مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 2 أغسطس 2026

إفران.. ملاذ صيفي بارد بين العيون وغابات الأرز

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تتحول مدينة إفران في فصل الصيف إلى ملاذ بارد وهادئ يُلقي بظلاله على متاعب الحرّ في المدن الكبرى.

تجمع المدينة ومحيطها بين زرقة العيون المائية وخضرة غابات الأرز الأطلسي، ما يجعلها وجهة مفضلة للعائلات والشباب الباحثين عن استراحة طبيعية وأنشطة بسيطة في الهواء الطلق.
تُعدّ عيونٌ طبيعية عدة أبرز نقاط الجذب داخل إفران ونواحيها، من بينها:
* عين فيتال، المنبع والشلال الأقرب إلى مركز المدينة، المشهور بظلال أشجاره الكثيفة ومساحاته الملائمة للنزهات وركوب الخيل.
*عين زروقة، على بعد نحو 3 كلم باتجاه إيموزار كندر، تقدم بحيرة صغيرة هادئة مثالية للتأمل والاسترخاء.
كما تبرز عين بن صميم بمياها المعدنية الباردة وأجوائها الهادئة، بينما يشكل متنزه رأس الماء مساحة مائية محاطة بأشجار الأرز الباسقة.
"جئت مع العائلة هرباً من حرارة فاس، والجو هنا مختلف تماماً - الهواء نقي والمياه باردة، الأولاد يلعبون براحة" يقول جمال مرنيسي، زائر من فاس، بينما تشير فاطمة فاتر، من زوار الدار البيضاء: "المكان مثالي للنزهات العائلية، والأجواء تُشعرنا بالراحة والطمأنينة."
توفر غابات الأرز وبحيرة ضاية عوا فضاءات مناسبة للمشي وركوب الدراجات واستنشاق الهواء النقي.
يضم المنتزه الوطني لإفران مسارات متنوعة، من مسارات سهلة للعائلات والمبتدئين إلى مسارات أطول لمحبي التحدي، مثل مسار عين فيتال، غابة سيدي ميمون، فضاء لا برايري ومسار سيدر كورو (Cèdre Gouraud).
"نسعى لتشجيع السياحة البيئية من خلال صيانة المسارات وتحديد علامات إرشادية للحفاظ على السلامة والطبيعة"، يقول محمد .د مسؤول محلي بقطاع البيئة بإقليم إفران.
يشتهر سكان المنطقة بحسن الضيافة وعرضهم للمنتوجات التقليدية كالسجاد (الزرابي) والمنحوتات الخشبية، ما يضيف بعداً ثقافياً لزيارات المصطافين.
لا يقتصر الإقبال على العائلات، فقد تزايدت مجموعات الشباب الباحثة عن متنفس بارد في مواجهة موجات الحر داخل المدن.
"نحاول الحفاظ على التقاليد عبر عرض منتوجات ذات جودة، والزوّار يقدّرون ذلك" تقول زينب. ش. بائعة منتجات تقليدية في إفران.
لا تقتصر جاذبية إفران على عدد محدود من العيون، فالموقع يحتوي كنوزاً طبيعية أخرى مثل وادي تيزكيت، عين أغبال بآزرو، وبحيرتي ويوان وتيفوناسين داخل المنتزه الوطني، مما يفسر توافد زوار من مدن مغربية متفرقة.
تعكس هذه الحركة تنامياً في الاهتمام بالسياحة الجبلية كبديل للوجهات الشاطئية خلال فترات الحرّ الشديد.
تولي السلطات المحلية اهتماماً ملحوظاً بالمحافظة على جمالية المدينة ونظافتها، عبر سياسات تدبيرية ومشاريع تهيئة ميدانية. وتشمل الإجراءات إعادة تأهيل المساحات الخضراء، تجميل حدائق مثل "حديقة القدس"، واستثمارات لتأهيل مواقع حيوية كمنتزه عين فيتال وبحيرة أكلمام.
كما تُنظم حملات دورية لتنظيف البحيرات والمناطق الغابوية بمعدات متخصصة...
"نعمل على موازنة تنمية السياحة وحماية الموارد الطبيعية: استثمارات في البنية التحتية، حملات نظافة دورية، وبرامج غرس أشجار لتقوية الغطاء الغابوي"، يوضح يوسف. ل، عن مصالح تهيئة المجال بإقليم إفران.

إلى جانب الاستحمام والاسترخاء قرب العيون، تقدم المنطقة فرصاً لهواة الفروسية بركوب الخيل في محيط عين فيتال ومسارات تربط المآوي القروية بالمناظر الغابوية.
كماةتجذب المسارات الهادئة العائلات والمبتدئين، في حين توفر المسارات الأطول تحديات لمحبي المشي الجبلي وركوب الدراجات.
تظل إفران بصيفها المعتدل ومواردها الطبيعية المتنوعة وجهة ملائمة لمن يبحث عن هواء نظيف وأنشطة عائلية ومغامرات بسيطة في الطبيعة، مدعومة بسياسة محلية للحفاظ على نظافة ومظهر المدينة وتراثها المعماري والبيئي.

