مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

حقائب لخدمة الوطن أم لإرضاء الأحزاب؟ تشكيل الحكومة المغربية أمام امتحان الكفاءة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
ليست قوة الحكومة في عدد الأحزاب التي ترضيها، بل في قدرتها على خدمة المواطنين.
وليست قيمة التشكيلة الوزارية في بريق الأسماء التي تضمها، وإنما في مدى ملاءمة تلك الأسماء للمسؤوليات المسندة إليها. 
ومن هنا، يكتسب النقاش حول تشكيل الحكومة المغربية وتوزيع حقائبها معناه الحقيقي:
"هل تنطلق الاختيارات من حاجات القطاعات وأولويات الإصلاح، أم تتقدم حسابات التوازن الحزبي على شروط الاستحقاق؟"
لا يتعلق الأمر بإصدار حكم مسبق على الأشخاص، ولا باعتبار الانتماء الحزبي شبهة تنقص من أهلية صاحبه... إنما يتعلق بسؤال ينبغي ألا تغطي عليه احتفالية الإعلان عن الأسماء:
*لماذا أُسندت هذه الوزارة إلى هذا المسؤول تحديدًا؟
*وما الذي يحمله من معرفة وتجربة ورؤية يؤهله لتدبيرها؟
& الإطار الدستوري وحدود الحسابات السياسية
يحدد الدستور المغربي مسار تشكيل الحكومة، إذ يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها، ويعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها، وفق الفصل 47.
وبعد التعيين، يعرض رئيس الحكومة برنامجها أمام مجلسي البرلمان مجتمعين، ولا تُعد الحكومة منصبة إلا بعد حصول برنامجها على ثقة الأغلبية المطلقة لأعضاء مجلس النواب، وفق الفصل 88.
وبذلك، لا يستقيم التعامل مع تشكيل الحكومة باعتباره عملية تقنية منفصلة عن السياسة والانتخابات.
غير أن هذا الأساس السياسي لا يعفي الاختيارات من سؤال الملاءمة، ولا يجعل كل توافق حزبي دليلًا كافيًا على حسن الاختيار.
فثمة فرق بين توافق يتيح تنفيذ برنامج مشترك، وتسوية يصبح هدفها الأول إرضاء مكونات التحالف.
الأول يمكن الدفاع عنه باعتباره وسيلة لتأمين الانسجام، أما الثاني فيستحق النقد حين تصبح مصلحة التنظيم أسبق من مصلحة القطاع.
& متى يتحول التوافق إلى «وزيعة»؟
لا يجوز وصف أي توزيع للحقائب بأنه «وزيعة» لمجرد أن أحزابًا تفاوضت بشأنه... فهذا توصيف نقدي يحتاج إلى قرائن، لا إلى انطباعات أو خصومات مع أشخاص بعينهم.
لكن السؤال يصبح مشروعًا حين تبدو الأسماء سابقة على تحديد المسؤوليات، أو حين يصعب تفسير الصلة بين تجربة المرشح والقطاع المسند إليه، أو عندما يطغى النقاش حول حصة كل حزب على النقاش حول ما سيفعله داخل الحكومة.
والاختبار هنا واضح:
هل تبحث الأحزاب عن أفضل من يمثل برنامجها ويستطيع تنفيذه، أم عن مواقع لأسماء تريد مكافأتها أو استيعابها؟
ليست المشكلة أن يكون الوزير حزبيًا، بل أن يصبح انتماؤه مبرره الوحيد للوصول إلى الوزارة.
وليست المشكلة في التفاوض، بل في أن تُختزل المسؤولية العمومية في ميزان الربح التنظيمي والخسارة التنظيمية.
& الكفاءة ليست شهادة فقط
في المقابل، يحتاج الدفاع عن الكفاءة إلى تحريرها من الفهم الضيق الذي يحصرها في التطابق بين تخصص الشهادة واسم الوزارة.
فالمنصب الوزاري ليس مجرد وظيفة تقنية، ولا يفترض أن يتحول الوزير إلى بديل عن جميع الخبراء والأطر التي يضمها قطاعه.
المعيار الأجدى هو مجموع المؤهلات التي تسمح له بالقيادة: معرفة كافية بقضايا القطاع، وخبرة مناسبة، وقدرة على تدبير الموارد، وحسن اختيار الفرق، والاستماع إلى أهل الاختصاص، ثم اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته.
وقد تكون الشهادة المتخصصة عنصر قوة، لكنها لا تغني عن القدرة على التدبير.
