مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 14 سبتمبر 2026

عبد الله لشكر.. تجربة إعلامية في مواكبة الحوار السياسي والاستحقاقات الانتخابية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/عبد اللطيف الباز      
يواصل الصحافي عبد الله لشكر حضوره في المشهد الإعلامي المغربي من خلال تجربته بالقناة الأولى، حيث راكم مساراً مهنياً في مواكبة القضايا السياسية والوطنية وإدارة الحوارات المرتبطة بالملفات التي تحظى باهتمام الرأي العام.
وتبرز تجربته بشكل خاص في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، بما تفرضه من نقاشات سياسية وتعدد في البرامج والمواقف والتصورات، إلى جانب التعامل مع مختلف القضايا والفاعلين المرتبطين بالشأن السياسي والوطني.
ويعتمد لشكر في إدارة الحوارات السياسية على طرح أسئلة مباشرة ومتابعة أجوبة الضيوف، مع طلب التوضيحات والعودة إلى النقاط التي تستدعي مزيداً من التدقيق، مع الحرص على إبقاء النقاش مركزاً على صلب الموضوع.
ويأتي برنامج «رؤى ومواقف» ضمن هذا المسار، باعتباره فضاءً للحوار حول القضايا السياسية والوطنية، من خلال استضافة شخصيات وفاعلين لتقديم مواقفهم وقراءاتهم بشأن المستجدات والملفات التي تشغل الرأي العام المغربي.
وتكتسب إدارة الحوار السياسي أهمية خاصة خلال الفترات الانتخابية، التي تعرف ارتفاعاً في مستوى النقاش العمومي وتعدد المواقف والتوجهات، حيث تتزايد مسؤولية الإعلام في تقديم المعطيات والآراء بصورة واضحة ومتوازنة، وتمكين المشاهد من تكوين رؤية أوسع حول القضايا المطروحة.
وتعكس تجربة عبد الله لشكر في هذا المجال مجموعة من المهارات المرتبطة بإدارة النقاش، من بينها وضوح السؤال، حسن متابعة الإجابات، الهدوء في الحوار، والارتباط بقضايا الشأن العام، وهي عناصر تبرز الدور الذي يمكن أن يضطلع به الإعلام التلفزيوني في مواكبة الحياة السياسية وفتح المجال أمام تعدد الآراء والتصورات.
وفي ظل التحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي، تظل مهنية الحوار السياسي ودقته وتوازنه من أبرز رهانات الصحافة التلفزيونية، خصوصاً خلال المحطات الوطنية والانتخابية التي يكون فيها المواطن في حاجة إلى نقاش واضح وأسئلة دقيقة ومعالجة مسؤولة للقضايا التي تهمه.

مونية العرشي.. مسار مهني حافل بالعطاء

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الصحفي والنقابي عبد اللطيف الباز       
تُعدّ مونية العرشي من الكفاءات الصحفية التي راكمت تجربة مهنية تمتد لأكثر من 27 سنة في الإعلام العمومي المغربي، مسجلة حضوراً لافتاً في الصحافة الإذاعية والعمل النقابي والدفاع عن قضايا المهنيين.
بدأت مسيرتها بإذاعة الدار البيضاء، قبل أن تلتحق بالإذاعة الوطنية، حيث اشتغلت بقسم الإنتاج العربي ثم بمديرية الأخبار، التي بصمت فيها على مسار مهني متميز تُوّج بحصولها على الجائزة الكبرى للصحافة المغربية في مناسبتين، إلى جانب الجائزة الوطنية للفلاحة وجائزة المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بالقاهرة.
وإلى جانب عملها الصحفي، راكمت العرشي تجربة نقابية طويلة، تدرجت خلالها إلى منصب النائبة الأولى لرئيس النقابة الوطنية، كما كانت عضوة في الاتحاد الدولي للصحفيين ضمن فئة النوع، مدافعة عن قضايا الصحفيين والصحفيات وتعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات المهنية.
وبفضل الثقة التي حظيت بها من العاملين والعاملات، تمكنت مونية العرشي من ولوج المجلس الإداري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، حيث انخرطت في الدفاع عن المصالح المهنية والاجتماعية للعاملين، وأسهمت في تحقيق عدد من المكتسبات المالية والإدارية، من أبرزها الزيادة في الأجور، إلى جانب الدفع نحو إحداث مؤسسة للأعمال الاجتماعية المرتقب أن ترى النور قريباً.
مسار مونية العرشي يجمع بين الخبرة الصحفية، والحضور النقابي، والعمل المؤسساتي، ويعكس مسيرة مهنية كرستها للدفاع عن المهنة وتحسين أوضاع العاملين في قطاع الإعلام العمومي.

