مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

احتقان وشكايات: منع طاكسيات أزرو من ولوج محطة حمرية بمكناس بمكناس يغضب الأزرويين والسائقين ويفضح فراغ التشاور في قرار النقل بمكناس



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أثار قرار السلطات المحلية بمكناس منع سيارات الأجرة الكبيرة القادمة من أزرو من ولوج محطة "الحمرية" في وسط المدينة واحتجازها خارج المحور الحضري عند محطات بديلة مثل "الهديم" أو "سيدي سعيد" قرب المحطة الطرقية، موجة احتقان بين مسافرين وسائقين ونواب برلمانيين. 
وعللت السلطات القرار بدعوى تنظيم قطاع النقل وتخفيف الاكتظاظ المروري في شوارع وسط المدينة، غير أن تداعياته اليومية كشفت صدوعاً في هذا التوازن المزعوم.
وتُعد محطة "الحمرية" موقعاً محورياً يخدم ركاباً قادمين من أزرو ومجموعة من القرى المحيطة الذين يقصدون مكناس لأغراض طبية وإدارية ودراسية. 
يقول مواطنون التقينا بهم: "إن نقل انطلاق ونهاية رحلات الطاكسيات الكبيرة إلى محطات بعيدة يضاعف مشقة التنقل، خاصة لذوي الحالات المرضية والطلبة الذين يعتمدون على الربط المباشر .. وإننا كساكنة لمدينة أزرو تتنقل كثيرا إلى مكناس لأغراض تفرضها علينا الظروف سنصادف صعوبة التنقل بتغيير محطة وصولنا عبر الطاكسي إلى "حمرية" كنقطة استراتيجية نظراً لقربها من محطة القطار والمستشفيات والإدارات الحيوية وعدد من الخدمات التي فرض تنقلنا لمكناس والتحاقنا بالخصوص بالمرافق وبالمؤسسات المتواجدة اساسا بحمرية.".
"لماذا يُبعدوننا عن محطة حمرية وهي التي تعتبر البوابة الرئيسية للمدينة؟"... هكذا تساءلت إحدى المسافرات وهي تحمل حقيبة دواء، مؤكدة أن الانتقال إلى محطات بديلة يكبّدها رسوماً إضافية ووقت انتظار أطول..."لماذا يريدون ان نتكبد مزيدا من المصاريف وان نتحمل العناء أكثر للتنقل بين محطات المدينة القديمة وحمرية؟"..
من جانبهم، يوضح سائقو الطاكسيات الكبيرة أن القرار لا يضع فقط عبئاً على الركاب بل يهدد مصدر رزقهم. 
قال أحدهم: "الابتعاد عن الحمرية يعني خسارة زبائن، الركاب لن يفضلوا ركوب طاكسي كبير ثم مضاعفة التنقل بسيارة صغيرة." 
وحذر مهنيون ونقابات من أن تراجع المداخيل قد يؤدي إلى كساد النشاط وتدهور الوضع الاقتصادي للعائلات المعتمدة على هذا النشاط.
القضية شكلت صخبا سياسيا ورافقته مراسلات رسمية، ذلك حين دخل برلمانيون على الخط، ووجّهوا مذكرات ومطالب للوزارات المعنية، مطالبين بمساءلة وزير الداخلية ومراجعة القرار، ومؤكدين أنه يمس يومياً آلاف المواطنين من أزرو ومناطق مثل تيمحضيت، عين اللوح، سيدي عدي، بن صميم وسوق الأحد. 
نواب وصفوا القرار بأنه اتخذ دون دراسة كافية لتداعياته على المواطنين والاقتصاد المحلي للقطاع، ودعوا إلى فتح حوار جدي مع الفاعلين.
بينما تنتقد الهيئات النقابية للقطاع أسلوب اتخاذ القرار وغياب التشاور المسبق. 
تقول نقابات ممثلة إن محطات "الهديم" و"سيدي سعيد" لا تحظى بجاذبية أو قرب استراتيجي يكافئ "الحمرية" القريبة من الخدمات الحيوية، مطالبة بإعادة دراسة المعايير المعتمدة في اختيار المحطات البديلة.
فاعل مجتمعي من أزرو خلص النازلة بالقول:"منع طاكسيات أزرو من ولوج محطة حمرية هو قرار يُقطّع أوصال الوصول".
وحسب مسؤولين عن قطاع النقل، فإن غياب مرافق استقبال الكميات الكبيرة من الركاب في المحطات الجديدة سيؤدي إلى فوضى وازدحام على مستوى مداخل ومخارج هذه النقاط.
وتفيد مصادر داخل عمالة مكناس أن السلطات الإقليمية تعمل تحت ضغط الاحتجاجات على عقد لقاءات مع ممثلي النقابات لإعداد "ملف مطلبي متكامل" والسعي إلى صيغة توافقية توازن بين تنظيم الحركة وحماية دخل السائقين وراحة المسافرين. وتشير المصادر إلى إمكانية دراسة حلول وسطى، منها تعديل جداول الرحلات، تخصيص حافلات ربط من المحطات البديلة إلى مراكز الخدمات، أو إقامة نقطة توقف مؤقتة قريبة من "الحمرية" مع ضوابط لتنظيم الدخول.
القرار يسلط ضوءً على صراع معمق بين سياسات تنظيم المدينة وضرورة الحفاظ على شبكة مواصلات تربط سكان المناطق القروية بالمراكز الحضرية. 
تنظيم المرور مطلب مشروع، لكنه لا يجوز أن يكون على حساب حق المواطن في الوصول للخدمات أو على حساب كسب عيش مهنيين كثُر. 
الحلول الفعّالة تحتاج دراسات أكثر مستفيضة، تشاوراً مجتمعياً، وتجهيزات لوجيستية ترافق أي نقل لمحطات بديلة.
لهذا يطالب الفاعلون المحليون فتح حوار تشاوري يشمل السلطة، نقابات السائقين، ممثلي المسافرين، ومجلس المدينة، والعمل على إجراء دراسة أكثر اقتصاديا واجتماعيا قبل تطبيق أي تغيير دائم.
وتبقى الأزمة مؤشرًا على الحاجة إلى سياسات نقل حضرية أكثر شمولية، تدمج أبعاد الراحة للمواطنين وحقوق العاملين في القطاع، مع الالتزام بخطط حضرية تقلل الفوضى المرورية. الوقت الآن يتطلب لمزيد من الحكمة والتشاور قبل أن تتحول خطوات تنظيمية تبدو تقنية إلى مشكلة اجتماعية واقتصادية أوسع مدى قد يتوسع الاختناق بدخول فعاليات مجتمع مدني وسكان مدينة أزرو الذين يتنقلون عبر الطاكسي إلى مكناس حمرية تفرضها عليهم ظروف قضاء أغراضهم الإداري والعلاجية.
في خضم هذه الاجواء المتوثرة، تفيد مصادر محلية أن السلطات الإقليمية في عمالة مكناس تسعى، تحت ضغط الاحتجاجات والمراسلات، إلى عقد لقاءات تواصلية مع ممثلي النقابات لإعداد "ملف مطلبي متكامل" والعمل على صيغة توافقية تضمن تنظيم القطاع دون الإضرار بمصالح السائقين أو راحة المواطنين. وتبقى الآمال معلقة على التوصل إلى حل يوازن بين حاجة المدينة لتنظيم حركة المرور وحماية مصالح الفئات المتأثرة.

الاثنين، 15 يونيو 2026

أزرو بين النمو وحماية الطبيعة: رؤى من ندوة حول المدن الذكية والتخطيط المستدام"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أجمع المشاركون في الندوة العلمية التى نظمها منتدى "العلوم والتنمية المستدامة" بإفران، يوم 12 يونيو 2026 بالمركز الثقافي بأزرو في موضوع: "التعمير، المدينة والتنمية: "نحو نماذج ترابية مستدامة جديدة"، على أن تحقيق تنمية ترابية متوازنة يمر عبر مراجعة شاملة لمنظومة التعمير، وفي مقدمتها القانون 12.90، والإسراع بإخراج مدونة للتعمير تستجيب للتحولات المجالية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، خاصة بالعالم القروي. وأكد المتدخلون على أن استمرار تعقيد مساطر البناء يشكل أحد العوامل المساهمة في الهجرة القروية وما يرافقها من تفريغ ديموغرافي للمجالات الجبلية والقروية.
وجمعت هذه الجلسة العلمية باحثين ومسؤولين ومهنيين لبحث آفاق التخطيط الترابي والتعمير في ظل التحولات البيئية والاجتماعية، مع تركيز خاص على التجديد الحضري وتجارب المدن الجبلية، لا سيما حالة مدينة أزرو.
افتتح الدكتور مولاي رشيد كريم المداخلات بمداخلة عنوانها "التجديد الحضري: نحو إعادة تشكيل التخطيط الترابي المحلي"، قدم فيها التجديد الحضري كمقاربة تنموية شمولية تتجاوز مفاهيم التهيئة التقليدية لتشمل تحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية المدن ومقاومة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وبيّن أن التجربة المغربية تشهد تحوّلاً من التوسع العمراني نحو سياسات إعادة تأهيل الأنسجة الحضرية القائمة وتثمينها، مشيراً إلى تحديات عدة منها هشاشة بعض البنيات العمرانية، وضغط السوق العقاري، وصعوبة التوفيق بين متطلبات الاستثمار والحفاظ على الهوية المحلية، إلى جانب الإكراهات البيئية المرتبطة بتغير المناخ واستنزاف الموارد. 
وخلص الدكتور كريم إلى أن فاعلية سياسات التجديد تعتمد على رؤية مندمجة تُنسّق بين مختلف المتدخلين وتشرك الساكنة والفاعلين المحليين، مع تعزيز آليات الحكامة الترابية لتحقيق العدالة المجالية وتحسين الخدمات والبنى الأساسية.
قدّم الدكتور إبراهيمي حميد مداخلة بعنوان "التخطيط الحضري والتنمية المستدامة: حالة مدينة أزرو"، مبنياً تحليلاً تشخيصياً لإكراهات التوسع العمراني في أزرو وانعكاساته على الأراضي الفلاحية والغطاء الغابوي، فضلاً عن تراجع النسيج العمراني القديم وضرورة حمايته وتثمينه. ودعا إلى اعتماد مقاربة بيئية تراعي القدرة الاستيعابية للمجال، وتحافظ على الموارد المائية والغطاء الغابوي مع توجيه التوسع نحو المجالات الأقل هشاشة. وقدّم مجموعة من المقترحات العملية تشمل تعزيز أنماط التنقل المستدام وإعادة تأهيل الأحياء القديمة بمقاربة تشاركية مع القطاع الخاص والفاعلين المحليين، وتشديد المراقبة العمرانية لضمان احترام الضوابط البيئية والجمالية، وربط التخطيط الحضري بالجاذبية السياحية والثقافية للإقليم.
وأضاف الدكتور إبراهيمي، بصفته مسؤولاً إقليمياً بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عرضاً مفصلاً حول البرامج والمشاريع القطاعية التي تشرف عليها الوزارة، والتي تستهدف تأهيل الأنسجة العمرانية ومعالجة إشكالية الدور الآيلة للسقوط والمحافظة على التراث المعماري والعمراني بأزرو. وبيّن جهود الوزارة في تطوير أدوات التخطيط من خلال اعتماد أنظمة معلومات جغرافية متطورة، ورقمنة وثائق التعمير، وإعداد خرائط رقمية قابلة للتحديث تعزز فعالية التدبير واتخاذ القرار.
وتفاعل الحضور في نقاش حول الإمكانات التي تتيحها التقنيات الرقمية، لا سيما الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، في الارتقاء بوثائق وخرائط التعمير من مجرد أدوات وصفية إلى خرائط ذكية تفاعلية باسعتمال GIS، قادرة على رصد التحولات المجالية والبيئية بشكل آني، من خلال توظيف حساسات رقمية متصلة قادرة على تجميع كل المعطيات المرتبطة  بالمجال، والتنقل، والبيئة، والبنيات التحتية، تزيد فاعلية اتخاذ القرار العمراني وسياسة المدينة. 
وقد أُشير في هذا السياق إلى أبحاث وتطبيقات يجريها باحثون محليون، من ضمنهم الدكتور محمد الشعيبي، في مجال إنترنت الأشياء، والتي قد تهيئ أرضية لبناء منظومات ترابية ذكية تعتمد على بيانات ضخمة وتحليل تنبؤي يعزز الاستباقية في التدبير العمراني وإدارة المخاطر المجالية والبيئية.
خلص المتدخلون إلى أن الاستفادة من البعد الرقمي والتكنولوجي في سياسات التعمير تمثل رافعة أساسية لتجويد التخطيط الترابي، شريطة إرساء شراكات بين الوزارة والجامعة ومراكز البحث والفاعلين المحليين ومنتدى العلوم والتنمية المستدامة، لبناء نموذج حكامة ترابية ذكي ومؤسساتي يسخر التكنولوجيا والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة.
بشكل عام، أبرزت المداخلتان ضرورة الانتقال من مقاربات التعمير التقليدية إلى نماذج أكثر شمولية واستدامة تضع جودة العيش والعدالة المجالية في قلب السياسات الترابية، مع التركيز على إشراك الساكنة وتبسيط المساطر الإدارية المتعلقة بالبناء، لاسيما في الوسط القروي، تفادياً للهجرة القروية والتفريغ الديموغرافي للمجالات الجبلية.
واختتمت الندوة بتوافق المشاركين على أهمية مراجعة شاملة لمنظومة التعمير، لا سيما القانون رقم 12.90، والإسراع بإخراج مدونة للتعمير تستجيب للتحولات المجالية والاجتماعية في المغرب. 
كما شددوا على تفعيل مقتضيات الدورية المشتركة لسنة 2023 بين وزارة إعداد التراب الوطني والداخلية، الهادفة إلى تبسيط مساطر الترخيص بالبناء وتنفيذ التوجيهات الملكية للنهوض بالعالم القروي عبر اعتماد لجان مشتركة وتبسيط الوثائق والإجراءات وتمكين المواطنين من حقوقهم في البناء ضمن إطار قانوني يحفظ الموارد ويضمن شروط العيش الكريم.
يذكر ان الدكتور سعيد أزلماط أشرف على إعداد التقرير وتأطير أشغال الندوة، وأن المداخلات والنقاشات أسهمت في إغناء الرؤية العلمية والتطبيقية بشأن مستقبل التعمير والتخطيط الترابي بإقليم إفران، وفتحت آفاقاً عملية لتوظيف الرقمنة والشراكات البحثية في بناء نماذج ترابية ذكية ومستدامة.
تأتي هذه الندوة في لحظة حاسمة تشهد فيها المناطق الجبلية بالمغرب تحولات سريعة على مستوى العمران والبيئة والسوسيواقتصاد. 
لقد نجحت جلسات المنتدى في جمع صوتٍ أكاديمي وعملي متوافق حول حاجتنا لنماذج تخطيط ترابي تفوق المقاربات التقليدية، وتضع الاستدامة والحكامة وإشراك الساكنة في قلب السياسات. 
تبقى التحديات كبيرة، لكن النقاشات والتوصيات التي خرجت بها الندوة تشكل خطوة عملية نحو بلورة حلول محلية قابلة للتطبيق تدعم استقرار وتوازن الأحياء والفضاءات الترابية بالإقليم.

الوعود الانتخابية ليست شعارات.. بل مسؤولية أمام الشعب


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/  بقلم عبدالحميد صالح 
النائب الذي طلب ثقة المواطنين ووعد بخدمتهم، عليه أن يتذكر دائمًا أن المنصب تكليف وليس تشريفًا، وأن الوعود الانتخابية ليست كلمات تُقال في الحملات ثم تُنسى بعد الفوز.
المواطن لا ينتظر تصريحات، بل ينتظر نتائج حقيقية يشعر بها في حياته اليومية... 
وإذا شعر الناس بأن ممثلهم لم يعبر عن مطالبهم أو لم يدافع عن مصالحهم، فمن حقهم أن يعبروا عن رأيهم من خلال الوسائل الديمقراطية، وفي مقدمتها صندوق الانتخابات.
إن مجلس النواب يحتاج إلى نواب قريبين من الشارع، يستمعون إلى المواطنين، وينقلون همومهم، ويعملون من أجل الصالح العام، لأن ثقة الشعب تُكتسب بالعمل والإنجاز، لا بالشعارات.
وفي النهاية، يبقى الحكم للمواطن، فهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار من يمثله، ويجدد ثقته لمن أثبت أنه كان على قدر المسؤولية.

الأحد، 14 يونيو 2026

تكريم خاص احتفاء بالعطاء لرئيسة القسم الاقتصادي بعمالة إفران على هامش سباق المشي بعين فيتال

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتفاء بالعطاء والخدمة الاجتماعية، بادرت الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران خلال السباق النسوي للمشي، الذي أقيم يوم الأحد 12 يونيو 2026 بفضاء عين فيتال، إلى تخصيص لحظة لتكريم نساء رائدات متميزات أسهمن في خدمة المجتمع المحلي.
وكرّمت الجمعية بعضا من الفاعلات النسائية عرفانًا لجهودهن ودورهن في تعزيز التنمية المحلية، أبرزهن السيدة فاطمة مودنيب، رئيسة قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إفران (المكرَّمة بالنيابة)، والسيدة حياة ودحو، منخرطة فعالة داخل الجمعية، إلى جانب ناشطات مجتمعات محليات أخريات.
ويُعرف عن السيدة فاطمة مودنيب التزامها المهني وحرصها على إنجاح مهامها في إطار من النزاهة والاحترام. 
وقد نالها تقدير المشاركات والجمهور لحسن استقبالها للمواطنين، لباقتها في التواصل، وروحها المتعاونة في التشاور والتنسيق لدعم قضايا التنمية الاقتصادية المحلية. 
أيضا يعرف عن السيدة فاطمة مودنيب إسهامها في تسهيل الإجراءات الإدارية وتعزيز تسهيل الخدمات لفائدة السكان.
هذا التكريم يندرج في إطار تقدير المبادرات النسوية وتشجيع العمل التطوعي والالتزام بالمصلحة العامة، كما يعكس حرص الجمعية على إبراز القدوة الإدارية والمجتمعية التي تساهم في بناء مجتمع متماسك ومشجع على المشاركة المواطِنة.

 


سباق نسوي للمشي بعين فيتال بإفران يحتفي بالرياضة والطبيعة ويكرّم ناشطات محليات

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتضنت غابات وشلالات عين فيتال بمدينة إفران يوم الأحد 14 يونيو 2026، سباقاً نسوياً للمشي نظمته الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمشاركة واسعة لنساء وفتيات من مختلف مناطق الإقليم وبعض المدن المغربية.
وتميز الحدث بأجواء رياضية مفعمة بالحماسة والفرح وروح المنافسة الشريفة، حيث شاركت فتيات ونساء فوق سن 19 سنة في مسارات للمشي وسط مناظر طبيعية خلابة، في مبادرة تهدف إلى تشجيع المرأة على تبني نمط حياة صحي ونشيط والحفاظ على اللياقة البدنية.
وأكدت الجمعية المنظمة لهذا النشاط الرياضي النسوي أن الهدف من السباق يتعدى المنافسة الرياضية إلى منح المشاركات فرصة للاستمتاع بجمال الطبيعة وتعزيز الروابط الاجتماعية بين نساء الإقليم والزائرات، كما تسعى التظاهرة الى تعزيز الوعي بأهمية الرياضة في تحسين جودة الحياة.
وعرفت الفعالية فقرة توزيع الجوائز على الفائزات الثلاث الأول، بالإضافة إلى تكريم عدد من الناشطات والداعمات للجمعية تقديراً للمجهودات المبدولة في إنجاح أنشطتها المحلية. 
وشملت قائمة المكرمات اسم السيدة فاطمة مودنيب رئيسة قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إفران (التي تم تكريمها بالنيابة)، والسيدة حياة ودحو منخرطة بالجمعية، إلى جانب ناشطات أخريات.
وذكرت السيدة رشيدة بوالحبيب، رئيسة الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران: "إن حضور الجمعية في المشهد الجمعوي بإقليم إفران هو مشروع مجتمعي متكامل يستخدم الرياضة النسوية كمدخل للصحة، السياحة البيئية، وتمكين المرأة محلياً... وتنهج في مسارها خلق الشراكة مع المؤسسات الرسمية، وتكريم الفاعلات المحليات، وتشتغل على بناء تحالفات مستدامة.
وعلى هذا المبدأ وفي ذات السياق، دأبت جمعيتنا على تنظيم عدد من الفعاليات الرياضية والتنشيطية وكذلك الترفيهية سواء في فضاءات الهواء الطلق، أو بين الجبال والغابات والوديان، أو على امتداد سواحل المملكة وبشواطئها، فضلا عن الأنشطة الاجتماعية للمرأة بالمنطقة... كل ذلك بهدف توسيع قاعدة المشاركات وتعزيز ثقافة الرياضة لدى المرأة."
هذا وقد عبرت الجمعية المنظمة والمشاركات عن شكرهن وتقديرهن لكافة  الداعمين  من إدراة ترابية إقليمية ومحلية والمساهمين في إنجاح التظاهرة، مع التأكيد على الاستمرار في تنظيم مبادرات مماثلة لدعم الصحة العامة والتواصل الاجتماعي عبر الرياضة.

هذه ملابسات واقعة جرى تداولها في فيديو متعلقة بسائحة... وولاية أمن مراكش توضّح

  

