مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 9 أبريل 2026

قدمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس في المنتدى الجهوي: حصيلة المنظومة التربوية بالجهة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد [مراسلة خاصة]
في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وتجويد أدائها على المستوى الجهوي، وتفعيل المقاربة التشاركية التي تنهجها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس، تم يوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، بقصر المؤتمرات بفاس، افتتاح فعاليات المنتدى الجهوي حول منظومة التربية والتكوين، تحت شعار: "خارطة طريق إصلاح المنظومة التربوية 2022-2026: الحصيلة والآفاق"، بمشاركة أزيد من 300 مشاركة ومشارك.
 وقد افتُتحت أشغال هذا المنتدى بكلمة تأطيرية لكل من السيد مدير الأكاديمية والسيدة المفتشة العامة للشؤون التربوية، حيث تم التأكيد على أهمية هذه المحطة في تقييم حصيلة الإصلاحات التربوية واستشراف آفاق تطويرها لما بعد سنة 2026.
في البداية قدمت السيدة المفتشة العامة للشؤون التربوية  عرضا في الموضوع... أوضحت فيه أهمية هاته المحطة باعتبارها مناسبة مواتية للوقوف على ماتم تحقيقه  من نتائج خارطة الطريق و تثمينها واستغلالها الأستشراف المستقبل.
بعد ذلك تناول الكلمة السيد مدير الأكاديمية وأتبعها بتقديم عرض حول النتائج التي تم تحقيقها انطلاقا من رؤية إصلاحية شاملة ترتكز على توسيع العرض المدرسي، الدعم الاجتماعي، تجويد التعلمات، والحد من الهدر المدرسي، 
في مجال توسيع العرض المدرسي تم افتتاح أكثر من 47 مؤسسة تعليمية خلال الموسم الحالي.
في جانب الدعم الاجتماعي، استفاد أكثر من 520 ألف تلميذ من منحة الدخول المدرسي، إضافة إلى  خدمات الإيواء (الداخليات)، والإطعام، والنقل المدرسي، مع توفير 1256 حافلة للنتقل المدرسي، ما يعكس حرص الأكاديمية على تحقيق  تكافؤ الفرص.
أما على مستوى  مؤسسات الريادة فقد بلغت عددها 561 مؤسسة بالجهة  في خطوة نحو تحديث المنظومة التربوية
 فيما يخص الدعم التربوي  استهدف البرنامج حوالي 49 ألف تلميذ بهدف تحقيق نسبة نجاح تتجاوز 85% في البكالوريا.
وفي إطار محاربة الهدر المدرسي، تم اعتماد مجموعة من الإجراءات، أبرزها:
٠تعميم خلايا اليقظة داخل المؤسسات
٠تتبع التلاميذ المهددين بالانقطاع
٠توسيع مراكز الفرصة الثانية إلى 35 مركزاً
٠إعادة إدماج أكثر من 3000 تلميذ
٠تنظيم حملات تحسيسية وأنشطة داعمة
كما تشمل المبادرات الجهوية الداعمة مشاريع مبتكرة مثل:
٠الأحواض المدرسية المندمجة
٠الداخليات المبدعة
٠الصالون التربوي
٠مهرجان المدارس
٠تطوير تدريس العلوم والتوجيه المدرسي
ورغم هذه الجهود، تواجه المنظومة عدة تحديات، منها:
.ضمان استدامة الإصلاحات
.توفير الموارد البشرية
.تعزيز الرقمنة
.إشراك الأسر والشركاء
.حسين الصيانة والتأطير
واندرج تنظيم هذا المنتدى في سياق جهوي ووطني يتسم بمواصلة إصلاح منظومة التربية والتكوين بالمغرب، من خلال تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، وتفعيل التوجهات الاستراتيجية للرؤية 2015-2030، وكذا مقتضيات القانون الإطار 51.17.
كما هدف هذا اللقاء إلى:
.تقييم حصيلة الإصلاحات التربوية على المستوى الجهوي؛
.تشخيص التحديات والرهانات المستقبلية؛
 .استشراف التحولات المرتبطة بالتحول الرقمي؛
.اقتراح حلول ومبادرات مبتكرة لتحسين جودة التعلمات؛
.تعزيز الشراكات بين مختلف الفاعلين في مجال التربية والتكوين.
 وقد عرف هذا المنتدى مشاركة واسعة لمختلف الفاعلين، من بينهم:
 ٠ممثلو وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛
٠ممثلو شركاء الأكاديمية المؤسساتيين؛
٠ المديرون الإقليميون ٠ومسؤولو الأكاديمية؛
 ٠أساتذة باحثون وخبراء تربويون؛
٠ أطر الإدارة التربوية والتفتيش والتوجيه؛
٠ الأساتذة الممارسون والأطر المختصة؛
٠السيدة رئيسة مؤسسة تمكين
 .ممثلو جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ؛
٠فاعلون مدنيون.
