مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 4 يوليو 2026

المغرب يفرض شخصيته في مباراته أمام كندا ويفوز في معركة الصورة والهوية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
قدّم المنتخب المغربي مباراة كبيرة أمام كندا اليوم السبت 04 يوليوز 2026 برسم سدس عشر منافسات نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، ليس فقط من حيث النتيجة، بل من حيث الطريقة التي فرض بها إيقاعه وأسلوبه على مجريات اللقاء.
الفوز بثلاثية نظيفة لم يكن مجرد عبور إلى الدور الموالي، بل تأكيدًا جديدًا على أن هذا المنتخب بات يملك شخصية تنافسية واضحة، ووعيًا تكتيكيًا يجعله قادرًا على حسم المباريات الكبرى دون ارتباك.
أهم ما ميّز الأداء المغربي هو الانضباط الجماعي. فالمنتخب لم يدخل اللقاء بوصفه باحثًا عن رد فعل، بل بوصفه فريقًا يعرف جيدًا ما يريد: ضغط منظم، استرجاع سريع للكرة، ثم انتقال ذكي نحو الثلث الأخير. هذا النضج جعل كندا تبدو في كثير من فترات المباراة وكأنها تركض خلف الظل، من دون أن تجد المساحات التي اعتادت استثمارها في التحول السريع.
الدرس الأبرز في المباراة أن المغرب لم يعد يعتمد على الكثافة الدفاعية وحدها، بل صار قادرًا على الجمع بين الصلابة والنجاعة. وعندما ينجح الفريق في تسجيل هدف مبكر أو في كسر النسق النفسي للمنافس، فإنه يفرض عليه نوعًا من الإرباك يفتح مساحات إضافية ويضاعف الأخطاء. وهنا ظهرت القيمة الحقيقية للمنتخب المغربي: فريق يعرف كيف يحوّل أفضلية بسيطة إلى سيطرة كاملة.
في الوسط، بدا المغرب أكثر توازنًا وأهدأ في التمرير والتمركز، وهو ما مكّنه من التحكم في الإيقاع ومنع كندا من الدخول في المباراة بالشكل الذي كانت تريده. هذا الحضور في العمق كان مفتاحًا مهمًا، لأنه حرم المنافس من الربط السلس بين الدفاع والهجوم، وجعله يلجأ إلى حلول فردية أو كرات طويلة لم تغيّر من الواقع شيئًا.
أما هجوم المغرب، فقد ظهر هذه المرة أكثر نضجًا في اختيار اللحظة المناسبة للضرب. لم يكن الأداء مجرد اندفاع، بل كان مبنيًا على قراءة جيدة لنقاط ضعف الخصم، وعلى استثمار فعّال للمساحات التي ظهرت بين الخطوط. وهذه النقطة بالذات تعكس التطور الذي راكمه المنتخب خلال السنوات الأخيرة: لم يعد الفريق يكتفي بالتماسك، بل صار يعرف كيف يوجّه الضربة حين تكون المباراة قابلة للكسر.
الانتصار بثلاثية نظيفة لا يمنح المغرب فقط بطاقة العبور، بل يرسل رسالة أوسع: هذا المنتخب بات ينافس بعقلية الفريق الكبير، الذي لا يكتفي بالصمود أمام المنتخبات القوية، بل يذهب أيضًا إلى إخضاعها لأسلوبه. وهذه ربما هي العلامة الأهم في المسار الحالي، لأن الفرق الكبيرة لا تُقاس فقط بقدرتها على النجاة، بل بقدرتها على السيطرة والإقناع.
لقد بدا منتخبًا يعرف طريقه، ويعرف متى يضغط، ومتى يهدئ، ومتى يضرب.
وهذه خصال لا تصنع نتيجة عابرة، بل تصنع منتخبًا يذهب بعيدًا في البطولات الكبرى.
هذا الفوز يمنح المغرب دفعة نفسية وتكتيكية قوية قبل الأدوار المقبلة، لأنه يرسّخ فكرة أن المنتخب لا يكتفي ببلوغ المراحل المتقدمة، بل يملك القدرة على الحسم بنتيجة واضحة وبأداء مقنع.
كما أن الانتصار بثلاثة أهداف من دون رد يخفف الضغط عن الخط الخلفي ويمنح الطاقم الفني مساحة أكبر لإدارة المباريات المقبلة بثقة أعلى.
فمن حيث الحسابات التكتيكية، فإن النتيجة الكبيرة تعني أن المغرب يدخل الأدوار التالية وهو محمّل بهيبة إضافية، ما قد يدفع الخصوم إلى التعامل معه بحذر أكبر والاعتماد على التحفظ الدفاعي. 
وفي المقابل، سيصبح على المنتخب المغربي أن يواجه خصومًا أكثر انضباطًا، لأن الفرق المتقدمة عادة ما تبني خططها على إغلاق المساحات بعد أن ترى ما فعله فريقك في الدور السابق.
في الأدوار المقبلة، من المتوقع أن ترتفع قيمة السيطرة على وسط الميدان والنجاعة أمام المرمى، لأن المنتخبات التي تواصل المشوار تكون عادة أكثر صلابة وأقل خطأ.
لذلك فإن فوزًا بهذا الحجم لا يكتفي بفتح باب التأهل، بل يرسل أيضًا رسالة واضحة بأن المغرب بات من الفرق التي تُحسب لها الحسابات في كل مواجهة.
بشكل عام، انتصار المغرب 3-0 على كندا لا ينعكس فقط على ورقة المباراة، بل يعزز موقعه في البطولة نفسيًا وفنيًا، ويجعل أي خصم لاحق يدخل اللقاء وهو مدرك أنه أمام منتخب يعرف كيف يحسم.
خلاصة القول، المغرب لم يفز على كندا فحسب، بل فاز أيضًا في معركة الصورة والهوية.
هذه هي القيمة الحقيقية للفوز الكبير، ليس فقط العبور، بل تغيير صورة الفريق داخل البطولة.

التوقع التكتيكي لمباراة المغرب وكندا: كندا مرشحة للحصول على بطاقات صفراء أكثر

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يحتمل في مباراة اليوم بين منتخبين المغرب وكندا برسم سدس عشر نهاية منافسات كأس العالم 2026،  حصول منتخب كندا على المزيد من البطاقات الصفراء إلى ديناميكية المباراة.
ففي مواجهة المغرب، يتمتع المنتخب المغربي بقدرة أفضل على السيطرة على الكرة بفضل لاعبي خط الوسط والأجنحة المهرة. وإذا لم تمارس كندا ضغطًا كافيًا في بداية المباراة، فسيتعرض دفاعها للضغط.
وهذا بدوره يجبر المدافعين ولاعبي خط الوسط الدفاعيين على ارتكاب أخطاء تكتيكية لمنع الهجمات المرتدة أو لقطع المواجهات الفردية.
علاوة على ذلك، هذه مباراة إقصائية، لذا فإن هامش الخطأ يكاد يكون معدوماً.
تتمتع كندا بميزة نفسية كونها الدولة المضيفة لكأس العالم 2026، لكن ضغط التوقعات هائل أيضاً.
قد يتسبب هدف مبكر في مرماها أو بعض الحوادث المثيرة للجدل في فقدانها تركيزها.
التدخلات المتأخرة، وشد القمصان، والالتحامات بدون كرة، أو رد الفعل على الحكم، كلها أسباب كافية للحصول على بطاقة صفراء.
لذا، من وجهة نظر احترافية، يُعدّ سيناريو حصول المنتخب على أكثر من أربع بطاقات صفراء أمرًا جديرًا بالدراسة.
قد يحصل المنتخب المغربي أيضًا على بطاقات إذا اضطر للدفاع أمام سرعة المنتخب الكندي، لكن كفة البطاقات الصفراء تميل بوضوح لصالح كندا.
من المرجح أن يضطر الفريق الكندي للدفاع وهو يُسحب من مراكزه، ويلاحق الكرة باستمرار، ويواجه المهارات الفنية العالية لخصومه.
إذا كانت المباراة متقاربة بعد الشوط الأول، فمن المرجح أن يزداد عدد البطاقات الصفراء في الشوط الثاني، مع انخفاض مستوى اللياقة البدنية وتزايد الضغط النفسي.

