مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 14 يناير 2026

المغرب إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وفرحة عارمة تعم الأمة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
هتافات ودموع وأعلام ترفرف في كل مكان. منذ لحظة إطلاق صافرة النهاية، التي حسمت تأهل أسود الأطلس إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بفوزهم على نيجيريا، انفجرت الاصوات في المغرب بأكمله في حالة من الفرحة العارمة.
من أزقة المدن القديمة إلى الشوارع الرئيسية في المدن ان الصغرى او الكبرى، يسود نفس الشعور البلاد: شعور بالفخر المشترك والعميق والعميق.
في الشوارع تحول الليل إلى بحر من اللونين الأحمر والأخضر. 
أصوات الأبواق المدوية، والأغاني الوطنية، والزغاريد، والأحضان بين الغرباء رسمت صورة شعب متحد خلف منتخبه الوطني.
لم يكتفِ فريق أسود أطلس بالفوز في مباراة فحسب، بل أيقظوا حماسة جماعية، وشعوراً قوياً بالانتماء.
كانت المشاعر واضحة على وجوههم... أطفال يجلسون على أكتاف آبائهم... كبار السن، أيديهم على قلوبهم، وعيونهم دامعة، شهود على لحظة تاريخية.
"الأمر يتجاوز مجرد كرة القدم، المغرب هو الفائز"، هكذا همس أحد المشجعين بصوت مرتعش وسط الحشد من المحتفلين بالتأهيل لخاتمة العرس الافريقي الكبير بالمغرب 2025
وذرف مشجع شاب آخر الدموع، وتحدث بانفعال قائلاً: "أخيراً أتيحت لي الفرصة لمشاهدة المغرب في المباراة النهائية... عاش المغرب!"
يُعد هذا التأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بمثابة تأكيد على مكانة أسود الأطلس والمغرب على الساحة الإفريقية والدولية.
كما أنها تجسد الأمل والمثابرة والفخر لأمة تتعرف على نفسها من خلال الشجاعة وروح القتال والفخر.
على أرض الملعب كما في الحياة اليومية، إنه نفس الحلم، نفس الشغف، نفس الراية.
المغرب ينبض كجسد واحد... في هذا التواصل الشعبي، أصبحت كرة القدم لغة عالمية، ورابطة اجتماعية، ومصدراً للعاطفة والوطنية المفترضة.
وصل فريق الأسود إلى المباراة النهائية... وأمة بأكملها تسير معهم، وقلوبهم تفيض فخراً، مستعدة لتحقيق أحلام أكبر.

وثيقة رسمية تعود إلى 1992 تكشف توصيات واضحة لحماية وادي الفقيه بن صالح من الردم والاعتداءات


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الميلودي الرايف-أحمد زعيم 
تشهد مدينة الفقيه بن صالح في الآونة الأخيرة تصاعدا في أصوات الهيئات الحقوقية والمدنية والإعلامية المطالِبة بفتح تحقيق مستعجل في ملف ردم قناة تصريف مياه الفيضانات المعروفة محليا بـ "الفراغة"، بإعتبارها منشأة حيوية أُحدثت وفق تخطيط علمي وهندسة وقائية لدرء أخطار الفيضانات القادمة من المناطق المرتفعة أثناء التساقطات المطرية.
وفي هذا السياق، توصلت الجريدة  بنسخة من وثيقة رسمية مؤرخة بتاريخ 12 ماي 1992، تتعلق بمحضر إجتماع انعقد بمقر باشوية الفقيه بن صالح، تحت رئاسة باشا الدائرة، وبحضور ممثلي السلطات المحلية والجماعة الحضرية والوكالة الحضرية وقسم التعمير والمصالح التقنية وشركة الماء والكهرباء والوقاية المدنية والأمن الوطني.
وحسب مضمون الوثيقة، فقد خُصص الإجتماع آنذاك لدراسة مشكل مرور قنوات صرف المياه عبر وادي الفقيه بن صالح، وانتهى إلى توصيات دقيقة، من أبرزها:
-احترام حرمة الوادي ومجاريه بعرض 15 أمتار انطلاقا من محوره لحماية الأراضي المجاورة.
-منع أي بناء أو أشغال داخل هذا الحرم.
-إنجاز منشآت تقنية ملائمة لتصريف المياه وتفادي الفيضانات.
-دعوة كافة المصالح وأصحاب المشاريع إلى التقيد الصارم بهذه التوصيات.
اليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على هذه التوصيات الرسمية، يطرح الرأي العام المحلي تساؤلات ملحة حول مصير هذه القرارات، في ظل ما يتم تداوله عن ردم وهدم أجزاء من قناة تصريف الفيضانات والترامي على مجال يُفترض أنه ملك عمومي مخصص للحماية من المخاطر الطبيعية.
وتؤكد فعاليات مدنية أن هذه التطورات، إن صحت، تشكل خرقا واضحا لتوجيهات موثقة وموقعة من السلطات المختصة، ما يفرض  بحسب تعبيرهم فتح تحقيق ميداني شفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية، قبل أن تتحول التساقطات المطرية المقبلة إلى تهديد مباشر لسلامة الساكنة والممتلكات.
فهل ستتحرك الجهات المعنية لفتح هذا الملف استنادا إلى هذه الوثيقة الرسمية، أم أن الأمر سيظل مؤجلا إلى أن تفرض الكوارث نفسها كأمر واقع؟
سؤال يبقى مطروحا بإلحاح في إنتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