كما أن التجربة السياسية قد تساعد على التفاوض وبناء التوافق، لكنها لا تعوض غياب المعرفة بالملفات.
ولا يصح، بالمثل، منح غير المنتمي حزبيًا شهادة كفاءة تلقائية، لمجرد تقديمه بصفة «تقنوقراطي».
المطلوب، إذن، ليس إقصاء السياسي لمصلحة التقني، ولا تفضيل التقني لمجرد صفته، بل اختيار مسؤول يجمع بين فهم المهمة والقدرة على إنجازها.
& توزيع الحقائب ليس توزيع أسماء فحسب
لا ينتهي النقاش عند هوية الوزير، بل يمتد إلى هندسة الحكومة نفسها:
لماذا تُجمع قطاعات معينة داخل وزارة واحدة؟
ولماذا تُفصل أخرى؟
وهل يساعد هذا التنظيم على وضوح المسؤوليات وتكامل التدخلات، أم يفتح المجال لتداخل الاختصاصات؟
وينص القانون التنظيمي المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها على أن رئيس الحكومة يحدد، بعد تعيين أعضائها من قبل الملك، مهام كل عضو واختصاصاته والهياكل الإدارية التي يتولى السلطة عليها، بموجب مراسيم تُنشر في الجريدة الرسمية.
كما يؤكد مبادئ التنسيق والتتبع والتقييم والتضامن الحكومي.
ولهذا، ينبغي تقييم توزيع الحقائب من زاويتين متلازمتين: ملاءمة الشخص للمسؤولية، وملاءمة البنية الحكومية للأهداف المعلنة.
فما جدوى اختيار مسؤول مقتدر إذا كانت حدود اختصاصاته ملتبسة؟
وما قيمة هيكلة تبدو منسجمة على الورق إذا لم يتوفر القائمون عليها على القدرة على تفعيلها؟
إن منطق الإصلاح يقتضي أن تُبنى المسؤوليات على حاجات العمل، لا أن تُعاد صياغتها فقط لتناسب عدد المرشحين للمناصب.
& من حق المواطن أن يفهم أسباب الاختيار
ليس المطلوب كشف كل تفاصيل المفاوضات السياسية، بل تقديم ما يكفي لتفسير الاختيارات:
ما الخبرة ذات الصلة التي يحملها المسؤول؟
وما الإنجازات التي يمكن الاستناد إليها في تقييم مساره؟
وما الأولويات التي سيلتزم بها؟
وكيف سيُقاس التقدم في تنفيذها؟
ومن المهم هنا التمييز بين السيرة المهنية بوصفها قائمة من الألقاب، والسيرة باعتبارها دليلًا على الخبرة والنتائج.
فشغل مناصب متعددة لا يجيب، وحده، عن سؤال النجاح فيها، كما أن محدودية الظهور الإعلامي لا تعني غياب الأهلية.
وبالمثل، لا ينبغي الحكم على مسؤول بالإخفاق قبل أن يبدأ، ولا إعفاؤه من المساءلة بحجة أنه يحتاج دائمًا إلى مزيد من الوقت. الإنصاف يقتضي منحه فرصة للعمل، والجدية تقتضي ربط هذه الفرصة بأهداف وآجال ومؤشرات معلنة.
& حكومة واحدة لا حصص متجاورة
يمارس الوزراء مسؤولياتهم داخل إطار جماعي، فالحكومة تتولى السلطة التنفيذية وتعمل تحت سلطة رئيسها على تنفيذ البرنامج الحكومي وضمان تنفيذ القوانين، كما يتحمل الوزراء مسؤولية تنفيذ السياسة الحكومية في القطاعات المكلفين بها، في إطار التضامن الحكومي.
وهذا يعني أن نجاح الحكومة لا يمكن اختزاله في حصيلة منفصلة لكل حزب.
فالمواطن يحتاج إلى خدمات وسياسات تتكامل، لا إلى قطاعات تتنافس في نسب الإنجازات أو تتبادل المسؤولية عن التعثر.
ومن هنا، يجب أن يمتد التقييم إلى قدرة الفريق الحكومي على التنسيق، وإلى استعداد مكوناته لتحمل المسؤولية المشتركة.
كما أن دور البرلمان لا يتوقف عند منح الثقة، إذ يراقب العمل الحكومي ويقيّم السياسات العمومية.
