مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 20 أبريل 2026

إفران تستقطب خبراء فرنسيين لتأهيل حكام كرة قدم شباب

 


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
انطلقت اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، بفضاء إدماج المرأة بحي الأطلس (النادي النسوي الفردوس) بمدينة إفران، دورة تكوينية متخصصة في التحكيم الكروي لصالح شباب المدينة ونواحيها.
يشرف على التدريب حكمان من الدرجة الأولى بالدوري الفرنسي، تابعان للجامعة الفرنسية لكرة القدم: السيد محمد رشيد المعلم (EL MALEM MOHAMMED RACHID)، والسيد صلاح غولي (GHOULI SALAH).
تنظم الدورة تحت إشراف جمعية صداقة ورياضة بإفران، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الرياضة المحلية بمدينة تُعرف بطبيعتها الجذابة وتراثها الرياضي الغني، خاصة في كرة القدم والتزلج.
تأتي هذه المبادرة بعد سلسلة من الفعاليات الرياضية الناجحة بالجهة، لمواجهة نقص الحكام المؤهلين محلياً، الذي أعاق تنظيم البطولات الجهوية خلال المواسم الأخيرة.
وتهدف الدورة إلى تقديم تكوين نظري وتطبيقي وفق معايير FIFA الحديثة، لتمكين المشاركين من اكتساب مهارات التحكيم الأساسية ورفع كفاءات الشباب الراغبين في هذا المجال الحيوي.
وفي تصريح حصري، قال السيد الحسين أوعيش، قيدوم كرة القدم بافران واللاعب السابق لكل من النادي المكناسي والمغرب التطواني، وأحد المسؤولين حاليا بالجمعية المنظمة: "هذه الشراكة مع الخبراء الفرنسيين خطوة استراتيجية لإنتاج جيل من الحكام المحترفين، يساهمون في تطوير كرة القدم بإفران وفاس-مكناس، بعيداً عن الاعتماد على التحكيم الخارجي".
وأضاف: "نطمح إلى أن يصبح خريجو هذه الدورة قادة في البطولات المحلية، مما يعزز جودة المنافسة ويفتح آفاقاً مهنية للشباب".
يمتد التكوين، الذي يستفيد منه حوالي 10 مشاركا. على ثلاثة أيام، ويجمع بين دروس نظرية في قوانين التحكيم وتطبيقات ميدانية بالملعب البلدي لإفران، لضمان اندماج المهارات عملياً.

لقاء شعري مفتوح بتيفلت


   فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الشاعرة الزجاري
 نظمت جمعية مبادرات للتنمية يوم السبت 19 أبريل 2026 بدار الشباب عبد السلام القريشي بمدينة تيفلت لقاء شعريا مفتوحا، بحضور حوالي 40 مستفيدا ومستفيدة إضافة إلى أعضاء الجمعية وفعاليات ثقافية محلية أخرى.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تنفيذ مشروع لقاءات من أجل انفتاح المجتمع الثقافي المنجز في إطار اتفاقية شراكة بين الجمعية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة.
افتتح النشاط بكلمة ترحيبية لرئيس الجمعية مراد يوسفي أكد فيها أهمية المشروع وأهدافه في تعزيز الحركية الثقافية والانفتاح على مختلف التعبيرات الإبداعية كما تم التذكير بسياق الشراكة وشركاء المشروع ثم تلت ذلك تلاوة النشيد الوطني قبل إعطاء الانطلاقة للقاء الشعري المفتوح الذي عرف مشاركة ثلة من الشعراء الذين قدموا قراءات شعرية وزجلية متنوعة تخللتها وصلات موسيقية أضفت على الأمسية أجواء فنية متميزة وقد تولى تسيير فقرات اللقاء الفنان المنشط مصطفى بوحاجة الذي أدار مختلف المحطات بتنظيم محكم وتفاعل إيجابي.
وعرفت الأمسية مشاركة كل من الشاعرة فاطمة العبدي والشاعرة صباح خير والشاعرة إلهام التونسي والشاعرة لطيفة الجزاري والشاعرة الباتول العقاد والشاعرة حسنى خراز والشاعرة رحيمة بلقاس والشاعر عبد الوهاب الأزرق والشاعر بورحيم صديق والشاعرة صباح بنداود حيث تنوعت القصائد بين التعبير الذاتي والوطني والإنساني في حضور جمهور متفاعل.
كما تميز البرنامج بتنظيم جلسة حوارية مفتوحة مع الشاعر عبد الوهاب الأزرق حول تجربته في شعر الملحون حيث تم التطرق إلى قضايا الهوية والامتداد وكيفية الموازنة بين الحفاظ على تقاليد هذا الفن المغربي العريق وإدخال لمسة معاصرة تعبر عن قضايا الراهن إضافة إلى العلاقة بين الكلمة واللحن في قصيدة الملحون وجماليات اللغة وسبل تقريبها من الجيل الجديد دون التفريط في خصوصياتها الفنية كما ناقش اللقاء دور الشاعر في حماية هذا الموروث الثقافي وسبل توثيقه في ظل اعتماده على التلقي الشفهي والأداء الصوتي. 
وتوجت فقرات هذا النشاط بتنظيم حفل توقيع الديوان الزجلي نقطة ف ريق السما للشاعرة صباح بنداود في أجواء احتفالية مرفوقة بوصلات موسيقية حيث شكلت هذه المحطة مناسبة للاحتفاء بالإبداع المحلي ودعم التجارب الشعرية النسائية.
واختتم اللقاء بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين وكل المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية تأكيدا لروح الاعتراف والتعاون والعمل الجماعي وقد شكل هذا النشاط مناسبة ثقافية متميزة لتعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور وترسيخ حضور الشعر كرافعة للإبداع والانفتاح داخل المشهد الثقافي المحلي.


الأحد، 19 أبريل 2026

المعارضة بمجلس أزرو تنتفض ضد الرئيس لتأجيل دورة بطريقة غير محسوبة (وثيقة)

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
أعربت المعارضة بالمجلس الجماعي لمدينة أزرو، اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، عن استنكارها الشديد لقرار رئيس المجلس بتأجيل الدورة الرسمية قبل 24 ساعة فقط، عبر اتصال هاتفي من الكاتبة بأعضاء الأغلبية دون إخطار المعارضة أو باقي المكونات.
حضرت المعارضة الاجتماع صباح اليوم عند الساعة 9:30، لتفاجأ بغياب الرئيس وأغلبيته، في مشهد وُصف بـ"الاستخفاف الواضح بالمجلس والسلطة المحلية ممثلة في القائد، واستهتار بمصالح الساكنة".
وأفادت المعارضة أن أحد نواب الرئيس (النائب الخامس) عقد الدورة متسرعاً بمعية القائد بعد 15 دقيقة من الموعد، ليعلن تأجيلها بدعوى عدم النصاب القانوني، رغم حضور المعارضة كاملاً.
ورأت المعارضة في هذا الإجراء "تحايلاً مكشوفاً على القانون التنظيمي 113.14"، الذي يسمح بنيابة نائب الرئيس، معتبرة الغياب "مقصوداً وممنهجاً" للالتفاف على النقاش الديمقراطي، في سابقة خطيرة لم يُسجل مثلها في تاريخ المجالس الجماعية بالمغرب.
وفي رد فعلها، أكدت المعارضة:
*إدانتها الشديدة لهذا السلوك غير المسؤول.
*اعتباره مساساً بمصداقية المؤسسة المنتخبة.
*تحمل الرئيس وأغلبيته المسؤولية السياسية والأخلاقية الكاملة.
*الاحتفاظ بحقها في الخطوات القانونية اللازمة.
《عن المعارضة بالمجلس الجماعي لمدينة أزرو/أزرو، 19 أبريل 2026》

السبت، 18 أبريل 2026

استفادة 320شخصا من دورة تكوينية قانونية بأزرو لدعم الفئات الهشة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز - محمد عبيد 
في مبادرة رائدة حفرت في صخر التحديات القروية والجبلية، نجحت جمعية تازغرت بإقليم إفران في تحويل المركز متعدد الوظائف للنساء بأزرو إلى منارة عدالة خلال أربعة أيام فقط (15-18 أبريل 2026).
دورة تكوينية لفائدة المساعدات والمساعدين الاجتماعيين حول المساطر القضائية وتقنيات الاستقبال جمعت 320 مواطنة ومواطناً من المساعدين الاجتماعيين إلى الفئات الهشة – استفادوا من تكوين قانوني واستشارات ميدانية، في شراكة استراتيجية مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإفران.
الدورة ساهم فيها  45 مساعداً اجتماعياً تدربوا على المساطر القضائية وتقنيات الاستقبال...واستفاد منها 120 مواطنة ومواطن، والذين حصلوا على استشارات قانونية ونفسية مجانية.
فيما شارك 200 مواطنة ومواطن في الدورات المفتوحة حول إصلاح المسطرة المدنية 58.25.
وعرفت المناسبة من حيث التكوين دورة خصصت لطرح ومناقشة المساطر القضائية وتقنيات الاستقبال الاجتماعي، 
عززتها استشارات ميدانية قانونية لدعم نفسي للفئات الهشة..
هذه الدورة المفتوحة هدفت الضمانات القضائية والإجرائية بموجب إصلاح قانون المسطرة المدنية 58.25، لتُجسّد التزام الجمعية والمندوبية بدعم العدالة الاجتماعية في إقليم إفران، خاصة في ضوء إصلاحات قانون المسطرة المدنية التي تهدف لرقمنة الإجراءات وضبط الآجال القضائية... إذ استهدفت:
*تقوية الولوج للعدالة في المناطق القروية.
*تدريب الأطر الاجتماعية على الإجراءات القانونية الحديثة.
*دعم الفئات الهشة باستشارات ميدانية مجانية تحسيس المجتمع بإصلاحات المسطرة المدنية الجديدة.
وفي تصريح حصري، قالت السيدة فوزية برغة نائبة رئيس جمعية تازغرت باقليم إفران: "هذه القافلة جاءت لسد الفجوة بين القانون والواقع الاجتماعي في المناطق الجبلية... تم خلالها تدريب 45 مساعداً اجتماعياً، واستفاد 320 مواطناً من خدماتنا المجانية.
نؤكد التزامنا بدعم الولوج للعدالة وتمكين الفئات الهشة... هي مبادرة نموذجية تجسّد الشراكة بين المجتمع المدني والإدارة لتعزيز العدالة الاجتماعية بإقليم إفران، تميزت الشراكة المثمرة بين المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإفران، الرائدة في حماية النساء والأطفال وضحايا العنف...بهذه المبادرة، أثبتت جمعية تازغرت أن الشراكة بين المجتمع المدني والإدارة قادرة على تحقيق عدالة اجتماعية ملموسة في أبعد القرى "....
"قافلة أزرو ليست مجرد دورة تكوينية، بل خطوة نوعية نحو تمكين المواطن وتقريب القانون من المواطن، في إقليم إفران الريادي"، تقفل السيدة برغة تصريحها.

ملف الأسبوع/"المرشح البرلماني يعد بجلب التنمية المحلية!"...وهم انتخابي يتكرر كل موسم!.. وعود التنمية البرلمانية: هل تتجاوز الدستور حدوداً؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
كلما اقتربت ساعات الاستحقاقات التشريعية، كلما ظهرت حماسة كبيرة من البعض لخوض هذه الاستحقاقات وعاد معها الخطاب الدعائي في الحملات الانتخابية نفسه إلى الواجهة: مرشحون يعدون بجلب التنمية، فتح الأوراش، وحل مشاكل التشغيل والبنيات التحتية، كأن البرلمان مؤسسة تنفيذية تملك مفاتيح الاستثمار والطرق والمشاريع!.....
لكن هذا الخطاب الجذاب في الحملات يصطدم مباشرة بالنص الدستوري، الذي يحدد دور البرلمان في التشريع والرقابة والتقييم، لا في تنفيذ المشاريع التنموية على الأرض.
في الانتخابات السابقة، ارتبطت صورة البرلماني لدى جزء من الرأي العام بتدخلات لمشاريع محلية أو خدمات، مما أدى إلى محاسبته على اختصاصات غير ملك له.
 هذا الخلط يُعيق التركيز على الدور التشريعي والرقابي الحقيقي، ويقلل من مساءلة الفاعلين التنفيذيين.
إذا وعَدَكَ مرشح برلماني بالتنمية، اسأله أولاً: هل يتحدث منطق الدستور أم منطق الحملة؟ 
النص واضح، والاختصاصات محددة: التنمية مسؤولية الدولة والحكومة والجماعات الترابية، أما البرلمان فيشرّع، يراقب، ويقيّم. 
ما عدا ذلك غالباً تسويق سياسي للوهم، لا برنامجاً انتخابياً حقيقياً.
لا أحد ينكر دور البرلماني السياسي في الدفاع عن منطقته، طرح مشاكلها، مساءلة الحكومة، والترافع عن قضايا المواطنين داخل المؤسسة التشريعية... لكنه لا يملك، بصفته النيابية، سلطة التنفيذ المباشر للمشاريع الترابية. 
الفصل 70 من دستور 2011 يؤكد ذلك: البرلمان يمارس السلطة التشريعية، يصوت على القوانين، يراقب الحكومة، ويقيّم السياسات العمومية – كما يورده الموقع الرسمي للبرلمان المغربي.
هذه الآليات تضع الفاعل الرئيسي في التنفيذ ضمن المنظومة الترابية والتنفيذية، بعيداً عن الوعود الفردية في الحملات الانتخابية.
تحويل البرلماني إلى "مقاول تنمية" أو "صاحب مشاريع" في الخطاب الانتخابي ليس تبسيطاً مخلاً فحسب، بل خلطاً مباشراً بين السلط والاختصاصات. 
أول معركة قبل الانتخابات ليست بين الأحزاب، بل بين الوعي والتضليل: الوعي يرى البرلمان سلطة تشريعية رقابية تقييمية، والتضليل يصوّر النائب مفتاح التنمية المحلية. 
هكذا تُباع أكبر كذبة انتخابية تتكرر كل موسم، في سوق دستوري لا يمنح البرلماني سوى سلطة القانون والمساءلة.
الحقيقة المُطموسة أن التنمية الترابية تُدار عبر الدولة ومؤسساتها التنفيذية والجماعات الترابية. 
الباب التاسع من الدستور ينص على تنظيم جهوي يرتكز على التدبير الحر والتعاون والتضامن، مع مشاركة السكان في التنمية البشرية المندمجة والمستدامة. 
والقوانين التنظيمية للجهات تُحدد برنامج التنمية الجهوية كوثيقة مرجعية لتخطيط المشاريع لست سنوات، بهدف تعزيز الجاذبية والتنافسية الترابية – آلية مؤسساتية تقودها الجهات، لا وعود فردية في مهرجان انتخابي.
جوهر المشكلة في خطاب انتخابي يستثمر ضبابية الوعي السياسي، فيدفع الناخب لمحاسبة البرلماني على غير اختصاصه، ويُعفي الفاعل التنفيذي الحقيقي. 
التجارب السابقة رسخت صورة "البرلماني النافع" كوسيط لامتيازات أو مشاريع، بينما وظيفته الحقيقية تشريع جيد، رقابة صارمة، تقييم كفء، وإسماع صوت المواطن. 
هذا الانزياح حوّل الحملات إلى سوق لاختصاصات وهمية، ويضرب جوهر المحاسبة الديمقراطية.
عندما يربط المواطن البرلماني بتزفيت الطرق أو بناء المستشفيات، يُوجّه غضبه إلى الجهة الخاطئة، فتتحول الانتخابات من محاسبة التشريعي إلى مكافأة التسويق الشعبوي. 
بهذا نخسر وضوح المؤسسات، ومعنَى التصويت الحقيقي.
النتيجة: توجه الغضب أو الرضا نحو الجهة غير المسؤولة، مما يحوّل الانتخابات من أداة محاسبة مؤسساتية إلى لحظة تقييم شعبوي. 
تعزيز الوعي بدور كل مؤسسة يُعد خطوة أساسية لانتخابات أكثر فعالية.

الجمعة، 17 أبريل 2026

شرطة أزرو تطيح بمروجي المخدرات الصلبة وتضبط 10 كغ من الشيرا بقيمة تفوق6ملايين

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهدت مدينة أزرو، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة (من 14 إلى 16 أبريل 2026)، حملة أمنية مكثفة استهدفت مروجي المخدرات الصلبة وأقراص الهلوسة، أسفرت عن إنجازات بارزة.
الحملة التي شنتها مفوضية الشرطة بأزرو، بإشراف ميداني مباشر من رئيسها العميد الإقليمي السيد يوسف محازي رفقة كوماندو من رجال الضابطة القضائية، وفي إطار عملية أمنية محكمة، أدت إلى ضبط 7 أشخاص وهم في حالة تلبس، وبحوزتهم 650 قرص هلوسة متنوعة (من طراز "إكستاسي").
كما أسفرت الحملة، بحسب مصادرنا، عن إيقاف شخصين آخرين في حالة تلبس وبحوزتهما كميات مهمة من هذه الممنوعات، وصلت، حسب مصادرنا، إلى ما يقارب 10 كيلوغرام من مخدر الشيرا.. (بقيمة سوقية وطنية تقدر ب 60,000 درهم فأكثر بالنسبة للترويج الدولي ..).
هذه العملية النوعية تؤكد كفاءة عناصر الشرطة بهذه المفوضية، حيث سجلت معدلات نجاح تصل إلى 85% في عمليات الضبط وفي الاستهداف الميداني هذا العام، حيث ارتفع عدد الضبوط بنسبة 25% مقارنة بالأسبوع السابق... مما يشكل ضربة قاصمة لبائعي "السموم" في إقليم إفران، ويقلل التداول بنسبة 35% في المنطقة خلال الربع الأول من 2026.

الخميس، 16 أبريل 2026

أزرو:بالصور، تازغرت تحتفل بإنجازات "حاضنة الأطلس المتوسط": 4سنوات حولت المشاريع أفكاراً إلى واقع اقتصادي مستدام

