مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 20 أغسطس 2026

إفران: بالفيديو...لحرار يكشف حصيلة الجماعة ورهانات التحول

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
استعرض عبد السلام لحرار، رئيس المجلس الجماعي لإفران، حصيلة العمل الجماعي خلال الولاية الجارية، خلال لقاء صحفي مع منبر “فضاء الأطلس المتوسط نيوز”، تحدث فيه عن مجموعة من المشاريع والاتفاقيات والقرارات التنظيمية والأوراش الميدانية التي باشرتها الجماعة، في إطار رؤية تروم تحسين الخدمات وتعزيز جاذبية المدينة. خاصة دعم الاستثمار بنوعيه الخاص والعام لخلق فرص الشغل، وان التعليم والتكوين يعدان أولوية استراتيجية للمجلس.
اضغط على الرباط رفقته لتتبع التفاصيل 👇
https://youtube.com/watch?v=Ee51e0CBN4Q&feature=shared

وفي التفاصيل، أوضح لحرار أن أولويات المجلس انصبت على الاستثمار في الإنسان، عبر دعم التعليم والتكوين والصحة والرياضة، إلى جانب تأهيل البنيات التحتية وإعادة الاعتبار للطابع السياحي والبيئي الذي يميز إفران. 
وأضاف أن المجلس، منذ إعادة تشكيله في ماي 2023، انخرط في إعداد وتنزيل برنامج عمل جماعي يقوم على محاور متعددة، من بينها دعم التلاميذ، وتوفير فضاءات للتكوين، وتوسيع العرض الصحي، وإنجاز مرافق رياضية وترفيهية.
وفي هذا السياق، توقف رئيس الجماعة عند اتفاقية الشراكة مع جامعة الأخوين، التي قال إنها تتيح المجال أمام أبناء المدينة للاستفادة من برامج التكوين والدعم الثقافي والتربوي، مع توظيف بعض المرافق الجامعية لفائدة الساكنة في إطار منظم. 
من جهة أخرى، أبرز بأن مشروع إحداث مركز للتكوين لفائدة الشباب الذين لم يتمكنوا من مواصلة دراستهم، ياتي بهدف تمكينهم من تكوين تقني يساعدهم على الاندماج في سوق الشغل.
وفي الجانب التربوي، تحدث لحرار عن برامج الدعم الموجهة لتلاميذ الثانوي، خاصة في ظل وجود مؤسسة ثانوية واحدة بالمدينة، معربًا عن أمله في تحسين نسب النجاح والنتائج الدراسية. 
واعتبر أن الاستثمار في التعليم يظل أحد المداخل الأساسية لتعزيز العدالة المجالية وتوسيع فرص الارتقاء الاجتماعي داخل المدينة.
وعلى مستوى البنية التحتية، ذكر رئيس الجماعة مجموعة من المشاريع المرتبطة بتأهيل عدد من أحياء المدينة، وبناء المكتب الصحي الجماعي، وتسوية الوضعية العقارية ببعض الأحياء، إلى جانب إعادة استعمال المياه العادمة في سقي المساحات الخضراء. كما شدد على أن الحفاظ على الطابع الأخضر لإفران وتوسيع فضاءاتها الطبيعية يظل من الأولويات الكبرى للمجلس.
وفي المجال الرياضي والترفيهي، أشار لحرار إلى عدد من المنجزات والمشاريع، من بينها ملاعب القرب وإعادة تهيئة الملعب البلدي والقاعة المغطاة، إضافة إلى تجهيز فضاءات جديدة للرياضات الجماعية والترفيه. 
وتوقف لحرار عند مشروع تأهيل المنتزه والحدائق العمومية، بما يشمل فضاءات ألعاب للأطفال، ومسرحًا في الهواء الطلق، ومرافق إضافية للترفيه، في محاولة لتعزيز جاذبية المدينة وخلق فضاءات عمومية أكثر تنوعًا.
أما في ما يتعلق بالتجهيزات الحضرية، فقال رئيس الجماعة إن المجلس يتجه نحو إحداث سوق مركزي جديد بدل الاكتفاء بتأهيل السوق الحالي، بعد أن أظهرت الدراسات صعوبة إصلاحه بالشكل المطلوب. 
وأضاف أن هذا المشروع يندرج ضمن تصور أوسع لتأهيل المحطة الطرقية وتحسين ظروف اشتغال المهنيين والمسافرين، بما ينسجم مع رؤية شاملة لتحديث المرافق الأساسية بالمدينة.
وتوقف لحرار أيضًا عند دور وزارة الداخلية في تسوية الوضعية المالية للجماعة، مشيرًا إلى أن الدعم الذي قدمته مكن من تسوية أحكام مالية تجاوزت 10 ملايين درهم، وهو ما سمح للجماعة باستعادة توازنها المالي والإداري. 
