مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 9 يونيو 2026

فوزي لقجع ينفي انتماءه إلى "البام" وترشحه للانتخابات التشريعية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
نفت مصادر رسمية تصريحات منسوبة إلى فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة وترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة.
وجاءت تصريحات لقجع رداً قاطعاً على ما تم تداوله في بعض الأوساط الإعلامية والسياسية خلال الأيام الماضية.
وأوضح لقجع أنه لا ينتمي حالياً لأي تنظيم سياسي وليس منخرطا في أي حزب، مشدداً على أنه في حال اتخاذه قرار الانخراط السياسي أو الترشح لأي استحقاق انتخابي فسيعلن ذلك بنفسه.
وقال في تصريحاته: “إذا قررت غداً ممارسة حقي الدستوري في الانضمام إلى هذا الحزب أو ذاك، أو الترشح للانتخابات التشريعية، أو الانضمام إلى أي حزب، فسأعلن ذلك بنفسي”.
وتأتي هذه التوضيحات على خلفية ما نشره قياديون داخل حزب الأصالة والمعاصرة، من بينهم سمير كودار، عن رغبة الحزب في استقطاب لقجع وكفاءات وطنية أخرى استعداداً للانتخابات المقبلة.
وقد ساهم هذا الإعلان في تداول اسم لقجع في كواليس الساحة السياسية كمرشح محتمل، ما دفعه إلى الخروج عن صمته للتأكيد على موقفه الحالي.
ولم يصدر عن حزب الأصالة والمعاصرة حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تأكيد رسمي حول ترشيح لقجع ضمن لوائحه، فيما تبقى تصريحات مسؤوليه بمثابة إشارات سياسية تتطلب توضيحاً رسمياً من جميع الأطراف المعنية

الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم تحذر من إفلاس جماعي للمربين بعد إنهيار أسعار البيع وتطالب بتدخل عاجل لإنقاذ القطاع



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/أحمد زعيم 
حذرت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم من أزمة غير مسبوقة تهدد مستقبل قطاع تربية الدواجن بالمغرب، بعدما شهدت أسعار بيع الدجاج الحي بالضيعات انهيارا حادا دفع بالمربين إلى تكبد خسائر فادحة، الأمر الذي ينذر بإفلاس عدد كبير منهم ويهدد إستمرارية الإنتاج الوطني.
وأكدت الجمعية، في بيان للرأي العام صادر عن مكتبها التنفيذي، أن سعر بيع الكيلوغرام الواحد من الدجاج الحي تراجع إلى أقل من 7 دراهم، في حين تتراوح تكلفة الإنتاج الحقيقية بين 15 و17 درهما للكيلوغرام، ما يجعل المربين يبيعون منتوجهم بأقل من نصف تكلفته الفعلية.
وأوضحت أن هذا الوضع أدى إلى إستنزاف الموارد المالية للمربين ودفع العديد منهم إلى حافة الإفلاس، في ظل إستمرار الإختلالات التي يعرفها القطاع وغياب تدخلات فعالة للحد من تداعيات الأزمة.
وحملت الجمعية الجهات الوصية المسؤولية السياسية والإدارية عن تفاقم الأوضاع، معتبرة أن غياب سياسات ناجعة لتنظيم السوق وحماية المنتجين، إلى جانب التراخي في مواجهة المضاربة والممارسات الإحتكارية، ساهم في تعميق معاناة المربين والإضرار بالتوازن الاقتصادي للقطاع.
كما نبهت إلى أن استمرار هذه الأزمة لا يهدد فقط مستقبل المربين، بل ينعكس أيضا على السيادة الغذائية الوطنية، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها قطاع الدواجن في توفير البروتين الحيواني للمواطنين، محذرة من إنعكاسات محتملة على وفرة المنتوج وإستقرار أسعاره مستقبلا.
وفي هذا السياق، طالبت الجمعية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف نزيف الخسائر التي يتكبدها المربون، وفتح تحقيق شفاف في الإختلالات التي تعرفها منظومة تسويق الدواجن، مع تفعيل آليات المراقبة لمحاربة المضاربة والإحتكار والتحكم غير المشروع في السوق.
كما دعت إلى إشراك ممثلي المربين في صياغة الحلول والسياسات المرتبطة بالقطاع، وإعتماد إجراءات إستعجالية لحماية المنتج الوطني وضمان إستمرارية الضيعات والمقاولات المهددة بالإفلاس.
وأكدت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يتعرض له المربون من تهميش وإقصاء، مشددة على إحتفاظها بحقها في إتخاذ جميع الأشكال القانونية والنضالية المشروعة للدفاع عن مصالحهم وحقهم في العيش الكريم ومواصلة الإنتاج.
وفي ختام بيانها، دعت الجمعية مختلف الفاعلين المهنيين والهيئات المدنية ووسائل الإعلام إلى مواكبة هذه الأزمة وتسليط الضوء على تداعياتها الإقتصادية والإجتماعية، معتبرة أن إنقاذ قطاع الدواجن أصبح ضرورة وطنية لحماية الأمن الغذائي ومستقبل آلاف الأسر المغربية المرتبطة بهذا النشاط الحيوي.

