مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز

مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 14 يونيو 2026

تكريم خاص احتفاء بالعطاء لرئيسة القسم الاقتصادي بعمالة إفران على هامش سباق المشي بعين فيتال

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتفاء بالعطاء والخدمة الاجتماعية، بادرت الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران خلال السباق النسوي للمشي، الذي أقيم يوم الأحد 12 يونيو 2026 بفضاء عين فيتال، إلى تخصيص لحظة لتكريم نساء رائدات متميزات أسهمن في خدمة المجتمع المحلي.
وكرّمت الجمعية بعضا من الفاعلات النسائية عرفانًا لجهودهن ودورهن في تعزيز التنمية المحلية، أبرزهن السيدة فاطمة مودنيب، رئيسة قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إفران (المكرَّمة بالنيابة)، والسيدة حياة ودحو، منخرطة فعالة داخل الجمعية، إلى جانب ناشطات مجتمعات محليات أخريات.
ويُعرف عن السيدة فاطمة مودنيب التزامها المهني وحرصها على إنجاح مهامها في إطار من النزاهة والاحترام. 
وقد نالها تقدير المشاركات والجمهور لحسن استقبالها للمواطنين، لباقتها في التواصل، وروحها المتعاونة في التشاور والتنسيق لدعم قضايا التنمية الاقتصادية المحلية. 
أيضا يعرف عن السيدة فاطمة مودنيب إسهامها في تسهيل الإجراءات الإدارية وتعزيز تسهيل الخدمات لفائدة السكان.
هذا التكريم يندرج في إطار تقدير المبادرات النسوية وتشجيع العمل التطوعي والالتزام بالمصلحة العامة، كما يعكس حرص الجمعية على إبراز القدوة الإدارية والمجتمعية التي تساهم في بناء مجتمع متماسك ومشجع على المشاركة المواطِنة.

 


سباق نسوي للمشي بعين فيتال بإفران يحتفي بالرياضة والطبيعة ويكرّم ناشطات محليات

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتضنت غابات وشلالات عين فيتال بمدينة إفران يوم الأحد 14 يونيو 2026، سباقاً نسوياً للمشي نظمته الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمشاركة واسعة لنساء وفتيات من مختلف مناطق الإقليم وبعض المدن المغربية.
وتميز الحدث بأجواء رياضية مفعمة بالحماسة والفرح وروح المنافسة الشريفة، حيث شاركت فتيات ونساء فوق سن 19 سنة في مسارات للمشي وسط مناظر طبيعية خلابة، في مبادرة تهدف إلى تشجيع المرأة على تبني نمط حياة صحي ونشيط والحفاظ على اللياقة البدنية.
وأكدت الجمعية المنظمة لهذا النشاط الرياضي النسوي أن الهدف من السباق يتعدى المنافسة الرياضية إلى منح المشاركات فرصة للاستمتاع بجمال الطبيعة وتعزيز الروابط الاجتماعية بين نساء الإقليم والزائرات، كما تسعى التظاهرة الى تعزيز الوعي بأهمية الرياضة في تحسين جودة الحياة.
وعرفت الفعالية فقرة توزيع الجوائز على الفائزات الثلاث الأول، بالإضافة إلى تكريم عدد من الناشطات والداعمات للجمعية تقديراً للمجهودات المبدولة في إنجاح أنشطتها المحلية. 
وشملت قائمة المكرمات اسم السيدة فاطمة مودنيب رئيسة قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إفران (التي تم تكريمها بالنيابة)، والسيدة حياة ودحو منخرطة بالجمعية، إلى جانب ناشطات أخريات.
وذكرت السيدة رشيدة بوالحبيب، رئيسة الجمعية النسوية لرياضة المشي بإفران: "إن حضور الجمعية في المشهد الجمعوي بإقليم إفران هو مشروع مجتمعي متكامل يستخدم الرياضة النسوية كمدخل للصحة، السياحة البيئية، وتمكين المرأة محلياً... وتنهج في مسارها خلق الشراكة مع المؤسسات الرسمية، وتكريم الفاعلات المحليات، وتشتغل على بناء تحالفات مستدامة.
وعلى هذا المبدأ وفي ذات السياق، دأبت جمعيتنا على تنظيم عدد من الفعاليات الرياضية والتنشيطية وكذلك الترفيهية سواء في فضاءات الهواء الطلق، أو بين الجبال والغابات والوديان، أو على امتداد سواحل المملكة وبشواطئها، فضلا عن الأنشطة الاجتماعية للمرأة بالمنطقة... كل ذلك بهدف توسيع قاعدة المشاركات وتعزيز ثقافة الرياضة لدى المرأة."
هذا وقد عبرت الجمعية المنظمة والمشاركات عن شكرهن وتقديرهن لكافة  الداعمين  من إدراة ترابية إقليمية ومحلية والمساهمين في إنجاح التظاهرة، مع التأكيد على الاستمرار في تنظيم مبادرات مماثلة لدعم الصحة العامة والتواصل الاجتماعي عبر الرياضة.

