مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 8 يونيو 2026

أزرو في خضم تصاعد الجريمة: بين جهود أمنية وحرمان اقتصادي، كيف نعيد الأمن ونحسن نوعية الحياة؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في خضم الأحداث التي صار يعيشها إقليم إفران عمومًا، وبشكل خاص مدينة أزرو، تسجل ملاحظة مشتركة لدى الرأي العام المحلي نظرا لاستفحال ظاهرة الإجرام والسرقات بشكل ملفت. 
ورغم الاعتراف الواضح بالجهود المضنية التي ما فتأت تبدلها السلطات الأمنية بالمدينة، فإن الفجوة بين "الإجراءات المتخذة" و"الإحساس العام بالأمان" تظل قائمة، مما يفتح الباب لعدة تساؤلات حول كيفية تعزيز الأمن وتحسين نوعية الحياة في المدينة.
فلقد اصبحت مدينة أزرو حديث المواقع الإلكترونية والمنصات الاجتماعية بسبب انتشار الجريمة والمجرمين، تواجه تحديًا كبيرًا يتجاوز مجرد التدخل الأمني العاجل. 
الرأي العام المحلي يردّ استفحال هذه الظاهرة إلى عدة عوامل مترابطة، من بينها عدم توفر فرص عمل للعديد من الشباب، وغياب أي مبادرة حقيقية لتخفيف هذه الظاهرة التي في تزايد ليس في أزرو فقط بل في باقي جماعات إقليم إفران.
لماذا تتفاقم الجريمة في أزرو؟
●هناك أسباب مترابطة، من أبرزها العامل الاقتصادي كونه يلعب دورًا محوريًا في هذه المعادلة. 
فغياب فرص العمل للشباب، وقلة المبادرات المحلية، يزيد من احتمالية اللجوء إلى الجريمة كخيار "عاجل" لسد الحاجة الأساسية. 
هذا العامل لا يخص أزرو فقط، بل يمتد ليشمل جماعات أخرى في الإقليم، مما يجعله قضية تتطلب معالجة إقليمية شاملة.
ظاهرة إعادة الإجرام، وتتجلى في خروج المحكومين الذين قضوا عقوباتهم السجنية، إذ سرعان ما يجدون أنفسهم على موعد مع العودة السريعة إلى السجن من خلال اقتراف جريمة.
وتسجل الملاحظات المحلية هذه الظاهرة المثيرة القلائق كون المجرمين الذين يغادرون السجن المحلي بأزرو، ما أن يغادرونه حتى يباشرون إجرامهم لسد خصاصهم للمال واحتياجات بعضهم للتنقل الى مدينته أو للأكل وآخر حاجته للمخدرات. 
هذه الظاهرة تُظهر بوضوح ضعف آليات المتابعة وإعادة الإدماج، وتُفقد الثقة في فعالية نظام العدالة الجنائية في منع عودة الجريمة.
هذا الواقع يتطلب وضع خطة أمنية محكمة استباقية، تشمل نقل المغادرين أسوار السجن المحلي بأزرو صوب مدن مقرات مساكنهم، مع متابعة اجتماعية-أمنية تشمل برامج إعادة إدماج، فحوص متقطعة، وتنسيق مع مراكز العمل الاجتماعي. 
بدون هذه الآليات، يبقى السجن مجرد "دورة مؤقتة" قبل العودة السريعة للجريمة.
من الناحية البنيوية للمدينة، فيلاحظ أن التوسع العمراني أدى إلى نمو أحياء جديدة دون بنية أمنية ملائمة.
فنظرا للتوسع العمراني مع انتشار أحياء أكبر وأكثر كثافة سكانية، سيما في شمال وشرق المدينة (على مستوى أحياء أحداف من حي الرتاحة وتجزئات سكنية بحي النخيل، وحي الأطلس2 [المعروف بحي التكوين المهني]، وبالحي الصناعي وإلى حي الصنوبر)، فإن الوضع يتطلب إحداث دائرة أمنية ثانية على الأقل وأيضًا تعزيز الموارد البشرية الأمنية. 
النمو العمراني في أزرو ليس مجرد توسع جغرافي، بل هو تحول اجتماعي-اقتصادي يخلق تحديات جديدة للأمن.
هذه الأحياء الجديدة تشهد نموًا سريعًا دون تكيّف أمني ملائم، مما يخلق بؤرًا غير مراقبة جيدًا ويسهل تكرار السرقات والعنف وترويج المخدرات.
الأحياء المشار إليها، تشهد كثافة سكانية عالية، لكنها تفتقر إلى النقاط الأمنية الثابتة والدوريات المكثفة، مما يجعلها بؤرًا مشبوهة بتكاثر الأشخاص غير المنضبطين بالشارع العام.
