مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 21 يونيو 2026

صورة لاكتساح نسائي لمقهى مغربي تخلق طريفة على مواقع التواصل


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر تجمعاً نسائياً داخل مقهى مغربي، تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، بعدما ربطها كثيرون بأجواء متابعة مباريات كرة القدم في فضاء جماعي. 
واعتبر متفاعلون أن المشهد يعكس حضوراً متزايداً للنساء في المقاهي، في سياق اجتماعي بات يعرف أشكالاً جديدة من التجمّع والتفاعل.
وفي الوقت الذي رأى فيه البعض أن الصورة تعكس تحولاً في سلوك الاستهلاك الثقافي والترفيهي داخل الفضاءات العمومية.
فيما ذهب آخرون إلى قراءتها بنبرة طريفة، معتبرين أن الحضور النسائي الكثيف يوحي بلحظة نقاش أو حماس جماعي أكثر من مجرد متابعة عادية. 
وقد ساهم هذا التباين في التعليقات في زيادة انتشار الصورة وتداولها على نطاق واسع.

جهود قائمة لإصلاح انهيار جزئي لقناة الجر بسد إدريس الأول ولعودة عادية لمجاري المياه بعدد من أحياء فاس ومكناس


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
 شهدت قناة الجر الرئيسية المنطلقة من محطة معالجة سد إدريس الأول بينة فاس منذ زوال الجمعة الأخير في 18 يونيو 2026 عطباً تقنياً مفاجئاً (كسراً في الأنبوب)، وتزامنت هذه المشكلة مع أشغال تثنية الطريق الوطنية الرابطة بين فاس وتاونات. 
الكسر تسبب في ضرر مفاجئ القناة الرئيسية الكبرى التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. 
وشملت الاضطرابات (ضعف الصبيب وانخفاض الضغط خاصة في الطوابق العليا). 
وتشمل الأحياء المتضررة بالأساس: شارع سوسة، شارع بيروت، شارع الإسماعيلية، بورمانة، الحي الحسني، مونفلوري 1 و2، طريق عين الشقف، طريق إيموزار (درب بنغالي)، المأمونية بطريق صفرو، وأحياء طارق والوفاق وتجزئة الفردوس، بالإضافة إلى مناطق في الجهة الجنوبية للمدينة. 
وقد استنفر الحادث كلا من المكتب الوطني للماء و"الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس" حيث جرى تجنيد جميع فرقها التقنية، وتعمل ميدانياً على مدار الساعة بتنسيق مكثف لإصلاح الكسر وإعادة تزويد الساكنة بالماء إلى وضعه الطبيعي في أقرب وقت ممكن.
وكان أن توقفت عدة أحياء بمدينة فاس منذ يوم الجمعة الماضي عن التزود بالماء الصالح للشرب عقب انهيار جزء مهم من قناة الجر الرئيسية المنطلقة من محطة المعالجة التابعة لسد إدريس الأول. 
وذكر مكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن الانهيار نجم عن انخساف أرضي بمحاذاة الطريق الوطنية فاس–تاونات، ما أدى إلى اضطراب إنتاج المياه وتأثر عدد من المناطق، لا سيما الأحياء الجنوبية لمدينة فاس.
وأفاد المكتب أنه بذل جهودا لتأمين تزويد موقت للسكان صباحي يومي السبت والأحد، مع انقطاع متكرر بعد زوال كل يوم لإجراء الإصلاحات الضرورية بالمحطة. 
وأضاف أن الفرق التقنية تواصل أشغال الإصلاح الميداني، مرجّحا استكمالها بنهاية يوم الأحد 21 يونيو 2026، لتعود بعدها عملية الإنتاج والتزويد تدريجيا إلى مستوياتها الاعتيادية.
وأوضح البلاغ أن مدينتي فاس ومكناس تأثرتا بنفس الحدث، مشيرا إلى أن التزويد لا يعتمد حصريا على محطة سد إدريس الأول، بل يستند أيضا إلى مصادر بديلة منها أثقاب سايس الجوفية ومحطات معالجة واد سبو وعيون بطيط، إضافة إلى منشآت الإنتاج التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، وذلك لتقليص آثار هذا العطب وضمان استمرارية الخدمة قدر الإمكان.
وختم المكتب بلاغه بالشكر للسكان على تفهمهم، مؤكدا مواصلة الفرق التقنية عملها لاستعادة التزويد في أقرب الآجال وبأفضل الظروف، ودعا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك ومتابعة البلاغات الرسمية عبر القنوات المعتمدة.

مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني تحتفي بذكرى مؤسسها بندوة علمية حول “المغرب والعالم العربي في معترك الصراع الدولي” بطنجة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي
في إطار تخليد ذكرى الراحل المؤرخ والباحث عبد العزيز خلوق التمسماني، تستعد مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني للبحث العلمي لتنظيم ندوة علمية وفكرية تحت عنوان: “المغرب والعالم العربي في معترك الصراع الدولي من خلال قراءة كتاب “لعبة الغرب” للدكتور محمد براص.. مقاربات فكرية وتاريخية”، وذلك يوم السبت 27 يونيو 2026 ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء بفضاء بيت الصحافة بمدينة طنجة.
وتندرج هذه المبادرة، من جهة، في سياق الوفاء للمسار العلمي والفكري الحافل الذي بصم به الراحل عبد العزيز خلوق التمسماني مجال البحث التاريخي، ومن جهة أخرى، ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز النقاش الأكاديمي وإغناء الساحة الثقافية المغربية والعربية بقضايا الفكر والتاريخ والتحولات الدولية الراهنة.
وفي هذا السياق، ستعرف الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين، يتقدمهم الدكتور الطيب بوتبقالت، والدكتور محمد جبرون، والدكتور عبد العزيز السعود، والدكتور المبارك العروسي، إلى جانب عدد من الفعاليات العلمية والأكاديمية من تخصصات معرفية متنوعة، حيث سيتناول المتدخلون مختلف الأبعاد الفكرية والتاريخية التي يطرحها كتاب “لعبة الغرب” للدكتور محمد براص، وما يرتبط بها من رهانات جيوسياسية وتحولات دولية وانعكاساتها على المغرب والعالم العربي.
أما على مستوى التأطير العلمي، فسيتولى إدارة وتسيير أشغال هذه الندوة الدكتور خالد أشطيبات، الذي سيشرف على تنسيق محاور النقاش وفتح المجال أمام التفاعل بين الباحثين والحضور، بما يسهم في تعميق النقاش حول الإشكالات التي يثيرها موضوع الندوة.
وعلاوة على ذلك، ستتخلل الفقرة الختامية للقاء مجموعة من الأنشطة الموازية، من بينها كلمة مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني للبحث العلمي، وتقديم المنصة الرقمية الخاصة بالمؤسسة، فضلاً عن توزيع هدايا تقديرية على المشاركين والحضور، قبل اختتام التظاهرة بحفل شاي على شرف المدعوين.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الموعد العلمي والثقافي مناسبة مهمة لتبادل الرؤى والأفكار بين الباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والتاريخي، لاسيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وما تفرضه من أسئلة جديدة حول موقع المغرب والعالم العربي ضمن توازنات القوى العالمية.
وفي ختام بلاغها، وجهت مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني للبحث العلمي دعوة مفتوحة إلى الباحثين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي من أجل حضور فعاليات الندوة والمساهمة في إنجاح هذا الحدث العلمي، الذي يحتفي بالمعرفة ويكرم أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في خدمة البحث التاريخي بالمغرب