مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 23 أغسطس 2026

جئتُ لـ"مصنع الأبطال" للحفاظ على لقبي الآسيوي باليابان"...من قلب إفران مع العداء البارالمبي الأردني "نبيل مقابله"

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/حاوره: محمد عبيد
في المساءات الهادئة لمدينة إفران، إلتقينا صدفة بالعداء الأردني البارالمبي المتميز نبيل مقابله، نجم ألعاب القوى لضعاف البصر والمكفوفين. 
ورغم ضيق وقت تدريباته الصارمة، إلا أنه خص "فضاء الأطلس المتوسط نيوز" بهذه الردود السريعة من خلال المحاور الاربعة التالية، والتي تحدث فيها عن معسكره التدريبي بإفران المغربية وعن تحضيراته القادمة.
🏃‍♂️ المحور الأول: التعريف والشخصية:
*س: كابتن نبيل، كيف تقدم نفسك اليوم للجمهور المغربي والعربي من إفران؟
<>نبيل مقابله: بسم الله الرحمن الرحيم، أنا  العداء نبيل خالد أحمد مقابله لاعب المنتخب الوطني البارامبي  لالعاب القوى  فئة ضعاف البصر.
*س: لكل بطل قصة تحدٍّ؛ من كان الداعم الأكبر لرحلتك الرياضية؟
<>نبيل مقابله: أهلي والاتحاد البارالمبي، وأشكر كل من شجعني وكان لي داعماً سواء مادياً أو معنوياً..
 المحور الثاني: معسكر إفران وسر اختيار المدينة
* س: ما سر اختياركم لمدينة إفران تحديداً لإقامة هذا المعسكر؟
<>نبيل مقابله: تم اختيار مدينة إفران لاقامة المعسكر التدريبي  لأنها تتميز بمناخ مناسب لتدريب، وتمتاز بارتفاعها عن سطح البحر،  وتخرج منها العديد من الابطال العالمين 
*س: كيف تقيم ظروف الإقامة والتدريب التي وجدتها في المغرب؟
<>نبيل مقابله: أقضي هنا أجمل أيامي التدريبية في مدينة إفران "مصنع الأبطال"، والأجواء مثالية. للتحضير.
المحور الثالث: الاستعدادات والبطولة الآسيوية المرتقبة
*س: ما هي البطولة القادمة التي تستعد لها، وما هو طموحك فيها؟
<>نبيل المقابلة: الاستعدادات الحالية هي للتجهيز للمشاركة في بطولة أسياد آسيا (دورة الألعاب البارالمبية) التي ستقام في اليابان في شهر 10 المقبل. 
طموحي بإذن الله هو الحصول على المركز الأول والحفاظ على اللقب، لكوني صاحب الإنجاز في الدورة الماضية بالصين لعام 2024.
*س: كيف يسير برنامجك التدريبي اليومي هنا برفقة "العداء الدليل"؟
<>نبيل مقابله: نتدرب بشكل مكثف على حصتين يومياً لرفع اللياقة، والتناغم مع العداء الدليل هو سر النجاح في المضمار.
 المحور الرابع: الأهداف والرسالة
*س: ما هي رسالتك للشباب العربي من ذوي الاحتياجات الخاصة؟
<>نبيل مقابله: الإعاقة لا تمنع الإنجاز، وبالعزيمة والإرادة يمكن تحقيق المستحيل والوصول إلى منصات التتويج.
*س: كلمة أخيرة تود توجيهها من خلال منبرنا؟
<>نبيل مقابله: أشكر كل من شجعني وكان لي داعما سواء ماديا أو معنويا.... لقد اقمت أجمل أيامي التدريبية في مدينة إفران مصنع الابطال...
رسالتي إلى إخواني في مملكة المغرب الشقيق، وإلى أهلي في وطني الأردن: "شكراً لكم جميعاً على الدعم، وسأبذل كل جهدي لأكون عند حسن الظن في اليابان".

