مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

انقسام رمضاني في فرنسا: صراع بين المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ومسجد باريس



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يواجه مسلمو فرنسا، خاصة الجاليتين المغربية والجزائرية، انقسامًا حول بداية رمضان 1447هـ (2026م)، حيث أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) الخميس 19 فبراير أول أيام الشهر، بينما حدد مسجد باريس الكبير الأربعاء 18 فبراير.
جاء هذا التوثر بعدما اعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (Conseil français du culte musulman أو اختصارا CFCM، الذي يشرف على 2500 مسجد بفرنسا)، والذي تعود رئاسته لمغربي على ان يوم الخميس 19 فبراير هو أول رمضان، استنادًا إلى حسابات فلكية وتعاون مع Météo France، مؤكدًا عدم إمكانية رؤية الهلال مساء الثلاثاء 17 فبراير، مما عزز نفوذه كمرجعية موحدة للجالية المغربية ودعمًا لسياسة "الإسلام الفرنسي".
 بينما مسجد باريس الكبير (رئاسته جزائرية) أعلن الأربعاء 19 فبراير، بعد اجتماع لجنته الدينية، مما أثار ارتباكًا بين الجالية بسبب الخلفيات المؤسساتية والإقليمية، ونتج عنه انقسام في صلاة التراويح حيث 20٪صلوها ليلة امس الأربعاء، بينما 80٪ لم يؤدوها.
أثر هذان الإعلانان على الجاليتين مما أربك الخلاف، كون الجالية المغربية، التي تفضل CFCM لاستقلاله، مع سخط من "التجاذبات السياسية" وضغط في المساجد المختلطة حيث يتنافس الدعم المغربي (ترميم، أئمة) مع الجزائري.
أما الجالية الجزائرية (أكثر من 3 ملايين)، فترى في إعلان مسجد باريس دفاعًا عن مرجعيتها، لكنه يثير توترًا مع المغاربة، مما يقلل الوحدة الرمضانية ويؤثر على توزيع الإفطار والتبرعات.
أدى ذلك إلى توترات داخلية حادة، خاصة في تعيين الأئمة، مع انقسامات صامتة تعكس صراعًا جيوسياسيًا أوسع منذ السبعينيات (حرب الرمال، طرد مغاربة 1975).
في هذه الحالة، تلعب الجمعيات دورًا مركزيًا في التنافس، حيث تحولت الفعاليات الرمضانية إلى ساحة لترسيخ "المنظور الوطني".
كما أن هذه التجاذبات خلقت جدلا حادا على وسائل التواصل واتهامات بالتأثر السياسي (مغرب-جزائر).
الخلاف تاريخيًا ليس عميقًا، بل مرتبط بمنهجيات فلكية (مغربية صارمة مقابل جزائرية أسرع) وتوترات حديثة، غير عرقية بل تنافسية على النفوذ في الشتات.
لم تتدخل الحكومة الفرنسية مباشرة كأمر داخلي ديني، لكنها قد تستغل الوضع لتعزيز رقابة التمويل الأجنبي مستقبلًا.
من الناحية الشرعية، الفقهاء يرون الاختلاف رحمة، ويُسمح باتباع الرؤية المحلية دون فتنة؛ هذا الأمر واسع والله يتقبل من المتقين

الأمازيغ يلتئمون في مكناس بإحداث إطارين لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتعزيز حضورها في السياسات العمومية


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
اعلن بمدينة مكناس يوم السبت الأخير 14 فبراير 2026  عن ميلاد كل من  المنتدى الوطني للديناميات الأمازيغية بالمغرب والمرصد الأمازيغي للسياسات والمؤسسات العمومية، وذلك على هامش  أشغال اللقاء الثالث للمناظرة الوطنية، في ضيافة جمعية أسيد للثقافة الأمازيغية.
وعرفت المناسبة مشاركة 25 إطارًا ودينامية أمازيغية من مختلف جهات وأقاليم المملكة.
واعتبر تأسيس هاذين الإطارين الموازيين بمثابة خطوة أخرى في مسار النضال من أجل الترسيم الفعلي للامازيغية، وتفعيلها في الحياة العامة...
وبحسب بلاغ صحفي، توصل منبرنا "فضاء الأطلس المتوسط نيوز" بنسخة منه، فإن هذه الخطوة تعتبر مكسبا في مسار النضال من أجل الترسيم الفعلي للامازيغية ،وتفعيلها في الحياة العامة...
وأن هذا التأسيس جاء تتويجًا لمسار المناظرة الوطنية الذي انطلق باللقاء الأول في ضيافة الجامعة الصيفية بأكادير، تلاه اللقاء الثاني في ضيافة الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بالرباط، قبل أن تحتضن مكناس المحطة الثالثة والحاسمة.
وذكر نفس المصدر، بأن أشغال المناظرة عرفت مشاركة وازنة لنحو 25 إطارًا ودينامية أمازيغية من مختلف جهات وأقاليم المملكة، حيث التأم المشاركون حول هدف بلورة رؤية موحدة ومؤسساتية للعمل الأمازيغي في المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتعزيز حضورها في السياسات العمومية.
وأوضج البلاغ بأن المجتمعين، أعلنوا عقب نقاشات مستفيضة داخل أربع لجان موضوعاتية، المصادقة الرسمية على الأرضيات والتصورات المؤطرة لمجالات:
*التنظيم والعمل المشترك،
*المرصد الأمازيغي للسياسات والمؤسسات،
*الخطاب والعمل الفكري،
*العمل الحقوقي والترافعي.
كما تم الإعلان عن تأسيس إطار تنظيمي موحد يحمل اسم “المنتدى الوطني للديناميات الأمازيغية بالمغرب”، يتكون من مجلس للتنسيق يضم ممثلي الإطارات الأمازيغية المشاركة والراغبة في الالتحاق، ويشرف على تنسيق أشغاله ثلاثة منسقين وطنيين وكاتب عام وأمين، وهم: لطيفة كرواد، محمد جوهري، محمد مراقي، محمد أمدجار، وعبد القادر أمزيان.
وفي خطوة موازية، تم تأسيس “المرصد الأمازيغي للسياسات والمؤسسات”، تحت تنسيق رشيد الحاحي، بهدف تتبع وتقييم السياسات العمومية ذات الصلة بتفعيل الأمازيغية داخل المؤسسات الوطنية والترابية.
ويتكون المرصد من أربع لجان وظيفية:
لجنة التعليم والتكوين، وينسق عملها مليكة بوطالب وداود بن يعقوب؛
*لجنة الإعلام والثقافة، وينسقها محمد المنيعي
*لجنة الإدارات والجماعات والرقمنة، وينسقها محمد بن ايدير، القضاء والقانون، وينسقها صالح الطيب.
كما يضم المنتدى، إلى جانب المرصد، لجنة للعمل الحقوقي ينسقها عبد الرحمان بيلوش، ولجنة للخطاب والعمل الفكري ينسقها رشيد الحاحي، على أن يتم تعزيز مختلف اللجان بأطر متخصصة وباحثين وخبراء.
وأكد المشاركون على أن هذه الخطوة التنظيمية الجديدة تشكل محطة نوعية في مسار العمل الأمازيغي بالمغرب، وتروم الانتقال إلى مرحلة أكثر تنسيقًا وفعالية في الترافع والتتبع والتأطير الفكري والحقوقي، بما يعزز مكانة الأمازيغية في السياسات العمومية ويخدم قضايا التنمية والعدالة اللغوية والثقافية