مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 29 يونيو 2026

دياز ميسي الجديد... أمام هولندا... الرجل الذي يصنع الفارق حين تتقاطع الطموحات مع الضغط

فضاء الأطلس المتوسط نيوز / محمد عبيد
​من “موهبة ملقة” التي كانت تتنازعها الأندية الكبرى في عام 2011، إلى أحد أبرز أوراق المنتخب المغربي اليوم، قطع إبراهيم دياز رحلة طويلة صنعت منها كرة القدم حكاية مختلفة تماماً.
فالرجل الذي كان يُلقّب يوماً بـ“ميسي الجديد” لم يعد مجرد اسم واعد في صفحات الصحف الإسبانية، بل بات لاعباً حاضراً في حسابات “أسود الأطلس” قبل المواجهة المرتقبة أمام هولندا، وسط آمال كبيرة بأن يواصل لعب دور الحاسم في لحظة يحتاج فيها المنتخب المغربي إلى الخبرة واللمسة الأخيرة.
​[]من "ميسي ملقة" بالأمس.. إلى رهان المغرب الكبير اليوم
​في الماضي، كان الحديث عن دياز يدور حول موهبة طفولية استثنائية وصراع مبكر بين برشلونة وملقة على ضمه، أما اليوم فالمشهد تبدّل تماماً ليصبح:
​"لاعب ناضج، بخبرة أعلى، وبهوية دولية حسمها لصالح المغرب، ليصبح جزءاً من مشروع كروي يراهن عليه الجمهور المغربي في الاستحقاقات الكبرى".
​اليوم، يقف الاسم نفسه في موقع مختلف: لاعب ناضج، دولي مغربي، وأحد الوجوه التي تعوّل عليها الجماهير قبل المواجهة المرتقبة أمام هولندا، في لحظة لم تعد فيها الحكاية مجرد موهبة واعدة، بل مسؤولية ثقيلة على كتف نجم يعرف جيداً معنى الانتظار ومعنى الاختيار.
[]​بين الأمس واليوم: نضج الموهبة
​في عام 2011: كان دياز محور صراع كروي مبكر بين برشلونة وملقة، وكان الحديث عنه يدور حول الموهبة الخام، والانبهار المبكر، والرهان على مستقبل لم يتشكل بعد.
​في الوقت الحالي: اكتمل المشهد تقريباً؛ لاعب قادم من سنوات من التطور، يحمل خبرة أعلى، وحضوراً أكبر، وقراراً دولياً حسمه لصالح المغرب، ليصبح جزءاً من مشروع كروي لا يكتفي بالوعود، بل يبحث عن الفعل والنتيجة.
​وإذا كانت كرة القدم لا تحفظ الذاكرة طويلاً، فإن قصة دياز تفرض نفسها من جديد بوصفها مثالاً على التحول من موهبة تُراقب من بعيد إلى لاعب يُنتظر منه أن يحسم المباريات.
​أمام هولندا، لا يعود السؤال: من هو إبراهيم دياز؟ بل: إلى أي مدى يستطيع أن يكون الرجل الذي يصنع الفارق حين تتقاطع الطموحات مع الضغط وتشتد الحاجة إلى لاعب يقول كلمته في الوقت المناسب؟