مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 3 يوليو 2026

المغرب/كندا: مباراة التفاصيل الصغيرة والاختبار الحقيقي للنضج



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
لا تبدو مواجهة المنتخب المغربي أمام كندا مجرد محطة عبور جديدة في مونديال 2026، بل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة “أسود الأطلس” على تثبيت هويتهم التنافسية في الأدوار الإقصائية، حيث تقل المساحات وتعلو قيمة التفاصيل الدقيقة. 
فالمباريات من هذا النوع لا تُحسم غالبًا بالاستحواذ وحده، بل بمدى القدرة على التحكم في الإيقاع، وتفادي الأخطاء، واستثمار اللحظات الحاسمة.
المنتخب المغربي يدخل هذه المباراة وهو محمّل بزخم كبير بعد عبوره التاريخي لهولندا بركلات الترجيح، لكنه يدرك أن كندا تمثل خصمًا مختلفًا في أسلوبه وتحدياته. 
فالفريق الكندي يعتمد على السرعة في التحول، وعلى لاعبين قادرين على ضرب العمق من أول تمريرة، ما يجعل التنظيم الدفاعي المغربي عنصرًا حاسمًا في المباراة. 
أي ارتفاع غير محسوب لخط الدفاع أو فقدان مبكر للكرة في الوسط قد يفتح المساحات أمام هجمات مرتدة خطيرة.
في المقابل، يمتلك المنتخب المغربي أفضلية واضحة من حيث النضج الجماعي والتوازن بين الخطوط، وهو ما ظهر في أكثر من محطة خلال آخر نسختين من كأس العالم. 
فالفريق لم يعد يعتمد فقط على الحماس أو الصلابة الدفاعية، بل بات أكثر قدرة على قراءة المباراة، وإدارة لحظاتها الصعبة، والانتقال من الدفاع إلى الهجوم بقدر أكبر من الهدوء والفعالية. هذا التطور يمنحه هوية أكثر استقرارًا، ويجعله أقل عرضة للارتباك في المواجهات الكبرى.
وتكمن أهمية وسط الميدان في هذه المواجهة في كونه منطقة الصراع الحقيقية. 
فالمغرب سيحتاج إلى لاعب يُحسن كسر إيقاع كندا، ويمتلك القدرة على تمرير الكرة بسرعة إلى الأطراف أو خلف الخطوط، في حين ستسعى كندا إلى ضغط حامل الكرة وحرمان المنتخب المغربي من بناء الهجمات بشكل مريح. 
ومن هنا، فإن الفريق الذي سينجح في فرض إيقاعه في هذه المنطقة سيرجح كفة المباراة إلى جانبه.
أما على مستوى الفعالية الهجومية، فإن المنتخب المغربي مطالب بأن يكون أكثر حساسية أمام المرمى، لأن مباريات خروج المغلوب لا تمنح فرصًا كثيرة للتعويض. 
فالتعامل الجيد مع أنصاف الفرص، والحضور الذهني داخل منطقة الجزاء، قد يصنعان الفارق في مباراة متقاربة. 
كما أن أي تأخر في التسجيل قد يمنح كندا الجرأة اللازمة لرفع نسقها والاعتماد أكثر على اندفاعها البدني.
المنتخب المغربي، إذن، لا يواجه فقط خصمًا كنديًا متطورًا، بل يواجه أيضًا امتحانًا نفسيًا وتكتيكيًا في كيفية التعامل مع ضغط التوقعات. 
فبعد المسار اللافت الذي قدمه في النسخ الأخيرة، لم يعد يُنظر إليه كمنتخب مفاجأة، بل كمنتخب مطالب بتأكيد مكانته. 
وهذه النقلة في النظرة الخارجية تفرض عليه قدرًا أكبر من المسؤولية، لكنها في الوقت نفسه تعكس حجم التطور الذي حققه.
المباراة تبدو، في جوهرها، صراعًا بين فريق يملك الاستمرارية والنضج، وآخر يراهن على السرعة والطموح وإيقاع التحولات.
المباراة، في تقديري، ستُحسم في وسط الميدان قبل أن تُحسم أمام المرمى... وإذا نجح المغرب في فرض توازنه الدفاعي، واحتفظ بتركيزه في لحظات الضغط، ورفع من دقة الاختيار في الثلث الأخير، فإنه سيكون أقرب إلى مواصلة الحلم الأمريكي وبلوغ محطة جديدة في مساره المونديالي.
في النهاية، هذه ليست مباراة للفرجة فقط، بل امتحان لمقدار ما بلغته المدرسة المغربية من صلابة ووعي ونضج.
وإذا كان للمباراة عنوان واحد، فهو أن المغرب لم يعد يبحث عن التصفيق، بل عن الاستمرار. 
وهذه في كرة القدم، أرفع درجات الاعتراف.
*تنطلق المباراة، التي ستُجرى تحت السقف القابل للطي لملعب “إن آر جي” في هيوستن بولاية تكساس، في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي.
][التشكيلات المتوقعة لمباراة كندا ضد المغرب:


*كندا (4-4-2): كريبو، جونستون، بومبيتو، كورنيليوس، ديفيز، بوكانان، صليبا، يوستاكيو، ميلار، ديفيد، أولواسي.
*المغرب (4-2-3-1): بونو، حكيمي، ديوب، رياض، المزروري، بوعادي، العيناوي، دياز، أوناحي، الخنوس، صيباري.


مستشفى 20 غشت بأزرو: من استبدال مفاجئ لعناصر الأمن إلى أسئلة ثقيلة حول الصفقة والحقوق المهدورة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في واقعة تثير أكثر من علامة استفهام، وجد ثمانية من عناصر الأمن الخاص العاملين بمستشفى 20 غشت بمدينة أزرو أنفسهم، يوم الخميس 2 يوليوز 2026، خارج مقرات عملهم دون إشعار مسبق، بعدما جرى تعويضهم بعناصر جديدة في ظروف غامضة، ودون أي وثيقة رسمية تفسر القرار أو تحدد الجهة التي أمرت به.
المعنيون بالأمر يقولون إنهم لم يتوصلوا لا بقرار إداري، ولا بتبليغ قانوني، ولا حتى بتوضيح مكتوب من إدارة المستشفى أو من الشركة المشغلة save.business، بل إنهم فوجئوا فقط، عند التحاقهم المعتاد بمقر العمل، بأن مهامهم انتهت عمليًا، وأن مكانهم شُغل بآخرين.
وعندما طالبوا بتفسير، قيل لهم، وفق روايتهم، إن خدماتهم “تم الاستغناء عنها”، في استخفاف واضح، حسب تعبيرهم، بحجم الضرر الذي لحقهم.
لكن أصل القضية، كما يرويه العمال الذين ادوا مهمتهم بهذا المستشفى ما يناهز 10سنوات، لا يبدأ من هذا اليوم فقط، بل يعود إلى 11شهرا من الآن، ذلك حين تم استدراجهم، حسب وصفهم، إلى توقيع وثيقة إبراء ذمة لفائدة الشركة المشغلة، تحت وعود مطمئنة بأن وضعهم المهني سيُسوّى، وأن استمرارهم في العمل مضمون، بل إن الإدارة ــ وفق روايتهم ــ أقنعتهم بأن الانتقال إلى شركة جديدة سيحسن شروط تشغيلهم وأجورهم. 
غير أن ما وعدوا به لم يحدث، وما قيل لهم إنه ضمانة، تحوّل اليوم إلى أداة لإقصائهم من العمل.
الأخطر في الملف، بحسب ما يدلي به ممثل المستخدمين، أن الشركة رفضت صرف أجورهم الشهرية إلى أن يوقعوا على الإبراء، ما وضعهم أمام ضغط مباشر لا يترك لهم سوى خيارين: التوقيع أو الحرمان من الأجر. 
وهنا تبرز الشبهة الأولى: كيف يمكن ربط الأجر، وهو حق مكتسب، بالتنازل عن باقي الحقوق؟ 
ومن منح الشركة أو الإدارة حق تحويل الرواتب إلى وسيلة ابتزاز ناعم؟
وحين توجه العمال إلى مديرة المستشفى للاحتجاج، فوجئوا برد أكثر إثارة للريبة: الشركة، كما قيل لهم، أنهت مهامها، لكنه تبين بعد ذلك أن الشركة قد استفادت من bon de commande، ما يطرح سؤالًا عريضًا حول من كان يراقب هذا المسار، ومن سمح باستمرار وضع قانوني وإداري يبدو، في ظاهره، متشابكًا، وفي باطنه، ملتبسًا ومفتوحًا على التأويل.
المعطيات التي حصل عليها المتضررون تذهب أبعد من ذلك. 
فالمديرة، بحسب شهادتهم، طلبت منهم توقيع إبراء ذمة مقابل صرف الأجور المتأخرة وتعويض العطلة السنوية المحدد في 2000 درهم، غير أن الصيغة التي وُضعت أمامهم لم تكن، حسب قولهم، مجرد تسوية مالية، بل تنازلًا شاملًا عن كافة الحقوق، بما فيها تلك التي قد تكون موضوع نزاع أمام مفتشية الشغل. 
وهنا يطرح السؤال نفسه بقوة: هل كان المطلوب تسوية وضعية العمال، أم إسقاط أي إمكانية لمطالبتهم بحقوقهم لاحقًا؟
ويؤكد المتحدث باسمهم أن المديرة سبق أن وعدتهم بتشغيلهم ضمن الشركة الجديدة، في ظروف أفضل وأجر أحسن، غير أن هذا الوعد تبخر بالكامل، ليجدوا أنفسهم خارج الخدمة، وخارج الوعود، وخارج أي حماية فعلية. 
ما حدث، في نظرهم، ليس مجرد إخفاق في التواصل أو سوء تفاهم إداري، بل مسار كامل يوحي بأن الترتيبات جرت فوق رؤوسهم، وأن دورهم اقتصر على توقيع أوراق لم يدركوا مآلاتها إلا بعد فوات الأوان.
وفي خضم هذا الجدل، حاولت الصحافة المحلية الاستماع إلى رواية إدارة المستشفى والشركة المعنية، غير أن الأبواب ظلت موصدة. 
المديرة لم تكن بمقر عملها، بحسب ما أفاد به مراسلون بالمدينة، والشركة save.business، التي يوجد مقرها بمدينة تطوان، لم ترد على الاتصالات الهاتفية أو عبر تطبيقات التراسل لمراسلين آخرين، وكأن الملف، بكل ما يحمله من أسئلة محرجة، يُراد له أن يمر في صمت.
هذا الصمت تحديدًا هو ما يزيد الواقعة ثقلاً...  فحين تغيب الوثائق، ويختفي الرد الرسمي، ويُستبدل العامل دون محضر واضح، وتُربط الأجور بإبراء الذمة، لا يعود الأمر مجرد نزاع مهني عابر، بل يصبح ملفًا يستدعي التحقيق في كيفية تدبير الصفقات داخل مؤسسة صحية عمومية، ومن المستفيد من هذا الالتباس؟ ومن يتحمل مسؤولية ما لحق بهؤلاء العمال من خسارة مهنية ومادية؟
ويبقى السؤال الأكبر معلقًا: هل نحن أمام خطأ إداري معزول؟ أم أمام نمط في التدبير يسمح بتصفية الحقوق بهدوء، عبر وعود مؤجلة وتواقيع ملغومة وإجراءات لا يراها العامل إلا حين يصبح خارج باب المؤسسة؟


مسخرة بعض الأفارقة والعرب في المونديال: حين يصبح “الخروج بشرف” بديلا عن الطموح؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تتكرر في كل مناسبة كروية كبرى تصريحات من مدربين ومسيرين وحتى إعلاميين رياضيين عرب وأفارقة، خاصة حين يخرج المنتخب من الأدوار الأولى، من قبيل:"لقد خرجنا بشرف، وقدمنا صورة مشرفة، وعلى العالم أن يحترم أداءنا.". 
وهذه العبارات، مهما بدت ملساء ومطمئنة، تستحق وقفة نقدية جادة، لأنها تكشف أحيانًا عن خلل أعمق من مجرد هزيمة في الملعب.
المشكلة ليست في الدفاع عن المنتخب أو في التخفيف من مرارة الإقصاء، فذلك أمر طبيعي ومفهوم. 
المشكلة تبدأ حين يتحول الخطاب إلى عادة جاهزة تُستعمل كلما تعثر الفريق، وكأن المطلوب من الجمهور أن يكتفي بالمعنويات بدل النتائج. 
هنا بالضبط يفقد الخطاب قوته، لأن الرياضة، في جوهرها، لا تقاس بالنوايا الحسنة ولا بالانطباعات العاطفية، بل بما يتحقق فعلا على أرض الملعب.
إن الحديث المتكرر عن “الاحترام” بعد كل مشاركة باهتة قد يحمل في طياته نزعة دفاعية مفرطة، أو حتى قبولًا ضمنيًا بأن سقف الطموح محدود منذ البداية. 
وكأن المشاركة في حد ذاتها إنجاز كافٍ، وكأن بلوغ مرحلة أولية يحتاج إلى تصفيق دائم من الآخر كي يكتسب قيمة. 
هذا النوع من الخطاب لا يرفع المعنويات بقدر ما يرسخ فكرة غير صحية: أننا نُحسن تبرير الخسارة أكثر مما نُحسن السعي إلى الانتصار.
الأخطر أن بعض هذه الخرجات تصير بديلا عن النقد الذاتي الحقيقي. 
بدل مساءلة أسباب الإقصاء، من ضعف الإعداد، إلى سوء التخطيط، إلى غياب الاحترافية، يجري اللجوء إلى لغة إنشائية عن "التمثيل المشرف" و"العودة المرفوعة الرأس". 
والنتيجة أن المشكلة تبقى قائمة، بينما يتراكم الوهم بأن كل شيء على ما يرام ما دام الخطاب منمقا ومطمئنا.
المنتخبات الإفريقية والعربية لا تحتاج إلى مزيد من خطاب التبرير، بل إلى خطاب ثقة ونزعة تنافسية صريحة. 
المطلوب أن يقول المسؤول: "نعم، نحن لم نصل بعد إلى المستوى الذي نريده، ولهذا سنعمل على تجاوزه". 
هذه عبارة أقوى من ألف عبارة عن الشرف والاحترام، لأنها تنقل الفريق من موقع المتلقي إلى موقع الفاعل.
إن الرياضة الكبرى لا تعترف كثيرًا بالخطابات المجاملة. 
العالم لا يحترم أحدًا لأنه طلب الاحترام، بل لأنه فرضه بالأداء والاستمرارية والنتائج. 
ومن هنا، فإن الخرجات التي تكتفي بتجميل الإخفاق، بدل تحويله إلى درس، تظل أقرب إلى التهدئة المؤقتة منها إلى بناء شخصية رياضية قوية.
المنتخب القوي ليس الذي يعتذر عن خروجه، ولا الذي يطلب شهادة حسن سلوك من الآخرين، بل الذي يدخل المنافسة بعقلية الفوز، ويخرج منها وهو أكثر صلابة ووضوحًا. 
أما "الخروج بشرف" فقد يكون مقبولا كعبارة عابرة، لكنه يصبح مقلقا حين يتحول إلى فلسفة كاملة في التعامل مع الفشل.
لماذا منتخبات أوروبا وأمريكا لا تثير من هذه الخزعبلة العربية أساسا؟
هل الشعور بالدونية وراء هذا التعبير المسؤول في عمقه؟
أحيانًا يكون هذا الخطاب فعلًا تعبيرًا عن شعور خفي بالنقص أو عن قبول ضمني بموقع أقل... 
لكن الحكم النهائي يعتمد على النبرة والسياق، فإذا كان الخطاب ردًا على تقليل خارجي فهو دفاع مشروع، أما إذا صار عادة متكررة تعوّض غياب الطموح، فهنا يصبح علامة على أزمة شخصية وجماعية في تصور الذات.
الفرق المهم هنا هو بين الاعتزاز بالنفس والاستجداء الرمزي. 
الاعتزاز يقول:"أداؤنا جيد ونبني عليه للمستقبل". 
أما الاستجداء فيقول:"نرجو أن يعترف الآخرون بأننا كنا جيدين". 
 إذن الفرق المهم هنا هو بين الاعتزاز بالنفس والاستجداء الرمزي. 
الأول يرسّخ الثقة، والثاني قد يكشف هشاشة داخلية إذا تكرر كثيرًا وأصبح بدلًا من الطموح لغةً أساسية للنجاح وأصبح بدلًا من الطموح لغةً أساسية للنجاح!

