مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 30 يوليو 2026

مع الحدث/ بين الحريك والوطن: شباب المغرب بين براغماتية اليومي وطموح التغيير

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تُعبر ظاهرة "الحريك" أو الهجرة غير النظامية في مقالات الرأي عن أزمات اجتماعية واقتصادية عميقة تدفع الشباب نحو المخاطر بحثاً عن بدائل للعيش. وتسلط هذه النقاشات الضوء على فشل السياسات التنموية في توفير الفرص، مع التحذير من مخاطر قوارب الموت والتشديد على ضرورة إصلاحات حقيقية.
غير أن القراءة السطحية للظاهرة قد تُغفل تفصيلاً جوهرياً: الشباب المغربي، جله ولا أقول كله لكي لا يُقال حطيئة يهجو كل شيء، يتعامل مع الوطن ببراغماتية واضحة؛ يعطيه من الاهتمام والحب بقدر ما يعطيه هو. والأصل هنا هو التفريق بين المغرب كوطن يجمعنا، والمغرب كإدارة تحكمنا. فالوطن بريء من سلوكيات خاطئة لبعض الساسة أورثت الفقر والبطالة، وللأسف لا يظهر حب الوطن إلا بشكل انفعالي في مباريات كرة القدم أو ردا على خصوم البلاد.
في المقابل، يُظهر شبابنا وعياً واسعاً بمجالات الحياة وإدراكاً للإكراهات التي تقف في طريقه؛ إكراهات سياسية تتعلق بأحزاب لا تؤمن بالشباب وقدراته على الممارسة السياسية، وإكراهات اقتصادية تدفع العديد من المقاولين إلى إبعاد الشباب عن مراكز اتخاذ القرار، بالإضافة إلى التهميش والإقصاء بأشكاله المتعددة. ورغم ذلك، أبى الشباب إلا أن يصل إلى غايته بشتى الوسائل النضالية المكفولة له، حتى أصبحنا نسمع عن الشاب الطبيب والمهندس والسياسي المحنك والصحفي البارع والإداري الفذ... إلخ، من الأمور التي أعلنت أن الشباب قادر على حمل المسؤولية والتميز والانخراط الفعال داخل المؤسسات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
إن معالجة "الحريك" لا تكمن فقط في تشديد الرقابة أو توعية الشباب بمخاطر القوارب، بل في إعادة بناء الثقة بين الشباب والوطن، عبر إصلاحات حقيقية تفتح أبواب المشاركة، وتُفعّل آليات الإدماج، وتُكرّم الكفاءات الشابة في مواقع القرار. فالهمم لا تُؤخذ من عزائم الشباب وطموحاته، والوطن يحتاج إلى شباب يؤمن به، لا كإدارة فحسب، بل كفضاء للحياة والكرامة والمستقبل.

«أنا كسولة فالسياسة»: أسماء لمنور تُرسّخ مسافة الفن عن الخطابات في ختام مهرجان إفران 2026

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
في تصريح للصحافة عقب عرضها الفني في آخر سهرة بمنصة ساحة التاج، ضمن الدورة 8 لمهرجان إفران الدولي 2026، ردّت الفنانة أسماء لمنور على سؤال حول السياسة بقولها: «أسماء المنور في مهرجان إفران: أنا كسولة فالسياسة».
العبارة، التي جاءت بصيغة خفيفة وساخرة، يمكن قراءتها كأحد تجليات موقف فني متكرر يضع مسافة واضحة بين المهمة الفنية والمجال السياسي، خصوصًا في فضاءات مهرجانية تُصمَّم لجمع جمهور عريض حول الفن والتراث.
في سياق مهرجان يرفع شعار الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، ويجمع بين السهرات الفنية والندوات العلمية، يفضّل كثير من الفنانين عدم تحويل المنصة إلى ساحة لخطابات قد تُحدث انقسامًا.
من هنا، لا تعني “الكسل في السياسة” بالضرورة لامبالاة عامة، بل تأكيد أن الأولوية هي للأغنية والأداء، وأن الخوض في الخطابات الحزبية ليس من صلب عمل الفنان على خشبة المهرجان.
هذا الموقف يحمي الفضاء الفني من الجدل، ويحافظ على تجربة الجمهور كحظة طرب مشتركة.
في الوقت نفسه، تعكس العبارة حذرًا من التوظيف الإعلامي والسياسي للفنان، خصوصًا مع تاريخ من الجدل حول أجور النجوم ومواقفهم من قضايا إقليمية.
وباختيار لغة مرحة، تنأى لمنور بنفسها عن الدخول في سجالات قد تشوّش على صورتها كصوت مغربي عابر للحدود، في وقت تركّز فيه تصاريحها السابقة على جمالية الأغنية المغربية وغياب “صناعة فنية” مؤسسية.
ملاحظة: النص أعلاه قراءة تحليلية من إعدادي، استنادًا إلى العبارة التي أورَدْتَها عن تصريح أسماء لمنور في مهرجان إفران 2026.

الأربعاء، 29 يوليو 2026

الدرون الضوئية في سماء إفران على هامش المهىان الدولي لإفران 2026


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في سماء إفران ومن منصة التاج، اختتم مهرجان إفران الدولي 2026 لياليه بسحر الدرون الضوئية: عروض ثلاثية الأبعاد ورسوم متحركة أبهرت الحضور في ليلة الابتهاج الختامية. 
وذلك ليلة الثلاثاء 28 يوليوز 2026.
🎆✨ #مهرجان_إفران #الدرون #إفران2026




ترسيم تعيين ذ. فريد بودرار مديراً إقليمياً للتعليم بإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قراراً يقضي بالترسيم الرسمي للأستاذ فريد بودرار في منصب المدير الإقليمي للوزارة بإفران، وذلك بعد أن أظهر كفاءة ومؤهلات إدارية وتربوية متميزة خلال مساره المهني داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس.
ويأتي هذا التعيين تتويجاً لمسار مهني حافل، حيث كان الأستاذ فريد بودرار يشغل سابقاً منصب رئيس المركز الجهوي لمنظومة الإعلام بالأكاديمية الجهوية، قبل أن يُكلّف بمهام تدبير وتسيير المديرية الإقليمية للتعليم بإفران بصفة مؤقتة منذ بداية أبريل الماضي.
ويُعدّ هذا التعيين جزءً من حركة تغييرات أوسع شملت مناصب المسؤولية الإقليمية بجهة فاس مكناس، في إطار الجهود المستمرة لتطوير الأداء الإداري والتربوي بمديريات الوزارة الوصية، وضخ دماء جديدة قادرة على قيادة أوراش الإصلاح التربوي على المستوى المحلي

خطاب العرش 2026: رؤية ملكية لـ"المغرب الصاعد" ومرحلة تنموية جديدة/ردود الفعل

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
ألقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء الثلاثاء 29 يوليوز 2026، خطاباً سامياً بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، جاء حاملاً لرسائل تأسيسية ترسم معالم "المغرب الصاعد"، وتعلن الانتقال إلى مرحلة تنموية جديدة تعزز القوة الاقتصادية والقرار الوطني المستقل.
وتناولت محاور الخطاب: وضوح وتوجيه استراتيجي/دعم القطاع المالي والمقاولاتي/دبلوماسية متوازنة وشراكة دولية موثوقة.
خطاب جلالة الملك محمد السادس تميز بالوضوح والمكاشفة والتوجيه المباشر لمؤسسات الدولة، حيث أكد جلالته أن الأولوية القصوى لعهده تبقى توفير العيش الكريم والمستقر لكل المغاربة وصون كرامتهم، مشدداً على أن خدمة الوطن تسمو فوق أي رغبة في تحقيق مجد أو اعتراف شخصي.
ووصف جلالة الملك الاستقرار الأمني والمؤسساتي الذي تنعم به المملكة بأنه "الرصيد الاستراتيجي الأول" والركيزة الأساسية لكل تقدم اقتصادي، خاصة في ظل محيط دولي وإقليمي مضطرب.
تنمية مستدامة تتجاوز الزمن الحكومي
أوضح الخطاب أن القفزات التنموية والاقتصادية المحققة هي نتاج تراكمات إيجابية مستمرة وخيارات استراتيجية واضحة للدولة، وليست مرتبطة بولاية حكومية أو برلمانية عابرة، داعياً إلى التطلع للاستحقاقات الانتخابية القادمة لإنبثاق حكومة جديدة تقود دورة تنموية متجددة، شعارها "تحصين المكاسب ومواصلة الإصلاحات الكبرى".
وجه صاحب الجلالة دعوة صريحة للمؤسسات المالية والبنكية لمضاعفة جهودها في مواكبة المشاريع الكبرى، وتسهيل الولوج للتمويلات للمقاولات الصغرى والمتوسطة لدعم الابتكار والتصدير، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية.
أشاد الخطاب بنجاح المغرب في فرض نفسه كشريك دولي موثوق يحظى باحترام عالمي، بفضل سياسة تنويع الشراكات القائمة على التعاون المتوازن والمصالح المشتركة، مما يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي ودولي مؤثر.
ردود فعل وطنية ودولية واسعة
لاقت مضامين الخطاب الملكي ترحيباً واسعاً من قبل مختلف الفاعلين الوطنيين، حيث أشادت الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني بالرؤية الملكية الواضحة التي تضع المواطن في صلب الاهتمامات، وتؤكد على استمرارية المسار التنموي بغض النظر عن التغيرات الحكومية.
وعلى الصعيد الدولي، اعتبرت عدة مصادر دبلوماسية وإعلامية أن خطاب العرش 2026 يعكس نضجاً سياسياً واستقراراً مؤسسياً يجعل من المغرب نموذجاً يُحتذى به في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. كما أكدت تحليلات دولية أن التركيز على الشراكات المتوازنة والدبلوماسية النشطة يضع المملكة في موقع قوة للتفاوض على المستويين الإقليمي والقاري

