مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 9 مارس 2026

الترمضينة"... أصل الحكاية؟!


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تتميز فترة "الترمضينة" في الشارع المغربي (حالة العصبية الناتجة عن الصيام) بترديد عبارات تعكس التوتر، مثل: "مالك واش مقطوع؟" (هل أنت مدمن؟)، "هذا راه مرمضن" (إنه في حالة توتر بسبب الصيام)، و"إلى ما قادرش متصومش" (إذا كنت غير قادر فلا تصم).
هذه العبارات وأخرى من هذا القبيل تردد على مسامعنا كثيرا طيلة أيام رمضان بصيغ مختلفة، وغالباً ما تكون هذه العبارات مصحوبة بأسلوب سوقي أو بذيء.
تؤدي هذه العبارات والسلوكيات المرتبطة بها في كثير من الأحيان إلى مشادات كلامية وعراك في نهار رمضان.
هذا مع العلم ان شهر رمضان يعتبر شهرا لتعظيم شعائر الله ناهيك عن كونه موعدا لتقرب العبد بربه واستجداء بركاته وثوابه.
وفي هذه الورقة نتطرق للموضوع في محاولة لمعالجة هذه الظاهرة، ونظرا لاعتبارات شتى متعلقة برمضان شهر التوبة والمغفرة والرحمة.. نتناول الموضوع بطريقة مختلفة سائلين حول النصائح التي يمكن تقديمها للصائمين للحفاظ على صيامهم وتجنب جعله مبررا للعنف أو ارتكاب أفعال يجرمها القانون.
وترتبط ظاهرة "الترمضينة " في المغرب بالانفعال والغضب الذي يرافق الصيام لدى البعض خلال شهر رمضان، ويتطور تدريجيا إلى عنف لفضي أو جسدي قد تستعمل فيه أحيانا أسلحة بيضاء، كما قد يؤدي إلى جرائم قتل بشعة، لأسباب بسيطة في غالب الأحيان، وخاصة قبيل موعد آذان المغرب، فتفرز سلوكات عدوانية تحت غطاء الصيام.
وتعود الأسباب وراء "الترمضينة" بحسب البعض إلى التوتر والقلق الذي ينتج عن الإمساك عن بعض مسببات الإدمان مثل السجائر والمخدرات والقهوة، فيما يرفض آخرون تبرير هذه الممارسات العنيفة بحجة الصيام وربطها بشهر التسامح والغفران.
علميا يؤكد الأخصائيون في المجال الطب، أن التوقف عن استهلاك بعض المواد المسببة للإدمان مثل مادة "النيكوتين" الموجود في السجائر، قد يولد تأثيرات نفسية وعصبية، كالقلق والغضب، وتقلب المزاج مع الأرق والإحساس بالجوع.
وحسب مدير المرصد المغربي للمخدرات والإدمان والعضو في اللجنة الوطنية للمخدرات، الدكتور جلال توفيق، فإن ارتفاع منسوب التوتر العصبي المفضي إلى بعض الممارسات العنيفة لدى المدمنين خلال شهر رمضان، يعود إلى عدة أسباب من أبرزها الإقلاع عن التدخين أو التوقف عن استهلاك بعض أنواع المخدرات وعلى رأسها الحشيش.
