مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 9 فبراير 2026

من يحمي "جبروت" رئيس أزرو من المحاسبة؟ صمت المجلس أمام الفوضى المالية والإدارية! تساؤلات نارية!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
ما الذي يُخْرِس صوت الاحتجاج على اختلالات تمزق أجنحة تدبير الشأن الجماعي بأزرو؟ والتي يخيطها خياط بشكل هبيل؟..
هل ضعف المعارضة وخنوع أغلبيتها؟ أم وجود جهات قوية تحمي الرئيس ليستمر في جبروته وعناده، متجاهلاً كل الاعتبارات الإدارية والقانونية بل والسياسية؟ 
هذه التساؤلات تنفجر من جديد وتفضح جبروت الرئيس الذي يسحق الجميع! ويعتبر نفسه فوق الجميع شعبا وإدارة وسلطة!
فلقد فضحت نشرة إخبارية محلية بأزرو، كارثة أشغال الدورة العادية لفبراير 2026 لمجلس الجماعة! التي بغض الطرف عن تشريح النشرة لفشل التدبير، فرضت إثارة السؤال الدرامي: كيف سكتت مكونات المجلس –مكبوحة الأيدي– عن الانتفاض بعيدا عن الفوضى ضد رئاسة مغضوب عليها شكلا ومضمونا، ومجابهته بالضوابط والمسؤوليات الموضوعية، عبر إجراءات قانونية واضحة في النظام الأساسي للجماعات المحلية؟ 
ساد بين عموم ساكنة أزرو غليان المعارضة غضبً، سيما وأن عددا من أفراد الأغلبية يشاطرون سواء الساكنة أو المعارضة بالمجلس السراء، لكن خارج الاجتماعات واللقاءات الرسمية!
فمن يغطي عن هذا الرئيس العنيد الذي يتحدى الكل؟! سؤال يهز الأركان!
تشير المعطيات إلى أن دورة فبراير 2026 كشفت عن فضيحة حكامة تكرس الفشل الذريع! حين تناولت نشرة فايسبوكية محلية ظروف وملابسات سير أشغال هذه الدورة المنعقدة يوم الجمعة 06 فبراير 2026 والتي كشفت الستار كونها جرت في تكتم مشبوه، ومداولاتها تؤكد تعمق أزمة الحكامة الأسوأ! 
انتهاكات صريحة للقوانين، تدبير مالي كارثي، إدارة فاشلة. 
المداولات شكلية فارغة، دور المعارضة منهار (باستثناء صرخات معزولة)، خروقات تنظيمية فاضحة، إعداد مهلهل! 
والأسوأ: عجز مالي يفوق 3 ملايين درهم –ربما أكثر حسب تقارير فبراير 2026– مما أجّل المصادقة على الفائض! 
هذا ليس خطأ عابراً، بل انهيارا هيكليا في التخطيط والنفقات، علما أن  تقارير الداخلية في 2025 حذرت عن "تراجع الجبايات المحلية بنسبة 15% بأزرو". 
الرئيس يسيطر قبضة حديدية دون رؤية، شفافية صفرية، محاسبة وهمية – تدبير مرتجل يهدد الجميع!
برأي المتتبعين للشأن الأزروي، هذه الدورة ليست سوى تتويج لأزمة حكامة تتطلب تدخلاً عاجلاً من الداخلية قبل الانهيار الكامل، خاصة مع شكاوى شعبية متزايدة خلال عام 2025.
لقد سئم شعب أزرو من وعود كاذبة ومشاريع متعثرة، وهو الذي يدفع الثمن!
منذ الانتخابات الأخيرة، انتظرت ساكنة أزرو تنفيذ وعود 2021 الكاذبة حول البنية التحتية، وسط فجوة هائلة بين الميزانيات والتنفيذ الصفر، حيث تهيئة الأحياء الشعبية (مشاريع لتيزي، القشلة، سيدي عسو (لهو)، تباضليت متعثرة تماماً بحلول 2026)، رغم مخاطر الانهيار الوشيكة. 
