مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 4 أبريل 2026

العامل المزيد والوزير رياض يشرفان على تدشين وحدة صناعية متطورة لإنتاج الحليب المبستر بتعاونية "حليب أفضل" بالقنيطرة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/متابعة: محمد عبيد 
أشرف عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، رفقة وزير الصناعة والتجارة السيد رياض مزور، مساء الجمعة 4 أبريل 2026، على مراسيم تدشين وحدة صناعية متطورة متخصصة في إنتاج الحليب المبستر، تابعة لتعاونية "حليب أفضل" (كوليث)، بمساحة 3000 متر مربع وتكلفة استثمارية تصل إلى 117 مليون درهم... 
وكان في استقبال الوفد كل من رئيس التعاونية، السيد معتبر عبد الإله، والمدير الصناعي، السيد بريطل، الوفد الرسمي إلى حانب عدد من الأطر والموظفين..
وفي قاعة الاجتماعات، قدم رئيس التعاونية عرضًا مفصلًا لمراحل الإنتاج، بدءً من استلام الحليب الخام وصولًا إلى عملية التعقيم بالمبسترة والتعبئة.
وأكد أن الوحدة تهدف إلى تعزيز سلسلة إنتاج الحليب المحلي، الذي يفوق إنتاجه اليومي 740 ألف لتر، مع خطط لمضاعفته، وتحسين مردودية الفلاحين والكسابة وضمان جودة تلبي تطلعات المستهلكين.
وفي تدخلاتهم، سلط مسؤولو التعاونية الضوء على الأهداف الاستراتيجية، التي تتمحور حول دعم 12 ألف فلاح عبر 107 تعاونيات ومراكز تجميع، وتحسين جودة الإنتاج عبر تقنيات حديثة للمراقبة والتتبع، إلى جانب الاستثمار في تكوين 680-700 عامل تشغيل المعامل، الذي بلغت معاملاتها 480 مليون درهم في 2025.
من جانبه، نوه الوزير رياض مزور بالدور الحيوي للفلاحين في تأمين حاجيات السوق الوطنية، مشيرًا إلى أن المبادرة تندرج ضمن جهود تحقيق السيادة الغذائية وفق التوجيهات الملكية السامية، خاصة مع مساهمة الجهة في 522 مليون لتر سنويًا (15% من الإنتاج الوطني)، وإنتاج القنيطرة 41 ألف طن في 2024.
جرى تدشين الوحدة بقطع الشريط الرسمي، حيث الشطر الأول مكتمل والثاني مخطط لنهاية 2026...
ثم تفقد الوفد مرافق الوحدة، مرتدين لباسًا أبيض محافظًا، وفق معايير السلامة الصحية، لضمان حماية المنتوج والتزام بمواصفات وطنية ودولية.
تبرز الورقة التقنية المقدمة خلال هذه المناسبة، أهمية التعاونية التي تعتمد على قطيع يتجاوز 57 ألف رأس بقر، مما يمنحها قدرة إنتاجية قوية، ويسهم الاستثمار في خلق فرص عمل إضافية، تحسين دخل الفلاحين، وتعزيز مكانة القنيطرة كقطب صناعي وفلاحي.
خُتمت المراسم بعرض شريط وثائقي يوثق تاريخ التعاونية منذ تأسيسها عام 1953، تطورها، وإنجازاتها مثل برج التجفيف (واحد من 4 وطنيًا). 
وقد عبر مسؤولوها عن تفاؤلهم بأثر الوحدة في التوظيف، وبكون المشروع من شأنه أن يعزز السيادة الغذائية والتنمية المحلية.