مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 3 مايو 2026

محمد عبيد: صوت الجبل في الإعلام المحلي والجهوي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز 
مقدمة: مراسل الجبل وصوت المُهمَّشين
يُمثّل محمد عبيد نموذجًا من الصحفيين المحليين الذين نجحوا في التوفيق بين مهنة المراسَلة الصحفية ومقتضيات العمل المدوّني الإلكتروني، دون أن يفقدا بُعدهما الجغرافي والاجتماعي. 
ينتمي إلى مدينة آزرو في إقليم إفران، ويرتبط ارتباطًا عضويًا بفضاء الأطلس المتوسط، مما جعل مناطق الجبل والدواوير النائية مساحة دائمة لرصد تقاريره اليومية، وتُقدَّم مقالاته في بعض المنابر بلقب «راصد أخبار إفران وآزرو»، ما يعكس التزامه بـالإبلاغ من داخل المجتمع لا من خارجه. 
مسار إعلامي متجدر:
بعد ممارسة ميدانية فاقت ثلاثة عقود والنصف من الزمن (منذ 1987 بالضبط)، بعدد من الجرائد الوطنية الورقية وخاصة جريدتي البيان فرنسية وبيان اليوم عربية، هذه الأخيرة التي كان يخصها أسبوعيا بصفحة عن اخبار واحداث مكناس وإفران وأزرو، مقالات تحليلية وراي، فضلا عن مساهماته ونشر مقالات له في جراند أخرى منها المساء والصباح والأخبار والجمهور والنهار المغربية والحركة والمنعطف فجر إحداثها...
مراسل جهوي... في زمن الرقمي:
مع التحول الرقمي، انتقل محمد عبيد للاشتغال مراسلًا لعدد من المنابر الإعلامية الإلكترونية (منارة وجدة ووجدة سيتي، إنصاف بريس، كاب24، الوطن24، ريحانة برس..) قبل أن يستقر اشتغاله إلكترونيا كمراسل جهوي (فاس، مكناس، إفران وأزرو) لكل من الألباب المغربية وفلاش24، وورقيا وبانضباط مع أسبوعية "المسار الصحفي"، حيث يُقدَّم في مقالاته بلقب «راصد أخبار إفران وآزرو»، ما يعكس التزامه بالقرب الميداني من الحدث الجغرافي والاجتماعي... فضلا عن مقالات راي واستقصائية.
البوابة الأطلسية لإشعاع إعلامي جهوي:
يرتبط اسمه بمنصة إلكترونية بارزة هي «فضاء الأطلس المتوسط نيوز»، التي تضع آزرو كمركز رصد لأخبار الإقليم والجهة، ويُعدُّ أحد أبرز المحررين الميدانيين في تغطية قضايا التنمية، الصحة، التعليم، والنزاعات التنموية في المناطق الجبلية. 
يجمع محمد عبيد بين الصيغة المدوّنية والمراسَلة الصحفية، مستخدمًا لغة مجازية في بعض مقالاته، مثل عنوان «ذلك الشيء من الربيع»، إلى جانب تقارير مهنية من ميدان التحسيس الصحي والسلامة الطرقية، وبرامج إعانات الشتاء الموجهة للدواوير النائية.
يتجلى في مقاربته الإعلامية اهتمام خاص بـ الهوية الجبلية والأمازيغية، ورصد تداعيات الإقصاء الجغرافي على ساكنة الأطلس المتوسط، سواء في ملفات البطالة، التعليم، أو النقل الجماعي. 
يُوصف بانحيازه النقدي الهادئ إلى جانب الفئات المهمشة، مع تفضيله للمراسَلات الميدانية والتحليلات البسيطة التي تستهدف القارئ المحلي، ما يجعله شخصية مُستَحَقَّة للتأمل في مسارات الإعلام المحلي في المغرب. 
المحتوى والاهتمامات... بين التنمية والهوية:
يتركّز إنتاج محمد عبيد في محورين رئيسيين:
*التنمية المحلية: تغطية مشاريع الطرق، المباني الإدارية، النقل الجماعي، والبرامج التنموية بإفران، مع تسليط الضوء على محدودية الانعكاس الملموس على بعض الجماعات القروية. 
*الصحة والتوعية المجتمعية: حضور ملحوظ في مقالات حول السرطان، السلامة الطرقية، الختان، وبرامج التحسيس الصحي، غالباً عبر شراكات مع هيئات وطنية أو محلية. 
إلى جانب هذا، يُلاحظ اهتمام خاص بـ الملف الثقافي والاجتماعي، مثل تقارير عن البطالة الشبابية في آزرو، الندوات الفكرية، والمهرجانات الأمازيغية التي تُنظَّم في الإقليم. 