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نفت السلطات تلامنية بمراكش ما تم ترويج اليوم الأحد 14يوميو 2026 من خبر تعرض سائحة أجنبية للنصب والاحتيال بمطعم بخصوص سعر وجبة غذائية. 
وأشار بلاغ للسلطات الامنية يفيد ان النازلة تعود لما قبل عيد الأضحى. 
وأن سبب الحدث يعود لمنع صاحب المطعم من ولولوج السائحة لمحلة بسبب حالتها الغير الطبيعية (حالة سكر)..
وجبة في بيان ولاية انن مراكش، بأنها على انتشار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر اليوم، يُظهر شخصاً يُعرف بكونه صاحب مطعم يقوم بإبعاد سائحة أجنبية من محله، وقد رُفق بالمقطع تعليق يدّعي تعرض السائحة للنصب من طرف المعني بالأمر بعد تقديم وجبة "بيتزا" مقابل مبلغ مالي مبالغ فيه، فقد تفاعلت السلطات الامنية مع الرائجة، وبعد فتح بحث ميداني وتحديد هوية صاحب المحل والاستماع إلى إفادته، توصلت الأبحاث الأولية إلى أن الواقعة تعود إلى أكثر من أسبوع قبل عيد الأضحى، وأن سبب منع صاحب المحل للسائحة من دخول المحل ناتج عن حالة سكر واضحة واندفاع في تصرفات المعنية بالأمر، وليس نتيجة تقديم وجبة غذائية مقابل مبلغ مالي كما رُوج في بعض التعليقات.
كما أكدت المعاينات والتحريات الميدانية أن المطعم موضوع التسجيل لا يقدّم أصلاً وجبات من نوع "البيتزا"، بما ينفي صحة الادعاءات المتعلقة بطبيعة الوجبة أو المبلغ المالي المشار إليه.
ولفتت ولاية أمن مراكش الانتباه إلى أن جزءاً من تداول ما قيل عن النازلة في منصات التواصل الاجتماعي تم دون بحث أو تمحيص، وقد صاحب بعض المنشورات تكييفات وتفسيرات مغلوطة استهدفت تضخيم الواقعة ونشر صور نمطية سلبية عن الأمن والقطاع السياحي بالمدينة. وتشدد الولاية على أن مثل هذه الممارسات قد تضر بجهود تعزيز ثقة الزوار في سلامة وكرم الضيافة المغربي، في وقت تبذل فيه المصالح المحلية والجهوية جهوداً متواصلة لدعم قطاع السياحة.
وتدعو ولاية أمن مراكش عموم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية إلى التثبت من المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية قبل النشر أو إعادة النشر، مؤكدة استمرار البحث للتحقق من جميع الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي تجاوزات.

السبت، 13 يونيو 2026

إفران: الدرك يوقف أربعة أشخاص للاشتباه في التنقيب غير القانوني عن الكنوز في منطقة ميشلفن



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تمكنت عناصر الدرك الملكي بإفران، صباح اليوم السبت 13 يونيو 2026، من توقيف أربعة أشخاص في منطقة "ميشلفن" بإقليم إفران، للاشتباه في تورطهم في نشاط التنقيب غير القانوني عن الكنوز والدفائن التاريخية.
وأفادت معطيات أولية بأن العملية نُفذت بناءً على معلومات دقيقة جمعت من قبل المصالح الأمنية، مما سمح للفرق المتخصصة بتحديد موقع المشتبهين وتأمينهم مسبقا من فرارهم أو تدمير أي آثار قد تكون موجودة في الموقع.
واشارت المصادر، بأن العملية أسفرت عن حجز سيارة نفعية (سانديك) ومجموعة من معدات الحفر والميكانيك، بالإضافة إلى وثائق ومخططات يشتبه في أنها تُستخدم لتحديد مواقع الدفائن والكنوز المحتملة في المنطقة. 
ولم تُكشف تفاصيل المخططات فورًا، لكن السلطات تشير إلى أنها قد تُرجّح وجود خطة منظمة للتنقيب في مواقع أثرية محتملة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة بإفران، فيما تتواصل الأبحاث والتحريّات المكثفة للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد أطرها الزمنية والمكانية، واستقصاء أي امتدادات محتملة للنشاط غير القانوني في مناطق أخرى.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المستمرة للسلطات الأمنية المغربية لحماية التراث الأثري والموروث الوطني، ومنع أي محاولات للاستغلال غير القانوني للكنوز والدفائن التي تُعدّ جزءً من الهوية الثقافية للمغرب.
وتواجه المشتبهين، بصورة مؤقتة، اتهامات بالانتقال غير القانوني إلى مواقع أثرية والتنقيب بدون ترخيص، في ظل قوانين صارمة تحمي التراث الوطني وتُجرّم أي نشاط غير مرخص في هذا المجال.
وتطالب السلطات المحلية والأمنية في إفران والمناطق المجاورة المحلية بالإبلاغ عن أي نشاط غريب أو محاولات للتنقيب غير المبرّر، خاصة في المناطق الجبلية والمائية التي قد تُستغل لهذه الأغراض.