فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أعطيت يومه الجمعة 22 ماي 2026 بمنطقة "السهب" بتراب جماعة عين اللوح بإقليم إفران انطلاقة مسارات السياحة الفروسية في المنتزه الوطني لإفران.
الحفل الذي جرى بحضور القنصل العام الفرنسي في فاس، ورئيس الاتحاد الفرنسي للفروسية، ورئيس منطقة فال دواز، ورئيس جهة فاس مكناس، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الوطني للفروسية والسياحة وسلطات عمالة إفران.
وتندرج هذه العملية في إطار الشراكة القائمة بين جهة فاس مكناس وجهة Val de loire الفرنسية، تحت إشراف الجمعية الجهوية فاس مكناس للسياحة على الخيول.
وتمثل هذه المبادرة مرحلة جديدة في تطوير السياحة المستدامة في قلب جبال الأطلس المتوسط، حيث تُبرز كنوز المنطقة الطبيعية والثقافية والفروسية.
كما يُؤكد هذا الافتتاح على متانة الشراكة الاستثنائية بين فرنسا والمغرب، وهي شراكة تسعى إلى ترسيخها على المدى البعيد وفي جميع أنحاء المنطقة، بما يخدم التنمية الإقليمية والتبادل بين البلدين.
وكانت المنطقة قد احتضنت في وقت سابق فعاليات سابقة تعنى بالسياحة الإيكولوجية والفروسية مثل "الملتقى الإقليمي الأول للسياحة البيئية والفروسية".
في الورقة التقنية للمسار السياحي للفروسية الذي انجز ما بين سنوات 2020 و2024، تناهز مسافته الطرقية حوالي 181 كلم، بكلفة إجمالية بلغت نحو 1,4مليون درهم، شملت إنجاز دراسات تشخيصية للمجال الترابي، فضلا عن تهيئة ووضع علامات تشوير لمسار للفروسية داخل المنتزه الوطني لإفران، إلى جانب تثبيت لوحات توجيهية، وإحداث محطات لإيواء الخيول، ونقط استقبال وخدمات مرتبطة برياضة الرحلات على صهوات الخيل، وتحديد مختلف المتدخلين المعنيين، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة المهنيين.
ويُعدُّ المشروع ضمن إعداد استراتيجية جهوية لسياحة الفروسية، بهدف هيكلة عرض سياحي مستدام قائم على هذا المنتوج السياحي المتخصص.
ويهدف هذا المشروع، الذي يندرج في إطار تعاون لامركزي بين جهة فاس-مكناس وجهة “سانتر – فال دو لوار” الفرنسية ، بدعم من عدد من الشركاء المغاربة والفرنسيين، إلى تطوير سياحة الفروسية، وتثمين الفضاءات الطبيعية والغابوية، ودعم الفاعلين المحليين، والمساهمة في تنشيط السياحة القروية.
ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تثمين المنتزه الوطني لإفران، الذي يحتضن عددا من برامج المحافظة على التنوع البيولوجي وإعادة توطين أنواع مهددة من الحيوانات البرية، وذلك في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.