هذه ملابسات واقعة جرى تداولها في فيديو متعلقة بسائحة... وولاية أمن مراكش توضّح

  

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نفت السلطات تلامنية بمراكش ما تم ترويج اليوم الأحد 14يوميو 2026 من خبر تعرض سائحة أجنبية للنصب والاحتيال بمطعم بخصوص سعر وجبة غذائية. 
وأشار بلاغ للسلطات الامنية يفيد ان النازلة تعود لما قبل عيد الأضحى. 
وأن سبب الحدث يعود لمنع صاحب المطعم من ولولوج السائحة لمحلة بسبب حالتها الغير الطبيعية (حالة سكر)..
وجبة في بيان ولاية انن مراكش، بأنها على انتشار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر اليوم، يُظهر شخصاً يُعرف بكونه صاحب مطعم يقوم بإبعاد سائحة أجنبية من محله، وقد رُفق بالمقطع تعليق يدّعي تعرض السائحة للنصب من طرف المعني بالأمر بعد تقديم وجبة "بيتزا" مقابل مبلغ مالي مبالغ فيه، فقد تفاعلت السلطات الامنية مع الرائجة، وبعد فتح بحث ميداني وتحديد هوية صاحب المحل والاستماع إلى إفادته، توصلت الأبحاث الأولية إلى أن الواقعة تعود إلى أكثر من أسبوع قبل عيد الأضحى، وأن سبب منع صاحب المحل للسائحة من دخول المحل ناتج عن حالة سكر واضحة واندفاع في تصرفات المعنية بالأمر، وليس نتيجة تقديم وجبة غذائية مقابل مبلغ مالي كما رُوج في بعض التعليقات.
كما أكدت المعاينات والتحريات الميدانية أن المطعم موضوع التسجيل لا يقدّم أصلاً وجبات من نوع "البيتزا"، بما ينفي صحة الادعاءات المتعلقة بطبيعة الوجبة أو المبلغ المالي المشار إليه.
ولفتت ولاية أمن مراكش الانتباه إلى أن جزءاً من تداول ما قيل عن النازلة في منصات التواصل الاجتماعي تم دون بحث أو تمحيص، وقد صاحب بعض المنشورات تكييفات وتفسيرات مغلوطة استهدفت تضخيم الواقعة ونشر صور نمطية سلبية عن الأمن والقطاع السياحي بالمدينة. وتشدد الولاية على أن مثل هذه الممارسات قد تضر بجهود تعزيز ثقة الزوار في سلامة وكرم الضيافة المغربي، في وقت تبذل فيه المصالح المحلية والجهوية جهوداً متواصلة لدعم قطاع السياحة.
وتدعو ولاية أمن مراكش عموم رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية إلى التثبت من المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية قبل النشر أو إعادة النشر، مؤكدة استمرار البحث للتحقق من جميع الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي تجاوزات.

السبت، 13 يونيو 2026

إفران: الدرك يوقف أربعة أشخاص للاشتباه في التنقيب غير القانوني عن الكنوز في منطقة ميشلفن



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تمكنت عناصر الدرك الملكي بإفران، صباح اليوم السبت 13 يونيو 2026، من توقيف أربعة أشخاص في منطقة "ميشلفن" بإقليم إفران، للاشتباه في تورطهم في نشاط التنقيب غير القانوني عن الكنوز والدفائن التاريخية.
وأفادت معطيات أولية بأن العملية نُفذت بناءً على معلومات دقيقة جمعت من قبل المصالح الأمنية، مما سمح للفرق المتخصصة بتحديد موقع المشتبهين وتأمينهم مسبقا من فرارهم أو تدمير أي آثار قد تكون موجودة في الموقع.
واشارت المصادر، بأن العملية أسفرت عن حجز سيارة نفعية (سانديك) ومجموعة من معدات الحفر والميكانيك، بالإضافة إلى وثائق ومخططات يشتبه في أنها تُستخدم لتحديد مواقع الدفائن والكنوز المحتملة في المنطقة. 
ولم تُكشف تفاصيل المخططات فورًا، لكن السلطات تشير إلى أنها قد تُرجّح وجود خطة منظمة للتنقيب في مواقع أثرية محتملة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة بإفران، فيما تتواصل الأبحاث والتحريّات المكثفة للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد أطرها الزمنية والمكانية، واستقصاء أي امتدادات محتملة للنشاط غير القانوني في مناطق أخرى.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المستمرة للسلطات الأمنية المغربية لحماية التراث الأثري والموروث الوطني، ومنع أي محاولات للاستغلال غير القانوني للكنوز والدفائن التي تُعدّ جزءً من الهوية الثقافية للمغرب.
وتواجه المشتبهين، بصورة مؤقتة، اتهامات بالانتقال غير القانوني إلى مواقع أثرية والتنقيب بدون ترخيص، في ظل قوانين صارمة تحمي التراث الوطني وتُجرّم أي نشاط غير مرخص في هذا المجال.
وتطالب السلطات المحلية والأمنية في إفران والمناطق المجاورة المحلية بالإبلاغ عن أي نشاط غريب أو محاولات للتنقيب غير المبرّر، خاصة في المناطق الجبلية والمائية التي قد تُستغل لهذه الأغراض.