ويضيف الدكتور توفيق، أن تدني مستوى السكر في الدم والاختلال في نمط العيش اليومي خلال شهر رمضان، يساهمان بدورهما في زيادة التوتر والقلق لدى الفرد، وبالتالي ظهور سلوكيات تدخل في خانة ما يعرف بـ"الترمضينة".
ومن بين أهم الأسباب التي تؤدي إلى الانفعال وتزايد سرعة الغضب خلال ساعات الصيام، يشير الدكتور أيضا إلى الاختلالات في نمط النوم خلال الليل، والتي تتسبب في اضطرابات نفسية ناجمة عن عدم إفراز الجسم لهرمون "الميلاتونين"، الذي يساعد على تنظيم دورة النوم لدى الإنسان. 
وكشفت عدد من الأبحاث والدراسات الطبية أن عدم حصول الشخص على كفايته من النوم، قد يؤثر بشكل مباشر على مزاجه خلال النهار، مما يزيد من مستوى التوتر والقلق النفسي لديه.  
ومع تزايد مظاهر العنف بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، بجميع مناطق المغرب وبصورة أكبر في المدن الكبرى، فإن عددا من الباحثين الاجتماعيين يشددون على أن ممارسة العنف لا ترتبط بوقت أو شهر محدد، ويؤكدون على أن المجتمع يشهد على مثل تلك السلوكات طيلة أيام السنة.
ويرفض الباحث المتخصص في علم النفس الاجتماعي، محسن بنزاكور، ربط ظاهرة "الترمضينة" وما تحمله من سلوكات عنيفة بشهر رمضان، ويمثل هذه الظاهرة بالشماعة الجاهزة التي تعلق عليها كل ممارسة غير مقبولة ومتنافية مع قيم شهر الصيام.
وفي ذات السياق يوضح بنزاكور أن "الترمضينة وهي مصطلح مغربي وظاهرة مجتمعية وحجة من لا حجة له لتبرر ممارسات غير مقبولة، لأشخاص سريعي الغضب والانفعال والذين ينشرون أجواء غير صحية في الشارع أو داخل منازلهم، طيلة أشهر السنة".
من جهة أخرى يرى بنزاكور، أن للإقلاع عن التدخين دورا في الشعور بالتوتر والقلق خلال ساعات الصيام، لكنه يعود ويؤكد أنه يمكن للشخص السيطرة على غضبه حتى لا يدخل في مشادات لفظية أو جسدية لأسباب بسيطة جدا.
وإضافة إلى الأشخاص سريعي الغضب ومدمني السجائر، يشير بنزاكور، إلى أن هناك نوعا ثالثا من الأشخاص الذين يعلقون تصرفاتهم أيضا خلال هذا الشهر على شماعة "الترمضينة"، وهم الأشخاص الذين يحاولون فرض سيطرتهم على الآخرين من خلال القيام بأعمال عنف وترهيب في الشارع العام.
وبصفة عامة يرى بنزاكور أن ظاهرة "الترمضينة" تحيل على الخلل الحاصل في العلاقة بين الأفراد، خاصة عندما يغيب عنها الصبر وحس التحضر لتسيطر بدلهما أفعال عنيفة غير مبررة.
ويشدد الباحث الاجتماعي على أن الجانب الروحي لشهر رمضان يتعارض تماما مع مثل تلك الممارسات غير المقبولة، سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية أو الدينية.  
