مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

محاربة ظاهرة السياقة الاستعراضية والخطيرة لسائقي الدراجات النارية بأزرو

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تشن مصالح الامن بمدينة أزرو خلال ليالي رمضان حملات واسعة للحد من ظاهرة السياقة الاستعراضية والخطيرة لسائقي الدراجات النارية، والتي تزداد سلوكياتها تهورا من بعض السائقين ما بعد الافطار في بعض النقط بالمدينة خاصة منها المدارات الطرقية.
وتستهدف هذه الحملات الشرطية وضع حد لتنامي هذه السلوكيات الخطيرة، من خلال تدابير وإجراءات متعددة لضبط هؤلاء السائقين المخالفين لقواعد مدونة السير على الطرق.
فلقد شوهدت مساء أمس الاثنين 23 فبراير 2026 عدة دوريات أمنية وشرطية بمدارات وشوارع المدينة وتمركز دوريات أخرى بالأزقة وبالأحياء الشعبية التي يلجأ إليها هؤلاء السائقين المخالفين لتفادي تطبيق القانون عليهم.
وقد مكنت هذه العمليات الأمنية من إيداع العديد من الدراجات النارية المخالفة بالمحجز البلدي في انتظار تسوية وضعيتها القانونية.
وتأتي هذه الحملات في سيقا شكاوي المواطنين من الفوضى والضجيج الذي تسببه هذه الدراجات، خاصة منها المعدلة بشكل غير قانوني.

الاثنين، 23 فبراير 2026

وداعاً لـ"لباكوتي رشيد"… ضحية الواجب والشهامة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الأستاذ محمد خلاف 
اليوم، يفيض الحزن في قلوبنا ونحن نودع "الباكوتي رشيد"، الموظف الأمني الذي وافته المنية في حادث السير الأليم بسيدي إفني، ضمن الأربعة الذين قضوا في هذه الفاجعة المأساوية.
الباكوتي رشيد، ابن مدينة الفقيه بن صالح، الذي يقطن قرب مدرسة الإمام البخاري بحي القواسم الجدد، عرفناه شاباً خلوقاً، ملتزماً، ومخلصاً في أداء واجبه، يضيء بابتسامته أرجاء المكان ويزرع الألفة بين من حوله.
مراسيم الدفن التي حضرها والي امن بني ملال "الطيب واعلي"،ورئيس المنطقة الأمنية بالفقيه بن صالح" عبد الهادي جواد"، وأهل الفقيد وأصدقاؤه وزملاؤه في العمل كانت محطة من الحزن والأسى، محطة للتأمل في تضحيات رجال الأمن الذين يضعون أرواحهم على المحك يومياً من أجل سلامة المواطنين وحفظ النظام العام.
رحل رشيد، لكنه سيبقى في ذاكرتنا رمزاً للشجاعة والتفاني، مثالاً للشاب المغربي الذي يؤدي واجبه بإخلاص، ويجسد القيم الإنسانية التي نفتقدها في كثير من الأحيان. 
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يدخله فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
رحم الله الباكوتي رشيد، وأسكنه فسيح جنانه، وجعل تضحياته في ميزان حسناته، وذكراه نبراساً للأجيال القادمة من أبناء مدينته ووطنه.

المقبرة الإسلامية بالفقيه بن صالح: الدفن في العتمة يعيد الجدل حول كرامة الموتى



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/أحمد زعيم
عاد ملف المقبرة الإسلامية بمدينة الفقيه بن صالح إلى واجهة النقاش المحلي، عقب تشييع جنازة رشيد الباكوتي، شهيد الواجب من صفوف الأمن، الذي وافته المنية إثر حادثة سير بسيدي إفني. وقد جرى دفنه ليلة أمس مباشرة بعد الإفطار، في أجواء امتزجت فيها الرسمية بالحزن والتقدير لتضحياته. غير أن لحظة الوداع، التي يفترض أن تطبعها السكينة والوقار، كشفت واقعا مؤلما يتمثل في غياب الإنارة، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات متجددة حول مدى إحترام حرمة الموتى وتوفير الحد الأدنى من الشروط الإنسانية لدفنهم.
المشيعون وجدوا أنفسهم أمام ظلام دامس بمحيط المقبرة وداخلها، واضطروا إلى الإستعانة بمصابيح الهواتف وأضواء يدوية لتلمس الطريق بين القبور، في مشهد استنكره عدد من الحاضرين وإعتبروه غير لائق بحرمة المكان.
 كما أقيمت صلاة الجنازة خارج أسوار المقبرة قبل الولوج إليها في ظروف يغيب فيها الضوء وتنعدم فيها التهيئة، وهو وضع رأى فيه متتبعون مساسا بكرامة الأحياء وهم يرافقون ذويهم إلى مثواهم الأخير.
الكاتب الصحفي حسن فقير وصف عملية الدفن بأنها لحظة صادمة أبرزت حجم الخصاص الذي تعانيه المقبرة، خاصة في الفترات التي يُفضل فيها الدفن مساء، سواء بسبب إرتفاع درجات الحرارة صيفا أو لإعتبارات تنظيمية. واعتبر أن المقبرة ليست فضاء هامشيا خارج حسابات التدبير المحلي، بل مرفقا عموميا يعكس صورة المدينة وقيمها ومدى إحترامها لكرامة الإنسان في مختلف مراحله.
عدد من الحاضرين عبروا بدورهم عن إستغرابهم من إستمرار هذا الوضع، متسائلين عن ترتيب الأولويات في تدبير المرافق العمومية، في وقت تُضاء فيه بعض الفضاءات بأضواء كاشفة قوية، بينما تظل المقابر غارقة في العتمة رغم رمزيتها الروحية والإنسانية.
وتتجدد، تبعا لذلك، الدعوات الموجهة إلى المجلس الجماعي والسلطات المحلية.. من أجل التدخل العاجل لتركيب إنارة عمومية بمحيط المقبرة وداخلها، وتعزيز الحراسة، وتحسين النظافة والتهيئة وصيانة المرافق، بما يضمن أداء شعيرة الدفن في ظروف تحفظ السكينة والوقار.
 فإحترام الموتى ليس مطلبا ثانويا، بل واجب أخلاقي ومجتمعي يعكس مستوى الوعي الجماعي بقيمة الإنسان.
إن مطلب الإنارة لم يعد مطلبا تقنيا أو خدميا فحسب، بل أضحى مطلبا إنسانيا ملحا، لا يقتصر على المقبرة الإسلامية بالفقيه بن صالح وحدها، بل يشمل جميع مقابر الإقليم والمملكة، حتى لا تتحول لحظة الوداع الأخيرة إلى معاناة إضافية، وتظل المقابر فضاءات للرحمة والسكينة، لا أماكن يلفها الظلام والإهمال.

في موكب جنائزي رسمي… الفقيه بن صالح تودع شهيد الواجب رشيد الباكوتي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/أحمد زعيم 
خيم الحزن على مدينة الفقيه بن صالح، مساء الأحد 22 فبراير، وهي تستقبل جثمان أحد أبنائها البررة، شهيد الواجب رشيد الباكوتي، الذي إرتقى إلى جانب ثلاثة من زملائه في الحادثة المرورية الأليمة التي شهدتها ضواحي سيدي إفني يوم السبت 21 فبراير الجاري، وأسفرت عن وفاة أربعة عناصر من الأمن وإصابة 26 آخرين أثناء تنقلهم لمزاولة مهامهم المهنية باكادير.
ووصل جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه في أجواء مؤثرة مساء اليوم 22 فبراير، حيث كان في إستقباله أفراد أسرته وأقاربه وزملاؤه في أسلاك الأمن الوطني، قبل أن يُنقل في موكب جنائزي مهيب إلى المقبرة الإسلامية ليوارى الثرى وسط مشاعر الحزن والأسى.
وعرفت مراسم التشييع حضور والي أمن بني ملال، ورئيس المنطقة الأمنية بالفقيه بن صالح، إلى جانب شخصيات مدنية وأمنية، وحشود من المواطنين الذين حرصوا على أداء واجب العزاء والمشاركة في الجنازة الرسمية التي طبعتها لحظات إنسانية صادقة، جسدت عمق التلاحم بين المؤسسة الأمنية ومحيطها المجتمعي.
وبين دموع الفقد ودعوات الرحمة، ودعت الفقيه بن صالح أحد أبنائها الذين لبوا نداء الواجب حتى آخر رمق.
رحم الله شهداء الواجب الأربعة، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، مع خالص المتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.


الأحد، 22 فبراير 2026

وا الما والضو الله يرحم ليكم الوالدين ..رمضان هذا يا شركة الخدمات المتعددة الانقطاعات بإقليم إفران


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
في ظل أجواء رمضان المبارك، يعصف إقليم إفران بموجة من الشكاوى المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، تتعلق بانقطاعات متكررة للكهرباء والماء بإقليم إفران خاصة في مراكز أزرو وتيمحضيت وضاية عوا، مما أثار غضب الساكنة وتساؤلات حول عقود الصيانة وإدارة الخدمات الأساسية.
في أزرو، أعلنت وكالة الخدمات العامة، تحت إشراف الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس، عن عزمها القيام بأعمال صيانة تؤدي إلى قطع التيار الكهربائي عن المدينة يوم الأحد 22 فبراير 2026. 
هذا الإعلان، الذي يأتي كل شهرين تقريباً، أثار تساؤلات الساكنة: "هاد الصيانة واش عندها عقد مع إقليم إفران خصوصاً في أزرو مع الكهرباء؟ كل مرة على الأقل في شهرين تخرج وكالة الخدمات بأزرو تحت إشراف الشركة متعددة الخدمات بجهة فاس مكناس بإعلان عن قيامها بالصيانة؟".. حسب تصريحات متداولة.
أما في تيمحضيت وضاية عوا، فإن الساكنة تواجه انقطاعاً مفاجئاً للماء الصالح للشرب مع حلول رمضان، حيث غمت نوجة غضب ترافقها تساؤلات تهكمية " هل نشفت الصهاريج من الماء لتحرم الناس وقت الصيام من الماء الصالح للشرب؟"
 كما عبر أحد السكان، لليوم الرابع من رمضان يتكرر انقطاع الماء الصالح للشرب.. هذا الوضع المتأزم أثر سلبًا على حياتنا اليومية"..
وأضاف آخر: "لاحول ولا قوة إلا بالله، حتى الدوار التابع له ماكاين لا ماء لا والو.. لك الله يا بلدتي تيمحضيت". 
وفي تعليق آخر: "الماء تبارك الله موجود ثلج وشتاء الحمد الله مقطعاتش كثر من شهر، ولكن علاش تيقطعوه مزال ماعرفنا؟".
في نداءات عاجلة من دور أخرى، امتدت الشكاوى إلى دور إنقيشن وأيت حساين وتبادوت، حيث أصدر السكان نداءً مفتوحاً للمسؤولين: "نطالب بضرورة توفير الماء الصالح للشرب لساكنة دور إنقيشن وأيت حساين وتبادوت... لا يعقل أن يعاني أهلنا من نقص في هذه المادة الأساسية، خاصة وأن خزان الماء يوجد في دائرتهم؟!". 
هذه الصرخات تكشف عن مخاوف متزايدة من تكرار الانقطاعات، خاصة في شهر الخير، وتضع علامات استفهام حول عقود الصيانة مع الإقليم والجهة، وكفاءة الإدارة في مواجهة التحديات الشتوية. 
وأمام هذا الوضع المقلق، تطالب الساكنة بالتدخل العاجل لضمان حقها في الماء.
كما يطالب السكان الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة وضمان تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية، فيما ينتظرون ردوداً رسمية من السلطات المعنية لتوضيح الأسباب وضمان استمرارية الخدمات

إفران:ساكنة بضاية عوا تستفيد من مساعدات غذائية رمضانية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
انطلقت، يوم الأحد 22 فبراير 2026، بمركز ضاية عوّا التابع لإقليم إفران، عملية توزيع المساعدات الغذائية الرمضانية تحت إشراف عامل الإقليم السيد ادريس مصباح. 
وتأتي هذه العملية في إطار المبادرة التضامنية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بمناسبة شهر رمضان المبارك 1447 هـ.
تندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن الجهود الوطنية لتعزيز قيم التضامن والتآزر، تنفيذًا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصرو الله، الهادفة إلى تخفيف معاناة الفئات الهشة، خاصة خلال هذا الشهر الكريم.
حضر العملية أعضاء اللجنة الإقليمية المكلفة بمتابعتها، وممثلو السلطات المحلية والمصالح الأمنية والاجتماعية، بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني. 
وقد تم تنظيمها في أجواء منظمة تضمن الشفافية وحماية كرامة المستفيدين.شملت العملية جميع جماعات الإقليم، حيث استفادت 10.338 أسرة، تم تحديدها وفق معايير دقيقة مستمدة من السجل الاجتماعي الموحد، وبإشراف اللجان المحلية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة عالية.
رحّبت الساكنة المستفيدة بهذه الالتفاتة الملكية، معبرة عن شكرها العميق لأثرها الإيجابي في تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز التكافل الاجتماعي.

الجمعة، 20 فبراير 2026

الغلاء عليك يا مسكين! ما عَدْنا ما نديرو ليك؟ 5757، غير شي سلعة فاسدة اعْلَمْنا باش اللجنة تحميك!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
"الفوضى في المغرب ولا من مراقب! ما عرفناش واش كاين اللي تيحدد الأثمنة؟... الغلاء بلا قياس... حتى الربيع (القزبور والمعدنوس والكرافس وصل لـ5 دراهم للحزمة)، أما الفواكه فلمن استطاع إليها سبيلاً!... ولا حول ولا قوة إلا بالله"!...
هذا حال لسان الشعب مع حلول شهر رمضان، حيث تكتوي الجيوب وترتوي صناديق الجشعين والمضاربين في أسواق المواد الاستهلاكية، حتى أضحى المواطن العادي لا يجد سبيلاً لمائدة رمضانية تحمل صفة الرحمة، مع غياب التوازن بين الطلب الموسمي والعرض المنتظم.
لقد صارت ظاهرة ارتفاع الأسعار في رمضان تحدياً سنوياً ملحاً في المغرب، حيث تعلن الحكومة عن تدابير حماية المستهلك تبدو في الغالب حبراً على ورق. 
تغلي الأسواق بغلاء الخضروات والأسماك والمواد الأساسية، دون مراقبة ميدانية فاعلة. 
وفق تقارير المندوبية السامية للتخطيط، يرتفع سعر الطماطم بنسبة تصل إلى 30% والسردين بنحو 20% خلال الشهر، مدفوعاً بمضاربات تجارية تستغل الطلب الرمضاني...
الإجراءات المعلنة، مثل تعليق الرسوم الجمركية وإطلاق مخزونات استراتيجية، لا توقف الارتفاع الفعلي، إذ يشعر المستهلك بأنها شكلية بعيدة عن واقعه اليومي.
ورغم تشكيل لجان اليقظة الاقتصادية وإطلاق حملات تفتيش، تظل المراقبة صورية وغير استباقية. 
تفتقر هذه المراقبة إلى استنفار دائم داخل السوق نفسه، مما يسمح للمضاربين بالتلاعب.
تم الترويج القوي للرقم الموحد "5757" كخط ساخن للإبلاغ عن الغش، الإخلال بمعايير الجودة، نقص التموين، أو الممارسات التجارية غير المشروعة، مع وعد بتدخل ميداني سريع عبر اللجان الإقليمية، لكن الملاحظ أنه لا يوفر التدخل الفوري المطلوب، بل يغرق في متاهات إدارية: "شكوى مكتوبة أو انتظار ردود لا تأتي في الوقت المناسب". 
مثال واقعي من رمضان سابق في أزرو، امتنع بائع في سويقة احداف عن بيع نصف كيلوغرام من "الفراولة" لمشترٍ، وتهرب أحد الاعوان ورجال القوة المساعدة المتواجدين بعين المكان من التدخل رغم الشكوى المباشرة، مطالبين بشكوى مكتوبة لدى المصالح البلدية أو الاقتصادية أو الحسبة، علماً أن الحادث وقع بعد العصر حين تغلق الأبواب.
 مثال آخر واقعي من رمضان سابق في فاس، ذلك حين حدد بائع السردين بمحل قريب من أحد الاسواق التضامنية (على مستوى مقاطعة فاس سايس وبالمنطقة المحسوبة على الملحقة الإدارية لأيت اعمير) سعر الكيلوغرام بـ25 درهما رغم أن السعر المحدد 20 درهما، ولما استنكر أحد المشترين، لم يجد من رد إلا: "هذا باش كانبيع، والى ما عجبك حال، اطلع فين تبغي واشكي ولا توقفش قدامي تبكي!"
هذا يعكس الإشكالية الأساسية، المواطن ليس ملزماً بمتابعة بيروقراطية في اليوم التالي، بل يحتاج تدخلاً آنياً في السوق مباشرة... وإلا تبقى التدابير شعارات.
وبرأي مهتمين ولنجاح حملات "السعر الصحيح" يفضل اعتماد رقابة ميدانية يومية، وأن تكون الحكومة استباقية بتوقعات أسعار مبنية على بيانات سابقة، مع عقوبات رادعة على المضاربين، ليصبح رمضان شهر رحمة حقيقي لا غلاء ولا مضاربة فاحشة.
كما أنه من بين الحلول المقترحة ل"رمضان أفضل"، ولكسر هذه الدورة، يُقترح تعزيز الرقابة الرقمية عبر تطبيق هاتفي يتيح الإبلاغ الفوري مع صور وموقع GPS، مرتبط بلجان متنقلة 24/7.. 
كما يمكن دعم التعاونيات الفلاحية لتوزيع مباشر بأسعار مخفضة، عبر أسواق "رمضانية" منظمة.