فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
نشر الأستاذ المحامي عبدالفتاح ارميشي على منصته الفيسبوكية قراءة متوازنة تناولت جوانب إشعاعية وتنظيمية لمهرجان إفران الدولي.
بدأت النشرة -التي ننشر رابطها أسفل هذا المقال - بالإشادة بالإشراف الرسمي المنظم للمهرجان، مُثمّناً دور عامل الإقليم والسلطات المحلية، وكل الأجهزة من الأمن الوطني إلى الوقاية المدنية، في إنجاح الجانب التنظيمي ومنح الفعالية بعداً إشعاعياً للإقليم.
وفي الوقت نفسه نوّه الكاتب بضرورة الحفاظ على كرامة الحضور وحقوق المواطنين أثناء الفعاليات.
وانتقتدت النشرة ممارسات بعض شركات الأمن الخاص المكلفة بحراسة الفضاءات، مشيراً إلى تسجيل حالات تفتيش جسدي واعتداءات وصفها بأنها خروقات لمساطر الصفة الضبطية والمقتضيات الدستورية.
كما أثار تساؤلات حول آلية منح شارات الولوج وارتباطها بعلاقاتٍ شخصية أو انتماءاتٍ رياضية؟؟!؟؟، داعياً إلى مزيد من الشفافية في صفقات الحراسة وآليات التعاقد.
واختتم الأستاذ نشرته مطالباً بفتح تحقيق مستقل وتوثيق الحوادث عبر شكايات وشهادات وصور أو تسجيلات إن توفرت، ومراجعة عقود شركات الأمن ونشر شروطها، بالإضافة إلى وضع معايير واضحة ومنصفة لمنح شارات الولوج إلى المساحات الخاصة.
ورأى الكاتب أن قوة نشرته تكمن في اعتمادها مرجعية قانونية وحقوقية تُعزّز من جدية الملاحظات أمام الجهات المختصة، لكنه أشار أيضاً إلى أن التحرك العملي يتطلّب توثيقاً دقيقاً لوقائع محددة لتحويل المطالب إلى إجراءات ملموسة.
ختاماً اعتبرت النشرة دعوة إلى ضبط الممارسات وتحسين الشفافية في تنظيم المهرجانات، بما يحفظ حقوق الجمهور ويصون سمعة الفعاليات الثقافية التي تسرّ بها الساحة المحلية.
لقراءة نشرة الأستاذ عبدالفتاح ارميشي، اضغط على الرابط أدناه 👇
https://www.facebook.com/share/p/19MUTKixTs/





