مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 24 مايو 2026

قضية رأي عام بأزرو: تجاذبات حول هبتَي إسعاف وحافلة مدرسية: بين الحاجة والشكوك والتجارب السابقة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
اعتُبرت هبتان تقدّمت بهما جهات خارجية لصالح جماعة آزرو، تخصان سيارة إسعاف وحافلة للنقل المدرسي، من الملفات التي أثارت جدلاً محلياً واسعا لأجل المصادقة عليهما في أشغال آخر دورة عادية للمجلس الجماعي.
إلا أن مقترحات الرئاسة، التي شملت تسع نقاط للمصادقة، قوبلت جميعها بالرفض، مع تركيز الرأي العام المحلي على ملف الهبتين نظراً للطابع الملموس للخدمة التي توفرانها.
في ظاهر الأمر تبدو الهبات مبادرة مرحباً بها، خصوصاً في منطقة تعاني من تحديات في النقل الصحي والمدرسي، لكنّ الرفض أعاد إلى الواجهة سلسلة من الأسئلة حول مصدر الهبتين وشروط الاستفادة منها وتأثيراتهما المالية والإدارية. 
كما سلط الرأي العام الضوء على سوابق محلية أثّرت في نظر بعض أعضاء المجلس ومواطني آزرو.
وترافق النازلة سوابق تُثير الشكوك، إذ يُشير فاعلون محليون إلى تجارب سابقة مع هبات عبارة عن حافلات صُرفت أحيانًا كـ"هبات" لصالح جمعيات أو مؤسسات محلية ثم اختفت عن الخدمة أو تغيّرت حالات ملكيتها. 
بحسب شهادات محلية، توجد قضايا سابقة تخص ثلاث حافلات منذ بداية الألفية، بينها حافلة قيل إنها هبة من إسبانيا، اُستُخدمت لفترة ثم سُحبت أو تغيّرت حيازتها بعد تغيّر صفات المتدخلين الإداريين والتشريعيين. 
كذلك أثارت قضية هبة مدعومة في شان حافلة مرسلة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2015) والتي أثارت ضجة إعلامية وإدارية وحتى قضائية قبل أن تطوى بشبه صمت رسمي بسبب حساسية الجهات المعنية.
مثل هذه النماذج خلّفت لدى بعض مستشاري المجلس والجمهور مخاوف مشروعة من أن تكون الهبات مشبوهة الشروط أو محطّ استغلال سياسيوي أو انتخابي، أو أنها قد تجرّ تبعات مالية على الجماعة نتيجة التزامات صيانة وتشغيل غير محسوبة. 
هناك أيضاً اتهامات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي بأن بعض وسائل النقل أو التجهيزات قد ظهرت لاحقًا كملك خاص أو استُغلّت في حسابات انتخابية، ما غذّى استياءً شعبياً واسعاً.
البرغم من الامتعاض هو حاجة فعلية وخوف من "الاستغلال"
المعضلة في أزرو ليست رفضاً مجرداً للهبات، بل هي انعكاس لصراع بين مصلحة الاستفادة الفعلية من تجهيزات قد تخفف معاناة الساكنة، وبين خوف من تكرار ممارسات قد تُفرّغ هذه الهبات من مضمونها. 