ويعتبر الصيام فرصة لترسيخ قيم التسامح والمحبة، ولمحو الذنوب والمعاصي والعتق من النار، إذ أن فقهاء الدين يحثون الأشخاص الصائمين على عدم الانسياق أو الاندفاع وراء مظاهر وسلوكات سيئة قد تؤدي بهم إلى الدخول في ملسنات أو معارك حادة خلال هذا الشهر.    
يقول خطيب الجمعة، وعضو المجلس العلمي بإقليم النواصر، محمد الحياني، إن بعض السلوكات المشينة خلال شهر رمضان والتي تصنف ضمن خانة "الترمضينة"، تتنافى بشكل تام مع أهداف الصوم، الذي يعتبر بمثابة حصن منيع يقي من الوقوع في مثل تلك الأفعال العنيفة.
ويضيف الحياني، أنه "انطلاقا من أحاديث النبي محمد (ص)، فإن الصيام يعتبر وقاية تمنع الصائم من أن يتعرض أو يعرض الآخرين للسب والشتم والخصومة وغيرها من السلوكات التي تنتشر خلال هذا الشهر الفضيل".
ويشدد المتحدث على أن الصيام الذي ينمي لدى الفرد القدرة على التحكم في الذات، ويعتبر بمثابة تهذيب للنفس والسلوك، يجب أن تطغى على أجوائه العامة حالة من الصفاء والنقاء الروحي، حتى يصل الصائمون إلى الطمأنينة والهدوء النفسي، اللذين يقطعان الطريق أمام أي سلوك مشين من شأنه أن يعكر صفو شهر الصيام والعبادة.
إن تبادل السب والشتم الذي قد يتطور إلى العنف الجسدي في الشارع العام، تقلب المزاج والأعصاب، فقدان السيطرة على النفس، وهي مجموعة من التمثلات العدوانية لسلوك يرتفع خلال شهر الصيام، مما جعل البعض يطلق عليه وصف "الترمضينة".
وظاهرة "الترمضينة" التي ترافق الصيام لدى المغاربة، ترتبط بالانفعال والغضب، والذي قد يتطور تدريجيا إلى عنف لفظي او جسدي يتم خلاله استعمال السلاح أو الضرب والقوة، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى تسجيل جرائم لأسباب بسيطة وتافهة قبيل آذان المغرب.
ويرى العديد من الفقهاء أن ضبط النفس وتعظيم شعائر رمضان، هي أولى العوامل التي تساعد الشخص على تفادي كل ما قد يدخله في مشاكل هو في غنى عنها، ناهيك عن التقرب إلى الله سلوكا وعبادة وجعل شهرا الصيام مناسبة لكسب الثواب عوض ارتكاب ما قد يجر عليه المصائب.
ولأن الأسباب وراء "الترمضينة" بحسب الباحثين متعلقة بالتوتر والقلق الذي ينتج عن الإمساك عن بعض مسببات الإدمان مثل السجائر والمخدرات...، فإن جعل رمضان فرصة للإقلاع عن هذه السموم سيساعد الكثيرين على سلك الطريق الصحيح واستثمار أيام شهر التسامح والغفران فيما سيعود بالنفع عليهم.
ومن باب النصح، قدم مشاركون في أحد الاستطلاعات بعض الإرشادات التي يرونها مناسبة للحد من كل العادات السيئة في رمضان، وذلك بما سيعود بالنفع على الصائمين والمجتمع ككل، داعين إلى تجنب كل ما سيضر بهم او بعائلتهم ومحطيهم والمحتكين معهم في الفضاءات العمومية والحيوية.