كذلك أعلن عن فتح مباراة توظيف جديدة، بهدف تعزيز الطاقم الإداري وتمكين الجماعة من موارد بشرية إضافية تساعدها على تنفيذ برامجها.
وكشف الرئيس عن قرارات تنظيمية جديدة، من بينها إحداث فرقة الشرطة الإدارية، معتبرًا أن هذا القرار يشكل إضافة مهمة لسد فراغ قانوني وتنظيمي طالما أثّر على أداء الجماعة. 
وقد جرى، بحسب قوله، تحديث القرار الصحي الجماعي، وإصدار قرارات تتعلق بالمنظومة البيئية وتنظيم منتزه عنتال، الأمر الذي وفر للجماعة هامشًا أوسع في ممارسة اختصاصاتها.
وفي ما يتعلق بالأشغال الحضرية والتشوير الطرقي، أبرز لحرار الجهود الجارية لاستصلاح الطرق داخل الجماعة، مع التركيز على تثبيت اللوحات الاتجاهية والإشارات المرورية وتجديدها بالمدينة. 
كما لفت إلى الأعمال اليومية التي يلمسها المواطن، مثل صيانة الأشجار، وصباغة الممرات، وحضور أعوان الجماعة بشكل منتظم، معتبرًا أن هذه التدخلات، وإن بدت بسيطة، فإنها تعكس حضورًا يوميًا للجماعة في تفاصيل الحياة المحلية.
وأعلن الرئيس عن المصادقة على اتفاقية تأهيل حضري لمدينة إفران بغلاف مالي يتجاوز 50 مليون درهم، موضحًا أن هذا المشروع سيفتح المجال أمام أوراش متعددة ستُنجز خلال المرحلة المقبلة. 
وفي السياق ذاته، تحدث عن مشروع تأهيل بحيرة أجلمام، التي قال إنها عانت خلال السنوات الماضية من تأثيرات الجفاف، مشيرًا إلى أن الأشغال توقفت مؤقتًا بسبب ظروف مناخية وتقنية، قبل أن تُستأنف بعد تفريغ البحيرة، على أمل أن تستعيد مكانتها في المستقبل القريب.
وتطرق لحرار كذلك إلى مشروع تأهيل حي الأطلس، الذي ينفذه المجلس الإقليمي لإفران، معترفًا بوجود بعض التعثرات المرتبطة بالمقاول وبعدد من العوامل الخارجة عن إرادة الجماعة والمجلس الإقليمي ومصالح العمالة.
وأكد أن هذه الإشكالات ستُحل، إما باستئناف الأشغال أو بفسخ العقد وإطلاق صفقة جديدة، بهدف ضمان تنفيذ المشروع في ظروف أفضل.
وفي تفاصيل إضافية، كشف رئيس الجماعة أن المجلس يعمل، بشراكة مع المجلس الإقليمي ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، على تنزيل مشاريع كبرى تروم تحقيق العدالة المجالية بين مركز المدينة والأحياء الآهلة بالسكان، من بينها: 
*تأهيل حي الأطلس 1 (تيمديقين سابقًا) بغلاف مالي يناهز 30 مليون درهم، 
*وتأهيل حي السلام وحي بئر إنزران بغلاف مالي قدره 20 مليون درهم، 
*إلى جانب مشروع السوق المركزي بغلاف مالي ناهز 40 مليون درهم، وحديقة القدس ومشروع إعادة استعمال المياه العادمة بغلاف مالي يناهز 60 مليون درهم.
كما تشمل هذه البرامج أشغال تهيئة الساحات وتكسية الأزقة، بهدف الحفاظ على المظهر الجمالي المتميز للمدينة وتبليط الشوارع المتضررة بفعل العوامل الطبيعية، خاصة الثلوج والبرد.
وفي جانب العلاقات الخارجية، تحدث لحرار عن ترؤسه، خلال شهر شتنبر 2025، وفدًا رسميًا زار مدينة بيتيفي الفرنسية، حيث جرى التوقيع الرسمي على ميثاق التوأمة والتبادل الثقافي، بحضور سفيرة المغرب بفرنسا، في خطوة قال إنها تندرج ضمن انفتاح الجماعة على شراكات دولية جديدة.
وفي ختام حديثه، توجه رئيس المجلس الجماعي لإفران بالشكر إلى أعضاء المجلس والسلطات المحلية والإقليمية والجمعيات الشريكة، مثمنًا روح التعاون والمساندة، ومؤكدًا أن الجماعة تراهن على النسيج الجمعوي باعتباره شريكًا أساسيًا في تنزيل البرامج وتأطير الشباب.
وبين حصيلة الإنجاز وتحديات التدبير وآفاق المشاريع المقبلة، يقدم هذا الحديث صورة مركبة عن واقع الشأن المحلي بإفران، حيث تتقاطع رهانات التعليم والتنمية الحضرية والبنية التحتية مع طموح تحويل المدينة إلى مجال أكثر جاذبية واستدامة، في أفق استكمال ما تبقى من أوراش الولاية الجارية.




0 التعليقات:

إرسال تعليق