 وشكل هذا المنتدى محطة هامة لتعزيز الحوار التربوي الجهوي وترسيخ ثقافة التشاور، بما يسهم في بلورة رؤية استشرافية متكاملة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين.

تصريحات أيت منا..عندما يتحول الإعلام متهم بدل شريك في كشف الحقيقة؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ جمال اوجدو<>
صحفي رياضي (باحث في الدراسات الامازيغية-جامعة سيدي محمد بن عبدالله فاس سايس)
أثار خروج رئيس الوداد، السيد هشام آيت منا، في لقائه الإعلامي بإحدى القنوات الإذاعية الخاصة، وهو يتحدث عن مشاكل فريقه، موجة من الغضب والاحتقان داخل الشارع الرياضي البيضاوي. 
هذا الغضب لا يمكن فصله عن السياق العام الذي يعيشه الفريق، حيث يترقب جمهور الوداد تحقيق نتائج أفضل منذ تولي آيت منا رئاسة النادي قبل سنتين، غير أن الحصيلة ظلت دون مستوى التطلعات، مع ظهور باهت في الدوري الاحترافي، رغم التعاقدات الكبيرة التي أقدم عليها المكتب المسير الحالي.
وقد اعتاد جمهور الوداد أن يرى فريقه في الواجهة، ليس فقط في سباق التتويج بالبطولة الوطنية، بل أيضاً في المنافسات القارية، باعتباره أحد أبرز أندية القارة الإفريقية، الذي راكم حضوراً قوياً في نهائيات عصبة الأبطال خلال السنوات الماضية. 
غير أن التراجع المسجل في الأداء والنتائج عمّق منسوب الغضب، وزاد من حدة الانتقادات الموجهة للتسيير الحالي.
وتفاقم هذا الوضع مع تذبذب نتائج الفريق وتراجع مستواه التقني، خاصة بعد التعاقد مع المدرب الفرنسي كارتيرون، إضافة إلى اختيارات لم تكن موفقة على مستوى الانتدابات، حيث كلفت بعض العناصر الأجنبية ميزانية مهمة دون أن تقدم الإضافة المرجوة، كما هو الحال بالنسبة للجنوب إفريقي مكوينا، ما طرح أكثر من تساؤل حول نجاعة السياسة التقنية المعتمدة داخل النادي.
وفي خضم هذا الاحتقان، جاءت خرجة آيت منا الإعلامية لتزيد الوضع تعقيداً، خصوصاً عندما تطرق لموضوع المنح الإضافية لتحقيق أفضل النتائج، في إشارة إلى الحارس المهدي بنعبيد. 
وعند طرح السؤال حول هذه الواقعة، جاء رده حاداً ومباشراً: "للأسف الخبر عندك… واخا ماخصوش يكون عندك"، موجهاً كلامه للمحاور، في تصريح اعتُبر من طرف كثيرين تعبيراً عن انزعاج من دور الإعلام.
هذا الموقف يفتح نقاشاً أوسع حول طبيعة العلاقة بين المسيرين والإعلام، فهل أصبح هذا الأخير مصدر إزعاج بدل أن يكون شريكاً في كشف الاختلالات وتنوير الرأي العام؟ أم أن الأزمة تعكس غياب ثقافة تواصلية قادرة على استيعاب النقد والتفاعل معه بشكل إيجابي؟
إن الإعلام، في جوهره، ليس خصماً، بل جزء من المنظومة الرياضية، يضطلع بدور أساسي في نقل المعلومة ومساءلة المسؤولين، في إطار ما يكفله الدستور من حق في الوصول إلى الخبر. 
وبالتالي، فإن توتر العلاقة معه لا يمكن أن يسهم في تطوير المنتوج الكروي، بل قد يزيد من تعقيد الأوضاع ويعمق فجوة الثقة مع الجماهير.
ومن هذا المنطلق، يصبح من الضروري التأكيد على أن الأندية ليست ملكية خاصة، بل مؤسسات جماعية ذات امتداد تاريخي وجماهيري، وأن التسيير مسؤولية مؤقتة تقتضي الانفتاح والشفافية. فالرئاسة تبقى مجرد محطة عابرة، بينما يستمر النادي برمزيته وتاريخه، وهو ما يفرض تبني خطاب مسؤول يعترف بالإعلام كشريك في البناء، لا كمتهم في البحث عن الحقيقة.