إفران في ساعة الحسم.. هذه أبرز الأسماء في سباق اللوائح


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
دخل إقليم إفران، مع اقتراب انطلاق عملية إيداع الترشيحات، مرحلة سياسية ساخنة تُنذر بسباق انتخابي محتدم، بعدما بدأت أحزاب عدة في تثبيت وكلاء لوائحها استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر 2026.
ومع العد التنازلي لبداية إيداع الترشيحات ابتداء من 31 غشت الجاري، تتسارع التحركات داخل الماكينات الحزبية، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة من حسم نهائي في الأسماء، وربما مفاجآت تعيد خلط الأوراق قبل إغلاق باب الترشيحات في 9 شتنبر المقبل.
ووفق معطيات أولية، تتداول الساحة المحلية بإفران وأزرو والنواحي أسماء مرشحة لقيادة اللوائح الحزبية، على النحو التالي:
*فاطمة الزهراء اجماهري عن حزب تحالف اليسار.
*محمد أوزين عن حزب الحركة الشعبية.
*عبد الرزاق هاشمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
*محمد مصحو عن حزب التقدم والاشتراكية.
*الحسن الحروني عن حزب الاستقلال.
*محمد أشقيق عن حزب الأصالة والمعاصرة.
*جمال مدني عن حزب العدالة والتنمية.
*محمد لحسيني عن الحزب الديمقراطي الوطني.
*سعد الدين الحسناوي عن حزب الديمقراطيين الجدد.
*الدكتور امبارك الزماري عن حزب النخلة.
إلى جانب أسماء أخرى ما تزال ضمن دائرة التشاور الحزبي.
ويبدو أن المشهد الانتخابي بالإقليم مقبل على مرحلة أكثر سخونة، في ظل تصاعد الترقب الشعبي والسياسي لما ستفرزه الأيام القليلة المقبلة من لوائح نهائية وتحالفات محتملة.

إفران.. جمعية “رياضة وصداقة” تحتفي بوجوه جمعوية ورياضية في عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نظمت جمعية رياضة وصداقة بإفران، بشراكة مع جمعية منتدى المستقبل للتربية والتنمية، حفلاً تكريمياً بمناسبة عيد الشباب المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2026، وذلك بفضاء إدماج نساء حي الأطلس، النادي النسوي الفردوس بتمديقين.
وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بقيم المواطنة والعطاء، وتكريم عدد من الفعاليات التي بصمت على حضور بارز في مجالات العمل الجمعوي والرياضي والاجتماعي.
وشمل التكريم كلاً من عمر بوغوغ، تقديراً لخدماته الاجتماعية ومساهماته الإنسانية، وحمو أجضيض، الفاعل الجمعوي والمسير السابق بالنادي الرياضي لإفران لكرة القدم، عرفاناً بما قدمه من إسهامات في المجالين الرياضي والجمعوي، وعبد الغفور حسيسو، الفاعل الجمعوي ولاعب الكرة الحديدية، نظير حضوره المميز وأخلاقه الرياضية وعلاقته الوثيقة بالوسط المحلي.
كما عبّرت الجمعية عن شكرها لسناء/أسماء طارق، مديرة المركز ورئيسة جمعية منتدى المستقبل للتربية والتنمية بإفران، تقديراً لحسن الاستقبال ومواكبتها للمبادرات الاجتماعية والتربوية..
أيضاً نوهت بمواكبة السلطات المحلية، وعلى رأسها باشا مدينة إفران، لهذا النشاط.
وأكدت جمعية رياضة وصداقة بإفران أن هذا الاحتفال يندرج ضمن رسالتها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف وتثمين جهود الفعاليات التي تساهم في خدمة الصالح العام، وتعزيز قيم التضامن والعطاء داخل المجتمع.




