مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 9 أكتوبر 2026

سينما إفران بـ31 فيلماً وورشات للشباب وتكريم لرموز فنية… مهرجان الأرز يفتح أبوابه على العالم



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
انطلقت، مساء الخميس 8 أكتوبر 2026 بمدينة إفران، فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، التي تمتد إلى 10 أكتوبر الجاري، تحت شعار «السينما وريادة الأعمال: شراكة من أجل شباب الغد».
وعرف الحفل الافتتاحي حضورا فنيا وثقافيا لافتا، شمل نجوم السينما والمسرح والغناء، إلى جانب شخصيات إقليمية ودولية، في موعد يجمع بين المنافسة السينمائية والتكوين والتبادل الثقافي.
& شراكتان دوليتان
شكّل الإعلان عن توقيع اتفاقيتي تعاون وتبادل ثقافي في المجال السمعي البصري أبرز محطات الافتتاح؛ الأولى مع الجانب البولوني، والثانية مع مهرجان «الصورة والنهر» بمدينة بوغي الموريتانية. 
وتمثل الاتفاقية المبرمة مع الجانب الموريتاني إطارا للتعاون يمتد لسبع سنوات، ويهدف إلى تطوير مشاريع مشتركة وتنظيم لقاءات للتكوين والتبادل في المجالين الثقافي والفني.
وفي كلمتها، عبّرت المكلفة بالشؤون الثقافية بسفارة بولونيا بالمغرب، <إميليا هينكEMILIA Hinc>، عن غنى السينما البولونية وتنوع تجاربها، مؤكدة أن المهرجان يشكل فرصة لتقريب الثقافات وتعزيز التبادل بين البلدين. 
وأشارت إلى أن مشاركة بولونيا تشمل ثلاثة أفلام تعكس تعدد رؤاها السينمائية وثراء إنتاجها.
من جهته، عبّر عمدة مدينة بوغي الموريتانية، با آدم موسى، عن شكره للجهات المنظمة والسلطات المحلية على حفاوة الاستقبال، معتبرا أن الاتفاقية تشكل منصة للتلاقح الثقافي وتقوية العلاقات بين البلدين، اللذين يجمعهما تاريخ وروابط ثقافية مشتركة. 
وأكد أن السينما يمكن أن تسهم في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الفاعلين السينمائيين والثقافيين في البلدين.
& دعم الشباب والإبداع
وافتتحت الجلسة الأولى بكلمات للمسؤولين والفاعلين المشاركين ركزت على أهمية الدبلوماسية الثقافية، ودور المهرجان كمنصة دولية للحوار الإبداعي والانفتاح على تجارب سينمائية من المغرب وخارجه. 
كما أبرز المتدخلون أهمية الورشات التكوينية والمبادرات الجديدة، ومنها إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام وتأهيل المواهب الشابة.
ورحب رئيس المهرجان، عبد العزيز بالغالي، بالضيوف والمشاركين، مقدما الشكر للوفود المشاركة واللجان المنظمة والشركاء الداعمين لإنجاح هذه التظاهرة الفنية.
أما رئيس مجلس جماعة إفران السيد عبدالسلام لحرار، فقد اعتبر أن احتضان المدينة لهذا الموعد السينمائي الدولي يشكل فرصة لتعزيز جاذبيتها السياحية والإقليمية، ولتبادل التجارب بين الوفود المشاركة. 
وأكد انخراط الجماعة في مواكبة المهرجان ودعمه، إلى جانب فتح مركزها للتكوين أمام المبادرات الرامية إلى تنمية قدرات الشباب في المجال السمعي البصري.
& تكريم ثلاث فنانات
عرف الحفل الافتتاحي لحظة تكريم لثلاث فنانات مغربيات تقديرا لمساراتهن الفنية وإسهاماتهن في السينما والتلفزيون والمسرح، وهن نعيمة إلياس، والسعدية لديب، وعائشة مايا.
وتعذر حضور الممثلة السعدية لديب، فتسلم زوجها، المخرج عزيز السالمي، درع التكريم نيابة عنها. 
كما تسلم الكاتب عمر أزروح درع التكريم نيابة عن الفنانة عائشة مايا، المنحدرة من إقليم إفران، في تقدير يحمل دلالة خاصة بارتباطها بالمنطقة وبحضور المرأة الأطلسية في المشهد الثقافي المحلي.
وأضفى الحفل طابعا فنيا من خلال فقرات قدمتها فرقة أعبيدات أرمى، والفنان الراي رشيد برياح، صاحب الأغنية الشهيرة «الكار مشى عليا».
& برنامج تنافسي وتكويني
لا تقتصر الدورة الحالية على المنافسة السينمائية، إذ خصص المنظمون حيزا مهما للتكوين ومناقشة تحولات القطاع في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصناعات الإبداعية. 
ويشمل برنامج الورشات للشباب الذي انطلق صبيحة يومه الخميس 2026 بكركز جامعة الاخوين يافران، محاور اللغة السمعية البصرية، وكتابة السيناريو، والتقطيع التقني، وتقنيات إنجاز الفيلم القصير، إلى جانب لقاءات أكاديمية بجامعة الأخوين حول العلاقة بين السينما وريادة الأعمال الإبداعية.
وتنافس في المسابقة الرسمية 31 فيلما قصيرا، اختيرت من بين 135 فيلما توصلت بها إدارة المهرجان، موزعة بين 14 فيلما دراميا و17 فيلما وثائقيا، للتنافس على جوائز «الأرز الذهبي». 
أيضا تتضمن البرمجة مسابقة خاصة بكتابة السيناريو بمشاركة نحو 28 متباريا، برئاسة عبد الله الحمدوشي، وعضوية الصحفية نادية إبرام والسيناريست عبد القادر المنصور.
وتشكل المسابقة الرسمية أحد أبرز محاور المهرجان، باعتبارها فضاء لتقديم تجارب سينمائية متنوعة، وتمكين المخرجين من تبادل الخبرات والاحتكاك بمدارس سينمائية مختلفة.



