مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 20 مايو 2026

حاجة إعلانات وملفات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى مبادرة لاعتبار الأمازيغية



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
سجل متتبعون لمختلف اللقاءات التواصلية التي جرت هذا الاسبوع بمناسبة الاحتفال بالذكرى 21 سنة على مرور انطلاقة المبادرة إشهار إعلانات وتوزيع ملفات اقتصرت كتابة شكلا ومضونا فقط على اللغتين العربية والفرنسية في غياب تام للأمازيغية كلغة اعترف بها الدستور المغربي لاعتمادها في جل الوثائق كلغة رسمية ومطلب مجتمعي متزايد.
في تصريحات لبعض الفاعلين الامازيغيين، اجمعوا القول بأن: "الأمازيغية ليست ترفا لغويا، بل حق دستوري، عندما تُغيب عن وثائق تمس حياة المواطنين اليومية نُعيد إنتاج استبعاد ممنهج لأبناء المناطق الأمازيغية."
وأضاف محدث آخر من فعاليات المجتمع المدني: "كان من الممكن توفير ملصق أو ملخّص بالأمازيغية يبيّن أهم النقاط والإجراءات — خطوة بسيطة تُظهر احترامًا للمستفيدين وتزيد من فعالية التواصل."
ويرى خبراء محليون أن أسباب الغياب ترتبط أساسًا بنقص موارد الترجمة وضعف إدماج الأمازيغية في أجهزة التواصل الإداري، إضافة إلى ضغوط الزمن والتكلفة أثناء تنظيم الفعاليات. ومع ذلك، تؤكد فعاليات أمازيغية على  أن الحلول ممكنة وسريعة التطبيق، مثل إصدار نسخ مختصرة بالأمازيغية أو تحميلها إلكترونيًا، وإشراك جمعيات لغوية محلية في عملية الصياغة والترجمة.
هذا التجاهل أثار استياء فاعلين أمازيغيين وتساؤلات حول مدى تجسيد مبادئ الحكامة والمشاركة والتكافؤ في مبادرات عمومية.
الحالة تعد نسيجا مؤسسيا ولغويا نظير ضعف الإدماج الإداري للأمازيغية في مراكز القرار والادارات المعنية، إذ ردت بعض الأسباب إلى أنه ما زال هناك نقص في الموارد البشرية المؤهلة لكتابة وصياغة الوثائق بالأمازيغية، خاصة وأن تكاليف الترجمة والطباعة واللوجستيك في حملات سريعة قد تدفع الجهات إلى اقتصار الوثائق على لغتين سائدتين.
كما يفسر هذا الغياب لسياسة معيارية واضحة، حيث انعدام دليل إلزامي موحد يُلزم المصالح والمؤسسات بتوفير نسخ بالأمازيغية للوثائق العمومية.
وفي وجهة نظر إجرائية، قد ترى  الجهات المنظمة أن جمهورها المستهدف يتلقى المعلوم بالعربية والفرنسية، وتقلّل من أهمية الترجمة رغم البعد الرمزي والحقوقي للأمازيغية.
وتشكل هذه التداعيات القانونية والاجتماعية تقويض المساواة الرمزية، فإقصاء لغة معترف بها دستورياً يبعث رسالة تهميش إلى مواطنين يتحدثون الأمازيغية، ويُضعف الشعور بالانتماء والمشاركة الفعلية.
إن المخاطر الشرعية الإدارية، براي الفاعلين الامازيغيين، في حال وجود نصوص أو قرارات تحتاج نشرًا رسميًا، وقد يُثار سؤال قانوني بشأن الوصول المتكافئ للمعلومة لدى الناطقين بالأمازيغية.