شكاوى مستمرة، ولا إنجاز ملموس! 
المشاريع الكبرى (2020-2021): 100 مليون درهم للتطهير والإنارة والترصيف –ما زالت في مراحل أولية، مع مخالفات تعمير وثّقتها تقارير دجنبر 2025.
تكفي الإشارة للتعثرات الفاضحة التي تناولتها عدد من  الجرائد الوطنية والمواقع الإلكترونية، مشاريع منها السوق النموذجي المتجمد منذ سنتين، برنامج "الانفتاح" (2022) للطرق والحدائق "دون مفتاح".
البرنامج الجماعي 2022-2027 وعد بتهيئة حضرية، لكن الشعب يصرخ: "كذب!"
الغلاف المالي المهدور: 318 مليون درهم تقديرياً (79.66 مليون تأهيل أحياء، 136.2 مليون طرق، 31 مليون بيئة، 60 مليون اجتماعي). 
دعم من الداخلية (7 ملايين+) والإقليم (5 ملايين)، لكن مساهمة الجماعة زهيدة والتنفيذ فاشل. 
مبادرة التنمية البشرية والمنح سواء منها الإقليمية أو الوطنية والجهوية وأيضا الدولية تُهدر..
دورية الداخلية تفرض ترشيداً (تركيز على الترحيلات والجبايات)، لكن السكان يطالبون بإنصاف فوري ومحاسبة الرئيس –لا تفريغاً للاختلالات ولا تسويفاً! 
أين الجهات المسؤولة من هذا الفساد؟ 
الشعب الأزروي سئم ومل من الوعود المعسولة ومحاولات إخراس أصواته المبحوحة!

يقظة بوليسية بأزرو تقود لضبط لص بسكين وشبكة مخدرات

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
شهدت الساعات المتأخرة من ليلة أمس الأحد/الاثنين 9/8 فبراير 2026 تدخلاً بطولياً لعناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني بأزرو، حيث تم ضبط شخص (م. د.) يبلغ من العمر حوالي 26 سنة، متحوزاً بسكين كبير الحجم، وهو بصدد اقتراف سرقة من داخل سيارة بأحد الأحياء المميزة بالمدينة.
وقد تمكنت العناصر الأمنية من السيطرة على الجاني، وجرى نقله إلى مقر المفوضية لإخضاعه الحراسة النظرية، بهدف تحديد جميع الملابسات المتعلقة بهذا الفعل الإجرامي.
وفي سياق الحملات التمشيطية لمحاربة الجريمة بمختلف أنواعها، التي تقودها مصالح الشرطة التابعة للمفوضية الجهوية بأزرو خلال الأيام الأخيرة – خاصة جرائم السرقة في هذه الأجواء الشتوية الممطرة والباردة –، وضعت عناصر الشرطة بأزرو يدها مؤخراً على شبكة إجرامية تنشط في ترويج الأقراص المهلوسة، وقد أودع أعضاؤها السجن المحلي في انتظار محاكمتهم.
جدير بالتذكير انه ضمن سابق حملات أمنية بأزرو، وبناءً على السياقات السابقة والحملات المستمرة في المنطقة،
فقد جرى توقيف أكثر من 10 أشخاص في حملة مكثفة ضد ترويج المخدرات، مع التركيز على أحياء مثل القشلة وسيدي عسو، وضبط أسلحة بيضاء وأشخاص بسوابق عدة في دوريات ليلية روتينية، بما في ذلك حالات سكر وتهديدات عامة..
هذه الإحصائيات تعكس ديناميكية الحملات الشتويةللشرطة بأزرو ، حيث اسفرت حملات سابقة عن اعتقالات جماعية لمخالفي القانون..
هذه العمليات النوعية، التي تباشرها شرطة أزرو تحت إشراف رئيس المفوضية العميد الممتز السيد يوسف محارزي وبتنسيق مع النيابة العامة للمحكمة الابتدائية بأزرو، في إطار مخطط أمني يهدف إلى القضاء على منابع الجريمة بالمدينة وحماية الأشخاص وممتلكاتهم.
لاقت هذه الحملات ارتياحاً لدى السكان، الذين – حسب مصادرنا – ينتظرون استمرارها لتشمل باقي أحياء المدينة الشاسعة، خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك.

السبت، 7 فبراير 2026

وزارة التجهيز: تحيين النشرة رقم2026/37 نشرة انذارية رقم 2026/38

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بلاغ



التمدين في المجالات الجبلية والتحولات المجالية/ إقليم إفران نموذجا/ في إصدارين للد. يوسف عاشي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز محمد/ الأستاذة سرغيني ف.ا+ م.عبيد
تعززت الخزانة الجغرافية الوطنية بإصدار مؤلفين إثنين أكاديميين للدكتور يوسف عاشي الباحث في الجغرافيا وإعداد التراب.
المؤلفان من الحجم المتوسط يسلطان الضوء على إقليم إفران. ويتميزان بالتكامل من الناحيتين المعرفية والمنهجية، ذلك أن الباحث خصص كتابا لمعالجة تطور ظاهرة التمدين في المناطق الجبلية مركزا على مجال اتحادية بني مكيلد (دائرة أزرو)، فيما خصص الكتاب الثاني لدراسة التحولات التي تشهدها الأرياف في المنطقة. 
ويرتبط الإصداران بشكل وثيق بالمسار الأكاديمي لمألفهما.. خاصة وان الاسناذ يوسف عاشي ينحذر من الجبل، وانشغل بقضايا الجبل عن قرب، مما جعله ينخرط بشكل دائم من الزاوية العلمية في النقاش الحاصل حول تنمية المناطق الجبلية.
يحمل الكتاب الأول عنوان "دينامية التمدين وإعادة تشكيل التراب بإقليم إفران: حالة مجال بني مكيلد (الأطلس المتوسط الأوسط)"، ويقع في 276 صفحة، يتكون من ستة فصول عالج عبرها الباحث إشكالية التمدين بالمنطقة انطلاقا من إرهاصاتها الأولى خلال عهد مولاي إسماعيل وصولا إلى الوضعية الراهنة، التي يرى فيها صاحب الكتاب أن مدينة "أزرو" قد انتقلت من قصبة تقليدية إلى مدينة جبلية من الحجم المتوسط وقطبا حضريا بارزا في كل من الأطلس المتوسط الأوسط وجهة فاس مكناس.
بينما الإصدار الثاني يحمل عنوان "الديناميات المجالية وأشكال التكيف بأرياف إقليم إفران: حالة مجال بني مكيلد (الأطلس المتوسط الأوسط)". 
يقع هذا الكتاب في 349 صفحة، حيث عالج فيه الكاتب عبر سبعة فصول موضوع التحولات المجالية وتأثيرها على البنيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والديمغرافية والبيئية، كما سلط الضوء على مساهمة هذه التحولات في تغير أنماط عيش الساكنة المحلية ودورها في بروز أشكال جديدة للتكيف مع الظرفية الراهنة، أيضاً أشار المؤلف إلى ظهور فاعلين جدد يساهمون في خلق تنظيم جديد للمجال.
وفي قراءة شاملة للكتابين يستنتج انهما يشكلان إضافة نوعية للبحث العلمي حول منطقة أزرو والأطلس المتوسط الأوسط، وبانهما سيساهمان بلا شك في إغناء الخزانة الجغرافية الوطنية، إذ يتسم الكتابان بخلفية أكاديمية محضة، حيث اعتمد الكاتب على مناهج علمية محكمة ومقاربات معاصرة ومنهجية رصينة، فقد وظف مختلف أدوات البحث الجغرافي انطلاقا من العمل البيبليوغرافي، والبحث الميداني الذي زاوج فيه بين الاستمارة والملاحظة والمقابلة، كما قام بعمل تقني دقيق، حين أغنى الباحث عمله بمجموعة من الخرائط والرسوم البيانية والصور الفتوغرافية.
يندرج هذان الإصداران ضمن تخصص الجغرافيا البشرية، إذ يمكن إدراج الكتاب الأول أي المتعلق بدراسة ظاهرة التمدين في خانة "الجغرافية الحضرية" أو "جغرافية المدن"، كونه يعالج إشكالية المدن الجبلية التي أصبحت تكتسي أهمية كبرى على مستوى سياسات إعداد التراب، بينما يمكن إدراج الثاني أي الكتاب المخصص لدينامية الأرياف ضمن خانة "الجغرافيا القروية"، بل وينتمي هذا الأخير إلى تيار الجغرافيا القروية المعاصرة، لأن الكاتب حاول أن يتجاوز النمط التقليدي للأبحاث، كونه لم يقتصر على وصف التحولات وتحليلها وتشخيص المعطيات المجالية، بل قدم مقترحات جريئة وتصورات عملية لتجاوز المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة.
يتجلى التكامل المنهجي والمعرفي الذي يطبع هذان الإصداران في طبيعة المقاربة التي تبناها الكاتب، فقد عالج إشكالية التحولات المجالية بالأرياف لكن دون فصلها عن دينامية التمدين بالمنطقة. 
فميزة هذا العمل (الكتابين معا) تتجلى كذلك في الأسلوب الأكاديمي البسيط الذي وظفه الكاتب، عندما حاول أن يؤسس لهذا البحث بخطاب واضح ومفهوم، لكي يجعل عمله يلائم أكبر قد ممكن من القراء سواء كانوا باحثين أكاديميين أو مهتمين بالشأن الترابي والثقافي في المنطقة، دون أن يفقده ذلك سمته العلمية.
كما أن هذا العمل يعتبر أيضا بحثا نوعيا يحاول كشف الديناميات التي تعرفها المناطق الجبلية من خلال تتبع التحولات التي تشهدها جبال الأطلس المتوسط، وبالخصوص مجال اتحادية قبائل بني مكيلد الشمالية، الذي يعتبره الكاتب المجال الأكثر تأثرا بالتحولات بسبب موقعه المنفتِح والمختَرَق. 
يقدم هذا الكتاب تشخيصا مجاليا دقيقا لأعطاب التنمية بالمنطقة سواء تعلق الأمر بالمدن أو الأرياف، لكنه أيضا يفتح أفقا للتفكير في البدائل الممكنة للتنمية، ويعطي اقتراحات وتوصيات جريئة لتقليص حدة التفاوتات المجالية والفوارق الاجتماعية، وذلك عن طريق إعادة النظر في طبيعة السياسات العمومية الموجهة للجبل، وتكييف التدخلات مع حاجيات وخصوصيات المناطق الجبلية. 
ففي مجال بني مكيلد، يعتقد الباحث أن تجاوز إكراهات التنمية لن يتحقق إلا عبر المدخل الترابي، حيث يقترح إعادة النظر في التقسيم الجماعي الحالي وذلك عن طريق خلق جماعة ترابية بالجبل، كما يؤكد على أهمية تقوية التنافسية الترابية لمدينة أزرو، إضافة إلى إعادة النظر في توزيع المصالح الترابية والنهوض بالمراكز الصاعدة (سيدي عدي، تمحضيت، عين اللوح، سوق الحد) سواء فيما يتعلق بالتهيئة أو فيما يخص تقوية مرافقها الاجتماعية والخدماتية. 
كما ان الباحث يعتبر أن حل المشاكل التي تتخبط فيها المراكز الجبلية يكمن في معالجة الاختلالات الترابية التي تعيق تنمية المجالات القروية. 
فضلا عن ذلك، يقترح الكاتب ضرورة تثمين الموارد الترابية المحلية، وتعبئة وتوظيف التراث المادي واللامادي، ودعم فلاحة مستدامة ملائمة لخصوصيات المنطقة وذلك بالعودة إلى النظام الرعي زراعي التقليدي، إضافة إلى دعم الأنشطة غير الفلاحية خاصة السياحة الإيكولوجية.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

بوردو: الأبواب المفتوحة لفائدة الجالية المغربية بالمقر الجديد للقنصلية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تعلن القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة بوردو الفرنسية عن تنظيم يوم الابواب المفتوحة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، وذلك يوم السبت 07 فبراير 2026 انطلاقا من الساعة 9والنصف صباحا إلى غاية الساعة 14و30دقيقة بمقرها الجديد الكائن منذ 06 أكتوبر 2025 ب: لو فوجون/ شارع الكاردينال ريشو - 33300 بوردو (بالقرب من قصر المؤتمرات) بديلا لسابقه بزنقة نوسكو.
وسيتم خلال هذا اليوم:
* إعداد وتجديد وتقديم بطائق التعريف الوطنية للجالية المغربية وجوازات السفر 
* المصادقة على الامضاءات..
* إصدار وتسليم الشهادات الرسمية.
* الاستشارة القانونية.
* تسجيل المواليد وتسليم مستخرجات السجلات.
يُرجى من المواطنين الراغبين في الاستفادة من الخدمات المذكورة أعلاه في هذا اليوم الخاص حجز موعد عبر المنصة الإلكترونية التالية:
https://rdv.consulat.ma
للاستفسار، يمكنكم التواصل مع الخدمات القنصلية عبر بيانات الاتصال في حالات الطوارئ الموضحة أدناه:
* جوال: 0602112119
* بريد إلكتروني:
Consulab2@wanadoo.fr
* العنوان الجديد لمبنى القنصلية العامة ببوردو:
لو فوجون/ شارع الكاردينال ريشو - 33300 بوردو
(بالقرب من قصر المؤتمرات)
ويذكر أن القنصلية العامة للمملكة المغربية ببوردو الفرنسية تعد أكبر قنصلية عامة بفرنسا حيث يغطي نفوذها الترابي 11إقليما، ويضم جالية مغربية مهمة تشتغل في عدة مجالات...
وتشرف على تسيير شؤونها السيدة نزهة ساهل بصفتها قنصلة المملكة ببوردو.


الثلاثاء، 3 فبراير 2026

المزيد عامل القنيطرة يقف ميدانياً في العصام لاحتواء فيضانات الأمطار الغزيرة وتأمين سلامة الساكنة

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
في خطوة ميدانية حاسمة تعكس الحرص على سلامة المواطنين، قام عامل إقليم القنيطرة السيد عبد الحميد المزيد يومه الثلاثاء 03 فبراير 2026 بتدخل مباشر في منطقة العصام، للوقوف عن كثب على حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات، واتخاذ التدابير الاستعجالية اللازمة لاحتواء الوضع.
جاء هذا التدخل الفوري عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي اجتاحت مدينة القنيطرة خلال الساعات الأخيرة، والتي أدت إلى فيضانات مفاجئة غمرت شارع العصام بمياه الجريان السطحي. 
وشهدت المنطقة، الواقعة في قلب المدينة، تجمعاً كبيراً للمياه أعاق حركة السير بشكل كبير، وهدد سلامة الساكنة والممتلكات، مع تسجيل بعض الإغلاقات المؤقتة للطرق الرئيسية وتوقف جزئي للأنشطة اليومية.
شمل التحرك العاملي تفقداً دقيقاً للمنطقة المتضررة، حيث تابَع السيد المزيد أشغال تصريف المياه وتعبئة مختلف المصالح المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية، ومصالح التقنية، والوقاية المدنية. 
