فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
اندلع صبيحة يوم الأحد 30 ماي 2026 حريق غابوي في زاوية وادي بإقليم إفران، خلف احتراق 15 مترًا مربعًا من الأراضي العشبية و6 شجيرات بلوط، دُمّرت منها شجيرتان بالكامل.
تمّ إخماد النيران بفضل تدخل عدة فرق مدعومة بسيارة إطفاء من وادي إفران.
يأتي هذا الحادث مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة، ما يرفع من قابلية الغطاء النباتي للاشتعال.
وقد وضعت كل من السلطات الاقليمية بإفران والوكالة الوطنية للمياه والغابات إقليم إفران مخطط عمل تحسبا لاي خطر مرتفع لحرائق الغابات وفق الخريطة التنبؤية الوطنية.
ويُعدّ الملك الغابوي بإقليم إفران ثروة وطنية وتراثًا عالميًا، ويشكل محط ضغوطات كبيرة بسبب شساعة غاباته الكثيفة ودوره الاقتصادي والسياحي.د، ولحمايته، قامت السلطات الإقليمية بالتنسيق مع القطاع الوصي والسلطات المحلية والجهات المعنية بضبط حماية الغابة وفق خارطة طريق ترتكز على استراتيجية فعالة.
كما انه أُعلن عن مخطط عمل للتصدي لحرائق الغابات يشمل التعاون بين السلطات الإقليمية والمحلية، قطاع المياه والغابات، الوقاية المدنية، القوات المساعدة، ومنتزهات المياه والغابات، المندرجة في إطار الاستراتيجية الوطنية. يهدف المخطط إلى:
*تظافر الجهود البشرية والمادية لمكافحة الحرائق
*إشراك الساكنة في قلب الاستراتيجية
*التحسيس بمخاطر الحرائق والتغيرات المناخية
*لفت انتباه ساكنة الغابة وروادها لاتخاذ الحيطة والحذر
أيضا الوكالة الوطنية للمياه والغابات الساكنة والزوار إلى تجنب إشعال النار قرب الغابات، وتفادي التخلص من أعقاب السجائر أو المخلفات القابلة للاشتعال، والتبليغ الفوري عند رصد دخان أو بداية حريق.
ويظل التدخل السريع عاملاً حاسمًا في الحد من اتساع رقعة النيران وحماية الغطاء الغابوي والممتلكات والمناطق السكنية القريبة، خاصة مع التحولات المناخية التي جعلت مخاطر الحرائق تبدأ في فترات مبكرة من موسم الصيف.












