
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تتداول مصادر إعلامية توجه وزارة الداخلية لحركة نوعية قبيل موعد الانتخابات التشريعية القادمة 2026، لترقية بعض عمالة عمالات وأقاليم إلى ولاة لجهات بالمملكة.
وحسب المصادر، فمن بين قادة الإدارات الترابية تروج بقوة أسماء ثلاثة عمال وهم السادة عبد الحميد المزيد عامل إقليم القنيطرة، وبوعبيد الكراب عمال إقليم سيشاوة، ومصطفى الهبطي العامل بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.
أحدثت هذه التوجهات المفترضة أصداء إيجابية خاصة بشخصية العامل السيد عبد الحميد المزيد الذي كان قد أشرف على الادارة التربية لإقليم إفران ما بين 29 يناير 2015 و15 اكتوبر 2024، حيث بصم على مسار عاملي جد متميز بعقلية استثمارية سواء من حيث المجال العمراني أو في قطاع السياحة، والرقي بإفران في مصاف المدن النظيفة دوليا باعتماد سياسة الحفاظ على البيئة وجمالية الطبيعة...
هذا فضلا عما كان يتميز به من اعتماد سياسة القرب مع مختلف مكونات المجتمع الإفراني سواء منه المنظم او الغير منظم.
مما نتج عنه تجديد الثقة فيه حتى 2024..
وليحظى بمن جديد بثقة مولوية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس لعينه عاملا على إقليم القنيطرة..
فمنذ تعيينه عاملًا على إقليم القنيطرة في أكتوبر 2024، أعاد للإقليم ديناميته بعد سنوات من الركود، من خلال تدبير فعال أعاد النبض التنموي للمدينة... مع إنتاجها كما عهد فيه افتتاحه على المجتمع وتواصله المباشر من الشرائح الاجتماعية والإنصات لهمومها ولمشاكلها.