الموقوفون والمسعفون في مهرجان إفران الدولي


فضاء الأطلس المتوسط / محمد عبيد
سجّلت الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي، التي نُظّمت ما بين 25 و28 يوليوز 2026، نجاحًا تنظيميًا ملحوظًا بفضل الحكامة والترتيبات المحكّمة في المجالين الأمني والوقائي.
أشرف عامل الإقليم، السيد إدريس مصباح، ميدانيًا على تفقّد اللمسات التنظيمية والترتيبات اللوجستية قبل انطلاق الحدث في مختلف نقاط العروض، وخاصة بساحة التاج، كما واكب بحضوره أنشطة المهرجان وعروضه طيلة أيامه الأربعة.
وخلال ليالي المهرجان، تمّ تطويق الساحات وتنظيم الولوج عبر تعبئة مختلف أجهزة القوات العمومية والإسعافية، مما مكّن مصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة من إدارة انسيابية للحشود بالمحاور المؤدية لمنصتي التاج والبريد، إلى جانب حضور ميداني فاعل للوقاية المدنية.
الأمن الوطني:
وضعت الأجهزة الأمنية مخططًا مروريًا استثنائيًا اعتمد على تحويل وسط المدينة إلى مناطق راجلة بالكامل قبيل السهرات، مع تهيئة مرائب بديلة في الضواحي لتفادي الاختناق المروري. كما نشرت الشرطة دوريات راجلة ومتحركة بمحيط الفعاليات للحفاظ على السكينة العامة، مما مكن المهرجان من المرور دون تسجيل حوادث شغب أو انفلات أمني رغم الأعداد الغفيرة.
واعتمدت جميع المصالح الأمنية، من شرطة قضائية وأمن عمومي والفرقة الخاصة لمحاربة العصابات التابعة لولاية مكناس ومصلحة حماية المنشآت الحساسة، خطة استباقية بالتدخل الميداني الفوري. وأسفرت العمليات عن وضع 14 شخصًا تحت تدابير الحراسة النظرية، و13 شخصًا بسبب السكر العلني البين وإحداث الضوضاء بالشارع العام، و6 آخرين بسبب تبادل العنف أو الشجار.
الوقاية المدنية:
لضمان السلامة الصحية والإسعافات الأولية، نشرت مصالح الوقاية المدنية مراكز إسعاف أولية مجهزة بالقرب من المنصات الرئيسية للتدخل السريع في حالات الإعياء أو ضيق التنفس أو ضربات الشمس الناتجة عن الازدحام. 
كما ظلت سيارات الإسعاف على أهبة الاستعداد، مع تأمين ممرات خاصة لضمان نقل الحالات الحرجة بسرعة إلى المستشفيات الإقليمية دون إعاقة حركة السير.
في الحصيلة، سجل مجموع التدخلات نحو المستشفى:41 تدخلًا... فيما سجل مجموع التدخلات في عين المكان، أكثر من 11 تدخلًا لحالات الإصابة بأزمات صحية أو مشاجرات.
خلفت المجهودات المبذولة من هذه الدوائر والأجهزة الأمنية والإسعافية ارتياحًا عامًا وتقديرًا واسعًا من قبل المواطنين وجمهور الحاضرين، الذين أشادوا بالحرفية والانضباط في التعامل مع مختلف الوضعيات، مما يعكس صورة مشرفة عن المرفق العام ويساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
تحية تقدير وامتنان لكل عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية بإقليم إفران بقيادة كل من السيد اسماعيل بويحاوي رئيس المنطقة الاقليمية للأمن الوطني بإفران، والسيد محمد العبديوي القائد الاقليمي للقوات المساعدة بإفران، والسيد حميد اسرموح قائد الوقاية المدنية بإقليم إفران. 


هكذا عانق سحر الفن الطبيعة مهرجان إفران الدولي في دورته الثامنة وانتعش اقتصاد المدينة


  فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
اختتمت ليلة أمس الثلاثاء 28 يوليوز 2026 فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان إفران الدولي لعام 2026 وسط أجواء احتفالية غامرة، وبحضور عامل الإقليم وشخصيات سياسية وثقافية بارزة.
المهرجان، الذي نظمته جمعية "منتدى إفران للثقافة والتنمية"، انعقد هذا العام تحت شعار "المنتزه الوطني لإفران، تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية المستدامة" إذ على مدار أيامه، تحولت المدينة عروس الأطلس المتوسط إلى عاصمة وطنية للثقافة والفن، مستقطبة تدفقًا بشريًا قياسيًا جاوز ال500 ألف زائر خلال الأيام الأربعة من المهرجان. 
توزعت العروض الفنية للمهرجان بين منصتين رئيسيتين هما "ساحة التاج" و"ساحة البريد"، محققة تكاملاً فريدًا بين الأصالة والحداثة.
وشكلت عروض "سمفونية أحيدوس" الواجهة الثقافية الأبرز للمهرجان، حيث قدمت لوحات فنية جسدت الموروث الثقافي اللامادي للأطلس المتوسط وبصمته التاريخية.
وعرف البرامج الفني تميزا للأغنية المغربية والشبابية، حيث شهدت المنصات سهرات كبرى أحياها نخبة من ألمع النجوم، في مقدمتهم النجمة أسماء لمنور، والفنانين حاتم إدار، وعبد الله الداودي، وعبد العزيز أحوزار ...
بينما لاقت العروض الشبابية إقبالاً جماهيريًا جارفًا، لاسيما مع اعتلاء نجوم الراب المغربي مثل مسلم وستورمي (Stormy) منصة العرض...
لم يقتصر المهرجان على جانبه الاحتفالي، بل أفرد مساحة واسعة للنقاش الأكاديمي والوعي البيئي والأنشطة الرياضية..
في الندوة العلمية ناقش خبراء وباحثون سبل حماية غابات الأرز والمناطق الرطبة، وخلصوا إلى ضرورة تقوية شرطة المياه ومكافحة الرعي الجائر والتغيرات المناخية..
في جانبي الرياضة والصحة، شهد اليوم الأول تنظيم مسيرة نسائية متميزة، إلى جانب سباقات جري محلية لترسيخ الوعي بالنشاط البدني ودعم الرأسمال البشري بالإقليم.
فضلا ن منافسات في كرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم...
وسجلت خلال ايام المهرجانطفرة اقتصادية وسياحية، حين أحدث المهرجان رواجًا اقتصاديًا وتجاريًا غير مسبوق في المدينة والمناطق المجاورة لها. 
ففي القطاع الفندقي، أعلنت المؤسسات الفندقية المصنفة، دور الضيافة، والإقامات السياحية بوسط المدينة عن نفاد كامل لغرفها (نسبة ملء 100%)، كما انتعش قطاع كراء الشقق المفروشة لاستيعاب عائلات مغاربة العالم والزوار.
فيما شكّل معرض منتوجات الصناعة التقليدية فرصة ذهبية للتعاونيات الحرفية بجهة فاس-مكناس لتسويق منتجاتها مجاليًا (كالزرابي الأطلسية، وعسل الأرز، والنباتات الطبية) بشكل مباشر للجمهور وبأرقام مبيعات قياسية. 
ايضان كان لحضور أنشطة الطفل اثر حينما شارك اطفال في مسابقات الرسم والإبداع في موضوع البيئية. 
كذلك عملية غرش أشجار وسط المدينة من قبل بعض الصحفيين تحت شعار : شجرة لكل صحفي".
واكب هذا التجمع البشري الهائل تخطيطا لوجستيا وأمنيا صارم ضمن سلامة الجميع..
ولوحظ انتشار عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة بانتظام لتأمين الساحات، في حين أقامت الوقاية المدنية مستشفيات ميدانية متنقلة لتقديم الإسعافات الأولية السريعة لحالات الإعياء الناتجة عن الازدحام العارم..
جانب النظافة لم يغيب عن ايام المهرجان ، حيث سجلت مواكبة ومواظبة من قبل عمال شركة التدبير المفوض والانعاش الوطني لجمع النفايات وبقايا الاوساخ سواء بالشوارع او الممرات بمحيط فضاءات المختلف الانشطة ان قلبيا او آليات او بَعْديا.. فئة تستحق الثناء على تناديها وقدمها للمحافظة على جمالية المدينة ونقاء نقط وفضاءات عرفت كثافة جماهيرية.
بخصوص التمويل والأصداء الإعلامية، بالرغم من النقاشات المحلية المعتادة حول أولويات الميزانية الجماعية، نجح المهرجان في الاعتماد على صيغة تمويلية ذكية، حيث تضافرت مساهمات المجلس الإقليمي وجهة فاس-مكناس مع الدعم اللوجستي للعمالة وعقود الرعاية والاستشهار من القطاع الخاص، مما ضمن مجانية الولوج للجمهور دون إرهاق ميزانية التجهيز المحلية.
حظيت هذه الدورة بإشادة واسعة من الصحافة الوطنية والدولية، التي وصفت المهرجان بأنه "النموذج الأمثل لتوظيف الثقافة والفن في خدمة التنمية المستدامة والبيئية"، مشيدين بالبصمة الإعلامية والتنظيمية التي قادها المنسق الإعلامي محمد الخولاني، وكذا منسق التواصل والإعلام بعمالة إفران عبدالعزيز لفلاحي لترسيخ مكانة إفران على الخارطتين الإعلامية والسياحية وطنيا ودوليا.
ستكون لنا عودة من خلال أوراق تتناول بشكل مفصل عن عمليات اخرى منها تدخلات القوات العمومية (أمن وطني وقوات مساعدة) وكذلك الوقاية المدنية... مع أبرز الملاحظات عن التنظيم وسير بعض الأجهزة الأخرى.