جامعة الأخوين تطلق برنامجًا تكوينياً مهنياً تحضيرياً للمدارس العليا وكليات الطب والصيدلة والأسنان والفنون والمهن والتجارة والتسيير



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
 أعلنت جامعة الأخوين عن انطلاق الدورة التكوينية الثانية لسنة 2026، والتي تهدف إلى تحضير المترشحات والمترشحين لولوج المدارس العليا وكليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، والمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA)، والمدارس الوطنية للفنون والمهن (ENSAM)، والمدارس الوطنية للتجارة والتسيير.
وأوضح البلاغ أن هذا البرنامج يأتي في إطار شراكة وتعاون بين السلطات الإقليمية لعمالة إفران، وجامعة الأخوين، والمديرية الإقليمية للوزارة الوصية على التربية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي، وكافة الجماعات الترابية وممثلي المجتمع المدني، بهدف تيسير التحضير للامتحانات الوطنية والجهوية لفائدة حاملي وشهادة البكالوريا لسنة 2026.
وسيستفيد المشاركون من تكوين مكثف في المواد الأساسية وتقنيات اجتياز الامتحان ومتابعات مقيّمة من قبل أطر وأساتذة مختصين، حيث ستنطلق الدورة في الفترة الممتدة من 5 يوليوز إلى 19 يوليوز 2026.
وأشار البلاغ إلى أن عملية الانتقاء شملت طلبة وتلميذات وتلاميذ من مختلف الجماعات، وأن المستفيدين الذين ستُبلّغ أسماؤهم قد تم إعلامهم بموعد ومكان التكوين لاحقًا، مع التأكيد على ضرورة احترام مواعيد بداية الدورة المقررة يوم 5 يوليوز 2026، للاستفادة من المحتوى التكويني والإعداد الجيد للمسابقات والامتحانات المقبلة. 
كما نوهت الجهة المنظمة بالتعاون القيم بين مختلف الشركاء المحليين وبتعبئة الموارد البشرية والبيداغوجية لمواكبة هؤلاء المترشحين، داعية كافة المستفيدين إلى التقيد بتوجيهات اللجنة المنظمة للاستفادة الكاملة من البرنامج.
للاستفسار:
*المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران.
*جامعة الأخوين بإفران.