تستعد مدينة إفران لاحتضان الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لإفران، المرتقب تنظيمها خلال الأسبوع الأول من يوليوز المقبل، في الفترة مابين 25 و28 يوليوز 2026، في موعد جديد يعزز مكانة المدينة كوجهة صيفية تجمع بين الفن والطبيعة والاستجمام.
ويُرتقب أن يحول هذا الحدث الثقافي والفني المدينة الهادئة إلى فضاء مفتوح على الإيقاع والإبداع، من خلال سهرات فنية يحييها فنانون من المغرب والعالم العربي وخارجه، إلى جانب عروض ثقافية وفلكلورية تسلط الضوء على غنى الموروث الأمازيغي والمغربي الأصيل.
ويأتي المهرجان ليمنح إفران حيوية خاصة خلال فصل الصيف، حيث تستقطب المدينة الزوار بأجوائها المنعشة وطابعها الطبيعي المميز، في وقت تعرف فيه عدد من المناطق الداخلية درجات حرارة مرتفعة. وتظل إفران، بفضاءاتها الخضراء وغابات الأرز المحيطة بها، وجهة مفضلة للراغبين في الجمع بين المتعة الثقافية والراحة النفسية.
ولا يقتصر جاذب صيف إفران على المهرجان فقط، بل يمتد إلى مجموعة من الأنشطة السياحية والترفيهية التي تتيح للزوار اكتشاف عين فيتال، والتجول وسط الغابات، والاستمتاع بمشاهد قرود المكاك البربري، فضلا عن ممارسة أنشطة رياضية وترفيهية متنوعة، من بينها ركوب الدراجات والمغامرات الترفيهية في الفضاءات المفتوحة.
كما توفر المدينة، بشوارعها الهادئة وحدائقها المنسقة ومعالمها المعروفة مثل تمثال الأسد، أجواء مناسبة للعائلات والأطفال، ما يجعلها وجهة مثالية لقضاء عطلة تجمع بين الاستجمام والتسوق السياحي والتقاط لحظات لا تُنسى.
وبهذا، يبدو أن صيف 2026 في إفران سيكون موعدا جديدا مع الفن والطبيعة والفرجة، في مدينة تواصل ترسيخ صورتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية بالمغرب.















0 التعليقات:
إرسال تعليق