من جهة، سيارة إسعاف وحافلة مدرسية تمثلان إضافة ملحوظة للخدمات المحلية، ورفضهما قد يفسر لدى المواطنين كحرمان للجماعة من مكاسب ملموسة. 
ومن جهة أخرى، أسئلة حول الجهة المانحة، وشروط القبول، وما إذا كانت الهبة ستبقى فعلاً لخدمة العموم أم تُستعمل انتخابياً أو تُحوّل إلى ملكيات خاصة، تبرر تريث بعض الأعضاء ورفضهم إذا لم تتوفر شفافية وكفالة قانونية.
من خيث الأبعاد ااسياسية والإدارية، تُشير وقائع الشهر الجاري ماي 2026 داخل المجلس إلى أن الخلافات تفوق الملف التقني للهبتين. 
لقد سجلت "اهتزازات وتذبذبات" في تسيير الجماعة طيلة الولاية الحالية، وتوّجت بغضب عام داخل المجلس عندما سُفّت الجلسة الثالثة لدورة ماي 2026. 
بعض المصادر المحلية تحدثت عن تفرّد في اتخاذ القرار من طرف الرئاسة وتصرفات قد تُخضع الاستفادة من تجهيزات لخضوع سياسي أو لتصفية حسابات. 
وصفٌ لا يخلو من موقف نقدي موجه للعديد من المستشارين الذين يساهمون في السقف العام للخطاب داخل الجلسات ثم يتصرفون بعكس ما أعلنوه أمام الرأي العام.
ماذا يجب أن يحدث الآن؟
القضية تستدعي إجراءات واضحة لتفادي استمرار الشكوك وعودة الاحتقان السياسي. 
من نقاط الإجرائية المقترحة:
نشر وثائق الهبتين كاملة: عقود، مراسلات الجهة المانحة، وشروط القبول أو الالتزام.
نشر التقييم الفني والمالي لتشغيل وصيانة المركبتين ومعالجة أي التزامات مستقبلية على ميزانية الجماعة.
استجواب رسمي من الدوائر المسولة اقليميا ووطنيا للرئاسة وأعضاء المجلس (أغلبية ومعارضة) حول أسباب الرفض تفصيلياً.
مطالبة الجهات المانحة بتوضيح شروط الهبة والالتزامات المترتبة على الطرف المانح والمستفيد.
فتح تحقيق إداري أو رقابي محلي مستقل إن كانت هناك شواهد لاستغلال أو تحويل ملكيات.
مجمل الخلاصة من الحدث، رفض هبتين مهمتين في جماعة أزرو ليس حدثًا معزولًا بل مؤشر على أزمتين متداخلتين: أزمة تدبيرية وإدارية تُحتّم توضيحًا تقنيًا وماليًا، وأزمة سياسية داخل المجلس تحتاج إلى معالجة شفافة حتى لا يتأثر السير الطبيعي للخدمات المحلية.
الحدث يعكس أزمة مركبة تجمع بين قضايا استشفاء لاحتياجات المواطنين ومحاولات كبح الشفافية والثقة في تدبير الشأن المحلي. 
فلا يمكن اعتبار القرار حدثاً قاصرَاً على رفض فني بقدر ما هو مؤشر على هشاشة التسيير وصراع داخلي يستدعي تدخلاً توضيحياً ومسؤوليّة لإعادة ثقة الساكنة قبل انتهاء الولاية الحالية للمجلس.
ومجمل القول، رفض الهبتين في حاجة إلى شفافية لأن معالجة ملف الهبات ستساعد على استعادة ثقة المواطنين وتوضيح ما إذا كان القرار يصب في مصلحة المصلحة العامة أم لا؟

