مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 15 أبريل 2026

ألو المجلس الجهوي للحسابات! فضيحة قاعة أزرو، و"فعاليات تفجر عدم شفافية وتدهور بعد التجديد"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أعرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم إفران، في بيان عمومي، توصل منبرنا بنسخة منه، عن قلقه الشديد تجاه ما سجله من شبهة "اختلالات" في صفقة تجديد القاعة الرياضية المغطاة بأزرو وبعض المنشآت الرياضية الأخرى، معتبراً إياها "هدراً للمال العام وضرباً للحق في البنيات التحتية".
واستندت الجمعية إلى تقارير ميدانية واتصالات من فاعلين رياضيين، مشيرة إلى ثلاثة اختلالات رئيسية:
*أولها عدم الالتزام بدفتر التحملات المسجل تحت رقم 57/24، مع عيوب تقنية واضحة مثل أرضية القاعة الرديئة، وعدم جودة العزل المائي، وتوقف الحمامات عن العمل.
*ثانياً، استمرار الوضع المتردي للمنشآت رغم الميزانيات المخصصة، مما يحول دون استغلالها الأمثل من قبل الشباب والرياضيين.
*ثالثاً، غياب الشفافية والإشراك المدني في تتبع المشاريع.
وفي بيان للرأي العام، طالبت الجمعية الجهات المسؤولة -بما فيها المجالس المحلية، السلطات الإقليمية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة- بفتح تحقيق عاجل ونزيه في الصفقة. 
كما دعت المجلس الأعلى للحسابات (جهة فاس مكناس) بالتدخل لتفتيش المالية وتحديد المسؤوليات، مؤكدة تضامنها مع الفاعلين الرياضيين ودفاعها عن الحق في منشآت رياضية لائقة كجزء من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد البيان عزم الجمعية على "سلك كافة الأشكال النضالية والقانونية" لضمان حماية المال العام وحقوق ساكنة إقليم إفران.
وفي معلومات ضافية عن هذا الموضوع المثير للجدل، أشارت بعض الفعاليات المحلية المتتبعة بأن الاختلالات في صفقة تجديد قاعة أزرو الرياضية تركز على ثلاثة جوانب رئيسية، مثل ما أعلنت عنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم إفران، وهي:
1) أولا، الاختلال هو عدم الالتزام بدفتر التحملات رقم 57/24، مع عيوب تقنية واضحة مثل أرضية القاعة الرديئة، وعدم جودة العزل المائي، وتوقف الحمامات عن العمل.
2) ثانياً، بقاء المنشآت في وضع متردي رغم تخصيص ميزانيات، مما يحول دون استغلالها الأمثل من قبل الرياضيين والشباب.
3) ثالثاً، عدم وجود شفافية أو إشراك مدني في تتبع المشاريع، مع عدم نشر الصفقة في بوابة الوطنية للطلبيات العمومية مخالفاً للمرسوم 2.22.431 لسنة 2023..
وفي ذات السياق تحدثت ذات الفعاليات المحلية عن صفقة إعادة وتجديد القاعة المغطاة بأزرو، وأثارت بأنها قد لا تكون عرفت طريقها للنشر الذي يهم عروض الصفقات العمومية مما يشكك في جدية واحترام الضوابط، وبالتالي من شأنه أن يشكل مخالفة قانونية وفقاً للقانون المتعلق بالصفقات العمومية (المرسوم رقم 2.22.431 الصادر في 2023)... إذ أن القانون يُلزم الجهات العمومية (مثل الجماعات الترابية أو المجالس الإقليمية) بنشر الإعلانات عن الصفقات ونتائجها في بوابة "قفص الوطنية للطلبيات العمومية" وبعض الحالات في الجريدة الرسمية أو الجريدة الرسمية للجماعات الترابية، وذلك لضمان الشفافية والمنافسة.
بخصوص تجديد قاعة أزرو، في حالة ثبوت عدم النشر الخاص بعرض الصفقة حسب الضوابط، فهذا يعزز الموقف للمطالبة بفتح تحقيق المجلس الأعلى للحسابات، حيث يُعتبر تقصيراً إدارياً يُعرّض الجهة المسؤولة للمساءلة القانونية.
فوفقاً للتقارير المتاحة، تشير الفعاليات المتتبعة، أن عمليات التدقيق السابقة للمجلس الجهوي للحسابات جهة فاس مكناس عند زياراته لجماعة أزرو (ماي، شتنبر، ودجنبر 2024) لم تشمل صفقة تجديد القاعة الرياضية المغطاة بشكل صريح، حيث كان أن ركزت التحقيقات على مداخيل الجماعة (صفقات توريد الحواسيب، تشغيل المياومين، والصفقات العامة منذ 2019،) مع التركيز على مشاريع مجمدة وعدم الالتزام المحاسبي دون ذكر القاعة تحديداً.
