مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 13 مايو 2026

تزكيتان لمرشح محتمل للانتخابات في زمن قياسي!

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
حصل محمد العدناني، المرشح المحتمل بدائرة مولاي رشيد بالدار البيضاء، على تزكيتين سريعتين من حزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية، مما أثار جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
أعلن حزب التقدم والاشتراكية أولاً، عبر صور نشرتها منصاته الرسمية، عن انضمام العدناني وتزكيته لخوض الانتخابات المقبلة باسمه، بحضور الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله. 
وبعد ساعات قليلة فقط، أعلن حزب الحركة الشعبية انضمامه إلى صفوفه وتزكيته في الدائرة نفسها، مدعومًا بصور من مقره الرسمي.
أدى هذا التتابع السريع إلى موجة من التعليقات والتساؤلات بين النشطاء، الذين يتساءلون عن الحزب الذي سيمثله العدناني فعليًا في الاستحقاقات الانتخابية. 
يُذكر أن العدناني سبق له خوض تجارب انتخابية سابقة بأحزاب أخرى، في سياق تنافس حزبي حاد يركز على حشد الأصوات بدائرة مولاي رشيد.
وعقب انتشار النازلة، خرج الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، بتصريح يؤكد صحة الصور المتداولة، موضحًا رواية الحزب:
مبينا ان العدناني بنفسه بادر بطلب الانضمام إلى الحزب للترشح في دائرة عين الشق بالدار البيضاء، بعد تحريات أكدت سمعته الجيدة كمقاول معروف بنشاطاته الاجتماعية والخيرية".
وأن العدناني هو من طلب بلقائه،فتم استقباله، حيث أعرب عن رغبته في الترشح باسم "الكتاب".
إلا أنه، يضيف بنعبد الله، فوجئ بنشر صور للعدناني مع قيادة حزب آخر، معتبرًا إياه "سلوكًا غير مفهوم يعكس الحضيض الذي وصلت إليه الممارسة السياسية بالمغرب"، مشددًا أن "المبادرة جاءت من العدناني نفسه، وليس العكس".
بينما وحتى الآن، لم يصدر عن محمد أوزين، رئيس حزب الحركة الشعبية، أي رد فعل رسمي على الواقعة، مما يزيد من حدة النقاش حول ديناميات الاستقطاب الحزبي قبل الانتخابات.

منتدى ينظم حملة "نقيها تبقى" لحماية بحيرة زروقة ووادي تزكيت بإفران يوم السبت

فضاء الأطلس المتوسط نيوز /محمد عبيد
ينظم منتدى المستقبل للتربية والتنمية، بشراكة مع مؤسسة هاينريش بول المغرب، نشاطًا بيئيًا ميدانيًا ببحيرة زروقة ووادي تزكيت بإقليم إفران، يوم السبت 16 مايو 2026 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا، تحت شعار "نقيها تبقى".
بحسب المنظمين، تهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الساكنة، خاصة الشباب والنساء، من خلال أنشطة تحسيسية تركز على أهمية حماية هذين الفضاءين الطبيعيين الاستثنائيين، باعتبارهما ركيزتين للتنوع البيولوجي والجمال الطبيعي في المنطقة.
يتم النشاط بالتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية،  وبالشراكة مع المنتزه الوطني لإفران، جماعتي إفران وأزرو، تعاونية النجاح الغابوية، ومجموعة من الجمعيات البيئية بالإقليم.
وعن هذا النشاط، قال السيد زكريا جبار، أحد منظمين من المنتدى: "نحن نراهن على حملة 'نقيها تبقى' لتعبئة الشباب والفاعلين المدنيين، لأن حماية بحيرة زروقة ووادي تزكيت مسؤولية جماعية تتطلب تطوعًا يوميًا لمكافحة التلوث والحفاظ على تراثنا الطبيعي".
وتشكل الحملة بأهدافها الاستراتيجية، فرصة لترسيخ ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية، في سياق الجهود الوطنية للتنمية المستدامة، مع التركيز على دور المجتمع المدني في صون التراث الطبيعي لإقليم إفران.
هذا ومن المتوقع مشاركة واسعة من الفاعلين المحليين.
#نقيها_تبقى #بيئة #حماية_البيئة #إفران #أزرو #بحيرة_زروقة #وادي_تزكيت #شباب_إفران #شباب_أزرو #التوعية_البيئية #التحسيس_البيئي #مبادرة_بيئية #حملة_بيئية #المجتمع_المدني #النظافة #التطوع #التنمية_المستدامة #المنتزه_الوطني_لإفران #الطبيعة #المغرب