فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تنطلق بداية الأسبوع المقبل بالقنيطرة أشغال تقوية الطريق الإقليمية رقم 4248، الرابطة بين جماعتي المكرن وسيدي يحيى، بتوجيهات من عامل الإقليم السيد عبد الحميد المزيد.
يشرف على الإنجاز وزارة التجهيز والماء بالتعاون مع المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، بهدف تحسين ظروف التنقل اليومي للساكنة والمزارعين والتخلص من معاناة الشبكة الطرقية القديمة في المحاور القروية.
يأتي المشروع استجابة لحوادث مرورية متكررة أسفرت عن قتلى وجرحى، من بينها فاجعة أودت بحياة شخصين في يناير 2026 على مقطع قريب بين المكرن وسيدي عياش جراء اصطدام سيارتين، ناجمة عن حالة الطريق المتردية وتراكم الرمال.
يشمل الورش تهيئة المقطع الممتد 18 كلم و460 م (من النقطة الكيلومترية 0+000 إلى 18+460)، محوراً حيوياً يربط مناطق زراعية خصبة، ويشهد حركة مرور مكثفة يومياً لنقل المنتجات الفلاحية نحو أسواق القنيطرة والمدن المجاورة، مما يدعم الاقتصاد المحلي.
تتضمن الأشغال تقوية الطبقة الأساسية بالروابط الهيدروليكية، توسيع العرض في نقاط محددة، وفق معايير حديثة للمتانة والسلامة.
تبلغ التكلفة 22,6 مليون درهم، مع إنجاز خلال 12 شهراً، بتنفيذ شركة "الساحل والصحراء للأشغال العمومية" تحت مراقبة مختبر متخصص.
يندرج ضمن برنامج تنموي أوسع بالإقليم (شبكة تزيد عن 1500 كم)، يشمل تأهيل طرق قروية وصيانة الجسور، لتقليل الحوادث وتسهيل الوصول للخدمات الصحية/التعليمية وتعزيز الاستثمارات الفلاحية والسياحية شرق القنيطرة.
يبرز المشروع جهود السلطات لتحسين السلامة على الطريق، استجابة لمطالب جمعيات المجتمع المدني والساكنة بقرية العمامرة بعد حملات في أكتوبر 2025، ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 التي تركز على تهيئات أمنية كإشارات التحذير، الإنارة، والتصريف في مناطق الحوادث المتراكمة.