الثلاثاء، 28 يوليو 2026

قراءة في مقال:"ملاحظات قانونية على مهرجان إفران/ بين الإشادة والتنبيه"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نشر الأستاذ المحامي عبدالفتاح ارميشي على منصته الفيسبوكية قراءة متوازنة تناولت جوانب إشعاعية وتنظيمية لمهرجان إفران الدولي. 
بدأت النشرة -التي ننشر رابطها أسفل هذا المقال - بالإشادة بالإشراف الرسمي المنظم للمهرجان، مُثمّناً دور عامل الإقليم والسلطات المحلية، وكل الأجهزة من الأمن الوطني إلى الوقاية المدنية، في إنجاح الجانب التنظيمي ومنح الفعالية بعداً إشعاعياً للإقليم. 
وفي الوقت نفسه نوّه الكاتب بضرورة الحفاظ على كرامة الحضور وحقوق المواطنين أثناء الفعاليات.
وانتقتدت النشرة ممارسات بعض شركات الأمن الخاص المكلفة بحراسة الفضاءات، مشيراً إلى تسجيل حالات تفتيش جسدي واعتداءات وصفها بأنها خروقات لمساطر الصفة الضبطية والمقتضيات الدستورية. 
كما أثار تساؤلات حول آلية منح شارات الولوج وارتباطها بعلاقاتٍ شخصية أو انتماءاتٍ رياضية؟؟!؟؟، داعياً إلى مزيد من الشفافية في صفقات الحراسة وآليات التعاقد.
واختتم الأستاذ نشرته مطالباً بفتح تحقيق مستقل وتوثيق الحوادث عبر شكايات وشهادات وصور أو تسجيلات إن توفرت، ومراجعة عقود شركات الأمن ونشر شروطها، بالإضافة إلى وضع معايير واضحة ومنصفة لمنح شارات الولوج إلى المساحات الخاصة. 
ورأى الكاتب أن قوة نشرته تكمن في اعتمادها مرجعية قانونية وحقوقية تُعزّز من جدية الملاحظات أمام الجهات المختصة، لكنه أشار أيضاً إلى أن التحرك العملي يتطلّب توثيقاً دقيقاً لوقائع محددة لتحويل المطالب إلى إجراءات ملموسة.
ختاماً اعتبرت النشرة دعوة إلى ضبط الممارسات وتحسين الشفافية في تنظيم المهرجانات، بما يحفظ حقوق الجمهور ويصون سمعة الفعاليات الثقافية التي تسرّ بها الساحة المحلية.
لقراءة نشرة الأستاذ عبدالفتاح ارميشي، اضغط على الرابط أدناه 👇
https://www.facebook.com/share/p/19MUTKixTs/

