فضاء الأطلس المتوسط نيوز / محمد عبيد
تتواصل بإقليم إفران الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط بداية بروز معالم المنافسة الانتخابية، بعد إيداع أربعة مرشحين ملفات ترشيحهم، وفق المعطيات المتوفرة إلى حدود اليوم.
ويتعلق الأمر بكل من بناصر أهرهار عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجمال مدني عن حزب العدالة والتنمية، ومحمد أوزين عن حزب الحركة الشعبية، ومحمد أشقيق عن حزب الأصالة والمعاصرة.
ويأتي ذلك في وقت سبق أن أعلنت فيه عدة أحزاب سياسية عن أسماء مرشحيها المحتملين، حيث جرى تداول لائحة أولية تضم نحو أربعة عشر اسمًا مرشحًا لقيادة اللوائح الحزبية على مستوى إقليم إفران وأزرو والنواحي.
وتشمل هذه اللائحة، إلى جانب الأسماء الأربعة المشار إليها، كلًا من فاطمة الزهراء اجماهري عن تحالف اليسار، وعبد الرزاق هاشمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد مصحو عن حزب التقدم والاشتراكية، والحسن الحروني عن حزب الاستقلال، ومحمد لحسيني عن الحزب الديمقراطي الوطني، وسعد الدين الحسناوي عن حزب الديمقراطيين الجدد.
كما تضم اللائحة الدكتور امبارك الزماري عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وهداني محمد ولحسن عن حزب الاتحاد الدستوري، ومحمد كجي عن حزب الوسط الاجتماعي، ومحمد بويشو عن الحزب المغربي الحر.
تتواصل بإقليم إفران الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط بداية بروز معالم المنافسة الانتخابية، بعد إيداع أربعة مرشحين ملفات ترشيحهم، وفق المعطيات المتوفرة إلى حدود اليوم.
ويتعلق الأمر بكل من بناصر أهرهار عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجمال مدني عن حزب العدالة والتنمية، ومحمد أوزين عن حزب الحركة الشعبية، ومحمد أشقيق عن حزب الأصالة والمعاصرة.
ويأتي ذلك في وقت سبق أن أعلنت فيه عدة أحزاب سياسية عن أسماء مرشحيها المحتملين، حيث جرى تداول لائحة أولية تضم نحو أربعة عشر اسمًا مرشحًا لقيادة اللوائح الحزبية على مستوى إقليم إفران وأزرو والنواحي.
وتشمل هذه اللائحة، إلى جانب الأسماء الأربعة المشار إليها، كلًا من فاطمة الزهراء اجماهري عن تحالف اليسار، وعبد الرزاق هاشمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد مصحو عن حزب التقدم والاشتراكية، والحسن الحروني عن حزب الاستقلال، ومحمد لحسيني عن الحزب الديمقراطي الوطني، وسعد الدين الحسناوي عن حزب الديمقراطيين الجدد.
كما تضم اللائحة الدكتور امبارك الزماري عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وهداني محمد ولحسن عن حزب الاتحاد الدستوري، ومحمد كجي عن حزب الوسط الاجتماعي، ومحمد بويشو عن الحزب المغربي الحر.
ويعكس تتابع إعلان الأسماء وإيداع ملفات الترشيح دخول المشهد الانتخابي بالإقليم مرحلة أكثر وضوحًا، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية والإدارية، والإعلان عن اللوائح النهائية المقبولة من طرف الجهات المختصة.
ولا تقتصر أهمية هذه الاستحقاقات على طبيعة الأسماء المتنافسة وانتماءاتها الحزبية، بل تمتد إلى مضمون البرامج التي ستقدمها للناخبين، خصوصًا أن ساكنة الإقليم تنتظر أجوبة عملية عن قضايا التنمية المحلية، وفرص الشغل، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، والنقل، ودعم العالم القروي، وتقوية الترافع عن المنطقة داخل المؤسسة التشريعية.
ومن المرتقب أن تكشف الفترة المقبلة عن مزيد من المعطيات بشأن الترتيبات الحزبية، واللوائح المعتمدة، وطبيعة التحالفات أو التنافسات التي قد تطبع الحملة الانتخابية بإفران وأزرو والنواحي.
وبذلك، يبدو أن السباق الانتخابي بالإقليم بدأ يأخذ ملامحه الأولى، في انتظار أن تنتقل المنافسة من مستوى الأسماء والانتماءات إلى مستوى البرامج والالتزامات، بما يسمح للناخبين بتقييم العروض السياسية واختيار من يرونه الأقدر على تمثيل مصالحهم والدفاع عن قضايا منطقتهم.
ولا تقتصر أهمية هذه الاستحقاقات على طبيعة الأسماء المتنافسة وانتماءاتها الحزبية، بل تمتد إلى مضمون البرامج التي ستقدمها للناخبين، خصوصًا أن ساكنة الإقليم تنتظر أجوبة عملية عن قضايا التنمية المحلية، وفرص الشغل، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، والنقل، ودعم العالم القروي، وتقوية الترافع عن المنطقة داخل المؤسسة التشريعية.
ومن المرتقب أن تكشف الفترة المقبلة عن مزيد من المعطيات بشأن الترتيبات الحزبية، واللوائح المعتمدة، وطبيعة التحالفات أو التنافسات التي قد تطبع الحملة الانتخابية بإفران وأزرو والنواحي.
وبذلك، يبدو أن السباق الانتخابي بالإقليم بدأ يأخذ ملامحه الأولى، في انتظار أن تنتقل المنافسة من مستوى الأسماء والانتماءات إلى مستوى البرامج والالتزامات، بما يسمح للناخبين بتقييم العروض السياسية واختيار من يرونه الأقدر على تمثيل مصالحهم والدفاع عن قضايا منطقتهم.






