية.
فيما ذهب آخرون إلى قراءتها بنبرة طريفة، معتبرين أن الحضور النسائي الكثيف يوحي بلحظة نقاش أو حماس جماعي أكثر من مجرد متابعة عادية. 
وقد ساهم هذا التباين في التعليقات في زيادة انتشار الصورة وتداولها على نطاق واسع.

جهود قائمة لإصلاح انهيار جزئي لقناة الجر بسد إدريس الأول ولعودة عادية لمجاري المياه بعدد من أحياء فاس ومكناس


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
 شهدت قناة الجر الرئيسية المنطلقة من محطة معالجة سد إدريس الأول بينة فاس منذ زوال الجمعة الأخير في 18 يونيو 2026 عطباً تقنياً مفاجئاً (كسراً في الأنبوب)، وتزامنت هذه المشكلة مع أشغال تثنية الطريق الوطنية الرابطة بين فاس وتاونات. 
الكسر تسبب في ضرر مفاجئ القناة الرئيسية الكبرى التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. 
وشملت الاضطرابات (ضعف الصبيب وانخفاض الضغط خاصة في الطوابق العليا). 
وتشمل الأحياء المتضررة بالأساس: شارع سوسة، شارع بيروت، شارع الإسماعيلية، بورمانة، الحي الحسني، مونفلوري 1 و2، طريق عين الشقف، طريق إيموزار (درب بنغالي)، المأمونية بطريق صفرو، وأحياء طارق والوفاق وتجزئة الفردوس، بالإضافة إلى مناطق في الجهة الجنوبية للمدينة. 
وقد استنفر الحادث كلا من المكتب الوطني للماء و"الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس" حيث جرى تجنيد جميع فرقها التقنية، وتعمل ميدانياً على مدار الساعة بتنسيق مكثف لإصلاح الكسر وإعادة تزويد الساكنة بالماء إلى وضعه الطبيعي في أقرب وقت ممكن.
وكان أن توقفت عدة أحياء بمدينة فاس منذ يوم الجمعة الماضي عن التزود بالماء الصالح للشرب عقب انهيار جزء مهم من قناة الجر الرئيسية المنطلقة من محطة المعالجة التابعة لسد إدريس الأول. 
وذكر مكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن الانهيار نجم عن انخساف أرضي بمحاذاة الطريق الوطنية فاس–تاونات، ما أدى إلى اضطراب إنتاج المياه وتأثر عدد من المناطق، لا سيما الأحياء الجنوبية لمدينة فاس.
وأفاد المكتب أنه بذل جهودا لتأمين تزويد موقت للسكان صباحي يومي السبت والأحد، مع انقطاع متكرر بعد زوال كل يوم لإجراء الإصلاحات الضرورية بالمحطة. 
وأضاف أن الفرق التقنية تواصل أشغال الإصلاح الميداني، مرجّحا استكمالها بنهاية يوم الأحد 21 يونيو 2026، لتعود بعدها عملية الإنتاج والتزويد تدريجيا إلى مستوياتها الاعتيادية.
وأوضح البلاغ أن مدينتي فاس ومكناس تأثرتا بنفس الحدث، مشيرا إلى أن التزويد لا يعتمد حصريا على محطة سد إدريس الأول، بل يستند أيضا إلى مصادر بديلة منها أثقاب سايس الجوفية ومحطات معالجة واد سبو وعيون بطيط، إضافة إلى منشآت الإنتاج التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، وذلك لتقليص آثار هذا العطب وضمان استمرارية الخدمة قدر الإمكان.
وختم المكتب بلاغه بالشكر للسكان على تفهمهم، مؤكدا مواصلة الفرق التقنية عملها لاستعادة التزويد في أقرب الآجال وبأفضل الظروف، ودعا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك ومتابعة البلاغات الرسمية عبر القنوات المعتمدة.

مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني تحتفي بذكرى مؤسسها بندوة علمية حول “المغرب والعالم العربي في معترك الصراع الدولي” بطنجة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي
في إطار تخليد ذكرى الراحل المؤرخ والباحث عبد العزيز خلوق التمسماني، تستعد مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني للبحث العلمي لتنظيم ندوة علمية وفكرية تحت عنوان: “المغرب والعالم العربي في معترك الصراع الدولي من خلال قراءة كتاب “لعبة الغرب” للدكتور محمد براص.. مقاربات فكرية وتاريخية”، وذلك يوم السبت 27 يونيو 2026 ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء بفضاء بيت الصحافة بمدينة طنجة.
وتندرج هذه المبادرة، من جهة، في سياق الوفاء للمسار العلمي والفكري الحافل الذي بصم به الراحل عبد العزيز خلوق التمسماني مجال البحث التاريخي، ومن جهة أخرى، ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز النقاش الأكاديمي وإغناء الساحة الثقافية المغربية والعربية بقضايا الفكر والتاريخ والتحولات الدولية الراهنة.
وفي هذا السياق، ستعرف الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين، يتقدمهم الدكتور الطيب بوتبقالت، والدكتور محمد جبرون، والدكتور عبد العزيز السعود، والدكتور المبارك العروسي، إلى جانب عدد من الفعاليات العلمية والأكاديمية من تخصصات معرفية متنوعة، حيث سيتناول المتدخلون مختلف الأبعاد الفكرية والتاريخية التي يطرحها كتاب “لعبة الغرب” للدكتور محمد براص، وما يرتبط بها من رهانات جيوسياسية وتحولات دولية وانعكاساتها على المغرب والعالم العربي.
أما على مستوى التأطير العلمي، فسيتولى إدارة وتسيير أشغال هذه الندوة الدكتور خالد أشطيبات، الذي سيشرف على تنسيق محاور النقاش وفتح المجال أمام التفاعل بين الباحثين والحضور، بما يسهم في تعميق النقاش حول الإشكالات التي يثيرها موضوع الندوة.
وعلاوة على ذلك، ستتخلل الفقرة الختامية للقاء مجموعة من الأنشطة الموازية، من بينها كلمة مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني للبحث العلمي، وتقديم المنصة الرقمية الخاصة بالمؤسسة، فضلاً عن توزيع هدايا تقديرية على المشاركين والحضور، قبل اختتام التظاهرة بحفل شاي على شرف المدعوين.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الموعد العلمي والثقافي مناسبة مهمة لتبادل الرؤى والأفكار بين الباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والتاريخي، لاسيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وما تفرضه من أسئلة جديدة حول موقع المغرب والعالم العربي ضمن توازنات القوى العالمية.
وفي ختام بلاغها، وجهت مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني للبحث العلمي دعوة مفتوحة إلى الباحثين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي من أجل حضور فعاليات الندوة والمساهمة في إنجاح هذا الحدث العلمي، الذي يحتفي بالمعرفة ويكرم أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في خدمة البحث التاريخي بالمغرب