فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أعلن مناضلات ومناضلو حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة سيدي عدي بإقليم إفران، في بلاغ مؤرخ بـ19 شتنبر 2026، مقاطعة مرشح الحزب في الانتخابات التشريعية، داعين إلى عدم التصويت لفائدته خلال الاقتراع المرتقب.
وأكد كاتب فرع حزب الأصالة والمعاصرة بسيدي المخفي، بصفته أحد الموقّعين على البلاغ، في اتصال مع “فضاء الأطلس المتوسط نيوز”، صحة الوثيقة والقرار المتضمن فيها، موضحاً أن الموقف جاء عقب اجتماع استثنائي لمناضلات ومناضلي الحزب بالمنطقة.
وأوضح البلاغ أن قرار المقاطعة جاء بعد نقاش حول ما وصفه المجتمعون بأوضاع تنظيمية وسياسية محلية، وبسبب ملاحظات مرتبطة بتواصل المرشح مع القواعد الحزبية والساكنة، ومدى احترامه لما اعتبروه شروط الانتماء الحزبي الحقيقي.
وأكد الموقعون تشبثهم بالانتماء إلى حزب الأصالة والمعاصرة وبمؤسساته، غير أنهم اعتبروا أن دعم مرشح الحزب في هذه المحطة لا ينسجم، وفق تقديرهم، مع التوجهات التي يرونها ضرورية لخدمة المنطقة وتمثيل ساكنتها.
ويأتي هذا الموقف في وقت تعرف فيه الحملة الانتخابية بإقليم إفران تنافساً متصاعداً، ما يجعل إعلان المقاطعة مؤشراً على خلاف تنظيمي علني قد يؤثر في تعبئة الحزب بجماعة سيدي عدي، دون إمكانية استباق حجمه الانتخابي الفعلي قبل ظهور نتائج الاقتراع.
ولم يتسنّ، إلى حدود نشر هذا الخبر، الحصول على توضيح من مرشح الحزب أو من الأمانة الإقليمية للأصالة والمعاصرة بإفران بشأن مضمون البلاغ وخلفياته.
أعلن مناضلات ومناضلو حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة سيدي عدي بإقليم إفران، في بلاغ مؤرخ بـ19 شتنبر 2026، مقاطعة مرشح الحزب في الانتخابات التشريعية، داعين إلى عدم التصويت لفائدته خلال الاقتراع المرتقب.
وأكد كاتب فرع حزب الأصالة والمعاصرة بسيدي المخفي، بصفته أحد الموقّعين على البلاغ، في اتصال مع “فضاء الأطلس المتوسط نيوز”، صحة الوثيقة والقرار المتضمن فيها، موضحاً أن الموقف جاء عقب اجتماع استثنائي لمناضلات ومناضلي الحزب بالمنطقة.
وأوضح البلاغ أن قرار المقاطعة جاء بعد نقاش حول ما وصفه المجتمعون بأوضاع تنظيمية وسياسية محلية، وبسبب ملاحظات مرتبطة بتواصل المرشح مع القواعد الحزبية والساكنة، ومدى احترامه لما اعتبروه شروط الانتماء الحزبي الحقيقي.
وأكد الموقعون تشبثهم بالانتماء إلى حزب الأصالة والمعاصرة وبمؤسساته، غير أنهم اعتبروا أن دعم مرشح الحزب في هذه المحطة لا ينسجم، وفق تقديرهم، مع التوجهات التي يرونها ضرورية لخدمة المنطقة وتمثيل ساكنتها.
ويأتي هذا الموقف في وقت تعرف فيه الحملة الانتخابية بإقليم إفران تنافساً متصاعداً، ما يجعل إعلان المقاطعة مؤشراً على خلاف تنظيمي علني قد يؤثر في تعبئة الحزب بجماعة سيدي عدي، دون إمكانية استباق حجمه الانتخابي الفعلي قبل ظهور نتائج الاقتراع.
ولم يتسنّ، إلى حدود نشر هذا الخبر، الحصول على توضيح من مرشح الحزب أو من الأمانة الإقليمية للأصالة والمعاصرة بإفران بشأن مضمون البلاغ وخلفياته.






0 التعليقات:
إرسال تعليق