مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 10 أغسطس 2026

إفران/نداء استغاثة عاجل:11عائلة تواجه خطر العطش بجبل ميليتير


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعيش إحدى عشرة (11) عائلة بمنطقة جبل "ميليتير" (العسكر)، أو ما يُعرف محلياً بجبل "الكديات"، التابع لنفوذ جماعة تيزكيت بزاوية سيدي عبد السلام بإقليم إفران، وضعاً إنسانياً مأساوياً جراء أزمة عطش خانقة باتت تهدد استقرارهم الاجتماعي ومصدر عيشهم بالمنطقة.
وفي تصريحات متفرقة لمنبرنا الإعلامي، عبر ممثلون عن الأسر المتضررة عن قلقهم الشديد من استمرار غياب الماء الصالح للشرب، مؤكدين أن الحياة بالمنطقة أصبحت لا تُطاق في ظل جفاف الوادي الذي كان يشكل الملاذ الأخير لساكنة الجبل لتأمين حاجياتهم وحاجيات مواشيهم.
وفي هذا السياق، صرح أحد سكان جبل "ميليتير" المتضررين للجريدة بنبرة تملؤها الحسرة: "الواد نشف بالمرة وما بقى عندنا منين نجيبو حتى قطرة د الما... عايشين هنا فالعزلة وتمارة، وخا إفران بعيدة علينا غير بكلمترات قليلة... باش نجيبو برميل واحد د الما، خاصنا نتقاتلو كل نهار فطريق صعيبة ومصاريف فوق طاقتنا... ولادنا والكسيبة ديالنا غادي يموتو بالعطش، وإلا بقى هاد الوضع هكا وماتدخل حد، ما غادي يبقى لينا حتى خيار من غير نخويو ديورنا ونهاجرو.": 
يذكر أن جبل ميليتير (العسكر) يقع على بعد 5 كيلومترات فقط من مدينة إفران السياحية.. ويتبع ترابيا لجماعة تيزكيت والتي يبعد عن مركزها بحوالي 3 كيلومترات عن مركز زاوية سيدي عبد السلام التابع لجماعة تيزكيت.
وحسب تصريحات لبعض الساكنة بعين المكان، يعود سبب هذا الوضع المائي، لجفاف تام للوادي المحاذي، مع غياب مطلق لأي منبع، عين، أو مجرى مائي طبيعي بالمنطقة.
ويطالب أفراد ال11عائلة، عبر منبرنا الاعلامي، بتدخل حازم وفوري، حيث يُوجّهون نداء استغاثة عاجل إلى الدوائر المسؤولة محليا، يطالبون فيه بـتدخل استعجالي، وذلك بتوفير وتيسير شاحنات صهريجية تابعة للجماعة أو الإنعاش الوطني لتزويد الأسر بالماء بشكل دوري كحل مؤقت.
كما يلتمسون هيكليا، إدراج نقطة جبل "الكديات" ضمن برامج ومشاريع الربط بالماء الشروب القروي لضمان الاستقرار.
وميدانيا بإيفاد لجنة لمعاينة حجم الضرر والوقوف على المعاناة الحقيقية لهذه الأسر على أرض الواقع.
وإذ تضع الساكنة كامل ثقتها في تدخل السيد العامل للحد من معاناتها، فإنها تأمل أيضا أن يلقى هذا النداء آذاناً صاغية وتفاعلاً سريعاً من الجماعة الترابية لتيزكيت لرفع هذا الحيف، وتوفير المادة الحيوية التي تعد عصب الحياة والاستقرار في العالم القروي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق