مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 27 يونيو 2026

إفران/أزرو: الحركة الانتقالية للدرك الملكي تُبقي على الاستمرارية وتُبرز رهانات التدبير الأمني

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
لم تعرف القيادة الإقليمية للدرك الملكي بإفران وأزرو تغييرات جوهرية كبيرة، باستثناء تعيين نائب قائد المركز الترابي بإفران قائداً للمركز الترابي برباط الخير بإقليم صفرو، وذلك في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي في صفوف مختلف السريات الدركية الإقليمية والمحلية بمختلف ربوع المملكة.
وقد أسفرت هذه الحركة، التي تندرج في سياق التداول الدوري على المسؤوليات وتعزيز دينامية التسيير داخل الجهاز، عن إبقاء القيادة الحركية الإقليمية لإفران في شخص الكومندار ياسين الركراكي، إلى جانب استمرار الكومندار  رضا الرامي على رأس سرية أزرو، في خطوة تعكس توجه المؤسسة نحو الحفاظ على عناصر الاستمرارية داخل مفاصلها الميدانية، خاصة بالمجالات التي تتطلب يقظة أمنية دائمة وتدبيراً محكماً للشأن الأمني اليومي.
ويُنظر إلى هذا الاستقرار النسبي في هرم المسؤولية الترابية للدرك الملكي بالإقليم باعتباره مؤشراً على الثقة التي تحظى بها الأطر المعنية، بالنظر إلى ما راكمته من تجربة ميدانية، وما أبانت عنه من قدرة على تدبير الملفات الأمنية المطروحة، في احترام تام للضوابط القانونية والإجراءات التنظيمية المعمول بها، وفي انسجام مع طبيعة المهمة الدركية القائمة على التوازن بين الحزم والنجاعة وحسن التواصل مع محيطها الترابي.
وفي هذا الإطار، يُجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي على أن استمرار الكومندار ياسين الركراكي على رأس القيادة الحركية الإقليمية لإفران، والكومندار الرامي على رأس سرية أزرو، يعكس رهاناً مؤسساتياً على تثبيت منطق العمل الميداني القائم على القرب، والجاهزية، والصرامة في تنفيذ المهام، خصوصاً في مجال يتميز بتنوعه الجغرافي واتساع نطاقه الترابي وتعدد رهاناته الأمنية والاجتماعية.
كما أن هذا التثبيت في مواقع المسؤولية يأتي في ظرفية تعرف فيها المنطقة دينامية متزايدة على مستوى التوسع العمراني، والحركية السياحية، وتزايد حاجيات التنسيق الأمني في عدد من المجالات، وهو ما يجعل عنصر الخبرة والاستمرارية أحد المفاتيح الأساسية لضمان حسن أداء المهام الدركية، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار على حد سواء.
وبين رهانات التجديد ومقتضيات الاستمرارية، تبدو الحركة الانتقالية الأخيرة قد حافظت على التوازن المطلوب داخل القيادة الدركية بإفران وأزرو، بما يضمن استمرارية الأداء المهني، ويعزز حضور المؤسسة في مواكبة التحولات التي يعرفها الإقليم على مختلف المستويات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق