مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 7 يوليو 2026

مشروع حماية الفقيه بن صالح من الفيضانات... خطوة تنموية تفتح الباب أمام أسئلة تنتظر الأجوبة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/أحمد زعيم 
صادق مجلس جهة بني ملال خنيفرة، خلال دورته العادية لشهر يوليوز، على حزمة من المشاريع التنموية التي شملت قطاعات التعليم والتكوين، والتحول الرقمي، والسياحة والثقافة، والكهربة القروية، والتزود بالماء الصالح للشرب، والبيئة، والبنيات التحتية، وإعداد التراب. ومن بين هذه المشاريع، برز مشروع حماية مدينة الفقيه بن صالح من الفيضانات بإعتباره من أكثر النقاط التي تستحق الوقوف عندها، بالنظر إلى ما يكتسيه من أهمية بالنسبة لسلامة المدينة وسكانها، وما يثيره في الوقت نفسه من تساؤلات ظلت مطروحة منذ سنوات.
ولا شك أن المصادقة على هذا المشروع تُعد خطوة إيجابية تُحسب لمجلس الجهة، ولمختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم مصالح وزارة الداخلية ممثلة في السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، وعامل إقليم الفقيه بن صالح، إلى جانب كل من اقتنع بأن حماية المدينة من مخاطر الفيضانات أصبحت أولوية تستوجب التدخل.
كما لا يمكن إغفال الدور الذي لعبته فعاليات حقوقية، ومتتبعون للشأن المحلي، ومنابر إعلامية، في إثارة هذا الملف والترافع بشأنه، من خلال التنبيه إلى المخاطر المحتملة والمطالبة بحماية المدينة، وفتح تحقيق شامل بشأن ما أثير حول مصير بعض مجاري تصريف مياه الأمطار والسيول.
غير أن أهمية هذا المشروع لا تلغي حق الرأي العام في طرح مجموعة من الأسئلة المشروعة.
فإذا كانت الفقيه بن صالح تحتاج اليوم إلى مشروع لحمايتها من الفيضانات، فهل يعني ذلك أن المدينة لم تكن محمية من قبل؟ أم أن منظومة الحماية التي كانت قائمة منذ عقود لم تعد تؤدي وظيفتها؟ فالجميع يعلم أن تصميم المدينة تضمن، منذ سنوات، مجاري و"فراغات" خصصت لتصريف مياه الأمطار والسيول، بهدف حماية الأحياء السكنية من الأخطار المحتملة.
ومن هذا المنطلق، يبرز تساؤل آخر: هل تشكل المصادقة على هذا المشروع إعترافا ضمنيا بأن جزءا من تلك المجاري أو الفضاءات المخصصة لهذه الوظيفة قد تعرض للتغيير أو الردم أو الإستغلال العمراني، بما استدعى اليوم برمجة مشروع جديد لحماية المدينة؟
إن هذه الأسئلة لا تستهدف التقليل من قيمة المشروع، بل تنبع من الحرص على فهم الأسباب الحقيقية التي أفضت إلى الوضع الحالي، لأن معالجة النتائج لا تغني عن البحث في الأسباب، والوقاية تبدأ بتشخيص الإختلالات قبل إنجاز المشاريع.
وفي السياق ذاته، لا تزال المطالب التي رفعتها فعاليات حقوقية وجمعوية، وواكبتها منابر إعلامية، قائمة بخصوص الكشف عن مآل بعض مجاري تصريف مياه الأمطار، والتحقق من مدى إحترام المقتضيات القانونية المنظمة للأملاك المخصصة للمنفعة العامة، وترتيب المسؤوليات إذا ثبت وقوع أي تجاوزات، وفقا لما قد تسفر عنه الجهات المختصة من أبحاث أو تحقيقات.
ويبقى السؤال الذي ينتظر المواطنون جوابه: أين وصلت نتائج التحقيقات التي سبق أن طالب بها المجتمع المدني بشأن هذا الملف؟ فالقضية لا ترتبط فقط بإنجاز مشروع جديد، بل تتعلق أيضا بحماية سلامة المواطنين، وصون الأملاك المخصصة للمنفعة العامة، وضمان عدم تكرار أي إختلالات قد تمس أمن المدينة ومستقبلها.
إن مشروع حماية الفقيه بن صالح من الفيضانات يستحق كل الدعم، لكن قيمته الحقيقية ستتعزز أكثر عندما يقترن بالوضوح والشفافية، والإجابة عن الأسئلة التي تشغل الرأي العام، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمساءلة، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات ويجعل التنمية قائمة على الوقاية والمحاسبة إلى جانب الإنجاز.

مستشفى الفقيه بن صالح.. بين الوعود والواقع.. الشغيلة الصحية تتضامن مع الساكنة والجمعيات وتعلن وقفة احتجاجية...


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/أحمدزعيم
دخلت الأوضاع داخل المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلنت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة عن إستيائها من إستمرار ما وصفته بالتأخر في تنزيل مخرجات الإجتماعات والإلتزامات السابقة، محملة إدارة المؤسسة مسؤولية تفاقم حالة الإحتقان التي باتت تخيم على أجواء العمل وتنعكس على السير العادي للخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.
وفي بيان صادر بتاريخ 6 يوليوز 2026، أكد المكتب المحلي للنقابة أن سلسلة اللقاءات والإجتماعات التي عقدت خلال الأشهر الماضية لم تترجم، وفق تعبيره، إلى إجراءات عملية ملموسة على أرض الواقع، رغم تعدد الوعود والإلتزامات التي تم الإعلان عنها في مناسبات سابقة، كان آخرها ما تضمنه بيان 12 يونيو 2026.
وأشار البيان إلى أن عددا من الملفات المهنية والتنظيمية ما تزال عالقة دون حلول واضحة، الأمر الذي يساهم في تعميق حالة التذمر وسط الشغيلة الصحية ويؤثر على ظروف العمل داخل المؤسسة. كما اعتبر أن توفير الإمكانات الضرورية والموارد البشرية الكافية وتحسين ظروف الاشتغال يظل مدخلا أساسيا لضمان خدمات صحية تليق بإنتظارات ساكنة الإقليم.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب المحلي للنقابة تضامنه مع مختلف الفعاليات المدنية والحقوقية والجمعوية التي سبق أن عبرت عن إنشغالها بالأوضاع الصحية بالإقليم، مؤكدا أن الدفاع عن حق المواطنين في خدمات صحية جيدة لا ينفصل عن الدفاع عن ظروف عمل ملائمة للأطر الصحية، بإعتبار الطرفين جزءا من معادلة واحدة عنوانها الإرتقاء بالمنظومة الصحية المحلية.
وسجلت النقابة أن الحوار يظل آلية أساسية لحل الإشكالات المطروحة، غير أن جدواه تبقى مرتبطة بمدى الإلتزام بتنفيذ ما يتم الإتفاق عليه، معتبرة أن إستمرار الوضع الحالي دون مؤشرات عملية على التغيير من شأنه أن يزيد من حدة الإحتقان داخل المؤسسة الصحية.
وفي إطار برنامجها النضالي، أعلنت النقابة عن مقاطعة الوجبات الغذائية المخصصة للشغيلة التمريضية إلى حين تحسين جودتها، كما قررت مقاطعة الإتصالات المهنية عبر الهواتف الشخصية، مطالبة بتوفير وسائل الإتصال الإدارية والمهنية الضرورية لجميع الأطر المعنية بما يضمن أداء مهامها في ظروف مناسبة.
كما كشفت عن تنظيم وقفة إحتجاجية أمام المستشفى الإقليمي يوم 15 يوليوز 2026، في خطوة قالت إنها تأتي للتعبير عن رفضها لإستمرار تأجيل معالجة الملفات العالقة، وللمطالبة بتنفيذ الإلتزامات السابقة وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسة.
وفي ختام بيانها، حملت النقابة إدارة المستشفى الإقليمي مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع مستقبلا نتيجة إستمرار حالة الجمود، مؤكدة في المقابل تمسكها بالحوار الجاد والمسؤول كسبيل لتجاوز الإختلالات القائمة وتحقيق مطالب الشغيلة الصحية، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وبين ما تعلنه الجهات المسؤولة من إلتزامات وما يعيشه المستشفى من إكراهات يومية، تتجدد الأسئلة حول مدى قدرة مختلف المتدخلين على تحويل الوعود إلى إجراءات ملموسة، وإعادة الثقة إلى مرفق صحي يظل في صلب إنتظارات الساكنة وحقها المشروع في العلاج والرعاية الصحية اللائقة.

أسئلة محرجة: هل تحوّلت فاس-مكناس إلى جهة بسرعتين؟ وماهي الحصة الحقيقية لإقليم إفران؟


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/كتبه: محمد عبيد 
وسط أسئلة محرجة عن هاجس العدالة المجالية ودينامية الاستثمار، يبقى التساؤل الكبير هو هل تنجح جهة فاس-مكناس في كسر منطق التركز الاستثماري؟
فحين تتكدس المشاريع في أقطاب بعينها، تتحول التنمية من وعد جماعي إلى امتياز مجالي.
