فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
صادق المجلس الإقليمي لإفران، خلال دورته العادية لشهر شتنبر، المنعقدة يوم الاثنين 14 شتنبر 2026 بمقر عمالة الإقليم، على ميزانية الإقليم برسم السنة المالية 2027، فيما قرر تأجيل البت في عدد من النقط المدرجة في جدول الأعمال إلى دورة لاحقة، بهدف تعميق دراستها واستكمال المعطيات المرتبطة بها.
وانعقدت أشغال الدورة في جلسة علنية ترأسها عزيز مفيدي، النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي، بحضور الكاتب العام لعمالة إفران السيد نور الدين البابوكي، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر التابعة للمجلس.
صادق المجلس الإقليمي لإفران، خلال دورته العادية لشهر شتنبر، المنعقدة يوم الاثنين 14 شتنبر 2026 بمقر عمالة الإقليم، على ميزانية الإقليم برسم السنة المالية 2027، فيما قرر تأجيل البت في عدد من النقط المدرجة في جدول الأعمال إلى دورة لاحقة، بهدف تعميق دراستها واستكمال المعطيات المرتبطة بها.
وانعقدت أشغال الدورة في جلسة علنية ترأسها عزيز مفيدي، النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي، بحضور الكاتب العام لعمالة إفران السيد نور الدين البابوكي، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر التابعة للمجلس.
وتضمن جدول أعمال الدورة مجموعة من النقط ذات الطابع المالي والتنموي، من أبرزها التداول بشأن ميزانية الإقليم برسم السنة المالية 2027، وتحويل اعتماد برسم السنة المالية 2026، فضلاً عن مشروع ميثاق الافتحاص الداخلي لإقليم إفران، باعتباره آلية تروم تعزيز الحكامة والمراقبة والتتبع داخل إدارة المجلس.
كما شكلت اتفاقية الشراكة المتعلقة بتأهيل المسالك القروية بجماعة تيمحضيت إحدى أبرز النقط المطروحة، بالنظر إلى بعدها التنموي والاجتماعي، وارتباطها بجهود فك العزلة عن الساكنة وتحسين الشبكة الطرقية وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية.
تأهيل المسالك وفك العزلة
ويرتقب أن تشمل هذه الاتفاقية إعادة تأهيل عدد من المسالك الرابطة بين دواوير جماعة تيمحضيت ومركز الجماعة، بما يسهم في تحسين ظروف تنقل السكان والتلاميذ والمرضى، ويخفف من آثار العزلة التي تزداد حدتها خلال فصل الشتاء، بسبب التساقطات المطرية والثلجية التي تعرفها المنطقة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن مقاربة تنموية تروم دعم العالم القروي وتحقيق قدر أكبر من العدالة المجالية، من خلال تحسين الولوج إلى المؤسسات التعليمية ودار الطالب والمراكز الصحية والأسواق والخدمات الإدارية، فضلاً عن تقوية الربط بين الدواوير والمحاور الطرقية الإقليمية.
ومن شأن تأهيل هذه المسالك أن يسهل تنقل التلاميذ المنحدرين من المناطق النائية نحو المؤسسات التعليمية ودار الطالب بتيمحضيت، وأن يساهم في الحد من صعوبات التمدرس المرتبطة ببعد المسافة ورداءة الطرق، ولا سيما خلال الفترات التي تعرف تساقطات مطرية وثلجية.
&بعد سياحي وبيئي
ولا تقتصر الأهمية المرتقبة لهذه المشاريع على فك العزلة وتحسين ظروف التنقل، بل تكتسي أيضاً بعداً اقتصادياً وسياحياً، بالنظر إلى ارتباط بعض المسالك بالمواقع الطبيعية والسياحية بالمنطقة، ومن بينها شلالات الكشلة ووادي كيكو.
ومن شأن تحسين الطرق والمسالك المؤدية إلى هذه المواقع أن يعزز جاذبية تيمحضيت ومحيطها، ويدعم السياحة الجبلية والبيئية والمحلية، فضلاً عن المساهمة في تثمين المؤهلات الطبيعية للأطلس المتوسط وتحسين شروط استقبال الزوار.
ويرتقب أن تشمل أشغال التأهيل، وفق المعطيات المتاحة، تقوية المقاطع المتضررة، ومعالجة بعض النقاط السوداء، وإنجاز منشآت لتصريف مياه الأمطار، وتحسين الربط بين الدواوير والمراكز والمحاور الطرقية الإقليمية.
