فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تشهد الانتخابات التشريعية الجارية بإقليم إفران تنافساً قوياً بين مختلف اللوائح المرشحة، في استحقاق دستوري يدعى فيه المواطنون للإدلاء بأصواتهم والمشاركة في اختيار ممثليهم بالبرلمان.
خريطة انتخابية واسعة
يوفر إقليم إفران في هذا الاستحقاق حوالي 191 مكتبا للتصويت موزعين على مختلف الجماعات الترابية العشرة، بالإضافة إلى 17 مكتباً مركزياً لفرز الأصوات، في حين بلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية بالإقليم نحو 89 ألفا ناخبا وناخبة.
تشهد الانتخابات التشريعية الجارية بإقليم إفران تنافساً قوياً بين مختلف اللوائح المرشحة، في استحقاق دستوري يدعى فيه المواطنون للإدلاء بأصواتهم والمشاركة في اختيار ممثليهم بالبرلمان.
خريطة انتخابية واسعة
يوفر إقليم إفران في هذا الاستحقاق حوالي 191 مكتبا للتصويت موزعين على مختلف الجماعات الترابية العشرة، بالإضافة إلى 17 مكتباً مركزياً لفرز الأصوات، في حين بلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية بالإقليم نحو 89 ألفا ناخبا وناخبة.
ويشار هنا إلى أن إقليم إفران يضم جماعتين حضريتين (بلديتان): إفران وأزرو، و8 جماعات قروية: سيدي المخفي، واد إفران، بن صميم، تمحضيت، تيكريكرة، عين اللوح، تزكيت، وضاية عوا.
19 لائحة حزبية في التنافس من أجل مقعدين برلمانيين
يذكر أن عدد اللوائح المرشحة بإقليم إفران في هذا الاستحقاق يبلغ 19 لائحة، تمثل مختلف الأحزاب السياسية المغربية المشاركة في هذه الانتخابات، في تنافس يعكس حيوية المشهد الحزبي بالإقليم.
وتتنافس هذه اللوائح على مقعدين اثنين (2) لممثلي الإقليم في البرلمان، في ظل حملة انتخابية عرفت تنقلاً مكثفاً للمرشحين بين مختلف الجماعات، وعقد لقاءات مع الناخبين لعرض برامجهم الانتخابية.
واجب دستوري ومشاركة مواطنة
ويشكل التصويت في هذه الاستحقاقات واجباً دستورياً ومواطناً، يعكس وعي الساكنة بأهمية المشاركة في تحديد مسار التمثيلية البرلمانية للإقليم.
وتُعد هذه المحطة الانتخابية فرصة لتعزيز الثقافة الديمقراطية، وإبراز نضج الاختيار الديمقراطي للمواطنين، من خلال الإدلاء بأصواتهم بحرية ومسؤولية.
تنافس قوي وبرامج انتخابية
ويتميز هذا الاستحقاق بتنافس قوي بين المترشحين، الذين انخرطوا في عرض برامجهم الانتخابية أمام الناخبين، في إطار احترام قواعد النزاهة والشفافية التي تؤطر العملية الانتخابية.
وتراهن مختلف اللوائح على إقناع الناخبين بمقترحاتها وبرامجها، في ظل وعي بأهمية كل صوت في تحديد نتائج الاقتراع.
نحو خارطة سياسية جديدة
وتظل العيون شاخصة نحو نتائج هذه الانتخابات، التي ستكشف عن مدى تجاوب الساكنة مع دعوات المشاركة، وعن الخارطة السياسية الجديدة التي ستتمخض عنها صناديق الاقتراع بإقليم إفران.
19 لائحة حزبية في التنافس من أجل مقعدين برلمانيين
يذكر أن عدد اللوائح المرشحة بإقليم إفران في هذا الاستحقاق يبلغ 19 لائحة، تمثل مختلف الأحزاب السياسية المغربية المشاركة في هذه الانتخابات، في تنافس يعكس حيوية المشهد الحزبي بالإقليم.
وتتنافس هذه اللوائح على مقعدين اثنين (2) لممثلي الإقليم في البرلمان، في ظل حملة انتخابية عرفت تنقلاً مكثفاً للمرشحين بين مختلف الجماعات، وعقد لقاءات مع الناخبين لعرض برامجهم الانتخابية.
واجب دستوري ومشاركة مواطنة
ويشكل التصويت في هذه الاستحقاقات واجباً دستورياً ومواطناً، يعكس وعي الساكنة بأهمية المشاركة في تحديد مسار التمثيلية البرلمانية للإقليم.
وتُعد هذه المحطة الانتخابية فرصة لتعزيز الثقافة الديمقراطية، وإبراز نضج الاختيار الديمقراطي للمواطنين، من خلال الإدلاء بأصواتهم بحرية ومسؤولية.
تنافس قوي وبرامج انتخابية
ويتميز هذا الاستحقاق بتنافس قوي بين المترشحين، الذين انخرطوا في عرض برامجهم الانتخابية أمام الناخبين، في إطار احترام قواعد النزاهة والشفافية التي تؤطر العملية الانتخابية.
وتراهن مختلف اللوائح على إقناع الناخبين بمقترحاتها وبرامجها، في ظل وعي بأهمية كل صوت في تحديد نتائج الاقتراع.
نحو خارطة سياسية جديدة
وتظل العيون شاخصة نحو نتائج هذه الانتخابات، التي ستكشف عن مدى تجاوب الساكنة مع دعوات المشاركة، وعن الخارطة السياسية الجديدة التي ستتمخض عنها صناديق الاقتراع بإقليم إفران.

