وفي تفاصيل عمليات تدقيق المجلس الجهوي للحسابات في جماعة أزرو، فلقد شملت عدة صفقات منذ 2019، مع التركيز على الاختلالات المالية والإدارية... ومن بين الصفقات الرئيسية المدققة:
*توريد الحواسيب: تم تدقيقها في دجنبر 2024 للتحقق من الالتزام بالمواصفات والصرف.
*تشغيل المياومين وعمال الإنعاش: فحصت في ماي وشتنبر 2024 للتأكد من الشفافية والقانونية.
*صفقات مع الموردين والمقاولين منذ 2019: شملت المناقصات المشبوهة بعروض منخفضة بنسبة 25%، مع شبهات تواطؤ.
*صيانة المساحات الخضراء (سند 12/2023): بقيمة 70.980 درهما، أثارت جدلاً قانونياً حول تورط رئيس الجماعة.
*مداخيل الجماعة وميزانية التجهيز: فحصت بشكل عام في زيارات 2024، مع مشاريع مجمدة وإخفاقات محاسبية.
هذه التدقيقات كشفت عن مشكلات في الشفافية....
وهو ما يعزز الدعوة الصريحة الواردة في بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم إفران لتدخل المجلس الجهوي للحسابات للتحقيق في دفتر التحملات 57/24، مما يفتح الباب لتدقيق مستقبلي متخصص.
جدير بالإشارة إلى أن القاعة المغطاة بأزرو تابعة للمركب الرياضي في المدينة، وتديرها بشكل أساسي مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة (قطاع الرياضة) بإقليم إفران، بالتنسيق مع جماعة أزرو الترابية، إذ تشرف الجهة الأولى على التدبير اليومي والصيانة، كما أشارت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيانها، فيما تشارك جماعة أزرو في تمويل وصيانة المشاريع مثل التجديد (دفتر 57/24)، وتتحمل مسؤولية النشر القانوني للصفقات.
علما أن مندوبية الشباب والرياضة سابقاً كانت متورطة تاريخياً، لكن الإشراف انتقل جزئياً للتربية الوطنية.
هذا التداخل يفسر الاختلالات المذكورة في بيان الجمعية، مع مطالبة بتحقيق مشترك من الجهات المحلية والمركزية.

إفران في ربيعها وبلا طبيعة ليست بإفران... صوت الساكنة والزوار يروي رحلة استثنائية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز / محمد عبيد
تتميز مدينة إفران في ربيع 2026 (أبريل تحديداً) بأجواء خيالية تجمع بين دفء الربيع وتساقطات الثلج الخفيفة (التبرورية) التي تكسو الأرض باللون الأبيض، مع درجات حرارة منخفضة تصل إلى نحو 5 درجات مئوية. 
تشهد المدينة أجواءً ضبابية وممطرة، خاصة حول بحيرة عين زروقة، مما يضفي سحراً طبيعياً خلاباً على "جوهرة الأطلس"، بفضل جهود السلطات الاقليمية والمحلية في الحفاظ على نظافتها.
*استعادة البريق الطبيعي:
بحلول الربيع (مارس إلى ماي)، تستعيد إفران بريقها الطبيعي، حيث تتحول إلى لوحة فنية خضراء تخطف الأنظار. يسود جو معتدل ومنعش يلامس الوجه كنسمة هادئة من جبال الأطلس المتوسط، مع شوارع ومرتفعات تكتسي بالأخضر المتدرج، وتتفتح الأزهار في الحدائق وغابات الأرز. 
هذا يجعلها وجهة مثالية لعشاق الطبيعة، الهدوء، والتصوير الفوتوغرافي، كما يصفها السياح في منشوراتهم على وسائل التواصل بـ"جوهرة جبال الأطلس المتوسط".
*جهود السلطات في الحفاظ على الجمال الطبيعي:
تُعد جهود السلطات في إقليم إفران نموذجاً يُحتذى به، حيث يقود عامل الإقليم إدريس مصباح حملات لتحسين البنية التحتية وتعزيز جمع النفايات، بهدف الحصول على علامة "مدينة نظيفة 100%"... يُكرِّس ذلك قوله في لقاء تواصلي مع مكونات جماعة إفران: "إفران بلا طبيعة ليست بإفران".
كما أطلقت المديرية الإقليمية للمياه والغابات حملة تنظيف لوادي إفران (79 هكتاراً)، لإزالة الأشجار الميتة بعد شتاء 2026 القاسي، مع مشاركة الجماعات المحلية والمجتمع المدني لضمان الاستدامة.
