فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
احتفلت عمالة إقليم إفران، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، العرش، بتدشين سلسلة من المشاريع التنموية والبنيوية الهامة، بإجمالي ميزانية يصل إلى 11,698,932 درهم.
وتأتي هذه التدشينات في إطار جهود السلطات الإقليمية لتقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وتمت مراسيم التدشين تحت إشراف السيد إدريس مصباح، عامل إقليم إفران، حيث جسدت هذه المبادرات التزام الحكومة بتنزيل التوجيهات الملكية المرتبطة بالتنمية البشرية والعدالة المجالية وتشجيع الرياضة على مستوى الأقاليم.
شهدت مدينة إفران افتتاح القاعة الرياضية المغطاة بالمركب الرياضي "السلام" بإفران، مرفق عصري صُمم تلبية للاحتياجات المتزايدة للشباب والجمعيات الرياضية المحلية.
ويُعد المشروع، المنجز بتكلفة قدرها 6,805,932 درهم (شاملة ضريبة القيمة المضافة) من إنجاز المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، ويهدف إلى تحديث واحد من أهم الفضاءات الرياضية بالإقليم.
وتستجيب القاعة للمواصفات المعمول بها، ما يؤهلها لاستقبال منافسات إقليمية ووطنية، وتوفير فضاءات تدريب طول السنة، بما في ذلك خلال فصل الشتاء الذي تشتهر به المدينة. وستستضيف القاعة رياضات متعددة مثل كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة والريشة وفنون الدفاع عن النفس، إلى جانب فعاليات ثقافية ومجتمعية، ما يعزز من تنوع العرض الرياضي ويمنح الأندية والمدارس والشباب فضاءً آمناً ومؤهلاً للممارسة.
بناء أربعة جسور بالمنطقة القروية.
بعد ذلك، قاد السيد العامل زيارة ميدانية إلى المجال القروي لوضع حجر الأساس لمشروع بناء أربعة جسور يخدم جماعات وادي إفران وسيدي المخفي وتيزكيت.
وأُقيمت مراسم وضع الحجر الأساس في دوار آيت بن سباع بجماعة تيزكييت، ويبلغ مجموع الغلاف المالي لهذا المحور 4,893,000 درهم، في إطار شراكة مع جمعية التنمية القروية وبرنامج يهدف إلى معالجة نقص البنيات التحتية في المناطق القروية المحرومة.
وتوزعت اعتمادات المشروع حسب الدواوير والمجالات المعنية على النحو التالي:
تيزكيت (دوار آيت بن السبع) بمبلغ 700,000 درهم،
وادي إفران (دوار أسوال) بمبلغ 1,500,000 درهم،
وسيدي المخفي (دوار سحيرة) بمبلغ 1,655,000 درهم،
وسيدي المخفي (دوار آيت سعيد) بمبلغ 1,038,000 درهم.
يهدف مشروع الجسور إلى تقوية مقاومة البنية التحتية المحلية لمخاطر الفيضانات وحماية الطرق القروية، وربط القرى المعزولة، وتسريع ولوج السكان إلى الخدمات الأساسية كالمدارس والمراكز الصحية.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المنشآت أكثر من 200 نشاط اقتصادي واجتماعي، كما ستضمن عبورًا آمنًا للأودية خلال الفترات المطرية وفترات ذوبان الثلوج، مما يسهل حركة الأشخاص والبضائع والماشية.
وتعكس هذه المشاريع، بحسب تصريحات المسؤولين، رؤية متكاملة للتنمية المحلية ترتكز على تعزيز العدالة المجالية وتحسين جودة الحياة في الوسط القروي والحضري على حد سواء.



































