مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

أزمة المداخيل والمستقبل اللوجستيكي بمكناس: بين مطرقة العجز المالي وسندان رهان النقل الحديث

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعيش ردهات مجلس جماعة مكناس على وقع حراك سياسي ورقابي محتدم، عقب تفجير فرق المعارضة لنقاش حاد سلط الضوء على الاختلالات البنيوية التي تشوب تدبير المداخيل الذاتية للمدينة الإسماعيلية. 
هذا السجال ترافق، في مفارقة لافتة، مع حراك استثماري واعد يقوده المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس-مكناس لتطوير منظومة النقل الإقليمية عبر مشروع "الباص واي" (Busway). 
وضعٌ يضع التدبير المحلي للمدينة بين تطلعات التحديث اللوجستيكي وإكراهات العجز المالي.
*نزيف في "المرافق الحيوية" و76 مليار سنتيم ضائعة
فقد شهدت دورات المجلس الأخيرة مواجهات كلامية ساخنة وانتقادات لاذعة من طرف مستشاري المعارضة، الذين دقوا ناقوس الخطر بشأن ما وصفوه بـ"النزيف المستمر" و"شبه الانعدام" في مداخيل مرافق جماعية حيوية كان يُفترض أن تشكل صمام أمان للميزانية المحلية.
وانصبت الانتقادات بالأساس على أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية، فضلاً عن تدبير مواقف السيارات وملاعب القرب، والتي باتت –حسب تعبير فرق المعارضة– تُدبر بطرق تضيع على الحاضرة الإسماعيلية ملايين الدراهم سنوياً. 
وفي هذا السياق، كشفت تقارير رقابية عن رقم صادم يتعلق بمبالغ "الباقي استخلاصه" (الديون غير المستخلصة لصالح الجماعة) التي قفزت إلى أزيد من 76 مليار سنتيم. 
وهو ما اعتبره فاعلون محليون هدراً حقيقياً للفرص التنموية، وعجزاً تدبيرياً يسائل نجاعة القنوات الجبائية وآليات التحصيل المعمول بها.
* "الباص واي".. طوق نجاة لوجستيكي لفك عزلة النقل
وفي مقابل هذا القلق المالي المرتبط بالتدبير الجماعي، يلوح في الأفق مشروع طموح يروم إعادة صياغة الهوية البصرية والحركية للمدينة والجهة ككل، حيث أطلق المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس-مكناس طلب عروض مخصصاً لإنجاز الدراسات والتهيئة المتعلقة بمشروع الحافلات عالية الجودة "الباص واي" (Busway).
ويسعى هذا المشروع الاستراتيجي إلى إحداث ثورة في قطاع النقل الحضري وشبه الحضري عبر توفير حافلات حديثة وسريعة تسير في مسارات مخصصة ومعزولة، ما من شأنه خفض زمن الرحلات وفك العزلة عن الأحياء الهامشية وتخفيف الضغط المروري الحاد الذي تعاني منه الشرايين الرئيسية لمدينة مكناس، مع ربطها بنسق تكاملي مع العاصمة العلمية فاس.
* التنمية المحلية.. رهان التوازن بين التحصيل والتحديث
يؤكد مراقبون للشأن المحلي بمكناس أن نجاح المشاريع الهيكلية الكبرى كـ"الباص واي" يبقى رهيناً بمدى قدرة المجلس الجماعي على تحقيق الاستدامة المالية وتطهير ماليته من الديون المتراكمة. 
فالتحديث اللوجستيكي يلزمه مواكبة من خلال استثمار محلي قوي، وهو ما لن يتأتى إلا عبر تنمية المداخيل الذاتية، وقطع دابر العشوائية في تسيير المرافق، وضخ دماء جديدة في منظومة الاستخلاص الجبائي لإنقاذ الـ76 مليار سنتيم العالقة في ذمة المتقاعسين.
فهل ينجح مسؤولو الحاضرة الإسماعيلية في تدوير زوايا هذه المعادلة الصعبة، أم سيبقى طموح النقل الحديث مكبلاً بأغلال الأزمات المالية المزمنة؟

