مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 22 مايو 2026

ستمر العاصفة..



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
لقد قاتلنا كثيرا، لكننا لم نكن نعرف أننا انتصرنا إلا من خلال ابتسامة صغيرة ترتسم على فمنا المجاهد...
أجل إننا نقاتل لنبتسم😅
🍀 الصفحة المائة من رواية آثمة... لتنتهي الحروف...
ككلماتٍ منسية في الصفحة المائة...
كُتبت في لحظةٍ تمسّكنا فيها بيد الوعي ليدلّنا على دروسنا...
بينما العالم من حولنا فوضى...
وتبقى الجملة الأساسية: "ستمُر العاصفة".
يبقى الشاهد الأصدق على رحلتنا... حبّنا...
حبّنا لكل ما يستحق الحب...
فالحب الذي نمنحه للعالم لا يضيع، وما ضاع...
القلوب الصادقة تعرف القلوب التي تدّعي...
والأرواح الجميلة تميّز الزيف من الجمال...
والعقول المُدركة ترى ما خلف الادّعاء...
ومع ذلك، نحن أحيانًا لا نعرف أنفسنا...
فكيف نزعم أننا نعرف الآخرين؟
نحن لا نرى... إلا صورهم...
ستمُر العاصفة.
ربما لا أفقه الكثير...
أنا مجرد هامشٍ بشري بسيط...
لديّ مخاوفي، أحلامي، أفراحي الصغيرة...
وانتصاراتي التي لا يراها أحد...
كلها تبدو عادية في هذا العالم الشاسع...
أكتب.. وأحيانًا أعارض نفسي... أهدم أفكاري السابقة
وأبني فوقها أفكارًا جديدة... لكنني رغم ذلك...
سأظل أكتب. سأغوص في تفاصيل لا تعني أحدًا سواي،
مشاعر مرّت بي وحدي... 
خيبات، تلميحات، قصص صامتة...
وسيأتي يوم... يقرأ فيه شخصٌ بعيد جدًا...
شيئًا كتبته وأنا أبكي، فيشعر بشيءٍ، لم يعهده من قبل...
هكذا فقط... 
سأضيء كفكرةٍ صادقة تصل إلى قلبٍ لم ألتقِ به يومًا...
ستمُر العاصفة.
ربما لم يكن يستحق أن أترك ما يشبه الكتابة...
هي بالنسبة لي دروس...
أنني سأظل أكتب...
لأتأكد فقط... أنني ما زلت هنا...
لا بأس...
فعلى هذه الأرض ما يستحق البكاء:
تلاشي الأصدقاء... وجع البلاد...
نعم، على هذه الأرض ما يستحق البكاء...
مرهقٌ أن لا تسامح نفسك...
فكيف تسامح الآخرين؟...
مرهقٌ أن ترى التناقض، أن تلمس زيف المشاعر...
أن تُخلف الوعود أمامك... أن تمتد لك يدٌ... لا تحمل شيئًا...
ستمُر العاصفة.
وأعتذر لكم... حين نُخطئ في تقدير من حولنا...
وأعتذر لكم... حين لا نسامح أنفسنا
وأعتذر لكم... حين نُرهق أرواحنا أكثر مما تحتمل...
لتنتهي الكلمات... منسية...
عند الكاتب وقارئها... ستمُر العاصفة.