الاثنين، 27 يوليو 2026

ندوة علمية ناقشت مواضيع: "الغابة والماء والتنوع البيولوجي" ضمن المهرجان الدولي لإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
لم يقتصر المهرجان الدولي لإفران في دورته الحالية على العروض الغنائية والسهرات الفنية، بل حرص منظموه على تنويع برمجته، من خلال إدراج تظاهرات رياضية ولقاءات فكرية وعلمية تستجيب لأذواق جمهور متنوع، وتمنح هذا الموعد الثقافي بعدا أوسع يتجاوز الفرجة إلى النقاش والمعرفة. 
هكذا، احتوت فعاليات الدورة الحالية للمهرجان الدولي لإفران، إلى جانب العروض الفنية والسهرات، على ندوتين فكرية وعلمية أضافت بعدًا معرفيًا للحدث. 
نوهت التوصيات الصادرة عن الندوة العلمية المعنونة بـ"الغابة، الماء، التنوع البيولوجي" بأهمية الحوكمة البيئية المتكاملة، الانخراط المجتمعي، وتعزيز آليات حماية الموارد المائية والغابية داخل منتزه إفران الوطني، مع الدعوة إلى توظيف المعطيات العلمية في صنع القرار وتطوير آليات رصد فعّالة.
في إطار ذلك، احتضنت جامعة الأخوين يوم الاثنين 27 يوليوز 2026 ندوة علمية عالجت قضايا جوهرية مرتبطة بتدبير الموارد الطبيعية بإقليم إفران والمنتزه الوطني المحيط به، في ظل تفاقم التحديات المناخية والضغط المتزايد على المياه والغابات. تابع أشغال الندوة عامل الإقليم السيد إدريس مصباح وحضور من الباحثين والفاعلين المدنيين والجمهور المهتم بالشأن البيئي.
تبادلت مداخلات الباحثين والفاعلين وجهات النظر حول السبل الكفيلة بتحقيق التوازن بين الاستغلال المعقلن للموارد وحمايتها من الاستنزاف، عبر منهج تشاركي قائم على الأدلة العلمية وتأمين تمويل طويل الأمد للمبادرات البيئية.
تناولت الندوة أربعة محاور أساسية:
الحوكمة والموارد: استعرض الأستاذ محمد ريبي، خبير بيئي ورئيس سابق للمنتزهات الوطنية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، تحديات الحكامة في التوفيق بين الحفاظ على الموارد المائية والغابوية والتنوع البيولوجي من جهة، ومطالب التنمية المحلية داخل منتزه إفران الوطني من جهة أخرى، في ظل التحولات المناخية المتسارعة.
إفران كخزانٍ مائيٍ للتنوع: توقفت المهندسة أميمة صديقي عند مؤهلات إقليم إفران كخزان مائي وفضاء للتنوع البيولوجي في قلب الأطلس المتوسط، مشددة على الأهمية الاستراتيجية لهذه المؤهلات في معادلة الاستدامة المحلية.
الأكدال والتدبير التقليدي: سلط الدكتور حسن عبا، أستاذ باحث في التنوع البيولوجي، الضوء على نظام الأكدال المغربي كممارسة تقليدية متوازنة في تدبير الموارد وصون التنوع، مستحضراً تجربة جمعية "الغابة النموذجية" بإفران كنموذج عملي يُحتذى.
الماء وتحديات التنمية:  في موضوع
"الماء، ركن أساسي من أركان التنمية المستدامة... شرطة المياه في المغرب: الحوكمة والكفاءة"، عرضتْه الخبيرة في شرطة المياه، زينب بلغيتي..
فنقاش عام قبل قراءة التوصيات الرئيسية لحماية "الرئة الخضراء" للمغرب، والتي قرأتها السيدة خديجة آيت قدور، رئيسة دائرة البيئة في إقليم إفران. 
تهدف هذه التوصيات إلى "تعزيز الحوار والجهود المبذولة لحماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة داخل منتزه إفران الوطني".
فمجمل التوصيات التي خلصت بها الندوة ترمي إلى تعزيز حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة داخل منتزه إفران الوطني، من أبرزها:
*اعتماد حوكمة بيئية متكاملة تقوم على تنسيق مؤسساتي واتخاذ قرارات مرتكزة على بيانات علمية مع آليات رصد فعّالة.
*تبنّي نهج تشاركي يشرك جميع أصحاب المصلحة والمجتمعات المحلية مع تأمين تمويل طويل الأجل للمبادرات البيئية.
*إدماج البعد المناخي في السياسات العمومية وتخطيط استخدامات الأراضي لتعزيز مرونة النظم البيئية.
*تخفيف الضغوط على الموارد عبر الحد من توسع الزراعة المكثفة والرعي الجائر والاستغلال غير المستدام للغابات، مع حماية الأراضي الرطبة المصنفة في إطار اتفاقية رامسار للحفاظ على المخزونات المائية الجوفية.
*رفع مستوى الوعي العام وتعزيز التراث والمعارف التقليدية، لا سيما دعم نظام "أجدال" ودمجه مع البحث والابتكار لتطوير السياحة البيئية.
*تأمين موارد المياه عبر تعزيز فعالية شرطة المياه، اعتماد تقنيات رصد حديثة، وتعبئة المزيد من الموارد البشرية واللوجستية بمساهمة المجتمع المدني.
تُدرج هذه الندوة في إطار رؤية أوسع للمهرجان الدولي لإفران، الذي يسعى إلى المزاوجة بين الفعل الفني والنقاش المعرفي، ويفتح فضاءات للحوار العلمي حول التحولات البيئية التي يشهدها الإقليم. 
وتؤكد المبادرة حرص منظمي المهرجان على إثراء برمجته بمحطات فكرية تسهم في تعميق النقاش حول سبل حماية الموارد الطبيعية وصون التوازنات الإيكولوجية بما يتماشى مع خصوصيات المدينة وإمكاناتها السياحية والبيئية.


بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير في 7 محافظات لدعم وتطوير التعليم



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بواسطه: رانيا الخطيب- القاهره 
في إطار دور بنك مصر الرائد في مجال المسؤولية المجتمعية، وحرصه على دعم جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان، وقّع بنك مصر بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لتوفير الدعم المالي اللازم لتشغيل 50 مدرسة مجتمعية في 7 محافظات، هي: بني سويف، مطروح، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، وأسوان. ويستهدف البروتوكول توفير فرص تعليمية متميزة لأكثر من 1500 طالب وطالبة في الفئة العمرية من 6 إلى أكثر من 14 عامًا بالمناطق الحدودية والنائية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في إتاحة تعليم عالي الجودة.
ويأتي توقيع هذا البروتوكول تجسيدًا لحرص بنك مصر على دعم جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم، ويهدف إلى تعزيز استدامة المدارس المجتمعية وتمكينها من مواصلة تقديم تعليم عالي الجودة، وتهيئة بيئة تعليمية داعمة للأطفال، بما يتماشى مع توجهات الدولة ومستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. 
وفي مقدمتها الهدف الرابع المعني بالتعليم الجيد. كما يعكس التعاون مع مؤسسة مصر الخير أهمية الشراكة بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ مبادرات تنموية تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تكافؤ الفرص، وإتاحة التعليم للأطفال في المناطق الأكثر احتياجًا.
وفي إطار الدور الرائد الذي يضطلع به بنك مصر في مجال المسؤولية المجتمعية، والذي بلغت إجمالي مساهماته نحو 1.5 مليار جنيه لعام 2025، خصص البنك ما يقرب من 190 مليون جنيه لدعم قطاع التعليم، استفاد منها نحو 40 ألف طالب وباحث علمي، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات التعليمية الهادفة إلى إتاحة فرص تعليمية متميزة وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. فقد ساهم البنك في المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية (منحة علماء المستقبل 7070)، والتي تضم جميع الجامعات الأهلية البالغ عددها 32 جامعة، حيث استهدف الصندوق تقديم أكثر من 1300 منحة للطلاب المتميزين.
 كما ساهم البنك في دعم العديد من الجامعات الحكومية والخاصة بنحو 100 منحة طلابية في عدد من الجامعات، من أبرزها: جامعة النيل الأهلية، وجامعة العلمين الدولية، وجامعة السويدي للتكنولوجيا، والجامعة المصرية اليابانية. فضلًا عن دعمه لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من خلال توفير منح تعليمية، وتجهيز معمل الديناميكا الهوائية منخفضة السرعة، ومعمل التجميع والتحكم والقياس، اللذين يمثلان بنية تحتية علمية تخدم نحو 2000 طالب وباحث في البرامج الأكاديمية بالعديد من الكليات، منها كلية الهندسة، والذكاء الاصطناعي، والميكاترونيكس، بما يسهم في دعم البحث العلمي والابتكار، ويعزز إتاحة فرص التعليم الجيد، ويدعم إعداد أجيال مؤهلة وقادرة على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
كما يولي البنك اهتمامًا خاصًا بدعم التعليم الفني والتكنولوجي، باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتأهيل الكوادر البشرية وتلبية احتياجات سوق العمل. وقد حرص البنك على أن يكون من أوائل البنوك الداعمة لمدارس التكنولوجيا التطبيقية منذ ثلاث سنوات.
حيث وصل عدد المدارس التي يدعمها إلى ست مدارس في العديد من التخصصات الفنية، وهي: مدرستي بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية وسلامة وجودة الغذاء وبنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية بحدائق أكتوبر، ومدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية لمواد البناء ببني سويف، ومدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية وسلاسل الإمداد والتوريد بالعبور، ومدرستي بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية، وبنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الغذائية بمحافظة الإسماعيلية، بما ينعكس على تحسين نوعية مخرجات التعليم ومستويات المهارات المهنية، ومواكبة المعايير العالمية، وربطها بأولويات الدولة في الصناعة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
 كما قام البنك بدعم أكاديمية السويدي – بنك مصر الفنية بالعين السخنة، وواصل دعمه لاستدامة العملية التعليمية من خلال الإسهام في تشغيل مجمع مدارس اتحاد بنوك مصر بحلوان، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفقًا لأحدث المعايير التعليمية والتدريبية، ويبلغ عدد المستفيدين منه نحو 2500 طالب وطالبة.
كما حرص البنك على الحفاظ على الإرث العلمي والثقافي للمؤسسات الأكاديمية العريقة، حيث ساهم في دعم وتطوير مكتبة كلية الحقوق بجامعة القاهرة بفرعيها بالجيزة والشيخ زايد، والتي تُعد من أعرق المكتبات القانونية في مصر، إذ تضم كنوزًا من المراجع والكتب القانونية العربية والأجنبية والإسلامية، التي جرى تجميعها على مدار أكثر من 150 عامًا منذ تأسيس الكلية، لتصبح واحدة من أهم المكتبات القانونية على المستويين الإقليمي والدولي. ويستفيد من خدمات المكتبة ما يقرب من 33 ألف طالب سنويًا بمرحلتي الليسانس والدراسات العليا، إلى جانب احتوائها على نحو 19 ألف رسالة دكتوراه باللغتين العربية والإنجليزية، بما يجعل تطويرها والحفاظ على مقتنياتها استثمارًا في دعم العملية التعليمية والبحث العلمي، وخدمة المجتمع القانوني والأكاديمي في مصر.

وفاة سبعيني مخنوقا في حريق وسط سكنه في المدينة القديمة بفاس


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أُعْلِن ليلة أمس الأحد 26 يوليوز 2026 عن وفاة شخص سبعيني اختناقاً إثر اندلاع حريق داخل منزل مكون من ثلاثة طوابق بدرب السميلي في المدينة العتيقة بفاس، حيث سيطرت الوقاية المدنية على النيران، ونُقلت الجثة لمستودع الأموات، وفتحت السلطات تحقيقاً في الحادث.
ويتكون المنزل الواقع درب السميلي بالمدينة العتيقة بفاس، من 3 طوابق، وكان الهالك يقطن بالطابق الثاني.
وحسب اولى معطيات سبب الوفاة، فانها جاء على اثر الاختناق بسبب الدخان الكثيف الناتج عن الحريق، حيث عُثر عليه جثة هامدة داخل إحدى الغرف.
تدخلت عناصر الوقاية المدنية بمؤازرة شباب وسكان الحي للسيطرة على الحريق ومنع امتداده للمنازل المجاورة.
وقدد نُقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على الأسباب والدوافع الحقيقية لاندلاع الحريق ولتحديد أسبابه.

الأحد، 26 يوليو 2026

إفران تفتتح الدورة الثامنة لمهرجانها الدولي في أجواء احتفالية وحضور جماهيري لافت

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
افتتحت مساء السبت 26 يوليوز 2026، بساحة التاج بمدينة إفران، فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لإفران، وذلك تحت إشراف عامل إقليم إفران، السيد إدريس مصباح، وفي أجواء احتفالية مميزة طبعتها الفرجة الفنية والحضور الجماهيري الكثيف.
وانطلق هذا الموعد الثقافي والفني بباقة من العروض الغنائية المتنوعة، أحيَتها كل من مجموعة عبيدات الرما، وسعيدة تيتريت، ونادية العروسي، ووليد الرحماني، فسامي راي، حيث تفاعل الجمهور الحاضر مع الفقرات الفنية التي جمعت بين الإيقاعات الشعبية والأنماط الموسيقية المعاصرة.
وتنظم هذه الدورة، التي تتواصل إلى غاية 28 يوليوز 2026، تحت شعار: "المنتزه الوطني لإفران، تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية المستدامة"، من خلال برنامج غني ومتنوع يزاوج بين الفقرات الفنية والثقافية والتوعوية والبيئية والرياضية، في انسجام مع خصوصيات المدينة ومؤهلاتها الطبيعية والسياحية.
ويتميز البرنامج الفني للمهرجان، الذي تتوزع أنشطته بين ساحة التاج وساحة البريد، بتنوع فقراته التي تراعي مختلف الأذواق، حيث يجمع بين الأغنية المغربية العصرية، والتراث الشعبي والأمازيغي، والراب، والراي، في مقاربة تروم توسيع قاعدة المتابعة الجماهيرية وإغناء العرض الفني المقدم.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد المدير الفني للمهرجان الدولي لإفران، نبيل الجاي، أن الدورة الحالية تعكس تنوعا فنيا وثقافيا يسهم في ترسيخ مكانة المدينة كوجهة للإبداع والانفتاح، مبرزا أن الرهان على الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية المستدامة، وعلى التراث الأمازيغي باعتباره مكونا أصيلا من الهوية المغربية، يجعل من هذا الموعد السنوي مناسبة للاحتفاء بالفن والإنسان والأرض والذاكرة في آن واحد.
وشهد اليوم الأول من المهرجان تنظيم المسيرة النسائية، في مبادرة حملت بعدا رمزيا يعكس قوة المرأة واهتمامها بصحتها، إلى جانب دورها في نشر الطاقة الإيجابية داخل المجتمع، وقد مرت هذه الفعالية في أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل وروح التشجيع المتبادل.
أما اليوم الثاني من المهرجان، فيتضمن برنامجا فنيا متنوعا يتوزع على منصتي ساحة البريد وساحة التاج، بمشاركة أسماء فنية من قبيل مجموعة الركبة أهل السلام، وحفيظ اليوسفي، وإكرام الفيلالية، وستورمي، وعبد الله الداودي، إلى جانب أنشطة موازية تندرج ضمن الرؤية العامة للمهرجان الهادفة إلى الجمع بين الترفيه، والتوعية، والتثمين الثقافي والبيئي.
بساحة التاج:
بساحة البريد:
الأنشطة الموازية:


بين الفن والذاكرة..أحيدوس بعين اللوح يختتم دورته 25 على وقع الفخر بالتراث الأمازيغي في أجواء استثنائية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أسدل الستار، مساء 25 يوليوز 2026، على فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جمعية ثايمات لفنون الأطلس، وسط حضور فني وثقافي وازن، ومشاركة نحو 40 فرقة محلية ووطنية تمثل مختلف جهات وأقاليم المملكة.
وعرفت هذه الدورة، إلى جانب العروض الفرجوية واللوحات الراقصة، لحظة تكريم لعدد من رواد فن أحيدوس، تقديرا لإسهاماتهم في صون هذا الموروث الشفهي والفني، وهم الفنان محمد كباش، والفنانة فاطمة وسديد، والفنان إدريس بوغانم، في التفاتة اعتُبرت عربون وفاء لجيل أسهم في حفظ الذاكرة الجماعية لهذا الفن الأصيل.
ولم يقتصر برنامج الدورة على الجانب الاحتفالي، بل تميز أيضا بتنظيم ندوتين فكريتين، أبرزتا البعد المعرفي والأكاديمي للتراث الأمازيغي، وحولتا المهرجان إلى فضاء للنقاش والتأمل في أسئلة الهوية، والذاكرة، والرموز الثقافية المرتبطة بفن أحيدوس.
وعقدت الندوة الأولى، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026، تحت عنوان: "البيت الشعري الأمازيغي موطن للحكمة"، حيث شهدت نقاشا علميا حول القيمة المعرفية للشعر الأمازيغي، من خلال مداخلات قدّمها الدكتور بنعيسى إشو والأستاذ إدريس وادو، اللذان قدما قراءات علمية مدعمة بشواهد شعرية حية.
وانطلقت الندوة من فكرة أن "البيت الشعري" لا يختزل في الوزن والقافية، بل يشكل ديوانا تاريخيا ووعاء للذاكرة الجماعية، وفضاء لتناقل القيم والمعارف عبر الأجيال. كما توقفت عند ثلاثة أبعاد أساسية للشعر الأمازيغي، تتجلى في صون الذاكرة الجماعية، وترسيخ الحكمة، ونقل القيم الجيلية المرتبطة بالتضامن والوفاء والتسامح.
وأدار هذا اللقاء الإعلامي سعيد حسني، من الإذاعة الوطنية الأمازيغية، وسط تفاعل لافت من الحضور، الذي أغنى النقاش بتعقيبات ومداخلات رصينة. واختتمت الندوة بتكريم خاص للمؤطرين والمسيّر من طرف جمعية "ثايمات"، اعترافا بمساهماتهم العلمية والثقافية.
أما الندوة الثانية، التي احتضنها المهرجان يوم السبت 25 يوليوز 2026، فجاءت في صيغة تجمع بين التحليل الأكاديمي والتجسيد البصري، من خلال عرض تراثي حول: "طقوس ودلالات.. أحيدوس واجهة للاحتفال المجالي بقبائل زيان". وتمحور النقاش حول انعكاس احتفالات العرس الأمازيغي داخل لوحات وإيقاعات رقصة أحيدوس، وما تحمله حركات الراقصين من دلالات رمزية وسوسيولوجية، سواء عبر الخط المستقيم أو الانحناءات أو الضرب بالأرجل على الأرض.
ولم يكتف العرض بالبعد النظري، بل رافقته فقرات فنية حية جسدت طقوس الاحتفال التاريخية لدى قبائل زيان، في محاولة لتقريب الصورة من الباحثين والجمهور، وإبراز البعد الجمالي والاجتماعي لهذا الفن الجماعي.
كما أسهم المهرجان، في شقه البيداغوجي، في دعم الحرف الأمازيغي ومأسسته، من خلال مبادرات عملية همت نشر وتعليم كتابة تيفيناغ عبر الأنشطة الموازية، فضلا عن رسم خريطة بشرية وجغرافية واسعة للقبائل المشاركة من مختلف ربوع المغرب.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد محمد قاديري، عضو إدارة المهرجان، أن احتفال الدورة باليوبيل الفضي يعكس الأهداف التي سطرت لها منذ البداية، والمتمثلة في الحفاظ على الموروث الثقافي بتعبيراته وتجلياته المختلفة، وضمان استمراريته عبر دعم وتشجيع ممارسيه، وخلق فضاءات احتفالية لاكتشاف كنوزه وإبرازه أمام عموم المهتمين والمتتبعين.
وأضاف قاديري أن هذه الدورة شكلت، كعادتها، مناسبة للتلاقي والفرجة والاعتزاز بالهوية المغربية، في أجواء احتفالية عكست ارتباط الساكنة بهذا التراث الأمازيغي الأصيل.
لقراءة التصريح الكامل  اضغط على الرابط رفقته👇
https://youtu.be/OKiRgx7Juko?si=Z6V1EU3k61YaaIxD

السبت، 25 يوليو 2026

أحيدوس يحتفي بذاكرة الزواج الأمازيغي في دورة متميزة بعين اللوح



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ لحسن أسريف 
في مشهد ثقافي نابض بالأصالة، احتضنت فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح، بإقليم إفران، نشاطا تراثيا متميزا استحضر طقوس وعادات حفل الزفاف التقليدي لدى قبائل زيان، في مبادرة جسدت عمق الموروث الثقافي الأمازيغي وأبرزت غناه الرمزي والجمالي.
وشكل هذا النشاط إحدى أبرز محطات المهرجان، إذ نقل الجمهور في رحلة عبر الزمن، أعادت إلى الأذهان تفاصيل الاحتفال بالأعراس كما توارثتها الأجيال، بما تحمله من قيم التضامن والتآزر، وما تختزنه من رمزية اجتماعية تعكس مكانة الأسرة والقبيلة في البنية المجتمعية الأمازيغية.
وتوزعت فقرات العرض بين مختلف المراحل التي تميز مراسيم الزفاف التقليدي، من الاستعدادات الأولى إلى الطقوس الاحتفالية، مرورا بالأزياء التراثية، والأهازيج، والرقصات، والمشاهد التي تنبض بعفوية الحياة في الأطلس المتوسط، في لوحة فنية جمعت بين الجمال البصري والبعد التوثيقي.
ولقيت هذه الفقرة استحسانا واسعا من طرف الجمهور، الذي تابع تفاصيلها باهتمام بالغ وانضباط لافت، في أجواء امتزجت فيها المتعة بالإعجاب، والتفاعل بالاعتزاز بالموروث الثقافي الأصيل.
وعكست كثافة الحضور وحيوية التفاعل المكانة التي بات يحتلها هذا النوع من الأنشطة ضمن البرنامج العام للمهرجان، باعتباره يربط بين الفرجة الفنية والرسالة الثقافية الهادفة، ويمنح للتراث المحلي حضورا حيا داخل المشهد الاحتفالي.
كما يؤكد إدراج مثل هذه الفقرات النوعية حجم التطور الذي يشهده المهرجان الوطني لفن أحيدوس، الذي لم يعد يقتصر على الاحتفاء بهذا الفن في بعده الأدائي، بل أصبح فضاء متكاملا لصون التراث الأمازيغي، وإحياء ذاكرته، وإبراز تنوع تعبيراته الثقافية والاجتماعية، بما يسهم في نقل هذا الإرث الحضاري إلى الأجيال الصاعدة، وترسيخ قيم الاعتزاز بالهوية المغربية الجامعة والموحدة.