السبت، 22 أغسطس 2026

أزرو..بين مساعدة إنسانية وتأويل انتخابي:سؤال الحياد الإداري

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

في أزرو وقعت واقعة تبدو على ظاهرها بسيطة: مواطن محتاج يسعى لتأمين مبلغ بسيط لاستكمال تكاليف عملية ابنه، فتدخلت حلقة من الفاعلين المحليين انتهت بتوفير المبلغ المطلوب.
لكن ما تحوّل سريعاً إلى مادة للتداول العام هو اعتبار هذا التدخل دليلاً على اختلاط السلطة المحلية بالعمل السياسي، وتحديداً إحالة المراجع الإدارية نحو مرشح انتخابي بعينه.
لهذا السبب تستحق القضية قراءة متوازنة بين البعد الإنساني والبعد المؤسساتي.
[]وقائع القضية:
بحسب رواية المواطن محمد الطاهيري، الذي خرج لاحقاً بتوضيح رسمي لتصحيح ما نُشر على صفحات التواصل الاجتماعي، فقد توجه في الأسبوع الأول من يوليوز إلى باشا مدينة أزرو لطلب مساعدة مالية بقيمة 600 درهم لاستكمال مصاريف عملية جراحية لابنه بمستشفى 20 غشت.
ويورد الطاهيري أن الباشا حدّد نطاق ما يمكن تقديمه في مساعدة إدارية ولم يوفر المبلغ نقداً، ونصحه بالبحث عن محسنين.
التقى الطاهيري لاحقاً بالحسين المحمدي الذي اتصل به فيما بعد، وتمكن صديق له من إحضار المبلغ إلى المستشفى.
في النشرة الأولى التي تداولت الواقعة، سارت الرواية بخط مختلف، ربطت طلب المساعدة باتصال السلطة المحلية الذي انتهى، بحسب التدوينة، لدى المرشح محمد أشقيق عن حزب معين، ما أثار علامات استفهام حول حدود حياد الإدارة في زمن الاقتراع.
[]الإنسانية أولاً!
لا يختلف إثبات الحق في المساعدة الإنسانية عن أي فعل خيري، أي فاعل بإمكانه أن يقدم عوناً لمحتاج، سواء كان مرشحاً أو فاعلاً مدنياً.
الأخطر إذن ليس كون مرشحاً أو محسناً قدّم المساعدة، بل في أن يبدو أن مسارات إدارة الشأن المحلي تُحوّل مواطنين محتاجين إلى نقاط تواصل مع شبكات سياسية معينة.
هذا الانطباع وحده قادر على تقويض ثقة الناس في أن الإدارة تعمل وفق مبادئ المساواة والحياد.
[]التوضيح الشخصي:
إعلان المواطن الطاهيري بأن ما حصل كان طلباً لمساعدة مالية وليس دواءً، وأن الباشا لم يُحِله رسمياً إلى أي مرشح، وأنه لا علاقة له بالسيد محمد أشقيق، يُعد بياناً مهماً يخفف من حدة الاتهامات.
كما أن إشارة الطاهيري إلى معاينة إلكترونية لدى مفوض قضائي ونيّته تقديم شكاية يبرزان حرصه على حماية سمعته وحقوقه القانونية.
وفي هذا السياق، يبقى من حقه الكامل أن يطلب تصحيح أي معطيات يرى أنها نسبت إليه على نحو غير دقيق.
في الختام، القضية في أزرو قد تنتهي بتوضيح يطوي الملف، وقد تبقى مادة للنقاش حول آليات تدبير القضايا الاجتماعية محلياً.
لكن الدرس الأهم هو أن أي تعامل إداري مع حاجات المواطنين يحتاج أن يكون موثقاً وشفافاً حتى لا يتحول عون إنساني إلى تهمة مرتبطة بمناخ انتخابي.
وهنا يكمن التحدي: كيف تضمن الإدارة أن تبقى اليد المعنية بالمساعدة محايدة، وذات مصداقية أمام من يحتاجها ومن يراقبها؟
قصة الطاهيري في أزرو قد تُغلق بتوضيح ينهي اللبس، وقد تبقى درساً للمجتمع والإدارة وفاعلي التواصل على السواء.
العبرة أن كل تعامل إنساني يحتاج أن يُحفظ في إطار يحترم كرامة المتلقي ويُطمئن الرأي العام إلى أن العمل يدار منطقياً ومؤسسياً، لا عبر وساطات أو تفسيرات قد تهز الثقة بين المواطنين ومرافقهم العمومية.

الجمعة، 21 أغسطس 2026

آش دار لينا؟ ولا آش غادي يدير؟...ملي كاتولي السياسة فن التواجد ماشي مسؤولية؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
للأسف، مازال كاينين بيناتنا ناس مازال ما مفرّقينش بين البرلماني والمستشار الجماعي، وكأن هاد الجوج غير جوج تسميات لنفس الخدمة. 
وهاد الخلط ماشي غير “سوء فهم” بسيط، راه تقريبًا ولى عند البعض بحال مدرسة كاملة فالتشويش السياسي: كل واحد باغي يهضر فكلشي، وكل واحد باغي يتسنى ليه الناس تسول فيه على كلشي، حتى إلى كان ما عندوش حتى علاقة بالموضوع.
البرلماني، فالأصل، ماشي موظف ديال الجماعة باش يْسدّ عليك باب ولا يفتح ليك طريق، وماشي هو المسؤول على الحفر اللي فزنقة، ولا على الإنارة، ولا على الزبل، ولا على واحد الخدمة المحلية اللي كتحتاج مجلس جماعي ومتابعة ميدانية. 
البرلماني مهمتو معروفة: كيشّرع، كيراقب الحكومة، كيناقش القوانين، وكيترافع على القضايا الوطنية الكبيرة. 
أما المستشار الجماعي، فمجالو واضح حتى هو: الشأن المحلي، الخدمات، المرافق، والقرارات اللي كتهم الجماعة الترابية. 
يعني كل واحد عندو كارت ديالو، وماشي معقول نخلطوهم كاملين ونخليو المواطن هو اللي يحزر شكون فيهم شكون.
المضحك المبكي هو أن بعض الناس كيسولو البرلماني على مشاكل ماشي ديالو، ومن بعد كيسولو المستشار الجماعي على ملفات ما عندوش عليها حتى بصمة. 
وكأننا ولى عندنا سوق سياسي مفتوح: هضر مع هاداك على هاداك، وطلب من هاداك يجاوب على هاداك، وفي الأخير تبقى المسؤوليات ضايعة بين “المنصب” و“الواجهة” و“الهدرة”. والنتيجة؟ المواطن كيبقى تائه، والسياسي كيبقى راضي، لأن الخلط خدام لصالح اللي كيبغي يبان فاهم وهو ما فاهم حتى هو.
وزيد عليها، بعض المنتخبين كيساهمو فهاد الخربقة والتخربيقة بذكاء أكثر من اللازم: كيتكلمو فكل الملفات، كيدخلو فكل المناسبات، وكيتصورو فكل بلاصة، بحال إلى السياسة عندهم هي فن التواجد المستمر، ماشي فن المسؤولية. 
ملي كتسولهم على النتيجة، كيولّيو يدورو فالكلام بحال واحد ما لقى حتى باب يخرج منو. 
وهنا كيبان الفرق بين اللي كيدير الخدمة واللي كيدير البوز.
اللي خاص يتقال بصراحة هو أن الديمقراطية ماشي كثرة الظهور، وماشي كثرة الصور، وماشي كثرة “أش دار لينا؟” و لا "آش غايدير؟"... 