القنيطرة: السلطات الإقليمية تتدخل للسيطرة على دخان مطرح "أولاد برجال" وتتجه لإغلاقه نهائياً


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تدخلت السلطات الإقليمية بالقنيطرة بشكل حاسم لوقف عمليات حرق النفايات والسيطرة على الأدخنة الكثيفة المنبعثة من مطرح "أولاد برجال"، معلنةً عن توجه رسمي لإغلاقه نهائياً. 
وكان أن تدخلت السلطات الإقليمية بمدينة القنيطرة بكل جهودها الميدانية والمكثفة للسيطرة الشاملة على انبعاثات الدخان الكثيف الذي خيم على سماء المدينة منذ يوم الجمعة 11 شتنبر 2026، إثر اندلاع حرائق بمطرح النفايات المتواجد بمنطقة "أولاد برجال".
​وتعود أسباب اندلاع هذه الحرائق إلى سلوكيات وممارسات غير مسؤولة لبعض الأشخاص الناشطين في البحث عن النفايات، والتي تزامنت مع ظروف جوية استثنائية تمثلت في ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح شمالية شرقية ("الشركي"). 
وعلى إثر ذلك، أقدمت السلطة الإقليمية على إيفاد لجان محلية للتقصي وعقد اجتماع طارئ اعتمد خيار طمر النفايات باعتباره الحل الأنجع للقضاء على انبعاثات الدخان.
​وفي سياق تتبع هذه الإجراءات للوصول إلى حل نهائي للمشكل، انعقد بمقر عمالة القنيطرة صباح اليوم الاثنين 14 شتنبر 2026، اجتماع ثاني ترأسه عامل الاقليم السيد عبدالحميد المزيد بحضور جميع المتدخلين المعنيين..
وقد أسفر الاجتماع عن اتخاذ القرارات والتدابير التالية:
*​تعبئة لوجستية وبشرية قصوى: 
مواصلة تسخير كافة الإمكانيات الميدانية للتحكم الفوري في الوضع عبر تجنيد 31 آلية متخصصة، منها 16 آلية سخرتها الشركة المكلفة بتدبير المطرح (جرافات، شواحن، وآليات تسوية)، و15 آلية ضخمة عبأتها السلطة الإقليمية (شاحنات، جرارات، وجرافات ثقيلة).
*​المتابعة القضائية: 
تفعيل المساطر القانونية الصارمة للمتابعة القضائية ضد الأشخاص المتسببين في اندلاع النيران.
*​إعادة التأهيل والإغلاق النهائي: 
الإسراع بتفعيل مشروع إعادة تأهيل مطرح النفايات الحالي على المدى القريب، تمهيداً لإغلاقه نهائياً.
*​تسريع إخراج مشروع المطرح الجديد: 
دفع جهود إخراج مشروع بناء وتجهيز المطرح الجديد، والذي يشهد حالياً تقدماً ملموساً في مساطره العقارية والدراسات الميدانية ذات الصلة.

الدرس الإفراني: سياسيونا الكرام..المواطن يريد حلولًا لا خصومات...حين تنتصر الأخلاق على صخب الحملة.

          فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
في مشهد بسيط، لكنه عميق الدلالة، التقى مرشحان بإقليم إفران صدفةً وفي قلب الحملة الانتخابية، فتبادلا التحية والمصافحة بكل تلقائية واحترام....
لا خطابات نارية، ولا استفزاز، ولا محاولة لإقصاء الآخر أو التشكيك في نواياه؛ فقط لقاء إنساني راقٍ يختزل ما ينبغي أن تكون عليه السياسة في جوهرها: اختلاف في البرامج والرؤى، ووحدة في احترام الناس والمؤسسات وقواعد المنافسة.
الصورة ليست مجرد لحظة عابرة بين شخصين ينتميان إلى مجال سياسي واحد، بل رسالة بليغة إلى كل من حوّل بعض المحطات الانتخابية إلى ساحات للخصام والتجريح وتبادل التهم. ففي الوقت الذي يقدم فيه مرشحون محليون بإقليم إفران نموذجًا في اللياقة السياسية، تعيش بعض الحملات الوطنية على إيقاع خطاب متوتر، تتقدمه عبارات التخوين والاتهام والتشكيك، ويغيب عنه النقاش الهادئ حول قضايا المواطن وانتظاراته.
الحملة ليست سوقًا للتراشق
الحملة الانتخابية ليست مناسبة لتصفية الحسابات الشخصية، ولا فضاءً لاستعراض القدرة على رفع الصوت أو إطلاق الاتهامات. إنها، في الأصل، لحظة ديمقراطية ينبغي أن تُعرض فيها التصورات بوضوح: ماذا سيقدم كل حزب؟ كيف سيتعامل مع التشغيل والتعليم والصحة والسكن والعدالة المجالية؟ وما هي الحلول الواقعية لتحسين حياة المواطنين في المدن والقرى؟
لكن المؤسف أن بعض المسؤولين الحزبيين على المستوى الوطني يصرّون، كلما اشتد التنافس، على جرّ النقاش نحو مناطق أكثر ضجيجًا وأقل فائدة.
تتحول المنابر والتجمعات والتصريحات أحيانًا إلى ما يشبه “سوقًا للتراشق”، حيث تتقدم لغة السخرية والردود الشخصية على لغة الحجة والبرنامج، ويصبح الخصم السياسي عدوًا ينبغي النيل منه بدل منافس ينبغي محاورته ومساءلته.
هذا السلوك لا يسيء إلى حزب بعينه فقط، بل يسيء إلى صورة العمل السياسي برمته.
فالمواطن الذي يتابع هذه المشاهد لا ينتظر من الفاعلين السياسيين مزيدًا من الصراخ، بل ينتظر منهم قدرًا من الجدية والوضوح والقدرة على تقديم أجوبة عملية عن مشاكله اليومية. وحين يجد أمامه تبادلًا مستمرًا للاتهامات، فمن الطبيعي أن تتراجع ثقته في الوعود والخطابات، وأن ينظر إلى السياسة باعتبارها مجالًا للمزايدات لا لخدمة الصالح العام.
درس من إفران
ما وقع بإقليم إفران يقدم درسًا بسيطًا وواضحًا: يمكن للمرشحين أن يتنافسوا بقوة، وأن يدافع كل واحد منهم عن اختياراته وبرنامجه وقناعاته، دون أن يفقدوا احترامهم لبعضهم البعض. فالخصومة الانتخابية مؤقتة، أما روابط المجتمع والمصلحة العامة فتبقى أوسع وأعمق من كل استحقاق.
المصافحة بين المرشحين لا تعني غياب الاختلاف، ولا تعني بالضرورة توافقًا سياسيًا بينهما، لكنها تعني الاعتراف المتبادل بشرعية المنافسة.
وهي رسالة مهمة للناخبين مفادها أن السياسة ليست حربًا، وأن تداول الأفكار لا يحتاج إلى إهانة أو تحقير أو تشهير.
بل إن المرشح الذي يحترم منافسه أمام المواطنين يرفع من قيمة خطابه ويمنح حملته مصداقية أكبر.
أما من يراهن على الإثارة والتجريح، فقد يحقق انتشارًا عابرًا، لكنه يخسر على المدى البعيد احترام جزء من الرأي العام الذي أصبح أكثر وعيًا بضرورة التمييز بين الخطاب المسؤول والخطاب الشعبوي.
المواطن يريد حلولًا لا خصومات
المغاربة، في مختلف المناطق، لا يحتاجون إلى مزيد من المناكفات السياسية. هم يريدون نقاشًا حول كلفة المعيشة، وفرص الشغل للشباب، وجودة الخدمات الصحية، والمدرسة العمومية، والنقل، وفك العزلة عن العالم القروي، وحماية الموارد الطبيعية، وتحقيق التنمية المتوازنة بين الجهات.
وفي أقاليم مثل إفران، حيث تتقاطع رهانات التنمية السياحية والبيئية والفلاحية والاجتماعية، تزداد الحاجة إلى خطاب انتخابي قريب من الميدان، يستمع للساكنة ويقدم التزامات قابلة للتنفيذ والمساءلة.
فالناخب لا يختار من يهاجم أكثر، بل من يقنع أكثر، ومن يمتلك رؤية واقعية وإرادة حقيقية لخدمة المجال وسكانه.
إن الرصانة ليست ضعفًا، والهدوء ليس ترددًا، واحترام الخصم لا يعني التنازل عن المواقف.
على العكس، إنها علامات على النضج السياسي والثقة في النفس وفي قوة الحجة.
لذلك، يبقى مشهد إفران، بكل بساطته، أقوى من كثير من الخطب المشتعلة: مصافحة بين متنافسين تذكّر الجميع بأن السياسة، قبل أن تكون صراعًا على الأصوات، هي اختبار للأخلاق والمسؤولية.