*حياة الشلالات والعيون الطبيعية:
في الربيع، تستأنف الشلالات والعيون حياتها بعد شتاء ممطر، مع تدفق مياه يُكسى بالخضرة في عين فيتال، عين بن صميم، وعين زروقة. 
هذه المناطق تشهد إقبالاً سياحياً متزايداً، مدعوماً بمشاريع حكامة مستدامة للموارد الجوفية.
تُشكل الشلالات مشاهد بانورامية في منتزه إفران الوطني وغابة الأرز، توفر راحة نفسية بعيداً عن صخب المدن، كما يشهد زوار على وسائل التواصل.
*المتنزهات والحدائق الخضراء:
تكتسي المتنزهات طابعاً عائلياً، مثل منتزه إفران الوطني (مستثمر فيه 730 مليون درهم لتطوير بنية تحتية صديقة للبيئة)، وحديقة "لا برايري" وبحيرة ضاية عوا. 
هذه الفضاءات مثالية للاسترخاء، المشي غير المرهق، والتصوير، ويُشيد بها المصورون في منشوراتهم الاجتماعية.
*السياحة العائلية في إفران:
يبرز الربيع إفران كوجهة عائلية مثالية، مع مساحات واسعة آمنة للأطفال في الحدائق والمتنزهات، حيث يمكن تنظيم نزهات (بيك نيك) تحت أشجار الأرز أو ركوب الخيول الهادئة برفقة مرشدين. تتوفر مرافق مثل مقاهي عائلية، مناطق لعب، ومسارات مشي قصيرة (1-3 كم) غير مرهقة، مثالية للآباء والأبناء.
العائلات من فاس ومكناس يفضلونها للهواء النقي والأنشطة التفاعلية مثل جمع الأزهار أو التصوير العائلي، كما تشهد تقييمات TripAdvisor ومنصات محلية، مع فنادق تقدم عروضاً خاصة للعائلات في الربيع.
*التباين بين الثلج والخضرة:
يُضفي الربيع تبايناً بصرياً مذهلاً: ثلوج على قمم الأطلس، وخضرة في الهضاب والأودية. 
من المواقع المطلة، يرى الزائر هذه اللوحة التي تُعزز لقب "سويسرا المغرب"، مع حملات تشجير سنوية لمواجهة التلوث.
*انتعاشة السياحة الربيعية:
يعرف الربيع انتعاشاً سياحياً، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع من فاس ومكناس. 
يحيي ذلك الفنادق والمطاعم، مع رحلات خيال ومشي في غابات الأرز برفقة مرشدين محليين.
هكذا، يصبح الربيع تجربة حسية متكاملة تجمع الجو المعتدل، الخضرة، والشلالات في مدينة ذات طابع أوروبي، كما تصنفها مواقع السفر الدولية ضمن أفضل وجهات الربيع والخريف، مدعومة باستراتيجيات بيئية مستدامة.

ميلاد إطار جديد لتدبير الشأن الصحفي"الرابطة المغربية للإعلام والصحافة المهنية"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
 أُعلن مساء الثلاثاء 14 أبريل 2026 بمدينة الخميسات، بحضور فاعلين في الإعلام والتواصل ومهتمين بمجال الصحافة، عن ميلاد إطار جديد لتدبير الشأن الإعلامي والصحفي بالمغرب أُطلق عليه إسم: "الرابطة المغربية للإعلام والصحافة المهنية"، كإطار مهني جديد يهدف إلى تطوير قطاع الإعلام وتعزيز دوره في خدمة القضايا الوطنية.
فبعد مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه، أجمع الحاضرون على إسناد رئاسة الرابطة إلى السيدة مليكة مهني، مع تكوين المكتب المسير الذي تعهّد بتدبير المشهد الإعلامي بالمغرب، تعزيز أخلاقيات المهنة، الدفاع عن حقوق الصحافيين، والانخراط في النقاش العمومي حول تطوير الإعلام الوطني.
ويتعهد التنظيم الجديد، الذي يضم صحافيين مهنيين، بالانفتاح على باقي المراسلين لتنظيم لقاءات تكوينية مشتركة.
*تشكيلة المكتب المسير:
&الرئيسة: مليكة مهني
&نائبا الرئيس: عبد السلام أسريفي، آمال الهواري
&الكاتب العام: جمال أوجدو
&نائب الكاتب العام: مراد عليوي
&أمينة المال: سعاد وصيف
&نائب أمين المال: مولود رابح
&المستشارون: غزلان بلحرشي، إسماعيل واحي، مصطفى بوجعبوط، مصطفى موكريم