الأستاذ أشرف بومسيس يكتب: حادثة تهز الضمير وفرصة لإعادة التفكير في واقع أولماس


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ ذ. أشرف بومسيس
حادثة السير الأخيرة التي وقعت مساء الجمعة 23 ماي 2026، اهتزت لها مدينة أولماس، وراح ضحيتها أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون إلى دواوير تعاني الهشاشة والعزلة وغياب وسائل نقل تحفظ الكرامة الإنسانية، ليست مجرد حادث عابر ينتهي بانتهاء مراسيم الدفن وتبادل عبارات الأسى، بل هي ناقوس خطر حقيقي يدعونا جميعا إلى إعادة التفكير في واقع المدينة وفي طريقة تدبير الشأن المحلي.
لقد أصبح من الضروري أن تعيش أولماس نفسا جديدا، قائما على ضخ دماء جديدة في الممارسة السياسية، بأفكار حديثة ومبادرات مسؤولة تواكب الرؤية المتقدمة التي ما فتئت الخطب الملكية السامية تؤكد عليها، خاصة فيما يتعلق بالعدالة المجالية، وفك العزلة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وجعل كرامة المواطن في صلب كل السياسات العمومية.
فما وقع يعكس، بكل أسف، حجم المعاناة اليومية التي تعيشها ساكنة عدد من الدواوير، حيث يتحول التنقل إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، بسبب غياب وسائل نقل تستجيب لأبسط شروط السلامة والكرامة ولا يعقل أن يبقى أطفال وتلاميذ ونساء ورجال مضطرين لركوب وسائل نقل لا تليق بإنسان هذا الوطن، فقط لأنهم يعيشون في مناطق بعيدة عن المركز.
لكن الحقيقة التي ينبغي قولها أيضا، هي أن المسؤولية لا تختزل فقط في المنتخب، لأن المنتخب مهما كانت صلاحياته يبقى مقيدا بالقانون وبالإمكانيات وباختصاصات محددة، وهنا يظهر دور الوعي المجتمعي الحقيقي، ودور المواطن في حسن الاختيار، وفي فهم لماذا يصوت؟ ولأجل ماذا يصوت؟ وهل يصوت على أساس البرامج والكفاءة والقدرة على الترافع وخدمة المصلحة العامة، أم على اعتبارات أخرى لا تنتج سوى إعادة نفس الأعطاب؟
إن الفهم الحقيقي لحدود مسؤولية المنتخب واختصاصاته القانونية، يساهم في بناء علاقة سليمة بين المواطن والعمل السياسي، علاقة تقوم على المحاسبة الواعية لا على الانتظارات غير الواقعية، وعلى دعم الكفاءات القادرة على حمل هموم الساكنة بصدق ومسؤولية.
أولماس اليوم لا تحتاج فقط إلى تدبير يومي، بل تحتاج إلى رؤية، إلى مبادرات، إلى أشخاص يؤمنون بأن السياسة ليست امتيازا، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية قبل كل شيء تحتاج إلى من يجعل كرامة الإنسان القروي أولوية، ومن يدرك أن فك العزلة وتوفير النقل اللائق ليس ترفا، بل حقا من حقوق المواطنة.
إن التحولات التي تعرفها المرحلة الحالية، وما تفرضه من تحديات اجتماعية وتنموية متزايدة، تجعل من الضروري إعادة النظر في الطريقة التي يتم بها اختيار من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي، فالأمر اليوم لم يعد مرتبطا فقط بالحضور المناسباتي أو الخطابات الجاهزة، بل أصبح رهينا بوجود كفاءات حقيقية تمتلك من التكوين العلمي والتجربة العملية والقدرة التواصلية ما يؤهلها لفهم حاجيات الساكنة والتفاعل معها برؤية حديثة ومنهجية واضحة.
إن جماعة أولماس اليوم في حاجة إلى منتخب قادر على إنتاج الأفكار، والترافع عن المشاريع، واستيعاب التحولات التي تعرفها بلادنا في ظل التوجيهات الملكية السامية التي جعلت من التنمية المجالية والعدالة الاجتماعية وربط المسؤولية بالكفاءة مدخلا أساسيا لبناء مغرب المستقبل.
لذلك، فإن اختيار المنتخب ينبغي أن ينبني على معايير دقيقة، أساسها الكفاءة والنزاهة والقدرة على الابتكار وتحمل المسؤولية، لا على منطق العلاقات الضيقة أو الحسابات التقليدية التي لم تعد قادرة على صناعة الفرق.
كما أن الرهان الحقيقي لم يعد في تدبير يومي محدود الأثر، بل في خلق دينامية تنموية جديدة، بأفكار جريئة ومبادرات عملية تستجيب لتطلعات الشباب والنساء وساكنة الدواوير والمناطق المهمشة، وتؤسس لمرحلة يكون فيها المنتخب فاعلا اقتراحيا وقوة للتغيير، لا مجرد حضور شكلي داخل المؤسسات.
فالتنمية تحتاج إلى رؤية، والرؤية تحتاج إلى كفاءة، والكفاءة لا يمكن أن تختزل في الممارسات التقليدية التي استهلكت لسنوات دون أن تحقق الأثر المطلوب.
لذلك، فإن وعي المواطن اليوم بأهمية صوته وبطبيعة الاختيار الذي يصنعه، يبقى المدخل الحقيقي لأي إصلاح جاد، لأن من لا يملك تصورا للتغيير، لن يستطيع أن يصنعه، وكما يقال دائما: فاقد الشيء لا يعطيه.

السبت، 23 مايو 2026

ملف الأسبوع/"صووحفيووون" العصر الرقمي: التلصص على المحتوى وانتهاك أخلاقيات العمل الصحفي


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
في زمنٍ تبدو فيه وسائل التواصل الإجتماعي منبرَ أيِّ صوت، برزت ظاهرة مقلقة: أفراد وصفحات تعيد نشر مقابلات وصور وتقارير ومنشورات ليست من إنتاجهم، من دون نسب أو إذن. 
وباتت هذه الممارسة - التي يسخر لها بعض الناشطين تعبير "صووحفيووون"- تخفف من قيمة العمل الصحفي، وتضلل الجمهور، وتعرّض أصحاب المحتوى الأصليين للضرر المعنوي، بشكل أهم. 
من هنا تفرض الظاهرة نقاشاً حول حدود الحرية الرقمية ومسؤولية الصحفيين والمنصات، في ظل ميثاق العمل الصحفي وأخلاقياته. 
تتضمن الممارسة إعادة نشر مقالات كاملة أو مقتطفات، صور تغطية ميدانية، نصوص تحقيقية، أو تسجيلات صوتية بدون ذكر المصدر أو إذن. 
أحياناً يقوم الناشر بتغييرات طفيفة أو بإعادة تحرير المحتوى، بهدف خلق وهم الملكية والظهور بمظهر المنتِج الأصلي.
هذه الظاهرة تنتشر على صفحات فيسبوك، قنوات تيليغرام، حسابات إنستغرام، ومجموعات واتساب محلية، حيث تسهل سهولة النشر والانتشار سلب الحقوق الأصلية.
يتسبب هذا السلوك في فقدان الزخم الصحفي (scoop) لصاحب العمل الأصلي، وخسارة محتملة معنويا ومنهم من تكون خسارة مادية عندما يكون المحتوى جزءً من عمل مدفوع، كما يؤدي إلى تراجع السمعة المهنية حين تُنسب الجهود لغير أصحابها.
على سبيل المثال وليس الحصر، تعيد صفحة محلية نشر مقابلة أعدها ناشط صحفي محلي، وتروّج لها على أنها "حصري الصفحة" دون ذكر اسم الناشر الأصلي أو وسيلته، ما يدرّ تفاعلات او إعلانات تجارية تُحرم صاحب العمل الحقيقي من حصته المعنوية والمادية.
من باب الاخباقيات في العمل الصحفي وخاصة ما ارتبط بميثاق العمل الصحفي، هناك تأكيد على ضرورة احترام حق المؤلف ونسب العمل إلى صاحبه، إضافة إلى متطلبات الدقة والنزاهة وعدم التضليل. 
الاستيلاء على محتوى الآخرين يتعارض صراحة مع هذه المبادئ، ويندرج ضمن خروقات أخلاقية ومهنية. 
المساءلة هنا ليست شكلية فقط، فالصحفي أو المراسل الصحفي وكذلك الناشط الاعلامي كل من هؤلاء مسؤول أمام جماهيره عن مصداقية المعلومة، وإخفاء المصدر أو نسب العمل لغير أصحابه يخرقان ثقة الجمهور. 
ثمة فرق واضح بين إعادة النشر المشروع - الذي يمر عبر الإحالة والاقتباس المشروع واحترام حقوق النشر -والسرقة الكاملة للمحتوى دون إذن، التي تظل خطأ أخلاقياً وقد تستدعي تدخّلاً قانونياً.
ختاماً، ليست ظاهرة "صووحفيووون" مجرد أزمة سلوك فردي، بل هي انعكاس لتحديات التحول الرقمي في الإعلام. 