& المناصب للأحزاب أم المسؤولية للمواطنين؟
ختاما، ليس المطلوب حكومة بلا سياسة، بل سياسة لا تُفرغ الكفاءة من معناها.. ولا حكومة بلا أحزاب، بل أحزاب تدرك أن مشاركتها في الحكم مسؤولية أمام المواطنين قبل أن تكون مكسبًا داخل التحالف.
فالحقائب الوزارية ليست غنائم انتخابية، والمرافق العمومية ليست جوائز ترضية، والثقة لا تُكتسب بمجرد الإعلان عن الأسماء.
لذلك، سيظل السؤال الأجدر بالمرافقة والمساءلة:
هل اختير لكل قطاع من يستطيع خدمته، أم جرى البحث لكل اسم عن حقيبة تستوعبه؟
وبين المنطقين يتحدد الفرق بين حكومة تنشغل بنجاح مهمتها، وتشكيلة تنشغل برضا مكوناتها.
أما المواطن، فلا تعنيه حصة كل حزب من الوزارات بقدر ما تعنيه حصته من نتائجها.

تعزية ومواساة لرئيس مجلس جماعة إفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى السيد عبدالسلام لحرار، رئيس الجماعة الترابية لإفران، وإلى أخيه السيد عبد الواحد لحرار، الكاتب العام للجماعة، وأخيهما جمال لحرار، وإلى كافة أفراد أسرتهم الكريمة، في وفاة والدهم المشمول برحمة الله تعالى.
وبهذه المناسبة الأليمة، نشارك الأسرة الكريمة أحزانها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجعل مثواه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لفقيدكم.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

ملف الأسبوع/ فاس، مكناس وأزرو: بين مطرقة العجز التدبيري وسندان تحديث البنية التحتية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تشهد حواضر جهة فاس-مكناس حراكاً رقابياً وتنموياً محتدماً، يضع المجالس المنتخبة أمام محك حقيقي، حيث تتداخل أزمات التدبير المالي المحتدمة في مكناس وأزرو، مع قرارات لوجستيكية ورياضية متسارعة أربكت الشارع الرياضي في فاس، ورغم قتامة مؤشرات العجز المالي والسياسي في بعض المرافق، تلوح في الأفق أوراش واعدة لإعادة صياغة الهوية الحركية للجهة.
[] أولاً: حرب "الكراسي" تحرق الأخضر واليابس في أزرو.. كيف رهنت الحسابات السياسية الضيقة طموحات جوهرة الأطلس؟
تواجه مدينة أزرو، جوهرة الأطلس المتوسط، أزمة تدبيرية صامتة باتت ترخي بظلالها على المعيش اليومي لساكنتها. فخلف الطبيعة الخلابة وهدوء غابات الأرز، يغلي الشارع المحلي بفعل "شد الحبل" المستمر والصراعات السياسية الحادة داخل ردهات المجلس الجماعي لأزرو، وهي الخلافات التي يرى متتبعون أنها تجاوزت حدود التدافع الديمقراطي الطبيعي لتتحول إلى بلوكاج حقيقي يرهن مستقبل التنمية بالمنطقة.
& سنوات من التجاذبات المنهكة
تجمع عدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية بمدينة أزرو على أن الولاية الانتدابية الحالية للمجلس الجماعي اتسمت، في محطات كثيرة، بنوع من التجاذبات السياسوية الضيقة وتصفية الحسابات بين مكونات الأغلبية والمعارضة، بل وحتى داخل التشكيلة المسيرة نفسها في بعض الأحيان.
هذا الصراع المستمر أدى، بحسب تقارير محلية، إلى تشتيت جهود المجلس وهدر زمن تنموي ثمين كان الأجدر أن يُستثمر في معالجة القضايا المصيرية للمدينة. وبدلاً من الانكباب على صياغة مشاريع مهيكلة تخرج أزرو من دائرة "الركود الاقتصادي"، تحولت قاعة الاجتماعات في العديد من الدورات إلى ساحة لتسجيل المواقف وتعميق الهوة بين الفرقاء السياسيين، وسط غياب تام لثقافة التوافق من أجل المصلحة العامة.
& ملفات حارقة تنتظر الحسم
وفي الوقت الذي يستمر فيه التجاذب السياسي، تدفع الساكنة المحلية ضريبة هذا الوضع المقلق، حيث تعالت الأصوات المطالبة بضرورة إبعاد قطاع النظافة وتدبير النفايات الصلبة عن الصراعات السياسية، بعد أن شهدت المدينة في فترات متفرقة تراجعاً في جودة الخدمات البيئية.
