مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 13 يونيو 2026

تصحيح مجرى المعلومة: الشخص الذي استولى على سيارة الشرطة بمراكش مغربي من زاكورة وليس من جنوب الصحراء.



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
بخصوص حادثة الاستيلاء على سيارة الشرطة بمراكش التي حدثت وقعت مساء الجمعة 12 يونيو 2026، ذلك عندما استطاع شاب الاستيلاء على سيارة تابعة للأمن الوطني كانت مركونة بالقرب من محطة القطار، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه بعد مطاردة ميدانية سريعة في منطقة سوق الربيع بسدي يوسف، كشفت مصادر مطلعة أنّ الشاب الذي أثار استنفاراً أمنياً في مراكش بعد استيلائه على سيارة تابعة للأمن الوطني ليس من دول إفريقيا جنوب الصحراء كما رُوّج في البداية، بل ينحدر من مدينة زاكورة ويبلغ من العمر في الثلاثينات.
وأضافت المصادر أنّ المشتبه فيه يظهر عليه ما يُرجّح إصابته باضطرابات نفسية وعقلية، ما دفع الجهات المختصة لإخضاعه للفحوص الطبية اللازمة.
وجرى، وفق المساطر المتبعة، توجيه قرار بإيداعه بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية لتلقي العناية والعلاج الملائمين.
وكانت الحادثة قد استنفرّت مختلف المصالح الأمنية في مراكش بعد تمكن الشاب من الاستيلاء على سيارة أمنية والفرار بها، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه خلال مطاردة ميدانية سريعة شهدت متابعة واسعة من طرف المواطنين.
وتواصل المصالح المعنية أبحاثها وتحرياتها لكشف جميع ظروف وملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات ذات الصلة.


أزرو: مقبرة تاريخية تُركت ضحية الإهمال لتبتلعها الأشواك ونداءات بلا استجابة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعيش مقبرة "الصباب" بمدينة أزرو وضعًا مأساويًا بسبب الانتشار الكثيف للشوك والأشواك، في ظل غياب محيّر لتدخل المصالح الجماعية والجمعيات المحلية. 
هذا الوضع أثار استياءًا عارمًا لدى الساكنة التي تطالب بتدخُّل عاجل يحفظ حرمة الموتى ويصون مشاعر الأحياء.
يتحوّل فضاء المقبرة يومًا بعد يوم إلى غابة تحجب معالم القبور، في مشهد لا يليق بحرمة الراقدين. وكان المشهد الأكثر صدمةً ما شهده زوار المقبرة يوم الجمعة الأخير (12 يونيو 2026)، حين بادر شابٌ بمجهود فردي لشق طريق وسط الأشواك لتسهيل مرور الزوار وإماطة الأذى عن ذويهم، في غياب تام لأي تدخل من الجهات المعنية.
هذا الإهمال ليس حادثًا عابرًا... فقد رفعت نداءات متكررة عبر الصحافة ومنابر محلية، لكن دون أي تفاعل يذكر من المسؤولين. في تصريح لمنبرنا من قبل أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة أزرو، معبرا بنبرة ملؤها الحِسرة قال: "لم نعد نطلب ملاعب أو حدائق ترفيهية، كل ما نبتغيه اليوم هو الحد الأدنى من الكرامة لأمواتنا. إنه لأمر مخجل أن تبتلع الأشواك مقبرة تاريخية كمقبرة 'الصباب' بينما تكتفي الجماعة بدور المتفرج... استمرار هذا الوضع إهانة لكل عائلة في أزرو."
يطرح هذا الصمت أسئلة مقلقة وسط الراي العام المحلي، من بينها:
-هل تعجز جماعة أزرو عن تخصيص عمال وأدوات بسيطة لصيانة المقبرة؟
-أين هي جمعيات المجتمع المدني من قضايا تمس كرامة الساكنة مباشرة؟
-إلى متى ستظل حرمة المقابر رهينة بيروقراطية المكاتب وضعف التسيير؟
واقترح الفاعلون الجمعويون محليًا خطواتٍ عاجلة للخروج من هذا النفق، مستوحاة من تجربة ناجحة بمدينة مكناس، وتشمل:
■الاستفاقة المدنية، وذلك من خلال العمل على تأسيس "تنسيقية محلية لحماية المقابر" لتجميع المتطوعين وتنظيم حملات ميدانية فورية.
■تحميل المسؤولية القانونية لمجلس جماعة ازرو والعمل على مداومة صيانة صيانة مقبرة "الصباب" (وايس الاكتفاء بادراجها كنقة ضمن جول الاشغال وتغيب في وقت الأفعال؟)، وجعلها ضمن أولوياته التشغيلية واليومية، وتفعيل الشراكات مع مندوبية الأوقاف.
حرمة المقابر ليست ترفًا أو قضية ثانوية تُؤجل، بل التزام ديني وأخلاقي وإنساني يتطلب تدخلاً عاجلًا يعيد لمقبرة "الصباب" وقارها ويعزّز شعور العائلات بالأمن والاحترام. 

مدير مجموعة فنادق "كنزي" يحصد أرفع تكريم في قمة الابتكار الفندقي 2026

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد عليوي 
حظي عبد اللطيف قباج، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ومؤسس مجموعة فنادق "كنزي"، بتكريم خاص خلال الدورة السادسة من قمة الابتكار الفندقي (Hospitality Innovation Summit - HIS)، التي نظمتها مجموعة GBB بالرباط، حيث منح جائزة "HIS ICON 2026" تقديرا لمسيرته المهنية الحافلة وإسهاماته البارزة في بناء وتطوير القطاع الفندقي بالمغرب.
ويأتي هذا التتويج تكريما لأكثر من أربعة عقود من العطاء والالتزام والقيادة في خدمة السياحة الوطنية، حيث يعد عبد اللطيف قباج من أبرز الأسماء التي ساهمت في رسم ملامح الصناعة الفندقية بالمملكة وترسيخ معايير الجودة والتميز التي أصبحت علامة فارقة في المشهد السياحي المغربي.
وشكل منح جائزة "HIS ICON 2026" أحد أبرز لحظات هذه التظاهرة السنوية، التي تجمع كبار الفاعلين في مجالات الفندقة والسياحة والاستثمار من المغرب وخارجه، وتسلط الضوء على الشخصيات والمؤسسات التي تركت بصمتها في تطوير القطاع.
ويجسد المسار المهني لعبد اللطيف قباج قصة نجاح استثنائية بدأت من أبسط المراتب داخل المجال الفندقي، حيث شق طريقه من موظف استقبال إلى مؤسس ومدير أحد أهم المجموعات الفندقية المغربية. وهو مسار يعكس قيم العمل الجاد والرؤية الاستراتيجية والإصرار على النجاح، ويجسد نموذجاً ملهماً للترقي المهني وبناء المشاريع الرائدة.
ومن خلال تطوير مجموعة "كنزي للفنادق"، ساهم قباج في مواكبة النمو الذي عرفه قطاع السياحة والفندقة بالمغرب، معتمدا رؤية ترتكز على الاستثمار والابتكار وتثمين مقومات الضيافة المغربية، بما عزز مكانة المجموعة كأحد أبرز الفاعلين في القطاع على الصعيد الوطني.
ويعتبر هذا التكريم اعترافاً بالدور الريادي الذي اضطلع به عبد اللطيف قباج في تحديث وتطوير الصناعة الفندقية المغربية، وإسهامه في الارتقاء بجودة الخدمات السياحية، بما ساهم في تعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية دولية.
وأكدت هذه الجائزة، مرة أخرى، المكانة التي يحظى بها عبد اللطيف قباج كأحد رواد الفندقة بالمملكة، وشخصية أسهمت بشكل مؤثر في مسار تطور السياحة المغربية على مدى عقود.


الخميس، 11 يونيو 2026

وجدت 250 مليون سنتيم داخل سيارته.. وفاة غامضة لموظف بالمحكمة الإدارية بفاس

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أعلمت السلطات يوم الخميس 11 يونيو 2026 بوفاة موظف تابع لوزارة العدل كان يشغل مهمة وكيل الحسابات بالمحكمة الإدارية الابتدائية بفاس، بعدما عُثر على جثته داخل مقر سكنه بتجزئة "بريستيجيا" التابعة لمقاطعة أكدال.
وانتقلت عناصر الأمن إلى مكان الحادث لمعاينة الجثة وفتح تحقيق أولي لتحديد ملابسات الوفاة، التي تحيط بها مؤشرات غامضة بحسب مصادر من عين المكان. 
وكشفت معاينات أولية لمصالح الشرطة القضائية بولاية أمن فاس العثور داخل شقة الهالك على مبلغ مالي مهم يناهز 250 مليون سنتيم، موضوعًا داخل صندوق خلفي بسيارته من نوع «فولكسفاغن».
وتُشير المعطيات الأولية إلى احتمال صلة هذه الأموال بملفات مرفوعة أمام المحكمة التي كان يعمل بها الضحية، فيما تتواصل الأبحاث القضائية من أجل التحقق من مصدر المبلغ وسبب الوفاة. 
وأكدت مصادر أن الهالك لم يُعرف لدى محيطه الأسري والمهني بظهور أي أعراض مرضية ظاهرة قبل الوفاة.
وبأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس نُقلت جثة المتوفى إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي الغساني لإجراء تشريح طبي، في إطار الاستقصاءات الرامية إلى تحديد سبب الوفاة واستجلاء جميع الظروف المحيطة بالقضية.

جامعة الأخوين تستعد لحفل تخرج الفوج الـ27 بإفران هذا السبت


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تستعد جامعة الأخوين بمدينة إفران لاحتضان حفل تخرج الفوج السابع والعشرين من طلبتها، المقرر إقامته يوم السبت 13 يونيو 2026، وسط استعدادات لوجيستية وأمنية مكثفة لضمان نجاح التظاهرة وسيرها في أحسن الظروف.
منسقو التنظيم اتخذوا التدابير الاولية لقيام هذا الخفل في ظروف حسنة حيث الاستعدادات الأمنية جارية على قدم وساق، إذ تم تنسيق تدخلات الأمن المحلي مع عناصر من ولاية أمن مكناس والمديرية العامة للأمن الوطني، التي ستتوجه غدا الجمعة إلى مدينة إفران لتنسيق البروتوكول التنظيمي وتطبيقه ميدانياً. 
كما أعلنت إدارة الجامعة أن المدينة ستشهد ابتداءً من يوم غد الجمعة استقبال أعداد من أولياء أمور الطلبة الضيوف المشاركين في الحفل.
ومن المتوقع أن يعرف الحفل حضور شخصيات أكاديمية ورسمية ومدنية، من بينها أعضاء المكتب الجامعي وبعض الوجوه المعروفة في الساحة الوطنية، بحسب ما نقلته مصادر مطلعة

بالمهماز/في زمن الإبهار الافتراضي: التواصل الحقيقي أم وهم الواجهة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تحولت وسائل التواصل الإجتماعي من أدوات للتواصل وتبادل الأفكار إلى فضاءات للعرض والادعاء، تُصنع فيها الصور أكثر مما تُنقل الحقائق، ويُقاس فيها النجاح أحياناً بعدد المتابعين والإعجابات بدل قيمة المضمون وأثره.
ولذلك لم يعد الحديث عن الأصالة ترفاً فكرياً، بل أصبح موقفاً أخلاقياً واجتماعياً يفرض نفسه على كل من يسعى إلى الحفاظ على صدقه مع ذاته ومع الآخرين. 
فوعي الإنسان بزيف بعض مظاهر العالم الافتراضي يحرره من مقاييس نجاح مصطنعة، ويمنحه القدرة على بناء هويته على أسس حقيقية. 
إن السعادة لا تُقاس بالأرقام، بل بالانسجام مع الذات وبالعلاقات الإنسانية الصادقة القائمة على الاحترام والوفاء.
لا أذكر أني طوال الدهر الذي عشته مع الكتابة والتحرير الصحفي، وقد حل العقد الرابع من الزمان لمعانقتي الكتابات خاصة منها الصحفية، أني سوَّدتُ خطابًا أو رسالةً أو نشرة إعلامية دون تركيز أو تمحيض.
كتابات صحفية كانت تهتم لقضايا وانشغالات الرأي العام بصفة إجمالية، وبقناعة استنادا لما توفر في قضية ما من ضوابط ومعلومات أساسية لوضع الراي العام في الصورة الكاملة للموضوع الإثارة... 
طوال مساري مع الكتابة بمختلف أجناسها وعلى مختلف وسائل النشر كنت أكتب بقناعة وفي احترام تام لأصول الكتابة والنشر، وفي إطار احترام ضوابط الأجناس الصحفية وأخلاقيات النشر، وبإيمان راسخ بحق الجميع في الاختلاف وإبداء الرأي والرأي المضاد المحترمين لأصول النقاش المتزن.
قد تكون تلك الكتابات أو النشرات أحيانا صائبة،  كما قد تكون منها ما لم تصب في أحيان أخرى مما يجعلها محطة نقد، وهو أمر محمود، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي التي تتيح أكثر الوقوف على الرأي الآخر بشكل تلقائي لتقويم ما يمكن تقويمه من مواقف.
لم تكن غايتي يوماً البحث عن الشهرة أو مراكمة المتابعين.
المؤسف أن بعض الفضاءات الرقمية أصبحت مرتعاً للمجاملات المفرطة حيناً، وللتجريح والطعن حيناً آخر. 
كما أنه احيانا ما يظهر فيها أشخاص يكتفون بدور المتربص، يراقبون في صمت، ثم يختارون لحظة معينة للانقضاض، لا لمناقشة الفكرة، بل لمحاربة صاحبها وللطعن في شخصيته أو النشرة دون تمحيص.
هذه السلوكيات تعكس في كثير من الأحيان صراعات نفسية واجتماعية مرتبطة بالرغبة في الظهور، والسعي إلى القبول، والتنافس على المكانة الرمزية داخل الفضاء الافتراضي. 
وفي خضم هذه الدوامة، تضيع القيم الحقيقية للعلاقات الإنسانية، ويصبح الإنسان أسيراً لصورة يريد أن يبدو عليها أكثر من اهتمامه بما هو عليه فعلاً.
إن منصات التواصل ليست ساحات للشتيمة ولا مبرراً للمساس بكرامة الآخرين. 
كما أن الصداقة أو الزمالة الحقيقية لا تُقاس بعدد التفاعلات أو التعليقات، بل بما تقوم عليه من احترام متبادل وثقة وتقدير للاختلاف.
وعندما أتعرض أحياناً لهجمات شخصية بسبب نقل واقعة أو تغطية حدث أو إبداء رأي، فإن خياري يبقى غالباً الصمت وتجنب السجالات العقيمة. 
فليس كل تعليق يستحق رداً، وليس كل استفزاز يستوجب مواجهة. 
تبقى وسائل التواصل الاجتماعي اليوم أمام امتحان أخلاقي حقيقي: 
*هل نجعل منها فضاءات للحوار المسؤول وتبادل الأفكار، أم نستمر في تحويلها إلى منصات للادعاء والتفاهة واستعراض الذات؟
¤الجواب لا تحدده المنصات نفسها، بل يحدده المستخدمون. 
فكل كلمة تُنشر تحمل مسؤولية، وكل تفاعل يعكس قيماً ومواقف. 
فأما من لا يروقهم ما أنشره، فبإمكانهم ببساطة مغادرة المنصة أو تجاهل المحتوى، فالهجرة الرقمية أكثر احتراماً من الإساءة، والصمت أبلغ من الانفعال.
وإذا كنا نطمح إلى مجتمع أكثر صدقاً وتماسكاً، فعلينا أن نمنح العلاقات الحقيقية مكانتها، وألا ننخدع ببريق الواجهات الافتراضية الزائل.
خلاصة لمن يعنيهم الأمر:
[تَكَلَّم حَتَّى أَرَاك"]
بهذه العبارة الفلسفية الخالدة، أدرك سقراط قديماً أن جوهر الإنسان يكمن في فكره ومنطقه، وليس في مظهره.