الخميس، 8 أكتوبر 2026

أزرو: الانشغال بـ«كسب المهام» على حساب الأهم… حين تُختزل الأولويات في الفياضات

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
لا تُفاجئ أزرو بالأمطار، ما يفاجئ هو أن تتحوّل كل فيضان عابر إلى «حدث استثنائي» يُعيد إنتاج مشهد الشوارع العائمة، بينما تظل الأولويات الحقيقية معلّقة بين لجان المجلس وجدول أعماله. 
في وقت كانت فيه المدينة أحوج إلى فرق صيانة وقائية وحملات تطهير استباقية، انشغل الفاعلون المحليون بإعادة ترتيب المهام وهيكلة اللجان، وكأن ترتيب الكراسي داخل القاعة يُغني عن فتح مجاري المياه خارجها.
& أمطار تفضح البنية التحتية
كشفت التساقطات المطرية الرعدية الغزيرة التي التي هطلت على أزرو أمس الأربعاء 7 أكتوبر 2026 عن هشاشة واضحة في شبكة تصريف مياه الأمطار والبنية التحتية، ما أدى إلى غمر الشوارع والأزقة بالبرك المائية وعرقلة حركة السير. 
أعادت الزخات المطرية القوية، التي هطلت لساعات متواصلة، تسليط الضوء على الواقع الميداني لشبكات التطهير وقنوات الصرف الصحي داخل تراب الجماعة الترابية لأزرو.
وتحولت عدة محاور طرقية وأحياء سكنية إلى ممرات عائمة حاصرت حركة المواطنين والمركبات، مما عمّق الإحساس بوجود فجوة واسعة بين واقع البنية التحتية المحلية ومتطلبات الصيانة الدورية الضرورية لمواجهة التقلبات المناخية.
& مفارقة دورة أكتوبر 2026
تزامنت هذه الاضطرابات المناخية مع انعقاد دورة شهر أكتوبر العادية للمجلس الجماعي لأزرو، في وقت أصدرت فيه مصالح الأرصاد الجوية نشرات إنذارية مسبقة حذرت من تقلبات جوية وعواصف رعدية بعدد من مناطق المملكة، من بينها إقليم إفران.
وأثارت مجريات الجلسة، التي انشغلت بالنقاشات الداخلية وإعادة ترتيب المهام وهيكلة اللجان وسط خلافات سياسية، تساؤلات حيال ترتيب الأولويات التنموية، في وقت كانت فيه شوارع المدينة في أمس الحاجة إلى تعبئة استثنائية لفرق الصيانة والتطهير السائل.
& غياب الاستباقية وضعف الحكامة
يعزو المتتبعون للشأن المحلي تكرار هذه المشاهد إلى معضلتين رئيستين: 
● غياب الرؤية الاستباقية، حيث يقتصر تدخل المدبرين غالباً على ردود الفعل اللاحقة لوقوع الاختناقات، عوض إطلاق حملات وقائية مسبقة لتنظيف مجاري المياه وقنوات الصرف قبل حلول موسم الأمطار.
● قصور الحكامة والمراقبة، والمتمثل في إنجاز بعض المشاريع دون مراعاة دقيقة للمعايير التقنية والتحديات المناخية المتطرفة، إلى جانب ضعف التتبع الصارم لبنود دفاتر التحملات ومشاريع التأهيل الحضري.
& متطلبات المعالجة والمساءلة
تتطلب معالجة هذا الملف الانتقال من النقاشات البروتوكولية داخل القاعات المغلقة إلى التدبير الميداني الصارم والمستمر. ويستدعي الوضع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعادة توجيه الميزانيات المحلية نحو مشاريع البنية التحتية الأساسية ذات الأولوية المباشرة في الحفاظ على سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
فلا يكفي أن تُعقد الدورات وتُوزّع المهام؟.... المهم أن تُترجم الأولويات إلى أشغال على الأرض قبل أن تتحوّل كل مطرة إلى امتحان عسير يُعيد السؤال ذاته: أيّ أولوية تُدار بها أزرو حين تغرق الشوارع؟