علاوة على ذلك، يظل ملف تأهيل البنية التحتية، وإصلاح الشوارع لتهيئة المدينة لاستقطاب الاستثمارات السياحية، من أبرز الملفات الحارقة التي تراوح مكانها. فالمدينة التي تزخر بمؤهلات طبيعية استثنائية تعاني من ضعف حاد في الجاذبية الاستثمارية، وهو ما يرجع بالأساس إلى غياب رؤية موحدة ومستقرة للمجلس الجماعي القائم على تقديم تحفيزات واضحة للمستثمرين وأصحاب المشاريع الشباب.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيزيد من تعميق أزمة البطالة بين صفوف شباب المنطقة، ويعزز حالة الإحباط من العمل السياسي المحلي، مما يضع المجلس أمام ضرورة صياغة "تعاقد تنموي جديد" يُعيد للمدينة بريقها كقطب سياحي وبيئي رائد.
[] ثانياً: أزمة المداخيل بمكناس.. نزيف في المرافق الحيوية و76 مليار سنتيم ضائعة
على بُعد كيلومترات قليلة من أزرو، تعيش ردهات مجلس جماعة مكناس على وقع حراك سياسي ورقابي مماثل، عقب تفجير فرق المعارضة لنقاش حاد سلط الضوء على الاختلالات البنيوية التي تشوب تدبير المداخيل الذاتية للمدينة الإسماعيلية.
شهدت دورات المجلس الأخيرة مواجهات كلامية ساخنة وانتقادات لاذعة من طرف مستشاري المعارضة، الذين دقوا ناقوس الخطر بشأن ما وصفوه بـ"النزيف المستمر" و"شبه الانعدام" في مداخيل مرافق جماعية حيوية كان يُفترض أن تشكل صمام أمان للميزانية المحلية.
وانصبت الانتقادات بالأساس على أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية، فضلاً عن تدبير مواقف السيارات وملاعب القرب، والتي باتت تُدبر بطرق تضيع على الحاضرة الإسماعيلية ملايين الدراهم سنوياً.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير رقابية عن رقم صادم يتعلق بمبالغ "الباقي استخلاصه" (الديون غير المستخلصة لصالح الجماعة) التي قفزت إلى أزيد من 76 مليار سنتيم؛ وهو ما اعتبره فاعلون محليون هدراً حقيقياً للفرص التنموية، وعجزاً تدبيرياً يسائل نجاعة القنوات الجبائية وآليات التحصيل المعمول بها.
[] ثالثاً: رهان التحديث اللوجستيكي.. "الباص واي" طوق نجاة لفك عزلة النقل بالجهة
وفي مقابل هذا القلق المالي المرتبط بالتدبير الجماعي بمكناس، يلوح في الأفق مشروع طموح يقوده المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس-مكناس يروم إعادة صياغة الهوية البصرية والحركية للمدينة والجهة ككل؛ حيث أطلق المركز طلب عروض مخصصاً لإنجاز الدراسات والتهيئة المتعلقة بمشروع الحافلات عالية الجودة "الباص واي" (Busway).
ويسعى هذا المشروع الاستراتيجي إلى إحداث ثورة في قطاع النقل الحضري وشبه الحضري عبر توفير حافلات حديثة وسريعة تسير في مسارات مخصصة ومعزولة، ما من شأنه خفض زمن الرحلات وفك العزلة عن الأحياء الهامشية وتخفيف الضغط المروري الحاد الذي تعاني منه الشرايين الرئيسية لمدينة مكناس، مع ربطها بنسق تكاملي مع العاصمة العلمية فاس.
ويؤكد مراقبون للشأن المحلي أن نجاح المشاريع الهيكلية الكبرى كـ"الباص واي" يبقى رهيناً بمدى قدرة المجلس الجماعي على تحقيق الاستدامة المالية وتطهير ماليته من الديون المتراكمة، وضخ دماء جديدة في منظومة الاستخلاص الجبائي لإنقاذ الـ76 مليار سنتيم العالقة.
[] ⚽ رابعاً: أزمة "ملعب فاس الكبير" تشعل غضب الجماهير.. و"الماص" يرحل اضطرارياً إلى الجارة مكناس
ولم تتوقف تداعيات تدبير البنيات التحتية عند الشق المالي أو اللوجستيكي بالجهة، بل امتدت لتفجر أزمة رياضية عارمة بمدينة فاس؛ حيث أحدث القرار المفاجئ لإغلاق المركب الرياضي بفاس (الملعب الكبير) موجة واسعة من الاستياء في الأوساط الرياضية بالعاصمة العلمية، لاسيما بين جماهير فريق المغرب الرياضي الفاسي (الماص)، التي وجدت فريقها العريق مجبراً على هجرة قواعده والبحث عن "ملاذ كروي آمن" خارج أسوار المدينة.
