مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 8 مارس 2026

"رد الجميل لمن صنعوا الفرق": إفران تكرم رواد العطاء في يوم المرأة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ م. عبيد + عثمان وحمد
نظمت جمعية "رياضة وصداقة" بإفران، يوم الأحد 8 مارس 2026، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، احتفالية مميزة في فضاء "إدماج نساء الأطلس"، بعنوان رئيسي: "رد الجميل لمن صنعوا الفرق في حياة المجتمع الإفراني".
قالت رئيسة جمعية رياضة وصداقة بإفران السيدة فاطمة السليمي في كلمة افتتاحية: "هذا اللقاء ليس احتفالاً عابراً، بل وفاء لمن بذلوا حياتهم لإفران". 
وفعلاً، كان الحدث لحظة تقدير لوجوه نسائية ورجالية ساهمت في المجالات الجمعوية والرياضية والاجتماعية، مكرسة جهودها لخدمة المدينة وسكانها.
خلال الحفل، تم تكريم رئيسات جمعيات نسوية تركن بصمة قوية في دعم المرأة والعمل الاجتماعي، وهن:
#السيدة لالة رشيدة بولحبيب والسيدة لالة حليمة الحمداني.
#كما شمل التكريم، الفاعلة الجمعوية لالة خديجة عديدي، لجهودها المتواصلة في المبادرات الإنسانية، حيث قالت: "العطاء هو سر قوة مجتمعنا".
#لسيد مولاي الحسن بن إسماعيل، لخدماته الجليلة منذ الثمانينيات في جمعية شباب إفران والنادي الرياضي، بتفانٍ وحب خالص للمدينة.
#الأستاذ عبد اللطيف أوبقلا، لإسهاماته في المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية والسياسية.
#السيد محمد الطويل، الوفي للعمل الرياضي منذ الستينيات، وكان ان شكل دعامة مسيرة بتدبير عقلاني لمااية للنادي الرياضي، وقد أعرب: "الإخلاص هو أجمل هدية لإفران".
#السيد أحمد عمرا، حارس نظافة المدينة اليومي، الذي يعكس عمله قيمة إنسانية كبيرة.
أكد أحد المنظمين: "المدن تبنى بقلوب رجال ونساء لا ينتظرون مقابل". 
هذا اليوم جدد ثقافة الاعتراف، مرسلاً رسالة أمل بأن العطاء الصادق لا يضيع، وأن المجتمع الشاكر يحافظ على روحه. هؤلاء المكرمون نماذج حية للإخلاص، جزء من ذاكرة ومستقبل إفران. 

هل ينجح الجيل الجديد من البرامج الترابية المندمجة في تقليص الفجوة المجالية؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم سفيان انجدادي مستشار في الحكامة وتدبير الشأن العام  
يعيش المغرب اليوم على إيقاع طفرة تنموية واقتصادية غير مسبوقة، تضع المملكة في مفترق طرق تاريخي، فبين طموحات الريادة الدولية في الطاقات المتجددة والبنيات التحتية وبين واقع مغرب السرعتين الذي نبهت إليه أعلى سلطة في البلاد، تبرز ضرورة ملحة لإعادة النظر في أدوات التنفيذ. 
إن القراءة المتأنية للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية تكشف عن تحول استراتيجي في أدوار الفاعلين، حيث لم يعد إشراف وزارة الداخلية على التخطيط الترابي عبارة عن خيار إداري، بل أصبح ضرورة مرحلية فرضها واقع ضعف نجاعة السياسات العمومية وتواضع أداء بعض النخب السياسية المحلية.
لقد كشفت الحصيلة التنموية للعقد الأخير أن الفجوة المجالية بين المدن والقرى لم تكن ناتجة عن نقص في الموارد المالية، بل عن عجز في هندسة والتقائية التدخلات. فبينما كان الزمن السياسي يهدر في ظل حكومات ضعيفة وصراعات حزبية ضيقة داخل المجالس المنتخبة، كانت مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد والبطالة في العالم القروي تسجل أرقاما مقلقة، حيث وصلت بطالة القرى إلى 21.4% في عام 2024. 
هذا العقم التدبيري لدى بعض النخب السياسية هو ما حتم استدعاء الواقعية الإدارية التي تمثلها وزارة الداخلية، بما تملكه من خبرة في التنسيق الميداني وقدرة على ضبط الأجندات الزمنية والمالية بعيدا عن المزايدات الانتخابوية.
الرهان المغربي الحالي يضعنا امام مشارف استحقاقات دولية كبرى كـمونديال 2030، لا يسمح بتكرار تجارب التخطيط المتسمة بالبطء. لذا، فإن الدور الفوق حكومي الذي تلعبه الإدارة الترابية اليوم، من خلال اللقاءات التشاورية التي قادها العمال والولاة، يهدف بالأساس إلى تحصين الزمن التنموي. فوزارة الداخلية لا تسعى هنا لمصادرة اختصاصات المنتخبين، بل لتقديم نموذج في الحكامة التنفيذية بما يضمن تنزيل مشاريع التشغيل، والتأهيل الترابي، والتدبير المستدام للموارد المائية، وهي الأولويات الأربع التي رسمها خطاب عيد العرش الأخير كخارطة طريق لردم الفوارق المجالية.
إن نجاح الجيل الجديد من البرامج الترابية المندمجة يظل رهينا بمدى قدرة الإدارة على استنهاض همم كافة الفاعلين، وتحويل الصرامة الإدارية إلى قوة دفع لفائدة العدالة المجالية. فالمغرب الذي يطمح للريادة لا يمكنه التحليق بجناح واحد، وإشراف وزارة الداخلية اليوم هو الضمانة الأقوى لكي لا يتبدد الزمن السياسي في غياب النجاعة، ولكي يلتحق المغرب العميق بقطار التنمية السريع قبل فوات الأوان.