سيمياء العنوان وتشكيل الرؤية في رواية "روائح مقاهي المكسيك..



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم: محمد خلاف
إذا كان العنوان في الممارسة النقدية الحديثة ليس مجرد لافتة، بل هو "إضاءة بارعة للأبهاء والممرات" المظلمة في النص، فإن الكاتب عبد الواحد كفيح في روايته "روائح مقاهي المكسيك" لا يضعنا أمام عتبة عابرة، بل ينصب لنا "فخاً جمالياً" وبوصلة دلالية تمتد خيوطها بذكاء بين محليّة المنشأ وكونية المعنى، وبين عبق الذاكرة وضجيج الراهن.
●سيميولوجيا العنوان: جدلية الحواس والمكان....
تتمحور بنية العنوان حول توليفة مركبة تتداخل فيها الحواس (الشم) بالفضاءات (المقاهي/ المكسيك)، لتشكل مثلثاً دلالياً مثيراً:
​☆☆الروائح: هي أولى العتبات التي تقرع باب الذاكرة. الروائح هنا هي "الزمن المستعاد" بالمنظور البروستي؛ فهي لا تحيل فقط على عبق البن، بل تستدعي أنفاس البشر، نكهة المدن، مرارة الخيبات، ونشوة الانتصارات. إنها "العنصر الطيار" الذي يملأ الرئة السردية ويمنح النص حياة تتجاوز حدود الحبر.
​☆☆المقاهي: يتجاوز المقهى في هذا المنجز كونه فضاءً فيزيائياً لاحتساء الوقت، ليصبح "مؤسسة سوسيولوجية" بامتياز، و"مختبراً للحكي" تلتقي فيه المصائر وتُحاك فيه سير الهامش. 
إنه المنطقة البرزخية بين "عزلة البيت" و"صخب الشارع"، والمكان الأثير لدى كفيح لرصد نبض المجتمع وتحولاته.
​☆☆المكسيك (المفارقة): هنا تكمن لعبة "خرق أفق الانتظار". فبينما يرحل ذهن القارئ نحو أقاصي أمريكا اللاتينية، تباغته الرواية بأن "المكسيك" ما هو إلا حي شعبي عريق. 
هذا الانتقال من "الكونية الجغرافية" إلى "المحلية الضيقة" يمنح النص بعداً تجريبياً لافتاً، حيث يستحيل الحي الصغير موازياً للعالم بأسره في عمقه الإنساني.
●●​شؤون المكان وشجون الذاكرة
​في "روائح مقاهي المكسيك"، ينزف قلم عبد الواحد  كفيح حبراً يمتزج بتراب الهوامش. المقهى هنا "مرآة صقيلة" تعكس انكسارات المثقف وعفوية الإنسان البسيط وقسوة الواقع السوسيو-اقتصادي. 
وكما كانت "أشجار الصبار" رمزاً للصمود .... تشرئب "روائح المكسيك" هنا كرمز للاستمرارية؛ فبرغم تبدل الوجوه وعبث الأزمنة، تظل الرائحة (الذاكرة) عصية على المحو، ساكنة في أركان المقهى.
■■■ويطرح المتن السردي تساؤلات وجودية يفككها بدقة:
​جغرافيا الروح: كيف صاغ حي "المكسيك" بملامحه الخشنة التضاريس النفسية لأبطال الرواية؟
​هندسة الحكي: المقهى يفرض "سرداً دائرياً" وحكايات متداخلة، حيث يغدو كل زبون مشروع رواية، وكل فنجان قهوة زمناً روائياً قائماً بذاته.
​التناص والمغربة: تلتقي الرواية مع نصوص عالمية وعربية (محفوظ، والوجوديين)، لكن كفيح "يمغرب" الفضاء ببراعة، فيجعله يفوح برائحة النعناع والتبغ الرخيص وهموم "أولاد الشعب".
​●●لغة التجسيد وجماليات الهامش
​تتميز لغة عبد الواحد كفيح بالجزالة والقدرة الفائقة على "تجسيد المتخيل"؛ فهو لا يكتفي بوصف المقهى، بل يجعلك تستنشق رطوبته وتسمع رنين كؤوسه. 
إنها لغة احتفالية بالمنسي، واقعية في جوهرها لكنها مغلفة بمسحة "غرائبية" يفرضها الواقع المغربي بتناقضاته الصارخة.
​إن هذا العمل لا يقرأ بمعزل عن "أدب الهامش" الذي غدا تياراً وازناً في الرواية المغربية المعاصرة. كفيح لا يوثق للمكان فحسب، بل يعيد "الاعتبار الجمالي" لأمكنة ظلت مهملة في المتخيل التقليدي. 
لقد تحول حي "المكسيك" من نقطة جغرافية منسية إلى "مركز ثقل" للوجود الإنساني، لينضم الكاتب إلى زمرة المبدعين الذين جعلوا من الزقاق الشعبي فضاءً للمقاومة الرمزية ضد النسيان.....
​ختاماً، تظل "روائح مقاهي المكسيك" شجرة صبار جديدة في بستان كفيح، لكنها هذه المرة تنمو في صميم المدينة، تتنفس دخان المقاهي وتقتات على قصص العابرين. إنها دعوة صادقة للعناق بين "الأنا" و"المكان"، وتأكيد جلي على أن الأدب الحقيقي هو الذي ينطلق من ضيق "زقاق المكسيك" ليعانق رحابة العالمية.

فيدرالية سيدات الأعمال والمهن تباشر حملاتها ومبادراتها الإنسانية


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/رشيد كداح 
نظمت الفيدرالية حملة إنسانية بإقليم قلعة السراغنة وذلك يوم الاربعاء 4 مارس 2026 تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتجسيداً لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، استهدفت الأسر في وضعية هشاشة وعدداً من المؤسسات الاجتماعية.
من  أهم محطات المبادرة توزيع 157 قفة رمضانية لفائدة الأسر المعوزة بدوار سيدي رحال ، توزيع ملابس للنساء وألبسة مدرسية وحلويات لفائدة تلاميذ مجموعة مدارس العساسلة، توزيع أحذية رياضية على نزلاء مركز تابع لإحدى الجمعيات الخيرية بالإقليم ومواد غدائية.
زيارة دار الطفل للأطفال في وضعية صعبة وتوزيع أحذية رياضية وألبسة لفائدة جميع النزلاء. 
المشاركة في وجبة إفطار جماعي بحضور السيد عامل إقليم قلعة السراغنة في أجواء إنسانية مفعمة بروح التضامن والتآزر.
🙏 وفي هدا الصدد قدمت فتيحة عثمان الشكر والتقدير للسلطات الإقليمية والمحلية على دعمها ومواكبتها لهذه المبادرة، وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم، كما توجهت بالشكر لكل الشركاء والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذه الحملة الإنسانية و كافة أعضاء الفدرالية، سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالمغرب، النادي الدبلوماسي العربي، جمعية الحسنات، وكافة المحسنين والمتبرعين من أجل  ترسيخ قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي.

الشرطة تنفي تهويل ظاهرة الاختطاف وتشدد على اتخاذ اجراءات للمشوشين على السلطات والشعب (بلاغ)

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الرباط 9 مارس 2026/ومع
 نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الإشاعات المغرضة التي تمس بإحساس المواطنات والمواطنين بالأمن، والتي تزعم بشكل مشوب بالتهويل والتحريف تسجيل حالات مزعومة للاختطاف الممنهج للأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء.
 وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، تصويبا لهذه الأخبار الكاذبة، أن مصالحها لم تسجل نهائيا أية حالة اختطاف لأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء، كما أن منظومة "إبلاغ" ونظام "طفلي مختفي"، اللذين طورتهما مصالح الأمن الوطني للتبليغ عن الجرائم وعن قضايا الأطفال المصرح باختفائهم، لم يتوصلا بأي إشعار حول عمليات مماثلة لما جاء في الإشاعات المنشورة.
 وشددت المديرية العامة للأمن الوطني، أيضا، على أن اليقظة المعلوماتية رصدت تداول وتقاسم تسجيلات قديمة لقضايا اختفاء قاصرين دون أية شبهة إجرامية، والتي تم ترويجها بشكل ممنهج على أنها قضايا اختطاف.
 وتابع المصدر ذاته أن هذه الإشاعات المغرضة أفرزت حالة من الفزع عند بعض المواطنين، الذين سجلوا وشايات معدودة حول حالات مفترضة لمحاولة اختطاف، وهي القضايا التي كشف البحث القضائي أنها لا تكتسي أي صبغة إجرامية ولا علاقة لها نهائيا بالاختطاف أو الاتجار بالأعضاء.
 وخلص البلاغ إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، إذ تحرص على دحض وتكذيب الإشاعات المنشورة في هذا الصدد، فإنها تؤكد في المقابل أن مصالح الشرطة القضائية فتحت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا، وذلك لتحديد الجهات والأشخاص الذين يتعمدون نشر أخبار زائفة بغرض المساس بالشعور بالأمن لدى عموم المواطنين.