السبت، 1 أغسطس 2026

عمالة إقليم إفران تدشن مشاريع بنيوية كبرى بميزانية تقارب 11.7 مليون درهم

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
 احتفلت عمالة إقليم إفران، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، العرش، بتدشين سلسلة من المشاريع التنموية والبنيوية الهامة، بإجمالي ميزانية يصل إلى 11,698,932 درهم. 
وتأتي هذه التدشينات في إطار جهود السلطات الإقليمية لتقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وتمت مراسيم التدشين تحت إشراف السيد إدريس مصباح، عامل إقليم إفران، حيث جسدت هذه المبادرات التزام الحكومة بتنزيل التوجيهات الملكية المرتبطة بالتنمية البشرية والعدالة المجالية وتشجيع الرياضة على مستوى الأقاليم.
شهدت مدينة إفران افتتاح القاعة الرياضية المغطاة بالمركب الرياضي "السلام" بإفران، مرفق عصري صُمم تلبية للاحتياجات المتزايدة للشباب والجمعيات الرياضية المحلية. 
ويُعد المشروع، المنجز بتكلفة قدرها 6,805,932 درهم (شاملة ضريبة القيمة المضافة) من إنجاز المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، ويهدف إلى تحديث واحد من أهم الفضاءات الرياضية بالإقليم.
وتستجيب القاعة للمواصفات المعمول بها، ما يؤهلها لاستقبال منافسات إقليمية ووطنية، وتوفير فضاءات تدريب طول السنة، بما في ذلك خلال فصل الشتاء الذي تشتهر به المدينة. وستستضيف القاعة رياضات متعددة مثل كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة والريشة وفنون الدفاع عن النفس، إلى جانب فعاليات ثقافية ومجتمعية، ما يعزز من تنوع العرض الرياضي ويمنح الأندية والمدارس والشباب فضاءً آمناً ومؤهلاً للممارسة.
بناء أربعة جسور بالمنطقة القروية.
بعد ذلك، قاد السيد العامل زيارة ميدانية إلى المجال القروي لوضع حجر الأساس لمشروع بناء أربعة جسور يخدم جماعات وادي إفران وسيدي المخفي وتيزكيت. 
وأُقيمت مراسم وضع الحجر الأساس في دوار آيت بن سباع بجماعة تيزكييت، ويبلغ مجموع الغلاف المالي لهذا المحور 4,893,000 درهم، في إطار شراكة مع جمعية التنمية القروية وبرنامج يهدف إلى معالجة نقص البنيات التحتية في المناطق القروية المحرومة.
وتوزعت اعتمادات المشروع حسب الدواوير والمجالات المعنية على النحو التالي: 
تيزكيت (دوار آيت بن السبع) بمبلغ 700,000 درهم، 
وادي إفران (دوار أسوال) بمبلغ 1,500,000 درهم، 
وسيدي المخفي (دوار سحيرة) بمبلغ 1,655,000 درهم، 
وسيدي المخفي (دوار آيت سعيد) بمبلغ 1,038,000 درهم.
يهدف مشروع الجسور إلى تقوية مقاومة البنية التحتية المحلية لمخاطر الفيضانات وحماية الطرق القروية، وربط القرى المعزولة، وتسريع ولوج السكان إلى الخدمات الأساسية كالمدارس والمراكز الصحية. 
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المنشآت أكثر من 200 نشاط اقتصادي واجتماعي، كما ستضمن عبورًا آمنًا للأودية خلال الفترات المطرية وفترات ذوبان الثلوج، مما يسهل حركة الأشخاص والبضائع والماشية.
وتعكس هذه المشاريع، بحسب تصريحات المسؤولين، رؤية متكاملة للتنمية المحلية ترتكز على تعزيز العدالة المجالية وتحسين جودة الحياة في الوسط القروي والحضري على حد سواء.

