فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
لم تمنع التساقطات الثلجية الغزيرة التي شهدها إقليم إفران نهاية الأسبوع الأخير من دجنبر 2025، والتي عطلت حركة التنقل على عدة محاور طرقية رئيسية وإقليمية بين مدينة إفران وضواحيها، من مواصلة السلطات الإقليمية جهودها بالرغم من المعاناة لفك العزلة عن الساكنة القروية ولتقديم المساعدات الإنسانية والإسعافات الميدانية لسكان المناطق القروية، رغم قسوة البرد وشدة الصقيع وانقطاع السبل.
لم تمنع التساقطات الثلجية الغزيرة التي شهدها إقليم إفران نهاية الأسبوع الأخير من دجنبر 2025، والتي عطلت حركة التنقل على عدة محاور طرقية رئيسية وإقليمية بين مدينة إفران وضواحيها، من مواصلة السلطات الإقليمية جهودها بالرغم من المعاناة لفك العزلة عن الساكنة القروية ولتقديم المساعدات الإنسانية والإسعافات الميدانية لسكان المناطق القروية، رغم قسوة البرد وشدة الصقيع وانقطاع السبل.
وفي هذا السياق، نفذت يوم الأحد 28 دجنبر 2025 عملية توزيع إعانات لساكنة جماعة سيدي المخفي بقيادة سيدي عدي التابعة لدائرة أزرو، ضمن نشاطات مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تركز في عملياتها على دعم المناطق القروية والجبلية خلال موسم الشتاء، لتخفيف معاناة السكان وسط انخفاض درجات الحرارة إلى -10 درجات مئوية.
استفاد أكثر من 500 مواطنا ومواطنة من هذه المبادرة التضامنية، التي أشرف عليها عامل إقليم إفران السيد إدريس مصباح، وبحضور رئيس دائرة أزرو وقائد قيادة سيدي عدي، وخليفة القائد بمنطقة البقريت، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وأعوان السلطة.



وأكدت السلطات من خلال هذه العملية على أنها ملتزمة بتخفيف معاناة الساكنة في المناطق الجبلية، وبأن هذه العمليات ستستمر طوال موسم الشتاء لضمان سلامة الجميع... ومؤكدة تعبئتها الشاملة والتزامها بفك العزلة ودعم الساكنة، خاصة في ظروف الطقس القاسية.
المستفيدات والمستفيدون من جهتم صرحوا بأن الإعانات وصلتهم وهم معزولون تمامًا، كونهم يعانون من نقص الأغطية والغذاء، موضحين بأن هذه المساعدة تعتبر طوق نجاة حقيقي في هذا الشتاء الشديد، ومعبرين عن شكرهم للسلطات الإقليمية والمحلية وكل عناصر فرق الاغاثة الى جانب مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إذ أن هذه الإعانات وصلت في الوقت المناسب.






.jpg)
.jpg)
.jpg)






