4:16 ص
fadaaalatlasalmoutawasset.bogspot.com
.jpg)
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
دعا عامل إقليم إفران، إدريس مصباح، الحاضرين في اجتماع الدورة الثالثة برسم سنة2025 للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى الالتزام مستقبلاً بالعمل مع الإدارة الإقليمية من أجل تنمية البلاد، مع الاستمرار في التعبئة لتحقيق تقدم أكبر نحو المهمة المشتركة... وتمنى التوفيق للجميع فيما يخدم خير البلاد تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأعزه، آملاً أن يكون الجميع عند حسن الظن، وأن يرقى إلى تطلعات العاهل الكريم، وما يمليه الضمير الوطني تجاه الواجب والأخلاق المسؤولية التي يُعتز بها.
جاءت هذا الدعوة خلال كلمة العامل في افتتاح اجتماع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي انعقد يوم الخميس 25 دجنبر 2025 بقاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم.
بعد كلمته الترحيبية وعرض جدول أشغال الاجتماع، قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة، أمبارك الماموني، عرضاً تناول في شطره الأول آليات دعم الخدمات الداعمة للتمدرس في المجال القروي، مع تلاوة القرار العاملي القاضي بإحداث اللجنة الإقليمية للتعليم.
كما عرض مشروع تحويل دار الطالبة عمروس بجماعة بن صميم إلى مركز للإيواء المؤقت للأشخاص في وضعية الشارع، والذي تمت المصادقة عليه بإجماع الحاضرين.
أما الشطر الثاني من العرض، فقد تناول تفاصيل حصيلة إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2025، والتي تضمنت 4 برامج رئيسية أثارت تدارك الخصاص على مستوى البنى التحتية والخدمات الأساسية في المجالات الترابية الأقل تجهيزاً، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
وفي تفاصيل العرض، أُشير إلى الاستثمارات التي شملت كافة المحاور الاستراتيجية للمبادرة على مستوى إقليم إفران، من خلال إعداد 71 مشروعاً بتكلفة إجمالية 21,2 مليونا درهما، تهدف إلى تجويد المعيشة اليومية لـ 3.168 مستفيداً من ساكنة الإقليم.
وأبرز العرض برنامج "الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة"، الذي رُصد له غلاف مالي قدره 6,63 مليونا درهما، وشمل دعم النقل المدرسي باقتناء 6 حافلات جديدة، وتأهيل دور الطالب والطالبة، وتعميم التعليم الأولي للحد من الهدر المدرسي، بالإضافة إلى مشاريع صحة الأم والطفل.
في الجوانب الاجتماعية، التي استهدفت تقليص الفوارق ومواكبة الهشاشة وفك العزلة، تمت الإشارة الى برنامج تدارك الخصاص بتكلفة 4,25 مليونا درهما، لتزويد الدواوير بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وبناء القناطر في جماعات قروية مثل "سيدي المخفي" و"تزكيت".
بينما جاء في برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة لدعم تسيير مراكز تصفية الدم، دور العجزة، وتجويد الخدمات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذاك بتخصيص ميزانية بغلاف 3,92 مليونا درهما، مما يعكس البعد الإنساني للمبادرة.
من حيث برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي الذي رُصِد له مبلغ 2,74 مليونا درهما فاستهدف تشغيل الشباب وتسهيل ولوجهم إلى سوق الشغل وخلق مقاولات ذاتية مستدامة.
عقب العرض، فُسِح المجال للحضور لمناقشة انشغالاتهم حسب مجالاتهم، خاصة في التعليم والإنعاش الوطني والشؤون الاستشارية المحلية.
تُوِّجت أشغال الاجتماع بكلمة توجيهية من عامل الإقليم، أشاد فيها بالمكتسبات المسجلة، وطالب بالاهتمام بالسكان في المناطق الجبلية النائية بالإقليم.