مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 6 أبريل 2026

النادي الرياضي المكناسي: المركز السادس مشرف.. قراءة إحصائية وإدارية لمسار الذهاب 2025-2026

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أنهى النادي الرياضي المكناسي ("الكوديم") مرحلة الذهاب من البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي" 2025-2026 باحتلاله المركز السادس (حسب سبورة الترتيب حتى 5 أبريل 2026)، نتيجة مشرفة نظراً لإمكانياته المادية والبشرية المحدودة. 
رغم ضغط الروزنامة ومباريات مثيرة، يبرز مساره بطموحات عالية في موسمه الثاني بالقسم الأول، معززاً صفوفه بصفقات خبرة مثل يوسف أنور.
*الطموح والتحضير الإداري:
رفع "الكوديم" سقف طموحاته للمنافسة على مراكز قارية، مع تغييرات إدارية لتعزيز الحكامة (ميزانية تعزيزات +20% عن الموسم الماضي).
المدرب الشاب عبد العزيز دنيبي حدد أهدافاً واضحة "مركز متقدم وتأهل قاري محتمل، مع برنامج تطوير شبابي باستخدام أكاديمية رقمية (تطبيقات مثل Hudl لتحليل فيديو، لتدريب 15 موهبة تحت 21 عاماً) لضمان الاستدامة."
*الانتدابات والتشكيلة الفنية:
تعزيزات حاسمة من أبرزها يوسف أنور (خبرة قارية،75% دقة تسديدات، مفتاح الفوز على الرجاء، 3، تمريرات حاسمة، وسجل4أهداف)، الحارس رضا بوناكة قيمة مضافة وصمام أمان الشباك المكناسية (76% تصديات)، شمس الدين قنديل(وسط ميدان، 62% كرات ثابتة ناجحة Hudl يحسِّن ركلاته، التمريرات2، الأهداف2)، عدنان برداد (قائد الدفاع5.1 تدخل، وتمريرة1 حاسمة، سجل هدفا واحدا)، أشرف حميدو (وسط ميدان،85% تمرير AI يبرز ضغطه "65% استرداد"، التدخلات4.2/مباراة، 4تمريرات حاسمة وسجل هدفين اثنين)، إلى جانب نجوم مثل أسامة الضاوي، كريم البوناجات، إسماعيل بنقطيب، العربي الناجي، معاد إنزو، عبد اللطيف بن قسو، يونس ساخي.
*الأداء الميداني والنتائج التقنية(15 مباراة):
<>النتائج: 7 انتصارات، 5 تعادلات، 3 هزائم (معدل نقاط 1.73/مباراة).
<>الهجوم: 12 هدفاً (معدل 0.8/مباراة)، أبرزها فوز بارز في أجمل مبارياته خلال هذه المرحلة من الذهاب على الرجاء الرياضي، ومواجهات تنافسية أمام اتحاد تواركة.
<>الدفاع: 11 هدفاً مستلم، مع 3 شباك نظيفة(0/0).
<>تقنياً: استحواذ متوسط 48%، دقة تمرير 78%، استخدام خوارزميات AI (مثل Wyscout) للضغط العالي، لكن ضعف بدني ملحوظ (62% استرداد كرات، أقل من المتوسط).
<>أبرز النتائج: فوز على الرجاء، تعادلات قوية أهمها تعادله في فاس مع المغرب الرياضي الفاسي (0/0)، لكن هزائم أمام صدارة الترتيب اقساها هزيمة أمام الجيش الملكي بالرباط(0-3) والوداد الرياضي البيضاوي بمكناس (1-3).
*وانتقدت تعليقات في المنتديات (أبريل 2026) التوهان والضعف البدني/التقني، رغم الإيجابيات.
*أبرز القراءات: بين الإنجاز والتحديات:
<>إيجابيات: أداء تنافسي في الجولات الأولى، صفقات ناجحة، تطوير شبابي بتقنيات حديثة (Fitbit لمراقبة الإرهاق).
<>سلبيات: نتائج متباينة بسبب ضغط الروزنامة، حاجة لتعزيز بدني (تدريبات GPS مثل Catapult).
<>الرهان: الإياب فرصة للقفزة، إذا حسَّن دنيبي التدوير (غيَّر تشكيلة 5 مرات فقط).
*خلاصة: المركز السادس خطوة إيجابية، نجوم مثل أنور وحميدو يدعمون الطموح... 
دنيبي يملك المفتاح بالتقنية!... مدعومة بإدارة طموحة وتقنيات حديثة. 
"الكوديم" يملك مقومات المنافسة على مراكز قارية إذا حسَّم الإياب!

الوصلة وفي زمان النية.. في أفران لاربعا

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ ذ.محمد خلاف
لم يكن "فران الحي" في الفقيه بن صالح مجرد تجويف من طوب وإسمنت يلتهم الحطب، بل كان المفاعل الوجداني الذي يصهر أماني المدينة ويحولها إلى أرغفة تسند القلوب قبل البطون. في دروب "حي الرجاء" العتيق، وبين ثنايا "سيدي أحمد الضاوي" و"حي حفير"، كان الدخان المتصاعد من تلك المداخن العالية يمثل بوصلة الألفة، ورسالة طمأنة يومية تقول إن الحياة لا تزال بخير. قبل أن تغزو الآلات المعدنية الصماء مطابخنا، وقبل أن يتحول الخبز إلى سلعة باردة تُقتنى من الرفوف، كانت "الوصلة" الخشبية هي بطلة الملحمة اليومية، تسير في موكب جنائزي مهيب من العجين، لتعود في موكب عرس من القمح المحمر، محمولة على رؤوس الصبيان والنساء كتاج من ذهب.
كانت "الوصلة" في الفقيه بن صالح بمثابة الهوية، فعلى خشبها نُقشت حكايات العائلات؛ فهذه وصلة "الحاج عمر" الموشومة بعلامة فارقة، وتلك وصلة "ولاد عمي بوعزة" التي تفيض كرماً، ووصلة "لالة زهرة" التي تفوح منها رائحة النافع ..... 
والخباز، ذلك الكاهن القابع في محراب النار، لم يكن مجرد عامل يدوي، بل كان "الأنثروبولوجي" الأول للحي، يعرف أسرار البيوت من جودة طحينها، ويستشف أفراحهم من "قرص" العجين المزين بلمسات خاصة، ويلمس حزنهم في غياب "الوصلة" ليوم أو يومين.
لقد كان أرشيفاً حياً يمشي على قدمين، يقرأ في عيون العجين ما لا تقوله الألسن، ويحفظ تضاريس الحي عبر "خميرة" البيوت التي كانت تنتقل من جارة إلى جارة كعهد مقدس.
​أتذكرنا ونحن صغار، كيف كنا نناور لنتفادى حمل "الوصلة" الثقيلة وهي في طريقها إلى الفرن، لكننا في طريق العودة نتحول إلى حراس مخلصين، نسابق الريح لنستنشق بخار الخبز الساخن الذي يختلط برائحة حطب الزيتون المبارك، تلك ال٩رائحة التي تسكر الحواس وتوقظ في الروح جوعاً وجودياً لا يشبعه إلا "دغمة" نسرقها من حافة الرغيف المحمر. 
وفي تلك الساعات الحارقة من زوال الفقيه بن صالح، حين يبلغ الهجير ذروته وتصبح الشمس سوطاً على الرؤوس، كان الزحام أمام "فم النار" يمثل اختباراً للصبر والانتماء.
هناك، يقف الخباز كعملاق أسطوري، وجهه المتصبب عرقاً يلمع تحت وهج اللهب، وبحركات سينمائية مذهلة يرمي مئات الخبزات في جوف النار، ثم يعيد كل واحدة منها إلى صاحبها بدقة جراح لا يخطئ أبداً. 
كيف كان يفرق بين أرغفة الحي المتشابهة؟ ظل ذلك بالنسبة لنا لغزاً يفوق الخيال، وسرّاً من أسرار "البركة" التي كانت تسكن أصابعه الخشنة.
​وفي ليالي الأعياد، كان الفرن يتحول إلى مسرح للدراما والجمال، حيث تصبح المدينة كلها رهينة لمزاج "الفران". 
رائحة "الغريبة" المنصهرة بالسمن، و"الفقاص" الذي يتحدى النار بصلابة، كانت تخلق جوقة موسيقية من الروائح التي تعبر الأزقة وتدخل البيوت دون استئذان.
ورغم هذا الجهد الخرافي، كان الخباز يحمل على ظهره عبء الجحود، متمثلاً في ذلك المثل القاسي: "وجهه للنار، وظهره للعتاب والعار". 
كان هو كبش الفداء لأي رغيف "خطفته" النار أو تأخر في النضج، صابراً على تذمر الأمهات وصياح الصبيان، محترقاً في صمت ليظل "الخبز البلدي" ملكاً على موائدنا.
 اليوم، ومع صمت تلك المداخن في الفقيه بن صالح، نشعر أن جزءُ من روحنا قد انطفأ... فالفران الذي يجلس الآن على عتبة بيته كجندي مسرح من الخدمة، لا يراقب المارة فحسب، بل يراقب عصراً من "النية" والبركة يتبخر أمام عينيه، تاركاً خلفه قصصاً تروى للأجيال عن زمن كان فيه للرغيف طعم الكرامة، وللدخان رائحة الانتماء.

