فضاءالأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
بعد تعادل نهضة بركان مع بركان 1-1 يوم الأحد 5 أبريل 2026، يثبِّت "الماص" المركز الرابع، مقارعاً الجيش الملكي ونهضة بركان، ويطارد الجيش الملكي (30 ن.) والرجاء (30 ن.) فالوداد البيضاوي (29ن) بشراسة على الصدارة.
ويُقدِّم فريق المغرب الفاسي، "الماص"، مساراً استثنائياً ومُفاجئاً في مرحلة ذهاب البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي" 2025-2026،
يعكس هذا النهج الجديد استقراراً إدارياً جذرياً تحت الإدارة الجديدة، مع تطلعات طموحة لأدوار طلائعية، مدعومة بأداء جماعي قوي ومنافسة شرسة.
ففي قراءة تقنية وإحصائية لمسار النادي حتى الآن، ومن خلال الإحصائيات الرقمية والمعطيات التقنية، تسجل أرقام تُبهر وتُحرِّك.. ذلك أن:
*النتائج العامة (14 مباراة): 7 انتصارات، 7 تعادلات، 0 هزائم – سجل مثالي بدون خسارة!
*الهجوم: 21 هدفاً (ثاني أفضل هجوم بعد الوداد 25)، بمعدل 1.5 هدف/مباراة.
*أبرز اللاعبين: سليمان علوش، حمزة أفصال، أشرف هرماش. *أفضل النتائج: 4-0 على أولمبيك آسفي، 4-2 على الفتح الرباطي.
*الدفاع: 7 أهداف مستلمة فقط (رابع أفضل دفاع في البطولة).
*الكرات الثابتة: 35% من الأهداف (5 أهداف من ركلات ركن/حرة)، بفضل تدريبات متقدمة ببرمجيات Wyscout وHudl لتحسين التمريرات الجانبية.
*الاستحواذ: متوسط 54%، دقة تمرير 82% (أعلى من الرجاء بنسبة 3%)، مما يعكس سيطرة ميدانية قوية.
هذه الأرقام حوَّلَتْ "الماص" من فريق كان يصارع الهبوط سابقاً إلى منافس لقب حقيقي، خاصة في غياب أية كبوة ميدانيا.
*تحليل الخطوط-قوة متوازنة مع نقاط قوة واضحة:
<>الخط الدفاعي: صلب كالصخر، بقيادة عادل الرحيلي وأوهرو.
<>الحارس صلاح الدين شهاب حقق 78% تصديات، مما ساهم في الشباك النظيفة المتعددة.
<<الخط الوسط: قلب الدفاع عن الممتاز، مع أشرف هرماش كمحرك رئيسي.
<>الابتكار التقني: خوارزميات AI لتحليل الضغط العالي، رفعت كفاءة الاسترداد إلى 62% – الأعلى في البطولة.
<>الخط الهجومي: نار هائجة يقودها سفيان بنجديدة (13 هدفاً).
<>التنوع واضح (40% أهداف من الجناحين)، مدعوم بتدريبات VR لمحاكاة المباريات، لكن الاعتماد على الفرديات قد يُعرِّض الفريق للانهيار تحت الضغط.
*قدرة المدرب على الحفاظ على التألق-رهان مفتوح:
فمنذ قدوم المدرب الإسباني بابلو فرانكو مارتن (Pablo Franco Martin)، الذي تعاقد معه الفريق للإشراف على تدريب الفريق الأول اعتباراً من يونيو 2025 لموسم 2025-2026، لوحظ تغيير في التشكيلة 3 مرات فقط، مركزاً على التدوير التقني عبر بيانات Fitbit لمراقبة الإرهاق... نجاحه واضح في تحويل الفريق إلى "آلة" (معدل 2.1 هدف/مباراة في الذهاب)، غير أن التحديات قادمة:
*الإرهاق: 70% من اللاعبين لعبوا 90% المباريات – يلزم تدوير أكبر.
*المنافسة: مواجهات الإياب مع الجيش الملكي والوداد والرجاء ستكون اختباراً حقيقياً.
*التقنية: الاستمرار في Data Analytics يضمن التفوق، لكن إصابات محتملة قد تهز التوازن.
&خلاصة: ذهاب خالٍ من الهزائم يجعل "الماص" مرشحاً قوياً للقب، لكن الحفاظ عليه يعتمد على الذكاء التقني والإداري.
الإياب هو الاختبار الحاسم!