المجلس الإقليمي لإفران يصادق بالإجماع على مشاريع تنموية وخدماتية خلال دورة يونيو 2026

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

صادق أعضاء المجلس الإقليمي لعمالة إفران، يوم الاثنين 8 يونيو 2026، على البنود المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية للمجلس لشهر يونيو، خلال جلسة انعقدت بمقر العمالة تحت رئاسة السيد وبناصر خرموشي، وبحضور الكاتب العام للعمالة السيد نور الدين بابوكي ومسؤولين وإطارات تابعة للمجلس.
وتضمنت أشغال الدورة 12 نقطة ذات طابع تنموي واجتماعي وثقافي وفني، من أبرزها تسريع وتيرة تهيئة وتصميم المنتزه الوطني بإفران، وتوفير خدمات أساسية لسكان دوار سيدي عبد الرحمان بجماعة تزكيت من بينها كهربة الدوار. 
كما شمل جدول الأعمال منح دعم للجمعيات الخيرية الإسلامية بالإقليم ضمن جهود تشجيع التمدرس، إضافة إلى تمويل عدد من التظاهرات والمهرجانات الثقافية والفنية والتراثية الهادفة إلى الترويج السياحي والاقتصادي للإقليم من خلال شراكات بين المجلس والجهات المنظمة.
وبعد مناقشة مستفيضة لجميع النقط المدرجة، صادق أعضاء المجلس بالإجماع على القرارات المقترحة، معربين عن إيمانهم بدور المجلس كفاعل أساسي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والثقافية بالإقليم، لا سيما فيما يتعلق بتوفير الخدمات الأساسية وتقوية البنية التحتية لتلبية حاجيات الساكنة.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.



جماعة أزرو: الرئيس يهرب من مسؤولياته ويعطل أعمال المجلس .. والواقعة تستدعي رقابة ومتابعة من السلطات الترابية

