مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 20 أبريل 2026

إفران تستقطب خبراء فرنسيين لتأهيل حكام كرة قدم شباب

 


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
انطلقت اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، بفضاء إدماج المرأة بحي الأطلس (النادي النسوي الفردوس) بمدينة إفران، دورة تكوينية متخصصة في التحكيم الكروي لصالح شباب المدينة ونواحيها.
يشرف على التدريب حكمان من الدرجة الأولى بالدوري الفرنسي، تابعان للجامعة الفرنسية لكرة القدم: السيد محمد رشيد المعلم (EL MALEM MOHAMMED RACHID)، والسيد صلاح غولي (GHOULI SALAH).
تنظم الدورة تحت إشراف جمعية صداقة ورياضة بإفران، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الرياضة المحلية بمدينة تُعرف بطبيعتها الجذابة وتراثها الرياضي الغني، خاصة في كرة القدم والتزلج.
تأتي هذه المبادرة بعد سلسلة من الفعاليات الرياضية الناجحة بالجهة، لمواجهة نقص الحكام المؤهلين محلياً، الذي أعاق تنظيم البطولات الجهوية خلال المواسم الأخيرة.
وتهدف الدورة إلى تقديم تكوين نظري وتطبيقي وفق معايير FIFA الحديثة، لتمكين المشاركين من اكتساب مهارات التحكيم الأساسية ورفع كفاءات الشباب الراغبين في هذا المجال الحيوي.
وفي تصريح حصري، قال السيد الحسين أوعيش، قيدوم كرة القدم بافران واللاعب السابق لكل من النادي المكناسي والمغرب التطواني، وأحد المسؤولين حاليا بالجمعية المنظمة: "هذه الشراكة مع الخبراء الفرنسيين خطوة استراتيجية لإنتاج جيل من الحكام المحترفين، يساهمون في تطوير كرة القدم بإفران وفاس-مكناس، بعيداً عن الاعتماد على التحكيم الخارجي".
وأضاف: "نطمح إلى أن يصبح خريجو هذه الدورة قادة في البطولات المحلية، مما يعزز جودة المنافسة ويفتح آفاقاً مهنية للشباب".
يمتد التكوين، الذي يستفيد منه حوالي 10 مشاركا. على ثلاثة أيام، ويجمع بين دروس نظرية في قوانين التحكيم وتطبيقات ميدانية بالملعب البلدي لإفران، لضمان اندماج المهارات عملياً.

لقاء شعري مفتوح بتيفلت


   فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الشاعرة الزجاري
 نظمت جمعية مبادرات للتنمية يوم السبت 19 أبريل 2026 بدار الشباب عبد السلام القريشي بمدينة تيفلت لقاء شعريا مفتوحا، بحضور حوالي 40 مستفيدا ومستفيدة إضافة إلى أعضاء الجمعية وفعاليات ثقافية محلية أخرى.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تنفيذ مشروع لقاءات من أجل انفتاح المجتمع الثقافي المنجز في إطار اتفاقية شراكة بين الجمعية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة.
افتتح النشاط بكلمة ترحيبية لرئيس الجمعية مراد يوسفي أكد فيها أهمية المشروع وأهدافه في تعزيز الحركية الثقافية والانفتاح على مختلف التعبيرات الإبداعية كما تم التذكير بسياق الشراكة وشركاء المشروع ثم تلت ذلك تلاوة النشيد الوطني قبل إعطاء الانطلاقة للقاء الشعري المفتوح الذي عرف مشاركة ثلة من الشعراء الذين قدموا قراءات شعرية وزجلية متنوعة تخللتها وصلات موسيقية أضفت على الأمسية أجواء فنية متميزة وقد تولى تسيير فقرات اللقاء الفنان المنشط مصطفى بوحاجة الذي أدار مختلف المحطات بتنظيم محكم وتفاعل إيجابي.
وعرفت الأمسية مشاركة كل من الشاعرة فاطمة العبدي والشاعرة صباح خير والشاعرة إلهام التونسي والشاعرة لطيفة الجزاري والشاعرة الباتول العقاد والشاعرة حسنى خراز والشاعرة رحيمة بلقاس والشاعر عبد الوهاب الأزرق والشاعر بورحيم صديق والشاعرة صباح بنداود حيث تنوعت القصائد بين التعبير الذاتي والوطني والإنساني في حضور جمهور متفاعل.
كما تميز البرنامج بتنظيم جلسة حوارية مفتوحة مع الشاعر عبد الوهاب الأزرق حول تجربته في شعر الملحون حيث تم التطرق إلى قضايا الهوية والامتداد وكيفية الموازنة بين الحفاظ على تقاليد هذا الفن المغربي العريق وإدخال لمسة معاصرة تعبر عن قضايا الراهن إضافة إلى العلاقة بين الكلمة واللحن في قصيدة الملحون وجماليات اللغة وسبل تقريبها من الجيل الجديد دون التفريط في خصوصياتها الفنية كما ناقش اللقاء دور الشاعر في حماية هذا الموروث الثقافي وسبل توثيقه في ظل اعتماده على التلقي الشفهي والأداء الصوتي. 
وتوجت فقرات هذا النشاط بتنظيم حفل توقيع الديوان الزجلي نقطة ف ريق السما للشاعرة صباح بنداود في أجواء احتفالية مرفوقة بوصلات موسيقية حيث شكلت هذه المحطة مناسبة للاحتفاء بالإبداع المحلي ودعم التجارب الشعرية النسائية.
واختتم اللقاء بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين وكل المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية تأكيدا لروح الاعتراف والتعاون والعمل الجماعي وقد شكل هذا النشاط مناسبة ثقافية متميزة لتعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور وترسيخ حضور الشعر كرافعة للإبداع والانفتاح داخل المشهد الثقافي المحلي.