الهوية الجبلية والأمازيغية... خيار فكري ومهني:
يمكن قراءة مواقف محمد عبيد عبر محور الهوية الجبلية واللغة الأمازيغية، حيث يظهر في مقالاته وتحليلاته انحيازًا واضحًا إلى:
الاعتراف بخصوصية المجتمعات الجبلية في الأطلس المتوسط، وضرورة التعامل معها بسياسات تنموية واعدة لا مجرد شعارات. 
الدفاع عن دور الثقافة الأمازيغية كرافعة للهوية والانتماء، من خلال متابعته الفعاليات الفنية والفكرية التي تُركّز على التراث المحلي واللغة القديمة. 
هذا الخيار يُلحِم عمله الصحفي بمجموعة من الإشكالات الفكرية الحالية: التهميش التنموي، الإقصاء الجغرافي، وضعف التمثيل الثقافي للجبل في الخطاب الرسمي، مما يجعله صوتًا مغايرًا في المشهد الإعلامي الإقليمي.
المهنية والمجتمع... بين المواجهة والتحسيس:
يميل محمد عبيد في مقاربته إلى الصحافة التحسيسية أكثر من الصحافة الاستقصائية الصريحة، مع ميل إلى:
تسليط الضوء على واقع بعض الجماعات في الثلوج والصقيع، كما في مقالاته حول توزيع إعانات الشتاء في مرتفعات إفران، والتي تُصوّر المعاناة اليومية لساكنة الجبل. 
الترافع الضمني عبر التشخيص والتوثيق، لا عبر المواجهة المباشرة، مع المطالبة بشفافية أكبر في تدبير الشأن المحلي وتحسين الخدمات. 
كما يظهر في بعض المقالات مشاركته في النقاشات حول إصلاح منظومة الإعلام والصحافة، كمحاولة للانخراط في بناء مرجعية تنظيمية جديدة للصحفيين المحليين، من خلال مبادرات مثل الحديث عن «الرابطة المغربية للإعلام والصحافة المهنية». 
بين المدوَّنة والمراسَلة...صيغتان في مسار واحد:
يمتاز محمد عبيد بعدم اقتصاره على صيغة واحدة، إذ يُوازن بين:
&المدون الصحفـي: يكتب في مدونة مرتبطة بـ«فضاء الأطلس المتوسط نيوز»، ويستخدم لغة شعرية وانعكاسية في بعض المقالات، مثل «ذلك الشيء من الربيع»، ما يمنح تقاريره بُعدًا تعبيريًا خاصًا. 
&المراسل الصحفي: يُرسل في تقاريره إلى منابر ورقية وإلكترونية أخرى، ويُستخدَم اسمه في سياق «خاصة بفضاء الأطلس المتوسط نيوز – محمد عبيد» أو في مقالات تُنشر في «جريدة المسار الصحفي»، ما يعزّز حضوره كـمراسل إقليمي في المشهد الإعلامي الوطني. 
هذا الخلط بين الصيغتين يُعدّ نموذجًا مهماً للصحفي المحلي الذي يسعى إلى البقاء قريبًا من القارئ، مع الحفاظ على مهنية الكتابة الصحفية عبر مصادر ميدانية وتحليلات بسيطة لكن هادفة. 
خاتمة...صوت الجبل في المشهد الإعلامي:
يمكن اعتبار محمد عبيد وجهًا إعلاميًا يعبّر عن تجربة الجيل الجديد من الصحفيين المحليين، الذين يجمعون بين تقنيات التدوين والإنترنت وميثاق المراسَلة الصحفية، مع ارتباطهم العضوي بمجتمعاتهم المحلية. 
يُقدِّم عمله تجربة مُستَحَقَّة للتأمل في سياق الحديث عن الإعلام الإقليمي في المغرب، ورهانه على الهوية الجبلية، اللغة الأمازيغية، وقضايا التهميش التنموي، مما يجعله شخصية رمزية لمرحلة يسعى فيها الصحفيون المحليون إلى بناء مساحة إعلامية من داخل المجتمع، لا من خارجه.

في اليوم العالمي للصحافة (3 ماي): أكتب ما أريد!



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يحتفل العالم في الثالث من ماي باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو مناسبةً لتثمين تضحيات الصحفيين والمراسلين الصحفيين الذين يتحملون مواجهة الخطر، وتأكيد أن الصحافة الحرة ضرورة للحياة الديمقراطية، وليست مجرد خيار انتقالي. 