المغرب الفاسي: تألق بلا هزيمة في الذهاب.. هل يدوم تحت قيادة المدرب؟ قراءة إحصائية وفنية

فضاءالأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
بعد تعادل مع نهضة بركان 1-1 يوم الأحد 5 أبريل 2026، يثبِّت "الماص" المركز الرابع، مقارعاً الجيش الملكي ونهضة بركان، ويطارد الجيش الملكي (30 ن.) والرجاء (30 ن.) فالوداد البيضاوي (29ن) بشراسة على الصدارة.
ويُقدِّم فريق المغرب الفاسي، "الماص"، مساراً استثنائياً ومُفاجئاً في مرحلة ذهاب البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي" 2025-2026، 
يعكس هذا النهج الجديد استقراراً إدارياً جذرياً تحت الإدارة الجديدة، مع تطلعات طموحة لأدوار طلائعية، مدعومة بأداء جماعي قوي ومنافسة شرسة. 
ففي قراءة تقنية وإحصائية لمسار النادي حتى الآن، ومن خلال الإحصائيات الرقمية والمعطيات التقنية، تسجل أرقام تُبهر وتُحرِّك.. ذلك أن:
*النتائج العامة (14 مباراة): 7 انتصارات، 7 تعادلات، 0 هزائم – سجل مثالي بدون خسارة!
*الهجوم: 21 هدفاً (ثاني أفضل هجوم بعد الوداد 25)، بمعدل 1.5 هدف/مباراة. 
*أبرز اللاعبين: سليمان علوش، حمزة أفصال، أشرف هرماش. *أفضل النتائج: 4-0 على أولمبيك آسفي، 4-2 على الفتح الرباطي.
*الدفاع: 7 أهداف مستلمة فقط (رابع أفضل دفاع في البطولة).
*الكرات الثابتة: 35% من الأهداف (5 أهداف من ركلات ركن/حرة)، بفضل تدريبات متقدمة ببرمجيات Wyscout وHudl لتحسين التمريرات الجانبية.
*الاستحواذ: متوسط 54%، دقة تمرير 82% (أعلى من الرجاء بنسبة 3%)، مما يعكس سيطرة ميدانية قوية.
هذه الأرقام حوَّلَتْ "الماص" من فريق كان يصارع الهبوط سابقاً إلى منافس لقب حقيقي، خاصة في غياب أية كبوة ميدانيا.
*تحليل الخطوط-قوة متوازنة مع نقاط قوة واضحة:
<>الخط الدفاعي: صلب كالصخر، بقيادة عادل الرحيلي وأوهرو. 
<>الحارس صلاح الدين شهاب حقق 78% تصديات، مما ساهم في الشباك النظيفة المتعددة.
<<الخط الوسط: قلب الدفاع عن الممتاز، مع أشرف هرماش كمحرك رئيسي. 
<>الابتكار التقني: خوارزميات AI لتحليل الضغط العالي، رفعت كفاءة الاسترداد إلى 62% – الأعلى في البطولة.
<>الخط الهجومي: نار هائجة يقودها سفيان بنجديدة (13 هدفاً). 
<>التنوع واضح (40% أهداف من الجناحين)، مدعوم بتدريبات VR لمحاكاة المباريات، لكن الاعتماد على الفرديات قد يُعرِّض الفريق للانهيار تحت الضغط.
*قدرة المدرب على الحفاظ على التألق-رهان مفتوح:
فمنذ قدوم المدرب الإسباني بابلو فرانكو مارتن (Pablo Franco Martin)، الذي تعاقد معه الفريق للإشراف على تدريب الفريق الأول اعتباراً من يونيو 2025 لموسم 2025-2026، لوحظ تغيير في التشكيلة 3 مرات فقط، مركزاً على التدوير التقني عبر بيانات Fitbit لمراقبة الإرهاق... نجاحه واضح في تحويل الفريق إلى "آلة" (معدل 2.1 هدف/مباراة في الذهاب)، غير أن التحديات قادمة:
*الإرهاق: 70% من اللاعبين لعبوا 90% المباريات – يلزم تدوير أكبر.
*المنافسة: مواجهات الإياب مع الجيش الملكي والوداد والرجاء ستكون اختباراً حقيقياً.
*التقنية: الاستمرار في Data Analytics يضمن التفوق، لكن إصابات محتملة قد تهز التوازن.
&خلاصة: ذهاب خالٍ من الهزائم يجعل "الماص" مرشحاً قوياً للقب، لكن الحفاظ عليه يعتمد على الذكاء التقني والإداري. 
الإياب هو الاختبار الحاسم!