الديمقراطية هي أن كل واحد يعرف بلاصتو، والمواطن يعرف شكون كيسائل، وعلى شنو كيسول، ووقتاش كيسائل. 
أما إلى بقى الخلط هو السائد، فراه غنبقاو نسمعو نفس الجملة المستهلكة: “آش دار لينا؟”، وكأننا كنهضرو على روبيني ماشي على مسؤوليات مؤسساتية واضحة.
والخلاصة بسيطة ولكن مؤلمة: اللي ما مفرقش بين البرلماني والمستشار الجماعي، غالبًا غادي يصوت بالوجه، ويحاسب بالغلط، ويضيع بين المنصب والخدمة بحال اللي كيشوف المسرحية وكيظنها واقع.
والحقيقة اللي خاصها تتقال بلا تزيين: الديمقراطية ماشي كثرة الوجوه، وماشي كثرة الظهور، وماشي كثرة النداءات. الديمقراطية هي أن كل واحد يعرف شنو عندو؟ وشنو عليه؟ والمواطن يعرف شكون يحاسب؟ وعلى شنو يحاسب؟ وفين تبدى المسؤولية وفين كتسالي. 
آش دار لينا؟ ولا آش غادي يدير؟ ملي بنادم ما يعرفش شنو هو دور البرلماني وشنو هو دور المستشار الجماعي.. كاتولي  السياسة فن التواجد ماشي مسؤولية؟
وهادشي كايبين باللي المشكل ماشي غير فضعف الوعي السياسي، ولكن حتى فغياب ثقافة انتخابية كتأطر المواطن وكتخليه يفهم باللي كل منصب تمثيلي عندو حدود واضحة، وباللي من حق الناخب يعرف شكون كيصوت عليه وعلاش؟.
وملي كايخلتاط فهم مهمة البرلماني مع مهمة عضو المجلس الجماعي فالعقول، كتضيع المحاسبة، وكتتختزل المسؤوليات، وكيولي المنتخب يقدر يبرر الفشل ديالو بالاختباء ورا موقع ما عندوش علاقة بالمشاكل الحقيقية ديالو. 
وهاد الشي علاش ترسيخ الفهم الصحيح لمهام كل مؤسسة ماشي ترف، ولكن شرط أساسي باش نبنيو وعي سياسي ناضج، ومجتمع قادر يفرق بين التشريع والرقابة من جهة، وبين التدبير اليومي للشأن المحلي من جهة أخرى.
والمشكل ما كايوقفش غير عند الجهل بالفوارق القانونية والمؤسساتية، ولكن كيمشي حتى لطريقة تلقّي السياسة نفسها. فملي المواطن ما كيميزش بين اللي كيشّرع واللي كيدبّر، وبين اللي كيراقب الحكومة واللي كيتابع الشأن المحلي، كيتحول التصويت لشي فعل مرتبك، كتحكم فيه المجاملة مرات، والقرابة مرات أخرى، أو "ها العار..."، والوعود الفارغة فمرات كثيرة، بدل ما يكون مبني على الكفاءة، ووضوح الاختصاص، وقابلية المحاسبة.
إيوا قبل ما نطالبو بالحساب، خاصنا نعرفو الحساب منين كيبدأ.. حيت اللي ما عارفش الفرق بين البرلماني والمستشار الجماعي، راه ماشي غادي يحاسب، غير غادي يصفق.

