فضاء الأطلس المتوسط/نيوز محمد عبيد
🔰@ تمثل نهاية العام وقتاً مؤثراً للتأمل والتفكير.
مع انقضاء الأشهر الماضية، نجد أنفسنا غالباً ما نسترجع ذكريات تلك الأشهر، ونتأمل الدروس المستفادة، والتحديات التي واجهناها، والذكريات التي صنعناها.
إنها فترة تجلب معها مزيجاً من المشاعر - الامتنان لما كان، والحنين إلى ما مضى، والترقب لما سيأتي-.
على مرّ العصور، لطالما استطاع الكتّاب والمفكرون والشخصيات المؤثرة المختلفة أن يجسّدوا جوهر هذه المرحلة الانتقالية بكلماتهم.
وتتناول اقتباساتهم أهمية طيّ صفحة من التاريخ والاستعداد لبدء فصل جديد:
*"عندما تكون الحياة حلوة، قل شكرًا واحتفل. وعندما تكون الحياة مُرّة، قل شكرًا وانمو." (شونا نيكويست)
*"نَحنُ نُرَمِّمُ في اللّيل ما هُدِمَ في النَّهار، لكلّ روحٍ مِعراجُها، ولكلّ قلبٍ حكايته!" (اقتباس)
*"إيّاك أن تستصغر لحظةً تجلس فيها إليك، تسأل عنك، عن قلبك وحاله! دقائق الصِّدق ثمينة، وخَلوة النَّفس عظيمة، وهَدأة الأنفاس مُحاوَلة، وكلّ مرّة يتَكَشّف لك من قلبك ما لم تكن تعلم!". (اقتباس)
🔰@ الدعاء لب العباده ليس عن عبث، كل الأمور تحلّ بالدعاء حتى لو لم تحلّ بنظرنا...
الدعاء فيه اعتماد على الله وتسليم له.
أن ندعو لنوايانا... لرغباتنا الدينيه والدنيويه...
نخبر الله عن جروح شفيت وجروح باق أثرها...
ليعلمنا كيف نتخلص من كل عبء وذنب ومتاهة.
ندعوه أن نعود للفطرة بقلب طفل سليم.
تسلح بالدعاء أمام كل ثغره مهما كانت صغيرة.
أما باقي الأمور، فاستخدم معها شعار:
" لا تعظم فيأت أعظم"..
هذه الحكمة التي تدعو الى عدم التعالي أو الغرور بالعظمة الذاتية، لأن ذلك يجلب ما هو أعظم في العقاب أو الخسران...
وعدا عن ذلك كله حاول عيش اللحظة مع الذين تحبهم لأن كل شيء إلى زوال في هذه الحياه الدنيا.
عندما يمنحنا الله الحكمة والمرونة سويا، فنحن ذوي حظ عظيم.
🌹وعندما نمنح الصبر أيضاً فنحن في جنة الدنيا...
لأن كل ما هو عكس ذلك فيه تعظيم للدنيا ومشاكلها.
🤲 فاللهم اتنا من فضلك حكمة ومرونة وصبرا جميلا.♡











.jpg)