& توقيت يثير علامات الاستفهام
يأتي قرار الإغلاق في سياق رغبة السلطات والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تأهيل وتحديث البنية التحتية للمركب الرياضي، تماشياً مع الالتزامات الدولية والوطنية المقبلة للمملكة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى. ومع ذلك، فإن توقيت هذا الإجراء تسبب في إرباك تام للمنظومة التقنية والإدارية للنادي.
واعتبرت الفصائل المشجعة للـ"الماص" أن اتخاذ قرار الإغلاق دون التفكير في بدائل محلية جاهزة داخل مدينة فاس يُعد "ارتجالاً تدبيرياً" يضر بمصالح الفريق ومنافساته الحالية في البطولة الوطنية الاحترافية، ويحرم النادي من مداخيل التذاكر والدعم الجماهيري المباشر.
& مكناس تحتضن الجار "الماصاوي"
وأمام هذا المأزق الرياضي، اضطر المكتب المديري للمغرب الفاسي إلى مراسلة سلطات الجارة مدينة مكناس والاتفاق مع إدارة النادي المكناسي من أجل استقبال مبارياته المقبلة على أرضية "الملعب الشرفي بمكناس".
ورغم أن هذه الخطوة اللوجستيكية نجحت في إنقاذ الموقف قانونياً وتنظيمياً، إلا أنها تفرض على النادي وجماهيره مشقة التنقل الأسبوعي وتكاليف إضافية، فضلاً عن المخاوف الأمنية والتنظيمية المرتبطة بتأمين حركية الجماهير بين المدينتين المتجاورتين. وتتعالى الأصوات اليوم في مدينة فاس لضرورة فتح تحقيق حول واقع البنية التحتية الرياضية بالمدينة، ومساءلة الجهات المعنية عن سبب عدم تأهيل ملاعب أخرى كملعب "الحسن الثاني" لتكون قادرة على احتضان مباريات الفريق في مثل هذه الظروف الطارئة.

الخميس، 15 أكتوبر 2026

من الغيبوبة إلى الوفاة لموظف إدارة السجون.. حصيلة مأساوية لضحية دهس مروّع بإفران والمتورطون أمام العدالة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
فارق موظف عامل بإدارة السجون وإعادة الإدماج، المرحوم عبد الرزاق العمراني، الحياة اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بعد أسبوع كامل من معاناته مع الغيبوبة، إثر إصابته بجروح بليغة في حادث دهس مروّع داخل حديقة النيجر بمدينة إفران يوم 5 أكتوبر الجاري، في مستجد مأساوي يعيد فتح ملف قضية أثارت اهتمامًا واسعًا بالمنطقة.
وبحسب المعطيات التي سبق أن كشف عنها كل من "الألباب المغربية" و "فضاء الأطلس المتوسط نيوز " في تغطيته للواقعة، فإن الضحية كان قد تعرّض، مساء يوم 5 أكتوبر، لاصطدام عنيف من دراجة نارية كان يقودها قاصر داخل حديقة النيجر بإفران، وباستعمال السياقة البهلوانية وبسرعة مفرطة، وذلك بعد خروجه من صلاة العشاء بمسجد النيجر وتوجهه نحو الحديقة المجاورة.
وأدى الاصطدام إلى سقوط الضحية أرضًا وإصابته بجروح خطيرة في الرأس، أدخلته في غيبوبة عميقة، فيما فرّ سائق الدراجة النارية ورفيقه من مكان الحادث دون تقديم أي مساعدة للضحية الذي كان في حالة خطر.
وبعد نقل الضحية إلى مصحة ابن سينا بفاس، خضع لعملية جراحية عاجلة على مستوى الرأس، وظل يرقد في الغيبوبة طوال الأسبوع الماضي، قبل أن يفارق الحياة اليوم دون أن يستعيد وعيه.
وكانت مصالح الشرطة القضائية بإفران قد تمكنت، بعد أسبوع من التحريات، من إيقاف القاصر السائق للدراجة النارية ورفيقه، المنحدرين من منطقة ضاية عوا، حيث تم الاحتفاظ بالقاصر فيما وُضع رفيقه تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل تقديمهما أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأزرو.
وفي ضوء هذا المستجد المأساوي بوفاة الضحية، سيتم إعادة تقديم المتورطين في الحادث أمام العدالة، للنظر في التهم الموجهة إليهم، والتي تشمل جنحة الفرار من مكان الحادث وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر، إضافة إلى عدم توفر الدراجة النارية على وثيقة التأمين.
ولا يقف هذا الملف المأساوي عند حدود حادثة إفران، ففي اليوم ذاته الذي أودت فيه حياة الموظف عبد الرزاق العمراني بعد أسبوع من معاناته مع الغيبوبة، سجلت مدينة أزرو حادثة سير مميتة أخرى أودت بحياة شخص قرب مسجد لعميم، في ما يشكل نزيفًا متواصلًا للحوادث المرورية بالمنطقة.
فتكرار مثل هذه المآسي في ظرف زمني قصير يطرح تساؤلات جدية حول مدى فعالية الإجراءات الوقائية والقانونية في مواجهة ظاهرة التهور المروري، خاصة لدى فئة الشباب الذين ما فتئوا يرتكبون مخالفات خطرة تتراوح بين السياقة البهلوانية والسرعة المفرطة والفرار من مكان الحادث.
وإذا كانت الدوريات الأمنية والسلطات المحلية تبذل جهودًا متواصلة لتأمين الطرقات والحد من المخالفات، فإن غياب الوعي المروري لدى بعض مستعملي الطريق يظل الثغرة الأخطر التي تفتح الباب أمام مآسٍ جديدة. 
فهل يكفي التدخل الأمني وحده لوقف هذا النزيف، أم أن المطلوب هو وعي جماعي حقيقي، مقرون بتفعيل صارم للقانون، يضع قيمة الإنسان فوق التهور والمخاطرة؟

أزرو تودع ضحية جديدة.. اصطدام عنيف يقلب الشارع إلى مسرح مأساة

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في مشهد مأساوي جديد يعيد فتح ملف الحوادث المرورية بالمدينة، فارق شابٌّ الحياة مساء اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 بأزرو، إثر اصطدام عنيف بين سيارة خفيفة ودراجتين ناريتين، وسط مشاهد مروّعة خلّفتها الفاجعة على قارعة الطريق، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقًا لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
ففي لحظات قليلة، تحول شارع قرب مسجد لعميم بأزرو، مساء اليوم الخميس، إلى مسرح لمأساة مرورية أودت بحياة شخص في عين المكان، بعد اصطدام عنيف جمع سيارة خفيفة بدراجتين ناريتين وسط الشارع العام.
شهد المكان مشهدًا مروّعًا، إذ تحطمت الدراجتان الناريتان تحطمًا كاملًا، وتناثرت أجزاؤهما على قارعة الطريق، فيما عجزت السيارة المعنية عن الإفلات من الأضرار الجسيمة التي لحقت بها، وسط ذهول المارّة الذين هرعوا لمساعدة الضحية قبل وصول فرق الإنقاذ.
وفور تلقيها البلاغ، انتقلت عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية إلى عين المكان، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية، حيث فرضت طوقًا أمنيًا حول مكان الحادث، وأخذت في معاينة الأدلة والمعطيات الأولية، في محاولة لفك طلاسم هذه الفاجعة التي هزّت ساكنة المنطقة.
وفتحت النيابة العامة المختصة تحقيقًا في الواقعة، للكشف عن الظروف الحقيقية التي أدت إلى الاصطدام، وتحديد المسؤوليات وفقًا للقانون.
لكن، وفي ظل تكرار مثل هذه المآسي، يفرض السؤال نفسه: إلى متى ستظل طرقاتنا ساحة للتهور والمخاطرة؟ فمهما بذلت الدوريات الأمنية والسلطات المحلية من جهود لتأمين الطرق والحد من المخالفات، يبقى غياب الوعي المروري لدى فئة من مستعملي الطريق هو الثغرة الأخطر التي تفتح الباب أمام مآسٍ جديدة. فهل يكفي التدخل الأمني وحده لوقف هذا النزيف، أم أن المطلوب هو وعي جماعي حقيقي يضع قيمة الإنسان فوق التهور والمخاطرة؟

«الماء لا يُصان في السدود وحدها»

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
حين تتدهور الغابة، وتجف البحيرة، وتفقد المراعي وظيفتها، تفقد البلاد جزءً من مخزونها المائي. 
فصون الطبيعة ليس ترفًا بيئيًا، بل رهان مباشر للأمن المائي والغذائي.