الجمعة، 31 يوليو 2026

​الكرامة لا تُهاجر بالفوضى.. والمسؤولية لا تُفرَّط

فضاء الأطلس المتوسط نيوز / محمد عبيد
​تظل الكرامة والعيش الكريم غاية كل إنسان، غير أن توهم إمكانية انتزاعهما من أرض الغربة حقيقة قاسية يغفلها الكثيرون ممن يراودهم حلم الهجرة؛ حيث يختزلون المستقبل في "فردوس مفترض" وراء البحار. غير أن واقع التجربة وسياق الأحداث المأساوية المرتبطة بهذه الظاهرة، يثبتان دائمًا أن الغربة تستنزف من روح الإنسان ما لا تعوضه مكاسب المادة، وأن استقرار الوجدان لا يُشترى بتأشيرة سفر.
​إن مقولة «بلادي وإن جارت عليّ عزيزة» ليست مجرد بيت شعر يُردد في المناسبات الوطنية، بل هي منهج واعٍ يتطلب التمييز بين الوطن ككيان وانتماء ثابت، وبين ممارسات بعض القائمين على الشأن العام. من هنا، فإن تبخيس الوطن وتضخيم عيوبه لا يعكس وعيًا نقديًا بقدر ما يعلن عن بداية غربة فكرية ونفسية.
​في المقابل، لا يعني هذا الطرح الداعي إلى الانتماء الصمتَ عن مواضع الخلل.. 
فالسلوكيات التقصيرية لبعض المسؤولين المتخاذلين عن أداء واجباتهم الوطنية تشكل شرارة لغضب الشباب واستياء الرأي العام. 
وهي سلوكيات تستدعي المواجهة والنقد المسؤول، لا أن تُتخذ ذريعة للإحباط أو ركوب أمواج المخاطرة. 
فالإهمال في تدبير الشأن العام والاستهانة بمعاناة المواطنين ممارسات مرفوضة تُغذّي اليأس، وتدفع الفئات الشابة نحو مغامرات غير محسوبة العواقب.
​إن اليأس ليس خيارًا، والهروب لا يبني وطنًا، بل يستوجب الأمر استحضار العقلانية لمواجهة أمر الواقع. 
إن بناء المستقبل يقتضي التمسك بالحق في الحياة الكريمة، والمطالبة بالحقوق عبر الوسائل السلمية والقانونية، إلى جانب المشاركة الفعالة في مراقبة أداء المسؤولين، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ فالشباب ليسوا عبئًا على الدولة، بل هم القوة المحركة للتقويم والتغيير.
​وعلى الطرف الآخر، يتوجب على صناع القرار والمسؤولين فتح قنوات حوار جاد ومباشر للإنصات لأسباب الظاهرة ومآسيها الإنسانية، التي راح ضحيتها شباب لم يكونوا مجرد أرقام، بل طاقات وأحلام عائلات فُجعت في فقدها. 
يستدعي هذا الواقع صياغة حلول تنموية حقيقية تعيد الثقة، وتحفظ كرامة المواطن، وتفتح آفاق الأمل داخل حدود الوطن.
​إن مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية تتطلب جبهة داخلية متماسكة تجمع الشباب والشيوخ على السواء، لمواجهة التقصير بحكمة وتبصر، والتصدي لكل انحراف عن المسؤولية الوطنية أو مساسٍ بالخيار الديمقراطي. أما الاكتفاء بالتربص بالوطن عند كل عثرة لمهاجمته، فذاك سلوك يبتعد عن مفهوم المواطنة الحقة واستقرار المجتمعات.
​ويبقى الرهان الحقيقي قائمًا على مواجهة اليأس بالعمل، وتوجيه النقد نحو الإصلاح..
 فالطريق الأصعب المتمثل في المبادرة والتغيير من الداخل هو وحده الكفيل ببناء المستقبل، لا الطريق الذي ينهي أمل الإنسان وحياته في عرض البحر.
​وفي هذا السياق، يتجلى المغزى العميق لما أكده الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش (2026)، والذي شدد على بلورة رؤية متجددة قوامها تكريس المقاربة الاستشرافية، وتعزيز دينامية الانخراط المسؤول، بما يضمن التنزيل الأمثل للأوراش الكبرى في إطار من الالتقائية والنجاعة، وترصيد المكتسبات، واستشراف آفاق أكثر انسجامًا مع متطلبات المرحلة. 
إنها دعوة صريحة للجميع — مسؤولين وشبابًا — لجعل المواطنة والعمل الجاد هما السبيل الوحيد لحفظ الكرامة وبناء المغرب الذي يتسع لأحلام أبنائه.