أثرت هذه الإشكالية على التواصل المحلي خصوصاً في غياب الوثائق بالأمازيغية كما يقلل فعالية حملات التواصل والمواكبة، ويُعرقل فهم البرامج والشروط والإجراءات من طرف المستفيدين الحقيقيين في المناطق الأمازيغية.
فلقد ساد غضب مجتمعي وخلف ردود فعل فاعلين جمعويين مما  تتحول معه إلى ضغوط إعلامية وسياسية تطالب بتصحيح النمط.
بعض الجهات الرسمية أفادت بأن الاعتماد على العربية والفرنسية يُبرر أحيانًا بكونهما أكثر انتشارًا على مستوى الإدارة والقراءة الرسمية.
هذا فضلا عن قيود ميزانية ووقت، مما تتسبب في تأخر أو استحالة ترجمة كل وثيقة فورًا نتيجة قيود مالية أو جدول زمني ضيّق.
^ومن المقترحات العملية للتصحيح (قابلة للتطبيق سريعا):
*إلزامية نسخة مختصرة بالأمازيغية: إصدار نسخة مختصرة من الإعلانات والملفات الأساسية بالأمازيغية (نصوص موجزة وبنود رئيسية) تُوزع خلال اللقاءات، كحل مرحلي واقتصادي.
*وضع معيار ترجماتي إقليمي بتكليف مكاتب ترجمة إقليمية معتمدة لدى المبادرة أو لدى الجهة الإقليمية لتأمين الترجمات الرسمية في كل نشاط إقليمي.
*إبرام شراكات مع جمعيات أمازيغية والعمل على الاستفادة من خبرات الفاعلين الجمعويين واللغويين المحليين لعملية الترجمة والتحرير اللغوي، مع إشراكهم في صياغة الرسائل لتكون مألوفة ثقافيًا.
*إدماج الأمازيغية في تكوين أُطر المبادرة ومسؤولي التواصل في أساسيات الكتابة والتواصل بالأمازيغية، أو على الأقل كيفية العمل مع مترجمين معتمدين.
*تخصيص بند صغير بالميزانية للترجمة والطباعة بالأمازيغية
عند إعداد ملف نشاط لتجنب صعوبات لاحقة.
*تحميل النسخ الأمازيغية على موقع المبادرة وصفحاتها الرسمية، لتجاوز تكلفة الطباعة فورياً، مع إشعار الحضور بوجود نسخة إلكترونية.
كما ان هناك مقترحات على المدى المتوسط والطويل، من بينها:
*اعتماد سياسة لغوية مؤسسية من خلال إصدار مذكّرة داخلية يتلزم كل نشاط عمومي تابع للمبادرة بتوفير مواد بلغتين إضافيتين على الأقل تشمل الأمازيغية عندما يمس النشاط مناطق ناطقة بها.
*إصدار أدلة مكتوبة من حيث نمطية التحرير والترجمة لتحديد المصطلحات التقنية بالمبادرة بالأمازيغية وبهدف توحيد المراجع.
*مراقبة تنفيذية وذلك لتمكن من إدراج مؤشرات لقياس مدى توفّر وثائق بالأمازيغية ضمن تقارير التقييم السنوية للمبادرة.
خلاصة القول غياب الأمازيغية في وثائق المبادرة ليس مجرد تقصير لغوي بل إشارة إلى ثغرة في ترجمة قيم الحكامة والمشاركة إلى ممارسات فعلية، وهو ما يتطلب اعتماد حلول عملية وسريعة يُظهر جدية الجهات في الالتزام بالدستور وفي إشراك كل المكونات المحلية في البرامج التنموية.