يأتي هذا الطرح حيث يلتقي الخطاب الملكي بصوت المجتمع المدني البيئي، فتتجلى حقيقة بسيطة لكنها حاسمة: لا يمكن بناء أمن مائي وغذائي وطاقي مستدام دون حماية التنوع البيولوجي والمنظومات الطبيعية التي تنتج هذه الموارد وتحفظها.
وفي افتتاح الدورة البرلمانية، دعا جلالة الملك محمد السادس إلى جيل جديد من الاستراتيجيات في مجالي الأمن المائي والغذائي والطاقي، وإلى جعل التنمية الترابية رهان المرحلة، ووضع الشباب في صلب السياسات العمومية.
وهذه المطالب ليست شعارات عامة، بل هي -في جوهرها- خلاصات مشاورات ترابية قادها المجتمع المدني البيئي، بتنظيم من قطب التنوع البيولوجي بجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، وبمشاركة شركاء الجمعية، حول الاستراتيجية الوطنية ومخطط العمل للتنوع البيولوجي 2026–2035.
& الماء يبدأ من الجبل
يشكّل الأطلس المتوسط أحد أهم خزانات المياه في المغرب، إذ يوفر نسبة وافرة من المياه القابلة للتعبئة على الصعيد الوطني. 
غير أن هذا الرصيد الطبيعي يواجه ضغوطًا متزايدة، تجلّت بين 2017 و2024 في جفاف عدد من البحيرات والمناطق الرطبة بالمنطقة.
إن حماية الغابات والمروج الرعوية والمناطق الرطبة ليست ترفًا بيئيًا، بل هي حماية مباشرة لمصدر الماء نفسه، ولأهم مواطن التنوع البيولوجي في المغرب وحوض البحر الأبيض المتوسط. 
فكل هكتار غابوي يتدهور، وكل بحيرة تجف، وكل مرج يفقد وظيفته البيئية، هو خسارة مباشرة في القدرة المائية للبلاد.
& الجهوية أداة للعدالة البيئية
يتطلب صون هذا الرصيد الطبيعي صندوقًا جهويًا للتنوع البيولوجي، وتنسيقًا فعليًا بين القطاعات، وصلاحيات أوضح للجهات والجماعات الترابية. 
وهو ما يخدم مطلب اللاتمركز ونقل الموارد نحو المناطق التي تتحمل العبء البيئي الأكبر.
فالمناطق الجبلية، ومنها إقليم إفران والأطلس المتوسط، تحضن موائل فريدة وتقدم خدمات بيئية أساسية للوطن، لكنها تعرف في الوقت نفسه مستويات من الفقر والهشاشة تجعلها نموذجًا صارخًا لـ«المغرب ذي السرعتين». 
ومن هنا، فإن الاستثمار في حماية الطبيعة هناك هو استثمار في التنمية المحلية والعدالة الترابية معًا.
& الغذاء يبدأ من الأرض والبذرة
لا يمكن تحقيق السيادة الغذائية دون حماية الأصناف المحلية المقاومة للجفاف، وتثمين المنتجات المجالية، ودعم أنماط فلاحية تصون التربة والموارد المائية والمنظومات البيئية.
هذا المسار لا يعزز الأمن الغذائي الوطني فحسب، بل يفتح آفاقًا حقيقية لتحسين دخل التعاونيات الفلاحية، ويدعم في كثير من الحالات مقاربة النوع الاجتماعي من خلال تمكين النساء في سلاسل الإنتاج والتحويل والتسويق.
& الشباب والشغل الأخضر
يمثل الشغل الأخضر أحد أهم رهانات المرحلة: 
الإرشاد البيئي، والتربية البيئية، والرصد الرقمي للموارد الطبيعية، وإدارة المحميات والمسارات البيئية... 
وكلها مجالات قادرة على خلق فرص شغل للشباب، خاصة في المناطق الجبلية والقروية.
غير أن تحويل هذه الفرص إلى وظائف فعلية يتطلب برامج تكوين مهنية، وتمويلًا ميسّرًا، وإدماجًا حقيقيًا للشباب في تصميم المشاريع البيئية، وليس في تنفيذها فقط.
& القطاع الخاص شريك لا بديل
يمكن للسياحة البيئية، وسلاسل القيمة المرتبطة بالمنتجات المجالية، والتمويل المسؤول، أن تشكل مجالات استثمار منتجة اقتصاديًا واجتماعيًا وبيئيًا. 
