مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 8 أبريل 2026

أزمة حافلات النقل الحضري ترمي بظلالها قبل المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

فضاءالأطلسالمتوسط نيوز/محمد عبيد
تعيش مدينة مكناس أزمة خانقة في النقل الحضري، بلغت حد إفلاس الوكالة المكلفة، مع اكتظاظ يومي وخصاص في الحافلات، خاصة مع اقتراب المعرض الدولي للفلاحة وتوافد الزوار من داخل المغرب وخارجه.
سبق أن أبدت ولاية مكناس حساً تدبيرياً استثنائياً بمبادرة ناجحة: تفاوض مع مأذوني النقل لتمكين التلاميذ والطلبة من التنقل بدرهم رمزي مقابل بطاقة الطالب، مما خفف معاناة فئة عريضة وشكل نموذجاً في تدبير الأزمات.
اليوم، تعيد إشكالية النقل فرض نفسها بإلحاح، مطالبة بحلول استباقية مشابهة، مثل تعزيز التعاون مع مهنيي النقل، الاستعانة بحافلات سياحية، أو شراكات مؤقتة مع شركات خاصة لضمان انسيابية التنقل خلال المعرض.
تدعو فعاليات مجتمعية عمالة مكناس المنظمين والمتدخلين إلى استحضار روح هذه المبادرة، فنجاح الحدث لا يقاس بعدد الزوار بل بقدرة المدينة على توفير استقبال لائق يعكس صورتها. مكناس، بتاريخها وإمكاناتها، تستحق تجاوز هذه "النقطة السوداء" بدلاً من تحويلها إلى عائق.

شرخ قاتل

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم: ياسمينة الواشري الإدريسي 
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية مستنقعا للرداءة والابتذال والفساد الأخلاقي والدعارة الإلكترونية، 
 إذ صرنا نخجل بل نشمئز من استخدامها بشكل يومي لينتهي بنا الأمر إلى اعتزالها وعدم تصفح كل ما يجري داخلها في معظم الأوقات، تفاديا لاصطدامنا بمناظر ومحتويات تنشر الرذيلة من مختلف الفئات العمرية، والأدهى من ذلك أننا نجد أشخاصا منهم يتشبثون بأفكار ومعتقدات في قمة الانحطاط، فهل هذا هو حال مجتمعنا وهل هذا هو مستوى الوعي لدى شبابنا المثقف الطموح الذي سيحمل مشعل هذا الوطن في مختلف الميادين؟
إن كل ما نراه من ميوعة وقذارة وانحلال أخلاقي ما هو إلا نتاج لتربية فاسدة ومحيط زرع في نفوس بعض هؤلاء الشباب أفكارا خاطئة لا ترتقي بهم إلى مكانة أخلاقية واجتماعية وثقافية، تمكنهم من رؤية الأمور على نحو صحيح، بالإضافة إلى نظرتهم الدونية للمرأة وعدم احترام مكانتها داخل المجتمع كأم وزوجة وأخت ومربية وصانعة أجيال وإصدار أحكام على جميع النساء انطلاقا من حالة معينة، وحتى النساء اللواتي ينشرن محتويات مخلة بالأخلاق يستعرضن أجسادهن، فهن لا يستوعبن أساسا أن المرأة قيمتها ليست في جسدها بل في أفكارها وأخلاقها ومكانتها داخل المجتمع، وإنجازاتها وعطائها كأم وامرأة عاملة متفوقة ناجحة في شتى المجالات.
في الحقيقة أن مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية تعاني من اختلال اجتماعي وأخلاقي على جميع المستويات، فغياب الرقابة الإلكترونية وعدم تقنين توظيفها يجعل مستخدميها غير آبهين بخطورة ما يفعلونه على الأجيال الصاعدة، لأنهم ينساقون وراء نزواتهم ورغباتهم واحتياجاتهم المعنوية والمادية، وكل هذا يؤدي إلى انتشار سلوكيات غير منضبطة فيتم اعتبار أن كل شيء مباح، وتصبح تلك المواقع في حالة من الفوضى العارمة والعشوائية المدمرة.. 
وأين نحن من التكنولوجيا الهادفة والفائدة التي تعم الأفراد من استخدام تلك المواقع؟ فرحماك ربي على حال مجتمع أضحى أفراده لا يفرقون بين الصالح والطالح، لتطغى الماديات على النفوس وتعمى الأبصار وتتحول القلوب إلى حجر وكأنها ميتة لا محالة، تنبض بلا هدف أو وجهة في هذه الحياة.

وضعتها لجنة التفتيش المركزية على مكتب الوالي خالد آيت الطالب: اختلالات تدبير وتسيير جماعة فاس


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/متابعة:محمد عبيد
تواصل لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية (IGAT)، منذ منتصف الشهر الماضي، تحقيقاتها وابحاثها حول الاختلالات المسجلة في تدبير وتسيير جماعة فاس، مع تركيز على ملفات حساسة في مصلحة التحصيل الجبائي والممتلكات العقارية، التي تُعد "علباً سوداء" بالجماعة.
فلقد دخل الملف منعطفاً جديداً بعد إعداد المفتشية تقريراً "أسود" للمجلس الجهوي للحسابات، يضم ملاحظات مثيرة للجدل رُصدت خلال مهمة "الأوديت المالي والإداري"، ووُضع على مكتب الوالي خالد آيت الطالب ورئيس الجماعة عبد السلام البقالي.
تضم اللجنة أربعة مفتشين متخصصين، بينهم مفتشتان، وبدأوا عملهم بطلب ملفات من مصلحة التحصيل الجبائي.
ينصب التفتيش على:
الأراضي العارية غير المبنية (TTNB) ضمن نفوذ الجماعة، وفضائح الإعفاءات الضريبية، التي غطتها تقارير صحفية وأجهزة رسمية سابقة.
ضياع سجل الممتلكات وأرشيف التعمير، بعد كسر أقفال ملحق أرشيفي من جهات معروفة في عمل "إجرامي" يستحق التحقيق الإداري والقضائي.
ملف المسبح البلدي المغطى القرويين، الذي ترامت شبهات حوله من جمعية رياضية يرأسها مدير عام مصالح الجماعة، مما قد يوسع الرقابة عبر جميع أقسام الجماعة الغارقة في الاختلالات.
تؤكد مصادر مطلعة أن المهمة ليست "غير عادية" كما يروج بعض مسؤولي الجماعة لـ"تبريد" الفضائح الإعلامية الناتجة عن تقارير المجلس الجهوي والصحف، بل ستستغرق وقتاً "حاسماً" بأوامر صارمة من جهات عليا.
الهدف: إماطة اللثام عن التلاعبات بالممتلكات والمداخيل الجبائية، خاصة ضريبة الأراضي العارية المُصنفة "فلاحية"، وفرض عقوبات قانونية وإدارية على المتورطين من مسؤولي الجماعة وموظفيها ومنتخبيها، بالإضافة إلى أطراف خارجية مثل سماسرة عقاريين وموثقين ومنعشين عقاريين.
هذا أثار توتراً شديداً لدى الجميع.