حماية العمل الصحفي تتطلب توازناً بين القوانين، أخلاقيات المهنة، ووعي الجمهور، إلى جانب دور فاعل للمنصات الرقمية والمؤسسات الصحفية. 
المواجهة ممكنة بخطوات عملية تقيّم المضار وتدافع عن حقوق المبدعين.
أمام استفحال هذه الظاهرة، ومن باب النصح والتوجيه، وإن كان ليس لزاما ان نذكر ب"المبادئ الأخلاقية، والسلطة الخامسة، ووسائل التواصل الاجتماعي، فإن على الصحفيين أو المراسلين الصحفيين أو المتعاونين أو الناشطين الإعلاميين أن يكونوا على أتم الاستعداد لممارسة مهنتهم على النحو الأمثل. 
ومع مرور الوقت، يجب على كل من هؤلاء أن يُظهر كفاءته الكاملة وأن يُثبت اطلاعه المتزايد على جميع الأحداث الجارية.
علاوة على ذلك، يشمل واجب الناشط الصحفي تشجيع المواطنين على المشاركة في "السلطة الخامسة"، التي تُمكّن الجميع من المساهمة في نشر المعلومات بطريقتهم الخاصة. 
ويمكن لوسائل التواصل الاجتماعي، المفيدة للغاية للبقاء على اطلاع دائم، أن تُسهم في ذلك.
بصفتنا منتمين للجسم الصحفي، يجب أن نكون دائمًا على دراية بالأخلاقيات، وأن نتجاوز مجرد معرفة المبادئ، وأن نُطبّقها عمليًا. 
هذه القيمة هي إحدى ركائز الصحافة.
فمن غير المقبول أن يكون المرء منسبا للجسم الصحفي إذا لم يكتب مقالات سليمة أخلاقيًا، ومن مجهوداته الشخصية.
يجب أن تكون قيمة الحقيقة والقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ دائمًا في المقام الأول. 
من خلال تطبيق الأخلاقيات في العمل الصحفي، يُمكننا تجنب الكذب وعدم الأمانة في تقاريرنا تمامًا.
يجب علينا دائمًا أن نتصرف بمسؤولية، وبالطبع، بضمير حي. 
هنا يبرز دور الأخلاقيات المهنية، وهي فرع من فروع الأخلاق. 
تُعدّ الأخلاقيات المهنية أساسية للممارسة الصحفية، فهي تُمكّن المنتسبين الصحفيين من التصرّف بشكل صحيح من خلال احترام قيم وبروتوكولات مُحدّدة لتجنّب الأخطاء.
إن النقد الذاتي ضروري لتحليل عمل صحفي:
*يجب أن يكون المنتسب الصحفي إنسانًا صالحًا.
*ينبغي للمنتسب الصحفي الجيد أن يفخر بمهنته.
*يتحلّى المنتسب الصحفي بروح المسؤولية في ممارسته المهنية.
*يتّسم الصحفي الجيد بشغفه بالحقيقة.
*يُمارس المنتسب الصحفي الجيد النقد الذاتي.
*يُساهم المنتسب الصحفي الجيد في بناء المعرفة ونشرها.
*يُمارس المنتسب الصحفي الجيد الصحافة بهدف واضح.
*يُظهر المنتسب الصحفي الجيد التعاطف.
*يتميّز المنتسب الصحفي الجيد بالاستقلالية. 
*يحتفظ المنتسب الصحفي الجيد بروح الاستكشاف والدهشة.
في الواقع، يجب على جميع المهن، قديمًا وحديثًا، تطبيق الأخلاقيات المهنية في ممارسة أعمالها... فهذه هي الطريقة التي يُمكنهم من خلالها أن يصبحوا محترفين متميزين يُطبّقون الأخلاق في حياتهم اليومية.