منتدى “المغرب 2026”.. من جبل العلم إلى الفضاء الأطلسي تجسيد لرؤية تنموية وحوار حضاري من قلب مهرجان “ماطا” الدولي

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/متابعة مراد علوي
انطلقت بمدينة طنجة أشغال النسخة الأولى من منتدى “المغرب 2026”، المنبثق عن المهرجان الدولي “ماطا” للفروسية في دورته الرابعة عشرة، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمملكة كفضاء للحوار والتعاون الدولي والتنمية المستدامة.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى، الذي اختير له شعار “من جبل العلم إلى الفضاء الأطلسي”، بهدف تعزيز النقاش حول التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يشهدها المغرب، وإبراز الأدوار الاستراتيجية التي تضطلع بها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشهدت فعاليات المنتدى مشاركة وازنة لعدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء والفاعلين الاقتصاديين، الذين ناقشوا مختلف الرهانات المرتبطة برؤية المغرب في أفق سنة 2030، مع التركيز على فرص الاستثمار الواعدة، خاصة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ودورها في تعزيز الاندماج الاقتصادي والانفتاح على العمق الإفريقي.
كما تطرق المشاركون إلى عدد من القضايا ذات البعد الاستراتيجي، من بينها تطوير البنيات التحتية، والانتقال الطاقي، والتحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية، إضافة إلى الاستعدادات الجارية لاحتضان كأس العالم 2030، باعتباره حدثاً عالمياً من شأنه تعزيز إشعاع المغرب وترسيخ مكانته كوجهة للاستثمار والسياحة.
وعكس المنتدى كذلك روح التعاون جنوب–جنوب التي يحرص المغرب على ترسيخها، من خلال حضور تعاونيات وممثلين عن عدد من الدول الإفريقية، حيث شكل اللقاء فرصة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة في مجالات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتنمية المحلية.
واختتمت فعاليات اليوم الأول بسهرة فنية وثقافية متميزة، جسدت غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، وعكست قيم التعايش والوحدة التي تميز مختلف مكونات الهوية الوطنية، في مشهد احتفالي جمع بين الأصالة والانفتاح.
ويؤكد منتدى “المغرب 2026” من خلال هذه الدورة التأسيسية طموحه إلى أن يصبح منصة دولية للحوار والتفكير الاستراتيجي، تسهم في مواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة وتعزيز جسور التعاون بين المغرب وشركائه عبر العالم.


