مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 4 مايو 2026

ضربات متتالية للدرك الملكي بسرية أزرو: الحرب على شبكات ترويج “القرقوبي” بين عين اللوح وسيدي المخفي


فضاءالأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تمكنت مؤخرا مصالح الدرك الملكي بسرية أزرو من تفكيك سلسلة من الأنشطة المشبوهة لإدخال وتوزيع أقراص مهلوسة من نوع “القرقوبي” في مناطق متفرقة بإقليم إفران خاصة على مستوى العالم القروي، تمثل أبرزها عملية بجماعة عين اللوح تليها عملية أخرى في دوار سيدي المخفي (سيدي عدي).
وإن كان قد عرف منتصف أبريل 2026، إقدام صالح الدرك الملكي بمركز عين اللوح، التابع لسرية أزرو، على تفكيك شبكة يُشتبه في ترويجها لأقراص مهلوسة خارج الإطار القانوني، وحيث بعد تطور التحقيق في قضية حجز أقراص من نوع “القرقوبي” جرى توقيف شخص يشتبه في تورطه في حيازتها وترويجها داخل وخارج القرية.
وقادت التحريات، التي انطلقت إلى توقيف أشخاص آخرين في حالة تلبس باستهلاك هذه الأقراص، واكدت الأبحاث أن مسار هذه الأقراص يمر جزئياً عبر الصيدلية المحلية، حيث تم توقيف مساعد صيدلي وصاحب صيدلية يشتبه في تورطهما في بيع أدوية ذات تأثير نفسي خارج الإطار القانوني، عبر وصفات مزيفة أو بدون وصفات طبية. 
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين في حالة الحراسة أو تحت الإشراف القضائي، بينما تواصل المصالح المعنية مراجعة سجلات الصيدلية وأرشيف الوصفات الطبية لتحديد حجم التعاملات غير القانونية ومحاسبة جميع المتورطين...
فإنه لم تمر إلا أيام حتى افتضحت حالة أخرى، بقرية سيدي المخفي بالإعلان عن تفكيك شبكة اخرى مرتبطة بحركة تنقل واسعة.
وجاء ذلك في سياق تتابع التحريات وتعزيز الرصد الميداني، حيث نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي المخفي (سيدي عدي) في تنفيذ عملية دقيقة نهاية الأسبوع الأخير/ الأسبوع الأول من ماي 2026، أسفرت عن تفكيك شبكة يُشتبه في ترويجها للأقراص المهلوسة المعروفة بـ”القرقوبي”. 
وجرى توقيف أربعة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بهذه الشبكة، بينما كانوا على متن سيارة مكتراة من نوع “داسيا” يستخدمونها في تنقلاتهم المشبوهة بين المدن والجبال، بعد تحريات ميدانية وترصد محكم لتحركاتهم تحت إشراف قائد المركز. 
وبينما ينحدر شخصان من مدينة طنجة، ينحدر الثالث من أكادير، والرابع من مدينة أزرو، ويُشتبه في اضطلاعه بدور أساسي في تسهيل تنقل أفراد الشبكة وتحديد المسالك المستعملة في عمليات الترويج. 
وأظهرت عملية التفتيش، التي جرت داخل السيارة ومساكن مرتبطين بالشبكة، ضبط 140 قرصاً مهلوساً كانت موجهة للتوزيع بالمنطقة، في مؤشر خطير على اتساع رقعة هذه الظاهرة وتحويلها إلى سلسلة ترويج منظمة تربط بين الفضاءات القروية والمدنية. 
وبتعليمات من النيابة العامة، تم وضع الموقوفين الأربعة تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث والتحقيق والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، ومن يقف وراء تمويلها أو تغذية مسالكها. 
وضمن سياق أمني واجتماعي، وفي إطار تضييق الخناق على تجار السموم، تُعد كل من عمليتي عين اللوح وسيدي المخفي جزء من المجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي من أجل التصدي لشبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، خاصة تلك التي تستهدف فئة الشباب عبر الأقراص المهلوسة التي تُعرف بسهولة انتشارها وصعوبة تتبعها مقارنة بالمخدرات التقليدية، للحد من أثار مخاوف واسعة في صفوف السكان المحليين حول تسلل هذه الظاهرة إلى الفضاء القروي. 
ويرى مراقبون أن هذه العمليات المتتالية تكشف عن محاولة ترويج “القرقوبي” عبر قنوات متعددة، من قنوات صيدلية وشبه صيدلية في القرية، إلى شبكات تتنقل بين المدن والجبال موقفةً السيارات المكتراة ومسالك طرقية مختلفة، في خطوة يُنظر إليها كتصعيد مقلق على الصعيد الاجتماعي والأمني. 
وتدعو هذه الواقعة إلى تعزيز الرقابة، وتكثيف التوعية لدى الشباب في الوسط القروي والجبلي، إلى جانب مواصلة العمل الأمني الاستباقي الذي يحاول منع ترسخ هذه الشبكات في مناطق كانت تُعتبر حتى وقت قريب أقل تعرضاً لهذا النوع من الظاهرة