مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 14 يناير 2026

وثيقة رسمية تعود إلى 1992 تكشف توصيات واضحة لحماية وادي الفقيه بن صالح من الردم والاعتداءات


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الميلودي الرايف-أحمد زعيم 
تشهد مدينة الفقيه بن صالح في الآونة الأخيرة تصاعدا في أصوات الهيئات الحقوقية والمدنية والإعلامية المطالِبة بفتح تحقيق مستعجل في ملف ردم قناة تصريف مياه الفيضانات المعروفة محليا بـ "الفراغة"، بإعتبارها منشأة حيوية أُحدثت وفق تخطيط علمي وهندسة وقائية لدرء أخطار الفيضانات القادمة من المناطق المرتفعة أثناء التساقطات المطرية.
وفي هذا السياق، توصلت الجريدة  بنسخة من وثيقة رسمية مؤرخة بتاريخ 12 ماي 1992، تتعلق بمحضر إجتماع انعقد بمقر باشوية الفقيه بن صالح، تحت رئاسة باشا الدائرة، وبحضور ممثلي السلطات المحلية والجماعة الحضرية والوكالة الحضرية وقسم التعمير والمصالح التقنية وشركة الماء والكهرباء والوقاية المدنية والأمن الوطني.
وحسب مضمون الوثيقة، فقد خُصص الإجتماع آنذاك لدراسة مشكل مرور قنوات صرف المياه عبر وادي الفقيه بن صالح، وانتهى إلى توصيات دقيقة، من أبرزها:
-احترام حرمة الوادي ومجاريه بعرض 15 أمتار انطلاقا من محوره لحماية الأراضي المجاورة.
-منع أي بناء أو أشغال داخل هذا الحرم.
-إنجاز منشآت تقنية ملائمة لتصريف المياه وتفادي الفيضانات.
-دعوة كافة المصالح وأصحاب المشاريع إلى التقيد الصارم بهذه التوصيات.
اليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على هذه التوصيات الرسمية، يطرح الرأي العام المحلي تساؤلات ملحة حول مصير هذه القرارات، في ظل ما يتم تداوله عن ردم وهدم أجزاء من قناة تصريف الفيضانات والترامي على مجال يُفترض أنه ملك عمومي مخصص للحماية من المخاطر الطبيعية.
وتؤكد فعاليات مدنية أن هذه التطورات، إن صحت، تشكل خرقا واضحا لتوجيهات موثقة وموقعة من السلطات المختصة، ما يفرض  بحسب تعبيرهم فتح تحقيق ميداني شفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية، قبل أن تتحول التساقطات المطرية المقبلة إلى تهديد مباشر لسلامة الساكنة والممتلكات.
فهل ستتحرك الجهات المعنية لفتح هذا الملف استنادا إلى هذه الوثيقة الرسمية، أم أن الأمر سيظل مؤجلا إلى أن تفرض الكوارث نفسها كأمر واقع؟
سؤال يبقى مطروحا بإلحاح في إنتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق