مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 10 مايو 2026

خيول إفران تتألق في "كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية الأصيلة"

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
اختيرت خمسة خيول من منتجع "أطلس كراون البيئي للفروسية" بإفران ضمن أفضل خمسة خيول عربية أصيلة في المحطة الثالثة من "كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية الأصيلة"، التي احتضنها المعهد الوطني للفرس ولي العهد الأمير مولاي الحسن بدار السلام بالرباط، يومي السبت والاحد 9و10 ماي 2026.
هذا التتويج جاء لتعزيز ما كان أن حققه أحد خيول منتجع "أطلس كراون البيئي للفروسية" بإفران في الدورة السابقة من تتويج بالميدالية الذهبية من نفس التظاهرة العربية للخيول في نسختها الثانية.
أشرفت الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) على تنظيم المنافسة، بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية والجمعية الملكية المغربية لمربي الخيول العربية الأصيلة (ARMECPSA). 
شهدت المحطة مشاركة نحو 200 حصان و50 مالكاً ومربياً من المغرب وخارجه، ضمن سلسلة جولات عالمية تهدف إلى دعم قطاع الخيل العربية دولياً.
تضمنت البطولة فئات متنوعة للأمهار والمهرات بمختلف الأعمار، إلى جانب منافسات الأفراس والفحول، وأتاحت ست بطولات نهائية تتويج أكثر من 60 حصاناً، مما أبرز خبرة المربين المغاربة وجودة إنتاجهم.
[]"شعور رائع وفخر عظيم"
عن الإنجاز، قال الدكتور عمر جيد، مدير منتجع أطلس كراون البيئي للفروسية بإفران:
"يا له من شعور رائع وفخر عظيم! رؤية خمسة من خيولنا العربية الأصيلة ضمن أفضل الخمسة في كأس الإمارات لهو مكافأة استثنائية لكل الجهد والشغف والرؤية في برنامجنا التربوي. 
كل تفصيل وجلسة تدريب وتضحية أثمرت اليوم... 
الحصان العربي الأصيل إرث وأناقة وتاريخ نفخر بحمله إلى أعلى المستويات. 
شكراً لفريقنا ولكل من يدعمنا. الأفضل قادم!"
يُعد هذا الإنجاز منصة استراتيجية لتعزيز إشعاع خيول النخبة المغربية دولياً، وفرصة لمربي خيول العرض لإبراز خبراتهم.


فخاخ السارد: كيف يغش عبد الواحد كفيح قارئه؟

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم الأستاذ:محمد خلاف
تعتبر مجموعة "مخاتلات سارد أحول" للقاص والروائي المغربي عبد الواحد كفيح تجربة سردية متميزة في المشهد الأدبي المغربي المعاصر، حيث تراهن على خلخلة المفاهيم التقليدية للسرد والانفتاح على عوالم تجمع بين الواقعية الساخرة والفانتازيا.
*دلالة العنوان*
​اختيار العنوان ليس عبثياً، فكلمة "مخاتلات" توحي بالمراوغة واللعب مع القارئ، حيث لا يسير السرد في خط مستقيم، بل يعتمد على المفاجأة والالتفاف. أما صفة "أحول"، فهي استعارة بصرية تعبر عن "تعدد الرؤى"؛ فالسارد لا ينظر إلى الأشياء من زاوية واحدة، بل يرى الواقع بعين، والمتخيل بعين أخرى، مما يخلق نوعاً من التشويه الفني المقصود لإبراز عيوب المجتمع وتناقضاته.
 *السخرية السوداء والنقد الاجتماعي*
​يغلب على نصوص المجموعة طابع السخرية المريرة. كفيح بارع في التقاط التفاصيل اليومية "المهمشة" وتحويلها إلى مادة للسخرية. هو لا يسخر من أجل الضحك فقط، بل يوظف الفكاهة كأداة للنقد الاجتماعي والسياسي، وكشف المسكوت عنه في العلاقات الإنسانية والبيروقراطية والواقع المعيش.
​ *التجديد في البنية السردية*
​تتميز قصص المجموعة بـ:
[]​التكثيف اللغوي: الابتعاد عن الحشو والتركيز على الجملة القصيرة الدالة.
[]​تداخل الأجناس: نجد نفساً روائياً في بعض القصص، بينما تقترب أخرى من القصة القصيرة جداً (الومضة).
​كسر الجدار الرابع: أحياناً يتدخل السارد لمخاطبة القارئ مباشرة أو انتقاد الشخصيات، مما يجعل القارئ شريكاً في بناء النص وليس مجرد متلقٍ سلبياً.
​ *مرجعيات النص*
​تستمد المجموعة قوتها من مرجعيتين أساسيتين:
​المرجعية المحلية: حضور الفضاء المغربي (الحارة، المقهى، الإدارة) بتفاصيله الشعبية ولغته المشبعة بالثقافة والهوية المحلية.
​المرجعية الأدبية: يظهر تأثر الكاتب بالمدرسة التجريبية، حيث يطوع اللغة لتصبح أداة طيعة في وصف التمزقات النفسية والوجودية للإنسان المعاصر.
​*ثنائية الواقع والمتخيل*
​في "مخاتلات سارد أحول"، يختلط الواقع بالحلم، وتتحول الأشياء العادية إلى كائنات غرائبية. 
هذا "الحول الفني" يسمح للكاتب بتمرير رسائل عميقة حول الحرية، العدالة، والاغتراب، دون السقوط في المباشرة أو الوعظ.
*​خلاصة القول*
عبد الواحد كفيح في هذا العمل يقدم دعوة للقارئ ليعيد النظر في واقعه من خلال "عين السارد الأحول"، ليكتشف أن الحقيقة ليست دائماً ما نراه أمامنا مباشرة، بل ما يتخفى خلف الانعطافات والمخاتلات السردية. 
إنه نص يحتفي بالذكاء القرائي ويقدم متعة فنية بأسلوب رصين وساخر في آن واحد.

"السلاح السري للمستهلك.. لماذا ستنجح حملة تأخير شراء الأضحية في كسر الأسعار؟"

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/:تحليل واستشراق: سعيد لفاضل
تشهد الأسواق المغربية هذه الأيام هدوءً غير مسبوق، يعكس وعياً جماعياً متنامياً لدى المستهلكين. 
حملة "تأخير شراء الأضحية" (أو المقاطعة الضمنية) ليست مجرد رد فعل عاطفي، بل هي استراتيجية ذكية تستند إلى حقائق اقتصادية وواقعية صلبة. 
إذا التزم الشعب بهذا الوعي، فإن النجاح حتمي، وإليكم الأسباب الثلاثة الجوهرية التي تقلب موازين القوى:
أولاً: "مأزق الكسّاب" مع الأكباش المسنّة 🕰️🚫
الحقيقة التي لا يتحدث عنها الوسطاء هي أن الكسّاب لا يستطيع، بأي حال من الأحوال، الاحتفاظ بالأكباش التي بقيت من السنة الماضية لسنة أخرى. 
هذه الأغنام "شرفت" (أصبحت مسنة)، وقيمتها السوقية كأضحية ستنهار تماماً إذا تجاوزت سناً معينة. 
الاحتفاظ بها يعني خسارة مزدوجة: مصاريف علف هائلة وفقدان تام للمشتري. 
هذا العامل يضع ضغطاً هائلاً على الكسّاب للبيع الآن، حتى لو كان السعر أقل من طموحاته.
ثانياً:"خوف الشناق"وانقلاب السحر على الساحر 😨📉
السمسار أو "الشناق"، الذي اعتاد على شراء القطيع كاملاً وإعادة بيعه بأرباح مضاعفة، يجد نفسه اليوم أمام جدار الخوف. 
حملة "تأخير الشراء" جعلته يدرك أنه قد يتورط في كميات كبيرة من الأغنام دون مشترين، وسيضطر لتحمل تكاليف إطعامها والعناية بها لمدة طويلة. 
هذا الخطر الحقيقي جعله يتردد ويقلل من نشاطه، مما يعني أن "القالب طلع معاه" هذه المرة، ولم يعد السوق تحت رحمته المطلقة.
ثالثاً:"تغير الأولويات"والتحرر من"الابتزاز الجبري" ⚖️🔄
لقد أثبتت تجربة إلغاء العيد (أو تأخيره) في سنوات سابقة أن المغاربة قادرون على التكيف. 
شراء الكبش، الذي هو سنة وليس فرضاً، لم يعد يستحق الخضوع لعمليات النصب والابتزاز الممنهج. 
العائلات أصبحت تعي أن هناك أولويات أهم، وأن ميزانية العيد يمكن أن تقضي أغراضاً معيشية ملحة. هذا التحول الفكري هو أقوى سلاح في يد المستهلك.
خلاصة القول ودعوة للتعبئة: 📢
واصلوا التزامكم، وتأكدوا أن استمراركم في هذه "المقاطعة الهادئة" سيجعلكم في النهاية تشترون بالثمن الذي ترونه مناسباً لكم، وليس بالثمن الذي يفرضه الجشع.
يجب التأكيد على أن الكسّاب (مربي الماشية الحقيقي) لن يتضرر بشكل كبير بأي ثمن تقدمونه له، فقد استفاد بالفعل من دعم الدولة ومن هطول الأمطار هذا العام. الضربة الحقيقية والخسارة الكاملة سيتحملها "الشناق" والمضارب، وهذا هو الهدف الرئيسي.
المواطن هو من يقرر مصير الأسواق! 💪
🚨شاركوا هذا المنشور لتعزيز الوعي ودعم الحملة.🐏✊