الجمعة، 22 مايو 2026

انطلاق مسارات السياحة الفروسية بإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أعطيت يومه الجمعة 22 ماي 2026 بمنطقة "السهب" بتراب جماعة عين اللوح بإقليم إفران انطلاقة مسارات السياحة الفروسية في المنتزه الوطني لإفران.
الحفل الذي جرى بحضور القنصل العام الفرنسي في فاس، ورئيس الاتحاد الفرنسي للفروسية، ورئيس منطقة فال دواز، ورئيس جهة فاس مكناس، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الوطني للفروسية والسياحة وسلطات عمالة إفران.
وتندرج هذه العملية في إطار الشراكة القائمة بين جهة فاس مكناس وجهة Val de loire الفرنسية، تحت إشراف الجمعية الجهوية فاس مكناس للسياحة على الخيول.
وتمثل هذه المبادرة مرحلة جديدة في تطوير السياحة المستدامة في قلب جبال الأطلس المتوسط، حيث تُبرز كنوز المنطقة الطبيعية والثقافية والفروسية.
كما يُؤكد هذا الافتتاح على متانة الشراكة الاستثنائية بين فرنسا والمغرب، وهي شراكة تسعى إلى ترسيخها على المدى البعيد وفي جميع أنحاء المنطقة، بما يخدم التنمية الإقليمية والتبادل بين البلدين.
وكانت المنطقة قد احتضنت في وقت سابق فعاليات سابقة تعنى بالسياحة الإيكولوجية والفروسية مثل "الملتقى الإقليمي الأول للسياحة البيئية والفروسية".
في الورقة التقنية للمسار السياحي للفروسية الذي انجز ما بين سنوات 2020 و2024، تناهز مسافته الطرقية حوالي 181 كلم، بكلفة إجمالية بلغت نحو 1,4مليون درهم، شملت إنجاز دراسات تشخيصية للمجال الترابي، فضلا عن تهيئة ووضع علامات تشوير لمسار للفروسية داخل المنتزه الوطني لإفران، إلى جانب تثبيت لوحات توجيهية، وإحداث محطات لإيواء الخيول، ونقط استقبال وخدمات مرتبطة برياضة الرحلات على صهوات الخيل، وتحديد مختلف المتدخلين المعنيين، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة المهنيين.
ويُعدُّ المشروع ضمن إعداد استراتيجية جهوية لسياحة الفروسية، بهدف هيكلة عرض سياحي مستدام قائم على هذا المنتوج السياحي المتخصص.
ويهدف هذا المشروع، الذي يندرج في إطار تعاون لامركزي بين جهة فاس-مكناس وجهة “سانتر – فال دو لوار” الفرنسية ، بدعم من عدد من الشركاء المغاربة والفرنسيين، إلى تطوير سياحة الفروسية، وتثمين الفضاءات الطبيعية والغابوية، ودعم الفاعلين المحليين، والمساهمة في تنشيط السياحة القروية.
ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تثمين المنتزه الوطني لإفران، الذي يحتضن عددا من برامج المحافظة على التنوع البيولوجي وإعادة توطين أنواع مهددة من الحيوانات البرية، وذلك في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.


ستمر العاصفة..



