مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 7 يوليو 2026

مستشفى الفقيه بن صالح.. بين الوعود والواقع.. الشغيلة الصحية تتضامن مع الساكنة والجمعيات وتعلن وقفة احتجاجية...


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/أحمدزعيم
دخلت الأوضاع داخل المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلنت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة عن إستيائها من إستمرار ما وصفته بالتأخر في تنزيل مخرجات الإجتماعات والإلتزامات السابقة، محملة إدارة المؤسسة مسؤولية تفاقم حالة الإحتقان التي باتت تخيم على أجواء العمل وتنعكس على السير العادي للخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.
وفي بيان صادر بتاريخ 6 يوليوز 2026، أكد المكتب المحلي للنقابة أن سلسلة اللقاءات والإجتماعات التي عقدت خلال الأشهر الماضية لم تترجم، وفق تعبيره، إلى إجراءات عملية ملموسة على أرض الواقع، رغم تعدد الوعود والإلتزامات التي تم الإعلان عنها في مناسبات سابقة، كان آخرها ما تضمنه بيان 12 يونيو 2026.
وأشار البيان إلى أن عددا من الملفات المهنية والتنظيمية ما تزال عالقة دون حلول واضحة، الأمر الذي يساهم في تعميق حالة التذمر وسط الشغيلة الصحية ويؤثر على ظروف العمل داخل المؤسسة. كما اعتبر أن توفير الإمكانات الضرورية والموارد البشرية الكافية وتحسين ظروف الاشتغال يظل مدخلا أساسيا لضمان خدمات صحية تليق بإنتظارات ساكنة الإقليم.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب المحلي للنقابة تضامنه مع مختلف الفعاليات المدنية والحقوقية والجمعوية التي سبق أن عبرت عن إنشغالها بالأوضاع الصحية بالإقليم، مؤكدا أن الدفاع عن حق المواطنين في خدمات صحية جيدة لا ينفصل عن الدفاع عن ظروف عمل ملائمة للأطر الصحية، بإعتبار الطرفين جزءا من معادلة واحدة عنوانها الإرتقاء بالمنظومة الصحية المحلية.
وسجلت النقابة أن الحوار يظل آلية أساسية لحل الإشكالات المطروحة، غير أن جدواه تبقى مرتبطة بمدى الإلتزام بتنفيذ ما يتم الإتفاق عليه، معتبرة أن إستمرار الوضع الحالي دون مؤشرات عملية على التغيير من شأنه أن يزيد من حدة الإحتقان داخل المؤسسة الصحية.
وفي إطار برنامجها النضالي، أعلنت النقابة عن مقاطعة الوجبات الغذائية المخصصة للشغيلة التمريضية إلى حين تحسين جودتها، كما قررت مقاطعة الإتصالات المهنية عبر الهواتف الشخصية، مطالبة بتوفير وسائل الإتصال الإدارية والمهنية الضرورية لجميع الأطر المعنية بما يضمن أداء مهامها في ظروف مناسبة.
كما كشفت عن تنظيم وقفة إحتجاجية أمام المستشفى الإقليمي يوم 15 يوليوز 2026، في خطوة قالت إنها تأتي للتعبير عن رفضها لإستمرار تأجيل معالجة الملفات العالقة، وللمطالبة بتنفيذ الإلتزامات السابقة وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسة.
وفي ختام بيانها، حملت النقابة إدارة المستشفى الإقليمي مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع مستقبلا نتيجة إستمرار حالة الجمود، مؤكدة في المقابل تمسكها بالحوار الجاد والمسؤول كسبيل لتجاوز الإختلالات القائمة وتحقيق مطالب الشغيلة الصحية، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وبين ما تعلنه الجهات المسؤولة من إلتزامات وما يعيشه المستشفى من إكراهات يومية، تتجدد الأسئلة حول مدى قدرة مختلف المتدخلين على تحويل الوعود إلى إجراءات ملموسة، وإعادة الثقة إلى مرفق صحي يظل في صلب إنتظارات الساكنة وحقها المشروع في العلاج والرعاية الصحية اللائقة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق