مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ترويج الكوكايين بأزرو

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أزرو، خلال الساعات المتأخرة من ليلة الخميس 9 شتنبر 2026، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 24 و32 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاءت هذه العملية الأمنية عقب تحريات ميدانية وأبحاث استخباراتية استمرت عدة أيام، وأسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم ورصد تحركاتهم.
وجرى توقيف المعنيين بالأمر بالقرب من المحطة الطرقية بمدينة أزرو، بعدما يُشتبه في أنهم كانوا بصدد ترويج مخدر الكوكايين. وأسفرت عملية التفتيش عن حجز كمية من المخدرات الصلبة، إلى جانب أقراص مهلوسة، كانت بحوزتهم.
وقد جرى وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم، فضلاً عن التحقق من وجود امتدادات أو شركاء محتملين.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الإحساس بالأمن بمدينة أزرو ومحيطها.

لوائح النساء بجهة فاس-مكناس.. كفاءة حزبية أم امتداد عائلي؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
هل احتكمت بعض الأحزاب بجهة فاس-مكناس، في إعداد لوائحها النسائية، إلى الكفاءة والنضال الحزبي، أم غلبت عليها الاعتبارات العائلية؟
هو التساؤل العريض المتداول منذ الكشف عن اللوائح النسائية بالجهة..
إذ يثير تدبير بعض الترشيحات النسائية نقاشاً داخل الأوساط الحزبية، خصوصاً عندما تُطرح أسماء تنتمي إلى العائلة نفسها، في وقت تشعر فيه مناضلات محليات بأن مسار التزكية لم ينصف الكفاءات والطاقات النسائية داخل التنظيمات.
ويطرح هذا الجدل سؤالاً مشروعاً: هل تُمنح التزكيات على أساس الاستحقاق والتجربة والحضور التنظيمي، أم وفق حسابات القرابة والنفوذ؟
فتمثيلية النساء داخل المؤسسات المنتخبة لا ينبغي أن تتحول إلى امتداد للعلاقات العائلية، بل يفترض أن تعكس تعدد الكفاءات وتكافؤ الفرص واحترام نضالات المناضلات داخل الأحزاب.
والمطلوب هو توضيح معايير اختيار المرشحات، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، بعيداً عن منطق الإقصاء أو الاستقطاب العائلي.
وقد أثارت إحدى اللوائح، المنسوبة إلى حزب ينشط بمنطقة الأطلس المتوسط، نقاشاً داخل صفوف مناضلاته، على خلفية ما وُصف بأنه اعتماد ترشيح أكثر من اسم من العائلة نفسها المنحدرة من منطقة سايس، وهو ما أعاد طرح التساؤلات حول معايير التزكية، وسط حديث عن شعور عدد من المناضلات بالإقصاء وتهميش الكفاءات المحلية.
فهل جرى اعتماد الاستحقاق والنضال الحزبي، أم غلب منطق القرابة والنفوذ؟