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
لقد قاتلنا كثيرا، لكننا لم نكن نعرف أننا انتصرنا إلا من خلال ابتسامة صغيرة ترتسم على فمنا المجاهد...
أجل إننا نقاتل لنبتسم😅
🍀 الصفحة المائة من رواية آثمة... لتنتهي الحروف...
ككلماتٍ منسية في الصفحة المائة...
كُتبت في لحظةٍ تمسّكنا فيها بيد الوعي ليدلّنا على دروسنا...
بينما العالم من حولنا فوضى...
وتبقى الجملة الأساسية: "ستمُر العاصفة".
يبقى الشاهد الأصدق على رحلتنا... حبّنا...
حبّنا لكل ما يستحق الحب...
فالحب الذي نمنحه للعالم لا يضيع، وما ضاع...
القلوب الصادقة تعرف القلوب التي تدّعي...
والأرواح الجميلة تميّز الزيف من الجمال...
والعقول المُدركة ترى ما خلف الادّعاء...
ومع ذلك، نحن أحيانًا لا نعرف أنفسنا...
فكيف نزعم أننا نعرف الآخرين؟
نحن لا نرى... إلا صورهم...
ستمُر العاصفة.
ربما لا أفقه الكثير...
أنا مجرد هامشٍ بشري بسيط...
لديّ مخاوفي، أحلامي، أفراحي الصغيرة...
وانتصاراتي التي لا يراها أحد...
كلها تبدو عادية في هذا العالم الشاسع...
أكتب.. وأحيانًا أعارض نفسي... أهدم أفكاري السابقة
وأبني فوقها أفكارًا جديدة... لكنني رغم ذلك...
سأظل أكتب. سأغوص في تفاصيل لا تعني أحدًا سواي،
مشاعر مرّت بي وحدي... 
خيبات، تلميحات، قصص صامتة...
وسيأتي يوم... يقرأ فيه شخصٌ بعيد جدًا...
شيئًا كتبته وأنا أبكي، فيشعر بشيءٍ، لم يعهده من قبل...
هكذا فقط... 
سأضيء كفكرةٍ صادقة تصل إلى قلبٍ لم ألتقِ به يومًا...
ستمُر العاصفة.
ربما لم يكن يستحق أن أترك ما يشبه الكتابة...
هي بالنسبة لي دروس...
أنني سأظل أكتب...
لأتأكد فقط... أنني ما زلت هنا...
لا بأس...
فعلى هذه الأرض ما يستحق البكاء:
تلاشي الأصدقاء... وجع البلاد...
نعم، على هذه الأرض ما يستحق البكاء...
مرهقٌ أن لا تسامح نفسك...
فكيف تسامح الآخرين؟...
مرهقٌ أن ترى التناقض، أن تلمس زيف المشاعر...
أن تُخلف الوعود أمامك... أن تمتد لك يدٌ... لا تحمل شيئًا...
ستمُر العاصفة.
وأعتذر لكم... حين نُخطئ في تقدير من حولنا...
وأعتذر لكم... حين لا نسامح أنفسنا
وأعتذر لكم... حين نُرهق أرواحنا أكثر مما تحتمل...
لتنتهي الكلمات... منسية...
عند الكاتب وقارئها... ستمُر العاصفة.


الخميس، 21 مايو 2026

الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بفاس يعلن عن فتح بحث قضائي بعد انهيار عمارة سكنية بفاس



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس أن انهيار عمارة سكنية صباح يوم الخميس 21 ماي 2026 خلف، حسب حصيلة مؤقتة، تسعة قتلى وإصابات مختلفة الخطورة.
وذكرت النيابة العامة أنها أمرت بفتح بحث قضائي معمق ودقيق لكشف أسباب الحادث والوقوف على الملابسات وتحديد المسؤوليات المحتملة لكل من يثبت تورطه. وأضاف البلاغ أن النيابة تعتزيم حماية أرواح المواطنات والمواطنين وتؤكد التزامها الكامل بتطبيق القانون والتعامل بحزم مع كل من تسجل ضده مسؤولية في هذا الحادث الأليم.
وأشارت النيابة إلى أنه ستُتخذ الآثار القانونية اللازمة فور انتهاء الأبحاث الموكولة إليها.
البلاغ صادر عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، فاس، الخميس 21 ماي 2026.

أزرو بالصورة والكلمة/ مسابقات الرياضيات والفرنسية بين الثانويات التأهيلية بإقليم إفران وحضور متميز في الحفل الختامي بثانوية طارق