صفرو: القضاء يؤجل النظر في ملف تهم سوء التسيير وتبديد المال العام لرئيس جماعة إيموزار كندر

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
قررت غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بصفرو، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، تأجيل النظر في ملف مصطفى لخصم — البطل العالمي السابق في الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ والرئيس الحالي لجماعة إيموزار كندر — إلى جلسة تحددت بتاريخ 9 يونيه المقبل. 
جاء القرار لمنح هيئة الدفاع مهلة للاطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفوعات القانونية.
وتتعلق المتابعات بقضية أعوان وجماعات محلية، بعدما تقدمت شكاية من طرف الأقلية المعارضة داخل المجلس الجماعي تتهم فيها مسؤوليين محليين بـ“سوء التسيير” و”تبديد أموال عامة”. 
وفق محتوى الشكاية - بحسب مصادر مطلعة -، أثار توزيع لوائح العمال العرضيين وصرف أجور شهرية لأسماء قيل إنها لم تقدم خدمات فعلية لصالح الجماعة شبهات حول وجود تعويضات غير مبررة لأشخاص لم يمارسوا مهام ميدانية.
وكان ان جرت مباشرة البحث في الملف من قبل الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، التي استمعت إلى مختلف الأطراف المعنية وشملت إجراءات البحث أطرا إدارية ومستخدمين محتملين، في إطار تحقيق يركز على ما أشارته الشكاية بشأن حوالي 84 عاملاً عرضياً كانوا يتقاضون أجوراً وتعويضات دون مزاولة عمل فعلي، بحسب مصادر القضية.
تظل الجلسة المقبلة في 9 يونيه 2026 محطة حاسمة لتحديد مسار الملف، إذ أن تكرار التأجيلات قد يطيل أمد التقاطع بين البعد القضائي والبعد الإداري والسياسي المحلي، بينما إبراز المعطيات الوثائقية قد يسرّع اتخاذ إجراءات تصحيحية داخل الجماعة إن ثبتت المخالفات.

الثلاثاء، 19 مايو 2026

العامل يؤكد بإفران: الحكامة رافعة لإدماج أفضل ومشاركة فعّالة في التنمية البشرية، ووجهة نظر محلية: كيف أثرت المبادرة على القرى بإقليم إفران؟


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في افتتاح اللقاء التواصلي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي احتضنته القاعة الكبرى بعمالة إفران يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، رحّب عامل إقليم إفران بالحضور من رؤساء وممثلي الجماعات الترابية، وممثلي الأجهزة الأمنية والسلط، والفاعلين من المجتمع المدني ووسائل الإعلام وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية.
وأكد اعتزاز السلطة بالمبادرة الملكية السامية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، مبرزًا أن كرامة المواطن والارتقاء بالعناصر البشرية شكّلا منذ انطلاق المبادرة الهدف الأسمى لها، وأن المبادرة شكّلت منعطفًا حاسمًا في مسار التنمية الاجتماعية والبشرية بالمغرب. 
وأعلن الشعار المعتمد لتخليد هذه الذكرى: "حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة لإدماج ومشاركة فعّالة في التنمية البشرية"، مذكّرًا بالقيم الأساسية للمبادرة من الكرامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص إلى مبادئ الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية والاستماع لانتظارات المواطنين، لا سيما الفئات الهشة
وأشار العامل إلى الإنجازات المحققة خلال 21 سنة، من دعم التمدرس وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وإدماج الشباب إلى تعزيز البنيات التحتية بالوسطين القروي والحضري. 
كما بيّن تحوّل المبادرة من معالجة عجز اقتصادي إلى استثمار مستدام في رأس المال البشري، وانقلابها من برنامج اجتماعي إلى فلسفة تجعل الإنسان محور السياسات العمومية. 
وذكر أن الاحتفال يهدف أيضًا إلى تجديد الالتزام الاجتماعي وتعزيز التعاون بين جميع الفاعلين المحليين: المنتخبين، المصالح الخارجية، جمعيات المجتمع المدني وشركاء التنمية.
من جهته، قدّم رئيس قسم العمل الاجتماعي، السيد مبارك المانوني، عرضًا موجزًا عن محطات المبادرة منذ انطلاقتها، مسلطًا الضوء على تركيزها على التنمية المستدامة والحكامة المحلية وتطوير مشاريع محاربة الفقر، مع استهداف نحو 80–85% من الفئات المستهدفة.
فيديو العرض بالكامل/انقر على الرابط التالي:
https://youtube.com/watch?
v=px0PlWuHo2w&si=ul876YubKRvvCD3V