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نظمت جمعية تازغرت بإقليم إفران، يوم الخميس 16 أبريل 2026 بمدينة أزرو، حفل اختتام مشروع "حاضنة ومساحة عمل مشتركة لقادة المشاريع الشباب في الأطلس المتوسط". 
حضر الحفل شركاء مؤسسون ومجتمعيون، إلى جانب مجموع المستفيدات والمستفيدين من إقليمي إفران وصفرو.
إذ جاء في كلمة افتتاحية من السيد محمد قاديري رئيس جمعية تازغرت، بأن جمعيته بعد 4سنوات من العمل الدؤوب تقف اليوم لحظة تأمل معتزة بالنتائج الملموسة التي تحققت خلال هذه المدة التي تميزت بدعم مؤسسة دروسوس الدولية، بتلقي 650 طلباً واختير 120 شاباً (18-35 عاماً)، قدم لكل منهم تمويلاً تأسيسياً يصل إلى15 ألف درهم لكل (1.8 مليون إجمالي)، وبأنه في إفران تم عرض 81 مشروعاً، وامتد إلى صفرو بالشراكة مع جمعية التنمية الأفرينية وشعبة العمل الاجتماعي في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث حصل بعض الشباب على تمويل إضافي... حققت نجاح 80% في إنشاء شركات وتعاونيات... وبذلك تحولت المشاريع أفكاراً إلى واقع اقتصادي مستدام، محققاً بذلك نجاحاً بارزاً في تعزيز ريادة الأعمال الشبابية، مما يعكس حماسة الشباب في المنطقة.
وعبر المتحدث عن افتخاره، حيث رد ذلك بفضل الجهود المحلية، مما مكن الجمعية  من أن تساهم في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني... 
"أنا فخور بهذه الشراكات التي تُتيح للمجتمع المدني وللدولة تحقيق قيمة مضافة حقيقية من خلال عمل جاد ومنظم"، يقول السيد قاديري، مؤكدا على الدور المجتمعي.
من جانبها، أشادت السيدة مها شفاع، مديرة مكتب "دروسوس" في المغرب وتونس، بالجهود المبدولة وبالنتائج المسجلة التي جاءت كثمار  لأكثر من خمس سنوات من العمل في المنطقة تميزت بروح الثقة والتعاون مع الجمعية. 
وأكدت بأنه إلى جانب الدعم المالي، التزمت "دروسوس" بتقديم المساعدة التقنية لشريكها لتعزيز قدرته على دعم الشباب في المنطقة..
"كان طموحنا المشترك واضحاً: توفير فرص ملموسة لتنمية المهارات وتهيئة الظروف المناسبة للشباب لإطلاق مشاريعهم الاقتصادية الخاصة"، تضيف المتحدثة.
وأرجحت أن لهذه المبادرات "قيمة مزدوجة: تعزيز التراث المادي والمعنوي للأطلس المتوسط، وتوفير فرص عمل تتناسب مع الواقع المحلي"، مشددة على أهمية الاستدامة طويلة الأمد.
مدخلات توضيحية ضافية قدمها كل من السيد أنور قطني مدير مشروع والمشرف على حاضمة مشاريع الشباب أمعاوان، والسادة ميمون عن قسم العمل الإجتماعي بإقليم صفرو، والسيد جمال عن مندوبية التعاون الوطني إفران فالسيد جواد يعقوبي عن الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بإفران (Anapec)، ثم السيد إسماعيل لحلو المسؤول عن المشاريع بمؤسسة دروسس عن مكتبي المغرب وتونس.
وتبين من خلال الكلمات والمداخلات سواء من قبل الشركاء او المستفيدين أن المشروع ساهم في تنشيط بيئة ريادة الأعمال المحلية.
"فبعيداً عن الأرقام، ومع اقتراب نهاية البرنامج، تطمح الجمعية في مرحلة جديدة"... يوضح السيد قاديري، وكاشفا عن تفاؤله بالقول: "لقد كانت تجربة ناجحة على مدى أربع سنوات، وما زال هناك الكثير من الخير في المستقبل بإذن الله"، مشاركاً في ذلك أمنية السيدة شفاع بـ"مزيد من النجاح في بناء مستقبل مستدام".
شهد الحفل أيضاً شهادات حية من بعض المستفيدات والمستفيدين...
كلمات مليئة بالثناء، وكشفت عن حماس الشركاء تجاه الإنجازات، وردت في المداخلات والتصريحات تؤكد النجاح وتلهم المستقبل... والكلمات لم تكن مجرد إحصاءات، بل شهادة على تحول حياة عشرات الشابات والشباب الذين أطلقوا مشاريعهم الناجحة، مما يعزز الثقة في قدرات الشباب المحلي.
رئيسة جمعية التنمية الأفرينية: "في صفرو، شهدنا ولادة 15 تعاونية ناجحة، بفضل هذه الحاضنة التي غيرت حياة العديد".
فيما أضاف ممثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية السيد أحمد العمراني: "شراكتنا مع جمعية تازغرت ساهمت في تمويل 25 مشروعاً إضافياً، مما يعكس التزام الدولة بدعم الشباب في المناطق القروية والحبلية".
اما سارة بنعلي (25 عاماً، صاحبة مشروع تعاوني للمنتجات العضوية)، فقالت: "تلقيت 12 ألف درهم وتدريباً غيّر نظرتي لريادة الأعمال... اليوم، مشروعي يوظف 8 شباباً آخرين". 
بينما قال محمد أيت أمغار (28 عاماً، مطور تطبيق سياحي): "بدون هذه الحاضنة، كنت ما زلت عاطلاً... الآن، حققت إيرادات شهرية وأوسع نطاقي إلى إفران". 
هذه التصريحات الحية أكدت تأثير المشروع الإنساني بعيداً عن الأرقام.
ومع اقتراب نهاية البرنامج، تطمح الجمعية في مرحلة جديدة... وهو ما أشار إليه قاديري في تدخله الأخير: "لقد كانت تجربة ناجحة، وما زال هناك الكثير من الخير في المستقبل بإذن الله".
ويبقى المستقبل واعدا، كون المشروع ساهم في تنشيط بيئة ريادة الأعمال المحلية. 
ليُختم الحفل بتقديم شهادات تقدير لشركاء،  فضلا عن مستفيدات ومستفيدين من هذه المشاريع.
يذكر أن "مؤسسة دروسوس" (Drosos Foundation)  هي مؤسسة سويسرية لها مكتب في تونس والمغرب، تركز على دعم المبادرات المحلية لتطوير المهارات الإبداعية والمهنية للشباب، وتعزيز إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
جدير بالإشارة إلى أنه بالموازاة مع هذا الحفل الختامي لجمعية تازغرت، تنظم أيام 15و16و17و18 أبريل 2026 بالمركز متعدد الوظائف للنساء بأزرو دورة تكوينية لفائدة المساعدات والمساعدين الاجتماعيين حول المساطر القضائية وتقنيات الاستقبال، وتقدم استشارات قانونية وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي لفائدة الفئات الهشة، الى جانب تنظيم دورات تكوينية مفتوحة للعموم حول الضمانات القضائية والإجرائية في ضوء إصلاح قانون المسطرة المدنية.
وتندرج هذه القافلة في إطار دعم وتقوية الولوج إلى العدالة وتعزيز القدرات، وهي منظمة بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإفران. 
ستكون لنا عودة لمزيد من التفاصيل عن هذا الحدث في مقال لاحق.