فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
شهد ملف التلاميذ المنحدرين من دوار «أمنووس أنغرا» التابع لجماعة واد إفران، والذين يعانون من صعوبات مرتبطة بالإقامة بدار الطالب بتمحضيت، تطوراً إيجابياً عقب تداول "فضاء الأطلس المتوسط نيوز " القضية الى جانب بعض المنابر الإعلامية المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد دخلت السلطات الإقليمية بإفران على خط الملف، بعد أن أعطى عامل الإقليم السيد إدريس مصباح تعليماته للمصالح المختصة من أجل الانتقال إلى عين المكان، والوقوف ميدانياً على وضعية المؤسسة ورصد الاختلالات المسجلة بها، مع العمل على إيجاد حلول عملية تضمن شروط إقامة إنسانية وتربوية ملائمة للتلاميذ المعنيين.
ويكتسي هذا التدخل أهمية خاصة بالنظر إلى أن دار الطالب بتمحضيت تشكل، بالنسبة لأبناء الدواوير الجبلية والنائية، أكثر من مجرد فضاء للإيواء، فهي سند أساسي لاستمرارهم في الدراسة، وحلّ ضروري لتفادي الانقطاع المبكر عن التعليم والهدر المدرسي، في ظل بُعد المؤسسات التعليمية عن مناطق سكناهم وصعوبة التنقل اليومي.
كما شملت المبادرة مواكبة وضعية التلاميذ بشكل يومي، سعياً إلى التخفيف من معاناتهم وتمكينهم من الاستقرار داخل المؤسسة في ظروف تساعدهم على متابعة دراستهم دون قلق أو اضطراب.
وخلف هذا التحرك ارتياحاً وسط أسر التلاميذ وساكنة دوار «أمنووس أنغرا»، التي عبّرت عن تثمينها لتفاعل عامل إقليم إفران مع الملف، موجهة شكرها أيضاً إلى مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومسؤولين عن القطاع وقائمين على المؤسسة، وكل من ساهم في إيجاد مخرج لهذه القضية الاجتماعية والتربوية.
وتؤكد هذه الواقعة، من جديد، أن دور الطالب ليست مرافق ثانوية في المجال القروي، بل مؤسسات ذات وظيفة اجتماعية وتربوية حاسمة، تضمن لأبناء الأسر القروية محدودة الإمكانات حقهم في متابعة الدراسة في ظروف تحفظ الكرامة وتفتح أمامهم آفاق التحصيل والنجاح.
ويبقى الرهان، بحسب متتبعين للشأن المحلي، هو تحويل هذا التدخل الظرفي إلى مواكبة دائمة، عبر التتبع المنتظم لوضعية دار الطالب بتمحضيت، وتوفير الموارد البشرية واللوجستيكية والدعم الضروري لها طيلة الموسم الدراسي، حتى لا تتكرر معاناة التلاميذ الذين لا يملكون بديلاً عن هذا المرفق لمواصلة مشوارهم الدراسي.
شهد ملف التلاميذ المنحدرين من دوار «أمنووس أنغرا» التابع لجماعة واد إفران، والذين يعانون من صعوبات مرتبطة بالإقامة بدار الطالب بتمحضيت، تطوراً إيجابياً عقب تداول "فضاء الأطلس المتوسط نيوز " القضية الى جانب بعض المنابر الإعلامية المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد دخلت السلطات الإقليمية بإفران على خط الملف، بعد أن أعطى عامل الإقليم السيد إدريس مصباح تعليماته للمصالح المختصة من أجل الانتقال إلى عين المكان، والوقوف ميدانياً على وضعية المؤسسة ورصد الاختلالات المسجلة بها، مع العمل على إيجاد حلول عملية تضمن شروط إقامة إنسانية وتربوية ملائمة للتلاميذ المعنيين.
ويكتسي هذا التدخل أهمية خاصة بالنظر إلى أن دار الطالب بتمحضيت تشكل، بالنسبة لأبناء الدواوير الجبلية والنائية، أكثر من مجرد فضاء للإيواء، فهي سند أساسي لاستمرارهم في الدراسة، وحلّ ضروري لتفادي الانقطاع المبكر عن التعليم والهدر المدرسي، في ظل بُعد المؤسسات التعليمية عن مناطق سكناهم وصعوبة التنقل اليومي.
كما شملت المبادرة مواكبة وضعية التلاميذ بشكل يومي، سعياً إلى التخفيف من معاناتهم وتمكينهم من الاستقرار داخل المؤسسة في ظروف تساعدهم على متابعة دراستهم دون قلق أو اضطراب.
وخلف هذا التحرك ارتياحاً وسط أسر التلاميذ وساكنة دوار «أمنووس أنغرا»، التي عبّرت عن تثمينها لتفاعل عامل إقليم إفران مع الملف، موجهة شكرها أيضاً إلى مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومسؤولين عن القطاع وقائمين على المؤسسة، وكل من ساهم في إيجاد مخرج لهذه القضية الاجتماعية والتربوية.
وتؤكد هذه الواقعة، من جديد، أن دور الطالب ليست مرافق ثانوية في المجال القروي، بل مؤسسات ذات وظيفة اجتماعية وتربوية حاسمة، تضمن لأبناء الأسر القروية محدودة الإمكانات حقهم في متابعة الدراسة في ظروف تحفظ الكرامة وتفتح أمامهم آفاق التحصيل والنجاح.
ويبقى الرهان، بحسب متتبعين للشأن المحلي، هو تحويل هذا التدخل الظرفي إلى مواكبة دائمة، عبر التتبع المنتظم لوضعية دار الطالب بتمحضيت، وتوفير الموارد البشرية واللوجستيكية والدعم الضروري لها طيلة الموسم الدراسي، حتى لا تتكرر معاناة التلاميذ الذين لا يملكون بديلاً عن هذا المرفق لمواصلة مشوارهم الدراسي.