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أثارت واقعة إغلاق قاعة الجلسات صباح يوم الثلاثاء 9 يونيه 2026، وغياب رئيس المجلس وعدد من أعضاء المكتب، استياء مستشاري الجماعة والسلطات المحلية، لما لها من انعكاسات مباشرة على سير الأطر المؤسساتية. 
وطالبت جهات محلية بفتح تحقيق إداري عاجل وتقديم توضيحات رسمية حول ملابسات التعطيل والإجراءات المتخذة لتفادي تكرارها، حفاظاً على مصلحة الساكنة واستمرارية تسيير شؤون الجماعة.
وتعد هذه الواقعة غير مسبوقة نظرا لما أصدرت به من وقائع وصفت بالمخزية  التي تمثلت بإغلاق قاعة جلسات المجلس  لانعقاد جلسة ثانية للدورة الاستثنائية المخصصة لاستكمال أشغال الدورة العادية لشهر ماي. 
وقد سجلت السلطات المحلية في شخص قائد المقاطعة الثانية غياب رئيس المجلس وعدد من أعضاء المكتب، فيما حضر 15 مستشاراً تفاجأوا بالأبواب الموصدة دون توضيح مسبق يبرر هذا الإجراء.
تأتي هذه الحادثة في أعقاب دورة سابقة شهدت توترات ومهاترات أنهت أشغالها دون إتمام جدول الأعمال، مما يضع القضية في سياق أكثر حساسية من مجرد تعطيل لوجستي. ويطرح إغلاق قاعة الجلسات، وسط غياب رئاسة المجلس، أسئلة جوهرية حول مدى احترام الإجراءات التنظيمية لمكاتب المجالس المحلية، وسير ملموس لمبدأ التداول والمؤسساتية في تسيير شؤون الجماعة.
وبينما عبر عدد من المستشارين عن استيائهم واستنكارهم لهذا السلوك الذي اعتبروه يمس بمصالح الساكنة ويعرقل ملفاتها، دعت فعاليات محلية ومواطنون إلى توضيحات رسمية من طرف رئاسة المجلس والجهات المسؤولة. 
كما طالبت بعض الأصوات السلطة الترابية بوضع حد لهذه الوضعية عبر فتح تحقيق إداري لتحديد ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، حتى لا تتحول مثل هذه المظاهر إلى سابقة تعمّق الفجوة بين المواطن ومؤسساته المحلية.
من الناحية القانونية، يذكر أن آليات انعقاد دورات المجالس وحدود صلاحيات أعضائها ورؤساءها مضبوطة بمقتضيات القانون التنظيمي المعمول به، ما يجعل أي تعطيل أو تلاعب بسير الجلسات أمراً قابلاً للمتابعة من قبل الجهات الرقابية. 
وفي هذا الإطار، يبقى توضيح رئاسة المجلس حول أسباب الغياب ضرورياً لطمأنة الرأي العام وطمس كل شكوك قد تحمل أبعاداً سياسية أو إدارية.
على مستوى الأثر المحلي، فإن تعطيل الجلسات يؤخر مناقشة ملفات وقضايا تتأثر باهتمام الساكنة الازروية، وقد يترتب عنه تبعات على تنفيذ برامج محلية ينتظرها المواطنون. 
كما أن مثل هذه الأحداث تزيد من تضرر صورة التدبير المحلي أمام السكان وتضعف ثقتهم في فعالية المؤسسات المنتخبة، وهو ما يستدعي معالجة سريعة وحكيمة من قبل كافة الفاعلين.
في ظل غياب بيان رسمي من رئاسة المجلس إلى حدود إعداد هذا التقرير، تبقى المتغيرات مفتوحة، فإما أن تتخذ مصلحة المجلس خطوة توضيحية تصحح المسار وتعيد الثقة، أو أن تستدعي هذه الحادثة تصعيداً مسطِّراً بتدخل الجهات الإدارية المختصة لضمان احترام القواعد المؤسساتية. 
وفي كلتا الحالتين، تتطلب المرحلة المقبلة تضامناً من أجل استئناف أعمال المجلس بصورة طبيعية ووضع آليات تضمن عدم تكرر مثل هذه التعطيلات.
سيتابع منبرنا ما سيتخذ من إجراءات أو ما قد يصدر من توضيحات رسمية.
إن ما تعرفه سيرة ومسار مجلس جماعة أزرو وخاصة السلوكات الغير المسؤولة التي يقوم بها رئيس الجماعة برأي الفاعلين المحليين تدعو  إلى فتح حوار مسؤول يضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار ويعيد للمجلس دوره في تسيير الشأن المحلي وفق مبادئ الشفافية والمسؤولية.