وقد أصدر السيد العامل تعليمات فورية بتعزيز عمليات التنقيب والتنظيف، ونشر فرق الإسعاف والدعم الفني لضمان سلامة الساكنة، وتسهيل إعادة تدفق حركة المرور، مع الحد من أي تداعيات محتملة للفيضانات مثل الانهيارات الترابية أو تلف البنى التحتية.
وفي تصريح ميداني بناءً على تغطية الإعلام المحلي، أكد السيد عبد الحميد المزيد: "سنواصل الجهود بكل حزم لاحتواء آثار الفيضانات وضمان سلامة الساكنة، فهذه مسؤوليتنا الأولى في مواجهة التقلبات المناخية."
من جانبه، قال مسؤول في الوقاية المدنية: "التدخل السريع بقيادة السيد العامل مكننا من استعادة انسيابية الحركة، مع رفع اليقظة لأي تساقطات إضافية."
كما شدد والي الأمن المحلي على أن "التنسيق بين السلطات والمصالح التقنية كان حاسماً في تفادي أي مخاطر على الساكنة والممتلكات."
ويأتي هذا التحرك السريع في إطار الاستجابة الفعالة للظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها المنطقة مؤخراً، مع تصاعد وتيرة التقلبات الجوية الناجمة عن التغيرات المناخية. 
كما أنه يهدف إلى تعزيز التنسيق الميداني بين الجهات المختصة، لمواجهة المخاطر المرتبطة بالأمطار الشديدة، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات، ويقلل من التأثيرات السلبية على الحياة اليومية للسكان.
هذا وقد أثار تدخل السيد عبد الحميد المزيد ارتياحاً عميقاً لدى متتبعي الشأن المحلي بالقنيطرة، الذين أشادوا بهذه الاستجابة السريعة التي تؤكد التزام الإدارة الإقليمية بجانب المواطن في أوقات الأزمات.
وتستمر المصالح المعنية في متابعة الوضع لحين عودة الهدوء التام، مع دعوة الساكنة لاحترام التعليمات الأمنية والابتعاد عن المناطق المنخفضة.

لاربعا من أم الى سلعة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم الأستاذ محمد خلاف 
وقفتُ اليوم في الميدان الذي شهد أولى ركضاتِ حلمي، فأنكرتني الحجارة. لم تكن لاربعا  يوماً مجرد "عقارات" أو خرائط صماء، بل كانت كائنا يتنفس معنا؛ كانت لنا "أماً" من طينٍ وحكايا، والآن أراها قد استبدلت جلدها الدافئ بمسوحٍ من زجاجٍ بارد، يكسر الضوء ولا يمتصه، ويعكس الوجوه ولا يحفظها.
​كيف استطاع "الوحش الإسمنتي" أن يلتهم حدائق طفولتنا بهذه الشراهة؟ لقد جففوا السواقي التي كانت تثرثر بالحب، وبنوا فوقها جدرانًا شاهقة، لا تطل على الجيران بل تطل على "الفراغ". إننا نعيش في مدينة  تتسع مساحتها، لكنها تضيق بأرواحنا. أصبح الانتماء مجرد "وثيقة" في أرشيف، بعد أن كان نبضاً في سلام العابرين، ورائحة خبزٍ يقتسمه الجوعى بكرامة الأنفس العفيفة.
لقد "حدثوا" الشوارع، لكنهم "هدموا" الإنسان. زرعوا أعمدة الإنارة الباردة، واقتلعوا "نورانية" الوجوه التي كانت تشرق بالصدق. صار الضجيج لغة، والزحام غاية، وأصبحت المقاهي التي كانت صالونات للأدب والفكر، مجرد "بورصات" للمصالح الضيقة، يتصيد فيها تجار "الفرص" أحلام البسطاء.
