فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
لا أعرف كيف ينجو الناس من الأشياء التي لا يستطيعون روايتها.
الحكاية تمنح الألم كرسيا، أما ما يقال فيظل واقفا في الداخل.
أحيانًا تكون الأحلامُ كرياحِ الربيع دافئةً ومنعشة، نستطيعُ الإحساسَ بها، لكننا لا نستطيعُ لمسها إلا إذا كنا مثلها!
وهكذا يجب علينا أحيانًا التنازلُ عما نحن عليه واتباعُ شيءٍ آخر حتى نصل لمبتغانا.
فإذا أردنا تحقيقَ الحلمِ علينا العملَ والوصولُ إليه، لنكونَ منه ويكونَ منا.
يصل الإنسان لمرحلة يدرك فيها من رؤية شخص ما... كل ما مر به دون أن ينطق ذلك الشخص أي كلمة...
فعينيه تتكلمان والخطوط على وجهه تروي حكايات...
والتعب حول عينيه يخبرك بأن الليالي لم تمر بسلام...
نظرة حديثه تجعلك تتيقن أنه لا جدوى من الكلام...
هكذا نكون عندما تتكئ الحروف على خاصرة الفؤاد.
أن نكونَ ملاذًا، لا عبئًا .. تِلك هيَ المَودّة.