غير أن المعطيات الدقيقة المتعلقة بالكلفة الإجمالية للمشروع، والأطوال المحددة، والمسالك المستفيدة، والجهات الممولة، وآجال التنفيذ، تظل في حاجة إلى الرجوع إلى نص اتفاقية الشراكة أو مقرر المجلس الإقليمي، قصد تقديم صورة شاملة عن مختلف مكونات هذا البرنامج التنموي.
وبعد مناقشة مستفيضة لمختلف النقط المدرجة في جدول الأعمال، قرر المجلس تأجيل البت في عدد منها إلى دورة لاحقة، باستثناء النقطة المتعلقة بميزانية إقليم إفران برسم سنة 2027، التي تمت المصادقة عليها بإجماع الأعضاء الحاضرين.
واختُتمت أشغال الدورة العادية برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
كما شكلت اتفاقية الشراكة المتعلقة بتأهيل المسالك القروية بجماعة تيمحضيت إحدى أبرز النقط المطروحة، بالنظر إلى بعدها التنموي والاجتماعي، وارتباطها بجهود فك العزلة عن الساكنة وتحسين الشبكة الطرقية وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية.
تأهيل المسالك وفك العزلة
ويرتقب أن تشمل هذه الاتفاقية إعادة تأهيل عدد من المسالك الرابطة بين دواوير جماعة تيمحضيت ومركز الجماعة، بما يسهم في تحسين ظروف تنقل السكان والتلاميذ والمرضى، ويخفف من آثار العزلة التي تزداد حدتها خلال فصل الشتاء، بسبب التساقطات المطرية والثلجية التي تعرفها المنطقة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن مقاربة تنموية تروم دعم العالم القروي وتحقيق قدر أكبر من العدالة المجالية، من خلال تحسين الولوج إلى المؤسسات التعليمية ودار الطالب والمراكز الصحية والأسواق والخدمات الإدارية، فضلاً عن تقوية الربط بين الدواوير والمحاور الطرقية الإقليمية.
ومن شأن تأهيل هذه المسالك أن يسهل تنقل التلاميذ المنحدرين من المناطق النائية نحو المؤسسات التعليمية ودار الطالب بتيمحضيت، وأن يساهم في الحد من صعوبات التمدرس المرتبطة ببعد المسافة ورداءة الطرق، ولا سيما خلال الفترات التي تعرف تساقطات مطرية وثلجية.
&بعد سياحي وبيئي
ولا تقتصر الأهمية المرتقبة لهذه المشاريع على فك العزلة وتحسين ظروف التنقل، بل تكتسي أيضاً بعداً اقتصادياً وسياحياً، بالنظر إلى ارتباط بعض المسالك بالمواقع الطبيعية والسياحية بالمنطقة، ومن بينها شلالات الكشلة ووادي كيكو.
ومن شأن تحسين الطرق والمسالك المؤدية إلى هذه المواقع أن يعزز جاذبية تيمحضيت ومحيطها، ويدعم السياحة الجبلية والبيئية والمحلية، فضلاً عن المساهمة في تثمين المؤهلات الطبيعية للأطلس المتوسط وتحسين شروط استقبال الزوار.
ويرتقب أن تشمل أشغال التأهيل، وفق المعطيات المتاحة، تقوية المقاطع المتضررة، ومعالجة بعض النقاط السوداء، وإنجاز منشآت لتصريف مياه الأمطار، وتحسين الربط بين الدواوير والمراكز والمحاور الطرقية الإقليمية.
غير أن المعطيات الدقيقة المتعلقة بالكلفة الإجمالية للمشروع، والأطوال المحددة، والمسالك المستفيدة، والجهات الممولة، وآجال التنفيذ، تظل في حاجة إلى الرجوع إلى نص اتفاقية الشراكة أو مقرر المجلس الإقليمي، قصد تقديم صورة شاملة عن مختلف مكونات هذا البرنامج التنموي.
وبعد مناقشة مستفيضة لمختلف النقط المدرجة في جدول الأعمال، قرر المجلس تأجيل البت في عدد منها إلى دورة لاحقة، باستثناء النقطة المتعلقة بميزانية إقليم إفران برسم سنة 2027، التي تمت المصادقة عليها بإجماع الأعضاء الحاضرين.
واختُتمت أشغال الدورة العادية برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.









































