مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 3 مايو 2026

في اليوم العالمي للصحافة (3 ماي): أكتب ما أريد!



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يحتفل العالم في الثالث من ماي باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو مناسبةً لتثمين تضحيات الصحفيين والمراسلين الصحفيين الذين يتحملون مواجهة الخطر، وتأكيد أن الصحافة الحرة ضرورة للحياة الديمقراطية، وليست مجرد خيار انتقالي. 
في هذا اليوم، تنحني الأقلام احتراماً للمراسلين الصحفيين في مناطق النزاع، ولأولئك الذين يُضحّون بسلامتهم من أجل حق المواطن في المعرفة، ومواجهة التضليل وخطاب الكراهية بصحافة مهنية مستقلة.
الحرية الصحفية تُعدّ شريان الحياة للمجتمعات الديمقراطية، وضمانة للحريات الأخرى..
تحية لكل قلم حر لم تُكسره الاكراهات ولا الاضطهادات، وكل عين رصدت الحقيقة بصدق وعدل. 
في هذا السياق، ساتوقف عند فقرة مميزة لمقالة موسعة للأستاذ بوشعيب حمزاوي في “الصحافة التي نريد”، حول أهمية صحفي يفكر قبل أن يكتب، ويتحقق قبل أن ينشر، ويفكّر في مسؤولية الكلمة، ويفصل بوضوح بين الرأي والخبر، دون الانزلاق إلى الشعبوية أو التهور الأخلاقي.
الحرية في التعبير عن الرأي حقّ يجب أن يكفله القانون، ويحترمه الجميع، ولا يُعرّض صاحبه لمضايقات متنوّعة، سواء من جهة المسؤولين أو من أفراد يأبون كل رأي مخالف، فيحلون محل الدولة في ممارسة القمع. 
للأسف، لا تزال ثقافة القيم الدنيئة تفرض نفسها على الثقافة العامة، بينما تُحتل صفوف القيم السامية بالخجل والتردد، ما يُسهّل انتشار اللوبيات الفاسدة، التي تتحكم في الانتخاب والإعلام والإدارة، وتُعيد إنتاج الفساد، وسط غياب مساءلة حقيقية، وسطو واضح على الموارد والنفوذ.
▪️🛑▪️📌وفي سياق إقليم إفران، يُلاحظ مسار تنموي واعد على المستوى السياحي والبنية التحتية، لكنه لا يوازيه مسار مماثل في دعم الصحافة، وإتاحة الفضاء لحرية التعبير، وتقاسم المعلومة بكامل شفافيّتها. 
بعض الأطراف تُسيّر التواصل عبر مسالك ومنعطفات ملتوية، وتكريس ثقافة اللا مسؤولية، وتُمارس الاستهتار بالمخاطَبين، وتجعل من المعلومة سلعة مجزّأة ومحفوفة بالغموض، ما يُضعف ثقة الناس في مؤسسات القرار، ويُحدّد من قدرة الأقلام الحرة على أداء دورها التصحيحي والإنذاري.
🔰✍️في الختام، يُلزمني الوضوح أن أذكر – ولو بشكل إشاري – أن هذا المقال لم يُكتب بإيعاز من جهات معيّنة، كما يتبادر إلى أذهان بعض المراقبين، بل يُكتب بإيعاز من فكرة واحدة: حرية الفكر، وحرية القلم، وحرية الناس في معرفة ما يُحاك لهم، وحولهم، وفي مدينتهم... وبدلاً من أن أُطيل في تفسير الأسباب، وتحليل المطالب، أوضح مباشرة:
🏊الجهات التي أُكتب لها، في الحقيقة، هي “أفكاري الحرة” التي تؤمن إيمانًا صارخًا بأن في هذا الوطن ما يستحق النضال والتضحية، وما يُبرّر خوض المخاطر من أجل الحقيقة.
وما دامت أقلامنا حرة، ولم تكن يوماً بأمرٍ من أي جهة مهيمنة، فنحن نُعلنها صراحةً: نحن على العهد سائرون، وكتاباتنا ستبقى كتابةً واضحة، ليل نهار، لا تُرهبها مضايقات، ولا تُطفئها محاولات التضييق، ومهما تكاثر زيف الأنصار، ومهما تكثر التهديدُّ، فإن الحروف تُكتب، وتكبر، وتشيّد جدران الوعي، وسط زوبعة الإكراه.
🇲🇦🤝وفي هذا اليوم العالمي للصحافة، لابد من توجيه أحر التهاني وأصدق التبريكات إلى كافة الصحفيين والمراسلين الصحفيين في مختلف مناطق الوطن، الذين يواصلون أداء رسالتهم الإعلامية بكل مهنية والتزام، وينقلون الأحداث بكل مصداقية واحترافية، مساهمين في إيصال الخبر إلى الجمهور أينما كان، ولكل من يحمل أمانة الكلمة والصورة في خدمة الحقيقة وتنوير الرأي العام.
🤝 كل عام وأنتم عنوان للمهنية والإبداع، ورسلاً للخبر الهادف والملتزم.💔

0 التعليقات:

إرسال تعليق