مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 8 مايو 2026

تهنئة مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز بمناسبة الذكرى 23 لعيد ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

جمعة طيبة ومباركة،

بمناسبة الذكرى الـ23 لعيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن - بارك الله حياته وأسعدها، وحفظه بما حفظ الذكر الحكيم-، تتقدم مدونة "فضاء الأطلس المتوسط نيوز" بخالص التهاني والتبريكات إلى سمو الأمير، متمنية له دوام الصحة والعافية والتوفيق في خدمة الوطن والشعب.

نسأل الله العلي القدير أن يحفظه ويعينه على تحقيق كل خير للمملكة المغربية الشريفة، وأن يمد في عمره بكل خير وبركة.

في هذه المناسبة السعيدة، نجدد التزامنا بدعم مسيرة النهضة والتنمية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

في: 08 ماي 2026 
خادم الأعتاب الشريفة: محمد عبيد 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز
إقليم إفران وجهة فاس مكناس - المغرب...

الخميس، 7 مايو 2026

إفران: برآسة عامل الإقليم، مناقشة برنامج الاستثمار للشركة الجهوية متعددة الخدمات بفاس-مكناس

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
استضافت عمالة إقليم إفران، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، لقاءا تشاوريا لمناقشة المشروع الاستثماري للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس.
ترأس الاجتماع عامل الإقليم السيد إدريس مصباح، إلى جانب نائب المدير العام للشركة، وبحضور  واسعة رؤساء المصالح الخارجية، التقنيين، ورؤساء الجماعات الترابية، ومنتدبي القطاع بالإقليم.
ركز اللقاء على عرض وتداول برنامج الاستثمار لسنة 2026، الذي يسعى إلى تعزيز الإنصاف المجالي والاجتماعي. 
كما تناول مناقشة المشاريع الجاري تنفيذها أو دراستها، بالإضافة إلى المشكلات اليومية المتعلقة بتوزيع الماء الصالح للشرب، الكهرباء، وتطهير المياه، التي يواجهها سكان الإقليم.
يُعد هذا اللقاء المحطة الرابعة في سلسلة الاجتماعات الإقليمية الكبرى التي تنظمها الشركة بالتنسيق مع مجموعة الجماعات الترابية "فاس-مكناس للتوزيع"، مما يعكس التزاماً بتظافر الجهود بين السلطات المحلية والجهوية لضمان انتقال فعال في إدارة هذه القطاعات الحيوية.
درات أشغال الاجتماع حول أولويات الجماعات العشر التابعة للإقليم، مع مراعاة الطبيعة الجبلية والمناخية الخاصة بالمنطقة. شمل النقاش سبل تحسين الخدمات من خلال رفع كفاءة شبكات الماء والكهرباء والتطهير، واستكشاف حلول تقنية مبتكرة لمواجهة صعوبات التضاريس والوصول إلى المناطق الوعرة، في سياق نهج إنصاتي يتفاعل مع هموم ممثلي الساكنة لتحقيق عدالة مجالية حقيقية.
اعتمد اللقاء منهجية تشخيصية دقيقة لكل جماعة على حدة، لصياغة حلول تجمع بين الفعالية الاقتصادية والاعتبارات الاجتماعية. 
وأكد المشاركون على أن التنسيق المؤسساتي يبقى الرافعة الرئيسية لتجاوز العوائق الميدانية وتسريع المشاريع المهيكلة بالإقليم، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على هذه الخدمات بسبب النمو السكاني والسياحة في إفران.
جدير بالإشارة إلى أن إقليم إفران، الذي يضم عشر جماعات ترابية، شهد استثمارات ملحوظة في مشاريع الماء لمواجهة الإجهاد المائي في المناطق النائية والجبلية، حيث تم تعبئة 4.7 ملايين درهم لسلسلة مشاريع تزويد سكان هذه الدواوير بالماء الصالح للشرب، بتوسيع شبكات المياه في بعض الدواوير القروية... مثل قرية أكدال، التابعة لجماعة واد إفران، وقرية بقريت، بجماعة سيدي المخفي، (إنشاء شبكات التوزيع والقنوات العمودية، بميزانية قدرها 1.071.156.00 درهم)، وفي دواوير تاريشت آيت سعيد وسنوال وأغيلام أزوكاغ، التي تم إطلاقها من طرف المجلس الإقليمي لإفران (بمبلغ إجمالي 1.800.804,00 درهم)، فدوار بوفرح وآيت ناصر (1.897.644.00 درهم).
كما بلغت الاستثمارات الإجمالية في قطاع المياه أكثر من 56 مليون درهم في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى 21 مشروعاً بـ18 مليون درهم لتنظيف الآبار وإحداث مصادر جديدة، مما يفيد نحو 1900 نسمة في مراكز قروية مثل تلك التابعة لأزرو وإفران.
تندرج هذه المشاريع ضمن برامج جهوية أوسع، مثل تهيئة ضاية عوا لتعزيز المخزون المائي، وإعادة تأهيل بحيرات جافة، مع التركيز على حلول تقنية تتجاوز التضاريس الوعرة لضمان استمرارية الخدمة.

الأربعاء، 6 مايو 2026

إفريقيا تعيد كتابة قصتها الاقتصادية… و”African Coffee Hub” في قلب التحول



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ مراد عليوي 
لم تعد إفريقيا اليوم تقبل أن تختزل في دور المزود للمواد الخام، ولا أن تظل على هامش سلاسل القيمة العالمية. 
هذا ما عبرت عنه بوضوح السيدة سناء بنعبدالخالق، الرئيسة والمديرة العامة لمبادرة “African Coffee Hub”، خلال مداخلة لها في لقاء جمع مسؤولين ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات دولية.
بكلمات مباشرة، وضعت بنعبدالخالق إصبعها على جوهر الإشكال: القارة ليست فقيرة، لكنها ظلت لسنوات خارج مراكز القرار الاقتصادي، حيث تصنع القيمة الحقيقية للموارد. “زمن تصدير الثروات دون قيمة مضافة قد انتهى”، تقولها بثقة، وكأنها تلخص مرحلة كاملة وتعلن بداية أخرى.
قطاع القهوة، الذي اختارته المبادرة كنقطة انطلاق، ليس تفصيلاً عابرًا. 
فإفريقيا تنتج حوالي 15% من القهوة عالميًا، من أجود الأنواع، ومع ذلك، لا يستفيد المزارع الإفريقي إلا بنصيب ضئيل من الأرباح. 
المفارقة هنا ليست اقتصادية فقط، بل تعكس خللًا أعمق في توزيع القوة داخل السوق العالمية.
من هذا المنطلق، تأتي “African Coffee Hub” كمحاولة لإعادة التوازن. 
الفكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في مضمونها: لماذا لا تصنع القيمة داخل إفريقيا بدل أن ترحل إلى الخارج؟ لماذا لا يتحول المنتوج الإفريقي من مادة خام إلى منتج نهائي يحمل توقيع القارة؟
المبادرة تقترح نموذجًا متكاملًا، يبدأ من تحسين جودة الإنتاج، مرورًا بعمليات الفرز والتحميص، وصولًا إلى التسويق المباشر في الأسواق الدولية. 
وبين هذه المراحل، يتم إدماج التكنولوجيا عبر أنظمة التتبع الرقمي، لضمان الشفافية وتعزيز ثقة المستهلك.
لكن ما يميز هذا المشروع ليس فقط الجانب التقني، بل الرؤية التي تحمله. 
فبنعبدالخالق تؤكد أن المبادرة لا تسعى إلى منافسة الدول المنتجة، بل إلى تكامل الأدوار بينها، بما يخلق قوة تفاوضية أكبر ويمنح القارة موقعًا أكثر توازنًا في السوق.
وفي قلب هذا التحول، يبرز المغرب كنموذج داعم لهذا التوجه. 
فبفضل بنيته التحتية المتطورة، خاصة ميناء طنجة المتوسط، أصبحت القارة أقرب إلى الأسواق العالمية من أي وقت مضى.
 المسافة لم تعد عائقًا، بل فرصة لإعادة رسم خريطة التجارة.
الرهان، كما تراه بنعبدالخالق، يتجاوز القهوة كمجرد منتوج. 
إنه رهان على نموذج اقتصادي جديد، يعيد توزيع الأرباح، ويرفع من دخل المزارعين، ويمنح إفريقيا القدرة على التحكم في مصيرها الاقتصادي.
إذا كان العالم يبدأ يومه بقهوة إفريقية، فمن حق إفريقيا أن تستفيد من قيمتها”، تقولها بنبرة تحمل شيئًا من الطموح وكثيرًا من الواقعية.
في النهاية، يبدو أن “African Coffee Hub” ليس مجرد مشروع، بل تعبير عن لحظة وعي إفريقية جماعية، تسعى إلى الانتقال من موقع التبعية إلى موقع الفاعل. إفريقيا، كما تقول بنعبدالخالق، ليست مستقبلًا ننتظره… بل قرار نملكه، ويبدأ من الآن.


في غياب النصاب القانوني وفي جو متوثر تم تأجيل دورة ماي2026 لمجلس الجماعة أزرو

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
لم تنعقد الدورة العادية لشهر ماي 2026 لمجلس جماعة أزرو، المبرمجة صباح يوم الأربعاء 6 مايو 2026 بالخزانة البلدية، بسبب غياب النصاب القانوني؛ إذ حضرها 10 أعضاء فقط، أغلبهم من المعارضة.
وبحضور قائد المقاطعة الثانية لأزرو، سُجِّل توتر بين الرئيس وأحد أعضاء المعارضة حول انطلاق أشغال الدورة، مما يعكس حالة من التوتر الدائم 
وليست هذه اول دورة تعرف تأجيلاً أو توتراً بين الرئيس ومستشارين، ما يكشف عن وضع سياسي مهتز ومؤشرات واضحة على هشاشة التحالف المسير للجماعة، وعدم قدرة الرئاسة على ضبط الإيقاع السياسي، حتى إن الرأي العام المحلي يطرح تساؤلات حول تكرار هذه المشاهد، معتبراً أن التأجيلات قد تكون مفتعلة لاعتبارات غير معلنة، تتجاوز البعد السياسي إلى أهداف ضيقة أو حسابات شخصية، مما يزيد من غموض المشهد ويعمق أزمة الثقة لدى ساكنة أزرو.
ويرى عدد من المتتبعين لدورات مجلس أزرو أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار والمسؤولية، والعمل الجماعي لتجاوز الخلافات وخدمة مصالح المدينة وساكنتها.
تضمن جدول أعمال الدورة ست نقاط، اعتبرتها فعاليات محلية غير كافية من حيث الشكل والموضوعية، مع ملاحظات استناداً إلى القانون التنظيمي للجماعات الترابية ومبادئ الحكامة الجيدة.
ويسجل على أشغال الدورات، إدراج نقاط متكررة لتحويل الاعتمادات مما يثير معه تساؤلات حول جودة البرمجة المالية ونجاعة تدبير الميزانية الجماعية. 
فاللجوء المتكرر إلى التحويلات قد يعكس اختلالاً في التقدير المسبق للحاجيات أو ضعفاً في التخطيط المالي، وهو أمر يرتبط بكفاءة التدبير وحسن إدارة المرفق العمومي.
شهدت جماعة أزرو، منذ انتخاب المجلس، تكراراً ملحوظاً لنقاط قبول هبات، خاصة سيارات الإسعاف وحافلات النقل المدرسي، بلغ عددها مستوىً يثير تساؤلات حول مبررات التراكم، مسار إدخالها، شروطها، وكيفية تدبيرها واستغلالها داخل التراب الجماعي والإقليمي، بما يضمن الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
تشمل النقطة الثالثة "الدراسة والمصادقة على قبول أو رفض هبة مقدمة من جهة خارجية لفائدة الجماعة"، ويجب أن تغطي طبيعة الهبة، مصدرها، شروطها، قيمتها، وانعكاساتها المالية والإدارية. 
غموض هذه العناصر قد يؤدي إلى رفض التأشير من السلطة الإدارية، كما حدث سابقاً مع نقاط مشابهة مما يغيب معه تعزيز الشفافية.
تثير نقطة إبرام اتفاقية شراكة بين جماعة أزرو و"جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي المجلس الإقليمي لإفران" إشكالاً قانونياً، متعلقاً بانسجامها مع اختصاصات الجماعة. فالقانون التنظيمي يجيز الشراكات بشرط تحقيق منفعة عامة مرتبطة بمصلحة الساكنة، وفي غياب توضيح كافٍ للاستفادة، يظل التساؤل مشروعاً.
وكخلاصة، يُظهر تكرار التعثر في أشغال مجلس أزرو، من تأجيلات متكررة إلى جدول أعمال شكلي يفتقر إلى الشفافية والفعالية، فشلاً ذريعاً في الحكامة الجيدة. هذه المشاهد لا تُعزى إلى الصدفة، بل تكشف عن أزمة سياسية عميقة تهدد مصالح الساكنة، مما يفرض على الجهات الرقابية تدخلاً عاجلاً لفرض المساءلة وضمان احترام القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

الثلاثاء، 5 مايو 2026

بورتريه/ الرجل باغي يخدم، عاونوه ياناس القنيطرة! القنيطرة من الحركة الظرفية إلى نمط جديد.. قنيطيريون يتحدثون


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
يُعتبر عبد الحميد المزيد، وفق ما تُروى في قيادته، نموذجاً لعامل متطوّر؛ يحترم الإرادة المولوية، وينفّذها بحزم وتميز، ويبقي على قرب من الساكنة، ويعمل على ترسيخ قيم العمل الجماعي، واحترام المبادئ، وصون الموارد، وضبط التدبير العامة، ومحاربة أي محاولة للاستغلال أو التماهي.
وفي هذا التوازن الدقيق، تتشكّل صورة عامل قنيطرة، صورة المتتبع المثالي للإرادة المولوية، الذي لا يكتفى بتقديم التقارير، بل يُترك أثرٌ في المجال، وذاكرة في قلوب السكان، وصدى في إنجازات ملموسة، تُساعد على قراءة مستقبل إقليم القنيطرة بعين واعية، وواعدة، ومرتقبة.
فمنذ تعيينه عاملاً على إقليم القنيطرة في أكتوبر 2024، بقرار ملكي لتجديد الإدارة الترابية التي كانت تواجه عبء التأخر التنموي وتعثر مشاريع استنزفت موارد هائلة، انطلق عبد الحميد المزيد في مسار يراه سكان القنيطرة محاولة جدية لإعادة ترتيب أوراق الحكامة الترابية، لا مجرد حركية عابرة.
*قيادة ميدانية وصرامة قانونية
تتميز قيادة المزيد بالطابع الميداني الملموس، إذ يفضل الاحتكاك المباشر بالساحة واكتشاف الإشكالات من قلب الدواوير، لا من ملفات المصالح الإدارية، من خلال زيارات مفاجئة وتفقد للمشاريع التنموية ولقاءات مطولة مع الجمعيات والفاعلين المحليين.
في المقابل، تتسم سياسته بصرامة في تطبيق القوانين، وحسم قضايا التدبير الجماعي ومراسيم العمران وحماية الملك العمومي، مما يحول مكتب العامل إلى رمز للحياد واحترام الإجراءات القانونية.
*بعد إنساني وتوازن دقيق
يبرز قرب المزيد الإنساني واحترامه للناس من مختلف الخلفيات، مما يكسب ثقة الساكنة ويشجع الجمعيات على الحوار، دون أن يُفسر ذلك كضعف أو تجاهل للضوابط.
يحافظ على هيبة المنصب، وينقل الرسائل بحزم ولغة مهذبة، مفضلاً الحلول الصريحة على التلكؤ، في توازن دقيق بين الحزم واللطف، وبين القرب والمسؤولية.
*تدبير يقظ وقائي للأزمات
برزت كفاءة المزيد في إدارة الأزمات من خلال تدخلات سريعة في ملفات حساسة، وترتيب أولويات عند تفاقم التوترات الاجتماعية أو التربوية، مع التنسيق بين المؤسسات وتفعيل اللجان المحلية بمنهج وقائي يسبق التصعيد.
*معادلة القيادة...حزم دون قسوة، قرب دون ضعف
يمكن اختصار ملامح عبد الحميد المزيد في معادلة تجمع:
^حازماً دون قسوة: يدافع عن القانون ويجنب الإقليم التجاوزات، مع فسح المجال للحوار والتدرج.
^قريباً دون ضعف: يبقي قنوات التواصل مفتوحة مع الساكنة والجمعيات، ويواسي المتضررين دون تجاوز صلاحياته.
^حاضراً دون استعراض: يركز على العمل الهادئ، محرراً القرار من التضخيم الإعلامي، ليكون حضوره تعبيراً عن الخدمة لا عن الصورة.
*أثر قراراته وذاكرة المجال
لا يكتفي المزيد بتوقيع القرارات، بل يتابع تنفيذها، مشجعاً المكاتب وموجهاً المنتخبين، ومحاسبًا النتائج دورياً عبر لقاءات تشاورية تجمع ممثلي المصالح والمجتمع المدني لتقييم المسار الميداني.
أدى ذلك إلى ترجمة مشاريع تنموية وتهيئة وبنية تحتية، وتنسيق برامج تربوية وصحية، مما يعيد ثقة السكان في الإدارة ويصحح تجارب سابقة من التراكمات والتفاوتات.
*القنيطرة: من الحركة الظرفية إلى نمط جديد
يقرأ سكان القنيطرة وفاعلوها اليوم ما يجري كمحاولة جدية لإعادة تعريف علاقة العامل بالساحة، حيث يصبح المكتب العمالي إطاراً للتواصل والحوار والضوابط القانونية والبرامج الملموسة، في مسار تدريجي لبناء ثقة مبنية على الأثر القابل للتدقيق.
*آراء السكان: ترحيب محتشم مع توقعات متصاعدة
تميل آراء السكان حول أداء عبد الحميد المزيد إلى الإيجابية النسبية، مع تقدير للحضور الميداني والحزم، رغم التحفظ على الزمن القصير لتحول جذري، وفق ملامح الفضاء العام:
*تقدير القرب والحضور:
يُثنى على زياراته ولقاءاته التشاورية الواسعة (كلقاء نوفمبر 2025)، كسابقة إيجابية تخفف الشعور بالتهميش.
*صرامة مع انفتاح تنموي:
يُذكر ضبط الملفات العمرانية مع حضور في تدشين مشاريع، مما يُقرأ إيجابياً رغم حاجة التغيير لزمن أطول.
*تقييم متوازن أمام تحديات:
يُفضلون "التحفيز" كقائد ميداني، لكنهم يطالبون بنتائج كبرى في التشغيل والتهيئة والخدمات.
*انتقاد ضمني للوقت القصير:
التقييم غير قاطع لقصر مدة المهام، وهي مرحلة تأسيس لا إنجاز كامل.
*توقعات متصاعدة: 
أي تدخل مباشر (كإيقاف تجاوزات أو تدشين مشاريع) يُقابل بردود إيجابية، مع أمل في حكامة ترسخ الأثر لا الصورة.
في الشوارع والمقرات الجمعوية، يسود ترحيب محتشم متفائل، إذ غيّر المزيد نسق الحضور الرسمي بفتح قنوات الحوار، وحزم مرتب يجمع التحدي مع الاحترام، مما يعيد الحياد للإدارة دون قسوة.
يُعبّر الشباب والمهتمون بتفاؤل محمول من انفتاحه على التنمية، لكنهم يُذكّرون بضرورة تدفق خدمات دائم وتوازن بين المدن والبوادي وفرص تشغيل حقيقية.
*شهادات موثقة لسكان القنيطرة يتحدثون
"لأول مرة نشعر بمن يستمع لا يقرر في قاعة مغلقة. يوازن بين الحسم واحترام المواطن، مما يهدئ الضغط."
"نقدّر الحضور الميداني، لكن نريد أثراً في الطرقات والماء والكهرباء والتشغيل... القنيطرة تحتاج تغييراً جذرياً."
"الحزم مهم إذا لم يفرّق بين حق وخطأ... نأمل استمرار محاربة التجاوزات دون استثناءات."
"عامل جديد كبادرة أمل... إذا أتقن العمل مع المنتخبين والمدنيين، قد يغيّر القنيطرة."
بهذا التوازن، يُقرأ مسار المزيد كمحاولة أولية لبناء الثقة، مع تذكير بأن الزمن قاضي الأداء. 
إذا استمرت الحزم والقرب والانفتاح التنموي، قد تُرسم القنيطرة كنمط جديد في الحكامة الترابية، لا مجرد حركة ظرفية.


