مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 6 يوليو 2026

مواجهة نارية في ربع نهائي المونديال: المغرب وفرنسا.. صدام الحسم

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، خاصة الجماهير المغربية والعربية، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم، في لقاء حاسم من المنتظر أن تنطلق أطواره يوم الخميس 09 يوليوز الجاري ابتداءً من الساعة التاسعة مساء.
ويدخل "أسود الأطلس" هذه القمة بطموح كبير وعزيمة قوية لمواصلة كتابة التاريخ، والبحث عن إنجاز غير مسبوق يتمثل في بلوغ المربع الذهبي، مستندين إلى الروح القتالية العالية والدعم الجماهيري الواسع. وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، باعتبارها اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية المنتخب الوطني وقدرته على مواصلة المسار الاستثنائي الذي بصم عليه خلال هذه البطولة، في مواجهة منتخب فرنسي قوي يضم أسماء وازنة وخبرة كبيرة.
وقال محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، إن مواجهة فرنسا لا تُعد مباراة للثأر أو تصفية الحسابات، مؤكداً أن تركيز المنتخب منصب بالكامل على تحقيق العبور إلى نصف النهائي بعقلية تنافسية هادئة وواضحة. 
وأضاف أن المجموعة دخلت مرحلة جديدة من البطولة، وأن اللاعبين يؤمنون بقدراتهم، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو المضي بعيداً في المنافسة دون أي خوف من اسم الخصم أو حجمه.
وشدد وهبي على أن مثل هذه المواجهات الكبرى تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية البدنية والذهنية، بالنظر إلى طبيعة الرهان وقوة المنافس.
من جهته، اعتبر ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، أن مواجهة المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026 ستكون اختباراً صعباً للغاية، مؤكداً أن "أسود الأطلس" باتوا اليوم من بين أفضل المنتخبات على الساحة العالمية. وأشاد ديشان بتأهل المغرب المستحق إلى هذا الدور، معتبراً أن ذلك ليس وليد الصدفة، بل نتيجة مؤهلات وجودة عالية داخل المجموعة.
وأضاف المدرب الفرنسي، بعد متابعته لأداء المنتخب المغربي، أن ما حققه "أسود الأطلس" يعكس قوة الفريق وتطوره المستمر، مذكّراً بمساره التاريخي في مونديال قطر عندما بلغ نصف النهائي، إلى جانب حضوره القوي في نهائي كأس إفريقيا.
أما كيليان مبابي، فقد أكد في تصريح لوسائل الإعلام عقب الفوز على باراغواي أن المنتخب الفرنسي ينتظره لقاء قوي أمام المغرب، معبراً عن سعادته بمواجهة "فريق جيد جداً". 
وأبرز قائد المنتخب الفرنسي احترامه الكبير للمنتخب المغربي، متوقعاً مباراة صعبة بالنظر إلى المستوى المميز الذي يقدمه في هذه النسخة من المونديال، مضيفاً أن الأولوية حالياً تبقى للتعافي والتحضير الجيد من أجل مواصلة المشوار.
وفي الجانب المغربي، عبّر أشرف حكيمي، عميد "أسود الأطلس"، عن فخره الكبير واعتزازه ببلوغ المنتخب الوطني مجدداً ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً الجاهزية الذهنية العالية والروح الجماعية التي تسبق هذه المواجهة الكبيرة. 
وقال حكيمي إن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن مجرد صدفة، بل كان دليلاً على أن المغرب من بين أفضل المنتخبات في العالم، وعلى أنه يمثل الكرة الإفريقية بأفضل صورة ممكنة.
وتبقى هذه المواجهة، بكل ما تحمله من رهانات فنية ونفسية وتاريخية، مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات البطولة، في انتظار ما سيقدمه "أسود الأطلس" من أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية والعربية.

صور حية توثق لعملية إحباط البسيج مخططا إرهابيا خطيرا


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
توثق هذه الصور الحية المرفقة بالمقال جزءً من التدخلات الأمنية الدقيقة التي باشرتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يوم الاثنين 06 يوليوز 2026 لإحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة، في عملية نوعية اعتمدت على التنسيق الميداني المحكم، والتتبع الاستخباراتي، والتدخل المتزامن في عدد من المواقع. وتُظهر اللقطات عناصر أمنية مدججة بالعدة والوسائل التقنية، إلى جانب عمليات تفتيش وحجز لمواد ومعدات يُشتبه في ارتباطها بالتحضير لأعمال تخريبية.
وتبرز الصور أيضًا تعبئة لوجيستية وأمنية كبيرة، من خلال استعمال فرق الكلاب المدربة، والعربات المجهزة، والروبوتات المتخصصة في الفحص، فضلاً عن تطويق المواقع المشبوهة وتأمين محيطها حمايةً للساكنة وضمانًا لسير العمليات في ظروف آمنة. كما تعكس المشاهد حجم الجاهزية الميدانية واليقظة العالية التي تم اعتمادها للتعامل مع هذا التهديد الإرهابي.
وخلال هذه العملية، جرى حجز أزياء عسكرية ومعدات وأدوات مختلفة، في انتظار إخضاعها للخبرات التقنية والعلمية اللازمة، ضمن بحث قضائي تشرف عليه السلطات المختصة لكشف كل الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الخلية.
يذكر أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة للامن الوطني نجحت بتنفيذ عمليات التدخل والتوقيف متزامنة في عدد من المدن المغربية، بينها أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، عقب تتبع وتحريات ميدانية وجمع وتحليل معطيات استخباراتية. وأسفرت هذه الحملات عن توقيف عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بهذه الخلية، من بينهم قاصر ومعتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.



المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُحبط خلية إرهابية خطيرة ويوقّف 10 مشتبهًا فيهم في عدة مدن

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أحبط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يوم الاثنين 06 يوليوز 2026 مخططاً إرهابياً «بالغ الخطورة» كان في مراحل متقدمة من التحضير، بحسب بلاغ رسمي صدر اليوم. وأفادت المصالح المعنية أن المخطط كان يستهدف المساس بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات، وأن منفذيّه كانوا على اتصال لوجيستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم "داعش" بمنطقة الساحل الإفريقي.
قامت عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية بتنفيذ عمليات تدخل وتوقيف متزامنة في عدد من المدن المغربية، بينها أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، عقب تتبع وتحريات ميدانية وجمع وتحليل معطيات استخباراتية. وأسفرت هذه الحملات عن توقيف عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بهذه الخلية، من بينهم قاصر ومعتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.
بعد انتهاء عمليات التدخّل والتوقيف، باشرت فرق المكتب المركزي عمليات تفتيش قانونية في منازل الموقوفين، مع الاستعانة بكلاب مدرّبة تابعة للأمن الوطني. 
وأسفرت المداهمات عن حجز أسلحة بيضاء، وأزياء عسكرية، ومخطوطات متطرفة تتضمن شروحات تفصيلية لكيفية تركيب العبوات الناسفة، بالإضافة إلى دعامات رقمية ومحتويات بصرية تضم تسجيلين يتضمنان نص إعلان البيعة لتنظيم "داعش" وتهديدات بارتكاب أعمال تخريبية داخل المغرب.
شكّلت عملية تفتيش مستودع بمدينة إنزكان تطوراً هاماً في سير الأبحاث، إذ تم العثور على سيارة رباعية الدفع تم تعديل خزان وقودها داخل ورشة سرية لتشغيلها بغاز البوتان، في ما بدا أنه تحضير لاستعمالها في عملية تفجيرية انتحارية أو دهس. 
وتمت مباشرة تفعيل بروتوكول أمني بإجلاء الساكنة المحيطة، قبل إشراك فريق متخصص في التعامل مع المتفجرات تابع للمديرية العامة للأمن الوطني الذي فحص السيارة باستعمال روبوتات وأجهزة استشعار، ثم باشر فريق مسرح الجريمة وضباط الشرطة القضائية معاينة تقنية للمكان والمركبة.
كما حجزت المصالح في نفس المستودع قنينات غاز بوتان، طناجر ضغط بعضها محشو بمسامير، أسلاك كهربائية، آلة لحام، قواطع ومصابيح صغيرة، وكمية من مواد كيميائية صلبة وسائلة، تخضع حالياً للخبرات التقنية والعلمية لتحديد تركيبها والغرض من استغلالها.
دلالات الاتصالات والتوجيهات من فرع التنظيم في الساحل
تشير المعطيات الاستخباراتية والتحريات الميدانية إلى أن عناصر الخلية بايعوا «الخليفة المزعوم» لتنظيم "داعش" وتلقوا توجيهات واتصالات مباشرة من قياديين بفرع التنظيم في منطقة الساحل والصحراء، تضمنت تكليفهم بالبقاء داخل المغرب لتنفيذ أجندة تخريبية مع إرجاء الالتحاق بمعاقل التنظيم خارج البلاد إلى وقت لاحق.
وكشفت الأبحاث الأولية أن أمير الخلية وزّع الأدوار بين الأعضاء بتوجيه من التنظيم، بين من تكلفوا باختيار الأهداف المستهدفة، وآخرين بمَهام الرصد والمراقبة، وفريق لاقتناء المواد والمعدات اللازمة لتنفيذ المخططات.
في إطار البحث القضائي الذي يشرف عليه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما وُضع القاصر تحت تدبير المراقبة، وذلك للتعمق في التحقيق وكشف امتدادات الخلية المحتملة وطنياً ودولياً وتحديد جميع الارتباطات والشركاء المحتملين.
تؤكد المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية استمرار جهودهما المكثفة لمتابعة جميع خيوط هذا الملف وضمان أمن واستقرار البلاد، مع الالتزام بالمساطر القانونية وضمانات البحث.