إفران بين دينامية القواعد وانتظارات الحسم التنظيمي

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ مراسلة خاصة 
تشهد الساحة الحزبية بإقليم إفران في الآونة الأخيرة حركية ملحوظة، تعكس انخراط عدد من الأطر والكفاءات في إعادة إحياء الفعل السياسي، وتعزيز حضور حزب األصالة والمعاصرة على المستوى المحلي.
لقد ساهمت هذه الدينامية، من خلال تنظيم أنشطة أكاديمية وسياسية ذات بعد وطني، في استعادة جزء مهم من الثقة، وفي استقطاب طاقات جديدة إلى صفوف الحزب، وهو ما يُعد مكسبًا حقيقيًا ينبغي تثمينه والبناء عليه.
غير أن هذه الحركية، ورغم أهميتها، تقابلها حالة من الإنتظار داخل القواعد الحزبية، في ظل غياب وضوح كافٍ بخصوص مآل بعض الاختيارات التنظيمية، وهو ما يطرح تساؤالت مشروعة حول مدى مواكبة القرار الحزبي لهذه الدينامية.
إن الإشكال المطروح اليوم لا يتعلق بندرة الكفاءات، ولا بغياب المبادرات، بل يرتبط أساسًا بضرورة تسريع وتيرة التفاعل مع هذه المعطيات، بما يضمن ترجمتها إلى اختيارات واضحة ومنسجمة مع منطق الاستحقاق.
كما أن استمرار هذا الوضع دون حسم قد يُفهم، داخل القواعد، على أنه تأخر في مواكبة التحولات التي يعرفها الإقليم، وهو ما من شأنه أن يؤثر على مستوى التعبئة والثقة.
وفي هذا الإطار، تبرز الحاجة إلى مواكبة تنظيمية أوسع، وإلى تفاعل أكثر دينامية من مختلف مستويات الحزب، بما يضمن:
*تثمين المجهودات المبذولة ميدانيًا...
*تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين الكفاءات...
*وتعزيز الانسجام بين الخطاب والممارسة.
إن إقليم إفران يتوفر اليوم على كل المقومات التي تؤهله ليكون نموذجًا في التأطير الحزبي الفعال، شريطة أن تحظى هذه الدينامية بالدعم والتوجيه اللازمين.
وفي الأخير، يبقى الرهان معقودًا على تظافر جهود جميع المتدخلين، وعلى تفاعل مختلف الهيئات الحزبية، من أجل تحويل هذه المرحلة إلى فرصة لتعزيز موقع الحزب، وترسيخ حضوره على أسس الكفاءة والإنصاف والمسؤولية.
ففي أكثر من مناسبة، شدّد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على أن اختيار المنتخبين يجب أن يقوم على معايير الكفاءة والنزاهة، لما لذلك من أثر مباشر في تحقيق التنمية المحلية المنشودة.
اليوم، المجتمع الإفراني عموما وبشكل خاص الأزروي راكم من التجارب ما يكفي ليميز بين من يسعى لخدمة المصلحة العامة، ومن تحركه حسابات ضيقة.