عدم وجود دائرة أمنية ثانية بأزرو التي سبق وأن زُفَّ منذ سنتين خبر مشروع إحداثها لخدمة الساكنة الأزروية يُعدّ فجوة كبيرة في البنية الأمنية المحلية... 
هيكلية مستقلة تمكّن من تنسيق الدوريات، إدارة النقاط الثابتة، وتكثيف الوجود في البؤر المشبوهة. 
بدون هذه الدائرة الثانية، يبقى التنسيق الأمني محدودًا، والغطاء غير كافٍ في الأحياء الجديدة والبؤر الكثيفة.
كما أن هناك الحاجة الى تعزيز الموارد البشرية الأمنية، وهذا يعني زيادة عدد رجال الشرطة وعناصر القوات المساعدة، مع تحديد نقاط ثابتة في أحياء ألمذكورة آنفا. 
اعتماد دوريات مركّزة على البؤر، خاصة في توقيتات الذروة مساءً، مع تشارك بين الشرطة والقوات المساعدة، واستخدام كاميرات المراقبة في الشوارع الرئيسية، كلها إجراءات قابلة للتنفيذ وتفرض كضرورة.
مقاربة الأمن الشامل تتجلى في ثلاثة مسارات متزامنة لحل هذه المشكلة المعقدة:
1) المسار الاستباقي الوقائي: منع الجريمة قبل وقوعها عبر إنشاء دائرة أمنية ثانية بأزرو، تعزيز الموارد البشرية، دوريات مركّزة على البؤر، ونظام متابعـة الخارجين من السجن يشمل نقل المجرمين إلى مقر سكناهم عند الخروج مع متابعـة اجتماعية-أمنية.
2) المسار العدلي-اجتماعي، ويبرز في إعادة الإدماج وتقليل العودة للجريمة عبر مراكز إعادة إدماج محلية تشمل برامج تدريب مهني، دعم نفسي، وتتبع اجتماعي للخارجين من السجن. 
شراكات مع القطاع الخاص لتحفيز الشركات ومؤسسات أو تعاونية الشغل لتوظيف الشباب المحلي، ومكافحة المخدرات عبر حملات توعية، علاجات مجانية، وخط مساعدة سري للمتضررين.
3)المسار الاقتصادي-تنموي: تخفيف الدوافع الاقتصادية للجريمة عبر مبادرات محلية للوظائف تشمل مشاريع صغيرة مدعومة (تمويل جزئي، تدريب، تسويق)، تنشيط الاقتصاد المحلي بدعم الأسواق المؤقتة، المهرجانات الصغيرة، والخدمات السياحية في إقليم إفران، وشراكات إقليمية بين جماعات الإقليم لوضع خطة عمل مشتركة لتخفيف الفقر والحرمان.
كيف نقيس النجاح؟... هناك معايير واضحة وقابلة للمتابعة لضمان فعالية هذه المقاربة، منها: 
*انخفاض معدلات السرقات والعنف بنسبة مئوية خلال 6–12 أشهر.
*زيادة الشعور بالأمان عبر استبيان رأي عام دوري، تقليل عودة الخارجين من السجن للجريمة عبر نسبة إعادة اللا إجرام خلال سنة، وتحسين الوجود الأمني عبر عدد الدوريات، النقاط الثابتة، ومساحة الغطاء في الأحياء الجديدة.
أزرو، كما جاء في نص هذا المقال، لا تحتاج إلى مجرد تدخلات أمنية عاجلة، بل إلى مقاربة شاملة تدمج الأمن الاستباقي، إعادة الإدماج الاجتماعي، والتخفيف الاقتصادي للحرمان. 
هذا يتطلب تعاونًا مشتركًا بين السلطات المحلية، القطاع الخاص، والمجتمع المدني لوضع خطة عمل واضحة وقابلة للتنفيذ.
الجهود الأمنية المضنية التي تبدلها السلطات يجب أن تُدعم بسياسات اجتماعية-اقتصادية حقيقية. 
بدون هذا الدعم، يبقى الأمن مجرد "ردع مؤقت" بدلاً من أن يصبح "نظامًا وقائيًا مستدامًا".  
وتبقى هناك الحاجة  إلى رؤية استراتيجية تجمع بين الأمن والتنمية، الرّدع والإدماج، وبين التدخل العاجل والمعالجة طويلة الأمد.
الرأي العام المحلي ينتظر خطوات عملية، وليس مجرد تصريحات. 
الوقت الآن لتحويل هذه التساؤلات إلى إجابات ملموسة، ولتحويل أزرو من مدينة "حديث المواقع بسبب الجريمة"إلى مدينة "فخر الإقليم بسبب الأمن ونوعية الحياة".



من سرق 5 ملايين سنتيم من وكالة تحويل الأموال في حي الصنوبر بأزرو؟ الشرطة تجمع الأدلة!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
شهد حي الصنوبر بأزرو صباح اليوم الإثنين 8 يونيو 2026 استنفاراً أمنياً إثر عملية سطو استهدفت وكالة لتحويل الأموال، حيث تَحدّثت المعطيات الأولية عن اختفاء مبلغ يقارب 5 ملايين سنتيم.
فرق الشرطة القضائية والشرطة العلمية باشرت تحقيقاتها وتعمل على تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجناة وتتبع مسارهم.
ولم يصدر إلى حدود الآن أي بيان رسمي يوضح حيثيات الحادث أو يشير إلى هوية المشتبه فيهما.

شرطي بأزرو يضطر لإطلاق النار لإيقاف شخص مسكر هاجم مفوضية الأمن بكلب شرس

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
 اضْطُرّ موظف شرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة أزرو، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 08 يونيه 2026، إلى استعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة كان في حالة سكر وهدد عناصر الأمن بجدّية وبخطر باستعمال سلاح أبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة.
وأوضحت مصادر أمنية أن المشتبه فيه، الذي كان يحتفظ بكلب عدواني، هاجم الشرطي المكلف بالحراسة عند باب المفوضية، ما اضطر الموظف إلى إطلاق عيارات نارية أصابت الكلب وأسهمت في تحييد الخطر الصادر عنه، قبل أن تتم السيطرة على المشتبه فيه وتوقيفه. 
وعثر بحوزة الموقوف على سلاح أبيض وأداة راضة، وفق المصدر نفسه.
وقد وُضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال.
وتؤكد مصالح الأمن أن التدخل جاء دفاعًا عن النفس وعن سلامة المستخدمين، وأن البحث جارٍ لاستكمال الإجراءات القانونية وتقديم النتائج للجهات المعنية.

"الموعد"... فيلم قصير يسلط الضوء على قضايا الإعاقة ويجمع مهنيي السينما بالرباط


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد عليوي 
تستعد جمعية يانس للتنمية والثقافة والفنون لتنظيم عرض خاص للفيلم القصير “الموعد”، يوم الثلاثاء 9 يونيو الجاري، بقاعة سينما pathé بدار السلام بالسويسي في الرباط، وذلك ابتداء من الساعة السادسة مساء، على أن يعقب العرض تنظيم مائدة مستديرة تحت عنوان “السينما والإعاقة: أي آفاق؟”.
ويأتي هذا الموعد الثقافي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الأشخاص في وضعية إعاقة داخل المشهد الفني والثقافي المغربي، وفتح نقاش جاد حول سبل تطوير تمثيلهم في الأعمال السينمائية والسمعية البصرية.
ويُعد فيلم “الموعد”، المستوحى من قصة حقيقية، عملاً إنسانياً يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها شاب في وضعية إعاقة، وعلى الدور الأساسي الذي تلعبه أسرته ومحيطه في دعمه لتحقيق طموحاته، وذلك من خلال معالجة تجمع بين الحس الإنساني والبعد الواقعي ولمسات من الفكاهة.
وسيشكل هذا الحدث فرصة للقاء عدد من الفاعلين والمهنيين في مجالات السينما والسمعي البصري والعمل الجمعوي، حيث سيشارك في المائدة المستديرة كل من المخرج علاء أكعبون، والمنتج معاذ غاندي عن شركة “كونيكسيون ميديا”، والممثلتين لطيفة أحرار وبشرى أهريش، إضافة إلى الدكتور محمد تريشة، المتخصص في الطب والتأهيل الوظيفي وخبير قضايا الإعاقة.
ومن المرتقب أن تتناول النقاشات مجموعة من القضايا المرتبطة بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة داخل القطاع الثقافي، من بينها تمثيلهم على الشاشة، وإمكانية ولوجهم إلى مهن السينما والسمعي البصري، ودور الإبداع الفني في تغيير الصور النمطية وتعزيز ثقافة التنوع، فضلاً عن استشراف آفاق بناء قطاع ثقافي أكثر شمولاً وانفتاحاً بالمغرب.
الفيلم من إخراج زكرياء حواسلي، ويشارك في بطولته كل من زيد زيزو الجعيدي ، إلى جانب هدى النجار وأمين المختار، في تجربة فنية تسعى إلى تقديم صورة أكثر واقعية وإنصافاً للأشخاص في وضعية إعاقة.
وأكدت جمعية يانس أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤيتها الرامية إلى جعل الفن والثقافة رافعة أساسية للإدماج الاجتماعي، عبر تشجيع مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف المجالات الإبداعية والثقافية، وتعزيز حضورهم كفاعلين أساسيين في الحياة.

إحالة سارق فيلا الماجدي بافران على أنظار القضاء باستئنافية مكناس



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
جرى يومه الإتنين 08 يونيه 2026 تقديم المشتبه فيه اقتراف سرقة فيلا الماجدي بمدينة إفران، أمام كل من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمكناس وقاضي التحقيق بنفس المحكمة.
وكان أن تعرضت سرقة فيلا الماجدي خلال أيام عيد الأضحى الأخير باستعمال التسلق. .. 
وجرى تسجيل الشكاية فور اكتشاف الواقعة من قِبل المكلفين بإدارة الفيلا الراقية (الكتابة الخاصة).
وقد تمكنت مصالح الشرطة بالمنطقة الاقليمية لإفران من تحديد هوية المشتبه فيه (ح.أ. المنحدر من منطقة أيت السبع)، فتوقيفه في وقت قياسي وجيز من تاريخ تسجيل الشكاية، بفضل التحريات الميدانية التقنية السريعة التي باشرتها المصالح الأمنية بمدينة إفران، حيث وُضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية (التي تدوم قانوناً 48 ساعة وقابلة للتمديد لـ 24 ساعة إضافية في الجنايات)، ليتم تقديمه مباشرة اليوم الإثنين أمام قاضي التحقيق وكذا الوكيل العام للملك باستئنافية مكناس فور انتهاء هذه المدة القانونية.
وحسب معطيات محلية، فقد استغل المعني بالأمر غياب أصحاب الفيلا تزامنا مع أيام عيد الأضحى لتنفيذ عملية السرقة، غير أن الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرتها العناصر الأمنية مكنت من جمع أدلة ومعطيات دقيقة قادت إلى تعقبه وتحديد مكان وجوده.
واعتمدت المصالح الأمنية على تقنيات المراقبة والتتبع وتحليل المعطيات المتوفرة، ما أسفر عن توقيف المشتبه فيه خلال ساعات قليلة من ارتكاب الفعل الإجرامي.
وتندرج هذه العملية ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بإفران من أجل مكافحة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن وحماية ممتلكات المواطنين
تأتي هذه الخطوة بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية وإتمام الأبحاث الأولية، حيث تولت الفرقة الولائية للشرطة القضائية تعميق البحث في النازلة، نظراً للحجم والمكانة الخاصة المرتبطة بالفيلا المستهدفة (الكتابة الخاصة).
ومن المتوقع اليوم دراسة المحاضر المنجزة من طرف الوكيل العام للملك، واستنطاق المتهم بشكل تمهيدي حول المنسوب إليه، وإحالة الملف على قاضي التحقيق أو تحديد جلسة للمحاكمة، مع إيداع المشتبه فيه السجن المحلي (تولال) نظراً لطبيعة تهمة "السرقة الموصوفة.