مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 25 أكتوبر 2026

«ليس السابح كالجالس على الصخرة».. حين لا تُرى السباحة من بعيد

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
لم تكن عبارة «ليس السابح كالجالس على الصخرة» مجرد تعليق عابر ورد ضمن تفاعلات القراء مع مقال خاص بتكريمي على هامش فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة بتراب جماعة بن صميم، بل كانت كلمة قصيرة حملت في طياتها حكمة شعبية عميقة، ومعنى إنسانيًا يستحق الوقوف عنده.
فالصديق الذي وجّه إليّ هذه العبارة عبر منصة واتساب لم يرد مجرد تهنئة أو مجاملة، بل اختار مثلًا شعبيًا يختصر في صورة بسيطة معنى كبيرًا: أن الجهد الحقيقي لا يُدرك دائمًا من بعيد.
& صورة المثل ومعناه
السابح في الماء، إذا نُظر إليه من مسافة بعيدة، قد يبدو وكأنه جالس ساكنًا على صخرة... لا حركة ظاهرة ولا تعبًا يُرى.
لكن الحقيقة أن هذا الإنسان يبذل مجهودًا كبيرًا، ويحرك يديه وقدميه، ويقاوم الماء كي لا يغرق، وكي يتمكن من الوصول إلى الضفة.
وهنا تكمن رسالة المثل: المسافة قد تحجب التفاصيل، والمظهر قد يخفي المجهود... فما يبدو للناس سكونًا أو راحة، قد يكون خلفه تعبًا ومثابرة ومحاولة يومية للبقاء والتقدم.
& في سياق العمل الصحفي
تأتي هذه المقولة في سياق جميل، لأنها تعبّر عن معنى قريب من واقع العمل الصحفي الميداني.
فالصحفي أو المراسل الذي يظهر في الفعاليات بهدوء، أو يرافق الأنشطة دون ضجيج، قد يبدو للبعض وكأنه مجرد متفرج أو شخص مستريح... بينما هو في الحقيقة «سابح»، يتنقل ويلاحق الخبر، ويصور ويكتب، ويتحقق ويراجع، ثم يحرر ويعدّ المادة للنشر، من أجل أن تصل الصورة والمعطيات إلى الجمهور.
ولهذا فإن التكريم الذي حظيت به على هامش مهرجان الأرز وفن التبوريدة ببن صميم بإقليم إفران لم يكن مجرد لفتة ظرفية، بل اعتراف بأن ما يبدو بسيطًا أو ساكنًا في نظر الآخرين، قد يكون خلفه التزامًا وجهدًا وحضورًا مستمرًا في الميدان.
& الحكم من بعيد خطر
يذكّر هذا المثل أيضًا بأهمية عدم الاستعجال في الحكم على الناس، فكثيرًا ما نسمع أحكامًا متسرعة عن أشخاص: "فلان لا يفعل شيئًا، وفلان يعيش في راحة، وفلان لا يواجه صعوبات"... 
لكن الحقيقة أن كل إنسان يحمل في داخله معركة لا يعرفها الآخرون... 
معركة من أجل لقمة العيش، أو من أجل أسرته، أو من أجل تحقيق حلم، أو حتى من أجل اجتياز يوم عادي بصبر.
ولهذا فإن المثل يدعو إلى الاقتراب من الواقع قبل إصدار الأحكام... 
فالاقتراب يكشف الجهد، والإنصات يكشف الألم، ومعرفة الظروف تكشف الأسباب التي قد تجعل شخصًا يبدو ساكنًا وهو في الحقيقة يبذل كل ما لديه من قوة.
«ليس السابح كالجالس على الصخرة» ليست مجرد عبارة شعبية، بل دعوة إلى التواضع في الحكم والرحمة في النظرة... فربما كان ما نظنه سكونًا، هو في الحقيقة سباحة شاقة نحو البر، وجهاد صامت نحو حياة أفضل.
& كلمات تتجاوز التهنئة
وتزداد قيمة هذه المقولة عندما تأتي من شخص عاصر مراحل مختلفة من مساري المهني، وشاهد عن قرب ظروف العمل التي كانت وسائله شحيحة والظروف فيها صعبة. 
فتكريم مثل هذا لا يقف عند حد اللحظة الحاضرة، بل يستحضر ذاكرة طويلة من الكفاح الصامت، والاستمرار رغم نقص الإمكانات، والإيمان بأن الكلمة والعمل الميداني قادران على ترك أثر مهما كانت الصعوبات.
كما تزداد قيمة هذه التفاعلات عندما تتحول من مجرد تهنئة إلى نصيحة أخوية ودعوة للتفكير في مستقبل الكتابة. 
فالأخ والصديق الوفي أحمد اليعقوبي لم يكتفِ بالثناء على المسار المهني الطويل، بل اقترح فتح صفحة جديدة نحو الكتابة الإبداعية، سواء في الرواية أو القصة القصيرة، باعتبارها فضاءً أوسع للتعبير عن الذات والتجارب والذكريات.
وهكذا يصبح التكريم ليس فقط اعترافًا بالماضي، بل أيضًا دعوة للاستمرار والتطور، والانتقال من الكتابة النضالية والميدانية إلى آفاق أوسع من الإبداع الأدبي.
& رسالة تقدير واحترام..
وفي الختام، لا يفوتني أن أقف وقفة إجلال وتقدير لكل الصديقات والأصدقاء في منصات التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا بنبل عن مشاعرهم تجاه مساري الإعلامي الذي يناهز أربعة عقود... 
مسار ساهمتُ من خلاله النشر فيى عدد من المنابر الصحفية الورقية والإلكترونية... مشوار اشتغلت خلاله بكل موضوعية وجدية في نقل الخبر مهما حمل في طياته من عناء البحث عن المعلومة ومتابعة الحدث.
وأظلّ أعتبر هذه المسيرة رحلة تعلّم مستمرة... مسيرة ما تزال بحاجة إلى مزيد من المعرفة والتطور، لأن القلم، كما يقولون، نبض الحياة، ولا يتوقف عن الإضافة ما دام هناك شغف بالكتابة والخدمة.

سباق مشي ببنصميم يبرز مؤهلات إقليم إفران البيئية والسياحية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
شاركت جمعيات رياضية محلية ووطنية في سباق للمشي ببنصميم ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة لإبراز المؤهلات البيئية والسياحية لإقليم إفران.
ومن بين الجمعيات المشاركة نذكر الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران، إلى جانب أربع جمعيات محلية وجمعية الرحالة للمشي بطنجة.
ونظمت جمعية النمور للجولات والمحافظة على البيئة بأزرو (ATRPEA)، يوم السبت 24 أكتوبر 2026. 
هذا السباق الذي جمع نحو 70 مشاركًا ومشاركة، في مسار يمزج بين الجانب الرياضي والاكتشاف البيئي والسياحي.
وانطلقت المسيرة من المستشفى التاريخي للأمراض الصدرية والتنفسية بنصميم، مرورًا بعين ومخيم بنصميم، والضفة اليسرى لوادي بنصميم، ثم منطقة أيت الطالب عقى، وصولًا إلى منطقة عمروس، على مسافة إجمالية بلغت 14.21 كيلومترًا، عبر مسالك طبيعية تزخر بمؤهلات بيئية وسياحية متميزة.
وهدفت هذه المبادرة إلى تشجيع رياضة المشي، وتعزيز التواصل والتعاون بين الجمعيات الوطنية، وإبراز القيم الطبيعية والسياحية التي تزخر بها منطقة بنصميم وإقليم إفران عمومًا، في إطار فعاليات مهرجان يجمع بين التراث والفنون والأنشطة المحلية.
واختُتم السباق بتوزيع شهادات تقديرية على رؤساء الجمعيات المشاركة، تقديرًا لانخراطها في هذا النشاط الرياضي والبيئي، ودورها في تنشيط الحركة الجمعوية وتعزيز صورة المنطقة كفضاء مناسب للسياحة البيئية والرياضة الهوائية.
وأعربت رئيسة الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران السيدة رشيدة بوالحبيب، في تصريح حصري عن فخر الجمعية بمشاركتها في هذه التظاهرة، قائلة: “تمثل مشاركتنا في سباق بنصميم فرصة ثمينة لتعزيز حضور الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران في الفعاليات الرياضية والبيئية، وتشجيع النساء على ممارسة نشاط بدني صحي في فضاءات طبيعية آمنة وجميلة.”
وأضافت، في التصريح ذاته: “كما سمح لنا هذا اللقاء بالتواصل مع جمعيات من مختلف الجهات، وتبادل التجارب، والتعريف بمؤهلات إقليم إفران في مجال المشي والسياحة البيئية، وهو ما يدعم رسالتنا في نشر ثقافة الرياضة والصحة والانتماء للبيئة.”
من جهته، أكد رئيس جمعية النمور للجولات والمحافظة على البيئة بأزرو السيد مصطفى بوطيور، في تصريح صحفي، أن جمعيته تولت تنظيم هذا السباق ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة ببنصميم، قائلًا: “اخترنا مسارًا يجمع بين القيمة التاريخية والطبيعية للمنطقة، حتى يعيش المشاركون تجربة رياضية أصيلة، ويتعرفون عن قرب على ثروات ابن الصميم البيئية والسياحية.”
وأضاف المتحدث: “نسعى من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ ثقافة المشي كرياضة في متناول الجميع، وإلى تشجيع السياحة البيئية المسؤولة التي تحترم الطبيعة وتدعم التنمية المحلية، مع تعزيز التعاون بين الجمعيات الفاعلة في هذا المجال على الصعيد الوطني.”

السبت، 24 أكتوبر 2026

تكريم وجوه إعلامية وفعاليات محلية في اختتام فعاليات الدورة 2 لمهرجان الأرز وفن التبوريدة ببنصميم

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
​اختتمت فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة بتراب جماعة بنصميم بإقليم إفران، وسط أجواء احتفالية متميزة وحضور جماهيري وازن، توجت بتكريم فعاليات مدنية وإعلامية بصمت على حضور دائم ومواكبة مستمرة لمختلف أنشطة المنطقة.
​وقد شهد اليوم الختامي للمهرجان، الذي انطلقت فعالياته على مدى أيام الخميس والجمعة والسبت 22، 23 و24 أكتوبر 2026، توزيع شهادات التقدير والمشاركة على مختلف الفعاليات المساهمة في إنجاح هذه الدورة. 
وشملت هذه الالتفاتة جمعيات رياضية نظمت وشاركت سباقات في رياضة المشي، فضلاً عن سربات التبوريدة التي أثثت فضاءات المهرجان بلوحات تراثية وفلكلورية أصيلة.
​وفي اللحظات ذاتها، وعلى غرار حفل الافتتاح الذي عرف تقديم أذرع تذكارية وشهادات تقديرية للجهات المسؤولة والمساهمة في التنظيم، خُصصت فقرة وفاء واعتراف لتكريم الأسماء الصحفية والإعلامية بالمنطقة، حيث تم تسليم شواهد تكريمية لكل من الإعلامي محمد عبيد والمراسلة الصحفية خديجة بوحوس، وذلك تقديراً لجهودهما المبذولة، وحضورهما الفاعل في المشهد الإعلامي المحلي والجهوي، ومواكبتهما الدؤوبة لكافة الأحداث والأنشطة التي يحتضنها إقليم إفران عموماً.
وقد عكست هذه المبادرة، التي أشرفت عليها الجمعية الإقليمية الدار الكبيرة بإقليم إفران، روح التنويه بالدور النبيل للسلطة الرابعة في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن، وتثمين المسارات المهنية المشرقة للفعاليات الصحفية التي ظلت وفية للكلمة الحرة والحقيقة.
ستكون لنا عودة في ورقة لاحقة تقديم تقرير عن أجواء توزيع شواهد المشاركة والتقديرية لجل الفعاليات في هذه الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة بتراب جماعة بنصميم.

