مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 1 يوليو 2026

إفران تحتضن خلال غشت 2026 السوق المنتقل الكبير لمنتوجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تستعد مدينة إفران لاحتضان فعاليات السوق المنتقل الكبير لمنتوجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك خلال شهر غشت 2026، في إطار مبادرة تروم دعم التعاونيات والفاعلين المحليين، وتعزيز دينامية تسويق المنتوجات المجالية واليدوية التي تزخر بها جهة فاس-مكناس.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بتنسيق بين جهة فاس-مكناس وعمالة إفران، ضمن جهود متواصلة للنهوض بقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتباره أحد الروافد الأساسية للتنمية المجالية، ووسيلة فعالة لتمكين التعاونيات من الانفتاح على الأسواق وتوسيع قاعدة المستفيدين من منتوجاتها.
ومن المرتقب أن يشكل هذا السوق فضاءً للتعريف بالمنتوجات المحلية والمجالية، وإبراز التنوع الذي يميز النسيج التعاوني بالجهة، سواء في مجالات الصناعة التقليدية أو المنتوجات الفلاحية والتحويلية، إلى جانب كونه مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف المتدخلين والمهتمين بهذا القطاع.
كما يُنتظر أن يساهم هذا الموعد في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بمدينة إفران خلال فصل الصيف، بالنظر إلى الإقبال الذي تعرفه المدينة من طرف الزوار والمصطافين، فضلاً عن دوره في تشجيع المبادرات المحلية وإبراز المؤهلات التي تزخر بها المنطقة.
ويشكل تنظيم السوق المنتقل الكبير لمنتوجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإفران جزءاً من رؤية تروم دعم الاقتصاد التضامني كرافعة للتنمية المستدامة، وتعزيز حضور المنتوج المحلي في مختلف الفضاءات الترويجية والتجارية.

ساكنة حي النرجس بأزرو تطالب بتدخل عاجل لمعالجة وضعية بنيوية متدهورة بالأزقة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعاني بعض الأزقة بحي النرجس بمدينة أزرو من وضعية بنيوية متدهورة، أثارت استياء الساكنة التي تؤكد أن الأشغال التي باشرتها مقاولة معتمدة لم تكتمل بالشكل المطلوب، ولم تُنجز عملية التبليط وفق ما تنص عليه بنود دفتر التحملات الموقع مع الجماعة الترابية للمدينة.
وبحسب معطيات متداولة من طرف السكان، فإن المقاولة المعنية غادرت الورش منذ فصل الشتاء الماضي، دون استكمال الأشغال أو معالجة الاختلالات التي ما تزال واضحة إلى اليوم، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام المعايير التقنية المطلوبة، وحول قرار التسليم النهائي للأشغال رغم استمرار اختلالات واضحة في عدد من الأزقة.
وتتسبب هذه الوضعية، وفق الساكنة، في معاناة يومية خلال فصل الشتاء، حيث تتحول الأزقة إلى مسالك موحلة يصعب معها مرور السيارات الخاصة، وسيارات النقل المدرسي، وعربات الإسعاف والشرطة، وكذا ناقلات المواد الغذائية. أما خلال فصل الصيف، فتزداد المعاناة مع تفتت التربة وانتشار الغبار، ما ينعكس سلباً على صحة الساكنة وراحة الأسر المقيمة بالمحيط.
وأكدت الساكنة أنها سبق أن راسلت رئيس الجماعة الترابية لأزرو قصد التدخل لإيجاد حل لهذا المشكل، غير أن الاستجابة، حسب تعبيرها، اقتصرت على تدخلات محدودة لم تُحدث أي تغيير ملموس في الوضع، ليظل الإشكال قائماً إلى اليوم دون معالجة جذرية.
وأمام هذا الوضع، تلتمس ساكنة تجزئة النرجس وتجزئة عين أغبال من عامل إقليم إفران التدخل العاجل من أجل رفع هذا الضرر، والوقوف على ما يعتري هذه الأشغال من اختلالات، بما يضمن إنصاف المتضررين وتمكينهم من بنية تحتية تليق بسكنهم وحقوقهم الأساسية.

إفران ضمن دائرة الخطر الأحمر...خرائط تنبؤية تحذر من موجة حرائق غابوية مرتقبة

فضاء الأطلس المتوسط/محمد عبيد
أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن خرائط تنبؤية جديدة ترصد المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، خلال الفترة الممتدة من فاتح يوليوز 2026 إلى 8 منه، محذرة من تسجيل مستوى خطورة قصوى، وصفت بالأحمر، في عدد من الأقاليم عبر مختلف جهات المملكة، من بينها إقليم إفران.
وأوضحت الوكالة أن هذه الخرائط اعتمدت على معطيات علمية وميدانية دقيقة، شملت نوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، والتوقعات المناخية والجوية المرتقبة، إضافة إلى الخصائص الطبوغرافية للمناطق المعنية، وذلك في إطار مقاربة استباقية تروم الحد من المخاطر المرتبطة بحرائق الغابات وتفادي خسائر بيئية ومجالية جسيمة.
وبحسب التصنيف الصادر، فإن إقليم إفران يوجد ضمن لائحة الأقاليم التي سُجلت بها درجة الخطورة القصوى، إلى جانب عدد من العمالات والأقاليم الأخرى، من بينها فحص أنجرة، العرائش، وزان، طنجة-أصيلا، مكناس، الحاجب، صفرو، تاونات، تازة، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي سليمان، الخميسات، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، الصويرة، أكادير إدا أوتانان، وتارودانت.
ويكتسي هذا التحذير أهمية خاصة بالنسبة لإقليم إفران، بالنظر إلى مكانته البيئية والغابوية، وما يزخر به من غطاء نباتي كثيف ومساحات طبيعية واسعة تجعل جزءً كبيراً من مجاله عرضة لمخاطر الاشتعال، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة وتزايد الأنشطة البشرية بالمجالات الغابوية.
وفي السياق ذاته، صنفت الوكالة أقاليم أخرى ضمن مستوى الخطورة المرتفع، فيما شمل مستوى الخطورة المتوسط مجموعة من الأقاليم الشرقية والوسطى، ما يعكس اتساع رقعة التهديدات المرتبطة بحرائق الغابات خلال هذه الفترة الصيفية الحساسة.
ودعت الوكالة الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية، والعاملين بها، والمصطافين والزوار، إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي كل السلوكيات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، مثل إشعال النار أو رمي أعقاب السجائر أو ترك الزجاج والنفايات القابلة للاشتعال، مؤكدة على ضرورة إشعار السلطات المحلية فوراً عند رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.
وتظل الحرائق الغابوية بإقليم إفران من الظواهر البيئية التي تستدعي يقظة دائمة، بالنظر إلى حساسية المنظومة الطبيعية بالإقليم، وما تتعرض له بين الفينة والأخرى من تهديدات بفعل التغيرات المناخية والعوامل البشرية، وهو ما يفرض تعزيز جهود الوقاية والتدخل المبكر وحماية الثروة الغابوية من التلف