عائشة مايا* توجه كلمة شكر وامتنان بمناسبة تكريمها في الدورة27 لمهرجان الأرز العالمي للفلم القصير بإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى إدارة مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير،
إلى كل القائمين على هذه التظاهرة الثقافية والفنية الرفيعة،إلى أهل آزرو وإفران، وإلى كل من يحمل في قلبه محبة الفن والأمازيغية والأطلس...
أقف أمام هذا التكريم بكثير من الاعتزاز، وبامتنان يتجاوز الكلمات. 
فأن يُحتفى بي كفنانة أمازيغية، فهذا في وجداني ليس تكريماً لشخص عائشة مايا وحدها، وإنما هو تكريم لذاكرة كاملة، لصوتٍ جاء من عمق الأطلس، ولأغنية حملت عبر الزمن شيئاً من روح الإنسان الأمازيغي، من أفراحه وأحزانه، من حكمته وحنينه، ومن علاقته العميقة بالأرض.
لذلك، فإنني أتلقى هذا التكريم كما لو أنني أتلقى تحية من الجبل إلى الجبل، ومن الذاكرة إلى الذاكرة.
أشكركم لأنكم لم تكرموا الفنانة فقط، بل أنصفتم من خلالها الأغنية الأمازيغية، وأعطيتم للموروث مكانه الطبيعي في فضاء الثقافة والفن والإبداع.
إن تكريم الفنان، في جوهره، هو تكريم لكل الأصوات التي سبقته، ولكل الأمهات والآباء الذين حفظوا الألحان في الذاكرة، ولكل فنان حمل التراث على كتفيه ومشى به من جيل إلى جيل. 
ولهذا أعتز بأن أكون، ولو بقدر متواضع، حلقة في هذه السلسلة الجميلة التي تربط الماضي بالحاضر، وتمنح الذاكرة فرصة أخرى كي تتنفس في زمننا.
وإن كان يؤلمني أنني لا أستطيع أن أكون بينكم في هذه اللحظة، فإن ظروفي العائلية ووجودي في الديار الفرنسية حالت دون حضوري جسداً.
لكنني أؤمن أن الإنسان قد يغيب بجسده، ولا يغيب بروحه.وعائشة مايا اليوم، وإن كانت بعيدة عن آزرو وإفران، فهي معكم وجداناً، وقلباً، وصوتاً، ومحبة.
أراكم من بعيد، وأشعر بدفء هذه اللحظة، وكأن جبال الأطلس قد مدت إليّ خيطاً من نور، يعبر المسافة، ويقول لي إن الانتماء الحقيقي لا تحده الجغرافيا.من هنا، من بعيد، أرسل إليكم امتناني.
وأرسل تحية خاصة لكل من ساهم في أن تصل هذه الأغنية الأمازيغية إلى منصات الاحتفاء والاعتراف، ولكل من يؤمن بأن الثقافة ليست ترفاً، وإنما هي ذاكرة الشعوب وروحها وحقها في أن تُرى وتُسمع وتُحترم. 
إنني فخورة بانتمائي إلى الأغنية الأمازيغية، فخورة بالأطلس الذي علّمنا أن الشموخ لا يحتاج إلى ضجيج وأن الجبل يستطيع أن يكون صامتاً، لكنه يحمل في صمته آلاف الحكايات. 
وفخورة بكل صوت أمازيغي سبقنا، وبكل صوت سيأتي بعدنا.فالأغنية ليست ملكاً لفنان واحد.الأغنيةميراث.والتراث أمانة.
والصوت مسؤولية وإذا كان لي من أمنية، فهي أن تظل الأغنية الأمازيغية حية، متجددة، قادرة على الوصول إلى الأجيال الجديدة دون أن تفقد روحها، وأن يظل الفن جسراً بين الإنسان وأرضه، وبين الذاكرة والمستقبل. 
شكراً لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير.
شكراً لآزرو وإفران.
شكراً لكل قلب آمن بالفن، ولكل يد امتدت لتحتفي بالثقافة الأمازيغية.
وأعتذر منكم عن غيابي الجسدي، وأعدكم أن حضوري الوجداني معكم لا يحتاج إلى سفر.
فحين يكون التكريم صادقاً، تصل رسالته إلى القلب مهما ابتعدت المسافات.
من الديار الفرنسية، أرسل إليكم محبتي وامتناني، وأقول لكم:
أنا بعيدة عنكم بالجسد، لكنني معكم بالروح.وبعيدة عن الأطلس بالمكان، لكن الأطلس يسكن في صوتي وذاكرتي ووجداني.
دمتم أوفياء للفن، أوفياء للذاكرة، أوفياء للأمازيغية وأوفياء لكل صوت يحاول أن يجعل من الأغنية جسراً بين الإنسان وأرضه.
لكم مني كل الفخر، وكل الامتنان، وكل المحبة.
*عائشة مايا*


الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

أزرو: تجميل الفضاء العمومي… تحسين مستدام أم مجرد مظهر؟

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
في مدينة أزرو، يبدو أن تدبير بعض الفضاءات العمومية بات يطرح أسئلة تتجاوز المظهر الخارجي إلى جوهر الاختيارات المحلية. 
فمدار وسط المدينة، الذي جرى تغطية جزء منه بالعشب الاصطناعي، يفتح باب التساؤل حول طبيعة هذا التدخل وأهدافه ومدى جدواه.
تغطية أجزاء من هذا الفضاء بالعشب الاصطناعي قد تمنحه مظهرًا أكثر ترتيبًا، لكن الصورة تفتح باب التساؤل: 
هل نحن أمام تهيئة متكاملة، أم حل جمالي مؤقت؟ 
وهل المادة المستخدمة جديدة، أم أُعيد توظيفها لتقليص النفقات؟
وإذا صحّ أن هذا العشب سبق استعماله بأحد ملاعب القرب بالمدينة، قبل أن يفقد صلاحيته لذلك الغرض، فإن إعادة توظيفه في تهيئة المدار تستدعي توضيحات من الجماعة: 
هل يتعلق الأمر باختيار مدروس لإعادة الاستعمال وترشيد النفقات، أم بحل ترقيعي لتجميل الفضاء بأقل تكلفة؟
فإعادة استعمال المواد ليست في حد ذاتها عيبًا، بل قد تكون خيارًا اقتصاديًا وبيئيًا محمودًا، شريطة احترام معايير الجودة والسلامة، وضمان ملاءمة المادة للمكان، والكشف عن طبيعة الأشغال وكلفتها.
لكن تدبير المدينة لا يُقاس فقط بما يُغطّى من أرضها، ولا بما تلتقطه الصور من مظاهر التجميل، بل بمدى جودة التدخلات واستدامتها، وبقدرة المسؤولين على ترتيب الأولويات وتقديم أجوبة واضحة للساكنة.
فهل نحن أمام تجربة ناجحة لإعادة التدوير وترشيد المال العام، أم أمام عملية تجميلية عابرة تخفي وراءها غياب رؤية متكاملة لتأهيل الفضاءات الحضرية؟
لسنا ضد تجميل فضاءات المدينة، بل نريد تجميلًا يجمع بين حسن المظهر وجودة الإنجاز. 
فالمعيار ليس أن يبدو المكان أجمل في الصورة فقط، بل أن يكون التدخل ملائمًا ومتينًا وآمنًا، وأن تتضح للساكنة كلفته ومبررات اختياره.
من حق المواطن أن يعرف: ما طبيعة هذه الأشغال؟... وهل ما نراه مرحلة من مشروع متكامل، أم هو الشكل النهائي للتهيئة؟
السؤال مطروح، والجواب ينبغي أن يأتي من الجماعة، بلغة الأرقام والشفافية، لا بالاكتفاء بالمظهر الذي قد يبدو جميلًا في الصورة، لكنه يظل محتاجًا إلى تقييم موضوعي على أرض الواقع.
جمال المدينة لا يُختزل في لون أخضر… بل يكتمل بجودة التدبير ووضوح المعلومة.

قضية وموقف/ البرلمان الجديد: أغلبية تضحك ومعارضة تصرخ في الفراغ

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
لم تكن عملية انتخاب رئيس البرلمان الجديد مجرد إجراء شكلي، بل كانت أول اختبار حقيقي للحكومة والمعارضة معًا. 
من خلال قراءة آراء ومواقف المهتمين والمتتبعين للشأن السياسي الكل يجمع على ان النتيجة كانت كوميدية بامتياز: 
أغلبية حكومية متماسكة صوّتت بـ220 صوتًا لمرشح من الحزب الحاكم، مقابل 59 صوتًا فقط لمرشح المعارضة من حزب العدالة والتنمية.
هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل رسالة صريحة: المعارضة في هذه الولاية ستكون أضعف من ورقة في عاصفة، ليس فقط من حيث العدد، بل من حيث القدرة على التنسيق والعمل المشترك.
معارضة على ورقين متناقضين
المعارضة الحالية تتشكل أساسًا من حزبين يختلفان في كل شيء: المرجعيات، الخطاب، البرامج، وحتى طريقة النظر إلى الدولة. 
وهذا الاختلاف، الذي قد يكون طبيعيًا في الديمقراطية، يتحول هنا إلى مسرحية كوميدية عندما يتعلق الأمر ببناء موقف موحد.
كيف يمكن لحزبين متعارضين في الجوهر أن يتفقا على مرشح واحد لرئاسة لجنة العدل والتشريع، أو لجنة مراقبة المالية العامة التي يفترض أن تقودها المعارضة؟ السؤال يطرح نفسه بحدّة: 
هل ستكون هذه اللجان ساحة تنسيق أم ساحة صراع داخلي يُضعف المعارضة أكثر؟
من المحروقات إلى مدونة الأسرة: تنسيق مستحيل؟
التحدي لا يقتصر على اللجان، بل يمتد إلى الملفات الحساسة. 
كيف سيتناغم الحزبان في مناقشة تسقيف أسعار المحروقات، أو مراجعة مدونة الأسرة، أو أي قانون ذي حساسية اجتماعية؟
كيف سيتقبل حزب التجمع الوطني للأحرار نقد حزب العدالة والتنمية للمخطط الأخضر؟ 
وماذا لو أُعيد طرح ملتمس الرقابة بشأن ملف الفراقشية؟ 
هذه ليست أسئلة نظرية، بل اختبارات قادمة ستكشف حقيقة التنسيق بين الطرفين، أو غيابه تمامًا.
الحكومة ستستغل الفوضى
الواضح أن الحكومة ستستغل هذا التشتت لتمرير قوانينها بسهولة. 
فأغلبية مريحة ومنسجمة أمام معارضة مشتتة ومتنازعة، معادلة مثالية لتمرير أي مشروع قانون دون مقاومة حقيقية.
وسيبقى دور المعارضة محصورًا في الصراخ والتنديد والخطاب الإعلامي، دون قدرة فعلية على التأثير في مسار التشريع أو الرقابة. فالبرلمان سيتحول إلى ساحة احتفال للأغلبية، وساحة شكوى للمعارضة.
خلاصة ساخرة
البرلمان الجديد يبدأ رحلته بمعادلة قاسية: أغلبية قوية ومتماسكة، ومعارضة ضعيفة ومشتتة. 
وإذا لم تتمكن المعارضة من تجاوز اختلافاتها وبناء آلية تنسيق حقيقية، فستبقى مجرد صوت احتجاجي في قاعة البرلمان، دون تأثير فعلي في صنع القرار.
التحدي الحقيقي ليس في عدد المقاعد، بل في القدرة على التحول من معارضة شكلية إلى معارضة فاعلة... وإلا، فسيبقى البرلمان مسرحًا لأغلبية تمرر كل شيء، ومعارضة تصرخ دون أن تُسمع... وكأنها تحاول إيقاف قطار بيد واحدة.