إفران..مهرجان "الأرز وفن التبوريدة" ببنصميم يزاوج بين سحر "التبوريدة" وقيم التكافل الاجتماعي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تواصلت بمنطقة عمروس، التابعة لجماعة بنصميم بإقليم إفران، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان "الأرز وفن التبوريدة"، الذي تنظمه الجمعية الإقليمية "الدار الكبيرة" بإقليم إفران.
ويتميز برنامج هذه الدورة بالمزاوجة بين الاحتفاء بالموروث الثقافي الأصيل، والمبادرات الاجتماعية الإنسانية، والأنشطة الرياضية الهادفة إلى التعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية للمنطقة.
وشهدت محطتا مساء الجمعة 23 أكتوبر وصباح السبت 24 أكتوبر 2026، إلى جانب عروض الفروسية التقليدية بمشاركة 22 سربة من مختلف المناطق، تنظيم حفل حناء لفائدة الأطفال المقبلين على الختان، أعقبته عملية إعذار جماعي بالمستشفى الإقليمي 20 غشت بأزرو، فضلاً عن تنظيم تظاهرة لرياضة المشي بمشاركة فعاليات جمعوية ورياضية من شتى جهات المملكة.
& حفل الحناء.. تقاليد عريقة تجسد قيم التكافل
في أجواء احتفالية بهيجة وعلى نغمات موسيقى وأغاني لفنانات وفنانين من الاطس المتوسط وكذا مواويل وأهازيج فلكلور الأطلس المتوسط "أحيدوس"، طبعتها الزغاريد والأدعية، احتضن فضاء المهرجان، مساء الجمعة، حفل حناء لفائدة الأطفال المستهدفين من عملية الختان، بحضور عائلاتهم وأقاربهم.
وارتدى الأطفال أزياء تقليدية مغربية (الجبادور والطربوش)، في مشهد استعاد العادات الأصيلة المرتبطة بهذه المناسبة، وما تحمله من معاني الفرح والتضامن وتقاسم اللحظات العائلية. 
وقد شكل هذا الحفل محطة بارزة للاحتفاء بالناشئة وإدماج أسرهم في قلب التظاهرة، بما يعكس الأبعاد الاجتماعية والإنسانية العميقة للمهرجان إلى جانب بعده التراثي.
& إعذار جماعي لأزيد من 70 طفلاً برعاية طبية متكاملة
وصباح السبت، انتقلت الفعاليات الاجتماعية إلى المستشفى الإقليمي 20 غشت بأزرو، حيث نُظمت عملية ختان جماعي استفاد منها ما لا يقل عن 70 طفلاً، وأشرف عليها طاقم طبي وصحي متخصص تابع للمستشفى ذاته.
وقد سبقت التدخلات الجراحية فحوصات وتحاليل طبية دقيقة لضمان سلامة الأطفال وجاهزيتهم، كما شملت المبادرة توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لفترة ما بعد الختان بالمجان، إلى جانب تقديم إرشادات توعوية للأمهات بشأن الرعاية المنزلية خلال فترة التعافي. 
وأضفت هذه الخطوة بعداً تضامنياً ملموساً على المهرجان، من خلال المزاوجة بين التكفل الصحي بالأطفال ومواكبة أسرهم في أجواء يطبعها الفرح والأمان.
& تظاهرة لرياضة المشي..نافذة لتثمين المؤهلات الطبيعية للإقليم
بالموازاة مع الأنشطة الاجتماعية، شهد صباح السبت تنظيم تظاهرة لرياضة المشي لمسافة 14كلم، بمشاركة 60فردا، بادرت إليها الجمعية الإقليمية "الدار الكبيرة" بشراكة مع عمالة إفران، المجلس الإقليمي لإفران، المجلس الجماعي لبنصميم، وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، وبتنسيق مع جمعية النمور الجوالات والمحافظة على البيئة بأزرو.
وعرفت التظاهرة مشاركة واسعة لفعاليات جمعوية ورياضية تمثل مختلف جهات المملكة، استهدفت تشجيع الممارسة الرياضية والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية الاستثنائية لإقليم إفران. 
وأتاح هذا النشاط للمشاركين فرصة الجمع بين الرياضة واكتشاف المناظر الطبيعية والمجالات الغابوية الزاخرة بأشجار الأرز، مع إبراز دور الأنشطة الرياضية في تنشيط السياحة البيئية. 
كما شكلت المناسبة فضاءً للتواصل والنقاش بين الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين حول سبل تثمين الفضاءات الطبيعية وربط جاذبيتها السياحية بمبادرات ميدانية مستدامة.
ومن خلال هذه المحطات المتنوعة، تقدم الدورة الثانية لمهرجان أرز الأطلس للتبوريدة نموذجاً للتظاهرات التي تربط الاحتفاء بالتراث بخدمة المجتمع وتشجيع الرياضة، مما يعزز انفتاح المهرجان على محيطه الاجتماعي والبيئي، ويرسخ هويته الثقافية الفريدة.
مشاهد من حفل الحناء
مشاهد من عملية الختان
صور لمشاركين في سباق المشي
لقطات من اليومين الثاني والثالث للمهرجان