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهدت ثانوية طارق بن زياد التأهيلية بأزرو باقليم إفران مابعد زوال الخميس 21 ماي 2026 فعاليات المسابقات الإقليمية في الرياضيات وفي اللغة الفرنسية.
تهدف هذه التظاهرة التربوية إلى تشجيع التميز الدراسي، صقل مواهب المتعلمين، وتنمية روح المنافسة الشريفة بين مؤسسات مديرية إفران.
عرفت المسابقات النهائية في الرياضيات مشاركة لفرق التلاميذ الممثلين لثانوية طارق بن زياد بازرو وثانوية سيدي المخفي والثانوية العسكرية الثانية بإفران، وفي اللغة الفرنسية فرق التلاميذ الممثلين للثانوية العسكرية الثانية بإفران والثانوية التأهيلية علال الفاسي بإفران والمؤسسة الخصوصية أجيال الأطلس بأزرو. 
مرت المنافسات في أجواء احتفالية علمية وتخللتها فقرات إبداعية وورشات تنمي التفكير النقدي وفقرات فنية.
الحفل الرسمي للتتويج حضره عامل الإقليم السيد إدريس مصباح رفقة الوكيلة العامة بالمحكمة الابتدائية بأزرو الأستاذة كلثوم تواب، ونائب رئيس المحكمة الابتدائية بأزرو الأستاذ هنتاني خالد، والكاتب العام لعمالة إفران السيد نورالدين باكوكي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إفران السيد محمد حمزة، بحضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس مكناس السيد فؤاد رواضي، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية السيد فريد بودرار، وكل من السادة رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران والمجلس العلمي المحلي لإفران، ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، ورئيس المفوضية الجهوية للأمن الوطني بأزرو، وقائدا السريتين الدركيتين بكل من إفران وأزرو،  والقائد الإقليمي للوقاية المدنية بإفران، وقائد القوات المساعدة باقليم إفران، الى جانب رئيس دائرة أزرو وباشوتي إفران وأزرو، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية وممثلي الهيئات التربوية وجمعيات الآباء..
فبعد قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم، وتحية العلم الوطني الذي قدم أنغامه ونشيده تلميذات الثانوية العسكرية الثانية بإفران، تقدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بكلمة 
ترحيبية ليوضح أن المسابقتين تستهدفان تلميذات وتلاميذ مستويات الثالثة إعدادي، الأولى بكالوريا، والثانية بكالوريا، وذلك تشجيعاً للتميز الأكاديمي، وأن أسئلة المسابقين تمحورت حول المقررات الدراسية المعتمدة، وذلك لتأهيل التلاميذ لاجتياز الامتحانات الجهوية والوطنية بنجاح.
مبرزا أن التظاهرة تندرج في إطار تنزيل أهداف خطة طريق 2022-2026، ولا سيما البرنامج المتعلق بالأنشطة الموازية لتعزيز التفتح والتربية على المواطنة، والدعم التربوي.
ليقدم الشكر الخاص للسيد العامل على دعمه المتواصل لقطاع التعليم، وللمجلس الإقليمي، وللسلطات المحلية، ولمجالس الجماعات، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، ورؤساء المؤسسات التعليمية.
كما تم تقدم بالشكر لأطر هيئة التفتيش التربوي، وخاصة في تخصصي الرياضيات واللغة الفرنسية، ولأساتذة هاتين المادتين على جهودهم في تنظيم المسابقة.
وشمل التقدير جميع المشاركين من تلميذات وتلاميذ، وشركاء اجتماعيين، ووسائل إعلام، وجمعيات المجتمع المدني.
ليختم كلمته بالدعاء للجميع بالتوفيق لما فيه خير الناشئة والوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وليتابع الحضور فقرات النهاية من المسابقتين اللتين أسفرتا عن النتائج التالية:
& في الرياضيات:
1- ثانوية طارق بن زياد أزرو
2- الثانوية العسكرية الثانية بإفران 
3- الثانوية التأهيلية سيدي المخفي.
& في اللغة الفرنسية:
1- مؤسسة أجيال الأطلس بأزرو ب25 نقطة.
2- الثانوية التأهيلية علال الفاسي بإفران ب24 نقطة.
3- الثانوية العسكرية الثانية بإفران ب22 نقطة.
وليختم الحفل في جو بهيج بتوزيع الجوائز وشواهد التميز على الفائزين في المسابقتين.