فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهد حيّ الشباب بإفران صبيحة يومه الأحد 7 يونيه 2026 (حوالي الساعة11) حادث وفاة مأساوي بعدما أقدم شخص في الأربعينات من عمره على إنهاء حياته.
الانتحار كان على مقربة من غابة العمالة الطبية بحي الشباب غير بعيد عن منزل المنتحر.
حسب ما أفادت به مصادر مطلعة بإفران.
وفور توصلها بإشعار الحادث، انتقلت السلطات المحلية بعين المكان رفقة العناصر الأمنية لفتح تحقيق فوري وتحيين ملف الواقعة.
وأوضحت المصادر نفسها أن الهالك قد يكون دخَل في خلاف عائلي مع والدته قبل أن يشنق نفسه بخيط سلكي بالنقطة المذكورة سلفا، مما أدى إلى وفاته في الحين.
وتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما تواصل المصالح المختصة استكمال الأبحاث والاستماع إلى شهود ومحيط الضحية لتحديد ظروف وملابسات الحادث بدقة.
ويُعَدّ هذا الحادث الثاني من نوعه الذي تسجله المدينة خلال أسبوع واحد، بعد وفاة شاب يدرس بالسنة الأولى بجامعة الأخوين، إثر سقوطه من الطابق الثالث بمحل سكناه في إقامة "الغازالة" فجر يوم الخميس الماضي الموافق 4 يونيو 2026، وذلك حوالي الساعة الثالثة صباحاً.
وقد فتحت النيابة العامة تحقيقاً مستقلاً في تلك القضية لتحديد ملابساتها كذلك.
كما حثّت المصادر المسؤولة على التعامل بحساسية مع الموضوع واحترام خصوصية العائلات المتضررة، كما دعت إلى انتظار نتائج التحقيقات الطبية والقضائية قبل الاستنتاج حول دوافع الحادثين.
وتعمل السلطات المحلية مع المصالح الأمنية لتقييم الوضع وإحاطة عموم السكان بكيفية الوقاية والدعم النفسي في حال الحاجة.







0 التعليقات:
إرسال تعليق