فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
هتافات ودموع وأعلام ترفرف في كل مكان. منذ لحظة إطلاق صافرة النهاية، التي حسمت تأهل أسود الأطلس إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بفوزهم على نيجيريا، انفجرت الاصوات في المغرب بأكمله في حالة من الفرحة العارمة.
من أزقة المدن القديمة إلى الشوارع الرئيسية في المدن ان الصغرى او الكبرى، يسود نفس الشعور البلاد: شعور بالفخر المشترك والعميق والعميق.
في الشوارع تحول الليل إلى بحر من اللونين الأحمر والأخضر.
أصوات الأبواق المدوية، والأغاني الوطنية، والزغاريد، والأحضان بين الغرباء رسمت صورة شعب متحد خلف منتخبه الوطني.
لم يكتفِ فريق أسود أطلس بالفوز في مباراة فحسب، بل أيقظوا حماسة جماعية، وشعوراً قوياً بالانتماء.
كانت المشاعر واضحة على وجوههم... أطفال يجلسون على أكتاف آبائهم... كبار السن، أيديهم على قلوبهم، وعيونهم دامعة، شهود على لحظة تاريخية.
"الأمر يتجاوز مجرد كرة القدم، المغرب هو الفائز"، هكذا همس أحد المشجعين بصوت مرتعش وسط الحشد من المحتفلين بالتأهيل لخاتمة العرس الافريقي الكبير بالمغرب 2025
وذرف مشجع شاب آخر الدموع، وتحدث بانفعال قائلاً: "أخيراً أتيحت لي الفرصة لمشاهدة المغرب في المباراة النهائية... عاش المغرب!"
يُعد هذا التأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بمثابة تأكيد على مكانة أسود الأطلس والمغرب على الساحة الإفريقية والدولية.
كما أنها تجسد الأمل والمثابرة والفخر لأمة تتعرف على نفسها من خلال الشجاعة وروح القتال والفخر.
على أرض الملعب كما في الحياة اليومية، إنه نفس الحلم، نفس الشغف، نفس الراية.
المغرب ينبض كجسد واحد... في هذا التواصل الشعبي، أصبحت كرة القدم لغة عالمية، ورابطة اجتماعية، ومصدراً للعاطفة والوطنية المفترضة.
وصل فريق الأسود إلى المباراة النهائية... وأمة بأكملها تسير معهم، وقلوبهم تفيض فخراً، مستعدة لتحقيق أحلام أكبر.