ونظرًا لطبيعة المباراة الحاسمة، واختلاف أساليب اللعب، والضغط الواقع على كندا، فإن احتمال حصول كندا على أكثر من أربع بطاقات صفراء في مباراتها ضد المغرب، مع حصولها على عدد أكبر من البطاقات، يُعدّ أمرًا جديرًا بالملاحظة.
*تنطلق المباراة، التي ستُجرى تحت السقف القابل للطي لملعب “إن آر جي” في هيوستن بولاية تكساس، في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي.

][تشكيلة منتخب المغرب المتوقعة (4-2-3-1) 

*المدرب: محمد وهبي

حراسة المرمى: ياسين بونو
خط الدفاع: أشرف حكيمي • عيسى ديوب • رضوان حلحال • نصير مزراوي
خط الوسط: نائل العيناوي • أيوب بوعدي • عز الدين أوناحي
خط الهجوم: إسماعيل صيباري • ابراهيم دياز • بلال الخنوس 
][تشكيلة منتخب كندا المتوقعة (4-4-2)
*المدرب: جيسي مارش
حراسة المرمى: ماكسيم كريبو
خط الدفاع: ريتشي لاريا • ديريك كورنيليوس • مويس بومبيتو • أليستير جونستون
خط الوسط: ستيفن أوستاكيو • ناثان صليبا • ليام ميلر
خط الهجوم: تاجون بوكانان • جوناثان ديفيد • تاني أولواسي 
()التوقع: سيحصل المنتخب الكندي على عدد أكبر من البطاقات الصفراء. ستشهد المباراة أكثر من 4 بطاقات صفراء

إفران: الدرك يوجه ضربة قوية لشبكة لسرقة الماشية ويحجز مبالغ وممتلكات مشبوهة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
وجهت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بإفران، تحت إشراف قائد سرية الدرك الملكي، ضربة قوية لشبكة إجرامية مكونة من 5 أشحاص كانت قد اختصت في سرقة الماشية، بعد تفكيكها وتوقيف ثلاثة من أفرادها، فيما تتواصل الأبحاث لتعقب اثنين آخرين في حالة فرار.
وقادت الأبحاث والتحريات الميدانية وعمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز سيارتين نفعيتين يُشتبه في استعمالهما في نقل المواشي المسروقة، إضافة إلى 20 هاتفًا محمولًا وعدد من شرائح الاتصال، فضلاً عن مبلغ مالي يناهز 250 ألف درهم، يشتبه في كونه من متحصلات أنشطة إجرامية.
كما مكنت العمليات ذاتها من العثور على عدد من رؤوس الأغنام وبقرة تحمل علامات تعريفية، حيث جرى وضعها تحت الحراسة القضائية، تنفيذًا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
وتفيد المعطيات الأولية للبحث بأن أفراد هذه الشبكة كانوا يستغلون ساعات الليل الأولى لتنفيذ عمليات السرقة، قبل نقل المواشي بواسطة سيارات نفعية إلى مكان معزول وإخفائها داخل إسطبل، تمهيدًا لتسويقها وبيعها بعدد من الأسواق الأسبوعية بالمنطقة.
وتتواصل الأبحاث والتحريات التي يباشرها المركز القضائي للدرك الملكي بإفران، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف المشتبه فيهما الفارين، والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد ما إذا كانت لها صلة بقضايا مماثلة سجلت بالمنطقة أو بمناطق أخرى.