في هذا اليوم، تنحني الأقلام احتراماً للمراسلين الصحفيين في مناطق النزاع، ولأولئك الذين يُضحّون بسلامتهم من أجل حق المواطن في المعرفة، ومواجهة التضليل وخطاب الكراهية بصحافة مهنية مستقلة.
الحرية الصحفية تُعدّ شريان الحياة للمجتمعات الديمقراطية، وضمانة للحريات الأخرى..
تحية لكل قلم حر لم تُكسره الاكراهات ولا الاضطهادات، وكل عين رصدت الحقيقة بصدق وعدل. 
في هذا السياق، ساتوقف عند فقرة مميزة لمقالة موسعة للأستاذ بوشعيب حمزاوي في “الصحافة التي نريد”، حول أهمية صحفي يفكر قبل أن يكتب، ويتحقق قبل أن ينشر، ويفكّر في مسؤولية الكلمة، ويفصل بوضوح بين الرأي والخبر، دون الانزلاق إلى الشعبوية أو التهور الأخلاقي.
الحرية في التعبير عن الرأي حقّ يجب أن يكفله القانون، ويحترمه الجميع، ولا يُعرّض صاحبه لمضايقات متنوّعة، سواء من جهة المسؤولين أو من أفراد يأبون كل رأي مخالف، فيحلون محل الدولة في ممارسة القمع. 
للأسف، لا تزال ثقافة القيم الدنيئة تفرض نفسها على الثقافة العامة، بينما تُحتل صفوف القيم السامية بالخجل والتردد، ما يُسهّل انتشار اللوبيات الفاسدة، التي تتحكم في الانتخاب والإعلام والإدارة، وتُعيد إنتاج الفساد، وسط غياب مساءلة حقيقية، وسطو واضح على الموارد والنفوذ.
▪️🛑▪️📌وفي سياق إقليم إفران، يُلاحظ مسار تنموي واعد على المستوى السياحي والبنية التحتية، لكنه لا يوازيه مسار مماثل في دعم الصحافة، وإتاحة الفضاء لحرية التعبير، وتقاسم المعلومة بكامل شفافيّتها. 
بعض الأطراف تُسيّر التواصل عبر مسالك ومنعطفات ملتوية، وتكريس ثقافة اللا مسؤولية، وتُمارس الاستهتار بالمخاطَبين، وتجعل من المعلومة سلعة مجزّأة ومحفوفة بالغموض، ما يُضعف ثقة الناس في مؤسسات القرار، ويُحدّد من قدرة الأقلام الحرة على أداء دورها التصحيحي والإنذاري.
🔰✍️في الختام، يُلزمني الوضوح أن أذكر – ولو بشكل إشاري – أن هذا المقال لم يُكتب بإيعاز من جهات معيّنة، كما يتبادر إلى أذهان بعض المراقبين، بل يُكتب بإيعاز من فكرة واحدة: حرية الفكر، وحرية القلم، وحرية الناس في معرفة ما يُحاك لهم، وحولهم، وفي مدينتهم... وبدلاً من أن أُطيل في تفسير الأسباب، وتحليل المطالب، أوضح مباشرة:
🏊الجهات التي أُكتب لها، في الحقيقة، هي “أفكاري الحرة” التي تؤمن إيمانًا صارخًا بأن في هذا الوطن ما يستحق النضال والتضحية، وما يُبرّر خوض المخاطر من أجل الحقيقة.
وما دامت أقلامنا حرة، ولم تكن يوماً بأمرٍ من أي جهة مهيمنة، فنحن نُعلنها صراحةً: نحن على العهد سائرون، وكتاباتنا ستبقى كتابةً واضحة، ليل نهار، لا تُرهبها مضايقات، ولا تُطفئها محاولات التضييق، ومهما تكاثر زيف الأنصار، ومهما تكثر التهديدُّ، فإن الحروف تُكتب، وتكبر، وتشيّد جدران الوعي، وسط زوبعة الإكراه.
🇲🇦🤝وفي هذا اليوم العالمي للصحافة، لابد من توجيه أحر التهاني وأصدق التبريكات إلى كافة الصحفيين والمراسلين الصحفيين في مختلف مناطق الوطن، الذين يواصلون أداء رسالتهم الإعلامية بكل مهنية والتزام، وينقلون الأحداث بكل مصداقية واحترافية، مساهمين في إيصال الخبر إلى الجمهور أينما كان، ولكل من يحمل أمانة الكلمة والصورة في خدمة الحقيقة وتنوير الرأي العام.
🤝 كل عام وأنتم عنوان للمهنية والإبداع، ورسلاً للخبر الهادف والملتزم.💔