مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 2 يوليو 2026

جماعتا أزرو وإفران في قلب سؤال التنمية؟... الصيف ضيعت اللبن على اطفال إقليم إفران!


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يواصل إقليم إفران، رغم مكانته السياحية والبيئية، التعايش مع غياب واضح للمسابح العمومية، في وقت لا تزال فيه مدينتا إفران وأزرو محرومتين من مسبح بلدي منذ هدم وإغلاق المسبح القديم قبل نحو عشر سنوات، دون أن يرى مشروع بديل النور إلى اليوم.
هذا الفراغ البنيوي يدفع عدداً من الأطفال والشباب إلى البحث عن بدائل خطيرة وغير مؤطرة، عبر السباحة في الأودية والبرك المائية المنتشرة بعدد من النقط، في مشهد يعكس حجم الخلل في توفير مرافق ترفيهية أساسية، ويعرض هؤلاء لمخاطر حقيقية، من بينها الغرق والإصابات الناتجة عن الزجاج والمخلفات والعوائق المنتشرة داخل هذه الفضاءات العشوائية.
وفي ظل هذا الوضع، تجد الأسر نفسها أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما ترك أبنائها يواجهون مخاطر المياه غير الآمنة، أو اللجوء إلى المسابح الخاصة داخل بعض الإقامات السياحية، وهي مسابح تبقى خارج متناول فئات واسعة من الأسر المتوسطة ومحدودة الدخل، بسبب أثمنة الولوج المرتفعة، التي تبدأ، بحسب ما يتم تداوله محلياً، من 120 درهماً.
ويثير استمرار هذا الملف دون حل موجة استياء متصاعدة في أوساط الساكنة والفعاليات المحلية، التي ترى أن غياب مسبح بلدي بمدينة بحجم إفران، وكذا بمدينة أزرو، لا ينسجم مع الخطاب التنموي المرفوع محلياً، ولا مع حاجيات الساكنة، خصوصاً في فصل الصيف الذي يعرف إقبالاً كبيراً على الفضاءات المائية.
كما تُوجَّه انتقادات إلى المجلسين الجماعيين بكل من إفران وأزرو، بسبب ما يعتبره المواطنون غياباً للتفاعل الجدي مع هذا المطلب المتكرر، مقابل وعود ظلت، بحسب تعبيرهم، حبيسة التصريحات دون ترجمة عملية على الأرض، رغم مرور سنوات طويلة على هدم المسبح البلدي القديم.
ويؤكد متتبعون أن استمرار هذا الفراغ يعكس اختلالاً واضحاً في ترتيب الأولويات التنموية بالإقليم، ويطرح أكثر من سؤال حول أسباب تعثر إحداث مرفق عمومي بسيط من شأنه أن يخفف من معاناة الأطفال والشباب، ويؤمن لهم فضاءً آمناً ومجانياً للسباحة خلال فصل الصيف.

النقل الحضري بمكناس على حافة الانهيار.. والساكنة في قلب الأزمة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تعيش مدينة مكناس منذ منتصف شهر يونيو 2026 على وقع شلل شبه تام في حركة النقل الحضري، بسبب الإضراب المفتوح الذي يخوضه مستخدمو وسائقو شركة “سيتي باص”، المفوض لها تدبير هذا القطاع الحيوي.
ويعود هذا التصعيد إلى عدم توصل العمال بأجورهم منذ شهرين، إلى جانب ما يصفونه بتدهور بيئة العمل داخل المؤسسة وغياب شروط السلامة والراحة الضرورية للمستخدمين. في المقابل، تعزو إدارة الشركة تعثرها المالي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية وتراكم إكراهات هيكلية أثرت على توازنها المالي والتدبيري.
وخلف هذا التوقف المستمر، الذي تجاوز 15 يوماً، تداعيات مباشرة على الساكنة المحلية، حيث تعطلت مصالح آلاف المواطنين والطلبة والعمال بشكل مفاجئ، في وقت ارتفع فيه الضغط بشكل كبير على وسائل النقل البديلة، خاصة سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة، التي أصبحت عاجزة عن استيعاب حجم الطلب المتزايد، ما أدى إلى مزيد من الاكتظاظ والارتباك في تنقلات المواطنين.
وفي موازاة ذلك، تواصل جماعة مكناس، بتنسيق مع السلطات الإقليمية ووزارة الداخلية، مشاوراتها المكثفة من أجل إعداد صيغة جديدة لتدبير النقل الحضري، في محاولة لوضع حد نهائي لحالة الارتباك التي يعرفها القطاع. 
غير أن هذا الورش، بحكم طبيعته الإدارية والتنظيمية، يتطلب وقتاً إضافياً قبل أن يرى النور، وهو ما يجعل العودة السريعة للحافلات إلى الخدمة رهينة بإيجاد تسوية مؤقتة للوضع الاجتماعي القائم داخل الشركة.
وتكشف هذه الأزمة، وفق متابعين، أن الأمر لا يتعلق فقط بخلاف عابر حول الأجور، بل بتراكمات طويلة من الاختلالات التدبيرية والتنظيمية التي ظلت تنخر القطاع لسنوات، قبل أن تنفجر في شكل توقف شبه كامل للخدمة.
ويرى هؤلاء أن ما يقع اليوم يفضح هشاشة البنية الحالية للنقل الحضري، وصعوبة الاستمرار في تدبيره خارج رؤية استباقية قادرة على تجنب الأزمات الاجتماعية والمالية المتكررة.