الخميس، 30 يوليو 2026

مع الحدث/ بين الحريك والوطن: شباب المغرب بين براغماتية اليومي وطموح التغيير

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تُعبر ظاهرة "الحريك" أو الهجرة غير النظامية في مقالات الرأي عن أزمات اجتماعية واقتصادية عميقة تدفع الشباب نحو المخاطر بحثاً عن بدائل للعيش. وتسلط هذه النقاشات الضوء على فشل السياسات التنموية في توفير الفرص، مع التحذير من مخاطر قوارب الموت والتشديد على ضرورة إصلاحات حقيقية.
غير أن القراءة السطحية للظاهرة قد تُغفل تفصيلاً جوهرياً: الشباب المغربي، جله ولا أقول كله لكي لا يُقال حطيئة يهجو كل شيء، يتعامل مع الوطن ببراغماتية واضحة؛ يعطيه من الاهتمام والحب بقدر ما يعطيه هو.
والأصل هنا هو التفريق بين المغرب كوطن يجمعنا، والمغرب كإدارة تحكمنا. 
فالوطن بريء من سلوكيات خاطئة لبعض الساسة أورثت الفقر والبطالة، وللأسف لا يظهر حب الوطن إلا بشكل انفعالي في مباريات كرة القدم أو ردا على خصوم البلاد.
في المقابل، يُظهر شبابنا وعياً واسعاً بمجالات الحياة وإدراكاً للإكراهات التي تقف في طريقه؛ إكراهات سياسية تتعلق بأحزاب لا تؤمن بالشباب وقدراته على الممارسة السياسية، وإكراهات اقتصادية تدفع العديد من المقاولين إلى إبعاد الشباب عن مراكز اتخاذ القرار، بالإضافة إلى التهميش والإقصاء بأشكاله المتعددة. 
ورغم ذلك، أبى الشباب إلا أن يصل إلى غايته بشتى الوسائل النضالية المكفولة له، حتى أصبحنا نسمع عن الشاب الطبيب والمهندس والسياسي المحنك والصحفي البارع والإداري الفذ... إلخ، من الأمور التي أعلنت أن الشباب قادر على حمل المسؤولية والتميز والانخراط الفعال داخل المؤسسات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
إن معالجة "الحريك" لا تكمن فقط في تشديد الرقابة أو توعية الشباب بمخاطر القوارب، بل في إعادة بناء الثقة بين الشباب والوطن، عبر إصلاحات حقيقية تفتح أبواب المشاركة، وتُفعّل آليات الإدماج، وتُكرّم الكفاءات الشابة في مواقع القرار. 
فالهمم لا تُؤخذ من عزائم الشباب وطموحاته، والوطن يحتاج إلى شباب يؤمن به، لا كإدارة فحسب، بل كفضاء للحياة والكرامة والمستقبل.

«أنا كسولة فالسياسة»: أسماء لمنور تُرسّخ مسافة الفن عن الخطابات في ختام مهرجان إفران 2026

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
في تصريح للصحافة عقب عرضها الفني في آخر سهرة بمنصة ساحة التاج، ضمن الدورة 8 لمهرجان إفران الدولي 2026، ردّت الفنانة أسماء لمنور على سؤال حول السياسة بقولها: «أنا كسولة فالسياسة».
العبارة، التي جاءت بصيغة خفيفة وساخرة، يمكن قراءتها كأحد تجليات موقف فني متكرر يضع مسافة واضحة بين المهمة الفنية والمجال السياسي، خصوصًا في فضاءات مهرجانية تُصمَّم لجمع جمهور عريض حول الفن والتراث.
في سياق مهرجان يرفع شعار الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، ويجمع بين السهرات الفنية والندوات العلمية، يفضّل كثير من الفنانين عدم تحويل المنصة إلى ساحة لخطابات قد تُحدث انقسامًا.
من هنا، لا تعني “الكسل في السياسة” بالضرورة لامبالاة عامة، بل تأكيد أن الأولوية هي للأغنية والأداء، وأن الخوض في الخطابات الحزبية ليس من صلب عمل الفنان على خشبة المهرجان.
هذا الموقف يحمي الفضاء الفني من الجدل، ويحافظ على تجربة الجمهور كحظة طرب مشتركة.
في الوقت نفسه، تعكس العبارة حذرًا من التوظيف الإعلامي والسياسي للفنان، خصوصًا مع تاريخ من الجدل حول أجور النجوم ومواقفهم من قضايا إقليمية.
وباختيار لغة مرحة، تنأى لمنور بنفسها عن الدخول في سجالات قد تشوّش على صورتها كصوت مغربي عابر للحدود، في وقت تركّز فيه تصاريحها السابقة على جمالية الأغنية المغربية وغياب “صناعة فنية” مؤسسية.
ملاحظة: النص أعلاه قراءة تحليلية من إعدادي، استنادًا إلى العبارة التي أورَدْتَها عن تصريح أسماء لمنور في مهرجان إفران 2026.

الأربعاء، 29 يوليو 2026

الدرون الضوئية في سماء إفران على هامش المهىان الدولي لإفران 2026


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في سماء إفران ومن منصة التاج، اختتم مهرجان إفران الدولي 2026 لياليه بسحر الدرون الضوئية: عروض ثلاثية الأبعاد ورسوم متحركة أبهرت الحضور في ليلة الابتهاج الختامية. 
وذلك ليلة الثلاثاء 28 يوليوز 2026.
🎆✨ #مهرجان_إفران #الدرون #إفران2026