مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 20 مايو 2026

بالصور/انهيار بناية سكنية عتيقة مكونة من 6طوابق في عين النقبي بفاس يخلف ضحايا واستنفاراً رسمياً

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
 تعرضت بناية عتيقة مكونة من ستة طوابق بحي النقبي بمدينة فاس والواقعة بجنان جرندي  قرب مدرسة 20 غشت  التابعة لمقاطعة جنان الورد في الساعات الاولى (حوالي الساعة 3صباحا) من الخميس 21 ماي 2026 لانهيار...
النازلة التي خلقت دعرا في نفوس عموم الساكنة بالمنطقة، وسجلت حصيلتها الأولية - بحسب بلاغ للسلطات المحلية بعمالة فاس:
-لقي 4 أشخاص مصرعهم.
*إصابة  6 آخرون بإصابات متفاوتة الخطورة.
البناية السكنية، مكونة من طابق سفلي و4 طوابق علوية...
وفور علمها بالنازلة انتقلت السلطات الإقليمية وعلى رأسها الوالي خالد آيت طالب، لمعاينة لإجراءات المتخدة حيث من بينها تأمين محيط الحادث وإجلاء سكان المنازل المجاورة.
وقد فتحت السلطات تحقيقًا فوريًا لمعرفة أسباب الانهيار.
النازلة استنفرت جهود عناصر الوقاية المدنية التي وجدت صعوبة في عملية البحث وانتشار المتضررين بسبب ضعف الإنارة العمومية، وحسب مصادر من سكان المنطقة، فلقد وفقت قبل فجر اليوم لانتشال شخصين فقط.
كما أثار الحادث غضبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الناشطون عن استيائهم من تكرار هذه الحوادث وعدم اتخاذ إجراءات كافية لمنعها.
يذكر أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه بحي النقبي، حيث سبق أن تم تصنيف البنايات على أنها آيلة للسقوط منذ عام 2018، وتم اتخاذ إجراءات لإخلائها، لكن بعض السكان رفضوا المغادرة.
ويُعد حي عين النقبي مشروعا صناعيا تقليديا يقع في مدينة فاس، حيث تم إنشاؤه بهدف الحفاظ على التراث الحرفي والصناعي للمدينة.
ويعود تاريخ هذا المشروع إلى سنة 2004 عندما أمر الملك محمد السادس بإنشائه، إذ كان أن وجه جلالته سنة 2008 رسالة بمناسبة انطلاق الاحتفالات بالذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس، أكد فيها على أهمية تعزيز البنيات التحتية الحديثة للمدينة.
وفي عام 2013، دشن الملك محمد السادس رسميًا قطب الصناعة التقليدية عين النقبي، وذلك بهدف الحفاظ على التراث الحرفي والصناعي للمدينة العتيقة لفاس، وحماية وادي سبو من التلوث الناجم عن الأنشطة الحرفية، وتحسين جودة المنتجات الحرفية وزيادة الاستثمارات والتشغيل، وتوفير بنيات تحتية حديثة ومتطورة للصناع التقليديين، وإعادة هيكلة قطاع النحاسيات والجلد، وتشجيع وتكريس معايير الجودة والتميز في القطاع.


حاجة إعلانات وملفات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى مبادرة لاعتبار الأمازيغية



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
سجل متتبعون لمختلف اللقاءات التواصلية التي جرت هذا الاسبوع بمناسبة الاحتفال بالذكرى 21 سنة على مرور انطلاقة المبادرة إشهار إعلانات وتوزيع ملفات اقتصرت كتابة شكلا ومضونا فقط على اللغتين العربية والفرنسية في غياب تام للأمازيغية كلغة اعترف بها الدستور المغربي لاعتمادها في جل الوثائق كلغة رسمية ومطلب مجتمعي متزايد.
في تصريحات لبعض الفاعلين الامازيغيين، اجمعوا القول بأن: "الأمازيغية ليست ترفا لغويا، بل حق دستوري، عندما تُغيب عن وثائق تمس حياة المواطنين اليومية نُعيد إنتاج استبعاد ممنهج لأبناء المناطق الأمازيغية."
وأضاف محدث آخر من فعاليات المجتمع المدني: "كان من الممكن توفير ملصق أو ملخّص بالأمازيغية يبيّن أهم النقاط والإجراءات — خطوة بسيطة تُظهر احترامًا للمستفيدين وتزيد من فعالية التواصل."
ويرى خبراء محليون أن أسباب الغياب ترتبط أساسًا بنقص موارد الترجمة وضعف إدماج الأمازيغية في أجهزة التواصل الإداري، إضافة إلى ضغوط الزمن والتكلفة أثناء تنظيم الفعاليات. ومع ذلك، تؤكد فعاليات أمازيغية على  أن الحلول ممكنة وسريعة التطبيق، مثل إصدار نسخ مختصرة بالأمازيغية أو تحميلها إلكترونيًا، وإشراك جمعيات لغوية محلية في عملية الصياغة والترجمة.
هذا التجاهل أثار استياء فاعلين أمازيغيين وتساؤلات حول مدى تجسيد مبادئ الحكامة والمشاركة والتكافؤ في مبادرات عمومية.
الحالة تعد نسيجا مؤسسيا ولغويا نظير ضعف الإدماج الإداري للأمازيغية في مراكز القرار والادارات المعنية، إذ ردت بعض الأسباب إلى أنه ما زال هناك نقص في الموارد البشرية المؤهلة لكتابة وصياغة الوثائق بالأمازيغية، خاصة وأن تكاليف الترجمة والطباعة واللوجستيك في حملات سريعة قد تدفع الجهات إلى اقتصار الوثائق على لغتين سائدتين.
كما يفسر هذا الغياب لسياسة معيارية واضحة، حيث انعدام دليل إلزامي موحد يُلزم المصالح والمؤسسات بتوفير نسخ بالأمازيغية للوثائق العمومية.
وفي وجهة نظر إجرائية، قد ترى  الجهات المنظمة أن جمهورها المستهدف يتلقى المعلوم بالعربية والفرنسية، وتقلّل من أهمية الترجمة رغم البعد الرمزي والحقوقي للأمازيغية.
وتشكل هذه التداعيات القانونية والاجتماعية تقويض المساواة الرمزية، فإقصاء لغة معترف بها دستورياً يبعث رسالة تهميش إلى مواطنين يتحدثون الأمازيغية، ويُضعف الشعور بالانتماء والمشاركة الفعلية.
إن المخاطر الشرعية الإدارية، براي الفاعلين الامازيغيين، في حال وجود نصوص أو قرارات تحتاج نشرًا رسميًا، وقد يُثار سؤال قانوني بشأن الوصول المتكافئ للمعلومة لدى الناطقين بالأمازيغية.
أثرت هذه الإشكالية على التواصل المحلي خصوصاً في غياب الوثائق بالأمازيغية كما يقلل فعالية حملات التواصل والمواكبة، ويُعرقل فهم البرامج والشروط والإجراءات من طرف المستفيدين الحقيقيين في المناطق الأمازيغية.
فلقد ساد غضب مجتمعي وخلف ردود فعل فاعلين جمعويين مما  تتحول معه إلى ضغوط إعلامية وسياسية تطالب بتصحيح النمط.
بعض الجهات الرسمية أفادت بأن الاعتماد على العربية والفرنسية يُبرر أحيانًا بكونهما أكثر انتشارًا على مستوى الإدارة والقراءة الرسمية.
هذا فضلا عن قيود ميزانية ووقت، مما تتسبب في تأخر أو استحالة ترجمة كل وثيقة فورًا نتيجة قيود مالية أو جدول زمني ضيّق.
^ومن المقترحات العملية للتصحيح (قابلة للتطبيق سريعا):
*إلزامية نسخة مختصرة بالأمازيغية: إصدار نسخة مختصرة من الإعلانات والملفات الأساسية بالأمازيغية (نصوص موجزة وبنود رئيسية) تُوزع خلال اللقاءات، كحل مرحلي واقتصادي.
*وضع معيار ترجماتي إقليمي بتكليف مكاتب ترجمة إقليمية معتمدة لدى المبادرة أو لدى الجهة الإقليمية لتأمين الترجمات الرسمية في كل نشاط إقليمي.
*إبرام شراكات مع جمعيات أمازيغية والعمل على الاستفادة من خبرات الفاعلين الجمعويين واللغويين المحليين لعملية الترجمة والتحرير اللغوي، مع إشراكهم في صياغة الرسائل لتكون مألوفة ثقافيًا.
*إدماج الأمازيغية في تكوين أُطر المبادرة ومسؤولي التواصل في أساسيات الكتابة والتواصل بالأمازيغية، أو على الأقل كيفية العمل مع مترجمين معتمدين.
*تخصيص بند صغير بالميزانية للترجمة والطباعة بالأمازيغية
عند إعداد ملف نشاط لتجنب صعوبات لاحقة.
*تحميل النسخ الأمازيغية على موقع المبادرة وصفحاتها الرسمية، لتجاوز تكلفة الطباعة فورياً، مع إشعار الحضور بوجود نسخة إلكترونية.
كما ان هناك مقترحات على المدى المتوسط والطويل، من بينها:
*اعتماد سياسة لغوية مؤسسية من خلال إصدار مذكّرة داخلية يتلزم كل نشاط عمومي تابع للمبادرة بتوفير مواد بلغتين إضافيتين على الأقل تشمل الأمازيغية عندما يمس النشاط مناطق ناطقة بها.
*إصدار أدلة مكتوبة من حيث نمطية التحرير والترجمة لتحديد المصطلحات التقنية بالمبادرة بالأمازيغية وبهدف توحيد المراجع.
*مراقبة تنفيذية وذلك لتمكن من إدراج مؤشرات لقياس مدى توفّر وثائق بالأمازيغية ضمن تقارير التقييم السنوية للمبادرة.
خلاصة القول غياب الأمازيغية في وثائق المبادرة ليس مجرد تقصير لغوي بل إشارة إلى ثغرة في ترجمة قيم الحكامة والمشاركة إلى ممارسات فعلية، وهو ما يتطلب اعتماد حلول عملية وسريعة يُظهر جدية الجهات في الالتزام بالدستور وفي إشراك كل المكونات المحلية في البرامج التنموية.

