مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 13 يونيو 2026

إفران: الدرك يوقف أربعة أشخاص للاشتباه في التنقيب غير القانوني عن الكنوز في منطقة ميشلفن



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تمكنت عناصر الدرك الملكي بإفران، صباح اليوم السبت 13 يونيو 2026، من توقيف أربعة أشخاص في منطقة "ميشلفن" بإقليم إفران، للاشتباه في تورطهم في نشاط التنقيب غير القانوني عن الكنوز والدفائن التاريخية.
وأفادت معطيات أولية بأن العملية نُفذت بناءً على معلومات دقيقة جمعت من قبل المصالح الأمنية، مما سمح للفرق المتخصصة بتحديد موقع المشتبهين وتأمينهم مسبقا من فرارهم أو تدمير أي آثار قد تكون موجودة في الموقع.
واشارت المصادر، بأن العملية أسفرت عن حجز سيارة نفعية (سانديك) ومجموعة من معدات الحفر والميكانيك، بالإضافة إلى وثائق ومخططات يشتبه في أنها تُستخدم لتحديد مواقع الدفائن والكنوز المحتملة في المنطقة. 
ولم تُكشف تفاصيل المخططات فورًا، لكن السلطات تشير إلى أنها قد تُرجّح وجود خطة منظمة للتنقيب في مواقع أثرية محتملة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة بإفران، فيما تتواصل الأبحاث والتحريّات المكثفة للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد أطرها الزمنية والمكانية، واستقصاء أي امتدادات محتملة للنشاط غير القانوني في مناطق أخرى.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المستمرة للسلطات الأمنية المغربية لحماية التراث الأثري والموروث الوطني، ومنع أي محاولات للاستغلال غير القانوني للكنوز والدفائن التي تُعدّ جزءً من الهوية الثقافية للمغرب.
وتواجه المشتبهين، بصورة مؤقتة، اتهامات بالانتقال غير القانوني إلى مواقع أثرية والتنقيب بدون ترخيص، في ظل قوانين صارمة تحمي التراث الوطني وتُجرّم أي نشاط غير مرخص في هذا المجال.
وتطالب السلطات المحلية والأمنية في إفران والمناطق المجاورة المحلية بالإبلاغ عن أي نشاط غريب أو محاولات للتنقيب غير المبرّر، خاصة في المناطق الجبلية والمائية التي قد تُستغل لهذه الأغراض.

منتدى “المغرب 2026”.. من جبل العلم إلى الفضاء الأطلسي تجسيد لرؤية تنموية وحوار حضاري من قلب مهرجان “ماطا” الدولي

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/متابعة مراد علوي
انطلقت بمدينة طنجة أشغال النسخة الأولى من منتدى “المغرب 2026”، المنبثق عن المهرجان الدولي “ماطا” للفروسية في دورته الرابعة عشرة، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمملكة كفضاء للحوار والتعاون الدولي والتنمية المستدامة.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى، الذي اختير له شعار “من جبل العلم إلى الفضاء الأطلسي”، بهدف تعزيز النقاش حول التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يشهدها المغرب، وإبراز الأدوار الاستراتيجية التي تضطلع بها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشهدت فعاليات المنتدى مشاركة وازنة لعدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء والفاعلين الاقتصاديين، الذين ناقشوا مختلف الرهانات المرتبطة برؤية المغرب في أفق سنة 2030، مع التركيز على فرص الاستثمار الواعدة، خاصة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ودورها في تعزيز الاندماج الاقتصادي والانفتاح على العمق الإفريقي.
كما تطرق المشاركون إلى عدد من القضايا ذات البعد الاستراتيجي، من بينها تطوير البنيات التحتية، والانتقال الطاقي، والتحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية، إضافة إلى الاستعدادات الجارية لاحتضان كأس العالم 2030، باعتباره حدثاً عالمياً من شأنه تعزيز إشعاع المغرب وترسيخ مكانته كوجهة للاستثمار والسياحة.
وعكس المنتدى كذلك روح التعاون جنوب–جنوب التي يحرص المغرب على ترسيخها، من خلال حضور تعاونيات وممثلين عن عدد من الدول الإفريقية، حيث شكل اللقاء فرصة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة في مجالات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتنمية المحلية.
واختتمت فعاليات اليوم الأول بسهرة فنية وثقافية متميزة، جسدت غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، وعكست قيم التعايش والوحدة التي تميز مختلف مكونات الهوية الوطنية، في مشهد احتفالي جمع بين الأصالة والانفتاح.
ويؤكد منتدى “المغرب 2026” من خلال هذه الدورة التأسيسية طموحه إلى أن يصبح منصة دولية للحوار والتفكير الاستراتيجي، تسهم في مواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة وتعزيز جسور التعاون بين المغرب وشركائه عبر العالم.


أزرو: مقبرة تاريخية تُركت ضحية الإهمال لتبتلعها الأشواك ونداءات بلا استجابة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعيش مقبرة "الصباب" بمدينة أزرو وضعًا مأساويًا بسبب الانتشار الكثيف للشوك والأشواك، في ظل غياب محيّر لتدخل المصالح الجماعية والجمعيات المحلية. 
هذا الوضع أثار استياءًا عارمًا لدى الساكنة التي تطالب بتدخُّل عاجل يحفظ حرمة الموتى ويصون مشاعر الأحياء.
يتحوّل فضاء المقبرة يومًا بعد يوم إلى غابة تحجب معالم القبور، في مشهد لا يليق بحرمة الراقدين. وكان المشهد الأكثر صدمةً ما شهده زوار المقبرة يوم الجمعة الأخير (12 يونيو 2026)، حين بادر شابٌ بمجهود فردي لشق طريق وسط الأشواك لتسهيل مرور الزوار وإماطة الأذى عن ذويهم، في غياب تام لأي تدخل من الجهات المعنية.
هذا الإهمال ليس حادثًا عابرًا... فقد رفعت نداءات متكررة عبر الصحافة ومنابر محلية، لكن دون أي تفاعل يذكر من المسؤولين. في تصريح لمنبرنا من قبل أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة أزرو، معبرا بنبرة ملؤها الحِسرة قال: "لم نعد نطلب ملاعب أو حدائق ترفيهية، كل ما نبتغيه اليوم هو الحد الأدنى من الكرامة لأمواتنا. إنه لأمر مخجل أن تبتلع الأشواك مقبرة تاريخية كمقبرة 'الصباب' بينما تكتفي الجماعة بدور المتفرج... استمرار هذا الوضع إهانة لكل عائلة في أزرو."
يطرح هذا الصمت أسئلة مقلقة وسط الراي العام المحلي، من بينها:
-هل تعجز جماعة أزرو عن تخصيص عمال وأدوات بسيطة لصيانة المقبرة؟
-أين هي جمعيات المجتمع المدني من قضايا تمس كرامة الساكنة مباشرة؟
-إلى متى ستظل حرمة المقابر رهينة بيروقراطية المكاتب وضعف التسيير؟
واقترح الفاعلون الجمعويون محليًا خطواتٍ عاجلة للخروج من هذا النفق، مستوحاة من تجربة ناجحة بمدينة مكناس، وتشمل:
■الاستفاقة المدنية، وذلك من خلال العمل على تأسيس "تنسيقية محلية لحماية المقابر" لتجميع المتطوعين وتنظيم حملات ميدانية فورية.
■تحميل المسؤولية القانونية لمجلس جماعة ازرو والعمل على مداومة صيانة صيانة مقبرة "الصباب" (وايس الاكتفاء بادراجها كنقة ضمن جول الاشغال وتغيب في وقت الأفعال؟)، وجعلها ضمن أولوياته التشغيلية واليومية، وتفعيل الشراكات مع مندوبية الأوقاف.
حرمة المقابر ليست ترفًا أو قضية ثانوية تُؤجل، بل التزام ديني وأخلاقي وإنساني يتطلب تدخلاً عاجلًا يعيد لمقبرة "الصباب" وقارها ويعزّز شعور العائلات بالأمن والاحترام. 

مدير مجموعة فنادق "كنزي" يحصد أرفع تكريم في قمة الابتكار الفندقي 2026

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد عليوي 
حظي عبد اللطيف قباج، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ومؤسس مجموعة فنادق "كنزي"، بتكريم خاص خلال الدورة السادسة من قمة الابتكار الفندقي (Hospitality Innovation Summit - HIS)، التي نظمتها مجموعة GBB بالرباط، حيث منح جائزة "HIS ICON 2026" تقديرا لمسيرته المهنية الحافلة وإسهاماته البارزة في بناء وتطوير القطاع الفندقي بالمغرب.
ويأتي هذا التتويج تكريما لأكثر من أربعة عقود من العطاء والالتزام والقيادة في خدمة السياحة الوطنية، حيث يعد عبد اللطيف قباج من أبرز الأسماء التي ساهمت في رسم ملامح الصناعة الفندقية بالمملكة وترسيخ معايير الجودة والتميز التي أصبحت علامة فارقة في المشهد السياحي المغربي.
وشكل منح جائزة "HIS ICON 2026" أحد أبرز لحظات هذه التظاهرة السنوية، التي تجمع كبار الفاعلين في مجالات الفندقة والسياحة والاستثمار من المغرب وخارجه، وتسلط الضوء على الشخصيات والمؤسسات التي تركت بصمتها في تطوير القطاع.
ويجسد المسار المهني لعبد اللطيف قباج قصة نجاح استثنائية بدأت من أبسط المراتب داخل المجال الفندقي، حيث شق طريقه من موظف استقبال إلى مؤسس ومدير أحد أهم المجموعات الفندقية المغربية. وهو مسار يعكس قيم العمل الجاد والرؤية الاستراتيجية والإصرار على النجاح، ويجسد نموذجاً ملهماً للترقي المهني وبناء المشاريع الرائدة.
ومن خلال تطوير مجموعة "كنزي للفنادق"، ساهم قباج في مواكبة النمو الذي عرفه قطاع السياحة والفندقة بالمغرب، معتمدا رؤية ترتكز على الاستثمار والابتكار وتثمين مقومات الضيافة المغربية، بما عزز مكانة المجموعة كأحد أبرز الفاعلين في القطاع على الصعيد الوطني.
ويعتبر هذا التكريم اعترافاً بالدور الريادي الذي اضطلع به عبد اللطيف قباج في تحديث وتطوير الصناعة الفندقية المغربية، وإسهامه في الارتقاء بجودة الخدمات السياحية، بما ساهم في تعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية دولية.
وأكدت هذه الجائزة، مرة أخرى، المكانة التي يحظى بها عبد اللطيف قباج كأحد رواد الفندقة بالمملكة، وشخصية أسهمت بشكل مؤثر في مسار تطور السياحة المغربية على مدى عقود.