أوضح أن برمجة المبادرة شملت تشكيل أجهزة حكامة على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية، وإقامة شبكة معلومات وطنية، وإعداد برنامج متعدد السنوات لتأهيل الموارد البشرية وتكوين الأطر الجماعية. ولفت إلى أن تمويل المشاريع شمل دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يعزز التشغيل التشاركي (بمعدل دعم يقارب ثلث القيمة)، وأن متابعة تنفيذ المشاريع تتم عبر جهاز إقليمي موحّد، كما تم إحداث مؤسستين اجتماعيتين بشراكة مع جمعيات محلية والمديرية الإقليمية للصحة.
وتشمل البرامج الخاصة للمبادرة محاور أساسية مثل محاربة الفقر في الوسط القروي، دعم الطاقات الشمسية والشبكات الكهربائية القروية، وبرامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم بالشراكة مع الهيئات الصحية. أيضاً تم تخصيص 20% من الاعتمادات للمشاريع الإنتاجية و60% للمشاريع الموجهة لمحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالتحديات، نبه العرض إلى صعوبات تنفيذية ناجمة عن ضعف التنسيق أحيانًا بين المصالح الخارجية والمنتخبين المحليين، وبقاء بعض البرامج قيد الإنجاز في المناطق الجردية، مع الإشارة إلى أن تواريخ الإنجاز بحاجة إلى توضيح دقيق من الجهات المعنية. 
ودعا المتدخلين إلى تعزيز التنسيق وتسريع وتيرة الإنجاز.
وليتم عُرض شريط وثائقي للمبادرة تضمن شهادات لمسؤولين ومستفيدين.
اللقاء فسح المجال للحضور لإدلاء الآراء حول مسار المبادرة على مستوى الإقليم، حيث قدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية عرضًا يبرز أثر برامج المبادرة على البنية التحتية للقطاع التربوي بالإقليم.
واختتم السيد إدريس مصباح اللقاء بكلمة شكر لكل الفاعلين المشاركين في إنجاز مشاريع المبادرة، مجددًا الالتزام بمواصلة تنزيل الرؤية الملكية السامية، وداعياً بالتوفيق لصلاح الإقليم والوطن تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. 
كما رفعت برقية ولاء وإخلاص إلى جلالته وتلاها رئيس المجلس العلمي المحلي لإفران بدعاء صالح.
وفي تصريح حصري، أعرب فاعل جمعوي محلي عن رأيه قائلاً: "نثمن المجهودات المبذولة عبر المبادرة الوطنية، لكن ما نحتاجه الآن هو تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع وتوفير متابعة مستمرة، خصوصًا في القرى النائية حيث لا تزال بعض الأسر تعاني من انقطاع الخدمات الأساسية... المشاركة الحقيقية تقتضي إشراك كل الفاعلين المجتمعيين في كل مراحل التخطيط والتنفيذ خاصة على مستوى الجماعات المحلية".



الاثنين، 18 مايو 2026

شكاية مباشرة إلى وكيل الملك بفاس تكشف شبكة تزوير وخيانة زوجية من مدينة مكناس: زوج يُبرم زواجًا باطلاً بوثائق مزورة وشهادة زور