فعلى إثر مصادقة مجلس جهة فاس-مكناس، في دورة انعقدت يوم 6 يوليوز 2026 بمقر عمالة إقليم إفران، على مجموعة من اتفاقيات الشراكة ومشاريع بنيوية تُقدم صورة مشرقة عن تحرك استثماري ملحوظ بالجهة: 73 مؤسسة إيواء جديدة بغلاف يقارب 708 مليون درهم، إضافة إلى دخول 12 منشأة حيز الاستغلال وإطلاق دراسات لـ43 مشروعاً سياحياً آخرين.
سنتوقف بداية مقالنا هذا الاستقصائي على الأرقام التي تبدو في الظاهر مؤشر نجاح، غير أن توزيع هذه المشاريع يضعف من أثرها الشامل، ويضع أمام صناع القرار تحدي تحقيق التوازن المجالي والعدالة التنموية.
وحين تروج لأرقام كبيرة ومشاريع واعدة، لكن يفتح توزيعها الجغرافي أسئلة محرجة حول العدالة المجالية، خاصة بإقليم إفران وباقي الأقاليم المهمشة
تبدو جهة فاس-مكناس، للوهلة الأولى، وكأنها تدخل مرحلة جديدة من الحركية الاستثمارية... مشاريع سياحية، اتفاقيات تنموية، مراكز للإغاثة، وتأهيل حضري في أكثر من مدينة وإقليم، كلها عناصر توحي بأن الجهة تسير نحو إقلاع اقتصادي موعود. لكن التدقيق في خريطة التوزيع يكشف صورة أقل لمعاناً: تنمية تتحرك بسرعة في بعض المجالات، وتتوقف تقريباً في أخرى.
اللافت في هذه المرحلة ليس فقط حجم المشاريع، بل موقعها الجغرافي. 
فالأرقام المتداولة تشير إلى تركّز واضح للاستثمارات السياحية والبنيات المرتبطة بها في فاس ومكناس وإفران والحاجب، مقابل غياب شبه كامل لأقاليم مثل تازة وتاونات وبولمان. 
وهذا ليس تفصيلاً تقنياً يمكن تجاوزه بسهولة، بل مؤشر على خلل بنيوي يطرح سؤالاً جوهرياً: من يقرر أين تذهب التنمية، وعلى أي أساس؟
*إفران... واجهة جميلة أم رهان غير مكتمل؟
إقليم إفران يحتل موقعاً مركزياً في هذا النقاش... فالإقليم يُقدَّم باستمرار باعتباره أحد أبرز الأوراق السياحية للجهة، بفضل مناخه ومؤهلاته الطبيعية والبيئية، وبفضل المنتزه الوطني وما يتيحه من فرص للسياحة الإيكولوجية والجبيلة. 
لكن هذا الخطاب الإيجابي يخفي سؤالاً أكثر إلحاحاً: هل يستفيد إفران فعلاً من مكانته السياحية، أم أنه مجرد واجهة تُستخدم لتسويق صورة الجهة بينما تبقى مكاسبه الاجتماعية محدودة؟
المؤشرات المتوفرة توحي بأن الاستثمار في إفران يسير في اتجاه تعزيز العرض الفندقي والسياحي، لكن ذلك لا يكفي وحده لقياس النجاح... 
فالإقليم يحتاج إلى اقتصاد محلي متكامل، لا إلى منشآت معزولة... يحتاج إلى طرق ومسالك، ونقل، وخدمات، وفرص شغل حقيقية، وربط مباشر بين الزوار والمنتوج المحلي والساكنة القروية. 
ومن دون هذا الربط، قد تتحول السياحة إلى نشاط موسمي جميل في الصور، لكنه ضعيف الأثر في الحياة اليومية للسكان.
الأكثر حساسية هنا أن المجال الإفراني، بحكم طابعه الجبلي والهش، لا يحتمل استثمارات تُبنى فوقه دون أن تُدمج فيه. 
فكل مشروع سياحي لا يراعي البيئة الاجتماعية والاقتصادية المحلية، قد ينتهي إلى تكريس التفاوت بدل تقليصه.
وان كان الخطاب الرسمي حول الاستثمار غالباً ما يستند إلى لغة الأرقام: مؤسسات إيواء جديدة، أسرّة إضافية، مشاريع مهيكلة، ومبالغ ضخمة مرصودة. وهي أرقام لا شك أنها تعكس حركية ملحوظة... 
*أرقام تطمئن أمام واقع يربك!
لكن السؤال الحقيقي ليس كم استُثمر، بل أين استُثمر؟ ولمن ستعود الفائدة؟ وهل سيشعر المواطن في تاونات أو بولمان أو الأطراف القروية بأن هذه الطفرة تلامس حياته اليومية؟
عندما تتركز المشاريع في مدن جاهزة أصلاً للاستقبال، فإنها تُنتج تراكمات جديدة في نفس النقاط القوية، وتترك المجالات الأضعف في الحلقة نفسها من الانتظار. 
وهنا يصبح الاستثمار، بدل أن يكون أداة لتصحيح الاختلالات، وسيلة لإعادة إنتاجها. 
وهذا بالضبط ما يفسر القلق المتزايد من منطق “الجهات الرابحة” و“الأقاليم المنسية” داخل الجهة الواحدة.
اللافت أيضاً أن هذا التمركز لا يطرح فقط مشكلة اقتصادية، بل يفتح باباً على التوتر الاجتماعي الرمزي. 
فالسكان في المناطق الأقل استفادة لا يقيسون التنمية بالخطابات، بل بما يرونه من مشاريع ملموسة، وما يلمسونه من فرص عمل وخدمات ومرافق. 
وحين لا يحدث ذلك، يتولد شعور بأن الجهة ليست فعلاً واحدة في توزيع الفرص، حتى لو كانت موحدة في الخرائط والإدارات.
إذا كانت جهة فاس-مكناس تطمح فعلاً إلى نموذج تنموي متوازن، فإن أول اختبار لها هو العدالة المجالية. 
هذه العدالة لا تعني فقط توزيعاً حسابياً للمشاريع، بل تعني أيضاً تصميم سياسات خاصة بالمناطق الأقل جاذبية، وتوفير حوافز أقوى للاستثمار فيها، وربطها بشبكات النقل والتأهيل والخدمات.
*إفران كحالة!
في هذا السياق، يصبح إفران حالة خاصة، فهو لا يعاني غياب المؤهلات، بل خطر عدم تحويل هذه المؤهلات إلى مكاسب عمومية واسعة... 
وهو لا يحتاج فقط إلى مزيد من المشاريع، بل إلى رؤية تجعل من السياحة رافعة للتنمية المحلية لا مجرد مجال للاستهلاك الموسمي. 
أما الأقاليم الأخرى الغائبة عن خريطة المشاريع، فإن استمرار تجاهلها قد يراكم إحساساً بالمفارقة: جهة تُعلن الإقلاع، لكن بعض أبنائها ما زالوا في نقطة البداية.
*ما الذي ينبغي سؤاله؟
هنا يبدأ الدور الحقيقي للتحقيق الصحافي.... فبدل الاكتفاء بنقل أرقام الإنجاز، ينبغي مساءلة الجهات المعنية عن منطق الاختيار: لماذا هذه الأقاليم بالذات؟ لماذا غابت أخرى؟ هل توجد دراسة أثر مجالي واجتماعي لكل مشروع؟ ما عدد مناصب الشغل المحلية التي ستُخلق فعلاً؟ وهل ستستفيد المقاولات الصغيرة والتعاونيات والسكان المحليون، أم ستقتصر العائدات على الشركات الكبرى ومراكز القرار؟
هذه الأسئلة ليست تقنية فقط، بل سياسية بامتياز... لأنها تمس علاقة الدولة بالتراب، وعلاقة الجهة بمكوناتها، وعلاقة الاستثمار بالعدالة. 
وإذا لم تُطرح الآن، فستعود لاحقاً في شكل احتجاجات، أو هجرة، أو شعور متنامٍ بأن التنمية تُعلن من المركز، لكنها لا تصل إلى الأطراف.
ما تحتاجه جهة فاس-مكناس اليوم ليس مزيداً من لغة الوعود، بل جرأة في إعادة توزيع الأمل. 
فنجاح الجهة لن يقاس بعدد المشاريع التي تُفتتح في فاس ومكناس وإفران، بل بمدى قدرة هذه المشاريع على جرّ باقي الأقاليم إلى دائرة الفعل الاقتصادي والاجتماعي. 
وإلى أن يحدث ذلك، سيظل السؤال معلقاً: هل نحن أمام تنمية جهوية حقيقية، أم أمام تمركز استثماري بواجهة واسعة وقاعدة غير متوازنة؟