مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

مطار فاس-سايس يسجّل انتعاشة في يوليوز 2026 بـ168,757 مسافرًا وارتفاع في عدد الرحلات


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد

سجّل مطار فاس–سايس خلال شهر يوليوز 2026 حركة سفر بلغت 168,757 مسافرًا، بارتفاع نسبته 1.53% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، فيما نما عدد الرحلات بنسبة 3.83% ليصل إلى 1,194 حركة.
استقبل المطار في يوليوز 2026 نحو 168,757 مسافرًا مقابل 166,214 في يوليوز 2025، حيث ارتفع عدد الرحلات خلال الشهر ذاته بنسبة 3.83%، مسجلًا 1,194 حركة مقابل 1,150 حركة في الفترة المقابلة من العام الماضي.
على مستوى الفترة الممتدة من يناير حتى فاتح يوليوز 2026، بلغ إجمالي عدد المسافرين مليونًا و104,486 مسافرًا، بارتفاع طفيف قدره 0.08% مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
وفيما يخص حركة الطائرات خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، فقد بلغت 7,472 حركة، بانخفاض طفيف نسبته 0.77% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
ويشير ارتفاع عدد المسافرين في يوليوز 2026 إلى انتعاشة موسمية ملحوظة، مدعومة بنمو في عدد الرحلات.
في المقابل، يظهر التراكمي للفترة من يناير إلى فاتح يوليوز استقرارًا شبه تام في أعداد المسافرين، مع انخفاض طفيف في إجمالي حركات الطائرات، ما قد يعكس تباينًا في وتيرة التشغيل بين الأشهر أو اختلافًا في أحجام الطائرات المستخدمة.

استياء وسط مرتفقي "البريد بنك" بأحداف بسبب إخلاء الشبابيك بدعوى "وجبة الغداء"..مطالب بتدخل الإدارة الإقليمية

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهدت وكالة مؤسسة "البريد بنك" (Al Barid Bank) احداف بمدينة  أزرو، زوال اليوم الأربعاء 02 شتنبر 2026، حالة من الاستياء والتذمر في صفوف المرتفقين، إثر توقف مفاجئ لتقديم الخدمات وشغور تام لشبابيك الاستقبال لأزيد من نصف ساعة (من الساعة الواحدة زوالا) ، بدعوى مغادرة الموظفين لتناول وجبة الغداء.
وحسب معطيات وثقتها صور حية من داخل الوكالة، وكذا تصريح لمواطن كان همه ارسال حوالة  بريدية مستعجلة، فقد تفاجأ وكذلك باقي المواطنين الوافدين على المرفق وهم في صف الانتظار لدورهم، والذين كان من بينهم مسنون ونساء، بإخلاء كامل للشبابيك من الموظفين دون تأمين بديل أو ديمومة تضمن استمرار الخدمة، مما تسبب في تراكم الطوابير وشلل تام في قضاء مصالح المواطنين الحيوية والمرتبطة بالخدمات المالية والبريدية.
واعتبر عدد من المرتفقين المتضررين، في اتصالات بالجريدة، أن هذا التدبير ليس بالجديد، وبأنه يضرب في الصميم المقتضيات القانونية المنظمة لـ"التوقيت المستمر" بالإدارات والمؤسسات العمومية بالمملكة. وأوضح فاعلون جمعويون بالمنطقة أن المرسوم رقم 2-05-916، وإن كان يضمن للموظف حق الاستفادة من نصف ساعة كاستراحة، فإنه يربط هذا الحق بضرورة "السهر على ضمان استمرارية المرفق العام"، وهو ما يفرض على إدارة الوكالة اعتماد نظام التناوب (Roulement) بين العاملين لضمان سيرورة العمل طيلة ساعات الدوام.
وأظهرت الصور المتداولة مفارقة واضحة؛ حيث بدت قاعة الانتظار غاصة بالمواطنين المنتظرين، في مقابل شبابيك فارغة تماماً من أي مورد بشري يقدم الخدمة أو يوجه المرتفقين.
وأمام هذا الوضع الذي عطل مصالح المواطنين وهدر وقتهم، طالب المتضررون من المصالح الإقليمية والجهوية لمؤسسة "البريد بنك" التدخل العاجل لفتح تحقيق في هذه الواقعة، ودعوة إدارة وكالة أحداف إلى إعادة تنظيم هيكلة العمل الداخلي بما يضمن احترام حقوق المرتفقين وصون كرامتهم، وتفادي تكرار مثل هذه السلوكيات التي تؤثر سلباً على جودة المرفق المالي العمومي.