أزرو: مقبرة تاريخية تُركت ضحية الإهمال لتبتلعها الأشواك ونداءات بلا استجابة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعيش مقبرة "الصباب" بمدينة أزرو وضعًا مأساويًا بسبب الانتشار الكثيف للشوك والأشواك، في ظل غياب محيّر لتدخل المصالح الجماعية والجمعيات المحلية. 
هذا الوضع أثار استياءًا عارمًا لدى الساكنة التي تطالب بتدخُّل عاجل يحفظ حرمة الموتى ويصون مشاعر الأحياء.
يتحوّل فضاء المقبرة يومًا بعد يوم إلى غابة تحجب معالم القبور، في مشهد لا يليق بحرمة الراقدين. وكان المشهد الأكثر صدمةً ما شهده زوار المقبرة يوم الجمعة الأخير (12 يونيو 2026)، حين بادر شابٌ بمجهود فردي لشق طريق وسط الأشواك لتسهيل مرور الزوار وإماطة الأذى عن ذويهم، في غياب تام لأي تدخل من الجهات المعنية.
هذا الإهمال ليس حادثًا عابرًا... فقد رفعت نداءات متكررة عبر الصحافة ومنابر محلية، لكن دون أي تفاعل يذكر من المسؤولين. في تصريح لمنبرنا من قبل أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة أزرو، معبرا بنبرة ملؤها الحِسرة قال: "لم نعد نطلب ملاعب أو حدائق ترفيهية، كل ما نبتغيه اليوم هو الحد الأدنى من الكرامة لأمواتنا. إنه لأمر مخجل أن تبتلع الأشواك مقبرة تاريخية كمقبرة 'الصباب' بينما تكتفي الجماعة بدور المتفرج... استمرار هذا الوضع إهانة لكل عائلة في أزرو."
يطرح هذا الصمت أسئلة مقلقة وسط الراي العام المحلي، من بينها:
-هل تعجز جماعة أزرو عن تخصيص عمال وأدوات بسيطة لصيانة المقبرة؟
-أين هي جمعيات المجتمع المدني من قضايا تمس كرامة الساكنة مباشرة؟
-إلى متى ستظل حرمة المقابر رهينة بيروقراطية المكاتب وضعف التسيير؟
واقترح الفاعلون الجمعويون محليًا خطواتٍ عاجلة للخروج من هذا النفق، مستوحاة من تجربة ناجحة بمدينة مكناس، وتشمل:
■الاستفاقة المدنية، وذلك من خلال العمل على تأسيس "تنسيقية محلية لحماية المقابر" لتجميع المتطوعين وتنظيم حملات ميدانية فورية.
■تحميل المسؤولية القانونية لمجلس جماعة ازرو والعمل على مداومة صيانة صيانة مقبرة "الصباب" (وايس الاكتفاء بادراجها كنقة ضمن جول الاشغال وتغيب في وقت الأفعال؟)، وجعلها ضمن أولوياته التشغيلية واليومية، وتفعيل الشراكات مع مندوبية الأوقاف.
حرمة المقابر ليست ترفًا أو قضية ثانوية تُؤجل، بل التزام ديني وأخلاقي وإنساني يتطلب تدخلاً عاجلًا يعيد لمقبرة "الصباب" وقارها ويعزّز شعور العائلات بالأمن والاحترام. 

مدير مجموعة فنادق "كنزي" يحصد أرفع تكريم في قمة الابتكار الفندقي 2026

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد عليوي 
حظي عبد اللطيف قباج، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ومؤسس مجموعة فنادق "كنزي"، بتكريم خاص خلال الدورة السادسة من قمة الابتكار الفندقي (Hospitality Innovation Summit - HIS)، التي نظمتها مجموعة GBB بالرباط، حيث منح جائزة "HIS ICON 2026" تقديرا لمسيرته المهنية الحافلة وإسهاماته البارزة في بناء وتطوير القطاع الفندقي بالمغرب.
ويأتي هذا التتويج تكريما لأكثر من أربعة عقود من العطاء والالتزام والقيادة في خدمة السياحة الوطنية، حيث يعد عبد اللطيف قباج من أبرز الأسماء التي ساهمت في رسم ملامح الصناعة الفندقية بالمملكة وترسيخ معايير الجودة والتميز التي أصبحت علامة فارقة في المشهد السياحي المغربي.
وشكل منح جائزة "HIS ICON 2026" أحد أبرز لحظات هذه التظاهرة السنوية، التي تجمع كبار الفاعلين في مجالات الفندقة والسياحة والاستثمار من المغرب وخارجه، وتسلط الضوء على الشخصيات والمؤسسات التي تركت بصمتها في تطوير القطاع.
ويجسد المسار المهني لعبد اللطيف قباج قصة نجاح استثنائية بدأت من أبسط المراتب داخل المجال الفندقي، حيث شق طريقه من موظف استقبال إلى مؤسس ومدير أحد أهم المجموعات الفندقية المغربية. وهو مسار يعكس قيم العمل الجاد والرؤية الاستراتيجية والإصرار على النجاح، ويجسد نموذجاً ملهماً للترقي المهني وبناء المشاريع الرائدة.
ومن خلال تطوير مجموعة "كنزي للفنادق"، ساهم قباج في مواكبة النمو الذي عرفه قطاع السياحة والفندقة بالمغرب، معتمدا رؤية ترتكز على الاستثمار والابتكار وتثمين مقومات الضيافة المغربية، بما عزز مكانة المجموعة كأحد أبرز الفاعلين في القطاع على الصعيد الوطني.
ويعتبر هذا التكريم اعترافاً بالدور الريادي الذي اضطلع به عبد اللطيف قباج في تحديث وتطوير الصناعة الفندقية المغربية، وإسهامه في الارتقاء بجودة الخدمات السياحية، بما ساهم في تعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية دولية.
وأكدت هذه الجائزة، مرة أخرى، المكانة التي يحظى بها عبد اللطيف قباج كأحد رواد الفندقة بالمملكة، وشخصية أسهمت بشكل مؤثر في مسار تطور السياحة المغربية على مدى عقود.