الخميس، 10 سبتمبر 2026

غياب اللائحة الرسمية بجهة فاس-مكناس يحد من دقة المعطيات ويفتح باب التساؤلات؟؟!!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تتنافس اللوائح الجهوية للنساء بجهة فاس-مكناس على عشرة مقاعد برلمانية، برسم الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، في ظل منافسة سياسية وتطورات قانونية وقضائية طالت إحدى اللوائح قبيل انطلاق الحملة الانتخابية.
وتكتسي الدائرة الجهوية أهمية خاصة بالنظر إلى حجم التمثيلية النسائية التي تتيحها، فضلاً عن الحضور السياسي والانتخابي لجهة فاس-مكناس، التي تضم عدداً من المدن والأقاليم ذات الثقل الديمغرافي والسياسي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عرفت عملية إيداع الترشيحات بالجهة تطورات قانونية وقضائية، أبرزها عدم قبول اللائحة الجهوية للنساء الخاصة بحزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب إيداعها خارج الآجال القانونية، وهو القرار الذي أيدته المحكمة الإدارية بفاس عقب رفض الطعن المقدم بشأنه.
وفي المقابل، أعلنت بعض الأحزاب عن أسماء وكيلات لوائحها الجهوية، من بينها حزب الأصالة والمعاصرة، الذي قدم خديجة حجوبي وكيلة للائحته، والاتحاد الدستوري، الذي أعلن ترشيح صوفيا اللبار لقيادة لائحته الجهوية للنساء. غير أن هذه الإعلانات الجزئية لا تكفي لتكوين صورة كاملة عن طبيعة المنافسة، في غياب نشر رسمي شامل ومحيّن.
غياب اللائحة الرسمية يحد من دقة المعطيات
رغم انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية، لا تزال اللائحة الرسمية الكاملة للمرشحات برسم الدائرة الجهوية للنساء بجهة فاس-مكناس غير متاحة بشكل واضح على المنصات الرسمية أو ضمن مصادر عمومية موثوقة.
ويصعّب غياب هذه الوثيقة التحقق بشكل نهائي من أسماء المرشحات المقبولات، وترتيبهن داخل اللوائح، وعدد اللوائح التي ستتنافس فعلياً على المقاعد العشرة المخصصة للدائرة الجهوية.
كما أن تداول أسماء بعض وكيلات اللوائح، بناءً على بلاغات حزبية أو معطيات إعلامية متفرقة، لا يعوّض نشر اللائحة الرسمية الكاملة من طرف الجهة المختصة، باعتبارها المرجع المعتمد لتحديد الترشيحات المقبولة نهائياً.
وعليه، تبقى المعطيات المتداولة بشأن المنافسة على المقاعد النسائية العشرة بحاجة إلى مزيد من التحيين والتدقيق، إلى حين نشر وثيقة رسمية تتضمن جميع اللوائح المقبولة وأسماء المرشحات وترتيبهن، بما يضمن الدقة والوضوح ويحد من تداول معطيات غير مؤكدة خلال فترة الحملة الانتخابية.
ويُنتظر أن يساهم نشر هذه المعطيات في توضيح الخريطة الانتخابية الخاصة بالدائرة الجهوية للنساء، وتمكين وسائل الإعلام والناخبين من الاطلاع على اللوائح المتنافسة ومعرفة المرشحات المؤهلات لخوض الاستحقاق الانتخابي المقرر يوم 23 شتنبر الجاري.
][[]][
هذه بعض اللوائح التي فقط توصلنا بها بعد إثارة الموضوع... الشكر الجزيل للمصدر على تفاعله ولتعاونه