الخميس، 20 أغسطس 2026

إفران: نحو استعادة بحيرة أجلمام لرونقها

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تتواصل أشغال تأهيل بحيرة أجلمام، وسط مدينة إفران، في إطار مشروع يروم إعادة الاعتبار لهذه المعلمة الطبيعية وتعزيز جاذبيتها البيئية والسياحية، وسط مؤشرات على اقتراب استكمالها مع نهاية شهر غشت الجاري.
وكانت البحيرة قد عانت خلال السنوات الناصية من تأثيرات الجفاف، كما كان أن توقفت الأشغال بها مؤقتًا بسبب ظروف مناخية وتقنية، واستأثرت حالتها بالانشغال بشكل خاص قبل الشهر الجاري من تلوث مياهها وبيئتها قبل أن تُستأنف هذه الأشغال خلال شهر غشت 2026، عقب تفريغ الحوض، على أمل أن تستعيد مكانتها في المستقبل القريب.
وتندرج هذه الأشغال ضمن اتفاقية متعددة الأطراف تجمع بين عمالة إفران، وجماعة إفران، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، ووزارة البيئة، ومؤسسة العمران فاس-مكناس، حيث يجري تنفيذ مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تطوير بحيرة أجلمام ومتنزه فيتيل الطبيعي وضمان استدامتهما على المدى الطويل.
ويشمل المشروع، على الخصوص، إعادة تأهيل بحيرة أجلمام من خلال أعمال الحفر، وتجهيز قاعدتها وعزلها باستخدام الطين الطبيعي، وتدعيم ضفافها، إلى جانب إنشاء نظام هيدرولوجي مغلق يربط البحيرة بعدد من المسطحات المائية الأخرى داخل متنزه فيتيل، وذلك عبر محطتي ضخ وخط أنابيب تصريف يزيد طوله عن 3.5 كيلومترات.
ومن شأن هذا النظام أن يساهم في تحسين دوران المياه وتوفير إمدادات مائية مستدامة للبحيرات.
وبالتوازي مع ذلك، يجري التخطيط لأعمال تهيئة وتجميل بمحيط بحيرة أجلمام، تشمل إصلاح الدرابزينات وممرات المشاة، فضلًا عن إنشاء رابط مادي مع متنزه فيتيل الطبيعي.
ويهدف المشروع، من خلال هذه التدخلات، إلى الحفاظ على هذا التراث الطبيعي المهم، وتعزيز جاذبيته، وتحسين مرافق استقبال الزوار.
ويؤكد مشرفون على المشروع على أنه سيساهم في الحفاظ على ثروة إفران الطبيعية، ودعم السياحة البيئية، وخلق فرص اقتصادية محلية.
وبحسب معطيات ميدانية، فإن الأشغال تسير بوتيرة متقدمة، على أن تُستكمل بنهاية الشهر الجاري، ما من شأنه أن يعيد للفضاء جزءً من جاذبيته التي ميّزته لسنوات.


إفران: بالفيديو...لحرار يكشف حصيلة الجماعة ورهانات التحول

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
استعرض عبد السلام لحرار، رئيس المجلس الجماعي لإفران، حصيلة العمل الجماعي خلال الولاية الجارية، خلال لقاء صحفي مع منبر “فضاء الأطلس المتوسط نيوز”، تحدث فيه عن مجموعة من المشاريع والاتفاقيات والقرارات التنظيمية والأوراش الميدانية التي باشرتها الجماعة، في إطار رؤية تروم تحسين الخدمات وتعزيز جاذبية المدينة. خاصة دعم الاستثمار بنوعيه الخاص والعام لخلق فرص الشغل، وان التعليم والتكوين يعدان أولوية استراتيجية للمجلس.
اضغط على الرباط رفقته لتتبع التفاصيل 👇
https://youtube.com/watch?v=Ee51e0CBN4Q&feature=shared

وفي التفاصيل، أوضح لحرار أن أولويات المجلس انصبت على الاستثمار في الإنسان، عبر دعم التعليم والتكوين والصحة والرياضة، إلى جانب تأهيل البنيات التحتية وإعادة الاعتبار للطابع السياحي والبيئي الذي يميز إفران. 
وأضاف أن المجلس، منذ إعادة تشكيله في ماي 2023، انخرط في إعداد وتنزيل برنامج عمل جماعي يقوم على محاور متعددة، من بينها دعم التلاميذ، وتوفير فضاءات للتكوين، وتوسيع العرض الصحي، وإنجاز مرافق رياضية وترفيهية.
وفي هذا السياق، توقف رئيس الجماعة عند اتفاقية الشراكة مع جامعة الأخوين، التي قال إنها تتيح المجال أمام أبناء المدينة للاستفادة من برامج التكوين والدعم الثقافي والتربوي، مع توظيف بعض المرافق الجامعية لفائدة الساكنة في إطار منظم. 
من جهة أخرى، أبرز بأن مشروع إحداث مركز للتكوين لفائدة الشباب الذين لم يتمكنوا من مواصلة دراستهم، ياتي بهدف تمكينهم من تكوين تقني يساعدهم على الاندماج في سوق الشغل.
وفي الجانب التربوي، تحدث لحرار عن برامج الدعم الموجهة لتلاميذ الثانوي، خاصة في ظل وجود مؤسسة ثانوية واحدة بالمدينة، معربًا عن أمله في تحسين نسب النجاح والنتائج الدراسية. 
واعتبر أن الاستثمار في التعليم يظل أحد المداخل الأساسية لتعزيز العدالة المجالية وتوسيع فرص الارتقاء الاجتماعي داخل المدينة.
وعلى مستوى البنية التحتية، ذكر رئيس الجماعة مجموعة من المشاريع المرتبطة بتأهيل عدد من أحياء المدينة، وبناء المكتب الصحي الجماعي، وتسوية الوضعية العقارية ببعض الأحياء، إلى جانب إعادة استعمال المياه العادمة في سقي المساحات الخضراء. كما شدد على أن الحفاظ على الطابع الأخضر لإفران وتوسيع فضاءاتها الطبيعية يظل من الأولويات الكبرى للمجلس.
وفي المجال الرياضي والترفيهي، أشار لحرار إلى عدد من المنجزات والمشاريع، من بينها ملاعب القرب وإعادة تهيئة الملعب البلدي والقاعة المغطاة، إضافة إلى تجهيز فضاءات جديدة للرياضات الجماعية والترفيه. 
وتوقف لحرار عند مشروع تأهيل المنتزه والحدائق العمومية، بما يشمل فضاءات ألعاب للأطفال، ومسرحًا في الهواء الطلق، ومرافق إضافية للترفيه، في محاولة لتعزيز جاذبية المدينة وخلق فضاءات عمومية أكثر تنوعًا.
أما في ما يتعلق بالتجهيزات الحضرية، فقال رئيس الجماعة إن المجلس يتجه نحو إحداث سوق مركزي جديد بدل الاكتفاء بتأهيل السوق الحالي، بعد أن أظهرت الدراسات صعوبة إصلاحه بالشكل المطلوب. 
وأضاف أن هذا المشروع يندرج ضمن تصور أوسع لتأهيل المحطة الطرقية وتحسين ظروف اشتغال المهنيين والمسافرين، بما ينسجم مع رؤية شاملة لتحديث المرافق الأساسية بالمدينة.
وتوقف لحرار أيضًا عند دور وزارة الداخلية في تسوية الوضعية المالية للجماعة، مشيرًا إلى أن الدعم الذي قدمته مكن من تسوية أحكام مالية تجاوزت 10 ملايين درهم، وهو ما سمح للجماعة باستعادة توازنها المالي والإداري. 
كذلك أعلن عن فتح مباراة توظيف جديدة، بهدف تعزيز الطاقم الإداري وتمكين الجماعة من موارد بشرية إضافية تساعدها على تنفيذ برامجها.
وكشف الرئيس عن قرارات تنظيمية جديدة، من بينها إحداث فرقة الشرطة الإدارية، معتبرًا أن هذا القرار يشكل إضافة مهمة لسد فراغ قانوني وتنظيمي طالما أثّر على أداء الجماعة. 
وقد جرى، بحسب قوله، تحديث القرار الصحي الجماعي، وإصدار قرارات تتعلق بالمنظومة البيئية وتنظيم منتزه عنتال، الأمر الذي وفر للجماعة هامشًا أوسع في ممارسة اختصاصاتها.
وفي ما يتعلق بالأشغال الحضرية والتشوير الطرقي، أبرز لحرار الجهود الجارية لاستصلاح الطرق داخل الجماعة، مع التركيز على تثبيت اللوحات الاتجاهية والإشارات المرورية وتجديدها بالمدينة. 
كما لفت إلى الأعمال اليومية التي يلمسها المواطن، مثل صيانة الأشجار، وصباغة الممرات، وحضور أعوان الجماعة بشكل منتظم، معتبرًا أن هذه التدخلات، وإن بدت بسيطة، فإنها تعكس حضورًا يوميًا للجماعة في تفاصيل الحياة المحلية.
وأعلن الرئيس عن المصادقة على اتفاقية تأهيل حضري لمدينة إفران بغلاف مالي يتجاوز 50 مليون درهم، موضحًا أن هذا المشروع سيفتح المجال أمام أوراش متعددة ستُنجز خلال المرحلة المقبلة. 
وفي السياق ذاته، تحدث عن مشروع تأهيل بحيرة أجلمام، التي قال إنها عانت خلال السنوات الماضية من تأثيرات الجفاف، مشيرًا إلى أن الأشغال توقفت مؤقتًا بسبب ظروف مناخية وتقنية، قبل أن تُستأنف بعد تفريغ البحيرة، على أمل أن تستعيد مكانتها في المستقبل القريب.
وتطرق لحرار كذلك إلى مشروع تأهيل حي الأطلس، الذي ينفذه المجلس الإقليمي لإفران، معترفًا بوجود بعض التعثرات المرتبطة بالمقاول وبعدد من العوامل الخارجة عن إرادة الجماعة والمجلس الإقليمي ومصالح العمالة.
وأكد أن هذه الإشكالات ستُحل، إما باستئناف الأشغال أو بفسخ العقد وإطلاق صفقة جديدة، بهدف ضمان تنفيذ المشروع في ظروف أفضل.
وفي تفاصيل إضافية، كشف رئيس الجماعة أن المجلس يعمل، بشراكة مع المجلس الإقليمي ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، على تنزيل مشاريع كبرى تروم تحقيق العدالة المجالية بين مركز المدينة والأحياء الآهلة بالسكان، من بينها: 
*تأهيل حي الأطلس 1 (تيمديقين سابقًا) بغلاف مالي يناهز 30 مليون درهم، 
*وتأهيل حي السلام وحي بئر إنزران بغلاف مالي قدره 20 مليون درهم، 
*إلى جانب مشروع السوق المركزي بغلاف مالي ناهز 40 مليون درهم، وحديقة القدس ومشروع إعادة استعمال المياه العادمة بغلاف مالي يناهز 60 مليون درهم.
كما تشمل هذه البرامج أشغال تهيئة الساحات وتكسية الأزقة، بهدف الحفاظ على المظهر الجمالي المتميز للمدينة وتبليط الشوارع المتضررة بفعل العوامل الطبيعية، خاصة الثلوج والبرد.
وفي جانب العلاقات الخارجية، تحدث لحرار عن ترؤسه، خلال شهر شتنبر 2025، وفدًا رسميًا زار مدينة بيتيفي الفرنسية، حيث جرى التوقيع الرسمي على ميثاق التوأمة والتبادل الثقافي، بحضور سفيرة المغرب بفرنسا، في خطوة قال إنها تندرج ضمن انفتاح الجماعة على شراكات دولية جديدة.
وفي ختام حديثه، توجه رئيس المجلس الجماعي لإفران بالشكر إلى أعضاء المجلس والسلطات المحلية والإقليمية والجمعيات الشريكة، مثمنًا روح التعاون والمساندة، ومؤكدًا أن الجماعة تراهن على النسيج الجمعوي باعتباره شريكًا أساسيًا في تنزيل البرامج وتأطير الشباب.
وبين حصيلة الإنجاز وتحديات التدبير وآفاق المشاريع المقبلة، يقدم هذا الحديث صورة مركبة عن واقع الشأن المحلي بإفران، حيث تتقاطع رهانات التعليم والتنمية الحضرية والبنية التحتية مع طموح تحويل المدينة إلى مجال أكثر جاذبية واستدامة، في أفق استكمال ما تبقى من أوراش الولاية الجارية.