الأربعاء، 10 يونيو 2026

إطلاق عمل المجموعة الصحية الترابية بجهة فاس مكناس ومشروع ميزانيتها 2026

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
انعقدت بمدينة فاس، يوم الاثنين 8 يونيو 2026، أولى جلسات مجلس إدارة المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس-مكناس، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وبحضور مسؤولين حكوميين وجهويين بارزين، في خطوة تُدرج ضمن مسلسل تنفيذ إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز حكامتها على المستوى الترابي.
وجرى خلال الاجتماع عرض برنامج عمل المجموعة الصحية الترابية وميزانيتها لسنة 2026، بالإضافة إلى تقديم الهيكل التنظيمي للمجموعة ومجموعة من مشاريع القرارات التي نُوقشت وصادق عليها من قبل أعضاء المجلس.
وشهدت الجلسة حضور كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين المداوي، والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، إلى جانب والي جهة فاس-مكناس خالد آيت طالب، ورئيس مجلس الجهة عبد الواحد الأنصاري، والمدير العام للمجموعة الصحية الترابية البروفيسور عبد الكريم الداودي، إضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الحكومة أن تفعيل المجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس يمثل محطة أساسية في مسار إرساء حكامة صحية جهوية أكثر فعالية وقرباً من المواطن، مشدداً على أن ذلك سيساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات والمرافق الصحية بالجهة.
وأشار أخنوش إلى الأهمية الاستراتيجية لجهة فاس-مكناس داخل المنظومة الصحية الوطنية، موضحاً أن الجهة تضم نحو 4.5 ملايين نسمة، أي ما يُمثّل حوالي 12% من سكان المملكة، فيما تشكّل الساكنة القروية نحو 36% من إجمالي سكان الجهة، وهو ما يستلزم تعزيز العرض الصحي وتطوير البُنى التحتية للخدمات الطبية.
ويضم العرض الصحي الحالي بالجهة 427 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية وخدمات القرب، إلى جانب خمس مؤسسات استشفائية جامعية و14 مؤسسة استشفائية جهوية وإقليمية ومجموعة من مؤسسات القرب، مع الإشارة إلى الدور المرجعي الذي يؤديه المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني على صعيد الجهة.
ودعا رئيس الحكومة جميع المتدخلين إلى تسريع وتيرة إنجاز مشاريع بناء وتأهيل المستشفيات الإقليمية والجهوية المبرمجة في إطار المخطط الاستعجالي، بهدف تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة بكافة أقاليم الجهة.
ويُذكر أن إحداث المجموعات الصحية الترابية يندرج ضمن إصلاح شامل للمنظومة الصحية الوطنية يهدف إلى تحسين حكامة القطاع والرفع من جودة الخدمات، انسجاماً مع السياسات الوطنية الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية.