7:19 ص
fadaaalatlasalmoutawasset.bogspot.com

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهدت قناة الجر الرئيسية المنطلقة من محطة معالجة سد إدريس الأول بينة فاس منذ زوال الجمعة الأخير في 18 يونيو 2026 عطباً تقنياً مفاجئاً (كسراً في الأنبوب)، وتزامنت هذه المشكلة مع أشغال تثنية الطريق الوطنية الرابطة بين فاس وتاونات.
الكسر تسبب في ضرر مفاجئ القناة الرئيسية الكبرى التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وشملت الاضطرابات (ضعف الصبيب وانخفاض الضغط خاصة في الطوابق العليا).
وتشمل الأحياء المتضررة بالأساس: شارع سوسة، شارع بيروت، شارع الإسماعيلية، بورمانة، الحي الحسني، مونفلوري 1 و2، طريق عين الشقف، طريق إيموزار (درب بنغالي)، المأمونية بطريق صفرو، وأحياء طارق والوفاق وتجزئة الفردوس، بالإضافة إلى مناطق في الجهة الجنوبية للمدينة.
وقد استنفر الحادث كلا من المكتب الوطني للماء و"الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس" حيث جرى تجنيد جميع فرقها التقنية، وتعمل ميدانياً على مدار الساعة بتنسيق مكثف لإصلاح الكسر وإعادة تزويد الساكنة بالماء إلى وضعه الطبيعي في أقرب وقت ممكن.
وكان أن توقفت عدة أحياء بمدينة فاس منذ يوم الجمعة الماضي عن التزود بالماء الصالح للشرب عقب انهيار جزء مهم من قناة الجر الرئيسية المنطلقة من محطة المعالجة التابعة لسد إدريس الأول.
وذكر مكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن الانهيار نجم عن انخساف أرضي بمحاذاة الطريق الوطنية فاس–تاونات، ما أدى إلى اضطراب إنتاج المياه وتأثر عدد من المناطق، لا سيما الأحياء الجنوبية لمدينة فاس.
وأفاد المكتب أنه بذل جهودا لتأمين تزويد موقت للسكان صباحي يومي السبت والأحد، مع انقطاع متكرر بعد زوال كل يوم لإجراء الإصلاحات الضرورية بالمحطة.
وأضاف أن الفرق التقنية تواصل أشغال الإصلاح الميداني، مرجّحا استكمالها بنهاية يوم الأحد 21 يونيو 2026، لتعود بعدها عملية الإنتاج والتزويد تدريجيا إلى مستوياتها الاعتيادية.
وأوضح البلاغ أن مدينتي فاس ومكناس تأثرتا بنفس الحدث، مشيرا إلى أن التزويد لا يعتمد حصريا على محطة سد إدريس الأول، بل يستند أيضا إلى مصادر بديلة منها أثقاب سايس الجوفية ومحطات معالجة واد سبو وعيون بطيط، إضافة إلى منشآت الإنتاج التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، وذلك لتقليص آثار هذا العطب وضمان استمرارية الخدمة قدر الإمكان.
وختم المكتب بلاغه بالشكر للسكان على تفهمهم، مؤكدا مواصلة الفرق التقنية عملها لاستعادة التزويد في أقرب الآجال وبأفضل الظروف، ودعا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك ومتابعة البلاغات الرسمية عبر القنوات المعتمدة.