فاس: متابعة 18 متهما في شبكة للتزوير وغسل الأموال

فضاء الأطلس  المتوسط  نيوز/محمد عبيد
حددت غرفة مكافحة غسل الأموال بالمحكمة الابتدائية بفاس يوم 25 نونبر 2026 انطلاقًا لأولى جلسات محاكمة 18 متهما، على خلفية تورطهم في شبكة للتزوير وغسل الأموال.
ويأتي تأجيل انطلاق المحاكمة لمنح الدفاع والنيابة العامة وقتًا كافيًا لإعداد ملف القضية، الذي يتابع فيه رجال أعمال ومحاسبون بتهم التزوير واستعماله، وإنشاء شركات ومقاولات وهمية بغرض القيام بمعاملات مالية وتجارية مشبوهة.
وتعود بداية القضية إلى معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكّنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس من توقيف المتهمين، بعدما كشفت الأبحاث عن انتمائهم إلى شبكات إجرامية متخصصة في التزوير واستعماله.
وكانت الشبكة، وفق المعطيات المتوفرة، تنشط في تأسيس شركات ومقاولات وهمية واستغلالها في أنشطة مالية وتجارية مشبوهة، من بينها إصدار فواتير وبيعها لفائدة الغير، وإنجاز معاملات مالية، والحصول على قروض بطرق مشبوهة. وقد أدت الأبحاث إلى تحديد هوية المتهمين الرئيسيين وتوقيفهم، رفقة عدد من الوسطاء والسماسرة المتورطين في هذا النشاط.
وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز وثائق تتعلق بتأسيس هذه الشركات الوهمية، وعشرات الفواتير ودفاتر الشيكات والوثائق التجارية، ووثائق تعريف مسجلة بأسماء الغير، إضافة إلى كمية كبيرة من الأختام والمعدات الإلكترونية التي تحتوي على آثار رقمية لهذه الأنشطة.
ويُذكر أن هذا الملف سبق أن شهد صدور أحكام قضائية ابتدائية واستئنافية في حق المتهمين، طُعن فيها بالنقض، قبل أن تعيد غرفة مكافحة غسل الأموال فتح مسطرة المحاكمة وتحديد موعد انطلاق الجلسات.
######

إفران: وقوع قاصر في قبضة الشرطة بعدما مارس السياقة البهلوانية داخل حديقة النيجر ودهس موظفًا

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تمكنت مصالح الشرطة القضائية بإفران، بعد أسبوع من وقوع الحادث، من إيقاف القاصر السائق للدراجة النارية الذي صدم موظفًا بإدارة السجون والحراسة النظرية، مساء 5 أكتوبر الجاري، بمدينة إفران.
وبعد أدائه لصلاة العشاء بمسجد النيجر بإفران، كان الموظف متجهًا نحو الحديقة المجاورة للمسجد، حيث صدمته دراجة نارية كان يقودها القاصر المذكور داخل الحديقة بسرعة مفرطة، وباستعمال السياقة البهلوانية.
وبعد الاصطدام، سقط الموظف أرضًا وأصيب بجروح خطيرة في الرأس أدخلته في غيبوبة، فيما فرّ سائق الدراجة النارية ورفيقه دون تقديم أي مساعدة للضحية الذي كان في حالة خطر.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الدراجة النارية المعنية بالحادث كانت في ملكية والد القاصر. 
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات التي أجرتها مصالح الشرطة عن التوصل إلى الشابين، المنحدرين من منطقة ضاية عوا، حيث تم إيقافهما وإحضارهما إلى مقر الشرطة.
وقد تم الاحتفاظ بالقاصر السائق للدراجة النارية، فيما وُضع رفيقه تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل أن يُقدَّما صباح اليوم أمام أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأزرو... بينما لازال الضحية الذي خضع لعملية جراحية بمصحة ابن سينا بفاس في الراس وحالة الغيبوبة الى يومه يرقد بالمستشفى الاستشفائي الجامعي بفاس.
وأصدرت النيابة العامة تعليماتها بمتابعة الحالة الصحية للضحية، الذي خضع لعملية جراحية على مستوى الرأس، ولا يزال في غيبوبة دامت قرابة أسبوع.
وستبقى هذه القضية قيد المتابعة إلى حين معرفة ما ستؤول إليه الحالة الصحية للمصاب، قبل إعادة تقديم المعنيين بالأمر أمام العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في ضوء تطورات التحقيق.

الشرطة بأزرو تضبط شخصا بحوزته أكثر من 800 قرص مهلوس

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
في إطار المجهودات الأمنية المبذولة لمحاربة الجريمة والاتجار في المخدرات، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني بأزرو، مساء يوم الثلاثاء 13 اكتوبر 2026، من  إيقاف شخص من ذوي السوابق العدلية، بحي أحداف يتحوز كمية تزيد عن 800 قرص مهلوس.
وقد تم حجز الكمية، فيما وُضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي المتورطين المحتملين في هذه القضية.