صفرو: القضاء يؤجل النظر في ملف تهم سوء التسيير وتبديد المال العام لرئيس جماعة إيموزار كندر

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
قررت غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بصفرو، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، تأجيل النظر في ملف مصطفى لخصم — البطل العالمي السابق في الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ والرئيس الحالي لجماعة إيموزار كندر — إلى جلسة تحددت بتاريخ 9 يونيه المقبل. 
جاء القرار لمنح هيئة الدفاع مهلة للاطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفوعات القانونية.
وتتعلق المتابعات بقضية أعوان وجماعات محلية، بعدما تقدمت شكاية من طرف الأقلية المعارضة داخل المجلس الجماعي تتهم فيها مسؤوليين محليين بـ“سوء التسيير” و”تبديد أموال عامة”. 
وفق محتوى الشكاية - بحسب مصادر مطلعة -، أثار توزيع لوائح العمال العرضيين وصرف أجور شهرية لأسماء قيل إنها لم تقدم خدمات فعلية لصالح الجماعة شبهات حول وجود تعويضات غير مبررة لأشخاص لم يمارسوا مهام ميدانية.
وكان ان جرت مباشرة البحث في الملف من قبل الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، التي استمعت إلى مختلف الأطراف المعنية وشملت إجراءات البحث أطرا إدارية ومستخدمين محتملين، في إطار تحقيق يركز على ما أشارته الشكاية بشأن حوالي 84 عاملاً عرضياً كانوا يتقاضون أجوراً وتعويضات دون مزاولة عمل فعلي، بحسب مصادر القضية.
تظل الجلسة المقبلة في 9 يونيه 2026 محطة حاسمة لتحديد مسار الملف، إذ أن تكرار التأجيلات قد يطيل أمد التقاطع بين البعد القضائي والبعد الإداري والسياسي المحلي، بينما إبراز المعطيات الوثائقية قد يسرّع اتخاذ إجراءات تصحيحية داخل الجماعة إن ثبتت المخالفات.