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
في خطوة تُعدّ انكشافًا خطيرًا لشبكة معقّدة من التزوير في المحررات الرسمية وشهادة الزور والمشاركة في الخيانة الزوجية، تقدّمت السيدة عيادة بوملسة، الحاملة لبطاقة التعريف الوطنية رقم 22616 D، والساكنة برج تولال 218، مكناس- بشكاية مباشرة إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بفاس، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في ملابسات تكوين وفاق إجرامي وتزوير مستندات رسمية واستعمالها، إضافة إلى شهادة زور ومشاركة في خيانة زوجية منظّمة.
المشتكية تقدمت بمجموعة من الوثائق التي تفيد الملف القضية، تتوفر الجريدة على نسخ منها.
وتُفيد الشكاية بأن السيدة عيادة بوملسة متزوجة من المشتكى به الأوّل جلول بنموسى جلول (زوجها) منذ 22 يوليوز 1968، ورزقت منه بأربعة أبنايها، وأن زواجهما لا يزال قائمًا شرعًا وقانونًا...
غير أن صيف سنة 2013 شهد انقلابًا دراماتيكيًا في حياة الأسرة، حيث طُردَت السيدة مع ابنهائها وأحفادها من بيت الزوجية بدوّر آيت حمو أرحو بجماعة مجاط (مكناس)، حيث استقدم الزوج في نفس الوقت السيدة ع. خ. تحت حجّة أنها "خادمة" بعقد عمل،TM.
ويفيد النص بأن هذا العقد كان صوريًا في جوهره.
وتتّهم شكاية المشتكى بهم الأربعة بإبرام عقد زواج باطل بتاريخ 14 يناير 2019 تحت رقم حكم 434، بناءً على وثائق مزورة.
وتؤكد الشكاية أن الزوجة الثانية (ع.خ.) كانت على علم يقين بأن الرجل متزوج، مدعومةً بأدلة قاطعة:
شكايات سابقة مُقدّمة ضد الزوجين معًا بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية وممارسة الفساد.
نجية بنموسى ابنة السيدة عيادة بوملسة، تقول أنها تملك الطابق العلوي من المنزل موضوع النزاع بموجب حجة عدلية (اشترته من والدها)، لكن الزوجة الثانية لأبيها منعتها من دخوله منذ 2013...
وقد تقدّمت الابنة بشكاية في 2018 – قبل إبرام العقد الباطل.
تُسلّط الشكاية الضوء على خرق دستوري في المسطرة القضائية السابقة:
*المحكمة الابتدائية بفاس برّأت الزوج وم. ش. وم الخ. في حكم جادّه الصواب بحسب الشكاية.
*تم استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف بمكناس في 2020.
*بعد أكثر من سنتين من الانتظار، صُدِر حكم الاستئناف دون تبليغ السيدة بوملسة أو محاميها بأي جلسة، ودون علمهما المسبق بالمضمون.
هذا الخرق يُنافي الفصل 302 وما يليه من قانون المسطرة الجنائية ويُنتهك الحق الدستوري في الدفاع.
تقدّم المحامي بشكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة العليا للقضاء بالرباط في 2024، لكن لم يُردّ حتى الآن.
حسب الشكاية، فإن الأفعال المشخّصة تُشكّل:
مع توفر ركن العلم لدى الزوجة الثانية (ع.خ).
وفي باب المطالب القانونية، تطالب المشتكية بضمّ ملف، تحقيق معمّق، معاينة ميدانية.
تُقدّم الشكاية أربع مطالب رئيسية إلى وكيل الملك بفاس:
*ضمّ الملف رقم 1841/3101/2023 (شكاية سابقة في التزوير) إلى هذه الشكاية لوحدة الأطراف والموضوع.
*إعطاء تعليمات للضابطة القضائية بفتح بحث تمهيدي معمّق مع المشتكى بهم الأربعة والتحقيق مع عون السلطة الذي سلّم شهادة السكنى المزورة.
*إجراء معاينة ميدانية لمحل سكن الزوج الحقيقي بـمجاط لإثبات كذب سكناه بفاس.
*متابعة الجميع طبقًا للقانون مع إحالتهم على قاضي التحقيق.
وتحتفظ السيدة عيادة بوملسة بحريتها الكاملة في التنصب كطرف مدني.
في الختام، توجه السيدة عيادة بوملسة نداء للعدالة في فاس بعد انعدام الإنصاف في مكناس، ومؤمنة بقدّاسة استجداء عدالة السيد وكيل الملك بفاس، وملتمسة التدخل لإنصافها ورفع الحيف والظلم الذي لحقها بعد انعدام سبل الإنصاف في المساطر السابقة.
^حرّرت الشكاية في مكناس، بتاريخ 18ماي2026، مُوقّعة من عيادة بوملسة- بطاقة التعريف الوطنية رقم 22616 D.
[] مرفقات الشكاية: (دليل مادي موثق)
■تُرفق الشكاية السبعة مرفقات هامة:
•نسخة البطاقة الوطنية للتعريف للسيدة عيادة بوملسة.
•نسخة عقد الزواج الأصلي (1968)
•نسخة عقد العمل المزيف
•نسخة الحكم رقم 434
•نسخة عقد الزواج الباطل (الذي يدّعي فيه الزوج عزوبته وسكنه بفاس)
•نسخ من الشكايات السابقة ضد الزوجة الثانية بتهمة الخيانة الزوجية
•نسخة الحجة العدلية بملكية ابنتها نجية.


أكاديمية جهة فاس مكناس تبدع في النسخة الثانية من كرنفال مدارس فاس مكناس تحت شعار: "الوحدة الترابية أولويتنا"



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد قريشي
في إطار أجرأة مقتضيات خارطة طريق الإصلاح التربوي 2022-2026 «من أجل مدرسة عمومية ذات جودة"، وبغية تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ولا سيما الهدف الثاني المتعلق بتعزيز التفتح والمواطنة من خلال تعزيز وتنويع أنشطة الحياة المدرسية والأنشطة الموازية بالمؤسسات التعليمية بالجهة والارتقاء بجودتهما، وفي سياق اختتام فعاليات النسخة الثانية لبرنامج مهرجان المدارس فاس مكناس بكرنفال جهوي لأنشطة الحياة المدرسية ، بتيمة "الوحدة الوطنية، نظمت أكاديمية جهة فاس مكناس يوم السبت 16 ماي 2026 فعاليات النسخة الثانية من كرنفال مدارس فاس مكناس بساحة بوجلود التاريخية، بمشاركة مهمة لتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية التابعة لمختلف المديريات الإقليمية بالجهة.
وقد عرف هذا الحدث مشاركة أكثر من 1000 تلميذة وتلميذ يمثلون المديريات التسعة. 
 وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد مدير الأكاديمية أن تنظيم هذا الكرنفال يعكس دينامية الأنشطة التربوية المكثفة التي تنظمها المؤسسات التعليمية بالجهة، ويجسد التوجه الاستراتيجي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خاصة في إطار تنزيل برامج مدارس وإعداديات الريادة، التي تروم الارتقاء بجودة التعلمات وتنمية الكفايات الحياتية والقيم المدنية لدى المتعلمات والمتعلمين.
 كما أبرز أن مثل هذه المبادرات التربوية تسهم في تعزيز الانفتاح على المحيط، وترسيخ قيم الإبداع والمواطنة والعمل الجماعي، وتشجيع التلميذات والتلاميذ على التعبير عن مواهبهم وصقل قدراتهم في مختلف المجالات.
 وفي هذا السياق، توجه السيد مدير الأكاديمية بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة، من أطر الإدارة التربوية، وهيئة التدريس، ومؤطري الأنشطة إلى جانب الشركاء والداعمين، مثمنا روح التعبئة والانخراط الجماعي التي طبعت مختلف مراحل الإعداد والتنظيم.
 واختتمت فعاليات الكرنفال بتنظيم بحفل تتويج التلميذات والتلاميذ والمؤسسات التعليمية المتألقة، التي تميزت في مختلف المسابقات الثقافية والرياضية والعلمية، في أجواء سادها الفخر والاعتزاز بالإنجازات المحققة، وتحفيزا لباقي المتعلمين على مزيد من الاجتهاد والتميز.
ويجسد هذا الكرنفال محطة تربوية نوعية تؤكد مكانة الأنشطة الموازية في دعم التعلمات، وتعزيز القيم الوطنية، والمساهمة في بناء مدرسة عمومية منفتحة، دامجة، ومحفزة على الإبداع.

الأحد، 17 مايو 2026

ملف الأسبوع/ ارتفاع أسعار الأغنام قبل عيد الأضحى... بين "الشناقة" وعوامل اقتصادية أعمق



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في هذا الملف"التحقيق"سنحاول ان نتناول مقاربة شمولية تجمع بين الشفافية، البدائل العملية، والتوعية، وليس البحث عن "كبش فداء" سنوي في شخص الوسيط التقليدي.
فمع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد الأسواق المغربية حالة من الاحتقان الجماعي غير المعتاد، حيث ترتفع حدة القلق النفسي لدى الكسابة والمواطنين على حد سواء، وتتسارع حركة التداول إلى درجة تبدو أبعد من كونها سوقاً موسمية عادية.
الاتهامات السنوية المتكررة.. ولكن هل الواقع أكثر تعقيداً؟
وتوجه الاتهامات بشكل اساسي للوسطاء المعروفين محلياً بـ"الشناقة" بتلاعب الأسعار تتكرر سنوياً كمنطق سهل، لكن القراءة التحقيقية المتعمقة لظاهرة ارتفاع أسعار الأغنام تفرض نظرة أوسع تتجاوز إلقاء اللوم على فئة واحدة.
"المشكلة ليست مجرد مؤامرة من الشناقة، بل ناتجة عن تداخل عوامل اقتصادية وهيكلية ونفسية ومعلوماتية"
{}أولاً: بنية الطلب الموسمي وتأثيره الاقتصادي الصادم
حالة استثنائية في التركيز الزمني والمكاني.
سوق الأغنام في المغرب يُعد حالة استثنائية في الاقتصاد المغربي، حيث الطلب مركز زمنياً ومكثف: ملايين المستهلكين يتجهون خلال أيام قليلة نحو السوق نفسها الشراء للأغنام.
هذا التمركز في الزمن يعني أن أي ضغط بسيط في الطلب ينعكس فوراً على السعر، وفق ما يوضحه التحليل الاقتصادي.
"حتى مع وفرة العرض، فإن ذروة الطلب تقوّي قدرة البائعين على رفع السعر. 
الاقتصاديات التقليدية تسمي ذلك 'صدمات الطلب الموسمي': تزايد الطلب في فترة قصيرة يغيّر نقطة التوازن السعرية بدون حاجة إلى مؤامرة منظمة.
{}ثانياً: السلوك الفردي وانتشار المعلومات عبر وسائل التواصل
الفلاح في القرية البعيدة يرفع سعره.. لماذا؟
يتحول خبر واحد أو فيديو متداول إلى محفز عام في السوق المغربي. 
الفلاح في قرية بعيدة قد يسمع عن ارتفاع الأسعار في مدينة فيقرر هو الآخر رفع سعره حفاظاً على الربح.
هذا السلوك منتشر لأنه عقلاني على مستوى الفرد: البائع لا يريد أن يخسر فرصة بيع بسعر أعلى. 
لكن المشكلة تكمن في أن هذا السلوك الفردي يصبح عبر التجميع سبباً للارتفاع العام للأسعار.
دور وسائل التواصل الاجتماعي كمسرّع للأزمة
وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دور المُسرِّع الرئيسي للأزمة في انتشار موجة الارتفاع السعري:
*نشر مقاطع تظهر أسعار مرتفعة في سوق ما
*خلق توقعات عامة بارتفاع الأسعار في بقية المناطق
*تسريع انتقال المعلومات (والمعلومات غير الدقيقة أحياناً) بين البائعين
{}ثالثاً: دور الشناقة والوسطاء.. في السلسلة:
يمكن القول تأثير الأدوار الفعلية للوسطاء في السلسلة، ف"الشناقة" لديهم دور فعلي في سوق الأغنام المغربي يشمل:
*تجميع المواشي من المربين الصغار
*نقلها عبر مسافات طويلة إلى الأسواق الحضرية
*خلق سلاسل توزيع في المدن والأسواق الأسبوعية
بعضهم يستفيد من المعلومات غير المتكافئة وقدرة الوصول إلى المشترين، مما يمنحهم ميزة تفاوضية.
"لكن اتهامهم وحدهم يتجاهل بقية العوامل الاقتصادية والنفسية... ففي كثير من الحالات قد تكون زيادات الأسعار ناتجة عن تفاعل مجموعة عوامل وليس تلاعباً منظماً بالضرورة"
{}رابعاً: قيود الدولة وآليات التدخّل الممكنة: 
لماذا لا تستطيع الحكومة التحكم في الأسعار؟
صعوبة التحكم في الأسعار تكمن في طبيعة السوق الحرة: الحكومة لا تستطيع منع بائعاً من رفع سعره طالما وُجد مشترٍ مستعد للدفع.
الحلول المقترحة: نهج متكامل بدل الوعود السنوية
وفقاً للتحليل الاقتصادي، أي سياسة ناجعة لمواجهة ارتفاع أسعار الأكباش في المغرب يجب أن تجمع بين:
1. الشفافية في السوق
نشر معلومات دقيقة عن الأسعار والعروض
مكافحة الشائعات المنتشرة عبر وسائل التواصل
2. بدائل العرض والتوزيع
تطوير سلاسل توزيع بديلة
تقليل الاعتماد على الوسطاء التقليديين
3. توعية المستهلكين
تثقيف الأسر حول آليات السوق
تشجيع الشراء المبكر قبل الذروة
4. الدعم المباشر للكسابة
"بدل الاكتفاء بالجزاءات أو الوعود السنوية.. دعم مباشرة للكسابة (تعاونيات أو نقاط بيع بلدية)"
إنشاء تعاونيات محلية
 إنشاء نقاط بيع بلدية مباشرة
تخفيف وقع الصدمة السعرية على الأسر
الخلاصة التحقيقية
مشكلة ارتفاع أسعار الأغنام قبل عيد الأضحى في المغرب ليست مؤامرة من فئة واحدة، بل هي نتيجة معقدة لتداخل:
● عوامل اقتصادية (صدمات الطلب الموسمي)
●عوامل هيكلية (سلسلة التوزيع والوسطاء)
●عوامل نفسية (القلق الجماعي والتوقعات)
●عوامل معلوماتية (انتشار الأخبار عبر وسائل التواصل)
"بهذا الشكل يمكن تخفيف وقع الصدمة السعرية على الأسر في أيام العيد دون تعطيل ديناميكيات السوق الطبيعية"


السبت، 16 مايو 2026

الأمن بمكناس يوقف واحداً من المشتبه فيهما بسرقة وكالة لصرف العملات بالحسيمة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في عملية أمنية استثنائية بتنسيق بين ولاية أمن مكناس ونظيرتها بمدينة الحسيمة، تفوقت عناصر الشرطة في الساعات الأولى من صباح السبت 16 ماي 2026 من توقيف شاب يبلغ من العمر 21 سنة، يُشتبه في كونه احد الشخصين المتورطين في قضية سرقة وكالة لتحويل وصرف العملات بمدينة الحسيمة. العملية جاءت بتنسيق بين ولاية أمن مكناس ونظيرتها بالحسيمة، وباعتماد معلومات أمنتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وحسب مصادر رسمية، فإن المشتبه فيهما — أحدهما الموقوف والآخر الذي لا يزال البحث جارياً عنه — دخلا وكالة تحويل الاموال بمدينة الحسيمة قبل أيام، حيث قاما بسرقة مبلغ مالي تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض. 
هذه الأفعال جرى توثيقها في شريط فيديو نشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع الماضي، ما أثار ردود فعل واستنفاراً لدى الأجهزة الأمنية.
قادت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية إلى تحديد هويتي المشتبه فيهما، قبل أن تنفذ قوات الأمن عملية بمدينة مكناس أسفرت عن توقيف أحدهما. 
وتم إخضاع الموقوف للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية. 
ولا تزال الأبحاث والتحريات مستمرة لتوقيف المشتبه فيه الثاني بعد تحديد هويته بدقة.
التحقيقات الجارية ستركز حسب المصادر على تحديد امتدادات القضية ووقائعها الكاملة، فيما ستباشر النيابة العامة الإجراءات القانونية المعمول بها بعد استكمال عناصر البحث.