لكن هذا الاستثمار يجب أن يبقى خاضعًا لضوابط صارمة تحمي المواقع الطبيعية من الاستغلال المفرط، وتضمن أن تعود منافعه على الساكنة المحلية.
& من التشخيص إلى التنفيذ
الخلاصة واضحة إذ أن التنوع البيولوجي ليس ترفًا بيئيًا ولا ملفًا هامشيًا، بل هو بنية تحتية للأمن المائي والغذائي والتنمية الترابية. 
وحان الوقت لإدماجه بشكل فعلي في البرامج الحكومية والمخططات الجهوية والبرامج الجماعية، والانتقال من التشخيص والمشاورات إلى القرار والتنفيذ والمحاسبة.
فالماء لا يُصان في السدود وحدها، بل يُصان أولًا في الغابة، والبحيرة، والمرج، والتربة، وفي كل نظام طبيعي يجعل من المغرب قادرًا على مواجهة الجفاف وبناء مستقبله.

درس في السينما وأخلاقيات التصوير: «Ich bin ein Dreck»

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/خاص
ضمن فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو
في صباح يوم 10 أكتوبر 2026، وفي إطار فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو، احتضنت قاعة الندوات بمركز الاستقبال التابع لجامعة الأخوين بإفران لقاءً سينمائياً بالغ الأهمية، خُصص لمناقشة فيلم ألماني بعنوان «Ich bin ein Dreck» (أنا قذارة).
لم يُعرض الفيلم كاملاً، بل قُدّمت لمحة عن مساره ومضمونه. وقد تولّى تنشيط اللقاء عبد الإله الخطابي، فيما تكفّل بتقديم المشروع شاب وشابة من ألمانيا، هما فريدرِكه كلاينغونتر (Friederike Kleingünter) ودومينيك بيترز (Dominik Peters)، اللذان يعملان ضمن شعبة الإنتاج الإعلامي بالمدرسة العليا التقنية بمدينة ديتمولد بألمانيا.
يتناول المشروع قصة معسكر يحمل اسم «كولونيا ديغنيداد» (Colonia Dignidad)، وهو تجمع مغلق أسسه وأداره زعيم طائفة ألماني يُدعى بول شيفر (Paul Schäfer)، الذي ارتبط اسمه بجرائم وانتهاكات خطيرة. وقد عاشت عائلات بأكملها داخل هذا المكان في ظل العزلة والقمع وسوء المعاملة، بما في ذلك الانتهاكات التي طالت الأطفال. ورغم وفاة شيفر في السجن سنة 2010، ظلت آثار المعاناة والإذلال والتكييف النفسي تلقي بظلالها على حياة السكان.
طرح مقدّما المشروع سؤالاً جوهرياً حول أخلاقيات العمل الوثائقي: كيف يمكن تحقيق التوازن بين بناء قصة سينمائية مشوقة تثير مشاعر قوية، واحترام حدود الشخصيات الرئيسية وكرامتها وخصوصيتها؟
وللإجابة عن هذا السؤال، شدد فريق العمل على مبادئ أساسية: بناء الثقة والامتناع عن التصوير خفية؛ توضيح إمكانيات اتخاذ القرار للمشاركين؛ احترام الحدود الشخصية والنفسية؛ العمل على أساس المساواة والشراكة؛ مواكبة الأشخاص والتفاعل مع واقعهم بدلاً من فرض مخططات مسبقة؛ الحفاظ على التركيز والمراجعة المستمرة؛ واعتماد معالجة تحترم كرامة الأشخاص في التصوير والمونتاج.
وأكد مقدّما المشروع أن احترام الشخصيات لا ينتهي بانتهاء آخر يوم من التصوير، بل يظل التزاماً أخلاقياً يرافق مختلف مراحل إنتاج الفيلم، من بناء الثقة إلى اختيار اللقطات وصياغة العمل النهائي. وأوضحا أنهما استخلصا من هذه التجربة دروساً مهمة سيحرصان على تطبيقها في مشاريعهما السينمائية المستقبلية.
لقد شكّل هذا اللقاء درساً في السينما وأخلاقيات الصورة، قُدّم بروح من التواضع والمسؤولية، وأعقبه نقاش مثمر وغني حول دور السينما في استحضار الذاكرة الإنسانية، وكشف الانتهاكات، وصون كرامة الأشخاص الذين تنقل الشاشة حكاياتهم. وكان هذا اللقاء واحداً من أبرز المحطات الفكرية والسينمائية في الدورة السابعة والعشرين للمهرجان.