«السجاد الأخضر» في إفران.. الدورة 27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران تكرّم ثلاث نساء في ثلاثة مسارات...


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أعلنت إدارة مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران، عن تنظيم دورته السابعة والعشرين في الفترة ما بين 8 و11 أكتوبر 2026، في موعد سينمائي وثقافي يتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بعيديْ الوحدة الترابية والمسيرة الخضراء المظفرة.
وفي بلاغ لها، أكدت إدارة المهرجان أن «السجاد الأخضر» سيكون خلال حفل افتتاح الدورة 27 موعدًا استثنائيًا للاحتفاء بتجارب ثلاث فنانات مغربيات، وبمساراتهن الفنية التي أسهمت في إثراء الذاكرة السينمائية والتلفزيونية والموسيقية الوطنية.
وفي تصريح للسيد عبدالعزيز بلغالي مدير مهرجان الأرزالعالمي للفيلم القصير بإفران، قال:"في لحظة وفاء واعتراف، اختار المهرجان أن يجعل من السجاد الأخضر فضاءً لتكريم نساء الفن، تقديرًا لعطاءاتهن ومساراتهن الممتدة لسنوات، في رسالة تؤكد أن المهرجان لا يحتفي فقط بالأفلام، وإنما يحتفي أيضًا بصناع الفن وذاكرته ونساء المغرب اللواتي أسهمن في كتابة صفحات مضيئة من تاريخه".
وسيفتح المهرجان في دورته الجديدة سجاده الأخضر احتفاءً بالمرأة المغربية المبدعة، عبر تكريم ثلاث فنانات من أجيال وتعبيرات فنية مختلفة:

■نعيمة إلياس: اسم وازن في المسرح والسينما والتلفزيون، بخبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود، وبأكثر من 40 عملًا مسرحيًا إلى جانب مشاركات سينمائية وتلفزيونية وسلاسل كوميدية، من بينها «ولد الدرب» و«الطريق إلى طنجة» و«البايرة» و«مومو عينيا» و«جروح» و«شربيلو».

■السعدية لديب: وجه بارز في السينما والتلفزيون المغربيين، حاصلة على دبلوم المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، ومن أبرز أعمالها «شفاه الصمت» و«معطف أبي» و«ريح البحر» و«حجاب الحب» و«البراق» و«شمس الليل» و«بنات لالة منانة» و«وعدي» و«سر المرجان» و«الزعيمة» و«سلمات أبو البنات».

■عائشة مايا: صوت نسائي متميز في الشعبي الأطلسي والأغنية الأمازيغية، حافظت على أصالة الموروث الموسيقي للأطلس المتوسط مع انفتاح على أساليب معاصرة، ومن أعمالها «إناس إناس» و«علاش آ الزين» و«دابا يدير تاويل» و«أوا ماني تليت» و«سيدي الغالي»، إلى جانب حضور لافت في فعاليات موازين 2026.
يؤكد المهرجان أن اختيار هذه الأسماء لا يقتصر على الاحتفاء بأسماء فنية فقط، بل هو احتفاء بالمرأة المغربية المبدعة وقدرتها على الاستمرار والعطاء وصناعة الذاكرة الفنية، في رؤية عامة تجعل من السينما فضاءً للإبداع والتلاقي والحوار، ومن إفران موعدًا سنويًا يجمع السينفيليين والمهنيين والفنانين والإعلاميين وساكنة الإقليم وضيوف المهرجان من المغرب وخارجه.