عتبات الحنين.. بين جيل "البركة" وزمن "الأقنعة"


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/✍️ بقلم: " محمد خلاف
​بين طيات الذاكرة، وبقايا رائحة "الخبز والمطر"، يداهمني شوق جارف لزمن لم تكن فيه الرفاهية هدفاً، بل كان "الستر" هو الغاية.
نحن جيلٌ شرب من بئر القناعة حتى ارتوى، وتعلم في مدرسة الحياة أن "الكلمة ميثاق"، وأن "الجدار له آذان" ليس خوفاً من الواشي، بل احتراماً لخصوصية الجار.
​كانت كلمات حشومة، عيب، عار... بمثابة "دستور غير مكتوب" يحكم البيوت والأزقة. 
لم نكن بحاجة لخبراء تربية أو استشاريين نفسيين؛ كانت "نظرة" من عين الأب كفيلة بضبط إيقاع شارع بأكمله، وكانت "دعوة" من الأم في صلاة الفجر تمهد لنا طريق النجاح.
​عيب: كانت سياجاً يحمي الأخلاق من الانفلات.
​حشومة: كانت ثوب الوقار الذي تلبسه البنت ويلتحفه الشاب.
​حرام: كانت الخط الأحمر الذي يمنعنا من أكل حق الغير أو كسر الخواطر.
​عشنا في زمن كانت فيه "المايدة" تتسع للجميع، والجار يرسل طبقه قبل أن يتذوقه هو. 
لم تكن هناك هواتف ذكية تسرق نظراتنا، بل كانت العيون تلتقي لتتحدث لغة الروح.....
 اليوم، نعيش في "صناديق إسمنتية" مغلقة، نعرف أخبار العالم عبر الشاشات، ونجهل اسم الجار الذي يفصلنا عنه جدار واحد. 
تحولت "اللمة" إلى صور على "الإنستغرام"، والضحكة الصافية إلى "إيموجي" بارد لا حياة فيه.
لقد استبدلنا "الحياء" بالجرأة الزائدة، وظننا أن كسر القيود هو طريق الحرية، فخرج جيلٌ يملك كل شيء لكنه يفتقد "الدهشة". 
جيلٌ يبحث عن هويته في "فلترات" السناب شات، بينما كنا نجد هويتنا في "تقبيل يد الجد" والإنصات لحكاياته التي لا تنتهي....
​يا جيل الأمس.. يا من تعبتم لنرتاح، وزرعتم لنحصد.. سلامٌ على تلك القلوب التي كانت تنبض بالصدق. 
لسنا نلعن الحاضر، لكننا نبكي على "الروح" التي غادرتنا.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعيد لنا "خجل العروس"؟ 
هل يمكن للتكنولوجيا أن تعوضنا عن "جلسة شاي" تحت ظل شجرة مع صديق وفيّ؟
​ربما لن يعود ذاك الزمن، لكن يمكننا أن نزرع في قلوب أحفادنا "بذرة" من ذاك الماضي، لنخبرهم أن السعادة ليست في ما تملك، بل في "من تكون" وكيف تحب.