الانتخابات التشريعية بجهة فاس-مكناس.. دوائر ساخنة وترقب لاحتدام المنافسة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تتصدر الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، أبرز أحداث الأسبوع بجهة فاس-مكناس، الممتد إلى غاية 10 شتنبر الجاري، إلى جانب عدد من الأنشطة الأمنية والحزبية والمحلية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة.
وتأتي هذه الاستعدادات في سياق الانتقال إلى مرحلة الحملة الانتخابية، التي انطلقت في الساعات الأولى من يوم الخميس 10 شتنبر، على أن تستمر إلى غاية منتصف ليلة 22 شتنبر، عشية يوم الاقتراع.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، عقب انتهاء مرحلة إيداع الترشيحات، تسجيل 1850 لائحة تضم ما مجموعه 7288 ترشيحاً على الصعيد الوطني.
& تعبئة إدارية وتحذير من استعمال المال
وشهدت أقاليم جهة فاس-مكناس اجتماعات موسعة ترأسها والي الجهة وعمال العمالات والأقاليم، خصصت لتتبع مختلف الترتيبات المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، وتأمين شروط التنافس بين اللوائح والمرشحين، وضمان سلامة ونزاهة عملية الاقتراع.
كما جددت السلطات تحذيراتها بشأن استعمال المال لاستمالة أصوات الناخبين أو توظيف وسائل وإمكانات الجماعات الترابية في الحملات الانتخابية، في وقت رفعت فيه الأحزاب السياسية منسوب التعبئة بمختلف الدوائر المحلية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتجه الأنظار إلى عدد من الدوائر الانتخابية بالجهة، حيث تفرض حسابات النفوذ المحلي، وتبدل التحالفات، وظاهرة الترحال السياسي، وعودة بعض الوجوه السياسية السابقة إلى الواجهة، إيقاعاً خاصاً على المنافسة الانتخابية.
[]وفي ما يلي أبرز ملامح الدوائر التي يُرتقب أن تشهد منافسة قوية:
() فاس.. عودة أسماء وتبدل التحالفات
تتوزع المنافسة بعمالة فاس على دائرتي فاس الشمالية وفاس الجنوبية، اللتين تتنافسان على ثمانية مقاعد برلمانية، بواقع أربعة مقاعد لكل دائرة.
وتبرز عودة عائلة شباط إلى المشهد السياسي المحلي، وهذه المرة تحت ألوان حزب الحركة الشعبية، باعتبارها أحد أبرز عناوين المنافسة، في خطوة يُرتقب أن تؤثر في حسابات باقي الأحزاب واللوائح المتنافسة.
وفي دائرة فاس الشمالية، التي ارتبطت خلال مراحل سابقة بحضور قوي لحزب الاستقلال، تبدو المنافسة مفتوحة بين الحركة الشعبية وأحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، في وقت يسعى فيه حزب العدالة والتنمية إلى استعادة حضوره بالمدينة، بعد خروجه دون مقاعد في انتخابات 2021، عقب فوزه بجميع المقاعد تقريباً في انتخابات 2016.
وتظل موازين القوى في الدائرتين رهينة بقدرة كل حزب على تعبئة ناخبيه، واستقطاب الأصوات المترددة، وتحويل حضوره التنظيمي إلى نتائج انتخابية يوم الاقتراع.
() مكناس.. ستة مقاعد ترفع حدة التنافس
تُعد دائرة مكناس من أكبر الدوائر الانتخابية بالجهة، إذ خُصص لها ستة مقاعد برلمانية، الأمر الذي يجعلها محط اهتمام الأحزاب والمرشحين والفاعلين المحليين.
ويأتي التنافس في ظل غياب حزب أو تيار سياسي مهيمن بشكل مطلق خلال المحطات الانتخابية الأخيرة، ما أدى إلى توزع المقاعد بين عدد من التشكيلات السياسية.
وتتركز المنافسة بالخصوص بين منسقي وممثلي أحزاب الأغلبية الحكومية، الساعين إلى الحفاظ على مواقعهم، وبين أحزاب المعارضة والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي تراهن على توسيع حضورها داخل الدائرة وانتزاع مقاعد جديدة.
() صفرو.. لخصم في مواجهة أسماء وازنة
تتنافس اللوائح بإقليم صفرو، الذي يضم جماعة إيموزار كندر، على ثلاثة مقاعد برلمانية، في دائرة سجلت خلال محطات سابقة نسب مشاركة قاربت 50 في المائة.
وتتمثل أبرز مفاجآت هذه الدائرة في ترشح مصطفى لخصم، البطل العالمي السابق ورئيس جماعة إيموزار كندر، وكيلاً للائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، بعد مغادرته حزب الحركة الشعبية.
وقد أثار هذا الترشيح اهتماماً واسعاً على المستوى المحلي، خصوصاً في ظل الحضور الذي يحظى به لخصم في المنطقة، والوعكة الصحية التي ألمت به مؤخراً.
وتتخذ المنافسة بالإقليم طابعاً يجمع بين أسماء سياسية ذات تجربة، ووجوه محلية تسعى إلى تعزيز حضورها.
ومن بين أبرز المتنافسين مصطفى لخصم، ويوسف منضور، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، في مواجهة عدد من الأسماء المعروفة، من بينها إدريس الشطيبي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وإدريس الشبشالي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإبراهيم العياشي، رئيس جماعة عين الشكاك، عن حزب الاستقلال.
كما يشارك في السباق الانتخابي محمد بوستة، رئيس جماعة رباط الخير، وكيلاً للائحة الحركة الشعبية، إلى جانب عدد من الوجوه المحلية الأخرى.
() إفران.. مقعدان وحسابات دقيقة
تتميز دائرة إفران بطابعها الجبلي وبمحدودية عدد المقاعد المخصصة لها، إذ تتنافس اللوائح على مقعدين برلمانيين فقط.
وتجعل هذه المحدودية كل صوت انتخابي مؤثراً في تحديد النتائج النهائية، كما ترفع من أهمية التعبئة الميدانية والتحالفات المحلية، لاسيما في المناطق القروية والجبلية.
وتدور المنافسة تقليدياً بين حزب الحركة الشعبية، الذي يُنظر إليه باعتباره من أبرز الأحزاب حضوراً في منطقة الأطلس المتوسط، وبين لوائح التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، المدعومة بوجوه وأعيان محليين.
كما يدخل حزب الأصالة والمعاصرة غمار المنافسة، إلى جانب مرشحين عن أحزاب التقدم والاشتراكية، وتحالف اليسار، والعدالة والتنمية، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويرتقب أن تلعب طبيعة الدائرة، وتوزيع الكتلة الناخبة، ومدى قدرة المرشحين على استقطاب الأصوات في مختلف الجماعات والمناطق، دوراً حاسماً في تحديد هوية الفائزين بالمقعدين.
() الحاجب.. رهان على العالم القروي
تتنافس اللوائح بإقليم الحاجب على مقعدين برلمانيين، وسط تركيز واضح على استقطاب الكتلة الناخبة في الجماعات القروية والمناطق الفلاحية المحيطة بالإقليم.
وتشهد الدائرة منافسة بين مرشحي أحزاب الأغلبية الحكومية، في مقابل مساعي أحزاب المعارضة إلى توظيف الملفات الاجتماعية والفلاحية المحلية لكسب أصوات الناخبين وتغيير موازين القوى.
وتبقى قدرة المرشحين على التواصل مع الناخبين، وتقديم برامج مرتبطة بالتنمية القروية والفلاحة والتشغيل والخدمات الأساسية، من العوامل التي قد تؤثر في اتجاهات التصويت بهذه الدائرة.
() سباق مفتوح إلى غاية يوم الاقتراع
وتشير المعطيات المتداولة بشأن دوائر جهة فاس-مكناس إلى أن المنافسة الانتخابية لا تحسمها بالضرورة قوة الأحزاب على المستوى الوطني، بل تتداخل فيها عوامل متعددة، من بينها الحضور التنظيمي، والامتداد العائلي والمحلي، وسمعة المرشحين، ونسب المشاركة، وقدرتهم على تعبئة الناخبين خلال أيام الحملة.
ومع استمرار الحملة الانتخابية إلى غاية منتصف ليلة 22 شتنبر، تظل موازين القوى مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.

قراءة كاريكاتورية لانطلاق الحملات الانتخابية التشريعية 2026

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد/
 كاريكاتور: محمد أيت خويا
يقدّم هذا الرسم الكاريكاتوري، للفنان محمد أيت خويا من قلعة مكونة،قراءة ساخرة وناقدة لأجواء انطلاق الحملات الانتخابية التشريعية، من خلال تصوير مرشح بدين، أنيق ومبتسم، يوزّع وعوداً انتخابية واسعة على المواطنين، بينما يبدو أحدهم مستعداً لالتقاطها بحماس وثقة.
وتظهر على الأوراق عبارات من قبيل: «وعود الأحلام»، و**«الماء والضوء مجاناً»، و«التعليم ممتاز»، و«الصحة مجاناً»، و«الشغل 100/100»، و«أسعار مناسبة»**. 
وهي شعارات تختزل، في نظر الرسام، أبرز المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل المواطن، لكنها تُقدَّم في شكل وعود مبالغ فيها، يصعب تحقيقها بمجرد إطلاقها خلال فترة الحملة الانتخابية.
*بين الوعود والواقع
تكمن المفارقة الأساسية في الرسم في أن المرشح يظهر في وضعية مريحة ومطمئنة، وهو يمدّ يده إلى المواطنين، في حين تتكدّس الوعود حوله كأنها أوراق جاهزة للتوزيع. أما المواطن، فيبدو متحمساً ومندفعاً نحو هذه الوعود، بما يعكس استمرار قابلية بعض الناخبين للتأثر بالخطاب الانتخابي العاطفي، خصوصاً عندما يرتبط بالحاجات اليومية المباشرة.
ولا يكتفي الكاريكاتير بانتقاد المرشح، بل يوجّه رسالة ضمنية إلى الطرفين: مرشحين يرفعون سقف الوعود دون تقديم برامج قابلة للقياس، وناخبين قد يكتفون بالشعارات دون مساءلة أصحابها عن مصادر التمويل، والاختصاصات القانونية، والآجال الواقعية لتنفيذها.
*دلالة التوقيت الانتخابي
مع انطلاق الحملات الانتخابية التشريعية 2026، يذكّر الرسم بأن الحملة ليست مناسبة لتوزيع الأحلام، بل لحظة لتقديم حصيلة واضحة وبرامج دقيقة والتزامات قابلة للتنفيذ. فالبرلمان لا يملك، بمفرده، القدرة على جعل الماء والكهرباء مجاناً أو حلّ أزمة التشغيل والصحة والتعليم دفعة واحدة، لأن هذه الملفات ترتبط بسياسات عمومية وميزانيات ومؤسسات متعددة.
ومن هنا، يدعو الكاريكاتير إلى الانتقال من منطق الوعود الفضفاضة إلى منطق التعاقد السياسي، حيث يقدّم المرشح أهدافاً محددة، ومؤشرات للقياس، وأجندة زمنية، ويقبل بأن تتم محاسبته بعد الوصول إلى المؤسسة التشريعية.
*رسالة إلى الناخب
الرسالة الأهم التي يحملها الرسم هي أن المواطن لا ينبغي أن يكون مجرد متلقٍّ للوعود، أو رقماً انتخابياً يظهر عند صناديق الاقتراع ثم يختفي من حسابات المنتخبين. فاختيار المرشح يتطلب فحص برنامجه، ومعرفة مواقفه السابقة، ومقارنة وعوده بصلاحيات البرلمان، ثم تتبّع أدائه بعد الانتخابات.
وبذلك تصبح انطلاقة الحملة الانتخابية مناسبة للنقاش العمومي الحقيقي حول التشغيل، والأسعار، والصحة، والتعليم، والخدمات الأساسية، بدل أن تتحول إلى موسم لتسويق الشعارات واستثارة العواطف.
*خلاصة تحريرية
الرسم الكاريكاتوري يختصر الحملة الانتخابية في صورة مرشح يبيع «وعود الأحلام» لمواطن متعطش إلى حلول عاجلة. 
وبين ابتسامة المرشح وحماس المواطن، يطرح الرسم سؤالاً جوهرياً: هل نحن أمام برامج انتخابية قابلة للتنفيذ، أم أمام وعود موسمية تنتهي بانتهاء يوم الاقتراع؟
وتبقى مسؤولية الناخب، في نهاية المطاف، أن يميّز بين من يقدّم مشروعاً سياسياً واضحاً، ومن يكتفي بتوزيع الأوراق المليئة.

الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

هؤلاء هم ال19 مرشحاً للاستحقاق التشريعي 2026 بإقليم إفران ...وقرعة في أزرو تحسم فضاءات الحملة

  فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تنطلق الحملة الانتخابية التشريعية رسمياً منتصف ليلة الخميس 9 شتنبر 2026، على مستوى إقليم إفران، حيث حملت اللوائح النهائية 19 مرشحاً يمثلون الأحزاب المغربية المشاركة في الاستحقاق، في حين حسمت باشوية أزرو تدبير الحملة عبر قرعة رسمية حددت ترتيب الأحزاب وفضاءات الدعاية المعتمدة بالمدينة.
لوائح الإفران: 19 اسماً في سباق على مقعدين
ضمت اللوائح النهائية للاستحقاق التشريعي بإقليم إفران 19 مرشحاً موزعين على الأحزاب التالية:
محمد أوزين – الحركة الشعبية (السنبلة – MP)
عبد الرزاق الهاشمي – التجمع الوطني للأحرار (الحمامة – RNI)
محمد أشقيق – الأصالة والمعاصرة (الجرار – PAM)
جمال مدني – العدالة والتنمية (المصباح – PJD)
محمد لحسيني – الحزب الديمقراطي الوطني (المظلة – PDN)
محمد مصحو – التقدم والاشتراكية (الكتاب – PPS)
فاطمة الزهراء اجمهري – تحالف اليسار (الرسالة + الشمعة – AG)
امبارك الزماري – الحركة الديمقراطية الاجتماعية (النخلة – MDS)
الحسن الحروني – حزب الاستقلال (الميزان – PI)
محمد كجي – حزب الوسط الاجتماعي (النحلة – PCS)
سعد الدين الحسناوي – حزب الديمقراطيين الجدد (البصمة – PND)
بناصر اهرهار – الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (الوردة – USFP)
محمد بويشو – الحزب المغربي الحر (الأسد – PML)
نور الدين بزغود – حزب الإنصاف (التفاحة – PE)
مديحة خضروني – حزب الخضر المغربي (الخلالة – PMG)
الحسين الرامي – جبهة القوى الديمقراطية (الزيتونة – FFD)
إدريس حمان – حزب الشورى والاستقلال (الجمل – PDI)
ابراهيم زضين – الاتحاد الدستوري (الفرس – UC)
شبوب حميد – حزب الأمل (الطائرة – PE)
أزرو: قرعة تحسم الترتيب وتوزع فضاءات الدعاية
وعلى مستوى مدينة أزرو، حسمت باشوية أزرو تدبير الحملة عبر إجراء قرعة رسمية لتحديد فضاءات الدعاية وترتيب الأحزاب الـ19 المشاركة، وذلك بالتوازي مع تحديد المواقع المخصصة لتعليق الإعلانات والملصقات الانتخابية.
وجاء ترتيب الأحزاب حسب القرعة على النحو التالي:
فيدرالية اليسار الديمقراطي
حزب الوسط الاجتماعي
حزب الديمقراطيين الجدد
الحزب المغربي الحر
حزب النهضة الشعبية
حزب جبهة القوى الديمقراطية
حزب الإنصاف
حزب الشورى والاستقلال
حزب العدالة والتنمية
حزب الاتحاد الدستوري
حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية
حزب الأمل
حزب التجمع الوطني للأحرار
حزب الاتحاد الاشتراكي
حزب الاستقلال
حزب الأصالة والمعاصرة
الحزب الديمقراطي الوطني
حزب التقدم والاشتراكية
حزب الخضر المغربي
المواقع المعتمدة للإعلانات الانتخابية بأزرو
حددت باشوية أزرو مجموعة من المواقع المسموح بها لتعليق الإعلانات الانتخابية، شملت:
الحائط المحاذي لمدرسة المسيرة الخضراء
الحائط المحاذي لمدرسة الإمام علي
حائط إعدادية صخر
حائط مدرسة النخيل
الحائط المحاذي لمدرسة عبد الكريم الخطابي
الحائط المحاذي لمنزل بوشعيب بشارع الحسن الثاني (أمام الثانوي التأهيلي)
الحائط المحاذي لمنزل بوعريش بشارع الحسن الثاني (قرب مقهى سمير)
الحائط بشارع محمد الخامس (الجهة اليمنى في اتجاه طريق خنغرة إلى حدود مدار إيت علا)
بالإضافة إلى عدد من المؤسسات والمواقع الأخرى التي حددتها الباشوية.
تنظيم يهدف إلى تكافؤ الفرص
وتأتي هذه الترتيبات في إطار تنظيم الحملة الانتخابية وتحديد الفضاءات المخصصة لها، بما يضمن وضوح المواقع وتكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين، في انتظار الانطلاق الرسمي للحملة وبدء التنافس الانتخابي بمدينة أزرو.

إفران: دورة تكوينية لإعداد ملاحظين مستقلين ومحايدين للاستحقاقات الانتخابية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
احتضنت دار الشباب بمدينة إفران، يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، دورة تكوينية لفائدة الملاحظات والملاحظين المستقلين والمحايدين، في إطار الاستعداد لمواكبة ورصد الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة.
ونُظمت هذه المبادرة بتنسيق من منتدى المستقبل للتربية والتنمية، بصفته عضواً ضمن النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، وتحت إشراف هذا الأخير، وذلك تفعيلاً لمقتضيات القانون رقم 30.11 المحدد لشروط وكيفيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات.
وأطر أشغال الدورة المنسق والإطار زكرياء جبار، حيث انصبت محاور التكوين على التعريف بأدوار الملاحظات والملاحظين، والضوابط القانونية والأخلاقية المؤطرة لمهامهم، وكذا سبل التعامل الموضوعي مع مختلف مراحل المسلسل الانتخابي، من الحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع وعمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أن مهمة الملاحظة الانتخابية لا تقوم على التدخل في سير العملية الانتخابية أو التأثير في اختيارات الناخبين، بل ترتكز على التتبع الميداني وتجميع المعطيات بموضوعية وتجرد وحياد، وتقييم ظروف تنظيم الاقتراع ومدى احترام القواعد الدستورية والقوانين المنظمة والمعايير المتعارف عليها، قبل إعداد تقارير تتضمن الملاحظات والتوصيات عند الاقتضاء.
ويأتي تنظيم هذا التكوين في سياق وطني تعرف فيه عملية ملاحظة الانتخابات تعبئة واسعة لهيئات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية؛ إذ اعتمدت اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات 26 جمعية غير حكومية ومؤسسة وطنية لحقوق الإنسان و30 هيئة ومنظمة دولية، لتعبئة ما مجموعه 3006 ملاحظات وملاحظين خلال استحقاقات شتنبر 2026.
وتضطلع اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات، التي يرأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بموجب القانون رقم 30.11، بمهمة تلقي ودراسة طلبات الاعتماد والبت فيها، وتسليم البطاقات والشارات الخاصة بالملاحظين المعتمدين، فضلاً عن تتبع ظروف ممارسة الملاحظة المستقلة والمحايدة.
ويُنتظر أن يساهم هذا التكوين في تمكين المشاركات والمشاركين بإقليم إفران من أدوات الرصد السليم ومنهجيات التوثيق وإعداد الملاحظات، بما يعزز مساهمة المجتمع المدني في ترسيخ قيم المواطنة والشفافية والنزاهة واحترام قواعد التنافس الديمقراطي
.