[] مزاج سياسي: "شي هركاوي رئيس جماعة: سرقة الزليج في إفران"

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
شي هركاوي سياسي في أزرو، وعد الشباب: "غادي نبنيوا مصنع ونفتحوا طريق إفران!" سرق ميزانية الجماعة، هرب جبان للثلج.
الشباب طاردوه: "فين الشغل يا بخيل؟" 
طاح فحفرة، فلوسُه طارت، مات جوعان يصرخ: "صوّتوا عليا!"
هاد القصة جات في شي جمعة في أزرو، حيث شي هركاوي رئيس جماعة محلية (اللي يلبس جلباب فاخر وذيلُه مخفي فالكرافتة)، وقف يخطب: "يا أهل إقليم إفران، صوّتوا على هركاوي ديالكم! غادي نرّمموا الزليج في سوق أزرو، نوصّلوا الكهرباء للقرى ديال إفران، ونفتحوا الطريق للسياح كل شتا!"..
الناس صدقوا الهركاوي الماكر، صوّتوا عليه، وهو سرق ميزانية الجماعة كاملة، حطّها فكار السيارة ديالو.
بعد الانتخابات، الشعب بدا يطالب: "فين الزليج يا هركاوي؟ فين الكهرباء؟ الطريق مازال مقفّل!" 
ورد عليهم الهركاوي رئيس الجماعة: "الفلوس راحت للتنمية... فجيبتي البخيلة! وإذا جات الدرك ولا البوليس، غادي نهرب بحال الثلج اللي يذوب، ذيلي بين رجليا!"
الناس غضبوا، طاردوه للثلوج في إفران.
الهركاوي طاح فحفرة، جلبابُه ممزّق، والفلوس طارت فالريح الباردة. 
صرخ: "أنا هركاوي رئيس، غادي نواعد بالحرية والشغل للشباب!"
طلع من مكتُوبُو... جبان كالفأر، عينيه صغار!
السقوطة الدرامية: الثلج غرق في هركاوي رئيس الجماعة، جوعان وبخيل ميّت، آخر همسة: "صوّتوا عليا فالدورة الجاية..." 
الأهالي في أزرو وإفران قالوا: "هركاوي الجماعة سقط بحال وعودُه، بخلُه أكل القرى، جبنُه خلّاه أضحية للثلج!". 
الدرس:"ما تصدّقش هركاوي يرتدي كرافتة ويسرق الميزانية."
الأزرويين قالوا: "هركاوي سقط، وعودُه ذابت بحال الثلج!"

ملحوظة : هذه القصة من وحي خيال المؤلف .. وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات أو الأسماء، وأي تشابه مع أشخاص حقيقيين، أحياء أو أموات، فهو من قبيل الصدفة لا أقل ولا أكثر ..


تأخير موعد الدورة27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران (بلاغ)


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بلاغ
تعلن إدارة مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران إلى كافة الأخوات والإخوة، من مهنيين وشركاء وجمهور المهرجان، أنه تقرر تأجيل موعد انعقاد الدورة المقبلة من المهرجان.
وعليه، فقد تم تحديد التاريخ الجديد لتنظيم فعاليات المهرجان خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 11 أكتوبر 2026، بدل التاريخ الذي كان مقرراً سابقاً.
ويأتي هذا التغيير نظراً لتزامن الموعد السابق مع الاستحقاقات الانتخابية التشريعية بالمملكة المغربية، وحرصاً من إدارة المهرجان على توفير الظروف الملائمة لضمان نجاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية في أفضل الأجواء.
وإذ تشكر إدارة المهرجان كافة شركائها وداعميها على تفهمهم وتعاونهم، فإنها تجدد التزامها بتنظيم دورة متميزة تليق بمكانة المهرجان وتطلعات جمهوره.
وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
إدارة المهرجان
حرر بـ: إفران
2026/5/5