الأحد، 8 مارس 2026

"رد الجميل لمن صنعوا الفرق": إفران تكرم رواد العطاء في يوم المرأة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ م. عبيد + عثمان وحمد
نظمت جمعية "رياضة وصداقة" بإفران، يوم الأحد 8 مارس 2026، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، احتفالية مميزة في فضاء "إدماج نساء الأطلس"، بعنوان رئيسي: "رد الجميل لمن صنعوا الفرق في حياة المجتمع الإفراني".
قالت رئيسة جمعية رياضة وصداقة بإفران السيدة فاطمة السليمي في كلمة افتتاحية: "هذا اللقاء ليس احتفالاً عابراً، بل وفاء لمن بذلوا حياتهم لإفران". 
وفعلاً، كان الحدث لحظة تقدير لوجوه نسائية ورجالية ساهمت في المجالات الجمعوية والرياضية والاجتماعية، مكرسة جهودها لخدمة المدينة وسكانها.
خلال الحفل، تم تكريم رئيسات جمعيات نسوية تركن بصمة قوية في دعم المرأة والعمل الاجتماعي، وهن:
#السيدة لالة رشيدة بولحبيب والسيدة لالة حليمة الحمداني.
#كما شمل التكريم، الفاعلة الجمعوية لالة خديجة عديدي، لجهودها المتواصلة في المبادرات الإنسانية، حيث قالت: "العطاء هو سر قوة مجتمعنا".
#لسيد مولاي الحسن بن إسماعيل، لخدماته الجليلة منذ الثمانينيات في جمعية شباب إفران والنادي الرياضي، بتفانٍ وحب خالص للمدينة.
#الأستاذ عبد اللطيف أوبقلا، لإسهاماته في المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية والسياسية.
#السيد محمد الطويل، الوفي للعمل الرياضي منذ الستينيات، وكان ان شكل دعامة مسيرة بتدبير عقلاني لمااية للنادي الرياضي، وقد أعرب: "الإخلاص هو أجمل هدية لإفران".
#السيد أحمد عمرا، حارس نظافة المدينة اليومي، الذي يعكس عمله قيمة إنسانية كبيرة.
أكد أحد المنظمين: "المدن تبنى بقلوب رجال ونساء لا ينتظرون مقابل". 
هذا اليوم جدد ثقافة الاعتراف، مرسلاً رسالة أمل بأن العطاء الصادق لا يضيع، وأن المجتمع الشاكر يحافظ على روحه. هؤلاء المكرمون نماذج حية للإخلاص، جزء من ذاكرة ومستقبل إفران. 

هل ينجح الجيل الجديد من البرامج الترابية المندمجة في تقليص الفجوة المجالية؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم سفيان انجدادي مستشار في الحكامة وتدبير الشأن العام  
يعيش المغرب اليوم على إيقاع طفرة تنموية واقتصادية غير مسبوقة، تضع المملكة في مفترق طرق تاريخي، فبين طموحات الريادة الدولية في الطاقات المتجددة والبنيات التحتية وبين واقع مغرب السرعتين الذي نبهت إليه أعلى سلطة في البلاد، تبرز ضرورة ملحة لإعادة النظر في أدوات التنفيذ. 
إن القراءة المتأنية للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية تكشف عن تحول استراتيجي في أدوار الفاعلين، حيث لم يعد إشراف وزارة الداخلية على التخطيط الترابي عبارة عن خيار إداري، بل أصبح ضرورة مرحلية فرضها واقع ضعف نجاعة السياسات العمومية وتواضع أداء بعض النخب السياسية المحلية.
لقد كشفت الحصيلة التنموية للعقد الأخير أن الفجوة المجالية بين المدن والقرى لم تكن ناتجة عن نقص في الموارد المالية، بل عن عجز في هندسة والتقائية التدخلات. فبينما كان الزمن السياسي يهدر في ظل حكومات ضعيفة وصراعات حزبية ضيقة داخل المجالس المنتخبة، كانت مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد والبطالة في العالم القروي تسجل أرقاما مقلقة، حيث وصلت بطالة القرى إلى 21.4% في عام 2024. 
هذا العقم التدبيري لدى بعض النخب السياسية هو ما حتم استدعاء الواقعية الإدارية التي تمثلها وزارة الداخلية، بما تملكه من خبرة في التنسيق الميداني وقدرة على ضبط الأجندات الزمنية والمالية بعيدا عن المزايدات الانتخابوية.
الرهان المغربي الحالي يضعنا امام مشارف استحقاقات دولية كبرى كـمونديال 2030، لا يسمح بتكرار تجارب التخطيط المتسمة بالبطء. لذا، فإن الدور الفوق حكومي الذي تلعبه الإدارة الترابية اليوم، من خلال اللقاءات التشاورية التي قادها العمال والولاة، يهدف بالأساس إلى تحصين الزمن التنموي. فوزارة الداخلية لا تسعى هنا لمصادرة اختصاصات المنتخبين، بل لتقديم نموذج في الحكامة التنفيذية بما يضمن تنزيل مشاريع التشغيل، والتأهيل الترابي، والتدبير المستدام للموارد المائية، وهي الأولويات الأربع التي رسمها خطاب عيد العرش الأخير كخارطة طريق لردم الفوارق المجالية.
إن نجاح الجيل الجديد من البرامج الترابية المندمجة يظل رهينا بمدى قدرة الإدارة على استنهاض همم كافة الفاعلين، وتحويل الصرامة الإدارية إلى قوة دفع لفائدة العدالة المجالية. فالمغرب الذي يطمح للريادة لا يمكنه التحليق بجناح واحد، وإشراف وزارة الداخلية اليوم هو الضمانة الأقوى لكي لا يتبدد الزمن السياسي في غياب النجاعة، ولكي يلتحق المغرب العميق بقطار التنمية السريع قبل فوات الأوان.

واش المسؤول....؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز /محمد عبيد

😕[∆]. ✍️ في إحدى كتاباته، قال البروفسور د. ضياء واجد المهندس/مجلس الخبراء العراقي:
  @😎خلال الحرب العالمية الثانية، وحين كانت باريس تتعرض للقصف، كان هناك أحد الجنود يعمل سائقا لدى قائد الجيش الفرنسي وهذا الجندي يسمى (بيير ).. 
وفي كل مرة يحضر فيها (بيير) إلى بيته للراحة،، يحضر الجيران ويسألونه: 
✓يا (بيير) ألم يتحدث الجنرال متى تتنتهي الحرب؟؟؟
وفي كل مرة يجيبيهم :"لا". 
وفي إحدى المرات سألوه نفس السؤال: 
✓يا(بيير) ألم يتحدث الجنرال متى تنتهي الحرب؟؟.. 
فقال لهم (بيير) :وأخيرا تحدث الجنرال وأنا أقود السيارة. 
فدهشوا جميعا وبلهفة شديدة، تلهفوا وسألوه: 
✓وماذا قال الجنرال؟؟؟، يا (بيير)... 
أجابهم (بيير):
✓سألني الجنرال "برأيك يا (بيير) متى تنتهي هذه الحرب؟؟؟!!".🤓
🖤 هذا حالنا مع الحياة والمعيشة، واحنا ماليه..!؟؟. 
🛰️ غناوا الغيوان:"إمتى يصفى الحال؟".. 
*👌وشي حال راه ما زال حائر... وشكون اللي يعرف إمتى يصفى الحال؟ يْحَمّْ بَّواتْكم. (بلهجة مراكشية، وتعني بالعربية:يرحم آباءكم!).
🤣ومن أقوال ذهبية للساخر المصري "جلال عامر":
■ كل مسؤول يتولى منصبه يقسم أنه سيسهر على راحة الشعب دون أن يحدد أين سيسهر؟... وإلى أي ساعة من؟.
وفي الختم، غا نخليكم مع أغنية المرحوم محمد ارويشة، تذوقوها وتنغموه...ا وتبقاوا على خير:
"واش المحبوب كيلومه كيلومه الناس...
نطلب العالي حنا يريبوا الحيوط... يبانوا الرهوط...
واش المحبوب... الله الله... 
واش المحبوب كيلوموه الناس؟
 اللي كيلوموه الناس بالعلي العلي العلو...
يا مولانا تعفو"..
(اضغط على الرابط)👇📢
https://youtu.be/oiy8f1wb38k?si=c17MK7Ee-8rdM82x
*#*#🤲ربنا ارزقنا من يعمل في سبيلك لأجلنا... يداوي جراحنا ويعين فقيرنا..🙏