​"ليس المغترب من غادر أرضه، بل المغترب من بقي في أرضه ولم يجد فيها ملامحه."
 دوما ​أبحثُ في الوجوه عن "الجار" الذي يقرأ وجعك قبل أن تنطق، فلا أجد إلا مرايا مهشمة. أين ذهب زمن "النية"؟ ذلك الزمن الذي كانت فيه الكلمة عهداً، والبسمة رقية. اليوم، يمتطي المنصاتِ مَن يبيعون الوهم في علبٍ مزخرفة، ويقود المشهد "مثقفو الواجهات" الذين يتقنون رصف الكلمات ولا يعرفون ملمس جراح الناس. لقد تحولت الرياضة إلى مقامرة، والثقافة إلى استعراض، والمدينة إلى "سلعة" معروضة في مزادات السماسرة.
​ورغم هذا الرماد الذي يغطي وجه مدينتي، ما زلتُ أشمُّ في زوايا المساجد العتيقة، وفي تجاعيد كفوف العجائز، رائحة "الأصل" التي لا تُقهر. لن أعلن الهزيمة أمام طوفان "التحديث المشوه". سأظل أؤمن أن المدينة ليست أرصفة مرصوفة بالرخام، بل هي "ضمير" يسكن في صدور الشرفاء.
​إن التغيير الحقيقي لا يأتي بآلات الهدم وبناء الأبراج، بل ببعث "الحياء" في النفوس، وترميم "الغيرة" على هذا التراب الذي امتزج بعرق الأجداد. سنبقى هنا، نزرع الحلم في الشقوق، وننتظر اليوم الذي تنفض فيه مدينتنا غبار الجشع عن ثوبها، لتستعيد طهرها الضائع.
​يا مدينتي..
ستبقى "زيتونتك" المبتورة شاهدةً علينا، وسيسقيها دمع المخلصين حتى تورق من جديد، فالحقُّ كالبذر، مهما طمره الإسمنت، سيجد يوماً ثغرةً لينبثق منها نحو الشمس.
إننا لا نحارب الإسمنت لأنه صلب، بل نحاربه لأنه يحاول تأطير أرواحنا السائلة في قوالب ضيقة. قد يملكون الأرض، وقد يشيدون فوقها ناطحات السحاب، لكنهم أبداً لن يمتلكوا 'الصدى' الذي يتردد في أزقتنا القديمة. سنبقى نحن الغرباء بملامحنا، المنتمين بجراحنا، ننتظر اللحظة التي يدرك فيها هذا العالم أن المدن بلا 'ذاكرة' هي مجرد مقابر شاهقة، وأن العودة إلى 'النية' ليست نكوصاً للماضي، بل هي طوق النجاة الوحيد من غرقٍ محتوم في لجج الزيف...
وفي نهاية هذا الصخب، سيكتشف تجار الأوهام ومثقفو الواجهات حقيقةً واحدة: أن المدن التي تُبنى على أنقاض 'الإنسان' هي مدن من ورق، تذروها رياح الحقيقة عند أول اختبار للضمير. سنظل هنا، مرابطين عند جذع الزيتونة المبتورة، فليس المهم أن نعيش في مدن حديثة، المهم أن تظل 'المدينة' تعيش فينا.. نقية، عفيفة، ومضاءة بنور الله لا بكهرباء المادة."
وكأنني في غمرة هذا الزحام، أردد مع الريح وصية الأرض التي لا تموت، واختصار الحكاية التي بدأت بـ 'أم' وانتهت بـ 'سلعة'، لكنها ستعود يوماً لتكون 'وطناً':
​بَنيتمْ لِلزجاجِ صُروحَ وَهمٍ ... ونحنُ الروحُ في صرحٍ تبنيهِ
ولو بتروا غصونَ الزيتِ جهلاً ... فإنَّ الجِذرَ مَحضُ الصِدقِ فيهِ"