واش المسؤول....؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز /محمد عبيد

😕[∆]. ✍️ في إحدى كتاباته، قال البروفسور د. ضياء واجد المهندس/مجلس الخبراء العراقي:
  @😎خلال الحرب العالمية الثانية، وحين كانت باريس تتعرض للقصف، كان هناك أحد الجنود يعمل سائقا لدى قائد الجيش الفرنسي وهذا الجندي يسمى (بيير ).. 
وفي كل مرة يحضر فيها (بيير) إلى بيته للراحة،، يحضر الجيران ويسألونه: 
✓يا (بيير) ألم يتحدث الجنرال متى تتنتهي الحرب؟؟؟
وفي كل مرة يجيبيهم :"لا". 
وفي إحدى المرات سألوه نفس السؤال: 
✓يا(بيير) ألم يتحدث الجنرال متى تنتهي الحرب؟؟.. 
فقال لهم (بيير) :وأخيرا تحدث الجنرال وأنا أقود السيارة. 
فدهشوا جميعا وبلهفة شديدة، تلهفوا وسألوه: 
✓وماذا قال الجنرال؟؟؟، يا (بيير)... 
أجابهم (بيير):
✓سألني الجنرال "برأيك يا (بيير) متى تنتهي هذه الحرب؟؟؟!!".🤓
🖤 هذا حالنا مع الحياة والمعيشة، واحنا ماليه..!؟؟. 
🛰️ غناوا الغيوان:"إمتى يصفى الحال؟".. 
*👌وشي حال راه ما زال حائر... وشكون اللي يعرف إمتى يصفى الحال؟ يْحَمّْ بَّواتْكم. (بلهجة مراكشية، وتعني بالعربية:يرحم آباءكم!).
🤣ومن أقوال ذهبية للساخر المصري "جلال عامر":
■ كل مسؤول يتولى منصبه يقسم أنه سيسهر على راحة الشعب دون أن يحدد أين سيسهر؟... وإلى أي ساعة من؟.
وفي الختم، غا نخليكم مع أغنية المرحوم محمد ارويشة، تذوقوها وتنغموه...ا وتبقاوا على خير:
"واش المحبوب كيلومه كيلومه الناس...
نطلب العالي حنا يريبوا الحيوط... يبانوا الرهوط...
واش المحبوب... الله الله... 
واش المحبوب كيلوموه الناس؟
 اللي كيلوموه الناس بالعلي العلي العلو...
يا مولانا تعفو"..
(اضغط على الرابط)👇📢
https://youtu.be/oiy8f1wb38k?si=c17MK7Ee-8rdM82x
*#*#🤲ربنا ارزقنا من يعمل في سبيلك لأجلنا... يداوي جراحنا ويعين فقيرنا..🙏