مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 10 مارس 2026

تقديراً لعطاءاتهن.. كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال تكرم نساءهها



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ مراد علوي 
احتفلت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال التابعة لـ جامعة محمد الخامس بالرباط، يوم الاثنين 9 مارس، باليوم العالمي للمرأة في أجواء احتفالية مميزة، بحضور عدد من الأستاذات والأساتذة، والموظفات والموظفين، إلى جانب الطالبات والطلبة والعاملين والعاملات بالمؤسسة.
وشهد هذا الحفل تكريم مختلف المكونات النسائية بالكلية، اعترافاً بما يقدمنه من جهود متواصلة وإسهامات مهمة في خدمة المؤسسة والارتقاء بمكانتها الأكاديمية والإدارية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للاعتراف بالدور البارز الذي تضطلع به المرأة داخل الكلية، سواء في مجالات التدريس والبحث العلمي أو في مهام التسيير الإداري، إضافة إلى مختلف الخدمات التي تسهم في ضمان السير العادي للمؤسسة وتعزيز إشعاعها العلمي والأكاديمي.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عميد الكلية، الأستاذ حسن ازويري، على المكانة المتميزة التي تحتلها المرأة المغربية داخل المجتمع، وعلى الدور المحوري الذي تضطلع به داخل المؤسسة الجامعية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها إلى جانب الرجل في بناء هذا الصرح الأكاديمي العريق.
كما نوّه عميد الكلية بإسهامات مختلف مكونات الكلية النسائية، من الأستاذات الباحثات والموظفات الإداريات والعاملات، إضافة إلى الطالبات اللواتي يشكلن ركيزة أساسية في دينامية المؤسسة ومسار تطورها.
وأكد في كلمته أن الاحتفاء بالثامن من مارس من كل سنة لا ينبغي أن يقتصر على كونه مناسبة سنوية للتكريم، بل يتعين اعتباره محطة للتذكير بضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة وتمكينها من أداء أدوارها الكاملة داخل المجتمع ومختلف المؤسسات.
وأشار كذلك إلى أن هذا التوجه ينسجم مع العناية الخاصة التي يوليها محمد السادس لقضايا المرأة، وهو ما أكدته العديد من الخطب والرسائل الملكية التي شددت على ضرورة تعزيز مكانة المرأة المغربية وتمكينها من المساهمة الفاعلة في مسار التنمية.
واختتم الحفل في أجواء مفعمة بالتقدير والاعتزاز، حيث عبرت عمادة الكلية عن اعتزازها بالدور الحيوي الذي تضطلع به نساء المؤسسة، مؤكدة مواصلة العمل من أجل ترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص، وتعزيز إشعاع الكلية كفضاء للعلم والمعرفة وخدمة المجتمع .

تجنب "حمير" وسائل التواصل!


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تجادل نمر وحمار حول لون العشب، فقال الحمار إن العشب أزرق، وقال النمر إنه أخضر. 
استمرّا في الجدال طويلاً حتى قررا الذهاب إلى الأسد، ملك الغابة، ليحكم بينهما.
عندما وصلا، صاح الحمار قائلاً: «يا جلالة الملك، أليس صحيحًا أن العشب أزرق؟»
 فأجاب الأسد: «نعم، العشب أزرق». 
فرح الحمار واعتقد أن النمر سيُعاقب، لكن الأسد قال: «النمر سيُعاقب بالصمت خمس سنوات».
غادر الحمار وهو يردد فرحًا: «أرأيت أيها الأحمق، العشب أزرق».
أما النمر، فظل حائرًا، وسأل الأسد: «لماذا عاقبتني رغم أنك تعلم أن العشب أخضر؟»
أجاب الأسد: «لأنك أضعت وقتك بالجدال مع أحمق، وزعجتني بذلك. الحقيقة لا تهمه، ما يهمه فقط الانتصار. أنت كنت تعرف الحقيقة ومع ذلك دخلت في جدال لا فائدة منه». جادلته.
هذه القصة الرمزية، المستوحاة من حكايات شعبية مثل تلك لـ"إسوب" أو "لافونتن"، تُلخص دروسًا فلسفية عميقة حول الحكمة في الجدال، الغباء النسبي، وقيمة الصمت.
تخيّل نقاشًا سياسيًا في الغابة: الحمار (المتعصب) يصر على "الأزرق" رغم الأدلة، والنمر (المنطقي) يُضيّع وقته. الأسد؟ يقول "أزرق" للجميع، ثم يهمس للنمر: "ابتعد، ودَعْهُ يَهْلِكُ بِجَهْلِهِ".
في محاولة تفكيك القصة خطوة بخطوة بطريقة منظمة، مستندًا إلى مفكرين مثل سقراط، أرسطو، ونيتشه، مع ربطها بالسياق الثقافي العربي (كحكم "لا تجادل الجاهل")... نقف على الموقف التالي:
الجدال مع "الأحمق": فقدان الوقت والطاقةالرسالة. فالقصة الريييسية تفيد أن الأسد يعاقب النمر لأنه "أضاع وقته بالجدال مع أحمق". 
هذا يعكس فلسفة سقراط في "المحاورات"، حيث يرفض الجدال مع من لا يسعون للحقيقة، بل للانتصار فقط. 
الحمار لا يرى اللون الحقيقي (الأخضر)، بل يدافع عن رأيه بعناد، كما في قول الإمام الشافعي: "دَعِ الْجَاهِلَ يَجْهَلُ وَ تَعْلَمْ أَنْتَ".
الجدال مع من يتجاهل الحقائق (مثل "الحقيقة لا تهمه، ما يهمه الانتصار") يُضيع مواردنا. 
النمر، رغم علمه بالحق، يفقد 5 سنوات صمتًا – رمز للعقاب الذاتي بالتورط في "جدال لا فائدة منه".
الحقيقة مقابل السلطة والانتصار الأسد كرمز للحكمة العليا، ذلك حين يقر الأسد باللون الأزرق أولاً لإسكات الحمار، ثم يكشف الحقيقة للنمر سرًا. 
هذا يذكر بـنيتشه في "هكذا تكلم زرادشت"، حيث السلطة الحقيقية تتجاوز الجدل العلني وتختار الصمت الاستراتيجي. 
الأسد لا يُعلّم الحمار (فلا فائدة)، بل يحمي النمر من تكرار الخطأ.
فيستخلص من هذه القصة السخرية، ان الحمار يفرح بالانتصار الوهمي، لكنها تكشف أن "الفوز" في الجدال مع الغبي هو هزيمة حقيقية، كما في مقولة فولتير: "لا تُجادل مع الأحمق، فسيُخفضك إلى مستواه ويهزمك بالخبرة".
فالصمت حكمة عليا وكعقاب إذ ليس قمعًا، بل درسًا في الفلسفة الشرقية (مثل الزن أو التصوف عند ابن عربي)، حيث الصمت يحمي الحكيم من التلوث بالجهل. 
النمر يتعلم أن "معرفة الحقيقة" لا تُفرض، بل تُعاش.
 في حياتنا اليومية (سياسة، نقاشات اجتماعية)، تجنب "حمير" وسائل التواصل الذين يبحثون عن اللايكات لا الحق، لتوفير طاقتك للجديرين.
 "الحقيقة والصمت: عقاب الجدال الضائع"